|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،،،،، اخواني وأخواتي احذروا هذا الصنف من النساء والرجال، فليحذر الرجل على نفسه من حبائلهن وبالمقابل فليتق الله ربه فيهن ولتحذر المرأة على زوجها منهن وفي المقابل فلتتق الله ربها ولا تتبرج تبرج الجاهلية الأولى. في الأسواق والأماكن العامة ترى الكثير من هذا الصنف من النسوة من يتعمدن بعرض أنفسهن على الرجال ويظهرن لهم ما استطعن من وسائل الإغراء بالعطر الفواح والكلام الناعم واللباس الضيق ومثل هولاء يدعين الشرف وهن أقذر من القذارة نفسها وبل وإنها أقذر مهنة في التاريخ. هولاء النسوة من أشد النساء خطراً على المجتمع فهن يغرين الرجال ويراهن الشيطان حبائله ووسائله لبث الفساد وإعلان الفسق والفجور وقد نصح الحبيب صلى الله عليه وسلم من كان ضعيف الإرادة والعقل والنفس يرى أمامه هولاء العابثات فيخشى على نفسه المروق من الدين أو الوقوع في فتنة الشيطان أن يهرع إلى أهله وهو قوله عليه الصلاة والسلام: " إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه". وقد حذر سبحانه وتعالى المؤمنات أن يتشبهن بالمصابات بهذا المرض فقال: " فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ " (الأحزاب، 32) ". والرجل يصاب كذلك بنفس الداء ويسمى عند العرب "زير نساء" وهذا المرض منتشر بين المتقدمين في السن وكثير من الشباب يقصدون "البارات والمراقص" ولا يبعث في نفسه اللذة إلا الجلوس مع إحدى الراقصات أو البنات هناك ليتحادث معها وليراها أمامه. وترى الذكور المصابين بهذا المرض مطروحين في المقاهي أو يسيرون في الطرقات يتعقبون المارات بأبصارهم ويكفيهم من اللذة مجرد رؤية المرأة وهي في الطريق يرمقها بعينه وكأنه يفحصها فحصا وتوشك نظراته أن تلتهمها التهاما وكثيرون من أمثال هولاء المرضى عنينون وقد ذكر الله سبحانه وتعالى هذا المرض ونهى عن هذا الفعل بقوله: " لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً " (الأحزاب، 60). وقال صلى الله عليه وسلم: " إياكم والجلوس بالطرقات، قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها، فقال عليه الصلاة والسلام : إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
__________________
اطلب قلبك في ثلاث مواطن:
1. عند سماع القرآن. 2. وفي مجلس الذكر. 3. وفي أوقات الخلوة أي في (جوف الليل). فإن لم تجد قلبك في هذه المواطن الثلاث فسل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
ذكرت أمورا ينبغي الحذر منها حقا
ماذا لو أتى الحبيب المصطفى ليرى حال أمته كيف أصبح دعوة ومعاناة في إيصال كلمة الحق لنا ،والآن يحدث النقيض تمام هدا الله بناتنا وشبابنا لما فيه الخير وصلاح الأمــــــة |
|
#3
|
|||
|
|||
|
سيف الله المسلول...امض وروح القدس معك
__________________
سافرت في بحر الحياة ولـم أزل *** رغم العناء بأول الإبحـــــــار ومضيت في عمق المدى متجلدا***وبخاطري شوق إلى الأسفـــار ونظرت في الأفق البعيد فلـم أر *** إلا غيوما غـلَّـفت أنظـــــــــاري وبمسمعي صمت كئيب صوتــه *** والصمت يسبق ثورة الإعصار لكنني قررت خوض غمـــــــاره *** أطوي الصعاب بعزة وفخـــــار فجعلت من شرع الإله سفينتي*** وجعلت أشرعتي هدى المختـار |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اخي الكريم.
لا نتستطيع ان نعمم هالكلام على كل البنات من هذه الفئة لانك ستجد منهن من تخاف على شرفها ولكنها تربت في بيئة تجد انه من الطبيعي ان تلبس الفتاة هذه النوعية من الملابس ولو انها وجدت من ينصحها ويحدثها عن الدين لالتزمت بالحجاب. كذلك ستجد فتيات محتشمات فاللبس ولكن بدون أخلاق. عليك بالنصيحة فإن لم تستطع انكره في قلبك وهو اضعف الايمان. وتذكر بأننا أمرنا بغض البصر. أما بخصوص الرجال: ضعف الايمان .. أصدقاء السوء. تكرار عبارة انا رجل ولا يعيبني شي مهما فعلت، وينسى أو يتناسى بأنه سيعاقب على ارتكابه الكبائر حاله حال المرأه. واخيرا وليس اخرا ندعوا الله للجميع بالهداية |
|
#5
|
||||
|
||||
|
...
بارك الله فيك اخي العزيز سيف الله المسلول صراحة مواضيعك قيمة وإصلاحية استمر اخوي ونحن معك فتن ومغريات كثير اخوي، في الطرقات وفي الشواطئ وفي الأعمال، وترى العجب من التفسخ الأخلاقي، وصراحة الحمد لله ما أخذ اهلي وقت الزحام في المعارض او الأسواق، بل بنفسهم لا يحبون هذا. والحمد لله توجد اوقات مخصصة للنساء واقصد المعارض لما تحصل، فالعتب اول شيء على النساء، فلا يذهبن إلا وقت الزحام ولا يبالن بذلك، والله لو يوم مخصص للرجال لأرتحنا من الأختلاط ومشاكله، وكما يقال كثرة المساس تزيل الأحساس. فالكثير اصبح الأختلاط شيء عادي معه، ليش؟ لأنه كثرة المساس تزيل الأحساس، والجلوس مع اصحاب المنكر او في المنكر بعد فترة يصبح سهل في القلب وكأنه لا شيء. فالله الله في الثبات على الحق، ولنحافظ على انفسنا، ولنحافظ على اهلنا، فهي مسؤولية يا اخوان ويا اخوات، وانصح كل شاب يتفادى اماكن الفتن إلا لضرورة، وكذلك الفتيات لا يخرجن إلا لضرورة، وافضل لهن الجلوس في بيوتهن فهو اسلم لهن لدينهن واخلاقهن. والله يوفقنا جميعا لما فيه الخير |
|
|