سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » السبلة الاجتماعية والتربوية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 06/12/2006, 06:53 PM
صورة عضوية الليل المنير
الليل المنير الليل المنير غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: في نور الليل
الجنس: ذكر
المشاركات: 15,966
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الليل المنير
افتراضي هنا نضع تجاربنا .. وتجارب الآخرين ..

لكل منا تجارب مر بها .. فأخذ منها العبرة والعظة .. فكانت نبراسا له للسير في طريق الحياة ..
كما أن الكثير منا يتأمل تجارب الآخرين .. ليس من أجل مراقبة الناس .. بل من أجل التعلم من تجاربهم .. ورحم الله من استفاد من تجارب الآخرين ..

لذلك سيكون هذا الموضوع من أجل استعراض التجارب التي مررنا بها .. أو مر بها الآخرون .. وأخذنا منها الدروس والعبر .. مع ذكر الأهداف التي استفدناها من هذه التجارب .. وما هي الحلول التي اتخذت للخروج منها .. وبذلك نتجنب مثل تلك الأمور التي تعرض لها الآخرون .. وأيضا لنستطيع التصرف عندما تصادفنا مثل تلك التجارب ..

نرجو أن لا يخرج الموضوع عن مساره ..

تحياتي لكم جميعا ..
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 06/12/2006, 08:19 PM
صورة عضوية الليل المنير
الليل المنير الليل المنير غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: في نور الليل
الجنس: ذكر
المشاركات: 15,966
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الليل المنير
افتراضي

[CENTER]تجربة قرأتها في إحدى المجلات ..

امرأة فقدت ابنها في حادث .. كانت تحبه كثيرا .. تخيلوا كيف سيكون موقفها من ذلك .. ذهب الجيران والأصدقاء لتعزيتها في بيتها .. كان يدخل عليها الرجال والنساء من أجل تعزيتها .. كانت حالتها يرثى لها .. ولكنها ـ للأسف ـ كانت تلبس ملابس ضيقة .. وكان شعرها بدون حجاب .. لم تستطع أي من النساء نصحها بسبب حالتها .. وظروفها الصعبة .. ولكن أحد النساء وهي تعزيها .. همزت في أذنها بعض الكلمات .. فدخلت تلك المرأة إلى داخل بيتها .. ولبست حجابها .. واحتشمت في لبسها .. وكأن الحزن قد خف عنها .. ثم بعد ذلك تغيرت كليا .. أتدرون ماذا قالت لك تلك المرأة ؟؟
قالت لها : إن غبنك ينتظرك في الجنة .. فهل تريدين رؤيته مرة أخرى في الجنة ؟؟ فسألتها : وكيف عرفت أن ابني في الجنة ؟ قالت : لأن الأطفال عندما يموتون فإنهم يدخلون في الجنة .. فهو الآن بانتظارك هناك .. فاعملي ما يدخلك الجنة حتى ترين ولدك ..


هكذا تصرفت تلك المرأة الصالحة .. لم تسب أو تلعن .. ولم تتهمها بالشر ..
هذه تجربة .. أتمنى الاستفادة منها ..


وبانتظار تجاربكم الحقيقية أو تجارب غيركم ..[/CENTER]
  #3  
قديم 06/12/2006, 11:41 PM
صورة عضوية نور اليقين
نور اليقين نور اليقين غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/12/2006
المشاركات: 881
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الليل المنير مشاهدة المشاركات
[CENTER]تجربة قرأتها في إحدى المجلات ..

امرأة فقدت ابنها في حادث .. كانت تحبه كثيرا .. تخيلوا كيف سيكون موقفها من ذلك .. ذهب الجيران والأصدقاء لتعزيتها في بيتها .. كان يدخل عليها الرجال والنساء من أجل تعزيتها .. كانت حالتها يرثى لها .. ولكنها ـ للأسف ـ كانت تلبس ملابس ضيقة .. وكان شعرها بدون حجاب .. لم تستطع أي من النساء نصحها بسبب حالتها .. وظروفها الصعبة .. ولكن أحد النساء وهي تعزيها .. همزت في أذنها بعض الكلمات .. فدخلت تلك المرأة إلى داخل بيتها .. ولبست حجابها .. واحتشمت في لبسها .. وكأن الحزن قد خف عنها .. ثم بعد ذلك تغيرت كليا .. أتدرون ماذا قالت لك تلك المرأة ؟؟
قالت لها : إن غبنك ينتظرك في الجنة .. فهل تريدين رؤيته مرة أخرى في الجنة ؟؟ فسألتها : وكيف عرفت أن ابني في الجنة ؟ قالت : لأن الأطفال عندما يموتون فإنهم يدخلون في الجنة .. فهو الآن بانتظارك هناك .. فاعملي ما يدخلك الجنة حتى ترين ولدك ..


هكذا تصرفت تلك المرأة الصالحة .. لم تسب أو تلعن .. ولم تتهمها بالشر ..
هذه تجربة .. أتمنى الاستفادة منها ..


وبانتظار تجاربكم الحقيقية أو تجارب غيركم ..[/CENTER]

تجربة رائعة وطريقة أروع في الاقناع وذلك بالاسلوب الحسن والذي تكون نتائجه ايجابية على الفرد,شكرا لك اخي على هذه القصة ,وسنعود
  #4  
قديم 07/12/2006, 10:38 PM
ورود 2020 ورود 2020 غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 05/12/2006
المشاركات: 1,145
افتراضي


هذه التجربة شخصية

وأحس بالفخر إزائها

لإحساسي بالانتشاء

لأنني غرست قيمة مهمة في طفلي

أطلقت عليها اسم

(( طفلي وبهوان ))

طفلي كثير التساؤل

ومن ضمن أسئلته الكثيرة

لماذا بهوان يتصدق

ألا ينقص ماله

وما فائدة الصدقة

طبعاً الإجابات المادية كانت جاهزة

أحدثه كثيراً عن حب الله للمتصدقين

ولا ينقص مال من صدقة وووو

ولكن أردت له إثباتاً عملياً على ذلك

يمتلك طفلي حصالة نقود

ولأن تلكم الليلة كانت ليلة العيد

والعيديات ما شاء الله تتنتظر

من الأعوام والأخوال

فقد قررت أن أبرهن عملياً لطفلي

كان يعرف أن شهر رمضان شهر الصدقة

لأنني كررت كثيراً عليه

فطلبت منه أن نفتح حصالة نقوده

لإحصاء النقود ففتحناها سوياً

بعدها حدثته عن قريبة لنا زوجها فقير

هو يحب هذه القريبة كثيراً

تعاطف معها سألته :

هل تتذكر الشيخ بهوان

الذي يتصدق كثيراً

لذابارك الله له في ماله

لم لا تتصدق أنت على قريبتنا هذه

وتأكد أن الله سوف يعطيك كثيراً

أكثر مما تصدقت به

المهم امتثل طفلي ولله الحمد

وعندما عاد من بيت قريبتنا

عاد فرحاً منتشياً بإنجازه

لأن هذه القريبة قبلته كثيراً

ودعت له عندما أخبرها

بأن هذا المال من حصالة نقوده

هدية لها

قد يقال :-

لماذا لا تضربي مثلاً بالرسول الكريم

أو الصحابة رضوان الله عليهم

فأجيب أن الطفل بحاجة لمثل مادي واضح

واستغللت تساؤلاته استغلالاً طيباً

  #5  
قديم 08/12/2006, 12:25 AM
صورة عضوية نور اليقين
نور اليقين نور اليقين غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/12/2006
المشاركات: 881
افتراضي

انتظار الأمل..قصة أعجبتني وتأترت بها فأحببت ادراجها.

أخذت ترقب الدخان المتصاعد من كوب القهوة أمامها, كم من السنين مرت و هي تنتظرهـ , تُمسك ببقايا أمل كمن يحاول الإمساك بالهواء!!
لم تلتفت لتوبيخهم, و لم تلقِ بالاً لنظرات الشفقة التي تقذفها أعينهم..
الثلج ترك بياضه في شعرها,الرياح عصفت بملامحها,و حتى الزمن لم يرحم ضعفها و بؤسها فجلدها بسياط المرض.
" سيعود هو وعدني بذلك"
تهمس لنفسها بتلك الجملة بعدد لم يتمكن علماء الرياضيات التوصل إليه,
لم ينقصها سوى وجوده, لأنها أوقَفَت حياتها له,و شيّدت أحلامها رجاء وعده..
وحيدة في منزلهـا, تحاصرها ذكرياته فتعود بالذاكرة لسنواتٍ لا تعلم عددها! هذه الصورة جمعتنا في أحد الأعياد,و تلك لـصغار العائلة في إحدى المناسبات-يبدو فيها و كأنه غاضباً- حفظت كل ما يحويه ألبوم الصور -حتى ترتيب الصور- و تعابير وجهه و نظرات عينيه في كل صورة.
ترافقها تلك الأوراق التي اختلستها ذات مرة في غفلةٍ منه و صوره في كل بقعةٍ على وجه البسيطة, حتى غدت كـ حجابها الذي لا يُفارقها.!
لم يتبقَ على موعدها مع الطبيب الكثير,وضعت صورهـ و أوراقه داخل حقيبتها استعداداً للخروج.
منذ استيقاظها في الصباح الباكر شعرت بفرحة ضلّت طريقها بعد رحيله.لا تعلم لماذا؟و اكتفت بقول (ربما اليوم أفضل من الأمس من يعلم؟؟)
همست بجملتها تلك أمام نفسها,أطفأت المصابيح و خرجت.
الطريق طويلٌ جداً لمَ يبدو هكذا؟؟ و عقارب الساعة ربما فقدت قدرتها على الدوران كما فقد مَن حولها الأمل في عودته!!
.
.
مابال اليوم؟!!
كل ما فيه فقد قدرته على الحركة," هل سيأتي يوم و أغدو مثلهم و أفقد فيه الأمل؟؟"
أطبقت يديها بقوة على فِـيهـا خوفاً من تسلل كلماتها لأذنيها,أخذت توبّخ نفسها على ما اقترفته في حقه و ما أجرمته في حق نفسها, تدعو الله و تبتهل إليه ألا يعاقبها بفعلتها تلك,فـ نذرت بأنها ستُـكفّـر عن خطيئتها هذه بمقدار الخيانة و الألم التي سببتها له.
أخرجت صورته من حقيبتها و أخذت تطلب منها العفو و الصفح و ترجوها ألا تغضب من كلماتها التي أطلقتها بكل رعونة و بكل سذاجة العالم!!
.
.
توقفت على الرصيف المقابل لمنزلها لثواني خلتها دهراً,لقد عاد!! نعم عاد!!
إنه هو , فأنا أستطيع تمييزه من بين رجال المعمورة, تلك وقـفـته الشامخة التي تركها في منزلنا القديم يوم أن جاء مودعاً.
أرجوك أدر ظهرك للمنزل و اتركني أرى ملامحك,فقط أريد رؤيتها لأني أشعر أن ملك الموت هنا يحوم بيننا,أخشى يبعدنا الموت .... , و بينما هي في حالة الذهول ,تحرك عائداً إلى الطريق بعدما انقطع أمله في الرد على طرق الباب..
عادت كـ طفلة و لم تكن تلك التي قبل سويعات في عيادة الطبيب,أخذت تركض بكل ما أوتيت من قوة,متناسية مرضها,ضاربة بالطبيب و تعليماته عرض الحائط.
.
.
.
لم تعِ ما حدث, و على قارعة الطريق لفظت أنفاسها بين يديه,و من حولهم يصرخ لقد ماتت!!


المصدر : مجموعة أبو نواف
  #6  
قديم 08/12/2006, 10:45 PM
صورة عضوية دايم الهنا
دايم الهنا دايم الهنا غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 02/12/2006
الإقامة: أغلى مسقط
المشاركات: 1,684
افتراضي

تجربة قاسية استفاد منها أحدهم :
حضر الى الدوام يوم السبت وما زال في ذهنه العزاء الذي حضره لأحد أقاربه في يوم الجمعة وكيف أنه منعه من الاستمتاع بنهاية الأسبوع . وهو في طريقه الى المكتب استوقفه أحد زملائه معزياً اياه فرد عليه بالجملة المعهوده "الدوام والبقاء لله" ، ثم مر الآخر وبعدها الثالث والرابع والخامس .
ثم توقف متسائلاً ، ولكن كيف عرف كل أولئك بأمر العزاء والوفاة قد حصلت صباح الأمس فقط وكانت بالبلد ولم يحضر أحد من المؤسسة لا الدفن ولا المراسم؟ كما أن صلة القربى ليست بتلك القوة فهو قريب أبي من بعيد ؟ يسأل نفسه .
ولكن التساؤل والاستغراب زالا فور وصوله المكتب ، حيث أن التعزية لم يكن مقصود بها قريبه الذي في البلد ، بل صديقه الذي يعمل معه في نفس المكتب ، والذي ارتبط معه بصداقة قوية ، وكان الموظفون يعزونه هو لعلمهم بقوة العلاقة التي كانت تربط بينهما .
وفور سماعه الخبر وقع من طوله على كرسيه ، وبدأ مرحلة من الشرود الذهني امتدت الى نهاية الدوام لم يقطعها الا بعض الأحاديث حول الحادث المأسوي الذي أودى بحياة صديقه .
في نهاية الدوام عاد الى بيته وهو مثقل بالهموم والأحزان وبالدهشة والاستغراب لكيفية سير الأقدار بدراماتيكية عجيبة في بعض الأحيان .
فصديقه الذي توفي فجر الجمعة كان عنده حتى الساعة العاشرة مساءً ، تدرون ماذا كان يفعل ، كان يحاول اقناعه بالذهاب معه الى الديسكو ، وهو كان يرفض ليس تورعاً انما لأنه لم يدخل ذلك المكان في حياته وكان لايريد الذهاب لأنه غير متهيء نفسياً ، ولأنه مصاب بشيء من الرهبة لدخول مكان كالديسكو لأول مرة ، وكان صديقه يحاول عبثاً تذليل الصعاب والأعذار التي كان يختلقها هو الواحدة تلو الأخرى .
_ ليس عندي ملابس للديسكو
_ هيا الى السوق وسأشتري لك على حسابي
_ لقد واعدت بعض أصدقائي للسهر معهم
_ بسيطه اتصل بهم الآن واعتذر اليهم أو قل لهم بأنك ستأتي متأخراً
_ زوجتي تريد الخروج وتريدني أن أرافقها
_ يا أخي حاول الاعتذار ، وبعدين بصراحه أنا عندي بنات هنتين وما أقدر الا أدخل وحده بس والثانيه لازم معها رجال عشان تدخل ، وبعد ما نخلص من الديسكو نروح ........ .
_ لا لا لا ما أقدر بعدين انا بصراحه ما متعود أخرج مع بنات واشوفها صعبه شوي . (قالها ولعابه كان يسيل على صيد سهل بين يديه يتركه يذهب هكذا بكل سهولة) .

وغير ذلك الكثير من المحاولات ، وبعد شد وجذب وأعذار امتدت لأكثر من ساعتين يأس الصديق منه وقال له آخر عبارة سمعها له "باروح ادور غيرك فأنا عندي بنتين ولازم أدخلهن الديسكو الليله ".
بعد تذكر أحداث ليلة الخميس اشتد عليه الخطب وتمازج عنده الحزن الشديد على فراق صديقه والحزن الأكثر شدة على الطريقة التي مات بها _ توفي بحادث سير عندما كان خارجاً من الفندق هو والبنتين والشاب الذي كان من المفترض أن يكون هو مكانه _ تمازج كل ذلك الحزن بوقفة مع النفس حول الحياة العبثية التي يعيشها هو وأنها لولا لطف الله لكانت أن تنتهي بأسلوب لم يكن يوماً من الأيام يتمناه أو حتى يخطر على باله وهو الذي كان همه في تلك الأيام أكبر من سنه .

الا أن تلك الحادثة كانت أولى خطوات التحول الايجابي في حياته التي تغيرت لاحقاً لتكون شيئاً آخر تماماً .
__________________
يا شيـــــــــــخ هذا زمان كلّه أنعامي *** الذيب جايع وشبعانه حصانيـــــــــــها
لو كان يبغى يغزو نابها الدامــــــــي *** يا كيف تكسر جوارحها طواريهــــــا
وكل مخلوق في الدنيا فلا دامـــــــي *** لابد تنهي مــغازلها مطــــــاويهـــــــا
  #7  
قديم 10/12/2006, 06:02 PM
the nice King the nice King غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 09/12/2006
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,233
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى the nice King
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ورود 2020 مشاهدة المشاركات

هذه التجربة شخصية

وأحس بالفخر إزائها

لإحساسي بالانتشاء

لأنني غرست قيمة مهمة في طفلي

أطلقت عليها اسم

(( طفلي وبهوان ))

طفلي كثير التساؤل

ومن ضمن أسئلته الكثيرة

لماذا بهوان يتصدق

ألا ينقص ماله

وما فائدة الصدقة

طبعاً الإجابات المادية كانت جاهزة

أحدثه كثيراً عن حب الله للمتصدقين

ولا ينقص مال من صدقة وووو

ولكن أردت له إثباتاً عملياً على ذلك

يمتلك طفلي حصالة نقود

ولأن تلكم الليلة كانت ليلة العيد

والعيديات ما شاء الله تتنتظر

من الأعوام والأخوال

فقد قررت أن أبرهن عملياً لطفلي

كان يعرف أن شهر رمضان شهر الصدقة

لأنني كررت كثيراً عليه

فطلبت منه أن نفتح حصالة نقوده

لإحصاء النقود ففتحناها سوياً

بعدها حدثته عن قريبة لنا زوجها فقير

هو يحب هذه القريبة كثيراً

تعاطف معها سألته :

هل تتذكر الشيخ بهوان

الذي يتصدق كثيراً

لذابارك الله له في ماله

لم لا تتصدق أنت على قريبتنا هذه

وتأكد أن الله سوف يعطيك كثيراً

أكثر مما تصدقت به

المهم امتثل طفلي ولله الحمد

وعندما عاد من بيت قريبتنا

عاد فرحاً منتشياً بإنجازه

لأن هذه القريبة قبلته كثيراً

ودعت له عندما أخبرها

بأن هذا المال من حصالة نقوده

هدية لها

قد يقال :-

لماذا لا تضربي مثلاً بالرسول الكريم

أو الصحابة رضوان الله عليهم

فأجيب أن الطفل بحاجة لمثل مادي واضح

واستغللت تساؤلاته استغلالاً طيباً

ليت الكثير من الأمهات يحذون حذوك أيتها الأم الصالحه


بارك الله فيك على هذا الصنيع
  #8  
قديم 10/12/2006, 06:53 PM
صورة عضوية حنايـــا
حنايـــا حنايـــا غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/12/2006
المشاركات: 529
افتراضي

في الوقتـ الحاضر لا تلهمني ذاكرتي على تذكر تجربة قد عشتها أو قد عاشها غيري...
ولكنــ سعدت جدا...بهذا الموضوع...
وليـــ عودة ان شاء الله...

آخر تحرير بواسطة حنايـــا : 13/12/2006 الساعة 08:56 PM
  #9  
قديم 13/12/2006, 08:54 PM
صورة عضوية عُـمان
عُـمان عُـمان غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/12/2006
المشاركات: 329
افتراضي

عندي تجربة قصيرة عبارة عن قصة حزينة
بدأت بنقطة تحت باء وانتهت بهاء اتصلت فيها تاء
  #10  
قديم 13/12/2006, 11:38 PM
صورة عضوية wisdom freedom
wisdom freedom wisdom freedom غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 03/12/2006
الإقامة: ســــلطنة عُــــــمان
المشاركات: 1,965
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نور اليقين مشاهدة المشاركات
انتظار الأمل..قصة أعجبتني وتأترت بها فأحببت ادراجها.

أخذت ترقب الدخان المتصاعد من كوب القهوة أمامها, كم من السنين مرت و هي تنتظرهـ , تُمسك ببقايا أمل كمن يحاول الإمساك بالهواء!!
لم تلتفت لتوبيخهم, و لم تلقِ بالاً لنظرات الشفقة التي تقذفها أعينهم..
الثلج ترك بياضه في شعرها,الرياح عصفت بملامحها,و حتى الزمن لم يرحم ضعفها و بؤسها فجلدها بسياط المرض.
" سيعود هو وعدني بذلك"
تهمس لنفسها بتلك الجملة بعدد لم يتمكن علماء الرياضيات التوصل إليه,
لم ينقصها سوى وجوده, لأنها أوقَفَت حياتها له,و شيّدت أحلامها رجاء وعده..
وحيدة في منزلهـا, تحاصرها ذكرياته فتعود بالذاكرة لسنواتٍ لا تعلم عددها! هذه الصورة جمعتنا في أحد الأعياد,و تلك لـصغار العائلة في إحدى المناسبات-يبدو فيها و كأنه غاضباً- حفظت كل ما يحويه ألبوم الصور -حتى ترتيب الصور- و تعابير وجهه و نظرات عينيه في كل صورة.
ترافقها تلك الأوراق التي اختلستها ذات مرة في غفلةٍ منه و صوره في كل بقعةٍ على وجه البسيطة, حتى غدت كـ حجابها الذي لا يُفارقها.!
لم يتبقَ على موعدها مع الطبيب الكثير,وضعت صورهـ و أوراقه داخل حقيبتها استعداداً للخروج.
منذ استيقاظها في الصباح الباكر شعرت بفرحة ضلّت طريقها بعد رحيله.لا تعلم لماذا؟و اكتفت بقول (ربما اليوم أفضل من الأمس من يعلم؟؟)
همست بجملتها تلك أمام نفسها,أطفأت المصابيح و خرجت.
الطريق طويلٌ جداً لمَ يبدو هكذا؟؟ و عقارب الساعة ربما فقدت قدرتها على الدوران كما فقد مَن حولها الأمل في عودته!!
.
.
مابال اليوم؟!!
كل ما فيه فقد قدرته على الحركة," هل سيأتي يوم و أغدو مثلهم و أفقد فيه الأمل؟؟"
أطبقت يديها بقوة على فِـيهـا خوفاً من تسلل كلماتها لأذنيها,أخذت توبّخ نفسها على ما اقترفته في حقه و ما أجرمته في حق نفسها, تدعو الله و تبتهل إليه ألا يعاقبها بفعلتها تلك,فـ نذرت بأنها ستُـكفّـر عن خطيئتها هذه بمقدار الخيانة و الألم التي سببتها له.
أخرجت صورته من حقيبتها و أخذت تطلب منها العفو و الصفح و ترجوها ألا تغضب من كلماتها التي أطلقتها بكل رعونة و بكل سذاجة العالم!!
.
.
توقفت على الرصيف المقابل لمنزلها لثواني خلتها دهراً,لقد عاد!! نعم عاد!!
إنه هو , فأنا أستطيع تمييزه من بين رجال المعمورة, تلك وقـفـته الشامخة التي تركها في منزلنا القديم يوم أن جاء مودعاً.
أرجوك أدر ظهرك للمنزل و اتركني أرى ملامحك,فقط أريد رؤيتها لأني أشعر أن ملك الموت هنا يحوم بيننا,أخشى يبعدنا الموت .... , و بينما هي في حالة الذهول ,تحرك عائداً إلى الطريق بعدما انقطع أمله في الرد على طرق الباب..
عادت كـ طفلة و لم تكن تلك التي قبل سويعات في عيادة الطبيب,أخذت تركض بكل ما أوتيت من قوة,متناسية مرضها,ضاربة بالطبيب و تعليماته عرض الحائط.
.
.
.
لم تعِ ما حدث, و على قارعة الطريق لفظت أنفاسها بين يديه,و من حولهم يصرخ لقد ماتت!!


المصدر : مجموعة أبو نواف
كم غريبة هي الحياة ... تصبر العمر كلة وفي لحظة ... تفقد العمر كلة ؟
أشكرك اختي الكريمة على قصتك الوضاءة هذه بما تحوية من كمائن تختلج بالروح البشرية من مشاعر فياضة تُجاه الطرف الاخر عندما يكمن للفراق من ألام البعد وحنين لبعوده .... تستعيذ ذكرياتة وذكرياتها وذكرياتهما عندما تحوي كل هذا في صورته هو لتغدو لها اداة للوصول إلى ذلك العالم الذي اختفى قبل فترةٍ من الزمن في زخام الناس وزخام الحياة ...
ولكن رابطها بالله تعالى اقوى من تأثر علية أي شائبة ... صبرت وصبرت وصبرت ... ولكلٍ جزاءة ...
يحمد الإنسان ربة جل علاه ألف مرة ... بأن رابطة الإنسان بربة .. هي التي توجهه للطريق الصحيح والرضاء بما كتب الله تعالى علية لا يمنعه ابداً من ( الصمود ) والمحاولة وتكرار المحاولة ...
هنا تكمن للحياة لذة واي لذة .... تضحية وإخلاص وصبر وحمدٌ وشكرٌ لله تعالى على كل شيء


قصة تاريخها الدهر ... ولا زال يرويها الصبر
أشكرك اختي الكريمة مرةً أخرى على هذه ( الخيوط المتشابكة من مرارات الحياة وتقاليب الدهر )
... ويحدونا أملٌ يقهر عباب السنين ... ما دام رابطنا باللهِ قوي وباقٍ ....ببقاء العمر
  #11  
قديم 14/12/2006, 12:09 AM
سفير العلم سفير العلم غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/12/2006
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 146
افتراضي

هذه الحادثة حقيقية لم اشهدها بنفسي لكن أخا عزيزا أحسبه صادقا حدثنى عنها والعهدة عليه سمعته يقول : أن قريبا له وكان في مرحلة الشباب وطيشه والتحاقه برفاق سوء زين لهم الشيطان أعمالهم واغواهم بالمشروبات الكحوليه فادمنوا شربها حتى أفقدتهم كل احساس ...

لا صلاة ولا صوم ولا وازع ديني .. خواء روحي ولذة عابرة تنتهى بمعصية لله تعالى .
عجز الناصحون من الأهل والأرحام وأهل الخير عن ردهم الى جادة الصواب وتمادوا في غيهم ليلا ونهارا سرا وجهارا ...

حتى أذن الله لصحوة الضمير وكانوا قد خرجوا كعادتهم لممارسة غيهم وضلالهم المعهود في حادث سير بشع تسببوا فيه .. مات الجميع فيه في سيارتهم الا واحدا أبقاه القدر ليشهد عليهم يموتون واحدا بعد آخر وتخرج أرواحهم الى بارئها ..

صاحبنا أدركته عناية الله فرجع اليه صوابه من هول ما شاهده ففر الى الله تاركا كل شئ معاهدا ربه أن لا يرجع الى المعصية ما بقيت فيه حياة .

هو الآن حي يرزق له أسرة يحرص على تربيتها على طريق الهدى
التقيته مؤخرا في مناسبة اجتماعية الجسد هو الجسد لكن الروح تختلف كليا .
__________________
ففز بعلم تعش حيا به أبدا **** الناس موتى وأهل العلم أحياء .
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:37 PM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها