سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » السبلة الثقافية » أرشيف السبلة الثقافية » سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #31  
قديم 15/06/2008, 03:49 AM
صورة عضوية طلال‘‘‘
طلال‘‘‘ طلال‘‘‘ غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/02/2007
الإقامة: فِـي بيْــتِ الحُـريّـة
الجنس: ذكر
المشاركات: 985
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الدمعة الساكبة مشاهدة المشاركات
انا اتوقع انه محمد...انفجار اليخت والقارب ربما كان وراءه شخص تواجد في رحلة الصيد
ولا ننسى انه درس الاحياء فربما هو يعلم مضار الادوية..خصوصا دوا الذي قتل وفاء
وأظن ان زوجته او اخته زينب ساعدته في ذلك..واغلب الظن هي زينب!
لانها حين ذكرت امر المخدرات فذلك حتي لتضج بمهند ومنذر في السجن!لتتخلص منهم مثل ماتخلصوا من وفاء!
وسبب القتل هو الورث..
حيث العم مريض وسيموت قريبا! ووفاء كانت محبوبة من قبل العم!
ما شــاء الله


في انتظــارك يالغـافري
__________________
.
سبحــان الله .. والحمــدلله .. ولا إله إلا الله .. والله أكبـر

________________________________________

  مادة إعلانية
  #32  
قديم 15/06/2008, 04:07 PM
صورة عضوية صوت الليل
صوت الليل صوت الليل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/10/2007
الإقامة: بعيدا عن أحبتي........
الجنس: أنثى
المشاركات: 717
افتراضي

ماشاء الله سرد جميل ورائع ولا قصص اجاثا كرستي
الحين ببدا بملاحظاتي حول القصه......
شكلك مضطلع بالطب واسماء الادويه لكن عندي ملاحظه بسيطه
"لما قست نبض وفاء اول شي قست النبض من المعصم وهذا خطأ فادح لازم اول شي نقيس النبض من العنق في حاله الطوارئ"
بالنسبه لتوقعاتي
عندي اكثر من مشتبه فيه
منذر هو اول واحد بس مااتوقع انه هو
ثانيا:مهند
ثالثا قد تكون زينب بس مستبعده شوي
عاد لاتطول علينا نريد نعرف من القاتل
__________________

الـحزن فـي صـوتك ازعـج ساكني"
" لـين صار الكون من حولي حزين
غـصب عـني حـزن صوتك هاجني"
" لـيـن خـلَّـى عـاصي الـمعنى يـلين
وامـتـثل حــرف الـقصيد وعـادني"
" وانسكب حزنك على شِعري حنين
شِـلت أنـا صـوتك وحـزنك شـالني"
" أكْـتـم الـصـرخه ويـنـساب الأنـين
  #33  
قديم 16/06/2008, 05:35 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة هدى مشاهدة المشاركات
أتوقع محمد ..


جميل.. هل هناك أسباب معينه لتوقعك هذا؟





اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أرخميدس السادس عشر مشاهدة المشاركات
بانتظار البقية..

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أرخميدس السادس عشر مشاهدة المشاركات

برأيي بإمكاننا استبعاد كلاً من محمد و سيف والراوي (وليد) لأنهم كانوا في رحلة صيد..

يبقى كلاً من : منذر ، العم ، مهند ،بدر، مريم و زينب..
عاد من منهم..لا أعرف!!



أهلاً بك.. وشكراً لك لمشاركتنا رأيك..





اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الدمعة الساكبة مشاهدة المشاركات
انا اتوقع انه محمد...انفجار اليخت والقارب ربما كان وراءه شخص تواجد في رحلة الصيد


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الدمعة الساكبة مشاهدة المشاركات

ولا ننسى انه درس الاحياء فربما هو يعلم مضار الادوية..خصوصا دوا الذي قتل وفاء

وأظن ان زوجته او اخته زينب ساعدته في ذلك..واغلب الظن هي زينب!
لانها حين ذكرت امر المخدرات فذلك حتي لتضج بمهند ومنذر في السجن!لتتخلص منهم مثل ماتخلصوا من وفاء!
وسبب القتل هو الورث..
حيث العم مريض وسيموت قريبا! ووفاء كانت محبوبة من قبل العم!



أعجبني تحليلك.. قد يحتمل الصحة أو الخطأ..

لكن لا تنسي أن حصة وفاء من الميراث ثابتة..
ولن يغير حب أبيها لها ذلك..









اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة صوت الليل مشاهدة المشاركات
داخله بس اسجل حضوري
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة صوت الليل مشاهدة المشاركات



كنا مشغولين بالامتحانات



الحين بنتفرغ حال كل المذكرات والاتصالات في السبله






أهلاً بك..







اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أرخميدس السادس عشر مشاهدة المشاركات
شكله الأخ الغافري شرد!!
أتمنى أن يكون أخونا على ما يرام



لا.. موجود..


بس ما عندي انترنت في الفترة الحالية..



ولذا فدخولي للسبلة سيقل..







__________________
  #34  
قديم 16/06/2008, 05:37 PM
صورة عضوية طلال‘‘‘
طلال‘‘‘ طلال‘‘‘ غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/02/2007
الإقامة: فِـي بيْــتِ الحُـريّـة
الجنس: ذكر
المشاركات: 985
افتراضي

فــ الانتظــار ـي !!
__________________
.
سبحــان الله .. والحمــدلله .. ولا إله إلا الله .. والله أكبـر

________________________________________

  #35  
قديم 16/06/2008, 05:51 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طلال‘‘‘ مشاهدة المشاركات
ما شــاء الله

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طلال‘‘‘ مشاهدة المشاركات



في انتظــارك يالغـافري


سأعمل على كتابة الفصل الأخير قريباً .. إبقَ معنا ..






اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة صوت الليل مشاهدة المشاركات
ماشاء الله سرد جميل ورائع ولا قصص اجاثا كرستي


الحين ببدا بملاحظاتي حول القصه......
شكلك مضطلع بالطب واسماء الادويه لكن عندي ملاحظه بسيطه
"لما قست نبض وفاء اول شي قست النبض من المعصم وهذا خطأ فادح لازم اول شي نقيس النبض من العنق في حاله الطوارئ"
بالنسبه لتوقعاتي
عندي اكثر من مشتبه فيه
منذر هو اول واحد بس مااتوقع انه هو
ثانيا:مهند
ثالثا قد تكون زينب بس مستبعده شوي

عاد لاتطول علينا نريد نعرف من القاتل


أهلاً "صوت الليل" .. شكراً على المشاركة الجميلة..

وعلى الملاحظة المتعلقة بالنبض .. هنا يجب أن نراعي نقطتين:

1- (وفاء) كانت تضع الحجاب وتغطي به رقبتها كذلك..
2- النقطة الثانية ستتبين بعد أن يكشف القاتل ..
(Hint : لا تبالغ الفتيات في تطريز الفساتين إن كُنّ يعرفن أنهن لن يرتدينهن أصلاً !!)


***

أعتذر من الجميع على التأخير..
أعرف اني تأخرت كثيراً في كتابة الفصل الأخير..
لكن.. كونوا قريبين !!



__________________
  #36  
قديم 16/06/2008, 07:52 PM
صورة عضوية أرخميدس السادس عشر
أرخميدس السادس عشر أرخميدس السادس عشر غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 12/05/2007
الإقامة: في قلوب المحبين
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,905
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أرخميدس السادس عشر
افتراضي

ننتظرك..وبفارغ الصبر
__________________

" لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " (الأنبياء، 87)
" سبحان الله وبحمده..سبحان الله العظيم "
..
شنق قلمه في الأول من مارس 2009م
..
- في إجازة من السبلة -
  #37  
قديم 16/06/2008, 09:50 PM
صورة عضوية موريسكي
موريسكي موريسكي غير متصل حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,474
افتراضي

ما شاء الله عليك قائدنا.. مبدع

عندي ملاحظة (و هي قريبة من ملاحظة صوت الليل) ،،
عادةً ، تُستخدم اليد اليسرى لقياس النبض من طريق المعصم ، و لكن "وليد" استخدم اليد اليمنى ،،
كذلك .. ما فائدة ذكر الأخوين أحمد و عبد الرحمن إن لم يكن لهما أي أثر في القصة ؟




أخشى أن المعلومات لا تسعفني لتحديد هوية القاتل (بعد المشاهد الخمس) ،،
و لكني سأستبعد بعض الشخصيات..

1- الخادمتان .. فلا ذكر لهما في القصة تقريبًا

2- العم سعيد .. وجوده في القصة يعني الميراث و اليخت و الجزيرة

3- مريم.. سذاجتها (خاصةً عند حوارها مع زينب عن الشال في خميس بلازا) ،، كذلك فقدانها للوعي دليل على براءة طبعها و عفويتها.

4- بدر .. (يذكرني بـMonk ) ،، ربما كان وجوده ليثبت أن الحادثة جريمة قتل و ليست حالة انتحار ،،

الباقي.. مشتبه بهم ،، ..

و راجعين
__________________
Think Different




IIllllIIIIlllII
  #38  
قديم 18/06/2008, 05:23 PM
عزم السراة عزم السراة غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 14/06/2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 27
افتراضي

ما قادرين نصبر نبغى الجزء الأخير


وشكرا للغافري
  #39  
قديم 18/06/2008, 06:28 PM
عصفورة عصفورة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 04/12/2006
الإقامة: سبـلة العرب
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,273
افتراضي




قصــة رآئـعة وممتعــة جـدآآ =) ..

وكـأنني أشـاهد إحـدى حـلقات المحقق كـونان _^

آآآمممم ..تـوقـعآآتي ..

دآئـرهـ الشـكـ تقـع حـوول أحد هـؤلاء .. [ زينب - مـنذر - مـهند ] ...!!

بـ / إنتــظآآر الحـلقـة الاخـيرة ^_^
__________________
الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط ،
إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغماً عنّي ؛
والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحي إياها ؛
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ؛
والفرح الذي لا تتسع له الأرض ؛
إنها الوجوه التي أشتاقها ، والوجوه التي حرمت منها .
الجنة موت المحرمات .. وموت الممنوعات ..
الجنة موت السلطات .. الجنة موت الملل ، موت التعب ،
موت اليأس ، الجنة .. موت الموت .. الجنة حين أتمنى !
  #40  
قديم 18/06/2008, 11:42 PM
صورة عضوية الدمعة الساكبة
الدمعة الساكبة الدمعة الساكبة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2006
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,174
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Alghafri مشاهدة المشاركات

لكن لا تنسي أن حصة وفاء من الميراث ثابتة..

ولن يغير حب أبيها لها ذلك..


ايوا صحيح.. نسيت انها قصة عمانية
لكن مازلت اعتقد ان محمد هو القاتل وساعدته زينب


بانتظار التكملة
__________________
اقتباس:
الثقة يا صاحبي غير الغرور..
بس انا مغرورة من باب الثقة!!

الصف الأول ما هو بصفي...
ولا الصف الاخير!!
أنا وين ما أوقف يبتدي الطابور
تلك الحكاية.. هل لها نهاية؟
كيف سـتنتهي يا ترى؟!
  #41  
قديم 19/06/2008, 01:14 AM
معــ الشيخ ــالي معــ الشيخ ــالي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 29/03/2007
الجنس: ذكر
المشاركات: 134
افتراضي

هلا
أخي الغافري هينك؟؟؟
حنو جالسين نحرصك تراه ههههه
  #42  
قديم 19/06/2008, 11:59 PM
صورة عضوية حلم لا يتكرر
حلم لا يتكرر حلم لا يتكرر غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/03/2008
الإقامة: صفحة من كتاب الحياة
الجنس: أنثى
المشاركات: 211
افتراضي

ما شاء موهوب
كاتب ورسام
انا احب ها النوع من الرويات
مشكور وننتظر المزيد
  #43  
قديم 22/06/2008, 06:45 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي




تحديث | تمت إضافة الفصل السادس

:: الضحية الثانية ::


أعتذر بشدة على التأخير .. للأسف لم يكن هذا الفصل هو الأخير لأني

ما توقعته يكون بهذا الطول ..


التفاصيل الأخيرة في الفصل القادم وهو السابع

والأخير بإذن الله بعنوان || نرجسية قاتل || ..

لن أتأخر في إدراجه كثيراً لأني بدأت في كتابته ..

أطيب تحية..





__________________
  #44  
قديم 22/06/2008, 07:50 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي


أهلاً مجدداً بالجميع...






اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة موريسكي مشاهدة المشاركات
ما شاء الله عليك قائدنا.. مبدع

عندي ملاحظة (و هي قريبة من ملاحظة صوت الليل) ،،
عادةً ، تُستخدم اليد اليسرى لقياس النبض من طريق المعصم ، و لكن "وليد" استخدم اليد اليمنى ،،
كذلك .. ما فائدة ذكر الأخوين أحمد و عبد الرحمن إن لم يكن لهما أي أثر في القصة ؟




أخشى أن المعلومات لا تسعفني لتحديد هوية القاتل (بعد المشاهد الخمس) ،،
و لكني سأستبعد بعض الشخصيات..

1- الخادمتان .. فلا ذكر لهما في القصة تقريبًا

2- العم سعيد .. وجوده في القصة يعني الميراث و اليخت و الجزيرة

3- مريم.. سذاجتها (خاصةً عند حوارها مع زينب عن الشال في خميس بلازا) ،، كذلك فقدانها للوعي دليل على براءة طبعها و عفويتها.

4- بدر .. (يذكرني بـMonk ) ،، ربما كان وجوده ليثبت أن الحادثة جريمة قتل و ليست حالة انتحار ،،

الباقي.. مشتبه بهم ،، ..

و راجعين

أهلاً موريسكي .. أسعدني مرورك..


اقتباس:
U]عادةً[/U] ، تُستخدم اليد اليسرى لقياس النبض من طريق المعصم ، و لكن "وليد" استخدم اليد اليمنى ،،
لم أذكر في النص استخدام وليد ليده اليمنى!


اقتباس:
كذلك .. ما فائدة ذكر الأخوين أحمد و عبد الرحمن إن لم يكن لهما أي أثر في القصة ؟
لا فائدة مباشرة من ذكرهما .. فقط لإضفاء واقعية على القصة .. ولدعم هذه الجملة:


اقتباس:
فجميعنا كنا على علمٍ بأن أبناء عمي كانوا ليفعلوا المستحيل لحيازة منصب إدارة الشركة ..
تحليلك منطقي .. تابع..


ملاحظة : Monk يعاني من نفس المرض .. Obsessive Compulsive Disorder ..





***





اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عزم السراة مشاهدة المشاركات
ما قادرين نصبر نبغى الجزء الأخير


وشكرا للغافري

بل الشكر لك على المرور أخي..







***


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عصفورة مشاهدة المشاركات



قصــة رآئـعة وممتعــة جـدآآ =) ..

وكـأنني أشـاهد إحـدى حـلقات المحقق كـونان _^

آآآمممم ..تـوقـعآآتي ..

دآئـرهـ الشـكـ تقـع حـوول أحد هـؤلاء .. [ زينب - مـنذر - مـهند ] ...!!








***

بـ / إنتــظآآر الحـلقـة الاخـيرة ^_^

توقعات محتملة .. ولكن ألم تخطر على بالك صعوبة حصول امرأة على متفجرات؟
الأخيرة في الطريق! اقتربت النهاية..






***

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الدمعة الساكبة مشاهدة المشاركات
[/INDENT][/INDENT]
ايوا صحيح.. نسيت انها قصة عمانية
لكن مازلت اعتقد ان محمد هو القاتل وساعدته زينب


بانتظار التكملة

بالضبط .. القصة عمانية ونظام الميراث الاسلامي ينطبق عليها..
سنرى من هو القاتل..






***

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة al-5leej مشاهدة المشاركات
هلا
أخي الغافري هينك؟؟؟
حنو جالسين نحرصك تراه ههههه

جاي جاي ..
آسف ع التأخير..





***

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة The Pearl مشاهدة المشاركات
ما شاء موهوب
كاتب ورسام
انا احب ها النوع من الرويات
مشكور وننتظر المزيد

شكراً .. أتمنى أن تكون قد أعجبتك..
تابعي حتى النهاية..







* * *

أطيب تحية للجميع..









__________________
  #45  
قديم 23/06/2008, 02:38 AM
صورة عضوية طلال‘‘‘
طلال‘‘‘ طلال‘‘‘ غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/02/2007
الإقامة: فِـي بيْــتِ الحُـريّـة
الجنس: ذكر
المشاركات: 985
افتراضي

أخـــيراً

أعتــقد كـذا انكــشف القــاتل, الا اذا كــنت تحـب تفاجئـنا بشـي ثـاني

ولكــن عـندي ملاحـظة .. كــيف عرف وليـد(اللـي هو الـرّاوي) اللــي صـار لمّـا راح مهـنّد لغرفة منـذر وهو بعـده في الحمّـام؟! <<<< عــاد ما ملاحظة سخيفة

بانتظــارك .. وعـاد هذي المـرة لا تبـطي عليـنا
__________________
.
سبحــان الله .. والحمــدلله .. ولا إله إلا الله .. والله أكبـر

________________________________________

  #46  
قديم 23/06/2008, 09:01 AM
صورة عضوية الدمعة الساكبة
الدمعة الساكبة الدمعة الساكبة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2006
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,174
افتراضي

وليد هو القاتل...
خلاص كنسلنا محمد


كل هذيك المسرحية سواها فالحمام عشان يوهم الجماعة ان منذر هو القاتل!
ولانه طبيب.. فهو يعرف مضار الدوا الذي تناولته وفاء وادى الى مقتلها!

__________________
اقتباس:
الثقة يا صاحبي غير الغرور..
بس انا مغرورة من باب الثقة!!

الصف الأول ما هو بصفي...
ولا الصف الاخير!!
أنا وين ما أوقف يبتدي الطابور
تلك الحكاية.. هل لها نهاية؟
كيف سـتنتهي يا ترى؟!
  #47  
قديم 23/06/2008, 08:45 PM
عصفورة عصفورة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 04/12/2006
الإقامة: سبـلة العرب
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,273
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Alghafri مشاهدة المشاركات


***


توقعات محتملة .. ولكن ألم تخطر على بالك صعوبة حصول امرأة على متفجرات؟
الأخيرة في الطريق! اقتربت النهاية..



***


إذا كـانت لـديهـا شـجاعـة للقتـل .. تستطيـع الحصول على متفـجرات بـ سهولة

لخبطـنا هـذا الجـزء

ربمـاا أيضـا يكون القـاتـل .. ولـيد كمـا ذكـرت الدمعـة ..!!

بـ إنتـظار الجزء الاخـيررررر
__________________
الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط ،
إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغماً عنّي ؛
والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحي إياها ؛
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ؛
والفرح الذي لا تتسع له الأرض ؛
إنها الوجوه التي أشتاقها ، والوجوه التي حرمت منها .
الجنة موت المحرمات .. وموت الممنوعات ..
الجنة موت السلطات .. الجنة موت الملل ، موت التعب ،
موت اليأس ، الجنة .. موت الموت .. الجنة حين أتمنى !
  #48  
قديم 24/06/2008, 11:57 AM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي



7- نرجسية قاتل (الفصل الأخير)


"لقد كنت أمشي عبر الغرفة في الظلام .. عندما اصطدمت بشي معلق أخذ في التأرجح .. ثم عادت الأنوار إلى الممر فقمت بإضاءة الغرفة .. ورأيت (منذراً) مشنوقاً.. أقسم أن هذا هو كل ما حدث" قالها (مهند) بذعر وهو يحرك يديه بعصبية.. سأله (محمد) باستنكار: "وما الذي كنت تفعله هنا أصلاً في الظلام .. لماذا غادرت غرفة المعيشة؟"
شعر (مهند) بارتباك شديد .. وحاول الإتيان بعذر منطقي: "لقد.. لقد.." لم يستطع الإكمال..

أكملتُ عنه: "لقد كنتَ تبحث عن مخدرات (منذر) مجدداً.. أليس كذلك؟"
نظر إليّ (مهند) وهو يحاول الدفاع عن نفسه .. ولكن دون فائدة ..
عند باب الغرفة كان (سيف) وإلى جانبه (زينب) .. عبَر الغرفة باتجاه الجثة التي تعاونّا على إنزالها أنا و(محمد) .. على جدار الغرفة كانت كتابة بخط كبير "أنا قتلتها".. قال (محمد) هو ينظر إلى الجثة على الأرض: "فعل ما فعل ثم انتحر.. ما الذي جناه من كل ذلك؟" .. ثم أردف قائلاً وهو يلتفت إلى (سيف): "ما يثير استغرابي هو كيف قام بضربك على رأسك في المخزن ومن ثم انتحر في وقت قصير جداً!"..
رد (سيف) وهو يتفحص الجثة: "لم يضربني أحدٌ على رأسي .. لقد زلت قدماي على الأرض التي كانت زلِقة بسبب الماء الذي غطاها"..
سألتُه مسدركاً: "على ذكرك للماء.. أليس من الغريب وجوده على أرضية المخزن"
- سآشرح ذلك لاحقاً .. الأهم كم هذا الآن هو أن (منذراً) ليس القاتل الذي نبحث عنه!

صدم (سيف) جميع من كان في الغرفة بكلامه .. أردف موضحاً: لم ينتحر (منذر).. بل مات مقتولاً..

لم ينطق أحدهم بحرف واحد .. كانوا جميعاً مشدوهين .. لا أنكر أن (سيفاً) كان قد وضع الكل في حيرة .. لذا فقد أكمل حديثه وهو يشير إلى الجثة أمامه: "هذه الخطوط التي على الرقبة لا تشابه تلك التي يمكن لهذا الحبل أن يصنعها .. على الأرجح أن الأداة المستخدمة في خنق (منذر) كانت سلكاً كهربائياً .. كهذا أو ذاك" .. قالها وهو يشير إلى سلك متصل بمصباح صغير إلى جانب السرير وآخر يخرج من سخان ماء على طاولة جانبية..

على رقبة (منذر) كان هناك شكلان مختلفان من الخطوط المتقرحة على الجلد.. أحدها طفيف ومائل كثيراً يمتد إلى ما خلف الأذنين.. كان هذا قد ترك أثراً مشابهاً للحبل الذي شنق به .. ذو تعرجات وفواصل .. أما الآخر فقد ترك أثراً مستقيماً ومنتظماً ويمر على الرقبة بشكل أفقي أكثر.. لا بد أن هذا هو الشكل الذي قصده (سيف).. يبدو واضحاً أنه قد نتج عن شيء يشبه السلك الكهربائي..

تابع (سيف): حدثت الوفاة في وقت ما خلال الساعة الماضية..
قال (مهند) متعجباً: ولكننا كنا هنا في هذه الغرفة قبل حوالي عشرون دقيقة فقط .. ولكن لم يكن (منذر) في الغرفة حينها!

ظهرت ابتسامة ماكرة علي وجه (سيف) وهو يدعونا بإشارة منه إلى النظر إلى الجزء الخلفي من رقبة (منذر): "هنا.. أمعنوا النظر إلى هذه".. حيث يشير .. كانت هناك بقعة حمراء تميل إلى اللون البنفسجي.. ذات حدود غير منتظمة وتتدرج بعشوائية إلى لون الجلد .. تابَعَ عندما بدت الحيرة واضحة على الوجوه التي أمامه: "هذه البقعة هي نتيجة تجمع الدم داخل الأوعية الدموية باتجاه الجاذبية بعد الوفاة.. وبالنظر إلى اتجاه الدم هنا .. يبدو جلياً أن القتيل كان مسجىً على ظهره قبل أن يشنق .. أي أن القاتل قام بخنقه أولاً .. ثم أخفاه في الوضعية التي ذكرتُها.. ومن ثم شنقه بالحبل الذي على المروحة"..

قال (محمد): "إذا فقد قام القاتل بشنق الضحية حتى يبدو لنا أنه قد انتحر تكفيراً عن ذنبه الذي اقترف.. ماذا عن الرسالة التي على الجدار.. وهذه الأوساخ السوداء التي على راحة يده اليمنى" .. نظرنا جميعاً إلى اليد اليمنى.. كانت راحتها مغطاة ببقايا فحم..

أشارت (زينب) إلى مكان معين تحت الجدار الذي كتبت عليه الرساله: "قطعة الفحم تلك.. نستخدم مثلها هنا لحرق اللبان.. يبدو أنه استخدمها لكتابة الكلمات التي على الجدار" .. كانت هناك قطعة فحم اسطوانية الشكل حيث أشارت..

قال (مهند): "بل إن القاتل هو من كتب هذه .. ولكنه أغفل شيئاً مهماً .. لقد وضع قطعة الفحم على اليد اليمنى لضحيته.. حتى يبدو لنا وكأن (منذراً) هو من قام بكتابتها .. متناسياً أن (منذراً) أعسر"..

اندهشت لملاحظة (مهند).. لم أكن أعرف أن منذر يستخدم يده اليسرى للكتابة قبل الآن..
غطى (سيف) جثة (منذر) بغطاء السرير الأبيض.. ثم أمرنا: "يجب أن نغادر هذه الغرفة الآن.. اذهبوا إلى غرفة المعيشة حيث يجلس الآخرون .. سألحقكم بعد دقائق"..
هممنا بالخروج جميعاً..

"مهند.. أنت ستبقى هنا.. أريد التحدث إليك لدقيقة!" قال (سيف) وهو يشير إلى (مهند) بالعودة..
بدا التوتر على (مهند) واضحاً وهو يقترب من (سيف).. فيما توجهتُ خارجاً من الغرفة مع (محمد) و(زينب) وأنا أنظر إليهما بريبة .. "ما الذي يجري هنا؟!" .. فكرتُ وأنا أنزل السلالم ببطء ..

دقائق قليلة مرت قبل أن ينظَمّ إلينا كل من (سيف) و(مهند) في غرفة المعيشة.. كان (محمد) قد شرح لعمي و(بدر) و(مريم) ما رأيناه للتو.. الآن وبعد أن جلسنا هنا جميعاً وقف (سيف) وهو يقول بحزم: "أيها السادة .. لقد حان الوقت لكشف هوية القاتل .. أحد الجالسين بيننا هنا الآن فعل ما فعله بدم بارد دون أن يكترث للروابط الأسرية وصِلة الدم التي تجمعنا.. وقد آن الأوان ليسقط قناعه الوديع الذي وضعه تمويهاً طوال هذه الساعات"..

بدت الإثارة والارتباك على الوجوه من حوله .. لم يتوقع أحد أن يتم اكتشاف القاتل بهذه السرعة ..
رفع (سيف) يده في الهواء مشيراً: أنت هو القاتل ..

كان يشير إليَّ مباشرة..
وسط دهشة الجميع ..



* * *




يتبع في الرد التالي ...



__________________

آخر تحرير بواسطة اليقظان الغافري : 26/06/2008 الساعة 11:08 PM
  #49  
قديم 24/06/2008, 12:06 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي



تابع | الفصل السابع (الأخير) ...



"لا وقت للمزاح الآن يا سيف .. ما الذي تهذي به؟!" قلتها متهكماً..

كرر (سيف) كلامه: أنت هو القاتل يا وليد .. لا داعي لاستمرارك بالتظاهر بالمثالية.. ألم يئِن الأوان بعد لتخبر الجميع هنا بالحقيقة .. بما اقترفتهه يداك؟"..

أجبت بسرعة: "أنت تعرف تماماً أنني أملك حجة غياب قوية.. ألم نكن معاً في رحلة الصيد عندما قُتِلَت وفاء؟! أتمنى أن ما لديك يقوم على إثباتات منطقية .. وإلا فلا فائدة ترجى من اتهامك هذا" .. ثم أشرت إلى الضماد الذي على رأسي متابعاً: "هل نسيت أن القاتل قام بالاعتداء عليَّ أنا أيضاً؟"

قال (محمد): "هذا صحيح يا سيف .. كيف يمكن لوليد أن يقتل وفاء وقد كان معنا طوال الوقت على القارب عصر اليوم؟ ثم أن هنالك من اعتدى عليه في الوقت نفسه الذي نتوقع فيه أن الجريمة الثانية قد حدثت"..

(سيف): "الأمر معقد أكثر مما تصورنا جميعاً .. لقد أحكم القاتل خطته لولا أن تدخلت بعض الظروف في اللحظات الأخيرة لتفشل الخطة التي رسمها.. وعلى الرغم من نجاح القاتل في تنفيذ ما سعى إليه .. إلا أن حظه التعِس هو الذي أدى إلى فضحه في آخر لحظة .. أنا أتحدث عنك أنت يا أخي" .. قالها والتفت إلي بحدةٍ وفي عينيه مزيج من الحزن والغضب..

أصررت على موقفي بثبات: "لا زلت تهذي يا سيف .. أنت حتماً تدرك خطورة ما تقـ.." ..
قاطعني: "إن أنت منحتني بضع دقائق فقط.. فسأشرح للجميع سلسلة الأحداث الغامضة التي وقعت في هذه الفيلا اليوم"..
قال عمي (سعيد) بعصبية: إذاً فأخبرنا بكل ما لديك..
وقلتُ له بتهكم: وأرجوا أن لا تذكر اسمي في كلامك هذا متهماً حتى تقدم أي إثبات..

قال (سيف) وهو يمشي بضع خطوات إلى الأمام: "حسناً .. بدايةً كانت الجريمة الأولى .. مقتل وفاء .. والتي حسبناها انتحاراً في أول الأمر .. كما أراد لنا وليـ.. عفواً .. أقصد القاتل .. أن نعتقد .. تتذكرون جيداً أنني كنتُ قد خرجت باستنتاج حينها - بعد النظر إلى تصلب الجثة - أن الجريمة كانت قد وقعت في وقتٍ ما خلال فترة العصر.. أي الوقت الذي كنا نصتاد فيه السمك على بعد مئات الأمتار عن الجزيرة .. تلك كانت حجة غياب قوية لنا أنا و(محمد) و(وليد) .. ولكن أيها السادة .. (وفاء) كانت قد قُتِلَت قبل ذلك بفترة .. في وقت ما بعد الغداء .. بعد صعودها إلى غرفتها"..

بدا التعجب ظاهراً على وجوه الجميع .. قال (بدر) محتداً: "ولكنك قلتَ بنفسك حينها أن الوفاة كانت قد وقعت قبل ساعتين من اكتشافنا للجثة .. ما هذا التناقض؟!"

تابع (سيف) بحزم: "مبدئياً .. وتحت الظروف العادية .. كان وقت الوفاة المقدّر في ظل حرارة الغرفة تلك هو ساعتان فعلاً .. حيث أن الجثة كانت لا تزال دافئة وفي طور التصلب .. ولكن إذا نظرنا إلى العوامل الأخرى التي صاحبت الجريمة .. يمكننا حينها إعادة النظر في تقدير زمن الوفاة"..

كان الجميع متلهفاً لسماع التالي .. حين أكمل (سيف): "ما أعنيه بذلك هو مكيف الهواء .. هناك احتمال كبير أنه كان يعمل حين صعدت (وفاء) إلى غرفتها .. أنتم تعلمون تماماً أننا اعتدنا على عدم إطفاء أجهزة التكييف هنا في وجود هذه الحرارة والرطوبة العاليتين .. هذا ما لفت انتباهي في باديء الأمر .. فقد كانت غرفتها حارة والمكيف مطفأ.. حتى وإن افترضنا أنها كانت قد أطفأته بعد خروجها من الغرفة في الصباح .. فإنه من المؤكد أنها قامت بتشغيله مجدداً عند رجوعها إليها بعد الغداء .. فلا أحد يطيق النوم في هذه الحرارة دون تكييف"..

قلتُ له: "(سيف) .. مع بالغ احترامي .. ولكنك لم تأتِ بجديد!"

تجاهلني تماماً وهو يتابع: "مكيف الهواء كان يعمل عندما قام القاتل بإرغامها على شرب الدواء .. دفع بالدواء ومن ثم الماء إلى حنجرتها .. وما هي إلا لحظات حتى فارقت الحياة .. كانت الغرفة باردة حينها .. هذا يعني أن تصلب الجثة بدأ بطيئاً.. ربما يعرف البعض منكم أن البرودة قد تؤخر التصلب"..

قالت (مريم) بحيرة: "ولكن مكيف الهواء كان مطفأ والغرفة حارة حينما دخلنا الغرفة!"..

رد (سيف) بابتسامة ماكرة: "هذه هي اللعبة التي استخدمها القاتل .. عندما دخلنا الغرفة كانت حارة فعلاً .. ولكنني تلمست حينها خزانة الأدراج أسفل جهاز التكييف مباشرة كان سطحها بارد نوعاً ما .. وعلى جهاز التحكم عند بعد الخاص بالمكيف كان ضوء المؤقت الذاتي يومض .. هل عرفتم ما حدث الآن؟! لقد قام القاتل بضبط المؤقت كي يُطفَأ المكيف في وقت حدده مسبقاً .. وبذلك فإنه يكون قد أوقف تصلب الجثة نسبياً بترك الغرفة باردةً في البداية .. ومن ثم يتوقف جهاز التكييف في الوقت الذي حدده .. تفقد الغرفة برودتها تدريجياً .. فيتسارع التصلب .. هذا بالضبط ما فعله القاتل حتى يصرف نظرنا عن الزمن الحقيقي للوفاة"..

قال (محمد) بدهشة: "وبذلك يظهر لنا أن الوفاة قد وقعت في حدود الوقت الذي انطفأ فيه جهاز التكييف .. وهذا ما حسبناه في البداية .. يالها من حيلة ماكرة!"..

(سيف): "بالضبط.. هنا تكون حجة غيابنا واهية .. ويصبح الجميع ضمن دائرة الاشتباه .. لقد كان القاتل يعرف جيداً أن (منذراً) يتناول حبوب البروبرانولول لعلاج الشقيقة .. كما ويعرف أن يوم الخميس هو اليوم الذي يشاهد فيه (منذر) برامجه المفضلة على التلفاز طوال وقت الظهيرة .. وأنه لا ينام في ذلك الوقت اعتياداً .. وبهذا يكون قد ضمن وجود (وفاء) بمفردها في الغرفة بعد الغداء .. حتى ينفذ جريمته"..

قلتُ ببرود: "وأنت تشير بذلك إليّ أليس كذلك؟ ليكن في علمك أن الجميع كانوا قد غادروا إلى غرفهم بعد الغداء .. وأنه بإمكان الكل قتل (وفاء) في ذلك الوقت .. ثم أن كلامك يفتقد إلى الأدلة"..

نظر إليّ (سيف) بثقة وقال: "قلت لك امنحني بعض الوقت.. سيتبين كل شيء".. أدار نظره بين الجالسين ثم تابع: "الجريمة الثانية كانت مقتل (منذر) شنقاً.. هذا ما أرادنا القاتل أن نعتقده حتى يُغلق ملف القضية وتوقف الشرطة التحقيق فيها.. حاول القاتل إظهار (منذراً) بصورة الجاني الذي قتل زوجته ثم انتحر تكفيراً عن ذنبه بعد أن ترك رسالته الأخيرة على الجدار "أنا قتلتها" .. إلا أن القاتل فشل في خداعنا هذه المرة أيضاً .. فقد كان واضحاً جداً أن الضحية مات مقتولاً.. الخطوط على الرقبة .. تجمع الدم أو ما يسمى بـ livor mortis وأخيراً إغفال القاتل الأمر الأهم وهو أن (منذر) كان أعسراً.. كل ذلك بدد احتمالية انتحار الضحية"..

(بدر): كيف حدثت الجريمة إذاً .. لقد ذكر (مهند) خلو الغرفة عند دخولكم إليها .. ومن ذا الذي قطع الكهرباء وضربك على رأسك في المخزن .. وقام بالاعتداء على (وليد) في غرفته في الوقت نفسه الذي اكتشف فيه (مهند) جثة (منذر) في الأعلى؟!"

(سيف): "هنا حالف الحظ السيء القاتل .. لقد قام (مهند) بإفساد خطة القاتل وإرباكه دون قصد في اللحظة الأخيرة.. رغبة (مهند) الشديدة في الحصول على المخدرات من غرفة (منذر) أفسدت على القاتل كل شيء .. وغيرت مجرى الخطة التي رسمها!"..

ظهر الارتباك الشديد على (مهند) .. لم يكن يعرف أنه قد أفسد مخطط القاتل بالفعل .. في حين أن ذِكر المخدرات أمام أفراد العائلج مجدداً أكسبه نظرات مستنكرة من اخوته ..

قال عمي (سعيد): "أكمل يا (سيف)" ..

أخرج (سيف) شيئاً من جيبه بدا لي مألوفاً .. إنه الشيء ذاته الذي رأيته معلقاً في صندوق الكهرباء في المخزن .. لقد كان خيط صيد من النايلون يحتوي على عقدة في المنتصف ومربوط على كل طرف من طرفيه شبك ذو لون قرمزي أحدهما كان فارغاً والآخر يحوي مدقة معدنية (كتلك التي تستخدم في سحق الثوم) .. قال موضحاً: "هذه الأداة العملية يمكن صناعتها من مواد متوفرة في المطبخ والمخزن .. خيط النايلون هذا من صندوق عدة الصيد في المخزن .. هذه الشباك النايلونية الحمراء كانت تحتوي على بصل وقد تم إفراغه منها .. وهذه المدقة الثقيلة من المخزن أيضاً .. الشبك الفارغ هذا كان يحتوي على ثلج وقد كان مدلى من طرف غطاء صنوق الكهرباء المفتوح .. هذه العقدة في منتصف الخيط تلتف حول مفتاح غالق التيار .. فيما يشد ثقل المدقة الخيط إلى الأسفل بتوازن مع الشبكة المحتوية على الثلج .. والذي يشد الخيط إلى الأعلى .. مع مرور الوقت وفي حرارة المخزن .. يذوب الثلج تدريجياً فيقل وزنه وتشد المدقةُ العقدةَ إلى الأسفل تدريجياً .. وبعد مدة معينة تسحب المدقة المفتاح إلى الأسفل فينقطع التيار عن الفيلا بأكملها .. تماماً كما حدث الليلة"..


الاسم:  91.jpg
المشاهدات: 166
الحجم:  78.7 كيلوبايت
هذه العقدة في منتصف الخيط تلتف حول مفتاح غالق التيار .. فيما يشد ثقل المدقة الخيط إلى الأسفل بتوازن مع الشبكة المحتوية على الثلج ..



(محمد): هذا يفسر وجود الماء على أرضية المخزن..
(زينب): إذاً فقد فعل القاتل ذلك حتى يستطيع الخروج من غرفة المعيشة دون أن يراه أحد فيصعد إلى الأعلى ليقتل (منذراً).. ولكنكم كنتم فـ..

قاطعها (سيف) وهو يلتفت إلى (مهند): "لم يكن القاتل هو من فعل ذلك .. بل كان (مهند)"..

ازدادت حيرة الجميع .. تابع (سيف): "هذا ما حدث منذ البداية.. بعد أن صعد (منذر) إلى غرفته لينام .. حاول تشغيل المكيف لكن دون فائدة .. المكيف لا يعمل .. اضطر إلى فتح النافذة لكي يلطف جو الغرفة الحار .. كان القاتل يعلم أن (منذراً) سيفعل ذلك .. فالنافذة كانت هي الطريقة الوحيدة التي ستمكنه من الدخول إلى الغرفة"..

استدرك (محمد) مستفهماً: "ما الذي أدراك أن المكيف لم يعمل؟"..

أجاب (سيف): "في صندوق الكهرباء .. أحد المفاتيح مُتلفٌ بفعل فاعل .. ذلك هو مفتاح مكيف الهواء في غرفة (منذر) .. كما تدل الكتابة على الملصق أعلاه .. لقد قام القتل في وقت سابق بغلقه .. ومن ثم كسره حتى لا يُعاد فتحه .. فيضمن بذلك عدم تمكن الضحية من تشغيل المكيف .. كان يعلم أن هذه هي الوسيلة الوحيدة التي سترغم الضحية على إبقاء النافذة مفتوحة".. رمقني بنظرة سريعة ثم تابع: "كان القاتل قد ربط حبلين في الحاجز الحديدي الذي على السطح.. أحدهما امتد إلى جوار غرفة (منذر) .. استخدمه للنزول من السطح ومن ثم الدخول إلى الغرفة عبر النافذة.. ربما كان الضحية نائماً حينها .. أخذ القاتل سلكاً ولفه حول عنق الضحية .. بعد أن تأكد من موته تجهز للخطوة الثانية .. تعليق الجثة من المروحة محاكاة لمشهد انتحار تقليدي .. حيث يبدو وكأن الضحية قد قفز من السرير بعد أن لف الحبل حو رقبته .. كان كل شيء يسير على ما يرام إلى أن سمع القاتل طرقات على باب الغرفة!"..

كان الجميع ينصت باهتمام واضح وقام البعض بالانحناء إلى الأمام دلالة على الترقب.. أكمل (سيف): "كانت تلك طرقات (مهند) .. كان قد صعد مع (وليد) و(بدر) إلى غرفة الأول عندما ذهب للاستحمام .. ترك (بدراً) الذي كان ينتظر خارج غرفة (وليد) لوحده .. واتجه إلى غرفة (منذر) وطرق بابها.. أليس هذا ما حدث يا (مهند)؟"..




يتبع في الرد التالي ...





__________________
  #50  
قديم 24/06/2008, 12:21 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي




تابع الفصل السابع (الأخير) | نرجسية قاتل ...



أومأ كل من (مهند) و(بدر) رأسيهما بالإيجاب .. تابع (سيف): "لم يكن القاتل يتوقع قدوم أحد إلى الغرفة حينها .. سمع الطرقات تتكرر فأسرع بإخفاء الجثة تحت السرير واختبأ هو بدوره داخل خزانة الملابس في زاوية الغرفة .. عندها دخل (مهند) وأخذ يبحث عن مخدرات (منذر) .. وعندما تأخر الثلاثة في الأعلى تركتكم هنا في غرفة المعيشة - كما تذكرون - وصعدتُ إلى الأعلى حيث رأيتُ (بدراً) جالساً لوحده.. كان صوت الدش مسموعاً في الممر وهو ينبعث من غرفة (وليد).. سألتُه عن (مهند) فأخبرني بأنه دخل إلى الغرفة المجاورة.. دخلتُها وأضأت المصابيح فوجدته وهو يبحث في الأدراج .. حينها تفاجأنا نحن الإثنان باختفاء (منذر) من الغرفة.. كان (وليد) قد تأخر في الحمام ونافذته مفتوحة وبجانبها الحبل الآخر المتدلي من السطح .. ظننّا حينها أن القاتل قد دخل إلى هناك؛ فهرعنا إلى غرفته .. استغل القاتل الوقت عندئذ فخرج من الخزانة ولف الحبل حول عنق القتيل وربطه إلى المروحة رافعاً الجثة .. بعدها قام بكتابة رسالته على الجدار ومسح بقطعة الفحم على يد الضحية ثم رمى بها على الأرض وخرج من النافذة صاعداً إلى السطح من جديد باستخدام الحبل .. في الغرفة المجاورة وجدنا (وليداً) ملقى على أرضية الحمام وهو ينزف".. كنّا قد استغرقنا حوالي عشر دقائق أو أقل قليلاً حتى تمكنّا من دخول الحمام"..


قلتُ له بحزم: "ها أنت قد ذكرتَ ذلك بنفسك .. كيف إذاً تقوم باتهامي بارتكاب جريمة أنا أحد ضحاياها؟!"..


ابتسم (سيف) وهو ينظر إلي بنظرة حملت معانٍ كثيرة صعُبَ عليّ تحديد ماهيتها: "لا تستعجل على رزقك هكذا يا (وليد) .. أم أنك لا تطيق الانتظار حتى تذهب إلى السجن؟!".. بدا عصبياً الآن وهو يردف: "صحح كلامي إن كنتُ مخطئاً إذاً .. عندما تركتَ (بدراً) و(مهند) خارج الغرفة .. توجهتَ إلى الحمام .. أدرت الدش إلى أقصى حد حتى تتأكد من أن من في الخارج قادرون على سماع المياه وهو تندفع إلى الحوض بقوة .. فتحت النافذة وخرجت منها .. ثم صعدت إلى السطح باستخدام الحبل الذي ربطته قبل ذلك استعداداً لتنفيذ جريمتك الثانية .. استخدمتَ الحبل الآخر للنزول إلى نافذة غرفة (منذر) .. قتلته ثم اختبأت في الخزانة عندما طرق (مهند) الباب وقمت بالباقي فور خروجنا .. عُدتَ إلى حمام غرفتك بنفس الطريقة التي خرجت بها.. ألقيت بالدشداشة جانباً ولففت المنشفة حولك وبللت شعرك حتى تبدو وكأنك أنهيت الاستحمام للتو ثم ضربت برأسك على الجدار حتى تيقنتَ من خروج الدم واستلقيت أرضاً إلى حين دخولنا"..


صفّقْتُ وأنا أقول بسخرية: "رائع .. تحليل ممتع .. يصلح لأن يكون قصة لفيلم سينمائي .. الأدلة؟! لديك ما يثبت كلامك أليس كذلك؟".. أخذ ينظر إليّ بغضب دون أن يتحدث .. تابعت أنا بتهكم: "لا تقل لي أنك قد بنيت تحليلك على اعتقادات لا غير.. إن كان الأمر كذلك فإنك تُنزل من شأنك في عيني"..


قال ببرود: "ألا يمكن أن يكون قد هرب بالقارب كما ذكرتَ سابقاً؟"..
سكت الجميع في دهشة بينما تابع هو: "هذه العبارة قلتها أنت قبل انقطاع الكهرباء قاصداً بها (منذِر)"..
- وما المثير في ذلك؟!
- لا أذكر أنني قد ذكرتُ ذلك أمامك .. كنت أحدث (مهند) بهذا الأمر عندما كنا في غرفة القتيل..


لا أنكر أنني قد صُدِمتُ عند سماعي لكلامه هذا .. ولكنني تظاهرتُ بالثبات .. تابع هو قائلاً: "هناك تفسير واحد لهذا.. لقد سمعتَ الحوار الذي دار بيننا في الغرفة لأنك كنتَ هناك طوال الوقت .. داخل خزانة الملابس"..


حافظتُ على رباطة جأشي وأنا أقول: "ما قلتُه بخصوص القارب كان مجرد افتراض"..
- لا أعتقد ذلك .. لقد قلتََ مخاطباً لي:"(كما ذكرتَ سابقا)" .. أي أنك سمعتني أقول ذلك .. كما أنني سمعتك تقول لـ(مهند): "(لقد كنتَ تبحث عن مخدرات (منذر) مجدداً.. أليس كذلك؟)" بعد اكتشافنا لجثة (منذر) .. كيفَ عرفتَ أنه دخل إلى الغرفة قبل ذلك الوقت من أجل البحث عن المخدرات .. كل هذا يشير إلى أن القاتل هو.."


قاطعته قائلاً: "مهند!"


- كفّ عن التهرب يا (وليد) ..
- لماذا؟ أليس (مهند) هو من دخل غرفة (منذر) وحيداً.. بينما كنت أنا أستحم وقتها؟ أليس هو من قطع الكهرباء وصعد إلى الغرفة وسط الظلام الحالك؟ إليس هو من عثر على الجثة المعلقة؟".. عدتُ إلى الجلوس وأنا أقول بثقة: " إليكم ما حدث إذاً .. ترك (مهندٌ) (بدراً) وحده في الممر وهذا الأخير ينتظر انتهائي من الاستحمام .. دخل (مهند) غرفة (منذر) وقتله.. أخفى الجثة تحت السرير وما يدل على ذلك هو تجمع الدم في الجزء الخلفي من رقبة الضحية .. فقد كان مسجى على ظهره .. استخدم الحبال للدخول إلى حمام غرفتي وهاجمني من الخلف ثم عاد إلى غرفة (منذر) .. دخل (سيف) الغرفة فتظاهر (مهند) بالبحث في الأدراج .. ثم وجدوني وأنا أنزف .. بعدها عدنا جميعاً إلى غرفة المعيشة وانقطعت الكهرباء .. أسرع (مهند) بالصعود إلى غرفة القتيل .. قام بشنقه .. ثم تظاهر بالصراخ والهلع فصعدنا إليه ووجدنا الجثة على الحالة التي كانت عليها .. وتعرفون الباقي"..


بدت الحيرة تظهر على الجميع الآن .. وشعر (مهند) بالخوف .. هذا التفسير يبدو منطقياً أكثر .. قالت (مريم): "ألا ترى أن ما قاله (وليد) صحيح يا (سيف) .. أنت بنفسك قلت بأن (مهنداً) هو من قطع الكهرباء"..


قال (سيف): "نعم هذا صحيح .. (مهند) هو من قطع الكهرباء .. لقد قام بتركيب الأداة التي استخدمها لعمل ذلك عندما ذهب هو ووليد إلى المطبخ بعد الانفجار .. فقد استغرق وقتاً أطول للعودة .. لكنه فعل ذلك حتى تسنح له الفرصة للذهاب إلى غرفة (منذر) ليحصل على المخدرات التي لم يعد يحتمل البقاء دونها لفترة أطول .. بقطع الكهرباء يستطيع فعل ذلك دون أن يشعر به أحد"..


قلتُ بغصة: "أخي أنت تدافع عنه وكأنك واثق بأنه بريء .. وتلقي باتهامك إليّ دون أن يكون لديك دليل ملموس واحد .. لمَ هذا الانحياز الغريب تجاه (مهند)"..


تقدم (سيف) تجاهي وصرخ في وجهي بعصبية ملوحاً بيده: "هل تعتقد أنه من السهل عليّ استدراجك إلى الاعتراف بالجريمتين اللتين قمت بهما الليلة .. ألا تعرف مقدار الألم الذي أحسست به عندما عرفت أنك أنت الذي قتلهما .. أخي هو القاتل من بين الجميع .. آخر من توقعت أن يفعلها .. ولا زلتَ تصر على الاختباء خلف قناع البراءة المصطنع الذي تضعه".. هدأت نبرة صوته وهو يقول: "حسن إذاً.. إن كنت مصراً على عدم الاعتراف.. فلك ذلك .. الدليل الذي تبحث عنه موجود عندك .. أنت تحمله طوال هذا الوقت .. لقد جلبته إلينا بنفسك!"..


أدار ظهره إلي مبتعداً وهو يشير إلى زوجته: (زينب) .. هل يمكنك تمييز اللون الأحمر الذي على الكم الأيسر لدشداشة (وليد)؟"..


اقتربت (زينب) مني وهي تنظر إلى (سيف) في حيرة.. كنتُ أنا في حيرة أكبر .. أمعنَتْ النظر إلى حيث أشار أخي .. وسرعان ما تبدلت نظرتها الحائرة إلى أخرى مشدوهة: "هذا .. هذا هو نفس الوبر الأحمر الذي غطى ملابس (وفاء) !"



* * *




صدمني ما قالته (زينب) للتو .. وبر أحمر من شال (وفاء) .. ما الذي أوصله إلى ملابسي .. لقد كانت تضع شالاً أزرق عندما قتلتها .. وقد كنت ألبس دشداشة مختلفة ظهر هذا اليوم ..


"ما تفسيرك لهذا الآن؟" سألني (سيف) وعيناه لا تخلوان من تحدٍ واضح..


عجزتُ عن الإجابة تماماً .. بحثت عن إجابة أو عذر ما فلم أجد ..


قال: "تبدو حائراً تماماً .. أنا أخبرك إذاً .. هذا الوبر هو من شال (وفاء) الأحمر الموجود داخل الخزانة التي كنت مختبئاً بها .. وما زاد الطين بله هو أنك بقيتَ في الخزانة مدة فتعرقت بسبب حرارة الغرفة .. هذا ساعد الوبر على الالتصاق أكثر بدشداشدتك .. ما قولك الآن .. هل لا زلت تُنكر ما حدث"..


أبهرتني قوة ملاحظة (سيف) .. لم أملك ما أدافع به عن نفسي .. انتهت كل الحيل الذكية التي تخفيت خلفها .. لم يكن هناك مجال للهرب الآن .. وعلى الرغم من الموقف الحرج الذي كنت فيه أمام الجميع .. إلا أنه كان قد راودني شعور غريب بالسعادة في داخلي .. "أنا من قام بقتلهما" قلتُ ببرود..


كان الجميع مصدومين تماماً .. كان عمي أكثرهم صدمة .. ها هو ابن أخيه الذي فضله حتى على أبنائه يظهر قاتلاً .. سألني عمي بمزيج من الأسى والغضب: "لماذا فعلتَ هذا يا بني .. لماذا أنت من بين الجميع؟!!" ..


قلتُ مبتسماً بثقة: "لقد نالا جزاءهما الذي يستحقان .. هي حطمت قلبي وأحلامي التي شيدت .. رفضت الزواج بي بعد الوعود الكاذبة والكلمات المذهبة .. وهو من سرق حبي الأول والوحيد .. هو من غيرها تجاهي .. بقيتُ شهرين كاملين منقطعاً عن العالم ومنعزلاً في عالمي الخاص المليء بالأحزان والهموم والمغطى بالسواد والظلمة"..


قال (سيف) غاضباً: "تزهق أرواحاً لسبب تافه كهذا .. ظننتك أكثر حكمة وأرجح عقلاً!"..


- (سيف) .. لقد أحسنت في كشف ملابسات الجريمتين .. لا أستطيع إخفاء إعجابي بنباهتك وذكائك! بقي القليل مما لم تستطع كشفه بعد .. لقد قمتُ بتخدير (منذر) قبل أن أقتله .. وعلى مرأى منكم جميعاً .. وضعتُ له المخدر في كوب الماء الذي ناولته إياه .. حتى أتأكد من ذهابه إلى غرفته لينام .. كما أنني أنا من طلب من عمي بدايةً الخروج في هذه الرحلة والقدوم إلى هذه الجزيزة المعزولة حتى أنفذ ما خططت له منذ مدة .. كان كل شيء يسير على ما يرام لولا تدخل هذا الصعلوك مستنشق المخدرات"..

- ماذا عن الانفجار؟

- ركبتُ اليخت وأنا أحمل حقيبتين وغادرته حاملاً واحدة فقط .. إن كنتَ قد لاحظتَ ذلك .. الحقيبة التي تركتُها على المركب كانت تحتوي على كمية كبيرة من متفجرات (Composition 4) الموصولة بجهاز إشعال يعمل بالتحكم عن بُعد .. ما هي إلا بضع ضغطات على أزرار هاتفي النقال في جيبي و .. بوووم ..

- لا تبدو نادماً على ما فعلت ولا خائفاً ومن مصيرك المنتظَر..

- لا أخفيك سراً .. كنت أتمنى في أعماقي أن يتم كشف الحقيقة .. أرى أنه من الخسارة ألا تُنسب خطة محكمة وذكية كهذه إليّ أنا .. لا أستطيع تصور نسبها إلى هذا الشاب الأحمق" .. وأشرتُ إلى (مهند): "ليس كل من هب ودب أصبح قاتلاً".. قلتها وأخذت أضحك بشكل هستيري .. لم أستطِع كتم ضحكتي حينا .. لا أدري لماذا..



خلال أقل من ساعة كان أحد زوارق "خفر السواحل" يرسو على الجزيرة .. تم استدعاء الشرطة لاستكمال التحقيق .. وتمت إدانتي بالجريمتين باعترافي .. عدتُ مكبلاً بالقيود بعد أن أتيت حراً .. ألقيت نظرة أخيرة على الجزيرة الخلابة بمناظرها والبشعة بالأحداث السوداء التي وقعت عليها..


فكرت في المفارقة العجيبة والتناقض الغريب الذي ميز شخصيتي .. أنقذ حياة أناس من الموت
بشكل يومي تقريباً وأرسم الابتسامة على شفاههم .. بينما أسلب حياة أناس آخرين دون أي تردد ..


أعتقد أنه لا يجب على أحد أبداً أن يثق بأي شخص ثقة عمياء .. مهما كانت طيبته وإخلاصه .. فكلٌ قد يخفي وحشاً نائماً خلف ملامحه الوديعة ..


الأقنعة تسقط في النهاية..


هذه هي آخر صفحة أكتبها في مذكراتي هذه .. مذكرات جريمة..
كتبت لكم كلماتي هذه من ملاذي الأخير.. خلف القضبان ..
بانتظار حكم القضاء ..






وليد بن علي العماني
24 يونيو 2009






------------------------------------------


*** تمت بحمد الله ***




__________________

آخر تحرير بواسطة اليقظان الغافري : 29/06/2008 الساعة 03:23 PM
  #51  
قديم 24/06/2008, 02:52 PM
صورة عضوية الدمعة الساكبة
الدمعة الساكبة الدمعة الساكبة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2006
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,174
افتراضي

جميل جدا.. تستاهل تصفيق على هذا السرد الجميل!
على فكرة..هناك لخبطة في الاسماء في القصة ..
بدل مهند انت كتبت منذر وبدل سيف كتبت وليد!
لكن القصد كان مفهموما!

شكرا لك على القصة الرائعة!

ماخبرتكم انه وليد?
__________________
اقتباس:
الثقة يا صاحبي غير الغرور..
بس انا مغرورة من باب الثقة!!

الصف الأول ما هو بصفي...
ولا الصف الاخير!!
أنا وين ما أوقف يبتدي الطابور
تلك الحكاية.. هل لها نهاية؟
كيف سـتنتهي يا ترى؟!
  #52  
قديم 24/06/2008, 03:22 PM
تون تون غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 18/08/2007
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,050
افتراضي

يالله تو عاد وليد القاتل !!! ليـــش يا خي كان طيب واجد

رواية عُمانية رائعة .. زين تنشر في كتيبات.

كل هذا الابداع أقل شي أن الموضوع يثبت !!
  #53  
قديم 24/06/2008, 08:40 PM
نهاية نهاية غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 02/12/2006
الإقامة: في أمان الله
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,673
افتراضي


روايـــــــــــة أحسنت حبكها

اذا هو الانتقام الذي دفع وليد لجريمته بعد ان حطمت قلبه ابنت عمه
التي رفضته وفضلت اخر عنه

حشا هذا ما حب كذاك عاااااد

  #54  
قديم 24/06/2008, 10:43 PM
عصفورة عصفورة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 04/12/2006
الإقامة: سبـلة العرب
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,273
افتراضي


وليد

كنت متوقعه كذا من البداية لكن ما حبيت الخبطبكم


مـبدع يالغـافري ..
شكـراً ..
__________________
الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط ،
إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغماً عنّي ؛
والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحي إياها ؛
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ؛
والفرح الذي لا تتسع له الأرض ؛
إنها الوجوه التي أشتاقها ، والوجوه التي حرمت منها .
الجنة موت المحرمات .. وموت الممنوعات ..
الجنة موت السلطات .. الجنة موت الملل ، موت التعب ،
موت اليأس ، الجنة .. موت الموت .. الجنة حين أتمنى !
  #55  
قديم 24/06/2008, 10:59 PM
صورة عضوية ه ثقة ه
ه ثقة ه ه ثقة ه غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 14/05/2007
الإقامة: ::الراحمون..يرحمهم الرحمن::
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,430
افتراضي

يذكرني هذا الاسلوب بالسرد..أن يجعلنا الكاتب نشك بمذنب أو اثنان..ثم تأتي الأدله بقاتل لا نتوقعه البته..
بأجاثا في رواياتها البوليسيه..

شكرا لهذه الفسحه من المتعه والتشويق الذي منحتها لنا..اخي الغافري..
__________________


... ربي زِد وطني أمناً واستقرارا ...


  #56  
قديم 25/06/2008, 03:58 AM
صورة عضوية طلال‘‘‘
طلال‘‘‘ طلال‘‘‘ غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/02/2007
الإقامة: فِـي بيْــتِ الحُـريّـة
الجنس: ذكر
المشاركات: 985
افتراضي

كلــماتي تعجـز عن وصـف ابـداع انامـلك الذهبـية يالغـافري .. سـرد ممتـع ودقـيق حتـى جعلـتني اشـك ان كـانت القصـة واقعيـة .. سينــاريو حتـى اجاثا كريــستي تعجز عن كتابــته <<كنــها قويّـة شوي

نهـاية مفــاجئه للجمـيع .. بصـراحه لم اكـن اتـوقع أبـداً ان يكـون القـاتل وليـد

ومثـل ما قالت الأخـت تفاؤل ونجاح زين لو تنشـرها في كتيبـات

زين بعـد لو تكتــب القصـة في موضـوع آخر يكـون أرتب من هالموضـوع عشـان القـارئ يقـدر يقـراها بسهـوله


التّـوفيق لك يالغـافري .. وبانتظــار جديدك
__________________
.
سبحــان الله .. والحمــدلله .. ولا إله إلا الله .. والله أكبـر

________________________________________

  #57  
قديم 25/06/2008, 08:55 AM
صورة عضوية الدمعة الساكبة
الدمعة الساكبة الدمعة الساكبة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2006
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,174
افتراضي

لكن في شي فالقصة ما اقنعني:
المدة الزمنية التي استغرقها وليد في تعليق الجثة
ثم الكتابة على الجدار
ثم النزول الى خارج الغرفة
وبعدها التسلل الى داخل الحمام
وضرب رأسه بالجدار!

كل هذا= المدة الزمنية التي استغرقها سيف والبقية للدخول الى الحمام
وهي..10 دقائق!

اي ان: تعليق جثة الرجل من ربط الحبل حول العنق..
وربط الحبل في المروحة..ورفع الجثة
والتسلق الى الحمام..والنزول من النافذة بالحبل
يحتاج له وقت اكثر من 10 دقائق..بل اكثر من ربع ساعة حتى!

ولكن بشكل عام القصة رائعة وسردها اروع..شكرا لك اخي الغافري!
__________________
اقتباس:
الثقة يا صاحبي غير الغرور..
بس انا مغرورة من باب الثقة!!

الصف الأول ما هو بصفي...
ولا الصف الاخير!!
أنا وين ما أوقف يبتدي الطابور
تلك الحكاية.. هل لها نهاية؟
كيف سـتنتهي يا ترى؟!
  #58  
قديم 26/06/2008, 10:19 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طلال‘‘‘ مشاهدة المشاركات
أخـــيراً

أعتــقد كـذا انكــشف القــاتل, الا اذا كــنت تحـب تفاجئـنا بشـي ثـاني

ولكــن عـندي ملاحـظة .. كــيف عرف وليـد(اللـي هو الـرّاوي) اللــي صـار لمّـا راح مهـنّد لغرفة منـذر وهو بعـده في الحمّـام؟! <<<< عــاد ما ملاحظة سخيفة

بانتظــارك .. وعـاد هذي المـرة لا تبـطي عليـنا

جواب ملاحظتك بين سطور الفصل الأخير..



***


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الدمعة الساكبة مشاهدة المشاركات
وليد هو القاتل...
خلاص كنسلنا محمد

كل هذيك المسرحية سواها فالحمام عشان يوهم الجماعة ان منذر هو القاتل!
ولانه طبيب.. فهو يعرف مضار الدوا الذي تناولته وفاء وادى الى مقتلها!

ما شاء الله عليك!

صدتيها وهي طايره!



***





اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عصفورة مشاهدة المشاركات
إذا كـانت لـديهـا شـجاعـة للقتـل .. تستطيـع الحصول على متفـجرات بـ سهولة


لخبطـنا هـذا الجـزء

ربمـاا أيضـا يكون القـاتـل .. ولـيد كمـا ذكـرت الدمعـة ..!!


بـ إنتـظار الجزء الاخـيررررر

كل شي جايز .. ليش لا؟!



__________________
  #59  
قديم 26/06/2008, 10:49 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الدمعة الساكبة مشاهدة المشاركات
جميل جدا.. تستاهل تصفيق على هذا السرد الجميل!
على فكرة..هناك لخبطة في الاسماء في القصة ..
بدل مهند انت كتبت منذر وبدل سيف كتبت وليد!
لكن القصد كان مفهموما!

شكرا لك على القصة الرائعة!

ماخبرتكم انه وليد?

دار راسي وأنا أكتب الرواية..

ممكن تذكري أماكن الأخطاء علشان أصححها؟!




***

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة تفاؤل ونجاح مشاهدة المشاركات
يالله تو عاد وليد القاتل !!! ليـــش يا خي كان طيب واجد

رواية عُمانية رائعة .. زين تنشر في كتيبات.

كل هذا الابداع أقل شي أن الموضوع يثبت !!

أيوه وليد القاتل .. ما تغرك الطيبة!

كتيبات ؟! وبعدين ؟!



***

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نهاية مشاهدة المشاركات
روايـــــــــــة أحسنت حبكها

اذا هو الانتقام الذي دفع وليد لجريمته بعد ان حطمت قلبه ابنت عمه
التي رفضته وفضلت اخر عنه

حشا هذا ما حب كذاك عاااااد

شكراً لك على المتابعة وقراءة الرواية ..

ومن الحب ما قتل !!



***


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عصفورة مشاهدة المشاركات
وليد

كنت متوقعه كذا من البداية لكن ما حبيت الخبطبكم


مـبدع يالغـافري ..

شكـراً ..

يا للمفاجأة!!

نعم وليد بشحمه ولحمه!

الشكر لك على المتابعة..




***
__________________
  #60  
قديم 26/06/2008, 10:50 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ثقة الصمت مشاهدة المشاركات
يذكرني هذا الاسلوب بالسرد..أن يجعلنا الكاتب نشك بمذنب أو اثنان..ثم تأتي الأدله بقاتل لا نتوقعه البته..




بأجاثا في رواياتها البوليسيه..


شكرا لهذه الفسحه من المتعه والتشويق الذي منحتها لنا..اخي الغافري..


أجاثا كريستي مرة وحدة!

شكراً على المقارنة ..

وأسعدني اطلاعك على الرواية وقراءتها..






***




اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طلال‘‘‘ مشاهدة المشاركات
كلــماتي تعجـز عن وصـف ابـداع انامـلك الذهبـية يالغـافري .. سـرد ممتـع ودقـيق حتـى جعلـتني اشـك ان كـانت القصـة واقعيـة .. سينــاريو حتـى اجاثا كريــستي تعجز عن كتابــته <<كنــها قويّـة شوي
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طلال‘‘‘ مشاهدة المشاركات



نهـاية مفــاجئه للجمـيع .. بصـراحه لم اكـن اتـوقع أبـداً ان يكـون القـاتل وليـد


ومثـل ما قالت الأخـت تفاؤل ونجاح زين لو تنشـرها في كتيبـات



زين بعـد لو تكتــب القصـة في موضـوع آخر يكـون أرتب من هالموضـوع عشـان القـارئ يقـدر يقـراها بسهـوله




التّـوفيق لك يالغـافري .. وبانتظــار جديدك




أجاثا كريستي؟!! --- قوية واجد ما بس شوية..


مفاجأة القراء عنصر مهم في الرواية..



لأن الأحداث المتوقعة تبعث على الملل ولا تشجع القاريء على المتابعة..








***





اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الدمعة الساكبة مشاهدة المشاركات
لكن في شي فالقصة ما اقنعني:


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الدمعة الساكبة مشاهدة المشاركات


المدة الزمنية التي استغرقها وليد في تعليق الجثة

ثم الكتابة على الجدار

ثم النزول الى خارج الغرفة
وبعدها التسلل الى داخل الحمام
وضرب رأسه بالجدار!





كل هذا= المدة الزمنية التي استغرقها سيف والبقية للدخول الى الحمام

وهي..10 دقائق!





اي ان: تعليق جثة الرجل من ربط الحبل حول العنق..

وربط الحبل في المروحة..ورفع الجثة
والتسلق الى الحمام..والنزول من النافذة بالحبل
يحتاج له وقت اكثر من 10 دقائق..بل اكثر من ربع ساعة حتى!





ولكن بشكل عام القصة رائعة وسردها اروع..شكرا لك اخي الغافري!




ملاحظة مهمة!!


ولكن لنأخذ في الاعتبار الآن 4 أمور:



1- منذر قصير وما ثقيل واجد..

2- الغرف في الطابق العلوي.. يعني المسافة بين النوافذ

والسطح ما أكثر عن متر ونص ..

3- المدة اللي ذكرها سيف تقديرية وقابلة للخطأ..

4- وليد كان يتصرف بسرعة علشان ما تفشل الخطةزز



أكثر شي خذ وقت من وليد هو رفع الجثة.. ربما 5 دقائق..



لف الحبل حول الرقبة والكتابة على الجدار تستغرق ثواني قليلة..



الانتقال بين الغرفتين ما أكثر عن 3-4 دقائق إذا كان الشخص رياضي..



دقاق الراس ما يبغاله شي..




شكراً لك أختي "الدمعة الساكبة" على تشجيعك المتواصل..












***
__________________

آخر تحرير بواسطة اليقظان الغافري : 08/02/2009 الساعة 05:54 AM
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:57 PM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها