|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
** بعد احتلال العراق في التاسع من ابريل 2003م تبجح بوش الابن بانّ الدور جاء على سوريا وايران وتفاخر بالنصر لوهلة قصيرة استيقظ منه على دوي اول انفجار لعربة همفي امريكية بفعل المقاومة وعلى غرار التهديد الامريكي لسوريا كان لابد من تعميق الروابط مع ايران فالهدف مشترك وهو ابقاء الساحة العراقية جحيما لاهبا للقوات الامريكية فمن جهة ساندت سوريا المقاومة العراقية سياسيا ولوجستيا ومن جهة اخرى سيطرت ايران على الحكومة العراقية الجديدة والتي جاء اغلبها من ايران واوجدت لها عدة اذرع عسكرية تارة ضد الامريكان وتارة لتصفية شرفاء العراق ممن شاركوا في الحرب العراقية الايرانية .
*** اليوم حضر الرئيس الايراني نجاد حفلا دينيا بمناسبة المولد النبوي الشريف الذي اقيم في احد جوامع دمشق مما اوجد التقارب الروحي بين البلدين ان صح التعبير السني والشيعي وربما كانت الاحتفالية مناسبة جدا لارسال عدة رسائل لامريكا مفادها ان سوريا وايران وبعد 7سنوات من احتلال العراق نجحتا بشكل قاطع من قطع الطريق على القوات الامريكية من ان تنتقل لاراضيهما بعد ان تمرغ المحتل الامريكي في وحل الرافدين . *** الخلاصة ان سوريا وايران اصبحتا بفعل التنسيق المشترك جبهة واحدة يمكنها ان تنتقل من حالة الممانعة الى حالة الاعتدال للتعاطي مع امريكا ولكن هذه المرة بثقة اكبر فايران تمرست في المراوغة الذكية من اجل الخروج باقل الخسائر من تداعيات برنامجها النووي وهي على ثقة بقدرتها على الرد الميداني لتهديدات اسرائيل وسوريا قد خرجت من عنق الزجاجة بعد ان ظهر الضعف الامريكي مع طول فترة الاحتلال للعراق واصبحت في بر الامان فليس لامريكا القدرة على فتح جبهة جديدة سواء ضد ايران او سوريا والسؤال هنا ماذا حققت دول الاعتدال العربي والخليجي غير دفع مزيد من الملايين لشراء الاسلحة الامريكية خوفا من التهديد الايراني ومزيد من تسليم اراضيها وحدودها المائية لامريكا وايضا خوفا من التهديد الايراني المزعوم . |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
الغريب في الأمر هو غياب دور مصر واختفاءه عن الساحة العربية والاحداث الجارية وبروز الدور السعودي
حتى ان المحللين الاوروبين يصفون السعودية بأنها من تقود الدور العربي والاسلامي بشكل غير مباشر .. ولعل التقارب السعودي الليبي الاخير وتصافح قادة البلدين كفيل بطوي صفحة الخلاف بينهما كذلك لا ننسى عودة العلاقات السعودية السورية وتبادل الفريقين الزيارات لكلا البلدين .. المهم .. اين مصر صاحبة التاريخ المجيد والدور الفعال في اغلب قضايا العرب والمسلمين .. مصر صاحبة المفكرين والسياسين المحنكين والعلماء والخبراء .. نكاد لا نسمع عنها شي ..سوى ما قامت به من بناء جدار عنصري يضاهي وينافس الجدار اليهودي . وكلما زادت مدة بقاء حكم الرئيس حسني مبارك زاد معها غياب مصر .. المهم ,,,, حول التقارب السوري الايراني .. من وجة نظري يرجع لسببين الاول : انهما ينبعان من مصدر واحد ويلتقيان فى نهاية المطاف نحو هدف واحد مشترك لكلا الطرفين وقصدي في النبع هو : ايران تنتهج مذهب التشيع وسورويا كذلك مذهب العلوي وهو ايضا شيعي الثاني .. التقارب لهدف واحد وهو محاربة اسرائيل فالأخيرة تحتل ارض سوريا وهي الجولان وبالمقابل اسرائيل تهدد في كل مرة بضرب ايران ... وامريكا هي الراعية والحاضنة والام لاسرائيل |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
** بالنسبة لمصر فهي قائدة العرب دوما وحينما تضعف مصر تضعف معها الامة العربية ولكن للاسف ما هو حال مصر ارض الكنانة : 1- الوضع الداخلي محبط لدرجة كبيرة فاغلب الشعب المصري يكابد المر في معيشته اليومية ومغلوب على امره وفانون الطوارئ يطبق على الجميع فهو العصاة الغليظة التي ترفع في وجه كل معارض او حتى باحث عن حقوقه اذ من خلال هذا القانون يمكن اعتقال اي فرد في اي مكان والتهم جاهزة ناهيك عن التضييق على الاحزاب والجماعات الغير موالية للحكومة كالاخوان المسلمين وغيرهم وحديث الشارع المصري حاليا هم هل سيورث مبارك ابنه ام ان فجرا جديدا سيطع على مصر من خلال التغيير في منصب الرئيس وبالتالي تغيير مفاصل السلطة المتنفذين الحاليين. 2- الوضع الخارجي مصر غارقة في الديون ومعتمدة على المعونات الامريكية السنوية ونتيجة لذلك تنازلت كثيرا عن دورها الريادي في الامة العربية ونجدها تسارع لتثبت ذلك فتارة بغلق معابر غزة وتارة تأييد العدوان على لبنان وتارة تنفيذ الجدار الفولاذي في حدودها مع غزة ولو الدول العربية الغنية كدول الخليج اغنت مصر عن المعونات الامريكية لكن الوضع افضل وبقت مصر بوضع اقوى . ** الخلاصة الوضع في مصر يحتاج الى ترتيب البيت الداخلي اولا وتحسين الوضع المعيشي للمواطن المصري والشفافية في تداول السلطة وتحجيم دور الحزب الوطني الحاكم ومن ثم استعادة دورها الريادي في الامة العربية وحينها نستطيع القول ان قيادة مصر قد عادت. ** بالنسبة للسعودية فهي بالفعل وريث مصر في الريادة العربية وتقاربها مع سوريا اعطى انطباعا بقرب انفراج الازمة في لبنان وجسده زيارة الحريري لسوريا ولكن هل السعودية كقائدة للعرب ستتصف بالحيادية وهل لديها امكانيات مصر كرجال سياسة وخبرة في ادارة الصراعات رغم الموارد المالية الهائلة التي تتمتع بها وهل انجرارها وراء الجبهة المناوئة لايران سيمكنها من اقناع بقية العرب بتوحيد موقفهم واتخاذ موقف موحد . ** الختام الجبهة السورية الايرانية هي مصلحة استراتيجة لكلا البلدين وعلى بقية الدول العربية ان تستفيد من سوريا كطرف في هذه الجبهو لتتقارب مع ايران بدل ان تصرف الملايين لشراء اسلحة امريكية او تجيش اعلامها لمحاربة ايران وكل ذلك من صالح تغلغل النفوذ الامريكي في الخليج ولا يعني هذا ان ايران ليس لها ايضا اجندتها في الخليج العربي ولكن حين نكون كعرب كتلة واحدة فبلاشك سنكون جبهة قوية لا خاضعة للاملاءات الامريكية . 2- |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الحوار معك رائع بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ... ويعلم الله انني استفدت كثيرا من تعقيبك زادك الله علما ومعرفة |
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا بو عبدالله ما تفضلت به هو من ذوقك العالي وكرمك والاستفادة مشتركة ونتمنى جميعا ان نظهر حقيقة وضع الامة العربية المنقسم والنتشرذم الى تكتلات ضعيفة لا تخدم سوى اعداء الامة فبعد احتلال العراق اتضح جليا الانقسام العربي .
|
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| سلطان الحكمة والاعتدال في طهران | Ali Ajmi | سبلة السياسة والاقتصاد | 7 | 05/08/2009 10:32 AM |
| هل السلطنة من دول الممانعة أم من دول الإعتلال...؟؟ | مطر الشتاء | سبلة السياسة والاقتصاد | 11 | 06/02/2009 02:17 AM |
| قوى الممانعة.. كبرياء ام رياء... ؟ | هانى الاغا | سبلة السياسة والاقتصاد | 1 | 31/12/2008 09:46 AM |
| قاع الممانعة الذي لا قعر له | وطن الأشرعة | سبلة السياسة والاقتصاد | 0 | 24/06/2008 01:52 PM |
| بوادر التصدع في الجبهة الداخلية للجمهورية الايرانية ظهرت | final call | سبلة السياسة والاقتصاد | 15 | 24/01/2007 04:44 PM |