تحية فيها كُلُ شيء طيب..
أما بعد ,, وددتُ وأنقل لكم الصورة بكل تفاصيلها وأناقشكم وأنتم بما قد يجول بخواطر من هُم هُناك بعيدا جدا ، أبعد من هدف الحجر التي نرمي ، وأصعب من صعود تلة عمي أسعد..
قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م
اقتباس:
- لأن يشغل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد..
- ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة..
- إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت ، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها.
|
الحياة التي تشغُلنا عن كثير ، يود البعض وأن يعرف كيف تكون أو إن صح التعبير كيف تتكون ، ومن أين نأتي بها ... الغريبُ في اننا أحيانا نبحث عن جديد ، أو ننظر بنظرتنا إلى أبعد من مُجرد تفكير .. هنالك شعار يُنادى به (.. غَيرْ بودّ ..)
لديّ كثير..
لا أقصد من ذاك شيء .. ولكن لنجلس سويا نتفكر..
دعوة تفكر لا أكثر .. لا أقل