|
||
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بـسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين على نعمة الضيق ، والظلم ، والاضطهاد .. فَـفِي الـضّيقِ لا يجد المرء مفراً ولا ملجأً ولا ملاذاً لغير ذات الله القُدسية !! - لا أدري كيف أبدأ بإلقاء ما تكبّت في روحي العليلة السقيمة من همٍ جَلَلْ ومصاب عظيم !! في الآونة الأخيرة لا قيت من الأذى ومن الذل ما لا تطيقه النفس البشرية ولا تستطيبه !! ما شعور المرء حينما يرى بأن أقرب الناس إليه أصبح كاشفاً لسرّه فتّاناً عليه مُنافقا خائنا ؟! قد يصاحب المرء من يريد ولكن الجوهر هو : هل ياترى من تصاحبه صديق صدوق ؟؟ على كل حال في الآونة الأخيرة تعرضت لمضايقات من الأصحاب إلى درجة أنني أردت ضرب أحدهم ضرباً حتى تثكله أمه ! ، والله سبحانه وتعالى منّ عليّ بالقوة وبالشجاعه ! ولكن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) كان له أثر عظيم إضفاء لمسة السكينة في روحي ! فمن هذا المنطلق صبرت على الأذى حتى أصبحت لا أطيق أن أرى أحدا في هذا الوجود .. قد يستغرب المرء حينما يتلقى من أُنـاس مختلفين أخباراً تخصّه ، ولا يعلم من أين لهؤلاء بذلك أوَ هل هناك من أوشى بي واغتابني سرا وقام بنقل الأخبار وتحريفها ليسبب لي ضررا !؟ لماذا يا ترى يـا إلـهي ؟ ما الذي فعلته لأنال كل هذا ؟ أوَ هل كانت معاملتي لهم بالمثل ؟ الجواب : كلا وحاشا انني لم أفعل ذلك بهم إذن لماذا أتعرض لتلك المضايقات المعنوية من قبل أقرب من يصاحبني ؟ هل هو ابتلاءُ من رب العباد لي ؟ أم هل أخطأت في الماضي البعيد في حق عبد من عباد الله ، فكانت المصائب من وراء ذلك؟ على كل حال ، على المرء أن ينتقي بدقة متناهية من يصاحب حتى يأمن من جور الدنيا وضيمها !! إن في قلبي لضيق إن أُخرج إلى عالم الموجودات لَـدمّر الكون بأسره !! سبحان الله العظيم ! أَوَ هل هناك أشد من تعرض المرء للفتن والإتهامات الباطلة والسباب والتجريح من قبل أشخاص لا يفقهون قولا ؟!! أَهوَ درسُ لي لأعتبر ؟ أشعر بضيقٍ يأكل فؤادي كما تأكل الكلاب الجيف !! لولا الصبر لارتكبت جريمة في حق كل من آذاني ! - ما ذا أفعل الآن ؟ أنـــا في حيرةٍ من أمري ! لا أحد بقربي ، لا صديق يقف بجانبي في شدة ، ولا أبٍ يعينني ، ولا أهل يُروحوا عن ذاتي الخفية ! أعينوني أعانكم الرحمن ! - والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ! -
__________________
جددي يــا نفس أيــام الـصفا وافرحي بالقرب هذا المصطفى
زرته شــوقا فـنـلت الشـرفا وارتوى قلبي من الحب الهنى صــانـك الله وحــيا مولـدك وصلاة الله ترعــى مــرقــدك وسـلام الله يغشـى مسـجدك أيها المقصود طــول الزمــن وعلى آلك والصحب الكــرام وعلى آبائك الــصيد الفــخام ورجال الغيب والقطب الهمام مـــا تـــغنى طــائر في فنــن |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم لاشك بان المؤمن مبتلي في هذه الحياة والابتلاءات تختلف من شخص لأخر ولكنها تبقي ابتلاءات لكي تكشف صبر المؤمن علي الابتلاء وأيضا من أجل ان يكسبه الله الحسنات فعند صبره علي المصيبة فان الله عز وجل يجزيه حسنا علي صبره أخي الركيم ليس لك الا الصبر وان تحمد الله عز وجل علي نعمة الابتلاء وعليك بتقوية علاقتك بخالقك واكثر من ذكر الله لان بذكر الله فقط سيطمئن قلبك واستعن به انه علي كل شيء قدير تذكر بانه من كان مع الله كان الله معه ولاتقل بانه لايوجد احد عندك اخي عندك الله وهو الذي سيعينك وسينصرك ومعك كتاب الله اجعله صديقك الدائم وبلسما لكل جراحك والامك قال تعالي ( وننزل من القرأن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين) تأمل هذه الاية وستعرف مقصدي وثق بان الله سيفرج همك وسيجزيك خيرا علي صبرك ولاتهتم بما يفعله الاخرون لانهم هم من سيخسر اولا واخيرا لان الخيانة والغدر بالنهاية تقع علي اصحابها نصيحتي لك ان لاتطلع سرك لمن لايستحقه وتاني قبل ان تعطي سرك لاي شخص بهذا الكون وتاكد من ان الشخص الذي تثق به يخاف الله اولا واخيرا لان من يخاف الله هو فقط يتحمل الامانه ويصون العهد والميثاق أسال الله العلي العظيم أن يفرج همك انه علي كل شيء قدير |
|
#3
|
||||
|
||||
|
سيدي الفاضل ...
أسعد الله صباحك بكل الخير والمحبه ... وعطر بالحب والتفاؤل أجوائك العطرة ... والطيبه ... قد نخطئ أحيانا في أختيار الصديق المناسب .. ولكنها ليست نهايه العالم ، وليست نهايه الحياه ، الإنسان يخطئ ، ومن منا بلا خطيئة سيدي الكريم ... كلنا نخطئ ، وكلنا نعتقد في الأمور خطأ ، ونرتكب الإخطاء ، بل يوجد منا من يكرر نفس الخطأ ... ( أرجوا قبل بدء قرأتك كلامي أن يتسع صدرك ، وتتقبله من أخ لك ...وصديقا بإذنه تعالى .... ) قيل ياأخي ... أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ... وقيل .. إلتمس لأخيك سبعين عذرا .... وقيل أمثله كثيرة لا نهايه لها ... تقول انك تعرضت لخيانه من صديق وأفشى سرك ، وقد أستودعته إياه ، هل تسألت لماذا ؟؟؟ هل يعقل بأنك لم تعرف طبيعه الصديق الذي معك ، ونوعيته ، كتوم ، ثرثار ، أمين ، خائن .. هذا الشئ يعرف بالعشرة والأيام ... حيث أنها كفيله بإماطة اللثام عن نوعيته ومعدنه .... وفرضا لم تكن تتوقع منه الغدر أو الخيانه .. لك انت بالذات ... هل تسألت ما السبب الذي جعله يفشي سرك ..؟؟ لربما أراد مساعدتك في موضوعك ..وأخطأ الطريقه ... فيوجد الكثير مما حاولوا تقديم المساعدة لأصدقائهم لكن تخونهم الطريقه المثلى .. أو قد يكون تفوه بدون قصد أو نطق بكلمه ولم ينتبه لأحد المنتظرين لنقل الإشاعات والثرثرة .. وهؤلاء متوجدون دائما لتصيد الأخطاء والكلمات ... وتحوير الكلام واضافة الكثير من الأمور المزعجه والكاذبه والملفقه اليه ،، وتنتشر مثل الفتيل .. ويصدقها الناس ... أخي .. أنظر الى الموضوع من زوايا أخرى ... وليس من زاويه واحدة فقط ... ولندخل الأن الى الفرضيه التي تعلنها صراحه بين كلماتك .... أن صديقك بالفعل غادر وخائن ... وقام بفضح أسرارك ... أجلس بينك وبين نفسك .. وأسالها ... هل سرك كان لمصلحتك الخاصه ، أم فيه ظلم لطرف ما .. هل السر الذي تم نشره .. كان سيتضرر منه احد لو بقي طي الكتمان ...حتى نفسك عليها حق ... لربما كان الوضع لصالحك وانت لا تعلم ... ولربما أراد الله أن يكشف ... على يدي صديقك حتى يجنبك الذنب فيه .. أو ليمسح عنك سيئاتك ...... سيدي الكريم ... انا والله لا أبرر فعله صديقك ، أو أبعد عنه الذنب فيما أرتكبه ... لكن أعطيك بعض الأمور الذي تجعلك تفكر من زاويه أخرى ومن منطق أخر .... الحياه بما تحويه رائعه ، فيها الخير والشر ... وربما أراد الله ان تكشف بعض الامور الخافيه ... حتى تجعلك تفكر وتقرر وتتسأل ... وتتوصل الى اللجؤ اليه ، وطلب عونه ومغفرته ورحمته ... ربما وضع هؤلاء القوم لك ، ليصححوا لك مسار اتبعته .. أراد الله أن لا تتبعه ... فكن دائما حسن الظن والتفكير ... وعامل الناس كما تعودت ... وأعلم بان الله لا يرضى بالظلم ... وتوجه اليه اخي ... وسترى كيف أمورك ستتغير وتتبدل ... ولا تنسى قوله تعالى (( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم ، والله يعلم وانتم لا تعلمون )) سورة البقرة 216 وقد يكون ابتلاء وإختبار من الله تعالى .... فالحياة بها الكثير من الناس الطيبين والصادقين والحافظين الأمانه ، وليكن درسا لك في المستقبل لإختيار الصديق الصالح والأمين ... أخر كلامي سيدي العزيز .... حاول ان تحتفظ بأسرارك الخاصه جدا لنفسك ... ولا تبح بها لأحد .. قيل في الأمثله والأحكام ( أحذر عدوك مرة ، واحذر صديقك الف مرة ) خالص تحياتي وأحترامي لك ... دمت اخا كريما بيننا ....
__________________
قال لها أحبك .. وأقسم بكل الأديـــــان والكتب السماويه ... فعشقت إيمانـــــه وتمسكه بالعقيدة .. وتكشف لهـــــا الأيام أنه لم يعرف يوما ما هي العبــــادة !!!!!!!!! منـــــــذ القـــــــــــــــــدم
... تجوب الخواطر نفسي ... تذهب وترحــــــــل .. تغدو وتبقى ... منذ القـــــدم ... وأنا أحاول أن أجاهر بكل قوانين الطبيعه ... وبعد الطبيعه .. وكل المسائـــــل تعلـــــــق ... وأبقــــــــــى .. أنشد عن حلم ضائـــــــــع ... حلم .. من طيـــــات العــــــــــــــــــــدم ... آخر تحرير بواسطة تلك السماء : 26/01/2007 الساعة 09:15 AM |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هــــــــــــــــون عليك أخــــــــــــــــــي....... يقولون تظهر معـــــــــــااااادن الرجااااال عند الشدائد ....فكن لهــــــــــا..... و بخصوص صديقك......لمـــــــــاااااا ذا لا تواجهه و تسأله ؟؟؟؟؟ أليس أفضل ؟؟؟؟ فقد يكون ظنك آثم... و لمـــاااذااا لا تعبر عن ضيقك و غضبك من هؤلاء الأصحااااب لهم بلا عصبية أو غضب ؟؟؟؟؟ و من الأفضل ....من وجهة نظري...أن تبتعد عنهم لأيااااام لتهدأ نفسك و تتيقن من أصحااابك.... دمت في رعاية اللــــه...
__________________
... ألا بـــــــــذكر الله تطمئــــن القلــــــوب ... .. . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أخي ...
لا أجد اضافات أخرى على أقوال من قهروني بردودهم الجليلة المعهودة... ولكن عندي ما يسرك.... من الذي كان سببا لمقتل صدام غير الخونة والواشوون؟ هم من خاصته وليس اصدقائه فحسب.... أتعلم أن أحدا من السلف الصالح وقعت له مثل هذه الحادثة فقال وبكل رحابة صدر: ( إني تصدقت بعرضي على النااااااااااااااااس)
__________________
الموت يعشق دائما مثلي والموث مثلي لا يحب الإنتظار * محمود درويش * |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اللـــه يكون بعونك اخي ...قليلٌ هم من تسامى قلوبهم ...في صدق الحب ...وصدق الكلمة ...وأني لأراهم بعدد الأصابع في هذا الزمن ...المكفهر بالمصالح الخاصة والمليء بالحقد والكراهية ...
أعانك الله في محنتك هذه أخي الكريم ...ووفقلك لخير العمل ... فقط إيأك أن تفقد زمام أمورك ...وليكن نصب عينيك أن فوقك وفوقة رب ... ولي عــــودة كلما سنح لي الوقت بذلك ...إن كفى الوقت ... كن يقيناً ... بأن الله لا ينسى دعوة المظلوم ...وكن يقيناً بأن حقك لا ولن يذهب هباء ...ولكن بقربك من الله ...أخي فليسامحة الله ...وأدعي علية بالهداية أخي ...فأنت من بلاد مقدسة ...فلا يدنسك رجس أنفس اشخاص ليس لهم إلا مصلحة لا تظل ولا تدوم ...وأعلم بان الله هو الحي القيوم ... بــــوركت أخي وبوركت اناملك هذه التي صاغت ...قصة ...بؤس ...ولكنني أراها جسراً إلى البر ... أخطـــو أمامك ...نعم أخطـــو في هذا الجسر بنور الإيمان ...وسترى أمامك مصباحاً مضيئاً مشعاً أمامك( نور ربك ) حيث لا يخفت ابداً أبداً أبداً ...نعم إنــــــــــه امامك ...ولكن سيصادفك قليلاً من الشوك على الجسر ...أعبر ولا تخف ... ولا تتراجع ( فاهم ) مهما حصل يحدوك إيمان قوي يربطك برب العزة والجلالة الجبار القهار ... وأمضي لذلك النور ...عند ستجد نفسك في ضياء ونور مشرق لا يخفت ابداً ... لوكن بقوة الإيمان وقوة الإرادة والعزيمة التي تمتلكها ....أقهر الصخر الذي امامك والذي أنكب على صدرك ...أرفع هذا الثقل عنك ...أرمية خلف ظهرك ..فقد ذهب وقت ... وأتى وقت أخر ... ألا تبصر بنور رباني بداخلك اخي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نور خفي ...نور رباني ...نور يحل لك كل معضلاتك ... أتبــــــــــــــــــــــ عه وعلى بركة الله ..فهــــــــــــــــــو وأنت مصدر حلولك اخي ... إياك والتراخي ...وأترك الخلق للخالق فهو من سيرد لك بضاعتك التي سلبت من غير حق ( والسر إحداها ) والله الموفق ...
__________________
*القرأن الكريم(المجود) للمقريء عبد الباسط عبد الصمد *القرأن الكريم(المرتل) للمقريء عبد الباسط عبد الصمد *القرأن الكريم (رواية حفص عن عاصم) للمقريء السديس *القرأن الكريم (رواية حفص عن عاصم) للمقريء محمد البراك والرجاء الرجاء لاتنسونا من خالص الدعاء
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
أخي الكريم..
ربما ننبهر بــ البعض..لــ درجة ان نثق بهم ثقة عمياء..ولا يمكن ان نتوقع منهم فعلا مشين.. لكــــن..عليك بــ الاعتدال.. أحب حبيبك هونا ..فقد يكون بغيضك يوما..وأبغض بغيضك هونا .. فقد يكون حبيبك يوما.. ولا تنسى ان وااثق الخطوة يمشي ملكا..فلا عليك بما يروجونه..ولا تقيم لهم بالا..فــ ثق بأن النااس لا يرمون ألا الشجرة المثمرة.. وان كنت في عداد المظلومين..فتيقن.بأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجااب.. وعليك الصبر..فهو مفتااح لهمك.. خالص ودي..
__________________
" لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " (الحشر، 21) |
|
|