خبراء اقتصاد عالميون يؤكدون أن نظام التأمين التقليدي ساهم بشكل مباشر في حوادث السير وخسائر الممتلكات والارواح
بعد تجارب عديدة على كافة الميزات التي يوفرها نظام السلفة النقدية بفائده تلك التي تقرضها عادة البنوك التقليدية لكافة عملاءها بمختلف دول العالم وبعد تجربة نظام التأمين0 الانشورينس) بكافة انواعه عاد خبراء عالم الاقتصاد والمال من جديد بمختلف أطيافهم ومعتقداتهم ودولهم وشعوبهم يؤكدون للعالم ضرورة (ايجاد حلول مالية اخرى) تجنب العالم الكوارث وحوادث السير التي تتكبد خلالها شركات التامين بالعالم المليارات رغم الاغطية النقديه التي تتمتع بها وكافة اشكال الاحترازات النقديه والامنية المصاحبه .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
بعد المتابعات السطحية لتلك الاوجاع التي اصبح العالم يئن منها ويشتكي نقول بتواضع نفس الكلام الذي قال به السلف (أيها العالم يوجد حل مشاكلكم العالقه بتعاليم الاسلام تعاليم الدين الخاتم) خذوا منه مايفيد دنياكم / حيث قال الحق سبحانه ( وأحل الله البيع وحرم الربا) ويحذر سبحانه من مغبة التمادي بالتعامل الربوي بأنه محق لبركة المال والاعمار حيث توعد الحق سبحانه المتمادين في ذلك والتحذير لكافة البشر بقوله تعالى ( فأذنوا بحرب من الله ورسوله)
تجربة الاجتهادات المطلقه لاتكون سليمة في كل وقت وكما يقول المثل الدارج ( لاتسلم الجرة كل مره)
نداء متواضع نوجهه لكل منظري السياسات النقدية والاقتصادية بالعالم الولوج الى النظام المالي الصحيح الذي يساهم في بركة الاموال والاعمار وهو النظام الذي تعمل به المصارف الاسلامية المعتدله المنضبطه بالتعاليم والقوانين الصحيحه الخاضعة لرقابة شرعية وامنية دائمه/
النداء والمناشده موجهه لكافة دول العالم التي تعيش في غفلة عن (النظام المصرفي السليم والصحيح)
( وفق الله الجميع لكل خير)
|