|
||
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الشعب بكل اطيافه وشرائحه وفئاته العمرية ... مبتهج ومسرور ويرفعون أكفهم متضرعين لله عزوجل أني يطيل في عمر عاهل البلاد المفدى ... وهناك كثيرون فرحون ومسرورون .. لأن الله أعطاهم العمر لكي يروا اليوم الذي يخاف فيه الذي لا يخاف الله ... ووقع في المحظور ... ولم يكن أمينا لمنصبه وللثقة التي أولاها إياها ولي الأمر .. وأشرق صبح جديد ... وستكون الأمور مختلفة تماما بعد هذا الخطاب السامي ... وسلطنتنا الحبيبة تحتاج إلى تعاون الجميع وبالذات الأجهزة المعنية في تفعيل مضامين الخطاب السامي ... ولي كلمة بسيطه ورؤية محدودة في هذا الأمر ...
نعم توجد أجهزة أمنية ممتازة في عملها ... وتعرف عن كل شاردة وواردة .... ولكن السؤال الكبير الذي يطرح نفسه ويسأله المواطن العادي لأجهزتنا الساهرة على أمن الوطن ... أين كانوا وهناك من تجاوز المحظور منذ زمن بعيد .... أين كانوا والبعض نهب وحصل على مالا ينبغي أن يحصل عليه .... من بيوت وقصور وأراضي ... وتم بناء العمارات والمشاريع والمصانع وأولادهم حصلوا على منح وبعثات ووظائف ... بينما من كان أفضل منهم في دراسته وفي تحصيله وفي ذكائه ولكنه أستبعد لأنه لا أحد له ووالده إنسان بسيط وليست لديه نفوذ وقدرة على التأثير وكان يجب أن يكون الأمر منافسة حسب ذكاء وقدرة كل شخص على تكوين نفسه من مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين تفعيلا لقوانين البلاد وهو أن المواطنين متساوين في الحقوق والواجبات . أين كانت الأجهزة الأمنية والفساد منذ زمن يزكم الأنوف ... ورائحتها النتنة كان يتحدث بها الطفل والشيخ المسن والطالب ورجل الأعمال والطبيب والمهندس والمعلم والعامل وكل شرائح المجتمع ... المجتمع بكل أفراده يعرف ماذا الذي يجري لكنه لا يستطيع أن يقول شيئا لأنه مهمش ومبعد ولا أحد يستمع له ... ولكن بعد الخطاب السامي أختلف كل شيء ... وأصبح المواطن على يقين أن من تسول له نفسه أن يقع في المحظور سينال جزاءه حسب الأعراف وحسب القوانين المعمول بها في سلطنتنا الحبيبة فهل يجرؤ بعد هذا ويسمح لنفسه أن تسول له الوقوع في المحظور .. ؟ |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
فعلا أين كانت الاجهزة الرقابية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
فعلا أين كانت الاجهزة الرقابية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كل هذا الخلل سببه القصور الذي شاب المرحلة الماضية في محورين مفصليين إثنين هما الشفافاية والمحاسبة فهاتان النقطتان تحيط بهما هالة كبيرة من الإبهام
الشفافية... فعلى سبيل المثال بالنسبة للجهات الرقابية لاتوجد تقارير منشورة على مدار العام تقيم العمل الرقابي والمؤسسي في نفس الوقت... فلو كانت التقارير تنشر بشكل ربع سنوي ويتم تقييمها ومناقشتها في جلسات علنية بمجلس الشورى لإنعكس ذلك على الأداء الرقابي والمؤسسي للدولة ولخلق ذلك جانباً لايستهان به من إحترام سيادة القانون جانب المحاسبة... إن الشارع الحكيم شرع الجزاء علناً على الجرم المقترف لردع من تسول له نفسه المساس بمال المسلمين بحيث يشكل ذلك رقابة مانعة وحصانة قوية لممتلكات وأموال المسلمين ويمنح الدولة هيبة ومنعة بقوة القانون وبما أن المرحلة الماضية لم تكن تحفل بهذه السمة ولم يكن هذا طابعها فقد إنتفت هيبة القانون من نفوس الذين بغوا وأفسدوا فإمتدت أيديهم لتنال من مقدرات هذا الوطن وعليه لابد أن يعاد للقانون هيبته بالإعلان والإشهار عن كل جزاء يلقاه كل من تطاول وسرق وإثرى بدون وجه حق
__________________
" أنا على يقين تام بأن مسافة الجهل الفاصلة بيني وبين الحقيقة ليست سوى مجموعة من الحقائق الكامنة التي يجب أن ألتقيها في طريقي نحو حقيقتي المنشودة " نفر1 أيها الماشون في ظلل من الإيمان ,,, ابقوا حيث تمشون,,,واحفظوا انوار ذواتكم,,, تلك فراديسكم الأبدية,,,فلا تغادروها,,,أياً كان الرهان,,,ولترصعوا من مرارات الصبر,,,اكاليلا وتيجانا في ممالك ايمانكم,,,موقنين ان الدنيا صبر وشكر |
|
#5
|
|||
|
|||
|
:
: طيب بدل ما نضيّع الوقت في محاسبة الماضي لماذا لا ننظر للوقت الراهن؟! .. الأجهزة الرقابية كانت وما زالت موجودة ولكن يتوقف دورها عند تقديم التقارير وفضح المستور أما مسألة الحساب والعقاب فمهمة غيرها .. وإن كنا سنعود مجددا للحديث عن الماضي فلنسأل: لماذا لم يتم محاسبة المخطىء إن أكّدت التقارير الرقابية بالأدلة الدامغة خطؤه؟! .. تظل إجابة هذا السؤال بنفس درجة السرية التي تحملها تلك التقارير .. المهم ............ أن الوضع قد تغيّر. : : |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
وبعدين ..............................................؟
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
:
: جيد .. ربما لن يفعل ذلك بعد اليوم فرئيس رئيس الوحدة وجّه بمحاربة الفساد. : : |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الأمثلة كثيرة وما خفي كان أمر وأدهى
__________________
" أنا على يقين تام بأن مسافة الجهل الفاصلة بيني وبين الحقيقة ليست سوى مجموعة من الحقائق الكامنة التي يجب أن ألتقيها في طريقي نحو حقيقتي المنشودة " نفر1 أيها الماشون في ظلل من الإيمان ,,, ابقوا حيث تمشون,,,واحفظوا انوار ذواتكم,,, تلك فراديسكم الأبدية,,,فلا تغادروها,,,أياً كان الرهان,,,ولترصعوا من مرارات الصبر,,,اكاليلا وتيجانا في ممالك ايمانكم,,,موقنين ان الدنيا صبر وشكر |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() ![]()
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
__________________
حفظ الله عاهل البلاد المفدي وعماننا الحبيبة من أيدي العابثين والماكرين
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
هل سيحاسب .. أيضا جميع من ساهم في قضية الموج ... هل سيحاسب المتعاون والراشي والمرتشي ... وبالعماني .... الشايل والمشيول ( شلني أشيلك ) هل ستفتح الملفات القديمة بداعي أن حق الوطن لا يسقط بالتقادم ومن أجرم بحق الوطن عليه أن يدفع الثمن ... هل سنتخلى عن الشعارات القديمة مثل عفا الله عما سلف .... مما يشجع مثل هذه الشعارات للبعض للوقوع في المحظور والتمادي والإستمرار في هذا النهج لأنه يعرف أنه سيتم العفو عنه بداعي عفا الله عما سلف ... أعتقد بأننا في مرحلة جديدة ومن الآن وصاعدا ستفعل القوانين والمجتمع المدني بمؤسساته ولوائحه وقوانينه سيقول كلمته بحق كل من وقع في المحظور ... ولسلامة المجتمع وازدهاره ونمائه تحت ظل باني نهضته سيترجم النطق السامي .. فاليحذر كل من تسول نفسه الوقوع في المحظور.
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ألم يحن الوقت لكي يرمى بمثل هذا المسؤول في الشركة أو الوحدة في مزبلة التاريخ ... هل مصير الشركات والمؤسسات والوحدات يجب أن يكون إلى الأبد بايدي مثل هؤلاء .... أعتقد مولانا أرسى نهجا لن تحيد عنه الجهات المعنية ... وعصر من يحفظ الدراسات والحقائق أنتهى ... |
|
|