سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » سبلة السياسة والاقتصاد » سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّولية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 14/05/2010, 07:35 PM
صورة عضوية سليمان الرمضاني
سليمان الرمضاني سليمان الرمضاني غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 10/05/2010
الإقامة: سمائل
الجنس: ذكر
المشاركات: 28
افتراضي عُصَارَات المَرَرَات...تُأخرُ الحَضَارات (بعضُ قِصَصٍ مِنْ زَوَايَا مُتَعَدِدَة)

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه الى يوم الدين ، وبعد ,,,سلام الله عليكم يا من تنصفون الظعيف وتأنبون المعتدي وتشهرون بانسانية وشفافية لم يسبق لها مثيل كل معتد أثيم في وطننا الذي باتت احواله تتحسن بفضل الله وبفضل الرؤيا المستقبلية الصائبة وتميز وحنكة مولانا صاحب الجلالة _حفظه الله_وبفضل الاعلامين الحقيقين_هكذا اسميهم_وليسوا المسيسين والمشترية أقلامهم والمشوهة أفكارهم وبفضل المستحدثين في سلك الحكومة والمحدثين الصالحين الذين قد أوصلوا الصور الحقيقية لرمز هذه البلد. سلام الله على كل العاملين وكل الاعضاء في هذا المنتدى دون استثناء..إن ما يتجلا هو أن المجتمع وللأسف تندرج أكثرياتة ضمن ثلاث أفلاك أساسية وهي :-فلك يسلط السابحين فيه كل صلاحياتهم وعلى رأسها الفلك الثاني وهو ( السجان) وهي اداتهم المثلى على من يشائون ووقت ما يشائون متذرعين بالقانون لمصالحهم الشخصية أو غايات اظهار الوجود صعودا على مآسي الأخرين.وفلك يعيش السابحين فيه راضين بما يحدث ومتى يحدث ومع من يحدث حتى ولو سلط عليها ( السجان ) دون وجه حق ولا يحركون ساكنا .
والفلك الأخير فهو يشغل جميع وظائف السجان, والسابحين فيه يفعلون ما يطلبه الفلك الأول وينقادون لهم بنظام ( لا أسمع لا أرى لا أتكلم ) ويبذلون النفيس وأكثر منه بطبيعة الحال ليرضون عنهم ، ولا يرفضون لهم طلباً حتى وإن كان المطلوب لمصلحة شخصية أو حتى إن كان يمس بالمصلحة العامة .
(وكل في فلك يسبحون)أما ما يجمع من يسبحون في هذه الأفلاك والأقليات التي لا تندرج في الآنف هو أنهم يتشاركون العيش والتعايش في أرض واحدة وجميعهم يتمنون أن يعيشون ويُعيشون من يُحبون في أروع حالات العيش وهو الأمن والإستقرار والتمتع بكل مقومات العيش الكريم متمثلا في خيرات وطنهم المعطاء.ما سبق كان أهم مايجمعهم أما ما يميز بعضهم البعض هي الطريقة التي يتبعونها لِتحقيق الهدف من حياتهم .كما أن الناظر لما وصلت إليه هذه الأرض الطيبة من إزدهار ونماء, ليأكله الأسى وتعتصر مرارته لما يتعرف على ما يدور خلف الكواليس حيث الإساءة وأبشع الإساءة للأرض وقاطنيها والمخجل أن هذه الإساءات التي لا تقبل بحال من الأحوال تُرتكب بأسم السُلطة. إن التناقظ أن نرى الجميع يسعى لالتغير والتحسين ورفع أرقام النسب في التنمية بمعناها الشامل وهذا لا يمكن إذا فقد الأساس وهو العيش بإصلاح وصلاح وشرف والتمتع بحقوق المواطنْة والإقامة وحسن المعيشة وتحصيل الحقوق من ثروات الوطن ، فإن الحاجة للمادة تشغل الجميع عن التشبع بروح الإنتماء والإنتاج إذا هناك خلل يمنع الاقتراب من الإكتمال في الداخل وهذه آفة تحول دون التكامل والوحدة لفقدان التأهيل الحق. ولم يفت إلا إيجاد الآلية الرقابية لفئات السُلطة ، وتفعيل دورها , وتفعيل دور المنظمات الانسانية حيث أن الاخيرة تقتصر في هذه البقعة من الأرض على مكتب مهمش يناط به حقوق المرأة والطفلل للأسف .وبما ان هذه البقعة الطيبة من الأرض في أول الطريق وقطعت شوطاً لا يختلف اثنان أنه يتقدم ولكن يجب أن تزال المُعوقات ليمكن دوران دُولاب الإرتقاء,المعلوم أن الفقر يرتبط بالفساد ولا يختلف اثنان كذلك أنهما آفتان فتاكتان يفتكان بصحة المجتمع واستمراره بأحسن حال ، لهذا سأسرد بعض التجارب التي عشتها أو التقيت مع من عاشها,سائلاً جل علاه أن تتضح لدى القارئ ملامح الصورة التي أصبح اغبرارها من الأوضاع التي لا ينبغي السكوت عنها لتكون هذه الأرض كما نحب جميعاً أن تكون في أجمل حالاتها فهي مرتبطة بنا و جميعنا مرتبط بكل شبر منها.وأبتدأ بفترة ليست ببعيدة من السبق الذي عشته في هذه الأرض وهي الفترة التي كانت فيها قشرة الارض تخضع لعمليات التجميل وأستل قصة تفي عن كل القصص والعمانين ( كافين خيرهم وشرهم ) كما يقال .خامسها كان اختلاطهم بشعوب أخرى قدمت للعمل وهي تحمل بعض العادات التي تسمى الآن دخيلة عند بعض فئات المجتمع العماني الواعية والمهتمة بالماهية الاجتماعية العمانية المميزة والمرتبطة كل الارتباط بتعاليم الدين الاسلامي.
سادسها: هي العلاقة الطردية بين تطور أجهزة الأمن والجريمة نفسها ، أو ربما كانت هذه الأسباب مجتمعة سببا لإزدياد عدد المساجين الذين أصبح مقرهم علما من أعلام ولاية سمائل ولا يزال يزج بالمزيد بسبب حتمي أو من غير ضرورة أو من دون السببين الأنفين واستنادي لما أسلفت لظاهرة محسوسة ومتجلية في احداق الجميع دون تمييز بين ثقافاتهم وهي أن الكثير من أفراد المجتمع قد دخلوا السجن ومن مختلف المقامات ولم يكونوا يتوقعوا دخوله ولم يقتنعوا في قرارة أنفسهم بأن هناك سبب يحتم عليهم دخوله .حيث لا يكاد منزل يخلو من مسجون او اكثر بسب او من دونه.لنتوقف قليلاً عند إنطباع هؤلاء ونتحدث عن بعض التجارب التي خاضوها وتداعياتها السلبية التي اذا استمرت السلطات بضلالها على هؤلاء ستؤدي ظلال السلطة ل فوضى عارمه هذا ما تشير له النتاج فوضى كلنا في غنى عنها.وهي ازدياد شريحة المعارضين لحوادث عرضية يجب تداركها وونتناول اساسياتها في الآتي:-اولها:بما أن سبب السجن هو تحقيق الإصلاح,وهذا شعار مرفوع فوق بوابة الادارة العامة لالسجون. وبما ان الواقع من هذه الفئة الأخيرة في هذا الحدث الذي لم يكن في الحسبان يوشم بوشم السجن وتتغير نظرة المجتمع من حوله وهذا أمر مفروغ منه ولا نريد أن نطيل عليكم فيه ، وهذه التداعيات لا تحقق الإصلاح فليس هنالك إصلاح في سجوننا وهذا أمر مفروغ منه كذالك,وتحقق العكس الفساد وازدياد شريحة المجرمين.ثانيا: هذا الإنسان لم يعد يخاف دخول السجن لأنه سبق وأن دخله لأسباب في نظرة غير كافية لجعله تحت مسمى مسجون سابقاً والكل يفوته الحديث عن سبب الدخول طبعاً لأنه لم يعد مهماً لتلك الدرجة ، فينتاب هذا الأنسان ألا مبالاة ولا يهمه أن ينتقل لمرحلة الإجرام الحقيقي.فلم يعد هناك مانع يمنعه من ذالك بطبيعة الحال. ان الاصلاح مجرد لافتة فوق بوابة السجن تبعث الضحك,في ضل غياب المنظمات الانسانية والحقوقية والتوعووية والاصلاحية حيث لا يوجد في ارضنا الا مكتب واحد لحقوق الانسان ويقتصر دوره بالمراة والطفل.ويغيب تفعيل صلاحيات المراقبين مثل المحكمة الادارية ولجنة التوفيق والمصالحة او المؤسسات الاهليه او الجمعيات الاتي يناط بها مكافحة الفقر والفساد.ثالثا:هذا الفاقد لعمله ومكانته التي بذل الكثير لتكوينها ولتحسينها و..و.. الى آخره,لم يعد ينتج ك السابق أو يقوم لمجتمعه كما هو مفروض عليه وكما هو مرجو منه. وكونه من مكونات المجتمع الذي يرفضه ولا يعتبره يستحق العيش والتعايش معه وفيه لأنه أصبح وفي نظر الاكثرية آفة تفتك بتماسك المجتمع الذي يرى السجن ان مرتع المنبوذين, فأين الاصلاح أيها السادة وأين الرقيب ليوقف هدر هذه الثروات البشرية بحماقات قضائية وسلطات تنفيذية.أما رابع هذه الأسباب:ن الأقلية التي استعادت حياتها السابقة أو جزء منها ومنهم الذين وقعوا في الخطأ وعُدِّلَ القانون بعد معاقتبهم ومنهم من لا يزال يعاقب ,رغم أن نصوص القانون عدلت ولم تتسع دايرة الأثر الرجعي في هذه الحاله سوى في العفو السامي الذي هو بمثابة بر الأمان الذي يحول بعض الشيء من العودة للأخطاء.ولكن هل هنالك ما يعوض هؤلاء ازاء تقبل المجتمع القاصر من التوعية في هذه النواحي.لذالك يجب الاشهار بتبرئتهم وخلق لهم بيئة تبعدهم عن ما كانوا فيه.. ان ما يشغل الكثير ممن عاشوا مراحل تطور هذه الأرض الطيبة هو ايجاد الحلول المثلى لتحسين أوضاعهم وأوضاع من حولهم مراعين في كل تصرفاتهم الله جل علاه وانسانيتهم, فمنهم من اتبع هوّا خارجا غاشم وذالك بحسن نية وأود أن أطرح بعض الأمثلة والانغماس في كل تفاصيلها لايضاح الصورة التي يحتاجها الجميع صافية واضحة وأشير هنا الى الذين أدخلوا المحافظ الاستثمارية لالتخلص من ألم الفقر لهم ولمن حولهم حيث أصنف خياراتهم مربوطة بالحاجة والمادة وناخذ قصة من القصص التي يجب ان تطرح لالرأي العام لانها صنفت بقضاية راي العام وهي قصة (ح.أ):كان هذا الأخير ينغمس في تطوير الذات رغم مرضه الذي يعوق استمراريته في أي شيء بحكم تردده على المستشفى اسبوعا أو أكثر كل شهر .وجد هذا الأخير في المحافظ خلاصا وابداعا وذالك بعد دخوله في دورة ايضاحية لتكوين المحافظ الاستثمارية, وهناك فرص لكيفيت انشاء الحافظات والتي تقدم مجاننا في امارت دبي لاستقطاب رؤوس الأموال عن طريق بورصة اندكس التي هوس بها جميع منشئي المحافظ فهي تقدم ضمانات للحصول على نسبة خيالية عند المضاربة بالعملات حيث ينتقل البيع والشراء بين اربع عملات وهي الدولار والين والجنيه الاسترليني واليورو ان لم تخني الذاكرة في العملة الاأخيرة.فما يقومون به شراء تلك العملة عند ادنى استقرار لها وبيعها مقابل العملة الأخرى عند أعلى استقرار ويحصلون على الفارق كفائدة وهكذا هلم جرى من عملات مقابل أخرى.أحدثت هذه الفكرة ثورة في الاقتصاد وعائد الدخل للفرد في هذا الجانب فأخذ الناس يجرون وراء المادة عمي كعادتهم وتجبرهم الحاجة الماسة لها بطبيعة الحال حتى سيطر الطمع وهوس الناس بالمادة وأخذوا يقترضون من البنوك فالفائدة المقدمة أكثر بكثير من فوائد البنوك مع الاحتفاظ برأس المال طبعا.وبما أن البنوك تجد من تقرض وتضمن سداد الأقساط التي تدر لها الفوائد بطبيعة الحال.اخذوا يسهلوا المعاملات للمستثمرين وأصحاب الحافظات رغم علمهم بأنه يخالف القانون المصرفي في كثير من الدول,وبما أن التكاتب بعقود موثقة في الكاتب بالعدل اشترك الاخير _وبحسن نية_لاستقطاب رؤوس الأموال من المستثمرين في المحافظ.وكل من رأى فائدة تصله على أكمل وجه أخذ يسوّق وبحسن نية كذالك لهذه القيامة التي سترجع البشر الى الأزمة الاقتصادية الحاصلة في مطلع القرن المنصرم والتي أخذ البشر ككل وقتا طويلا حتى يجتاوزها _الحمدالله أن كانت السلطنة بعيدة عن هذا التأثر ظاهرا بسب تقوية رأوس الاموال باطنا_فأصبح صاحب الاستثمار وأصحاب المحافظ والبنوك والكاتب بالعدل هم يسوقون لحدفهم.ولم ينتبه الجميع لذاك التظخم في الاسعار الذي هو بمثابة فقعات سرعان ما تخلف فراغا مزمنا ولم ينتبه الجميع لذالك التقويد للانسياب الأمني الذي ينقل النقل البحري الى هاوية القرصنة خاصتا في البحر الاحمر وبحرالعرب والتي هي الاخرى مفتعلة بتمويل ممن يخططون لما هو حاصل الآن,وهم المستفيدين أولا وأخيرا من هذه الفوضى.الآن البنوك تبحث عن من يسدد ديونه والذي يموت ويحى كل ساعة ليجد ماله من صاحب الحافظة وصاحب الحافظة بدورة يدفع ثمن الثقة العمياء ويبحث عن اموال الناس قبل ان يقضي عليه الهم ومن فوقه يتذرعون بقرصنة السفن والازمة الاقتصادية وغيرها من الاسباب التي تصب اولا واخيرا لمفتعلي هذه العبة التي كان ضحاياها ملاين البسطاء.وأصبح في السجن من له دخل ومن لم يكن له أدنى مسؤولية وذالك بثبات حسن النية,وبحقيقة مسميات التهم وتناقض مطبيقه حيث أنهم نشروا في الصحف المحلية تحقيقا يشهر ويدين المتهم (ح.أ)حتى من قبل وصوله بين يدين المحققين وهذا يخل بنص (المتهم برىء حتى تثبت ادانته) بطبيعة الحال.وبما ان القانون المصرفي لهذه الأرض جديد عليه ما حصل أخيرا نسب التهم عزافا تحت مسمى النصب والاحتيال.يقول (ح.أ)لم أفكر لحظة بسلب مال الغير وقدمت الدلائل والتسويات علّي ارضي المستثمرين .ولكنه خدع كغيرة ممن أجبروا دخول هذه اللعبة الكبيرة والمنظمة والمدعومة دعما يفوق تصور كل من ذكرتم آنفا.ذكرني كلام هذا الاخير بكلام أحد الأصحاب وهو (خ.ح) الذي يقول أنا أدفع ثمن مرض أخي النفسي فقط لأني دفعت عنه تعويضا ذات يوم حين أتلف ممتلكات أحد الجيران رأفتا مني بحاله, وبسب عدم تقبل مستشفى ابن سيناء لأخي وتعذرهم بعدم وجود غرف ولا أستطيع أحبسه بطبيعة الحال لأن الحبس يزيد من حالته النفسيه دون شك ,قال لي القاضي ذات يوم ستسجن ان لم تدفع عن ما اقترفه أخوك وأوضحت له أني لست مسؤولا عن تصرفاته ولم اخذ كلامه بعين الاعتبار لبعده عن المنطق,ف كيف تدفع ثمن أخطاء غيرك.وذات يوم قدمت الشرطة لتاخذني من عقر داري الى السجن لأن أخي ارتكب خطاء آخر.وحبست حتى دفعت !!.
لنعود لقضية المحافظ وفي رأئي الشخصي أن هذه القضية صنفت قضية رأي عام في عمان فيجب أن يطلع الجميع على مجرياتها ويستمعوا من الاعلامين النزهين على وجه الخصوص والذين بدورهم ينقلون وبشفافية مطلقة أقوال المتهمين ووكلء الدعاء والقضاه.هذا ما نعرفه عن قضايا الرأي العام وانا متيقنن ان السلطات الفاسدة لايمكنها ان تصنع من البسيط بطلا قوميا فهذا بعيدا عن تطلعاتها ومصالحها .وهنا اناشد كل وسائل الاعلام والتي تهتم بالراي العام والتي تمضي بشفافية راضية ضمائرها لأن أن الكثير من الأسر والأفراد تضرروا فمن حقهم أن يعلموا ما هو الحاصل وذالك يتسنى عن طريق التغطية الأعلامية الشفافة.و المحكمة لهؤولاء هي في 25من مايو الحالي في مقر محكمة الجنايات بمسقط . وقد دعوة بعض وسائل الاعلام الخارجي لتوفير الحيادية.
هذا وأسال الله لي ولكم وللجميع المعافاة من آفات العصر

سليمان الرمضاني
6-مايو2010

آخر تحرير بواسطة سليمان الرمضاني : 23/05/2010 الساعة 05:41 PM السبب: تحديد الخطوط الحمر
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 14/05/2010, 11:56 PM
صورة عضوية سليمان الرمضاني
سليمان الرمضاني سليمان الرمضاني غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 10/05/2010
الإقامة: سمائل
الجنس: ذكر
المشاركات: 28
افتراضي

قد يظهر اقتطاع اكثر من نصف الموضوع واستسمحكم عذرا في ذالك .واقتطعته لعدم اتساع الحقول المخصصة للالكتابة حيث انها تجاوزت الحد المسموح من الحقول ولا استطيع القول انني اختصرت الموضوع.

((هذه السطور لا تمس بحال من الاحوال خصوصية أي أحد سوى الذين باعوا ضمائرهم وهم من يعنون ليستعنون ويعتبرون))

وأذهب الى الشكر والعرفان الى الله و سلطاننا حفظه الله والى الصالحين الذين تورطوا بالعاملين معهم والذين شكلوا بؤر مفساد الجميع في غنا عن تصرفاتهم.

راجيا منكم التمعن في السطور,, حيث انها لا تمثل سوى رأي شخصي واقتطعت اكثرية الحقائق كما أسلفت وشفرت الشخصيات ابتعادا عن المساس بالحريات والمشاهرة بالاشخاص.

وفقنا الله جميعا لما فيه الخير لأرضنا الطيبة.

آخر تحرير بواسطة سليمان الرمضاني : 23/05/2010 الساعة 05:44 PM السبب: توضيح الحدود والمعالم
  #3  
قديم 23/05/2010, 05:49 PM
صورة عضوية سليمان الرمضاني
سليمان الرمضاني سليمان الرمضاني غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 10/05/2010
الإقامة: سمائل
الجنس: ذكر
المشاركات: 28
افتراضي

لا تنسوا التواجد في المحكمة الجزائية ف الخامس والعشرين من مايو الحالي للتضح الصور التي أسلفت لديكم أو المطالبه من الصحافة الحظور وتغطية الحدث,أقصد الحقيقين منهم

العذر منكم اذا أطلنا وأتمنى لكم دوام الصحة والعيش الكريم
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع القسم الردود آخر مشاركة
[ تصميم ] مِنْ الـْقَلْبَ روح الشبح سبلة التصميم 0 29/04/2010 11:44 AM
التطنيـــشُ فــــنٌ لا يتقنــه الكـــثيرون حملةُ طنِش تعِش المهندس خالد سبلة ترويح القلوب 1000 31/01/2010 09:07 AM
هل مِنْ علائقي؟ يونس سبلة الثقافة والفكر 10 07/06/2009 01:07 PM
معانقه أخيره لنبضاتكم هنا(بعضُ مثقف) سوسنة إسماعيل سبلة الشعر والأدب 42 04/04/2009 05:01 PM
(( ثوبُ السماء)) .. غنٌّوا إلى الأحزان بعضَ ملامحي *** و لترْقص الأيام في أشجاني منتظر الموسوي سبلة الشعر والأدب 15 06/10/2008 08:22 PM



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:00 PM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها