|
||
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() امام التهديد الغربي.. ايران قادرة ولن تتردد باغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت لاعتداء تقرير خاص موقع قناة المنار - صادق خنافر 16/02/2010 اميركا ومعها الغرب او ما يعرف بالدول الكبرى من جهة و"اسرائيل" من جهة اخرى ولتكتمل الجوقة "العقيمة" عديمة الجدوى والفعالية انضمت اليها بعض ما يسمى بدول عرب الاعتدال في المنطقة الذين اكملوا الثالوث الهائج في مواجهة ايران الهادئة وبرنامجها النووي السلمي السائر وفق خطه المستقيم. مايكل مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيوش الاميركية في "اسرائيل", وبنيامين نتانياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية في روسيا وهيلاري كلينتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة الاميركية تجول في الخليج, يواجه حركتهم وهجومهم الثلاثي يحيى رحيم صفوي المساعد العسكري والمستشار الأعلى للامام السيد علي الخامنئي بتصريح صحفي يعلن فيه ان ايران قادرة ولن تتردد على اغلاق مضيق هرمز. مشكلة كبيرة للجميع لكل من الثلاثي هدف محدد فمولن الذي أعرب عن قلقه العميق من مغبة قيام اسرائيل بشن هجوم على منشآت ايران النووية. قال "ان اي هجوم على ايران سيوجد مشكلة كبيرة للجميع". وتوقع مولن أن تنتج إيران سلاحاً نووياً في غضون ما بين سنة إلى ثلاث سنوات. وأعرب المسؤول العسكري الاميركي الاول عن أمله في أن تساهم العقوبات الدولية والإجراءات الدبلوماسية في منع إيران من حيازة أسلحة نووية. اكبر من طاقتها لكن رئيس اركان جيش العدو الاسرائيلي السابق دان حالوتس قال من جهته ان "اسرائيل" تفتقر للوسائل العسكرية لتوجيه ضربات استباقية ناجحة ضد المنشات النووية الايرانية. واضاف ان "اسرائيل" تحمل نفسها مهمة اكبر من طاقاتها بسبب تعهد المسؤولين الاسرائيليين بالتصدي عسكرياً للبرنامج النووي الايراني. ورفض حالوتس الاجابة عن سؤال حول ردة فعل كيان الاحتلال في حال فشلت الدول الكبرى في عرقلة برنامج ايران النووي، مكتفياً بالدعوة الى التفكير بشان كيفية التعامل مع هذا الموضوع. عقوبات ذات انياب من جهة اخرى، وصل نتنياهو الى روسيا في زيارة تستغرق يومين. طلب خلالها من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف معاقبة ايران من خلال تأييد فرض عقوبات ذات تأثير فعال على قطاع الطاقة الايراني. ويسعى نتنياهو الذي التقى بميدفيديف في الكرملين يوم الاثنين كي يشد من ازر القوى الكبرى من أجل فرض مزيد من العقوبات على ايران. وقال نتنياهو "ما هو مطلوب الان هو عقوبات بالغة الشدة يمكن أن تؤثر على هذا النظام وعقوبات قاسية تضر الى حد بعيد ومقنع بالصادرات والواردات النفطية". وأضاف "الرئيس ميدفيديف استمع مني لموقفي بشأن ضرورة فرض عقوبات ذات تأثير فعال. لا يمكن أن تكون مؤلمة ما لم يكن لها مثل هذا التأثير. لا يمكن لعقوبات مخففة أن تفلح". عمل حربي خطير وفي الدوحة، قالت كلينتون في كلمتها امام منتدى اميركا والعالم الاسلامي، ان واشنطن تعد مع حلفائها اجراءات جديدة لارغام طهران على العودة عن قراراتها في المجال النووي. واضافت كلينتون ان بدء ايران بانتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة عمق الشبهات بشأن نواياها النووية، على حد تعبيرها. اما في السعودية, التي دعا وزير خارجيتها سعود الفيصل إلى وضع خطة حقيقية لمنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة، فانه اعتبر أن ما تقدم عليه إيران "مرفوض وليس في مصلحة أحد". واكد الفيصل، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الامريكية هيلاري كلينتون أن المملكة لا تريد أن تنزلق المنطقة إلى سباق تسلح. كما وأكد الفيصل أن المملكة تدعم حلّ الازمة النووية الإيرانية سلمياً، داعياً إلى تطبيق معايير حظر أسلحة الدمار الشامل. من جهتها، اعتبرت كلينتون رأت كلينتون أن ما تقوم به طهران "مرفوض وليس في مصلحة أحد"، معتبرة إعلانها رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20% هو "إستفزاز". وتابعت انها لمست لدى قادة المنطقة الذين التقتهم قلقاً حيال ايران ومشاريعها. وقالت "ابلغني العديد من القادة انهم قلقون لنيات ايران. انهم قلقون حيال ايران ولا يريدون العيش في منطقة يشعرون فيها بانهم مهددون"، مؤكدة ان هؤلاء المسؤولين "يعلمون ان ايران تمول في شكل مباشر انشطة ارهابية في المنطقة". ولم يكن غريباً كلام وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بان "اي تهديد ايراني باغلاق مضيق هرمز هو عمل حربي خطير". كما لم يكن مستغرباً اي اشارة من الوزير السعودي الى الترسانة النووية الاسرائيلية وعدم اعتبارها تهديداً واو انها عمل حربي. اغلاق مضيق هرمز في غضون ذلك ومواجهةً لهذا الثلاثي العالمي وانطلاقاً من احقيتها في امتلاك الطاقة النووية السلمية واقتناعها بقدراتها العسكرية، اكدت طهران الاثنين انها تسيطر على مضيق هرمز مهددة بانها لن تتردد في إغلاقه إذا تعرضت لاعتداء، مشيرة الى وجود استراتيجية دفاعية لها. وقال يحيى رحيم صفوي المساعد العسكري والمستشار الأعلى للامام السيد علي الخامنئي إن "إيران تسيطر على مضيق هرمز وإنها لن تتردد في إغلاقه إذا تعرضت لاعتداء". وأضاف صفوي أن لإيران "استراتيجية دفاعية تقوم على أساس تغيير ما وصفه بجغرافيا القوة للدفاع عن النظام بوجه التهديدات". ايران تمتلك قدرة الاغلاق حديث ايران عن اغلاق مضيق هرمز اذا تعرضت لاي اعتداء في مكانه وحق ثابت لها, فالحديث عن اغلاق هذا المضيق الاستراتيجي يحتل مساحات واسعة عند التطرق الى سيناريوهات اي ضربة عسكرية او حرب على ايران. من هنا تبرز اهمية التدقيق في القدرات العسكرية الايرانية وخاصة البحرية منها للوقوف عند اهمية وجدوى هذه الورقة التي تلوح بها ايران للحؤول دون الاعتداء عليها او ربما الرد عليه في حال حدوثه بايلام شديد. وبحسب المتداول في التقارير الغربية، تملك إيران القدرة على إغلاق مضيق "هرمز" في إجراء وقائي قبل أيّ ضربة تستهدفها، من خلال طرق عديدة، أبرزها نشر الألغام البحرية. وتشير تقديرات استخبارية أميركية في هذا المجال إلى أن طهران تحتاج إلى ما يقارب 300 لغم فقط، علماً أن الحديث يدور عن مخزون إيراني من هذا السلاح يصل إلى حدود خمسة آلاف لغم. البحرية الايرانية السنوات الاحدى والثلاثون ما بعد الثورة الاسلامية في ايران كانت سنوات عمل وتطوير واصرار ... توجت باقتدار مهم وفعال. فنشاط الجهود الإيرانية وكثافة تدعيم قدرات الجيش وقوات حرس الثورة الإسلامية "الباسدران" بأحدث المعدات العسكرية التي تتناسب وحجم التهديدات المستمرة والمتلاحقة للأمن القومي الإيراني وحفظ مساحة البلاد الضخمة "1,648,000 كم" والحدود المترامية الأطراف مع سبع دول نشطة في التحالفات السياسية المضادة. ولن ندخل في سرد سياق التطور العسكري الايراني في كافة المجالات بل سنكتفي بالحديث عن القدرات البحرية الإيرانية التي تضم اكثر من 20 ألف عنصر، منها: 2600 من مشاة الأسطول و3 غواصات روسية و3 تشكيلات بحرية و3 فرقاطات و63 قطعة بحرية دورية ودفاع ساحلي و5 كاسحات ألغام مع عدد آخر من سفن الألغام والأبرار المائي وطائرات المروحية. العقيدة البحرية لقد طوّرت البحرية الإيرانية عقيدتها العسكرية استناداً إلى مفصلين تاريخيّين مهمّين في العصر الحديث: الحرب الإيرانية ـ العراقية، والعدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006. بعيد حرب تموز مباشرةً، أُعطي الحرس الثوري صلاحيات واسعة في تعزيز القدرات البحرية الإيرانية في الخليج وبحر عمان، ومضيق "هرمز" تحديداً، الذي يقلق إغلاقه العالم. ومع أن طهران لم تعلن رسميّاً نيتها تعطيل مضيق هرمز في حال نشوب حرب عليها، فإن نوعية التسليح الذي نالته البحرية الإيرانية في السنوات الأخيرة، تؤكّد صحة الهواجس. وتستند عقيدة القوات البحريّة الإيرانية, إلى تكتيك حرب عصابات من خلال الاعتماد على أسلوبين أثبتا تاريخياً فعّاليتهما: الأول هو القوارب الصغيرة (الشبيهة بطرادات من طراز بوستن ويلر) المسلحة بقاذفات قنابل ومعدات لازمة للتعامل مع قطع بحرية كبيرة، علماً أن إيران أصبحت واحدة من خمس دول في العالم قادرة على إنتاج زوارق سريعة تفوق سرعتها 100 كيلومتر في الساعة. وتقدّر تقارير غربية عدد هذا النوع من القوارب العاملة في البحرية الإيرانية بثلاثة آلاف قارب، وهو رقم قياسي إذا ما ثبتت دقّته. والثاني هو الألغام البحرية. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
هذان الأسلوبان يكملان بعضهما بعضاً، إذ تسهل حركة القوارب الصغيرة في بيئة محيطة ملغمة. وبما أن الولايات المتحدة خبرت سابقاً مرات عديدة أسلوب القوارب الإيرانية السريعة، فإن الجديد الذي يمكن الحديث عنه بالتفصيل هو القدرات الإيرانية على مستوى الألغام. ألغام بحرية تمتلك البحرية الإيرانية تشكيلة مهمّة من الألغام البحرية، بدءاً من لغم "صدف ــ1"، المحلي الصنع نقلاً عن نسخة "إم 8" ذات التصميم الروسي، إلى الألغام المربوطة، ذات التأثير السفلي المدمجة مغناطيسياً، فالألغام الصوتية التي تنصهر بالضغط، والألغام الممغنطة التي تُلصق بالسفن وتُستخدم بواسطة قوات العمليات الخاصة، والألغام الجارية, والألغام التي يجري التحكم فيها عن بعد. أما أخطر الألغام في الترسانة الإيرانية فهي ألغام "إي أم 52" الصينية الصنع، التي حصلت عليها إيران منتصف تسعينات القرن الماضي. وتكمن خطورة هذا النوع من الألغام في أنه مخصص لإغراق القطع البحرية الكبيرة كحاملات الطائرات. وتمثّل الألغام خياراً استراتيجياً في العقيدة البحرية الإيرانية. وبالرغم من كونها سلاحاً دفاعياً في المبدأ، إذ تُستخدم عادةً لعرقلة حركة العدو، فإن الاستخدام الإيراني لها أضفى عليها خاصيات جديدة حفزّتها الكلفة المتدنية نسبياً لإنتاج اللغم الواحد، فضلاً عن سهولة تخزينه مقارنةً بذخائر أخرى، ومرونة نشره واستخدامه انطلاقاً من قطع ووسائل متعدّدة. وتسهم الطبيعة الجغرافية لمضيق هرمز في سلوك خيار الألغام البحرية، نظراً إلى أنّ أعمق نقطه فيه لا تتعدى الخمسين متراً، كما أن أقصى عرض له لا يتخطّى خمسة وخمسين كيلومتراً، ما يجعل منه منطقة مناسبة تماماً للتفخيخ. كذلك، تؤكد إيران أنها تصنع ألغاماً من مواد غير مغناطيسية، ما يجعل من احتمال اكتشاف السونار لها أمراً صعباً. إنجازات بحرية شهد سلاح البحرية الإيرانية في الآونة الأخيرة جملة إنجازات وتطورات لافتة, كان أبرزها: تسيير دوريات تتألف من مركبات من دون ربان (على شاكلة الطائرات من دون طيار) في مياه الخليج. تفعيل خط إنتاج الغواصات المحلية، حتى إن تقريراً غربياً تحدث عن تزويد حزب الله في لبنان بنوع من الغواصات التي يدير الواحدة منها فرد واحد، فضلاً عن العمل الإيراني الدؤوب لتطوير غواصات كورية شمالية مجهزة بطوربيدات قصيرة المدى (من 6 إلى 10 كيلومترات)، إلى تصنيع غواصة محلية معروفة باسم "غدير" قادرة على إطلاق طوربيدات وصواريخ. الإعلان عن صناعة طوربيد "حوت" سرعته تحت الماء 100 متر في الثانية. كما دشنت طهران خطّي إنتاج لطوربيدات 533 و324 ميلليمتراً. الإعلان عن تدشين خط إنتاج طائرة مائية هجومية. تدشين خط إنتاج مدمرة، بعد البدء أواخر عام 2007 بتصنيع البارجتين "موج" و"جماران". تعزيز التسلح على متن الزوارق الآلية الصغيرة المتوسطة الحجم، بما يمكّنها من حمل طوربيدات وقواذف صواريخ متعددة الأحجام. أبرز هذه الزوارق زورق "ذو الفقار"، القادر على حمل قاذفة صواريخ بمدى 20 كيلومتراً واثنين من صواريخ "كوثر" المضادة للسفن. البدء بتصنيع الصاروخ "رعد أس أس أن 4" (المعدل عن نسخة صينية)، علماً أن المدى المعروف للنسخة الصينية يصل إلى 100 كيلومتر، ويصل وزن رأسه الحربي إلى نصف طن. تطوير صواريخ "سي 802" (التي قيل إنها استُخدمت في لبنان) تحت اسم "نور" لتصبح قادرة على حمل رأس بوزن 155 كيلوغراماً، فضلاً عن سهولة إطلاقها، حيث نُشر هذا الصاروخ على بطاريات متحركة عند السواحل وفي جزيرة "قشم". كذلك تعمل البحرية الإيرانية على تطوير النسخة الصينية من صاروخ "سي 701" الأصغر حجماً بمدى يصل إلى 20 كيلومتراً. وهي صواريخ مجهزة بعين إلكترونية، وتتميز بكونها تتيح مرونة إضافية بسبب صغر حجمها نسبياً، فضلاً عن إمكان إطلاقها من منصات ومحمولات مختلفة. إطلاق خط إنتاج صواريخ "كوثر" بعيارات مختلفة يصل أحدثها إلى مدى 25 كيلومتراً برأس حربي يزن 120 كيلوغراماً. تطوير نظم إلكترونية صالحة للاستخدام في الغواصات والزوارق، فضلاً عن رادار ساحلي متحرك وشبكة اتصالات تعتمد على ألياف ضوئية وتربط مراكز القيادة على طول الساحل الشمالي للخليج. مواجهة التطور ولمواجهة التطور في العقيدة البحرية الإيرانية في مياه الخليج، عمدت الولايات المتحدة إلى تعزيز عمليات الرصد والدوريات, فقسّمت القيادة المركزية الوسطى (سنتكوم) مياه الخليج إلى ثماني مناطق منفصلة، حيث يجري الاحتفاظ داخل كل منطقة بقطع مناسبة تتيح للبحرية الأميركية أو الحليفة رصد عمليات زرع ألغام أو هجوم بقارب صغير. على أن هذه الإجراءات "الوقائية" قبل أيّ مواجهة محتملة تبقى ناقصة، لكونها غير خاضعة للاختبار الجدي من جانب الأميركيين، بل تبدو الأمور أكثر وضوحاً في الجانب الإيراني، الذي دخل في احتكاكات عدة مع قطع أميركية في السنوات القليلة الماضية، في مشهد فسّرته بعض التحليلات على أنه عملية "جس نبض" لتكتيكات معينة. أحد هذه الاحتكاكات المواجهة بين البوارج الأميركية الثلاث: المدمّرة "يو اس اس هوبر" والفرقاطة "يو اس اس انغرام" والطرّاد "بورت رويال" وخمسة زوارق إيرانية سريعة في السابع من شهر كانون الثاني 2008، أثناء بحث القطع الأميركية عن بحّار أميركي مفقود. يومها، وصلت الزوارق الإيرانية إلى مسافة تقل عن 300 متر من البوارج الأميركية من دون أن تعمد الأخيرة إلى فتح نيرانها، رغم أن الرواية الأميركية أشارت إلى سماع نداء صادر من زورق إيراني هدّد بتفجير البوارج الأميركية. كما أن وصول الزوارق إلى هذه المسافة من القرب يعزّز قدرتها العالية على المناورة، ويمثل مشكلة حقيقة للبوارج الأميركية الأكبر حجماً والأبطأ حركة. آنذاك، كانت شبكة "سي أن أن" الأميركية أول من أورد الخبر بالتركيز على أن الحرس الثوري هو المسؤول عن الزوارق الإيرانية الخمسة، علماً أن قائد هيئة الأركان المشتركة حالياً (وقائد البحرية آنذاك) الجنرال مايكل مولن، وهو أيضاً المسؤول السابق عن العمليات البحرية قبالة السواحل الإيرانية، رأى أن "تسلّم الحرس الثوري مسؤولية الزوارق والقطع البحرية الإيرانية في مياه الخليج مؤشر استراتيجي". ومنذ نهاية حرب تموز 2006، ينشط الأميركيون على جبهة حلف شمالي الأطلسي لتعزيز حضور الأخير في مياه الخليج والبحر المتوسط. وقد جرى التنظير للدور الجديد للأطلسي من خلال عدة ندوات عسكرية مشتركة في واشنطن في السنتين الماضيتين، خرجت بتوصيات مفادها أن سلاح البحرية هو الخيار الأفضل للسيطرة على مصادر الطاقة ومكافحة "الإرهاب". حالياً ترابط بالفعل قطع بحرية كندية وبريطانية وأخرى حليفة للولايات المتحدة في مياه الخليج، فضلاً عن الوجود الإسرائيلي (قرش الموت وغواصات)، فيما لم تتوقف الجهود العربية لتعزيز القدرات البحرية في الكويت والإمارات والسعودية وسلطنة عُمان. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
الصهاينة والاستعمار الجديد يجب ان تستعد لهم الجمهورية الاسلامية وان تكون على اهبة الاستعداد وكامل الجهوزية من سلاح ورجال وتدريب 0 اللهم انصر الاسلام والمسلمين 0 |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| أريد اسألكم عن مضيق هرمز تابع لأي دولة عمان او ايران؟ | الكاسر12 | سبلة السياسة والاقتصاد | 76 | 15/09/2010 06:38 AM |
| مضيق هرمز | عاصفة الصحراء 2010 | السبلة القانونية | 2 | 04/11/2009 07:39 AM |
| ما هو رد السلطنة على ايران حول اغلاق مضيق هرمز | حكومة صلالة | سبلة السياسة والاقتصاد | 48 | 06/08/2008 11:23 AM |
| طهران تهدد بعرقلة الملاحة في مضيق هرمز إذا تعرضت لضربة عسكرية | سليل ظفار | سبلة السياسة والاقتصاد | 2 | 29/06/2008 12:02 PM |
| مضيق هرمز........... | لهب | سبلة السياسة والاقتصاد | 36 | 06/02/2007 05:16 PM |