سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » سبلة الفن والإعلام

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 23/12/2010, 12:05 AM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي تغطية مهرجان المسرح الخليجي بدولة قطر (الدوحة)بمشاركة عرض السلطنة مواء القطة

العرض القطري "مجاريح" يفتتح عروض العرس المسرحي الخليجي
إنطلقت ليلة امس الأربعاء فعاليات الدورة الحادية عشرة للفرق الأهلية المسرحية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمسرح قطر الوطني بالدوحة الذي تتنافس فيه ستة عروض مسرحية تمثل دول مجلس التعاون وهي : العرض القطري "مجاريح" والإماراتي "السلوقي" والبحريني"المجهول" والسعودي"البندقية" والعماني"مواء القطة"والعرض الكويتي "تاتانيا" وسيتم تكرين نخبة من رواد المسرح الخليجي وهم علي حسن وعلي سلطان من قطر وجابر نغموش من الإمارات ومن البحرين الفنان ابراهيم بحر ومن السعودية الفنان يوسف الخميس والكويت عبد المجيد قاسم ومن سلطنة عمان محمد بن الياس البلوشي.
وتفتتح فعاليات العرس الخليجي بعرض مسرحية "مجاريح" للكاتب الإماراتي إسماعيل عبدالله وسنوغرافيا وإخراج ناصر عبد الرضا بطولة كل من : علي ميرزا وعبدالله احمد ومحمد الصايغ وراشد سعد وفاطمة شداد وعبدالله سويد ونهاد الحديدي وفوز الشرقاوي وهو العرض الذي حاز على تقدير النقاد والجماهير هذا العام والذي يحاول فيه كل من الكاتب والمخرج طرح فكرة المشكلة الطبقية من خلال محتوى درامي رومانسي وبشكل تاريخي فانتازي أيضا.
وتدور أحداث المسرحية حول حكاية عاطفية من ايام الزمن القديم في منطقة الخليج حيث يقع احد العبيد في حب بنت احد الوجهاء ويفعل المستحيل من أجل الإرتباط بها ويحصل على حريته وينجح في الإرتباط بها، والمسرحية تقدم باسلوب وطرح جديدين على الساحة المسرحية من خلال قصة مشوقة واستعراض لأهم فنون التراث الخليجي التي تتمثل في فني "الطنبورة" و"الليوا".


آخر تحرير بواسطة السهيل : 23/12/2010 الساعة 04:21 PM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 23/12/2010, 05:08 PM
صورة عضوية عبدالله البطاشي
عبدالله البطاشي عبدالله البطاشي غير متصل حالياً
مشرف سبلة الفن والإعلام
 
تاريخ الانضمام: 04/02/2007
الإقامة: سلطنة عُـمان - مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,258
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله البطاشي
افتراضي

شكرا لك أخي ..وننتظر منك التغطية المستمرة
  #3  
قديم 23/12/2010, 08:05 PM
بوعبالي999 بوعبالي999 غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/11/2010
الإقامة: تحت الشجره الطيبه
الجنس: ذكر
المشاركات: 583
افتراضي هلا

متابعين
  #4  
قديم 23/12/2010, 08:28 PM
صورة عضوية زغلول افندي
زغلول افندي زغلول افندي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 19/10/2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 129
افتراضي

شكرا اخي ع التغطية واتمنى رفع صور الفعاليات
‏/
‏/
كل
الود
  #5  
قديم 23/12/2010, 09:13 PM
صورة عضوية سيد الاحرار
سيد الاحرار سيد الاحرار غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/04/2007
الإقامة: تراب عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 393
افتراضي

يعتبر المهرجان الخليجي للفرق المسرحية هو المقياس لتطور المسرح بدول مجلس التعاون لم يحضى به من اهتمام أعلامي وتنظيمي وهو الاختبار الحقيقي الفعلي لقوة الفرق المشاركة وهناك نقاد ومتابعين لا يرحمون فدائما الجيد يقال عنه جيد والسيئ سيئ





وكل الدول المشاركة تسعى للفوز بجوائز هذا المهرجان والجميع يطلع لجائزة أفضل عرض ودائما الدول المشاركة تختار العروض المشاركة بعد فحص وتمحيص وبعد أن تمر بغربلة كبيرة بداخل كل دولة ولا ترسل للمسابقة ألا العروض التي تستطيع المنافسة بشدة على مختلف الجوائز التي تكتب في رصيد انجازاتها وترفع للاماته العامة بمجلس التعاون ودائما تستبعد الدول المشاركة المسرحيات التي لا يوجد بمكنونها تنوع في إمكانية الحصول على جوائز ثانوية مثل أفض ممثل دور ثاني وأفضل ممثله دور ثاني وغيرها



وميزة المهرجان الخليجي أن له تيمة معينة في العروض فعروض المهرجان دائما ما تكون ممثله للبيئة المختلفة بدول الخليج وتقدم التراث بصورة جمالية فنية على خشبة المسرح وهذا ما يميز المهرجان لذلك نجد أن هناك دول مسيطرة على الجوائز المهرجان بقوة مثل( الإمارات , عمان, قطر) بينما دول خارج المنافسة رغم تاريخها المسرحي مثل ( البحرين) لأنها تقدم إعمال شبه تجريبية وعلية الدول الخليجية تسعى بأفضل العروض بهذا المهرجان

يتبع,,,,
__________________
يا سيدي يا سيد الأحرار
لم يبق إلا أنت

في زمن السقوط و الدمار
و اللصوص و التجار

في زمن الفرار
الكلمات أصبحت يا سيدي للبيع و الإيجار

لم يبق إلا أنت
فافتح لنا بوابة النهار ...
  #6  
قديم 23/12/2010, 09:15 PM
صورة عضوية سيد الاحرار
سيد الاحرار سيد الاحرار غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/04/2007
الإقامة: تراب عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 393
افتراضي

وعلى سبيل المثال

السعودية دائما تختار الفرق المسرحية التي لهجتها قريبة من لهجة دول الخليج و تشارك الفرق القريبة من الحدود مع قطر والبحرين ويتم الإعداد للمشاركة أعداد متميز


الإمارات لديها مجموعة من المهرجانات ولكن تحاول أن تختار ما بين العروض المتميزة بهذه المهرجانات وعلى سبيل المثال العرض الذي شارك في الدورة السابقة ( اللوال) كان قد فاز قبل عامين من مشاركته بمهرجان الشارقة المسرحي وكانت هناك عروض فائزة في الدورات التي تلت من مهرجان الشارقة ولكن ارتأت إدارة الثقافة بالإمارات أن تشارك بعرض ( اللوال) لقوة العرض وبالفعل حقق العرض جائزة العرض المتكامل بالدورة العاشرة


الكويت رغم الاختلافات بين الفرق المسرحية بالكويت ألا أن هيئة الآداب والفنون تحاول في كل مرة تقديم عمل يعد خصيصا للمهرجان


قطر دائما ما توضع موازن ضخمه جيدا لإعمالها المشاركة ويكون استعداها قبل اشهر من المشاركة بعمل يصاحبه موازنة كبيرة


والكثير من هذه الدول تستعين بمحترفين في مجال المسرح وبشكل سري وبالأخص ( السنغرافيا) وهناك ( دراماتورج) متواجد في هذه العروض من الأساتذة المتمرسين لتقديم المشورة ولا أخفيكم أن أحد العروض التي فازت يوما في السنغرافيا في أحد دورات المهرجان كان من إخراج مخرج أوكراني وسجل باسم مخرج محلي من الدول المشاركة وفاز العرض بجائزة السنغرافيا



لذلك المهرجان الخليجي هو محيط الأنظار لكل دول الخليج واختيار العروض المشاركة تتم بناء على نوعية العرض وتضع الدولة مصلحتها العليا في المشاركة لتحقيق الانجاز والجوائز فهناك سبع جوائز يتم السعي للحصول عليها ولا يهم أن كان العرض حقق جائزة بمهرجان محلي أو لا المهم قدرة العرض في المنافسة الإقليمية

أخيرا نتمنى لهذه الدورة كل نجاح ونتمنى للعرض العماني كل التوفيق
__________________
يا سيدي يا سيد الأحرار
لم يبق إلا أنت

في زمن السقوط و الدمار
و اللصوص و التجار

في زمن الفرار
الكلمات أصبحت يا سيدي للبيع و الإيجار

لم يبق إلا أنت
فافتح لنا بوابة النهار ...
  #7  
قديم 24/12/2010, 04:00 AM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

فعاليات اليوم الثاني من مهرجان المسرح الخليجي الحادي عشر
الخميس - 23 ديسمبر 2010م
تتواصل عروض مهرجان المسرح الخليجي الحادي عشر على مسرح قطر الوطني حيث كان عرض الأمس لفرقة مسرح الريف من دولة البحرين مسرحية "المجهول" والذي نال إعجاب الجمهور وهو عمل مسرحي سيكودرامي يتعرض لقضية الوهم والمجهول داخل النفسية البشرية، ويعتبر هذه العرض صرخة في وجه الإنسان أيا كان دوره في الحياة للخروج من دوامة المجهول الذي دائما ما يخاف منه ... تلك الصرخة تقدونا لتكسير قيود الوهم التي دائما ما يضعه الإنسان امام عينيه ويبني حوله جدارا لا اساس له إلا في نفسه وعقله.

تحاول المسرحية أن تستمدَّ موضوعها من مسرح اللامعقول، الذي يعتمد على شعور الإنسان بعبثية الحياة برغم حبه لها وتمسكه بها، فتنبثق فكرة امتلاء الواقع بالزيف، ومن هنا يحاول النّصُّ تبني العلاقات الرمزية المكثفة التي تتجاوز الأبعاد المعقولة في محاولة الغوص داخل النفس البشرية وما تحتويه من تعقيدات وتفسيرات مختلفة لما يدور حولنا. فالعرض كان يهدف إلى أن نستخلص منه الرغبة في كسر القيود المحيطة لنا لننطلق نحو الحرية، إلا أنّه كان ينقصه استخدام صيغ مسرحية غير مشفرة تتشابه مع الواقع العربي الذي يحكمه الدين والأخلاق. أكثر من تبنيه للعبث الأوروبي الذي يشعر معه الإنسان بعبثية الحياة.

ويمكننا القول إن العرض يعتمد على استخدام التحريض الخفي لرفض هزيمة الإنسان أمام المجهول وهو ما يذكرنا بـمسرحية "في انتظار جودو"، حين نجد صندوقاً أجوفَ تحيط به الشخصيات التي تبحث عن الخلاص فيتم التعامل معه بأشكال مختلفة تارة كأنه منصة قاضٍ يصدر أحكاماً وتارة كأنه كهف تتحرك بداخله الشخصيات بطريقة دائرية دون أن يتركوا المكان الذي ينتظرون منه المخلص، وهو ما تشابه مع ما اعتمد عليه بيكيت "في انتظار جودو" كالشجرة العجفاء التي تظلل بها فلاديمير واستراغون بعد أن وضعا العالم وراءهما وانشغلا بقضية وحيدة، هي انتظار جودو الذي لا نعرفه، للقاء كائن خفي يريدنا الكاتب أن نقتنع سلفاً بأنه لن يأتي عند هذه الشجرة أبداً. وهو ذات المعنى الذي يريده المخرج في مسرحية المجهول حين يقنعنا بأن الشخصية العظيمة التي يعلن عن حضورها في القريب أحد الشخصيات لا تأتي أبداً، تلك الشجرة التي ارتبطت لدينا بالصورة العبثية، نجدها تتكرر في هيئة صندوق خشبي مجهول الملامح يتم انتظار الشخصيات للمجهول إلى جانبه.

تتبع المسرحية أسلوب البحث في موقف الإنسان من لاعقلانية الواقع وتناقضاته المقيتة، فتوجه صرخة للخروج من دوامة المجهول الذي دائماً ما نخاف منه .. في محاولة لتكسير قيود الوهم التي دائماً ما يضعها الإنسان أمام عينيه ويبني حوله جداراً لا أساس له إلا في نفسه وعقله، ومن هنا ينطلق النّصّ ليعبر عن وجودية الإنسان الحالي وبحثه عن ماهيته الضائعة، محاولاً التحكم في الواقع، والتحرر من الخضوع لقيمه المنهارة، وتخطي كل أشكال الغربة المحيطة بأركان حياته. خاصة عندما يأخذ أحدهم مكاناً عالياً ليعلن أنه هو الوحيد بينهم الشخصية الهادئة ..السارحة المنتظرة للمخلص،. في محاولة للتأثير على جميع الشخصيات، وإدخالهم في دوامة من الحيرة ثم يدرك في النهاية أنه هو ذاته قد يكون تم خداعه مثلهم فيبحث معهم عن وسيلة للهروب من المجهول.

ربما افتقد الأداء التمثيلي لتعدد الانفعالات العاطفية وهو ما كان العرض في حاجة له لتجسيد هذه الشخصيات المتمردة على واقعها والتي تحاول أن تبحث عن الخلاص في حين حاولت الموسيقى تقريب الصورة، ليظهر الممثلون حالات الحصار داخل النفس البشرية من خلال أدائهم ليتم التواصل معهم في معاناتهم.عن طريق التوغل في دواخل الإنسان، ومحاولة لمس معاناة الشخصيات... ومن الواضح أن الموسيقى حاولت بشتى الطرق بناء المؤثرات التي تميل إلى الجانب الفلسفي للوصول لشكل دلالي يوازي جهد الممثلين على الخشبة ما يفجر طاقتهم الإبداعية وإحساسهم أيضاً.

العرض من إعداد وإخراج وسينوغرافيا حين العصفور وبطولة كل من : عبد الحسين المرهون، حسن العصفور، إبتسام القاضي، علي بدر، إبراهيم البيراوي، هديل كمال الدين.
جدير بالذكر أن مسرحية "المجهول" قد حازت على معظم جوائز جائزة التميز للأعمال المسرحية البحرينية للموسم 2009-2010 منها : - جائزة أفضل عرض مسرحي، جائزة أفضل مخرج مسرحي، جائزة أفضل ممثلة دور أول (مناصفة) كل من ابتسام القاضي وهديل كمال الدين وجائزة أفضل صوت.

كما إنطلقت صباح أمس جلسات الندوة الفكرية المصاحبة لعروض المهرجان بفندق ماريوت حيث كانت جلسة الخميس على محورين .
المحور الأول : إشكالية التجريب والتراث في المسرح الخليجي.
مقدم الورقة : أ. فهد ردة الحارثي – السعودية
المحور الثاني : إشكالية الهوية والتراث في المسرح الخليجي
مقدم الورقة : د. محمد بن سيف الحبسي


صور من مشاهد المسرحية












آخر تحرير بواسطة السهيل : 24/12/2010 الساعة 01:12 PM
  #8  
قديم 24/12/2010, 01:24 PM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

أولى الندوات المصاحبة لمهرجان الفرق الأهلية
نقاشات ساخنة حول الهوية والتراث في المسرح الخليجي


كتب – عمرو توفيق:



المسرح فن مستحدث لكنه ذاب في نسيج المجتمع العربي
دعوات للتواكب مع منجزات العصر مع التمسك بالهوية
الظواهر المسرحية الأخيرة غلب عليها التجريب والعبثية والسوداوية
مخاوف من تأثير العولمة على الهوية المحلية
رفض الإغراق في المحلية الخليجية ودعوات للانفتاح على الثقافة العربية
كلما عكس المسرح قضايا المجتمع اقترب من هويته وحافظ عليها
الهوية لا تمنح بل تولد مع الإنسان وتتطور وتتحرك معه
التراث يعيش في نفوس الجميع ويشكل الثقافة والوعي


شهدت الندوة الأولى المصاحبة لمهرجان المسرح الخليجي للفرق الأهلية في دورته الحادية عشرة نقاشات ساخنة حول "إشكالية الهوية والتراث في المسرح الخليجي".

وتضمنت الندوة جلستين لمناقشة القضية ذاتها، حيث قدم الاستاذ فهد الحارثي من السعودية ورقة بحثية عن إشكالية الهوية والتراث وعقب عليها الناقد المسرحي حسن حسين، وفي الجلسة الثانية قدم الدكتور محمد الحبسي ورقة بحثية عن القضية نفسها وعقب عليها الكاتب المسرحي السعودي عباس الحايك.

وأثرى الحضور الجلسات بنقاشات معمقة اتسمت بالسخونة والصراحة والبحث في جذور القضية، وطرح أسئلة إشكالية متعددة.
ففي الجلسة الأولى التي أدارها الدكتور عماد عبد الله، تحدث الاستاذ فهد ردة الحارثي حول " إشكالية الهوية والتراث في المسرح الخليجي"، وكان المعقب الرئيسي الناقد المسرحي الأستاذ حسن حسين.
وقال الحارثي: إننا في مسرحنا الخليجي لم نتعمق كثيراً في موضوع الهوية والتراث ولم نقدم لها قراءة أفق، ولم نحاور هذا الموضوع كثيراً، وعندما نتحدث عن موضوع الهوية والتراث في مسرح الخليج العربي علينا أن نقرر أن المسرح ليس من تراثنا ولا يرتبط بهويتنا ، لكننا وجدنا أنفسنا نتعامل معه كفن عالمي وننغمس فيه ونتعايش مع مكوناته ونحاول أن نخضعه لفكرنا ولهويتنا تعسفاً.

وأضاف: عندما حاول المسرحي العربي أن يتمرد على قوالب المسرح العالمي عبر الحكواتي والاحتفالية والسامر وغيرها من أشكال الفرجة التي اكتفت في عموميتها بالنظرية ولم تتعمق أكثر في مشروعها لأسباب عديدة، كنا في مسرحنا الخليجي مجرد متابعين ، متلقين ، لم ندخل لتجربة التمرد ولم نتفاعل معها ولم نحاول أن نبحث في عمقنا عما يمكن أن نقيم عليه مشروعاً أو نظرية.
وتابع: إن فن المسرح مستحدث في دول الخليج على اعتبار أن العمر الحقيقي لبدايات المسرح لاتدل على أنه فن مستحدث، لكنه واقع وفي نظرتنا الموضوعية له ، لانجده قد دخل في مكونات المجتمع وأصبح من نسيجهم ولم يحظ حتى بالاعتراف الشرعي المكون له فعلاً وواقعاً وعملاً ولذلك دلائل نجدها في ضعف البنية التحتية له ، ولنا أن نتصور أنه طوال هذه الفترة لايوجد إلا معهد مسرحي واحد في دول مجلس التعاون الخليجي ولنا في قاعات المسرح وندرتها نموذج ، ما أثر بشكل مباشر على جدية التعامل والبحث والنحت في التجربة المسرحية.

وحول المسرح السعودي، قال الحارثي: إن المسرح السعودي انطلق مبكراً، حيث توجد إشارات عديدة نقلها عدد من كبار السن عن وجود نشاط مسرحي عبر مشاهد تمثيلية كانت تقدم في المدرسة الهاشمية قبل قيام الدولة السعودية وكان أول نص مسرحي مكتوب 1932م للكاتب حسين سراج ثم قدم نصاً آخر بعنوان (جميل بثينة) عام 1943م ثم النص الثالت ( غرام وَلادة ) عام 1952م.
وأوضح أنه في عام 1928 م أقامت المدرسة الأهلية بعنيزة حفلاً مسرحياً في ختام العام الدراسي وقدمت خلاله الأناشيد والمسرحيات الهادفة والمضحكة والخطب والمناظرات الشعرية والنثرية ومن أبرز التمثيليات التي قدمت في ذلك الحفل بين جاهل ومتعلم. كذلك فإن هذه المدرسة قدمت حفلاً شهيراً في عام 1355 هـ بحضور الملك عبد العزيز قدمت فيه العديد من المسرحيات المدرسية مثل مسرحية "كسرى والوفد العربي" وتمثيلية الأعمى وتمثيلية صامتة بعنوان "الشاهي والدارسين".

وتابع: في عام 1960 م بدأت المحاولات المسرحية الجادة على يد أحمد السباعي حيث قام بتأسيس فرقة مسرحية في مكة المكرمة ومدرسة للتمثيل أسماها ( دار قريش للتمثيل الإسلامي ) وبدأت الاستعدادات للقيام بأول عرض مسرحي غير أن ظروفاً متعددة حالت دون ذلك وأغلقت دار العرض.

وأردف: وفي عام 1970 تم تأسيس جمعية الفنون الشعبيه بالأحساء ثم جمعية الثقافة والفنون 1973م والتي أصبح عدد فروعها 12 فرعا وهي المحرك الأساسي للمسرح السعودي منذ ثلاثين عامًا.

وأشار إلى أنه تم إنشاء قسم الفنون المسرحية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب في عام 1974م وقام بدور كبير في دعم مسرح الشباب وكان له مهرجان سنوي ثم تضاءل هذا الدور حتى لم يعد هنالك إلا فرقتان أو ثلاث، كما تم افتتاح شعبة للفنون المسرحية بكلية الآداب بجامعة الملك سعود عام 1991م وأغلقت بعد تخرج الدفعة الأولى، بالإضافة إلى تأسيس جمعية المسرحيين السعوديين كأول جمعية مسرحية سعودية ذات طابع مدني 2007م.

ولفت إلى أن المسرح السعودي تعامل بصفة عامة مع التراث كثيراً ولكنه كان تعاملاً مع السطح غير المتعمق في بحثه وفي مادته وكما قيل إن التراث مثل جبل الجليد بعضه ظاهر وجله كامن ، لذلك وجب على الفنان المسرحي خلال بحثه في مادة التراث أن لايكتفى بما هو ظاهر وأن يغوص في مكونات التراث وعمقه ليظهر لنا ماهو كامن في مادته ووجب عليه أن يبحث أولاً في النص الموازي للنص التراثي ، النص الباحث عن جزئيات وتفاصيل يستطيع المسرحي أن يستخرج تفاصيلها ويدرس مادتها ويبحث فيها ومنها ولها في بنية الخطاب في المعنى والمبنى في المادة التي يعمل عليها.

وأوضح أن المسرح السعودي تعامل مع قضية الهوية في معظم نصوصه غير بعيد عن تكوينه والبيئة التي عاش بها والمحيطات به، دون أن ينزلق في موضوعه لأفكار لاتنتمي لهويته ومن حيث الشكل ظل عالقاً لفترة طويلة في المشهد التقليدي للشكل وكان يعتبر أي خروج عن هذا الشكل تغريباً وغربة وسوءا يقصد بالمسرح وأهله.

وأضاف: ثم انجرف في مرحلة ما، بعد أن تشبعت مشاركاته في مهرجان القاهرة التجريبي وبالتحديد في عام 2000م ومابعدها في تجارب جديدة أخذت شكلاً دون مضمون ولم تبحث ولم تدرس ماتعمل به فقدمت كائناً مسرحياً يدعون أنه ينتمي للمسرح التجريبي وهو عبارة عن تعرية بعض الجسد وأداء بعض حركات الجسد غير الموظفه بشكل جيد والخلط بين الرقص الحديث ومايقدم من حركات والاعتماد على الإعتام وبعض مظاهر السينوغرافيا ، وساهم بعض الجهلة ممن يدعون وصلاً بالقراءة المسرحية في تضليل فرق شابة بأن مايقدم هو من التجريب ، لكن الموضوع شهد استقراراً في العامين الآخرين ، فيما يشبه عودة الأمور إلى نصابها.
وتابع: في النهاية ماهي هوية مسرحنا التي نبحث عنها إذا كان المسرح في حد ذاته كائنا مستوردا، هل هي هوية المضمون أم هوية الشكل أم هوية فكر التعامل مع هذا المسرح في موضوع الهوية سنجد أن الإنسان كائن متغير متبدل يتبدل فكره وتكوينه من فترة لأخرى وفقاً لحالة التأثر والتأثير وهو بحاجة ماسة للتعامل مع كل المحيطات شرط عدم مسخ هويته وتذويبها في شخصية الآخر.
وفي تعقيبه على ورقة الحارثي، قال الاستاذ حسن حسين إن الورقة اعتمدت على المنهجية لتكسب ملامح المشروع الواقعي للاستاذ الحارثي والذي يرفض المجاملات المزيفة في العمل المسرحي، ويسعى إلى أن يكون صادقًا مع نفسه والآخرين، ويحاول دمج الهوية مع التراث.

ولفت إلى أن الورقة البحثية قدمت تعريفًا معمقًا بالمسرح السعودي، خاصة أن كثيرًا من المعلومات حول هذا المسرح كانت غائبة عن الباحثين.
فيما تنوعت ملاحظات الحضور ومداخلاتهم حول قضية الهوية والتراث، وشهدت نقاشات ساخنة، حيث أشار بعضهم إلى التنوع الثقافي الكبير في السعودية، مشيرين إلى أن الورقة البحثية لم تتطرق إلى هذا التنوع.

ولفت آخرون النظر إلى إشكالية من يصنع الهوية، هل الإنسان هو الذي يصنعها، أم المكان هو الذي يكونها، فيما أكدوا أن التراث جزء من الهوية، مشددين على ضرورة التواكب مع منجزات العصر دون التخلي عن الهوية المحلية والعربية.
وأوضح آخرون أن التراث لا يتعلق فقط بالماضي بل بالحاضر أيضًا وكل المنجزات الحديثة، رافضين في الوقت ذاته القول بأن المسرح فن مستورد، مؤكدين أنه ذاب في النسيج العربي وأصبح جزءًا منه، مثل باقي الفنون الشعبية التراثية التي استوردت من أفريقيا ثم ذابت وأصبحت من مكونات الثقافة الشعبية.

كما رفضوا الحديث عن التراث كثابت لا يتحرك، مؤكدين أن التراث يتحول ويتحرك بحركة الإنسان، ودعا آخرون إلى الحديث عن التراث الخليجي كوحدة واحدة، وعدم الاقتصار على الحديث عن حقبة ما قبل النفط، مشددين على أن فترة ما بعد النفط تعتبر من الفترات الغنية بالتراث الشعبي الجميل وتمثل جزءًا كبيرًا من تشكيل الهوية الخليجية في العصر الحديث.


يتبع
  #9  
قديم 24/12/2010, 01:26 PM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

وفي الجلسة الثانية من الندوات المصاحبة لمهرجان المسرح الخليجي التي تحدث فيها الدكتور محمد الحبسي الأكاديمي العماني، في حين قام سعد بو رشيد الإعلامي المعروف بإدارة الندوة وتولى الصحفي السعودي والكاتب المسرحي عباس الحايك التعليق على الندوة.
وتناول الحبسي الأبعاد الاجتماعية للهوية باعتبارها أكثر الأبعاد ارتباطا بالهوية من خلال عمليه التأثير والتأثر والفرد هو جزء من الجماعة يؤثر ويتأثر بمن حوله محاولا اكتساب العديد من السلوكيات التي لا يجدها في شخصيته حتى يشعر بأنه متميز وفي كل الأوقات نجده يقارن نفسه بالآخرين .

أما التراث فقال إنها كلمة تعني كل ما ورثه أو نقله وتركه السلف إلى الخلف باختلاف طبيعة ومضمون هذا التراث. والتراث هو مجموعة النتاجات الفكرية والإنسانية للأفراد والجماعات والتي تم توارثها جيلا بعد جيل وبما طرأ عليها من نقصان أو إضافات , هذا التراث الذي يعكس أيضا جوانب من الحضارة أو المجتمع أو البيئة بكل أبعادها.

وأضاف: فيما يتعلق بالهوية والتراث في المسرح الخليجي وإشكاليات إبرازها قال: يمثل المسرح الخليجي أحد أهم الدعائم المهمة للمسرح العربي وبطبيعة الحال تنوعت التجارب المسرحية الخليجية منذ بداية ظهور كل تجربة في المسرح المدرسي وصولا إلى التطور الذي وصل إليه المسرح الخليجي من خلال التجارب المتنوعة والتي ضمت في كثير من جوانبها توظيف التراث الخليجي والعربي بجانب الإعداد والاقتباس من المسرحيات العربية والعالمية والتي تعالج في أغلبها القضايا العربية عامة.

وتابع: لعل أغلب الظواهر المسرحية الأخيرة غلب عليها طابع ما يمكن أن نسميه التجريب والعبثية والسوداوية وما شابهها على نفس الوتيرة، وبجانب الأهمية من الاستفادة من مثل هذه التجارب بهدف التجديد وعدم التقوقع على ما يمكن أن يسميه البعض بالتقليدية في النصوص المقدمة إلا أنه من الأهمية الالتفات والرجوع مرة أخرى إلى الهوية والخصوصية الخليجية والمتمثلة في العودة إلى التراث والتاريخ بمضامينها المختلفة.

وحول فكرة مسرح خليجي أصيل، أكد الحبسي أنه يمكن معالجة مختلف القضايا في المجتمع الخليجي من خلال العودة إلى توظيف التراث الخليجي في المسرح مع الأخذ بعين الاعتبار الموافقة بين استخدام النظريات الحديثة في التأليف والإخراج أثناء التعامل مع هذا التراث بحيث لا يفقد هويته وخصوصيته التي ننادي بها.
وقدم الحبسي العديد من التوصيات منها ضرورة الانغماس في واقع الشعب الخليجي والتفاعل مع قضاياه لمواكبه التجديد في المسرح مع أهمية مشاركة الجمهور وتحويل العرض المسرحي إلى احتفال فني يشارك فيه الجمهور وإيجاد آلية للتعامل مع خشبة المسرح لتكون أكثر تفاعلية من الجمهور بحيث يساهم الأخير في إعطاء راية حول كل ما يشاهده.

وفي تعقيبه على ورقة الحبسي، تحدث الأستاذ عباس الحايك عن العولمة وتأثيرها على الهوية، مؤكدًا أن الجيل الجديد أصبحت لديه هوية عالمية تختلف كثيرًا عن الهوية المحلية والهوية العربية في المجتمعات الخليجية.

وتساءل عن إمكانية الحفاظ على الهوية وسط الضغوط العالمية الكبيرة في شتى المجالات، وقال: إن الجمهور في العصر الحالي يريد أن يشاهد مسرحا عالميا يعبر عن هويته العالمية الجديدة، لأن المسرح التراثي أصبح لا يشبه الجمهور الجديد.
وشهدت مداخلات الحضور نقاشات ساخنة حول قضايا الهوية والتراث وواقع المسرح المعاصر، وأكدوا أن الحفاظ على الهوية لا يعني إقحام التراث الشعبي دون مبرر في الأعمال المسرحية، لكن يمكن توظيفه داخل الإطار الدرامي.

وأوضحوا أن التراث الشعبي ليس المقصود به فقط التراث الشعبي الخليجي لكن التراث العربي بشكل عام.
ودعا الحضور إلى عدم التركيز على القطرية والإغراق في المحلية، وضرورة الانفتاح على الثقافة العربية بشكل عام، مؤكدين أن المسرح يحافظ على الهوية حين يناقش القضايا الواقعية للمجتمع ويشتبك معها بقوة، فكلما عكس المسرح قضايا المجتمع اقترب من هويته وحافظ عليها.

وأكدوا أن الهوية لا تمنح بل تولد مع الإنسان وتتطور وتتحرك معه، وانتقدوا بشدة القول بأن التراث قد مات.. مضيفين: إن التراث يعيش في نفوس الجميع ويشكل ثقافتهم ووعيهم وهويتهم.
  #10  
قديم 24/12/2010, 02:02 PM
صورة عضوية عبدالله البطاشي
عبدالله البطاشي عبدالله البطاشي غير متصل حالياً
مشرف سبلة الفن والإعلام
 
تاريخ الانضمام: 04/02/2007
الإقامة: سلطنة عُـمان - مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,258
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله البطاشي
افتراضي

بارك الله فيك اخي السهيل ..

تغطية ممتازة ...ولها فائدة عظيمة للمهتمين

شكرا لك

متابعين



  #11  
قديم 24/12/2010, 06:05 PM
صمت غربه صمت غربه غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 15/12/2010
الإقامة: دولة قطر
الجنس: أنثى
المشاركات: 49
افتراضي

شكرا لك على التغطيه..
وان شاء الله نحاول نحضر العروض الباقيه ..
لك كل الشكر ..
زين لو تفيدنا بجدولة المسرحيات ووقت عروضها !!!

بارك الله فيك !
  #12  
قديم 25/12/2010, 04:49 PM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

عفوا صمت غربة
إليك الجدول العروض
والعرض العماني اليوم (مواء القطة) لا يفوتك بجد رهيب


آخر تحرير بواسطة السهيل : 25/12/2010 الساعة 04:57 PM
  #13  
قديم 25/12/2010, 05:12 PM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

فعاليات اليوم الثالث من مهرجان المسرح الخليجي الحادي عشر
الجمعة - 24 ديسمبر 2010م
تشارك المملكة العربية السعودية بمسرحية (البندقية) وهي عرض مسرحي تختلط فيه المونودراما بالفانتازيا ويعتمد العمل بشكل كبير على المونولوج والسينوغرافيا ويتكون العرض من اربع لوحات وتدور أحداث المسرحية بين عالمين عالم الوعي وعالم اللاوعي الخاص بالبطل حيث يشاركه التفكير والرد عليه صوت ضميره وصوت الآخرين الذين يكونون في معظمهم اشباح متخيلة من قبل البطل حيث قتل البطل صديقه وشريكه الوحيد وفر هاربا ومن هنا تطارده أشباح الماضي وهلوسات الوحدة وصوت الضمير.
العرض من بطولة كل من عبد الرحمن المزيعل، منصور الذكر الله، خالد الخليفة، عثمان الدحيلان، عماد البرية، عبد العزيز بو سهيل، حيدر الوحيمد وصالح الخشرم ومن تأليف : عبد العزيز الجمعان وإخراج وسنوغرافيا : سلطان النوه









كما تواصلت جلسات الندوة الفكرية المصاحبة لعروض المهرجان بفندق ماريوت حيث كانت جلسة الجمعة على محورين .
المحور الأول : إشكالية الهوية والتراث.
مقدم الورقة : د. محمد مبارك بلال (الكويت)
المحور الثاني : إشكالية التجريب والتراث في المسرح
مقدم الورقة : د. عز الدين المدني (تونس)




في ندوة أثارت جدلاً واسعاً بين الحضور من الباحثين
الهوية والتراث والتجريب في المسرح اشكالية عربية وخليجية

أثارت الندور الثانية المصاحبة لمهرجان المسرح الخليجي في دورته الحادية عشرة تحت عنوان "إشكالية الهوية والتراث والتجريب في المسرح الخليجي" الكثير من الجدل باعتبار أن منطلقات الهوية تتخذ بعدا وطنيا وسياسيا وتعود إلى ما هو مقدس من عروبة في نفوس العرب جميعا، حتى أثناء محاولات الهيمنة الأجنبية على عالمنا العربي ظلت فكرة الهوية تتصاعد بشكل دائم كي تمثل هما عربيا وخليجيا.. وفي الجلسة الثانية جاءت لتؤكد أن التراث حي يرزق في الأغلب الأعم وميت في القليل منها وسيظل التجريب ضد محاكاة الآخر سواء القريب أو البعيد، ليس فقط بل ضد التقليد للقليل والحقير، وضد الأفكار المسبقة والبديهيات والمسلمات، مما يؤدي إلى الابتكار والإبداع الفني المميز.
وكانت البداية في الجلسة الأولى التي تحدث فيها الدكتور محمد مبارك بلال أستاذ الدراما والعميد الأسبق للمعهد العالي للفنون المسرحية في البحرين حول إشكالية التراث والهوية في المسرح الخليجي (التجربة الكويتية مع الإشارة إلى تجارب خليجية بارزة).
تقاليد مسرحية
بداية أشار الدكتور بلال إلى وجود عوامل محلية ساهمت بتأخر قيام تقاليد مسرحية حداثية، بعضها فني والآخر جغرافي، فالمعروف أن التجربة الحداثية في المسرح العربي بوجه عام والخليجي على وجه الخصوص، قد نشأت في البداية عزلة من التيار المسرحي العربي السائد والعام، حيث ارتبطت هذه الظاهرة بجيل المخرجين والمنظرين. وذكر أن أشكال التراث الخليجي تنوعت وأمدت المسرح بالعديد من المصادر الفنية لبناء النصوص والعروض المسرحية، التي قدمت على مسارح الخليج لأكثر من نصف قرن من الزمان، فهناك الموضوعات التي أخذت من حياتي البحر واليابسة، بكل انعكاساتهما الاقتصادية والاجتماعية والفنية، إضافة إلى الأشكال والظواهر الفنية التي ارتبطت بحياة أهل الخليج العربي القديمة.
وأضاف بلال أن هذا التقليد أصبح مفهوما متوارثا لدى العرب، خاصة في مجالات الثقافة والفن والأدب، وامتدت شموليته إلى جميع البلاد العربية في الخليج، كي يصبح — مع الزمن — هما وهاجسا ثقافيا، تحول بالتقادم الى اشكاليات إقليمية ترتبط بالأطروحات الفكرية والفنية، التي توظف التراث في أشكال فنية، ليست ذات أصول عربية صميمة، خاصة المسرح ؛ فمنذ محاولات الهيمنة الأجنبية الأولى على عالمنا العربي، وفكرة الهوية تتصاعد بشكل دائم كي تمثل هما عربيا وخليجيا، ومصدرا للشك في عملية الأخذ من الآخر، أو حتى مجرد التحاور معه.
تمازج التراث
وقال: مر توظيف التراث في المسرح الخليجي بمراحل عديدة قبل التوصل إلى تمازج التراث بالفن، كي يعبر المسرح عن الهوية الخليجية واعتباره لفن المسرح كمنطلق أساسي للتعبير عن تلك الهوية. وأكد أن توظيفات الأشكال والظواهر والأنماط والفنون التراثية في المسرح
الخليجي العربي تنوعت وتراوحت بين البنى المادية القديمة مثل البيت والمقهى وشاطئ البحر والسفينة، والأنماط البشرية المحلية والدخيلة المرتبطة بتركيبة المجتمع بر وبحرا.
كما انعكست اهمية توظيف الازياء الدالة على الطبقة والسن والشخصية والانتماء. وأضاف: في مرحلة السبعينيات من القرن الماضي ترسخت العلاقة بين الفن المسرحي بشكليه التنظيري وبنائه الفني والأدبي، وبين توظيفات التراث الخليجي العربي، وأصبحت قضية الهوية والفن موضوعا متداخلا بشكل إيجابي، وخفت حدة الخوف على ضياع الهوية الخليجية ضمن اطار الفن المستورد، وربما مرجع ذلك إلى عدة أسباب أهمها حركة التواصل الفني بين الفنانين الخليجيين، وتصدير التعاون والتجارب سواء على مستوى الكتابة أو الاخراج. وأوضح أن توظيف التراث في المسرح مر بمرحلتين أساسيتين تزامنتا مع تطور الفن المسرحي في الخليج، فعندما نضجت التجربة الخليجية، واتضحت طبيعة الخطاب الفني والفكري الخاص بها، استطاعت استلهام التراث الخليجي كي يتمازج مع خصوصية الفن لمسرحي، ويصبح موضوع الهوية هو موضوع المسرح الخليجي، دون تعارض بين الفن المسرحي وخصوصية هذه الهوية. وأضاف أن الدرس المستقى من هذه التجربة الشاملة للمسرح الخليج، تؤكد أن أساس ما بدأناه بانه إشكالية حقيقة لا فكاك منها، وأن الهوية التراثية تقف دائما عائقا صلبا أمام الفن المسرحي، وتتعارض معه من حيث الشكل والمفهوم والوظيفة، كلها مجرد أوهام فرضتها عيوب في طبيعة بدايات التجربة المسرحية في الخليج، وهي ظاهرة تتكرر لدى جميع الأمم التي اعتبرت المسرح احتياجا طبيعيا لمكونات نهضة أي أمة في زمننا المعاصر. إشكالية التجريب وفي الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور حسن رشيد قدم الدكتور عز الدين المدني من تونس ورقة بحثية حول إشكالية التجريب على التراث في المسرح الخليجي، وعقب عليها الدكتور محمد حميد السلمان من البحرين.
وقال المدني إن التجريب هو تفعيل التجربة بما يحمله من معاني البحث المنظم الدقيق في أي مادة معرفية، وهو يعني الحرية، لكن لابد من التسلح بالفنون المختلفة والآداب المتنوعة والعلوم الاجتماعية. وأكد أن التجريب ضد محاكاة الآخر سواء القريب أو البعيد، كما أنه ضد التقليد للقليل والحقير، وضد الأفكار المسبقة والبديهيات والمسلمات، مما يؤدي إلى الابتكار والإبداع الفني المميز.
وشدد على أن التراث حي يرزق في الأغلب الأعم وميت في القليل منه، وأن مجاله واسع وعريض يشمل جميع جوانب الحياة في الفكر والمشاعر والجوانب المادية والمعنوية.
ولفت إلى أن ربط التجريب بالتراث يخضع لمسؤولية الفنان المسرحي سواء كان كاتبا أو مخرجا أو ممثلا، كما يخضع لبيئة الفنان وعصره والثقافة العامة للجماهير .

كما أتمت فرقة فكر وفن إستعداداتها لتقديم عرض اليوم (مواء القطة ) تأليف بدر الحمداني وإخراج مالك المسلماني


آخر تحرير بواسطة السهيل : 25/12/2010 الساعة 06:58 PM
  #14  
قديم 25/12/2010, 05:24 PM
صورة عضوية عبدالله البطاشي
عبدالله البطاشي عبدالله البطاشي غير متصل حالياً
مشرف سبلة الفن والإعلام
 
تاريخ الانضمام: 04/02/2007
الإقامة: سلطنة عُـمان - مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,258
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله البطاشي
افتراضي

نتمنى التوفيق لعرض السلطنة مواء القطة ..

دعواتنا لهم بالتميز وتحقيق النجاح

ألف شكر أخي السهيل





  #15  
قديم 25/12/2010, 07:07 PM
صورة عضوية صلاح عبيد
صلاح عبيد صلاح عبيد غير متصل حالياً
فنان مسرحي
 
تاريخ الانضمام: 17/09/2009
الإقامة: محافظة ظفار
الجنس: ذكر
المشاركات: 108
Thumbs up

موفقين باذن الله .. ومتفائلين بالقطة العمانية
ولا خوف عليكم من مجهول تاتانيا وبندقيته .. فمواء القطة عالي .. امام السلوقي ومجاريحه
  #16  
قديم 25/12/2010, 11:56 PM
دكتور مسرح دكتور مسرح غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 30/10/2009
الإقامة: كل شبر من عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 30
افتراضي

شكرا لسبلة عمان

على هذه المتابعة الطيبة للمهرجان

انتهينا قبل قليل من الندوة النقدية للعرض العماني مواء القطة

وأولا الحمدلله قدم الشباب عرض جيد نال الرضا من قبل الكثير من الجمهور

وأمتدح جميع النقاد النص والممثله(ميمونه) بينما كانت هناك أراء نقدية حول الاخراج والممثل

بينما غابت السنغرافيا عن العرض وللاسف أن الكتيب أحتوى خطأ من خلال وضع مصطلح (سنغرافيا )

وأيضا ديكور وأضاءه مما فتح شهية النقاد لهذه الملاحظة وكذلك غياب عامل الستغرافيا عن العرض

وأيضا الاخراج الذي أرتأ البعض انه غير موجود مقارنتا بالنص مما حذى بالدكتور عبدالكريم جواد

للوقوف مدافعا عن العرض باستماته وأعلان تحيزة للعرض العماني وقام بتفسير كل جوانب العرض


عموما كان العرض العماني متميزا بثيمته المختلفه عن بقية العروض ونعتقد بأن النص والممثله

سوف يدخلون المنافسه بقوة على جوائز المهرجان ونتمنى أن نحصد هذه الجائزتين باذن الله
  #17  
قديم 26/12/2010, 12:39 AM
ali5566 ali5566 غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 19/08/2009
الإقامة: عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 288
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دكتور مسرح مشاهدة المشاركات
وأيضا الاخراج الذي أرتأ البعض انه غير موجود مقارنتا بالنص مما حذى بالدكتور عبدالكريم جواد

للوقوف مدافعا عن العرض باستماته وأعلان تحيزة للعرض العماني وقام بتفسير كل جوانب العرض



؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟

غريبة

اليس الاخراج بالمسرحية هو أحد الجوائز التي فاز بها العرض في المهرجان المسرحي العماني الثالث

ومن ثم ليس من عادة الدكتور عبدالكريم جواد الدفاع عن أي عرض عماني بالمهرجانات

فما الذي حذا به هذه المرة ليدافع عن العرض بأستماته كما ذكرت

هل من توضيح
  #18  
قديم 26/12/2010, 01:14 AM
صورة عضوية عبدالله البطاشي
عبدالله البطاشي عبدالله البطاشي غير متصل حالياً
مشرف سبلة الفن والإعلام
 
تاريخ الانضمام: 04/02/2007
الإقامة: سلطنة عُـمان - مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,258
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله البطاشي
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دكتور مسرح مشاهدة المشاركات
شكرا لسبلة عمان

على هذه المتابعة الطيبة للمهرجان

انتهينا قبل قليل من الندوة النقدية للعرض العماني مواء القطة

وأولا الحمدلله قدم الشباب عرض جيد نال الرضا من قبل الكثير من الجمهور

وأمتدح جميع النقاد النص والممثله(ميمونه) بينما كانت هناك أراء نقدية حول الاخراج والممثل

بينما غابت السنغرافيا عن العرض وللاسف أن الكتيب أحتوى خطأ من خلال وضع مصطلح (سنغرافيا )

وأيضا ديكور وأضاءه مما فتح شهية النقاد لهذه الملاحظة وكذلك غياب عامل الستغرافيا عن العرض

وأيضا الاخراج الذي أرتأ البعض انه غير موجود مقارنتا بالنص مما حذى بالدكتور عبدالكريم جواد

للوقوف مدافعا عن العرض باستماته وأعلان تحيزة للعرض العماني وقام بتفسير كل جوانب العرض


عموما كان العرض العماني متميزا بثيمته المختلفه عن بقية العروض ونعتقد بأن النص والممثله

سوف يدخلون المنافسه بقوة على جوائز المهرجان ونتمنى أن نحصد هذه الجائزتين باذن الله
شكرا أخي ...بارك الله فيكم ..

وأنتم خير من يمثلنا .


موفقين




  #19  
قديم 26/12/2010, 01:53 AM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

بعد أن دخل الجمهور بيت أبو شوارب وزوجته عذراء وكشفا لهما عذاباتهما بأداء تمثيلي محترف على منصة المسرح

قدمت فرقة فكر وفن عرض (مواء القطة) تأليف بدر الحمداني وإخراج : مالك المسلماني وبطولة كل من حمود الجابري وميمونة البلوشي حيث قادهم مالك المسلماني في رحلة مكاشفة تهتك الحجب وتظهر المخبوء وتجرد شخوصها من اسرارهم القاهرة لأرواحهم فحمود الجابري المحشور خلف الباب كالقطة المسكينة وزوجته ميمونة البلوشي محشورة معه راحا يئنان تحت ضغط القيود متحشرجون يحاولون المواء كالقطط الصغيرة.

















آخر تحرير بواسطة السهيل : 27/12/2010 الساعة 02:38 AM
  #20  
قديم 26/12/2010, 06:38 AM
صورة عضوية صلاح عبيد
صلاح عبيد صلاح عبيد غير متصل حالياً
فنان مسرحي
 
تاريخ الانضمام: 17/09/2009
الإقامة: محافظة ظفار
الجنس: ذكر
المشاركات: 108
افتراضي

قدمتها أمس فرقة "فكر وفن" العمانية بالمهرجان الخليجي
مواء القطة".. حين تكشف الحركة خبايا النص



كتب- أشرف مصطفى:

قدّمت أمس فرقة "فكر وفن" العمانية عرضها المسرحي "مواء القطة" على خشبة مسرح قطر الوطني في إطار مهرجان المسرح الخليجي الـ11.
المسرحية من تأليف بدر الحمداني وبطولة حمود الجابري وميمونة البلوشي، وألحان وعزف مسافر السناني، وديكور إبراهيم المحروقي، وسينوغرافيا حمد الزدجالي وأثمار عباس، وإضاءة حسين العلوي وإخراج مالك المسلماني.

تدور المسرحية حول زوج يُدعى (أبوشوارب) لكنه يضطر لحلق شواربه بعد أن تغيّرت الأسباب من حوله ليعيش أسيراً للماضي الذي كان فيه قوياً ومهاباً، تتغزل فيه النساء، ويتمنى الرجال من حوله أن يكونوا مثله. فيحشر نفسه كما تحشر القطط نفسها بين الباب فلا يستطيع مواجهة العالم ويصبح في انتظار زوجته (الزوجة عذراء) لتجلب له لقمته بعد أن تضطر إلى ممارسة البغاء لتوفر سُبل العيش، أملاً في الحصول على قوت يومهم، ورغم علم زوجها بذلك، فإنه يستمر في العيش في ماضيه، هرباً من واقعه المرير. ويصبح مسمى "أبوشوارب" مجرّد رمز للرجولة التي فقدها بعد أن حلق شواربه.


مواء القطة وصراخ البشر


اعتمدت المسرحية على المقارنة بين مواء القطة وصراخ البشر ما أعطى مؤشر منذ البداية أن هناك تعمد في المخاطبة باللغة الاسقاطات فأضفى ذلك بعداً من التشويق والإثارة، ليتحرّك عقل ومخيلة الجمهور ويبدأ في طرح تساؤلاته.. ما هو المقصود من مواء القطة والباب الذي حشرت خلفه؟ ويبدأ المتلقي في البحث عن إجابات، هل يقصد العرض أن مواء القطة هو دليل على ضعف الحيلة؟.. هل يقصد بالباب أنه الحد الفاصل بين الإنسان والعالم ما يجعله غير قادر على المواجهة؟.. أسئلة كثيرة تفرض نفسها وتحتاج لجمهور يقض طوال فترات العرض بعقل نابض متفاعل مع ما يحدث على خشبة المسرح.


الأداء والإيقاع

حاول المخرج من خلال هذا العمل التحريض على عدم الاستسلام للانهزام والانكسار من خلال دراما غلب عليها الطابع الفكري والفلسفي العميق عن طريق تحميلها بإسقاطات إنسانية، ولعلّ ما ميّز العرض هو جمالية الأداء التمثيلي الرائع لميمونة البلوشي وحمود الجابري وقدرتهما على الاندماج والتقمّص لتلك الشخوص، وبسبب الحوار الطويل الذي اعتمد عليه المخرج وأثبت قدرات الممثلين الفائقة كاد العرض يفقد السيطرة على الإيقاع ولكن التلوين في الأداء والتفاصيل الدقيقة التي اعتمد عليها الممثلين في أدائهم لجذب مسامع وأنظار الحضور كان كفيلاً ألا ينفلت إيقاع العمل، لذلك يمكننا القول إن قوة أداء الممثلين ساعدت في عدم تسرّب الملل إلى مقاعد الحضور إلا أنه لو كان تم قص بعض أجزائه لكان أفضل تماسك وقوة.


"مواء القطة" عرض مسرحي اعتمد المخرج في أسلوبه الإخراجي على التركيز في الأداء التمثيلي ليوصل فكرة العرض والرسالة التي أراد أن يوصلها للجمهور بشكل واضح من خلال لغة وجسد الممثل، وهو ما أكسبه جسراً امتد طوال مدة العرض بين الجمهور والممثلين على خشبة المسرح حيث جاء تصميم الحركة ليتم الاعتماد عليها لتفسير خبايا النص وما بين السطور من خلال جسّد الممثل، وأداءه الحركي، فاستطاع المخرج أن يخلق من خلال مجموعة من التكوينات المبررة درامياً صورة بصرية مبهرة لتتشكل سينوغرافيا المسرحية من خلال جسد الممثلين، بل وتتشكل الدراما ويتجمع مضامينها عند نقطة الأداء الحركي الذي جاء مكملاً للغة.


ديكور نفسي


جاء الديكور بسيطاً للغاية، وتمثل في الباب الذي كان يتوسط المسرح فجاء بمثابة القاعدة الرئيسية للتحرّك ومركزاً للأحداث التي تنطلق من فكرة حشر الإنسان وراء باب كالقطة حتى ينحصر مواؤها وتصبح عاجزة حتى عن الصراخ، ومن هنا جاءت فكرة مواجهة الممثل لقطع الديكور حتى يصبح هناك صراع نفسي بين الشخصية ذاتها والباب الخشبي فتصبح أغلب حركات الممثلين بمقدمة المسرح وكأن هناك مواجهة يتم الهروب منها مع هذا القطع الخشبي، وعندما يتم التعامل مع هذا الباب الذي جاء بمثابة رمز للانكسار وعدم القدرة على مواجهة العالم، تتعامل معه الزوجة التي تخرج منه لتجلب القوت لزوجها الذي أصبح فاقد القدرة على تلك المواجهة، حتى لو اضطرت لممارسة البغاء.


عازف كمان


وجاءت الموسيقى بطلاً ثالثاً للعمل بعد أن ساعدت الممثلين في عملهم وأعانتهم على تحريك أحاسيسهم، فشاركت الدراما في التحكم بمصير هاتين الشخصيتين في أحداث العرض، وتمثلت موسيقى العرض في عزف لآلة الكمان حيث ظهر العازف في النهاية لينهي الصراع الذي احتدم طوال المسرحية.

ويمكننا القول: إن العرض اعتمد في تركيبه الدرامي على التصعيد النفسي للشخصيات التي عملت على بث روح الإثارة والتشويق من خلال دراما غير تقليدية اعتمدت على الدلالات والإسقاطات التي أغنت العمل بعد استثمارها لطاقات الممثلين، لذا نستخلص أنه عرض يستفز المتلقي باتجاه التغيير الإيجابي من خلال هذه الطاقات.

نقلا من جريدة الراية القطرية
http://www.raya.com/arts/artnews/Pag...12-25-141.aspx

وهناك خبر جميل ايضا
مبشر بالخير من جريدة الشرق القطرية

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=222087

كل التوفيق لمن يمثل عمان ومسرحييها


  #21  
قديم 26/12/2010, 02:18 PM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

تواصلت صباح أمس جلسات الندوة الفكرية المصاحبة لعروض المهرجان بفندق ماريوت حيث كانت جلسة السبت على محورين .
المحور الأول : إشكالية الهوية التراث في المسرح الخليجي.
مقدم الورقة : د. مرزوق بشير (قطر)
المحور الثاني : تأصيل المسرح في الخليجي
مقدم الورقة : د.ابراهيم غلوم (البحرين)


في الندوة الثالثة لمهرجان الفرق الأهلية الحادي عشر
"التأصيل المسرحي" .. إشكالية تبحث عن حلول




عمرو توفيق (جريدة الراية القطرية) :

التأصيل هو المرونة والاستفادة من التقاليد الأصيلة للثقافة العربية
محاولات التأصيل ارتبطت بالغرب ولم تقدم أساليب فنية متفردة
المسرح القطري لم يهتم بالتأصيل واتجه للقضايا المحلية
النص المسرحي التجربة الأكثر التصاقًا بحساسية نقد المجتمع


شهدت الندوة الثالثة المصاحبة لمهرجان المسرح الخليجي للفرق الأهلية في دورته الحادية عشرة نقاشات وأسئلة بحثية متعددة حول إشكالية التأصيل المسرحي في دول الخليج العربي.
وتضمنت الندوة جلستين، حيث ناقشت الجلسة الأولى التي أدارها الاستاذ علي ميرزا ورقة بحثية بعنوان "تأصيل المسرح في الخليج.. الحالة القطرية" قدمها الدكتور مرزوق بشير بن مرزوق مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والفنون والتراث، وعقب عليها الدكتور عبد الكريم عبد الجواد من سلطنة عمان.

وفي الجلسة الثانية التي أدارها الاستاذ موسى زينل، قدم الدكتور إبراهيم غلوم من البحرين ورقة بحثية بعنوان "التأصيل للمسرح في المسرح في الخليج العربي.. من مقولة التراث إلى مقولة المؤسسة" وعقب عليها الدكتور علي العنزي.

وأثرى الحضور الجلسات بنقاشات معمقة اتسمت بالسخونة والصراحة والبحث في جذور القضية، وطرح أسئلة إشكالية متعددة.
ففي الجلسة الأولى تحدث الدكتور مرزوق بشير بن مرزوق حول تأصيل المسرح في الخليج، وبشكل خاص حول الحالة القطرية.
وقال: لقد حظيت مسألة تأصيل المسرح العربي بصفة عامة شكلا ومضمونا باهتمام كبير وحرص من القائمين على الشأن المسرحي، ولقد أفرز ذلك الاهتمام والحرص جدلية تدور حول الجذور التاريخية للمسرح عند العرب.

وأوضح أن الأصالة تعني الثبات، وأصل الأشياء ومرجعيتها، فيما يعني التأصيل المرونة والبناء على ما مضى والاستفادة من المباديء والتقاليد الأصيلة في ثقافة الأمة.
ولفت إلى أن محاولات تأصيل المسرح العربي هي أحد الطرق التي تعامل بها المسرحيون العرب مع المسرح حيث كان الاقتباس والترجمة من المسرح الغربي الوسيلة الأخرى في ذلك التعامل، وكان الغرض من تأصيل المسرح هو التأكيد على الأصالة والهوية العربية، وكذلك الاختلاف عن الآخر، وربط المسرح بالثقافة والبيئة الاجتماعية العربية، وهمومها المادية والمعنوية، وكانت تهدف في النهاية الجمع بين الأصالة والمعاصرة، والتوفيق بين التراث العربي والإسلامي والإطار الغربي للمسرح.

وأشار إلى أن محاولات تأصيل المسرح العربي بقيت ملتصقة ومستفيدة من الإطار الغربي لشكل المسرحية ولم تقدم أساليب فنية أو متفردة عن ذلك المسرح، وأدت إلى الاستفادة من تراث الماضي والتاريخ في أطر وقوالب المسرح الحديث، وهذه الاستفادة لا تقلل من شأن الأمة وثقافتها بل تؤكد انفتاح الثقافة العربية على الآخر، واستيعابها لكافة المظاهر الانسانية وتوظيفها للثقافة الأم.
وذكر أن المسرح القطري منذ بدايته لم تعنيه ظاهرة تأصيل المسرح بشكل مباشر، حيث توجهت جل مواضيع المحاولات المسرحية إلى القضايا المحلية الراهنة، والتي كان معظمها يتناول المشاكل الحياتية الاجتماعية المباشرة وذلك من الناحية الموضوعية، أما من الناحية الشكلية فقد كانت معظم المسرحيات تقدم بشكل اسكتشات هزلية.

وأرجع عدم الاهتمام بتأصيل المسرح إلى انشغال المؤسسين بتقديم أعمال جماهيرية جاذبة تتعامل مع قضايا الواقع ومشاكله في إطار فكاهي هزلي، ومن خلال نصوص مرتجلة وغير مكتوبة وتؤلف في حينها منطلقة من الواقع اليومي المعاش. إضافة إلى ذلك أن القائمين على المسرح في ذلك الوقت كان معظمهم من الهواة الذين تعاملوا مع المسرح كهواية وشغل أوقات الفراغ.
وأضاف: على وجه العموم يمكن القول إن المسرح القطري لم يشغل نفسه بجدلية البحث عن تأصيل المسرح العربي، وإن قدم أعمالاً من أشكال المسرح الشعبي شكلا ومضمونًا.

وتابع: يبقى سؤال مهم هل دعوة المسرحيين العرب والتي ارتفعت أوصاتهم في مطلع الستينيات من القرن الماضي لتأصيل المسرح العربي، هي دعوة ثقافية أم دعوة سياسية وهذا ما يحتاج إلى بحث آخر في المستقبل.
وفي الجلسة الثانية تحدث الدكتور إبراهيم غلوم من البحرين عن التأصيل للمسرح في المسرح في الخليج العربي تحت عنوان "من مقولة التراث إلى مقولة المؤسسة".

وقال: مرت تجربة كتابة النص المسرحي في الخليج العربي بمراحل متعددة، وبدايات متكررة، منذ الثلاثينات وحتى المرحلة الراهنة. وكان يعتري حضور هذه التجربة فترات صعبة من الانقطاع، أما فترات الازدهار والحضور فتكون مدينة غالبًا بخطاب يحتويها ويجعلها مرتهنة به على الدوام.

وأوضح أنه منذ عام 1952 حتى نهاية الخمسينات كان المسرح يوازي الخطاب القومي من جهة وخطاب الحركة التعليمية من جهة أخرى، ثم انتقل المسرح إلى مصاحبة الأدبية والإعلامية، فمنذ بداية الستينات صارت وسائط الثقافة شأنا عاما.
ولفت إلى أن النص المسرحي يعتبر التجربة الأكثر التصاقا بحساسية نقد المجتمع وفحص مكونات الألم والمعاناة، ومن هنا تبدأ أولى مظاهر إشكالية تأصيل النص المسرحي، فالنص لم ينحدر من تراكم الحالة المسرحية وإنما من رغبة في تغيير الواقع رغبة في نقده ورغبة في التعايش مع آلامه أو المصالحة مع أشكال التخلف فيه.

وأضاف: يمكن أن نعيد فهم مقولة تأصيل المسرح، فإذا كانت المقولة التراثية قد أغنت تجربة النص المسرحي بثيمات ثقافية صلبة حول مفهوم السلطة، ووفرت له مفردات الحكي والسرد، وأثرته بمادة قصصية تمتد أفقيا في مراحل تاريخية واجتماعية بعيدة، وتمنح بطبيعتها الشفوية والتخليلية حرية غير محدودة في الرؤية والتشكيل.

وتابع: تنحدر من مفارقة الموروث عن المسرح مفارقة أخرى عميقة الصلة بها تثبت أن المسرحية العربية ومنها المسرحية في الخليج العربي لم تنشيء من الموروث مسرحا بقدر ما أنشأت مركزية معرفية للسلطة نجدها في هيمنة مؤسسة الشعر على حساب مؤسسة المسرح، فالمسرح الذي ذهب إلى الموروث منذ رواده الأوائل وحتى الآن لم يستطع التغلغل في المجتمع، ولم يتحول إلى صيرورة قابل صيرورة الشعر في الثقافة العربية.
وأشار إلى أن المسرح ظهر كفن عابر طارئ في المجتمع العربي في سياق حركة تاريخية لم تهدأ من المثاقفة وعبر علاقة غير متكافئة مع الثقافة الغربية.

وأكد أن النص المسرحي تجربة لم تتم حمايتها بمؤسسة مسرحية كما تمت حماية الشعر والرواية عبر مؤسسة أدبية يعترف بها المجتمع العربي منذ أقدم العصور، مشيرًا إلى أنه من السهل على تجربة كتابة النص المسرحي أن تكون عرضة للانحسار والانقطاع أينما ظهرت.. مضيفًا: إنها تنحسر بسرعة إذا ما تجاذبت مع الشعر وتنحسر بشكل أسرع إذا ما تجاذبت مع القصة والرواية، ثم وجدناها تنحسر بشكل أفدح مع ثقافة الصورة وتكنولوجيا المعلومات والفضائيات ووسائط الثقافة الجديدة.
وشدد على أن التأصيل يظل "فاعلية ديناميكية" تعتمد استيعاب القيم الدرامية وإعادة انتاجها بما يكون للعرض المسرحي حياة مشتركة متصلة بالمجتمع ومتعينة في وجوده زمنا ومكانا.
  #22  
قديم 26/12/2010, 11:02 PM
صورة عضوية صلاح عبيد
صلاح عبيد صلاح عبيد غير متصل حالياً
فنان مسرحي
 
تاريخ الانضمام: 17/09/2009
الإقامة: محافظة ظفار
الجنس: ذكر
المشاركات: 108
افتراضي

د غلوم: ندعو قطر لبناء كلية للفنون المسرحية

24 ديسمبر 2010 | الكاتب: المحرر..... نقلا من مسرح دوت كوم


عبد الله غلوم
ألقى الدكتور ابراهيم غلوم رئيس اللجنة الدائمة لمهرجان المسرح الخليجي للفرق الأهلية كلمة في افتتاح المهرجان يوم الاربعاء الماضي قال فيها: ينعقد هذا المهرجان في كل مرة وكانه ينعقد للمرة الأولى ودائم ما تتسم ظروف انعقاده بالقلق ولكن أيضا دائما هناك أشخاص يبذلون الجهد لتذليل هذه الصعوبات، ولا أنسى أن الأخ الوزير سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث قد أخذنا معه للإحتفال بالدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010 ونحن استجبنا لدعوته الكريمة وأوجه له شكرنا العميق لثقته بالمهرجان، ووجه شكره لسعادة مبارك بن ناصر آل خليفة أمين عام وزارة الثقافة وكل الوفود المشاركة والاكاديميين الذين يشاركون في الندوات الفكرية والتطبيقية واخي خالد غسان ممثل الامانة العامة، وشكر أيضا سعادة الشيخ سلطان القاسمي الذي لم يتردد في دعم المهرجان من خلال جائزة الشارقة التي أثرت المهرجان.

وتحدث غلوم عما يقال حول تخلف المسرح في ظل ما يحدث من تطور رهيب للتكنولوجيا والصورة ومجالات عديدة الا أنني أثق بالمسرح وعلينا عندما نقف على خشبة المسرح ندرك ما يدور حول العالم وندرك انسانيتنا بشكل أعمق، ومن أهم الامور التي تدعو الى التفاؤل بشأن المسرح والثقافة هو ما حققته الدوحة من انجازات وايجابيات كبيرة على الصعيد الثقافي توج مؤخرا بفوزها بإستضافة حدث عالمي هام وكبير هو بحق فخر لكل العرب ولذلك أود أن اشير الى عدة موضوعات يجب أن نعنى بها ونحن على مشارف استقبال حدث عالمي هام وهي: التركيز على أحوال وأوضاف الفرق الأهلية في منطقة الخليج واصلاح أوضاعها والاهتمام بها، وأيضا أوضاع الادارات الرسمية في ادارات الثقافة بجميع الدول، والامر الثالث وهو جمود التكوين في مجال المسرح والذي أعني به البنية التحتية من مسارح ومعاهد وكليات في المسرح واتمنى من قطر هذه الدولة الفتية التي تطلعت الى العالم بكل جرأة أن يكون بها كلية أو معهد للمسرح في الاونة المقبلة
  #23  
قديم 26/12/2010, 11:10 PM
صورة عضوية صلاح عبيد
صلاح عبيد صلاح عبيد غير متصل حالياً
فنان مسرحي
 
تاريخ الانضمام: 17/09/2009
الإقامة: محافظة ظفار
الجنس: ذكر
المشاركات: 108
افتراضي

المجهول في المهرجان الخليجي 11
24 ديسمبر 2010 | الكاتب: المحرر .. نقلا من المسرح دوت كوم

لقطة من العرض
http://www.youtube.com/watch?v=9wKQx0zTbOs

في اطار المسابقة الرسمية للمهرجان المسرحي للفرق الأهلية لدول مسرح التعاون، عرضت مساء الخميس على مسرح قطر الوطني العرض البحريني المجهول من انتاج مسرح الريف والمسرحية من إعداد وإخراج حسين العصفور وبطولة عبد الحسين مرهون وحسن العصفور وابتسام القاضي، وعلي بدر وإبراهيم البيرواي وهديل كمال الدين، والموسيقى لحسن المحاري.
  #24  
قديم 27/12/2010, 02:59 AM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

فعاليات اليوم الخامس من مهرجان المسرح الخليجي الحادي عشر
الأحد- 26ديسمبر 2010م

كتب - أشرف مصطفى:

عرضت أمس مسرحية "تاتانيا" ضمن المهرجان المسرحي الحادي عشر للفرق الأهلية في مجلس التعاون المسرحية من تأليف بدر محارب وتمثيل ميثم بدر وفاطمة الصفي وعبد العزيز بهبهائي وعيسى ذياب وإبراهيم الشيخلي وناصر الدوب وفاطمة القلاف وعصام حمدي وأحمد التمار وديكور محمد الربيعان وأزياء فاطمة القامس وموسيقى بدر سالمين وعبدالله محمد وعقيل بدر وإخراج عبدالعزيز صفر .

تدور أحداث المسرحية في قرية نائية تدعى تاتانيا» عزلها عن العالم الخارجي حاكم ديكتاتور، إلى أن يأتي إليها المدرس المتمرد الثوري رامون» الذي يصل إلى القرية، فيقع في فخ تم إعداده له بإحكام حيث يدبر قس القرية مؤامرة لقتل العمدة القرية حتى يستطيع أن يحتفظ بمنصبه ونفوذه ويرتقي رئيس الشرطة ليصبح هو العمدة، فيتواطأ جميع أهل القرية لاستغلال حماس وثورية المدرس في تعليم الكبار القراءة والكتابة وعندما يقترب اكثر من سارة يتم اقتيادها الى منزل العمدة ليتزوج بها ويتم القبض على رامون فيهرب بمساعدة إحدى نساء القرية لقتل العمدة وتخليص حبيبته سارة، ويقع في الفخ ثم يكتشف انه كان ضحية للجميع .

أوجه عديدة للصراع
استطاع المخرج تقديم فرضية تعتمد على عدة أوجه للصراع، فنجد صراعاً ما بين العلم والخرافة، والنزاهة، والفساد من خلال للعبة مسرحية اعتمد فيها العرض على التغريب "البريختي" فتاتانيا جاءت بمثابة قناع يخفي خلفه واقع يعيشه العديد من الشعوب على مستويات مختلفة من القهر والظلم والاستبداد، ويمكننا القول إن المسرحية حملت دلالات عديدة في رحلة المدرس من العاصمة الى القرية، ليقوم بدفع مجموعة من الناس الذين تكيفوا مع الوضع الفاسد داخل قريتهم حتى اصبحوا لا يستطيعون قول "لا" في وجه الظلم والقهر والجهل، وحتى عندما يتعلمونها نعرف في النهاية أن كانت مجرد مسرحية لخداع المدرس وإيقاعه في الفخ، فنحن أمام خلفية سوداء قائمة تهيمن على الفضاء المسرحي وتحيلنا الى ذاكرة جدران السجن المظلمة . ويمكننا القول إن المسرحية تزخر بالعديد من الرموز القاسٍية التي توقظ جدلية الحرية والقمع فتعكس مدى سعي الناس للحرية أو تكيفهم مع الوضع أي ما كان . كما أعتمد العرض على تقديم حالة فرجة تستعين بتقنية المسرح داخل مسرح لتجعل الشخصيات تمثل في النهاية كواليس النص للمدرس فيتم كشف المؤامرة .

حركات إيقاعية
اعتمد المخرج على الحركات الإيقاعية والتعبيرات الحركية الى جانب تقنية الفلاش باك لتخرج الصورة المسرحية قريبة بشكل كبير من الصورة السينمائية حيث عمد إلى إعادة بعض المشاهد من أكثر من زاوية ليقدّم لنا فرجة مسرحية مبهرة، مرتكنة على انسجام في ايقاع العرض كما تميز العرض في توظيف العازفين الموسيقيين الموجودين على خشبة المسرح اثناء العرض داخل الأحداث ليكونوا من ضمن الشعب الذي يتعرّض للقهر، فساعد ذلك على انعكاس الحالة النفسية والشعورية للأحداث، كما في عزف المقهى والسجن وليكمل العزف الصورة البصرية المحكمة .

أقنعة بشرية
جاء الديكور عبارة عن اقنعة بشرية تتوسط الخلفية تعكس خلفهما حقيقة "تاتنيا" فالوجوه تكاد تكون دون ملامح مثل أهلها الذين يعانون مراء الفقر والجهل، بينما اعتمد المخرج على التحريك السريع لقطع الديكور الصغيرة لكثافة مشاهد المسرحية وتقديم صورة مسرحية متكاملة تساعد الأحداث وتعينها من خلال تفاصيل عديدة متركزة في قطع صغيرة مثل كراسي وطاولات للقهوة أو مقاعد للدارسين في المدرسة .


إليكم بعض لقطات المسرحيه















آخر تحرير بواسطة السهيل : 27/12/2010 الساعة 09:22 AM
  #25  
قديم 27/12/2010, 09:35 AM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

في الندوة الثالثة لمهرجان الفرق الأهلية الحادي عشر
مصالحة التراث والحداثة على خشبة المسرح


كتب - عمرو توفيق:

أكد المشاركون في الندوة الرابعة المصاحبة لمهرجان المسرح الخليجي للفرق الأهلية في دورته الحادية عشرة أن إشكالية العلاقة بين التراث والحداثة يجب أن تحل من خلال المسرح الذي يمكن يزاوج بينهما وينهي حالة الفصام التي يضخمها البعض بينهما .
وواصلت النقاشات حول إشكالية الهوية والتراث في المسرح الخليجي، وشهدت أسئلة بحثية متعدّدة حول إشكالية التأصيل المسرحي في دول الخليج العربي .

وتضمّنت الندوة جلستين، حيث ناقشت الجلسة الأولى التي أدارتها الأستاذة حليمة مظفر ورقة بحثية بعنوان "إشكالية الهوية والتراث في المسرح الخليجي: مسرح الإمارات نموذجًا" قدّمها الأستاذ اسماعيل عبدالله، وعقّب عليها الدكتور عمرو دوارة .
وفي الجلسة الثانية التي أدارها الأستاذ محمد بوجسوم قدّم الدكتور محمد حسن عبدالله رؤيته حول قضايا المسرح الإشكالية وذلك تحت عنوان "شهادات عربية" .

وأثرى الحضور الجلسات بنقاشات معمّقة اتسمت بالسخونة والصراحة والبحث في جذور القضية، وطرح أسئلة إشكالية متعدّدة .
وتحدّث الاستاذ إسماعيل عبدالله حول إشكالية الهوية والترث في المسرح الخليجي، وبشكل خاص في تجربة المسرح الإماراتي .
وأوضح أن التراث هو كل مفهوم يتعلق بتاريخ الإنسان في تجارب ماضيه وعيشه في حاضره وإطلالته على مستقبله، أما التراث الحضاري والثقافي فهي الممتلكات والكنوز التي تركها الأولون، حيث هي السند المادي للأمم والشعوب، ومن خلالها تستمدّ جذورها وأصالتها لتضيف لها لبنات أخرى في مسيرتها الحضارية لتحافظ على هويتها وأصالتها .
وأشار إلى أن الكاتب المسرحي عندما يقوم بتوظيف التراث يقوم في الوقت نفسه بإثارة وجدان الأمة لما للتراث من حضور حي ودائم في وجدانها .

ولفت إلى أن المقصود باستخدام التراث في المسرح أن يعود الكاتب المسرحي إلى التراث بأشكاله المتعدّدة ليصوغ منه نصوصًا للمسرح ، أي أن يصبح التراث مصدرًا بأشكاله المتعددة كالديني والأدبي والشعبي والأسطوري والتاريخي .
وأكد أن إشكالية الهوية ستظلّ حادّة التأثير في المسار والحراك الثقافي العربي حاصة في العقود الأخيرة، موضحًا أن الهوية ترتبط بالتاريخ والتراث بوصفهما ذاكرة المكان وجزءاً مهماً من الذاكرة الجمعية التي تشكل ذاكرة وانتماء الفرد .

وذكر أن إشكالية البحث عن هوية المسرح أرّقت المسرحيين من عقود وقبل بروز قطار العولمة، وحاول المسرحيون البحث عن شكل جديد للمسرح العربي يكون رابطًا بالشكل المسرحي في ذاكرته الثقافية والتراثية بمعنى الخروج من الشكل المسرحي الغربي .
وأضاف: إن التمسك بالأصالة والتراث والخصوصية لا يعني الهروب إلى الماضي وحسب وبالتالي لا يجب كذلك تقديسه إلى حد عدم التجاوز، وعلينا خلق حالة مزدوجة تزاوج ما بين التراث المعاصر تساهم في تجاوز الراهن للحاق بالتطوّر وتعويض بعض ما فات، بيد أن أفق هذا التزاوج بينهما إشكاليتان مهمتان: الأولى ما هي المعاصرة؟، والثانية متعلقة بشكل التراث وحدوده وطبيعته ومضمونه وكذلك قضاياه .

وحول المسرح الإماراتي، قال: ربما تعود إشكالية المسرح الإماراتي إلى أزمة النص المسرحي والذي يعتبر الأول والمهم لتواتر العملية المسرحية، فإلى عهد قريب كان المسرح يعتمد على نصوص عربية وعالمية مترجمة يتم إعدادها، وربما ساهم في ذلك أنه في بداية النهوض بالمسرح كان المؤلف الإماراتي غائبًا .

وأضاف: لقد شكلت أزمة النص أولى إشكاليات استخدام الموروث الاستخدام الأمثل في المسرح الإماراتي، حتى ظهر كتّاب تخصّصوا فقط بالكتابة المسرحية، فبدأت تتأكد هوية أخرى للمسرحية الإماراتية تحاول البحث عن هويتها من خلال التراث أو الموروث الثقافي الوطني .
واعتبر أن هناك فجوة بين الموروث والمسرح بحاجة إلى ردمها وذلك بالإيغال في الربط بين النص والموروث، خاصة في زمن تحتاجه الهوية الوطنية دفاعًا عنها وتمسكها بها .

وأوضح أن أسباب الفجوة هي عدم التعاطي الجاد والإيجابي مع قيم هذا الموروث وربما ما تم تضفيره أو إبرازه لا يكفي بل إنه أحيانًا يتجه نحو الاهتمام ببعض المظاهر السلبية في هذا الموروث مثل إبراز المعتقدات الشعبية وربما تشكل هذه بعض القصور في هذا الأدب أو تلك الثقافة الشعبية، ولكنه لم يتعامل مع المناطق المضيئة أو المشعة في قيم الطهارة والعطاء الإنساني والتكافل والتعاضد المشبعة بهذه الثقافة الشعبية .

وتابع: بالتالي فإن النص المسرحي عليه إعادة النظر للموروث بوصفه حاملاً لقيم اجتماعية مهمة وحافظة للهوية وعاكسة لسلوك الجماعة وإعادة تضفير هذا الموروث بوصفه ديناميكيًا، وبالتالي يمكن أن يكون ركيزة للتطلع الآتي والمستقبل من خلال أقانيم الجماعة الجميلة بوصفها حائط صد مهمًا وأخيرًا ضد هجمة الحداثة والسلوكيات الوافدة بسبب عوامل كثيرة متداخلة ومتراكبة .
وأردف: لذلك فإني أرى أن المسرح الإماراتي قدّم الموروث في نطاق ظروفه الحاكمة من خلال الماضي الذي طرحه أو الآتي منه، وبالتالي قدّم هذا الماضي كصورة غير جيّدة ولا تفيد الحاضر أو الآتي، والمطلوب من النص المسرحي والمسرحية التعاطي مع هذا الموروث من خلال توظيف جوهره من أجل تعديل الراهن أو صياغة المستقبل بما يتوافق ومصلحة الأمة أو الجماعة، ولا يبقى الموروث مرتهنًا دومًا بشكل المجتمع الذي كان في شكل عقبة في التواصل مع هذا الماضي أو مع هذا اللاموروث .

وأوضح أن مسألة العلاقة بين التراث والحداثة يجب أن تحل من خلال المسرح الذي يمكن له توظيف وتضفير واستلهام قيم هذا التراث ضمن المسرح التجريبي الذي يزاوج بين تقنيات الحداثة وهذا التراث، لأن اتخاذ المأثور الشعبي مرتكزًا ومادة إبداعية أو بحثًا فيها عن الإبداع؛ سيكون مفتاحًا لحل إشكالية الصراع وفق ما تروج له بعض الكتابات النقدية التي ترى في عدم تلاقيهما صراعًا رغم أنه من الواضح التأثير المتبادل ما بين الإبداع وبين التراث، إذ لا يمكن الانبتات عن الموروث أبدًا .
  #26  
قديم 28/12/2010, 02:12 PM
السهيل السهيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2009
الإقامة: زحل
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

في مسرحية سلوقي» الإماراتية
غرائبية تستدعي الحيوان لفضح جشع الإنسان


اختتم مهرجان المسرح الخليجي للفرق الأهلية مساء أمس دورته لهذا العام بعرض السلوقي»، الذي قدمته فرقة مسرح الفجيرة القومي، وذلك بحضور سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري.
المسرحية مستوحاة من رواية قلب كلب» لميخائيل بولفاتوف، وهي من تأليف إسماعيل عبدالله وإخراج حسن رجب. وتقوم فكرتها على تحكم طباع الطمع والجشع في نفوس بعض الناس ما يدفعهم إلى غدر وخيانة من أحسن إليهم والانقلاب عليه، عندما ترى أنها قادرة على ذلك.
طور المخرج هذه الفكرة من خلال رجل نوخذه» يعثر على كلب سلوقي مريض، يبحث له عن دواء مقو، ليستعين به على حماية نفسه من أعدائه الكثيرين، وأيضا للحصول على مكانة كما هي حال عدوه اللدود، ومن خلال عملية غرائبية يعطي الكلب دواءً يُحوله إلى هيئة إنسان، لكنه يتمتع بقوة خارقة تخوله أن ينتقم ممن أساؤوا إليه في حياته السابقة وهو كلب، فيعيث الرجل/الكلب فسادا في الحي، ويخرج عن طوع معلمه ويتطاول عليه، ويجلب له عداوات ومشاكل لا تحصى، ثم يطمع الكلب السلوقي في أن يتزوج ابنة معلمه النوخذة الذي استخدم دواءً جديدا لإعادة الكلب إلى طبيعته الأولى.
استطاع هذا العرض أن يكشف
بوضوح تلك العلاقة الخفية التي تربط بين الإنسان والكلب، تلك الحالة المخيفة التي يتحول معها الكائن البشري إلى حيوان متوحش، عندما يعطي الإنسان زمام نفسه لغريزته، فينطلق هائجا يأكل حقوق الآخرين.
عرف الكلب في الثقافة الإنسانية بالوفاء، لكن لماذا يا ترى ظهر في هذا النص متلبسا بالغدر والخيانة؟
الحقيقة أن الذي تلبس بالغدر في هذا العرض المسرحي هو الإنسان، أما الكلب فقد انمحت صورته في الصورة البشرية الطارئة، بلغة أخرى، كان هناك كلب مريض، تناول دواءً، بعد ذلك مباشرة تحول إلى إنسان غادر ومعتد، فهل الإنسان غادر بطبعه؟ هل الإنسان في حاجة إلى تعلم الوفاء من الكلاب؟ هل الكلاب في سلوكها مع الآخرين أكثر ترقيا؟ ما الحدود التي تفصل بين الإنسان الغادر والإنسان الوفي؟ كيف يمكن حماية الإنسان من مخاطر التعدي على الآخرين وسلب حقوقهم؟
إن هذه الأسئلة لا تنتظر أجوبة بقدر ما تنتظر التأمل وإعادة الصياغة من جديد، وهذا ما يهدف إليه بالذات نص (سلوقي)، ليصل بجمهوره إلى أعمق نقطة ممكنة، وحققا أكبر قدر من الفهم.
يتكون فريق المسرحية من الفنانين الممثلين: هدى محمد الخطيب، وأمل محمد فرج وجمعة علي محمد وعبدالله أحمد مسعود وحميد فارس حميد وحسن علي البلوشي وفيصل علي محمد. فيما يتكون الفريق التقني إلى جانب المخرج حسن رجب من مبارك سعيد ماشي كمساعد مخرج، وعلي بن محمد الشحي في إدارة الإنتاج، وياسر محسن سيف في الأزياء والمكياج، وإبراهيم حيدر حسن كفني صوت، وجعفر غلوم محمد كفني إضاءة، ومحمد سعيد الزعابي كفني شاريو وصلاح عادل القدوري في الغناء، إضافة إلى مجموعة من ضاربي الإيقاع وهم: السادات محمد المهيري ومبارك خميس المهري وعبدالعزيز محمد فرج وسلطان علي دافون وجاسم إسماعيل الحمادي وسعد عبدالله راشد وخالد علي ربيع.













آخر تحرير بواسطة السهيل : 29/12/2010 الساعة 12:24 AM
  #27  
قديم 28/12/2010, 09:25 PM
صورة عضوية صلاح عبيد
صلاح عبيد صلاح عبيد غير متصل حالياً
فنان مسرحي
 
تاريخ الانضمام: 17/09/2009
الإقامة: محافظة ظفار
الجنس: ذكر
المشاركات: 108
افتراضي

باتصال سريع من حفل الختام ..
عمان تحرز جائزة افضل ممثلة .. لميمونة
عن مسرحية ( مواء القطة )
وكذلك فازت ممثلة من العرض القطري ( مجاريح )

افضل ممثل دور اول .. لمسرحية ( السلوقي ) الامارات
افضل ممثل دور ثاني .. لمسرحية ( مجاريح ) قطر
افضل سينوغرافيا .. لمسرحية ( البندقية ) السعودية
افضل نص .. لمسرحية ( السلوقي ) اسماعيل عبدالله
افضل اخراج .. لمسرحية ( تاتانيا ) الكويت

افضل عرض ثاني ( السلوقي ) الامارات
افضل عرض متكامل ( مجاريح ) قطر

لم يصلني تفاصيل جائزة الممثلة

آخر تحرير بواسطة صلاح عبيد : 28/12/2010 الساعة 09:47 PM
  #28  
قديم 28/12/2010, 09:43 PM
صورة عضوية عبدالله البطاشي
عبدالله البطاشي عبدالله البطاشي غير متصل حالياً
مشرف سبلة الفن والإعلام
 
تاريخ الانضمام: 04/02/2007
الإقامة: سلطنة عُـمان - مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,258
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله البطاشي
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة صلاح عبيد مشاهدة المشاركات
باتصال سريع من حفل الختام ..
عمان تحرز جائزة افضل ممثلة .. لميمونة
عن مسرحية ( مواء القطة )
وكذلك فازت ممثلة من العرض القطري ( مجاريح )

افضل ممثل دور اول .. لمسرحية ( السلوقي ) الامارات
افضل ممثل دور ثاني .. لمسرحية ( مجاريح ) قطر
افضل سينوغرافيا .. لمسرحية ( البندقية ) السعودية
افضل اخراج .. لمسرحية ( تاتانيا ) الكويت

افضل عرض ثاني ( السلوقي ) الامارات
افضل عرض متكامل ( مجاريح ) قطر

لم يصلني النص
وتفاصيل جائزة الممثلة
أحسنت أستاذ صلاح على الاخبار الطيبة

ألف ألف مبروك للفنانة العمانية الرائعة ميمونة البلوشية ....كذلك نبار للأعزاء طاقم مسرحية مواء القطة حصولهم على هذه الجائزة ..

ننتظر أخبار جائزة أفضل نص .

  #29  
قديم 28/12/2010, 09:52 PM
صورة عضوية صلاح عبيد
صلاح عبيد صلاح عبيد غير متصل حالياً
فنان مسرحي
 
تاريخ الانضمام: 17/09/2009
الإقامة: محافظة ظفار
الجنس: ذكر
المشاركات: 108
افتراضي

افضل نص لاسماعيل عبدالله .. مسرحية ( السلوقي )
أفضل ممثلة دور أول .. ميمونة البلوشي
أفضل ممثلة دور ثان .. من العرض القطري

آخر تحرير بواسطة صلاح عبيد : 28/12/2010 الساعة 10:36 PM
  #30  
قديم 28/12/2010, 11:38 PM
صورة عضوية عبدالله البطاشي
عبدالله البطاشي عبدالله البطاشي غير متصل حالياً
مشرف سبلة الفن والإعلام
 
تاريخ الانضمام: 04/02/2007
الإقامة: سلطنة عُـمان - مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,258
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله البطاشي
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة صلاح عبيد مشاهدة المشاركات
افضل نص لاسماعيل عبدالله .. مسرحية ( السلوقي )
أفضل ممثلة دور أول .. ميمونة البلوشي
أفضل ممثلة دور ثان .. من العرض القطري
جميل ..مبارك لهم .

ونكرر المباركة للفنانة ميمونة البلوشية لحصولها على جائزة أفضل ممثلة دور أول في المهرجان


شكرا أستاذ صلاح



 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع القسم الردود آخر مشاركة
التوفيق لمسرحية مواء القطة في قطر وبأذن الله نحقق الانجاز من جديد ali5566 سبلة الفن والإعلام 2 21/12/2010 08:45 PM
مواء القطة ينكمش والمخرج يلوح بالانسحاب!! هلال البادي سبلة الفن والإعلام 12 09/12/2010 02:33 PM
مسرحية (مواء القطة).. رؤية ثقافية اجتماعية أبو المهند العميري سبلة الثقافة والفكر 0 05/12/2009 03:13 PM
مواء القطة ... رؤية نقدية رمح الجزيرة سبلة الفن والإعلام 8 01/11/2009 04:14 PM
مقال نقدي وساخر يخص مهرجان مهرجان المسرح واحداثة الحائط سبلة الفن والإعلام 2 21/10/2009 10:07 PM



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:59 PM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها