سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » السبلة الثقافية » أرشيف السبلة الثقافية » سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 12/08/2007, 05:46 AM
صورة عضوية إبن الحائمة
إبن الحائمة إبن الحائمة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 13/07/2007
الإقامة: عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,962
افتراضي فضل قراءة القرآن الكريم وحفظه

فضل قراءة القرآن الكريم وحفظه
قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ لصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ﴾ {الإسراء 9}

وقال سبحانه :﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً﴾ {الإسراء 82}

وقال سبحانه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾ {فاطر 29}

عن أَبي أُمامَةَ رضي اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : اقْرَؤُا القُرْآنَ فإِنَّهُ يَأْتي يَوْم القيامةِ شَفِيعاً لأصْحابِهِ » رواه مسلم.

وعَن النَّوَّاسِ بنِ سَمعانَ رضيَ اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : يُؤْتى يوْمَ القِيامةِ بالْقُرْآنِ وَأَهْلِهِ الذِين كانُوا يعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنيَا تَقدُمهُ سورة البقَرَةِ وَآل عِمرَانَ ، تحَاجَّانِ عَنْ صاحِبِهِمَا » رواه مسلم.

وعن عثمانَ بن عفانَ رضيَ اللَّه عنهُ قال : قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : خَيركُم مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعلَّمهُ» رواه البخاري.

وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالتْ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : الَّذِي يَقرَأُ القُرْآنَ وَهُو ماهِرٌ بِهِ معَ السَّفَرةِ الكرَامِ البررَةِ ، والذي يقرَأُ القُرْآنَ ويتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُو عليهِ شَاقٌّ له أجْران » متفقٌ عليه.

وعن أَبي موسى الأشْعريِّ رضي اللَّه عنهُ قال : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : مثَلُ المؤمنِ الَّذِي يقْرَأُ القرآنَ مثلُ الأُتْرُجَّةِ : ريحهَا طَيِّبٌ وطَعمُهَا حلْوٌ ، ومثَلُ المؤمنِ الَّذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمثَلِ التَّمرةِ : لا رِيح لهَا وطعْمُهَا حلْوٌ ، ومثَلُ المُنَافِق الذي يَقْرَأُ القرْآنَ كَمثَلِ الرِّيحانَةِ : رِيحها طَيّبٌ وطَعْمُهَا مرُّ ، ومَثَلُ المُنَافِقِ الذي لا يَقْرَأُ القرآنَ كَمَثلِ الحَنْظَلَةِ : لَيْسَ لَها رِيحٌ وَطَعمُهَا مُرٌّ » متفقٌ عليه.

وعن عمرَ بن الخطابِ رضي اللَّه عنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : إِنَّ اللَّه يرفَعُ بِهذَا الكتاب أَقواماً ويضَعُ بِهِ آخَرين » رواه مسلم.

وعنِ ابن عمر رضي اللَّه عنهما عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : لا حَسَدَ إلاُّ في اثنَتَيْن : رجُلٌ آتَاهُ اللَّه القُرآنَ ، فهوَ يقومُ بِهِ آناءَ اللَّيلِ وآنَاءَ النَّهَارِ ، وَرجُلٌ آتَاهُ اللَّه مالا ، فهُو يُنْفِقهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النهارِ » متفقٌ عليه.

والآناءُ » : السَّاعاتُ.

وعنِ البُراء بنِ عَازِبٍ رضيَ اللَّه عَنهما قال : كَانَ رَجلٌ يَقْرَأُ سورةَ الكَهْفِ ، وَعِنْدَه فَرسٌ مَربوطٌ بِشَطَنَيْنِ فَتَغَشَّته سَحَابَةٌ فَجَعَلَت تَدنو ، وجعلَ فَرسُه ينْفِر مِنها . فَلَمَّا أَصبح أَتَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم . فَذَكَرَ له ذلكَ فقال : تِلكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلتْ للقُرآنِ » متفقٌ عليه .

الشَّطَنُ » بفتحِ الشينِ المعجمةِ والطاء المهملة : الْحَبْلُ.

وعن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : منْ قرأَ حرْفاً مِنْ كتاب اللَّهِ فلَهُ حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أَمثَالِهَا لا أَقول : الم حَرفٌ ، وَلكِن : أَلِفٌ حرْفٌ، ولامٌ حرْفٌ ، ومِيَمٌ حرْفٌ » رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح.

وعنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللَّه عنهما قال : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : إنَّ الَّذي لَيس في جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرآنِ كالبيتِ الخَرِبِ » رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

وعن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرو بن العاصِ رضي اللَّه عَنهما عنِ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : يُقَالُ لِصاحبِ الْقُرَآنِ : اقْرأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَما كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا ، فَإنَّ منْزِلَتَكَ عِنْد آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا » رواه أبو داود ، والترْمذي وقال : حديث حسن صحيح.


منقول
__________________
http://www.whalecoastoman.com/images/SultanSchool.jpg
مدرسة السلطان
صور من الحياة[/CENTER]
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 12/08/2007, 05:49 AM
صورة عضوية إبن الحائمة
إبن الحائمة إبن الحائمة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 13/07/2007
الإقامة: عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,962
افتراضي آداب وسنن تلاوة القرآن الكريم

آداب وسنن تلاوة القرآن الكريم

1. إخلاص النية لله وحده والبعد عن الرياء والسمعة.

عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أنه مر على قارىء يقرأ ثم سأل فاسترجع ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس » رواه الترمذي وقال حديث حسن، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب

2. الطهارة من الحدثين

3. طهارة ونظافة المكان والبدن والثياب

4. تنظيف الفم بالسواك

قال علي رضي الله عنه : إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك. رواه بن ماجة وصصحه الالباني

5. يستحب استقبال القبلة وتجوز القراءة ماشيا ومضطجعا وواقفا

قال تعاليى : ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ (آل عمران 191)

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل شيء سيدا وإن سيد المجالس قبالة القبلة» رواه الطبراني بإسناد حسن، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

6. الاستعاذة من الشيطان الرجيم

لقوله تعالى : ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (النحل 98)

7. القراءة بخشوع قلب وسكون جوارح مع استشعار عظمة من يقرأ كلامه

لقوله تعالى: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الحشر 21)

وقوله : ﴿وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ﴾ (الإسراء 109)

8. التدبر والتفكر في معاني الآيات التي يقرأ.

لقوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (محمد 24)

وقوله: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾ (ص 29)

قال علي رضي الله عنه: لا خير في عبادة لا فقه فيها، ولا في قراءة لا تدبر فيها.

وقال ابن عباس رضي الله عنه: لأن أقرأ إذا زلزلت والقارعة أتدبرهما، أحب إليّ من أقرأ البقرة وآل عمران تهذيرا.

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: من أراد علم الأولين والآخرين، فليتدبر القرآن.

وقال الحسن البصري: إن من كان قبلكم رأوا أن هذا القرآن رسائل إليهم من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها في النهار.

9. ترتيل القرآن ترتيلا وعدم هذره وأن لا يختمه في أقل من ثلاث ولا يجعل همه عند القراءة بلوغ آخر السورة.

لقوله سبحانه وتعالى : ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾ (المزمل 4)

وقول رسوله صلى الله عليه وسلم : لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث. رواهأحمد وأبوداود والترمذي وقال حسن صحيح وابن ماجه وصححه الشيخ الالباني رحمه الله.

10. سؤال الله من رحمته عند المرور بآيات الرحمة والتعوذ من عذابه عند المرور بآيات العذاب.

عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الألباني.

11. التغني بالقرآن وتحسين الصوت به

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله : ليس منا من لم يتغن بالقرآن وزاد غيره يجهر به. رواه البخاري

وعنه أيضا أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: زينوا القرآن بأصواتكم. رواه أحمد وأبوداود والنسائي وابن ماجة وصححه الشيخ الألباني.

12. قطع القراءة آية آية

عن أم سلمة أنها ذكرت أو كلمة غيرها قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين يقطع قراءته آية آية. رواه أبو داود وصححه الشيخ الألباني رحمه الله. وفي رواية : كان يقطع قراءته آية آية { الحمد لله رب العالمين } ثم يقف { الرحمن الرحيم } ثم يقف. صحيح وضعيف الجامع الصغير وصفة الصلاة للألباني.

13. العمل بالقرآن والإئتمار بأوامره واجتناب نواهيه والوقوف عند حدوده.

وقال ابن عمر رضي الله عنهما: لقد عشنا برهة من الدهر وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة فيتعلم حلالها وحرامها، وأوامرها وزواجرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، ولقد رأينا رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب الى خاتمته لا يدري ما آمره وما زاجره، وما ينبغي أن يقف عنده، ينثره نثر الدّقل ـ أي رديء التمر ويابسه

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يتجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن.

14. الاستماع والإنصات إلى قراءة غيره وعدم الإنشغال عنها

لقوله سبحانه وتعالى : ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأعراف 204).

15. عدم قطع القراءة إلا لضرورة

عن جابر قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في غزوة ذات الرقاع فأصاب رجل امرأة رجل من المشركين فحلف أن لا انتهي حتى أهريق دما في أصحاب محمد فخرج يتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم فنزل النبي صلى الله عليه وسلم منزلا فقال من رجل يكلؤنا فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار فقال كونا بفم الشعب قال فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب اضطجع المهاجري وقام الأنصاري يصلي وأتى الرجل فلما رأى شخصه عرف أنه ربيئة للقوم فرماه بسهم فوضعه فيه فنزعه حتى رماه بثلاثة اسهم ثم ركع وسجد ثم انتبه صاحبه فلما عرف أنهم قد نذروا به هرب ولما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدم قال سبحان الله ألا انبهتني أول ما رمى قال: كنت في سورة أقرأها فلم أحب أن أقطعها.

16. السجود عند تلاوة أو سماع آية سجدة.

عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها خلف أبي القاسم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه. رواه البخاري ومسلم.

عن أبي هريرة أنه قال سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك. رواه مسلم

عن زيد بن ثابت قال قرأت على النبي والنجم فلم يسجد فيها. رواه البخاري

عن ربيعه بن عبد الله أن عمر بن الخطاب قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه ولم يسجد عمر وزاد نافع عن بن عمر رضي الله عنهما إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء. رواه البخاري.

قال الشيخ بن باز رحمه الله : ولا تشترط له (سجود التلاوة) الطهارة في أصح قولي العلماء وليس فيه تسليم ولا تكبير عند الرفع منه في أصح قولي أهل العلم ... وسجود التلاوة في الصلاة وخارجها سنة وليس بواجب لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث زيد بن ثابت ما يدل على ذلك وثبت عن عمر رضي الله عنه ما يدل على ذلك أيضا ، والله ولي التوفيق . مجموع فتاوى ومقالات سماحة الشيخ ابن باز 11 / 406.

ملاحظة : حديث ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا. الذي رواه أبو داود والبيهقي والحاكم ضعيف كما قاله ابن حجر في التلخيص والنووي في المجموع. وضعفه الألباني وقال في تمام المنة : وقد روى جمع من الصحابة سجوده صلى الله عليه وسلم للتلاوة في كثير من الآيات في مناسبات مختلفة فلم يذكر أحد منهم تكبيره عليه السلام للسجود ولذلك نميل إلى عدم مشروعية هذا التكبير. وهو رواية عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله. انتهى كلامه رحمه الله.


منقول
__________________
http://www.whalecoastoman.com/images/SultanSchool.jpg
مدرسة السلطان
صور من الحياة[/CENTER]
  #3  
قديم 12/08/2007, 05:52 AM
صورة عضوية إبن الحائمة
إبن الحائمة إبن الحائمة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 13/07/2007
الإقامة: عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,962
افتراضي علم التجويد

علم التجويد


تعريفه

لغة : التحسين والإتقان.

اصطلاحا : هو العلم الذي يبين الأحكام والقواعد التي يجب الالتزام بها عند تلاوة القرآن طبقا لما تلقاه المسلمون عن رسول الله r، وذلك بإعطاء كل حرف حقه مخرجا وصفة وحركة، من غير تكلف ولا تعسف.

فائدته

صون اللسان عن الخطأ واللحن في كلام الله سبحانه وتعالى.



طريقة أخذ علم التجويد

1. أن يستمع المتعلم لقراءة شيخه، وهذه طريقة المتقدمين.

2. أن يقرأ الطالب أمام شيخه وهو يصححه.

والأفضل الجمع بين الطريقتين.

ولينتبه طالب العلم أن هذا العلم لا يُتعلم من الكتب. بل لا بد من الرجوع إلى المتقنين من علماء التجويد، فثمة دقائق وأحكام لا تُدرك إلا بالسماع المباشر والمشافهة.

كما أن على طالب هذا العلم أن يُكثر من الاستماع إلى أشرطة المتقنين من القراء المعروفين. وهذا لا يغني أبدا عن الجلوس بين يدي المشايخ بل هو مكمل له.



حكمه

اختلف أهل العلم في حكم تعلم التجويد وحكم تطبيقه على قولين:

القول الأول : أن تجويد القرآن ومراعاة قواعده سنة وأدب من آداب التلاوة يستحسن الالتزام به عند تلاوة القرآن دون تكلف، ولكن ذلك ليس واجبا. وهذا قول الفقهاء.
القول الثاني : تعلم التجويد فرض كفاية أما القراءة به فواجب على كل مسلم ومسلمة. وهذا قول معظم علماء التجويد.

علماء التجويد

يرى أكثر علماء التجويد أن تعلم التجويد فرض كفاية على المسلمين ، إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، وإن لم يقم به أحد أثموا جميعا.

أما العمل به، أي تطبيق أحكام التجويد أثناء القراءة، ففرض عين على كل مكلَّف حتى وإن لم يعرف هذه الأحكام نظريا.

يقول الشيخ شمس الدين محمد بن الجزري في متنه :

وَالأَخْـذُ بِالتَّـجْـوِيـدِ حَـتْـــمٌ لازِمُ

مَــــنْ لَــمْ يُـجَـوِّدِ الْـقُـرَآنَ آثِــمُ

لأَنَّــــهُ بِــــهِ الإِلَـــهُ أَنْـــزَلاَ

وَهَـكَـذَا مِـنْـهُ إِلَئئـيْـنَا وَصَــلاَ

وَهُـوَ أَيْـضًـا حِـلَْـيـةُ الـتّـِـــلاَوَة

وَزِيْــنَـــةُ الأَدَاءِ وَالْــقِـــــرَاءَةِ

وَهُـوَ إِعْـطَاءُ الْحُـرُوفِ حَقَّـهَـا

مِــنْ صِـفَـةٍ لَـهَـا وَمُستَحَـقَّهَــا

وَرَدُّ كُـــلِّ وَاحِـــدٍ لأَصْـلِــــــــهِ

وَاللَّـفْـظُ فِــي نَـظِـيْـرِهِ كَمِـثْــلـهِ

مُكَمِّـلاً مِـنْ غَـيْـرِ مَــا تَكَـلُّـــفِ

بِاللُّطْـفِ فِي النُّطْـقِ بِاَ تَعَـسُّـفِ

وَلَـيْـسَ بَـيْـنَـهُ وَبَـيْـنَ تَــــرْكِـهِ

إِلاَّ رِيَـاضَــةُ امْـــــرِئٍ بِـفَـكِّـــهِ

تنبيه (ذكره الشيخ أبو محمد المطيري في ملتقى أهل الحديث):
البيت الأول لابن الجزري رحمه الله له رواية أخرى صحيحة وهي

َالأَخْـذُ بِالتَّـجْـوِيـدِ حَـتْـــمٌ لازِم

مَــــنْ لَــمْ يُصَحّحِ الْـقُـرَآنَ آثِــمُ

بدلا من : يجوّد . وعلى هذه الرواية – الثابتة – فلا دليل على أن ابن الجزري رحمه الله يقول بوجوب التجويد. وعلى هذه الرواية طبعت الجزرية في طبعة اعتنى بها : الشيخ محمد الزعبي أخذا من نسخة صحيحة لبعض تلاميذ المصنف الثقات.

ثم يقول : وخلاصة القول أن التجويد ليس بواجب الوجوب الشرعي ولكن منه ما قد يكون واجبا كتعلم ما يميز الحروف عن بعضها بتعلم صفات الحروف أو بتعلم النطق الصحيح بها ،لأن فن التجويد يشتمل على أحكام كثيرة ليست على مرتبة واحدة في أهمية الإتيان بها.

الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله

يقول الشيخ بن عثيمين :" والتَّجويدُ مِن بابِ تحسين الصَّوتِ بالقرآنِ، وليس بواجبٍ، إنْ قرأَ به الإِنسانُ لتحسينِ صوتِه فهذا حَسَنٌ، وإنْ لم يقرأْ به فلا حَرَجَ عليه ولم يفته شيءٌ يأثم بتركِهِ، بل إنَّ شيخَ الإِسلامِ ذمَّ أولئك القومَ الذين يعتنون باللَّفظِ، ورُبَّما يكرِّرونَ الكلمةَ مرَّتين أو ثلاثاً مِن أجل أن ينطِقُوا بها على قواعد التَّجويدِ، ويَغْفُلُونَ عن المعنى وتدبُّرِ القرآنِ. ".الشرح الممتع على زاد المستنقع - الجزء الرابع

وسئل فضيلته :
ما رأي فضيلتكم في تعلم التجويد والالتزام به ؟ وهل صحيح ما يذكر عن فضيلتكم من الوقوف بالتاء في نحة ( الصلاة - الزكاة ) ؟

فأجاب قائلا : لا أرى وجوب الالتزام بأحكام التجويد التي فصلت بكتب التجويد ، وإنما أرى أنها من باب تحسين القراءة ، وباب التحسين غير باب الإلزام ، وقد ثبت في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كانت مداً قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم . يمد ببسم الله ، ويمد بالرحمن ، ويمد بالرحيم .

والمد هنا طبيعي لا يحتاج إلى تعمده والنص عليه هنا يدل على أنه فوق الطبيعي .

ولو قيل : بأن العلم بأحكام التجويد المفصلة في كتب التجويد واجب للزم تأثيم أكثر المسلمين اليوم ، ولقلنا لمن أراد التحدث باللغة الفصحى : طبق أحكام التجويد في نطقك بالحديث ، وكتب أهل العلم ، وتعليمك ، ومواعظك .

وليعلم أن القول بالوجوب يحتاج إلى دليل تبرأ به الذمة أمام الله عز وجل في إلزام عباده بما لا دليل على إلزامهم به من كتاب الله تعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، أو إجماع المسلمين وقد ذكر شيخنا عبد الرحمن بن سعدي في جواب له أن التجويد حسب القواعد المفصلة في كتب التجويد غير واجب .

وقد أطلعت على كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حول حكم التجويد قال فيه ص 50 مجلد 16 من مجموع ابن قاسم للفتاوى : " ولا يجعل همته فيما حجب به أكثر الناس من العلوم عن حقائق القرآن إما بالوسوسة في خروج حروفه ، وترقيمها ، وتفخيمها ، وإمالتها ، والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك فإن هذا حائل للقلوب قاطع لها عن فهم مراد الرب من كلامه ، وكذلك شغل النطق بـ " أأنذرتهم " وضم الميم من " عليهم " ووصلها بالواو وكسر الهاء ، أو وضمها ونحو ذلك ، وكذلك مراعاة النغم وتحسين الصوت " .ا.هـ.
وأما ما سمعتم من أني أقف بالتاء في نحو " الصلاة - والزكاة " فغير صحيح بل أقف في هذا وأمثاله على الهاء .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

س: هل التجويد بالقرآن في الصلاة واجب أم لا مع الدليل؟
ج: أمر الله جل وعلا بترتيل القرآن الكريم وإعطاء كل حرف حقه فقال تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾ وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن الكريم أن قراءته كانت ترتيلاً لا هذا ولا عجلة، بل قراءة مفسرة حرفاً حرفاً، وكان يقطع قراءته آية آية، وكان يمد عند حروف المد فيمد (الرحمن) ويمد (الرحيم) وكان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم في أول قراءته .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس
عبدالله بن غديان، عبدالرزاق عفيفي، عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

إمامة ضعيف القراءة والتجويد
س : أفيدكم أنني إمام مسجد في إحدى ضواحي الرياض ، والمشكلة أنني ضعيف التجويد في القراءة وكثير الخطأ ، وأنا أحفظ من القرآن ثلاثة أجزاء مع بعض الآيات في بعض السور ، وأنا خائف على ذمتي ، فأرجو إفادتي هل أستمر في الإمامة أم أستقيل؟

ج : عليك أن تجتهد في حفظ ما تيسر من القرآن وتجويده وأبشر بالخير والإعانة من الله عز وجل إذا صلحت نيتك وبذلت الوسع في ذلك؛ لقول الله سبحانه : ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ وقول النبي صلى الله عليه وسلم : الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران» ولا ننصحك بالاستقالة بل نوصيك بالاجتهاد الدائم والصبر والمصابرة حتى تنجح في تجويد كتاب الله وفي حفظه كله أو ما تيسر منه وفقك الله ويسر أمرك .

كتاب الدعوة، الجزء الأول، ص56.
الوسوسة في مخارج الحروف والتنطع فيها
قال ابن القيم رحمه الله: ومن ذلك الوسوسة في مخارج الحروف والتنطع فيها ونحن نذكر ما ذكره العلماء بألفاظهم قال أبو الفرج بن الجوزي قد لبس إبليس على بعض المصلين في مخارج الحروف فتراه يقول الحمد الحمد فيخرج بإعادة الكلمة عن قانون أدب الصلاة وتارة يلبس عليه في تحقيق التشديد في إخراج ضاد المغضوب قال ولقد رأيت من يخرج بصاقه مع إخراج الضاد لقوة تشديده والمراد تحقيق الحرف حسب وإبليس يخرج هؤلاء بالزيادة عن حد التحقيق ويشغلهم بالمبالغة في الحروف عن فهم التلاوة وكل هذه الوساوس من إبليس وقال محمد بن قتيبة في مشكل القرآن وقد كان الناس يقرؤن القرآن بلغاتهم ثم خلف من بعدهم قوم من أهل الأمصار وأبناء العجم ليس لهم طبع اللغة ولا علم التكلف فهفوا في كثير من الحروف وذلوا فأخلوا ومنهم رجل ستر الله عليه عند العوام بالصلاح وقربه من القلوب بالدين فلم أر فيمن تتبعت في وجوه قراءته أكثر تخليطا ولا أشد اضطرابا منه لأنه يستعمل في الحرف ما يدعه في نظيره ثم يؤصل أصلا ويخالف إلى غيره بغير علة ويختار في كثير من الحروف ما لا مخرج له إلا على طلب الحيلة الضعيفة هذا إلى نبذه في قراءته مذاهب العرب وأهل الحجاز بإفراطه في المد والهمز والإشباع وإفحاشه في الإضجاع والإدغام وحمله المتعلمين على المذهب الصعب وتعسيره على الأمة ما يسره الله تعالى وتضييقه ما فسحه ومن العجب أنه يقرىء الناس بهذه المذاهب ويكره الصلاة بها ففي أي موضع يستعمل هذه القراءة إن كانت الصلاة لا تجوز بها وكان ابن عيينة يرى لمن قرأ في صلاته بحرفه أو ائتم بإمام يقرأ بقراءته أن يعيد ووافقه على ذلك كثير من خيار المسلمين منهم بشر بن الحارث والإمام أحمد بن حنبل وقد شغف بقراءته عوام الناس وسوقتهم وليس ذلك إلا لما يرونه من مشقتها وصعوبتها وطول اختلاف المتعلم إلى المقرىء فيها فإذا رأوه قد اختلف في أم الكتاب عشرا وفي مائة آية شهرا وفي السبع الطوال حولا ورأوه عند قراءته مائل الشدقين دار الوريدين راشح الجبين توهموا أن ذلك لفضله في القراءة وحذقه بها وليس هكذا كانت قراءة رسول الله ولا خيار السلف ولا التابعين ولا القراء العالمين بل كانت سهلة رسلة وقال الخلال في الجامع عن أبي عبدالله إنه قال لا أحب قراءة فلان يعني هذا الذي أشار إليه ابن قتيبة وكرهها كراهية شديدة وجعل يعجب من قراءته وقال لا يعجبني فإن كان رجل يقبل منك فانهه وحكى عن ابن المبارك عن الربيع بن أنس أنه نهاه عنها وقال الفضل بن زياد إن رجلا قال لأبي عبدالله فما أترك من قراءته قال الإدغام والكسر ليس يعرف في لغة من لغات العرب وسأله عبدالله ابنه عنها فقال أكره الكسر الشديد والإضجاع وقال في موضع آخر إن لم يدغم ولم يضجع ذلك الإضجاع فلا بأس به وسأله الحسن بن محمد بن الحارث أتكره أن يتعلم الرجل تلك القراءة قال أكرهه أشد كراهة إنما هي قراءة محدثة وكرهها شديدا حتى غضب وروى عنه ابن سنيد أنه سئل عنها فقال أكرهها أشد الكراهة قيل له ما تكره منها قال هي قراءة محدثة ما قرأ بها أحد وروى جعفر بن محمد عنه أنه سئل عنها فكرهها وقال كرهها ابن إدريس وأراه قال وعبدالرحمن بن مهدي وقال ما أدري إيش هذه القراءة ثم قال وقراءتهم ليست تشبه كلام العرب وقال عبد الرحمن بن مهدي لو صليت خلف من يقرأ بها لأعدت الصلاة.

إغاثة اللهفان (1-160)


منقول
__________________
http://www.whalecoastoman.com/images/SultanSchool.jpg
مدرسة السلطان
صور من الحياة[/CENTER]
  #4  
قديم 12/08/2007, 06:25 AM
صورة عضوية MiSs LaNcOmE
MiSs LaNcOmE MiSs LaNcOmE غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 02/05/2007
الإقامة: mum's heart
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,571
افتراضي

بارك الله فيك وجعلنا من الذين يستمعون القول فيتعون احسنة وجعلنا ايضا من حفظة كتاب الله واحياء سنة نبية صلوات ربي وسلامة علية
  #5  
قديم 12/08/2007, 11:00 PM
الرمح الرديني الرمح الرديني غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 04/08/2007
المشاركات: 128
افتراضي


بارك الله فيك يااخي وجعل ذلك في ميزان حسناتك
  #6  
قديم 12/08/2007, 11:15 PM
صورة عضوية إبن الحائمة
إبن الحائمة إبن الحائمة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 13/07/2007
الإقامة: عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,962
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة MiSs LaNcOmE مشاهدة المشاركات
بارك الله فيك وجعلنا من الذين يستمعون القول فيتعون احسنة وجعلنا ايضا من حفظة كتاب الله واحياء سنة نبية صلوات ربي وسلامة علية
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الرمح الرديني مشاهدة المشاركات

بارك الله فيك يااخي وجعل ذلك في ميزان حسناتك
شكرا ع المرور
__________________
http://www.whalecoastoman.com/images/SultanSchool.jpg
مدرسة السلطان
صور من الحياة[/CENTER]
  #7  
قديم 12/08/2007, 11:21 PM
صورة عضوية إبن الحائمة
إبن الحائمة إبن الحائمة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 13/07/2007
الإقامة: عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,962
افتراضي السور والآيات

السور والآيات

عدد سور القرآن

اتفق العلماء على أن عدد سور القرآن أربع عشرة ومائة سورة أولها في ترتيب المصحف سورة الفاتحة وآخرها سورة الناس

تقسيم سور القرآن

قسم العلماء سور القرآن إلى أربع أقسام وهي:

السبع الطوال: وهي البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف والتوبة. وقيل السابعة الأنفال والتوبة معا لعدم الفصل بينهما بالبسملة.

المئين: وهي السور التي يزيد عدد آياتها على المائة أو يقاربها. وقيل المئين من سورة يونس إلى الشعراء.

المثاني: وهي التي تلي المئين في عدد الآيات. وسميت كذلك لأن القارئ يثنيها في الصلاة أكثر من الطوال والمئين.

المفصل: وهي التي يكثر الفصل بينها بالبسملة لقصرها. واختلف العلماء في أول سور المفصل فقيل من أول الحجرات وقيل من أول سورة قاف (ق) وقيل غير ذلك. وينقسم المفصل إلى:

- طوال المفصل: حتى سورة المرسلات.

- أواسط المفصل: من سورة النبأ إلى سورة الليل.

- قصار المفصل: من الضحى حتى سورة الناس.

منقول من إحدى البرامج لدي
__________________
http://www.whalecoastoman.com/images/SultanSchool.jpg
مدرسة السلطان
صور من الحياة[/CENTER]
  #8  
قديم 12/08/2007, 11:30 PM
صورة عضوية إبن الحائمة
إبن الحائمة إبن الحائمة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 13/07/2007
الإقامة: عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,962
افتراضي متن الجزرية قصيدة شعر عن التجويد

[CENTER]

متن الجزرية
تأليف شمس الدين محمد بن الجزري
مقدمة
يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِـعِ
(مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِيِّ الشَّافِعِي)
(الْحَمْدُ للَّهِ) وَصَلَّـى اللَّـهُ
عَلَـى نَبِيِّـهِ وَمُصْطَـفَـاهُ
(مُحَمَّـدٍ) وَآلِـهِ وَصَحْبِـهِ
وَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ مَـعْ مُحِبِّـهِ
(وَبَعْـدُ) إِنَّ هَـذِهِ مُقَدِّمَـهْ
فِيمَا عَلَى قَارِئِـهِ أَنْ يَعْلَمَـهْ
إذْ وَاجِـبٌ عَلَيْهِـمُ مُحَتَّـمُ
قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلاً أَنْ يَعْلَمُـوا
مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ
لِيَلْفِظُـوا بِأَفْصَـحِ اللُّغَـاتِ
مُحَرِّرِي التَّجْوِيدِ وَالمَوَاقِـفِ
وَمَا الَّذِي رُسِّمَ فِي المَصَاحِفِ
مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا
وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِّهَا
باب مخارج الحروف
مَخَارِجُ الحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ
عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ
فَأَلِفُ الجَوْفِ وأُخْتَاهَا وَهِـي
حُرُوفُ مَدٍّ للْهَـوَاءِ تَنْتَهِـي
ثُمَّ لأَقْصَى الحَلْقِ هَمْزٌ هَـاءُ
ثُـمَّ لِوَسْطِـهِ فَعَيْـنٌ حَـاءُ
أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَـا والْقَـافُ
أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ
أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَا
وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِـهِ إِذْ وَلِيَـا
لاضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَـا
وَالـلاَّمُ أَدْنَاهَـا لِمُنْتَهَاهَـا
وَالنُّونُ مِنْ طَرْفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا
وَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهْـرٍ أَدْخَلُـوا
وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِـنْ
عُلْيَا الثَّنَايَا والصَّفِيْرُ مُسْتَكِـنْ
مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَـى
وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَـا لِلْعُلْيَـا
مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ
فَالْفَا مَعَ اطْرافِ الثَّنَايَا المُشْرِفَهْ
لِلشَّفَتَيْنِ الْـوَاوُ بَـاءٌ مِيْـمُ
وَغُنَّـةٌ مَخْرَجُهَـا الخَيْشُـومُ
باب الصفات
صِفَاتُهَا جَهْـرٌ وَرِخْـوٌ مُسْتَفِـلْ
مُنْفَتِـحٌ مُصْمَتَـةٌ وَالضِّـدَّ قُـلْ
مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ (شَخْصٌ سَكَتْ)
شَدِيْدُهَا لَفْظُ (أَجِدْ قَـطٍ بَكَـتْ)
وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ (لِـنْ عُمَـرْ)
وَسَبْعُ عُلْوٍ (خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ) حَصَرْ
وَصَادُ ضَادٌ طَـاءُ ظَـاءٌ مُطْبَقَـهْ
وَ (فِرَّ مِنْ لُبِّ) الحُرُوفِ المُذْلَقَـهْ
صَفِيرُهَـا صَـادٌ وَزَايٌ سِـيـنُ
قَلْقَلَـةٌ (قُطْـبُ جَـدٍّ) وَاللِّيـنُ
وَاوٌ وَيَـاءٌ سَكَـنَـا وَانْفَتَـحَـا
قَبْلَهُمَـا وَالانْحِـرَافُ صُحَّحَـا
فِي اللاًَّمِ وَالـرَّا وَبِتَكْرِيـرٍ جُعِـلْ
وَللتَّفَشِّي الشِّيْنُ ضَـادًا اسْتُطِـلْ
باب التجويد
وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ
مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُـرَآنَ آثِـمُ
لأَنَّــهُ بِــهِ الإِلَـــهُ
وَهَكَذَا مِنْـهُ إِلَيْنَـا وَصَـلاَ
وَهُوَ أَيْضًا حِلَْيـةُ التِّـلاَوَةِ
وَزِيْنَـةُ الأَدَاءِ وَالْـقِـرَاءَةِ
وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا
مِنْ صِفَةٍ لَهَـا وَمُستَحَقَّهَـا
وَرَدُّ كُـلِّ وَاحِـدٍ لأَصْلِـهِ
وَاللَّفْظُ فِي نَظِيْـرِهِ كَمِثْلـهِ
مُكَمِّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّـفِ
بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ
وَلَيْسَ بَيْنَـهُ وَبَيْـنَ تَرْكِـهِ
إِلاَّ رِيَاضَـةُ امْـرِئٍ بِفَكِّـهِ
باب التفخيم والترقيق
فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِـلاً مِـنْ أَحْـرُفِ
وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْـظِ الأَلِـفِ
كَهَمْزِ أَلْحَمْـدُ أَعُـوذُ إِهْدِنَـا
أللَّـهُ ثُــمَّ لاَمِ لِـلَّـهِ لَـنَـا
وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللَّـهِ وَلاَ الـضْ
وَالْمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَـرَضْ
وَبَاءِ بَرْقٍ بَاطِـلٍ بِهِـمْ بِـذِي
وَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي
فِيهَا وَفِي الْجِيمِ كَحُبِّ الصَّبْـرِ
وَرَبْوَةٍ اجْتُثَّـتْ وَحَـجِّ الْفَجْـرِ
وَبَيِّنَـنْ مُقَلْـقَـلاً إِنْ سَكَـنَـا
وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَـا
وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطتُّ الْحَـقُّ
وَسِينَ مُسْتَقِيـمِ يَسْطُـو يَسْقُـو
باب الراءات
وَرَقِّقِ الـرَّاءَ إِذَا مَـا كُسِـرَتْ
كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ
أَوْ كَانَتِ الكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْـلاَ
وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَـدُ
وَأَخْـفِ تَكْرِيْـرًا إِذَا تُشَـدَّدُ
باب اللامات
وَفَخِّمِ اللاَّمَ مِـنِ اسْـمِ اللَّـهِ
عَنْ فَتْحِ أوْ ضَـمٍّ كَعَبْـدُ اللَّـهِ
وَحَرْفَ الاسْتِعْلاَءِ فَخِّمْ وَاخْصُصَا
لاطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوَ قَالَ وَالْعَصَـا
وَبَيِّنِ الإِطْبَاقَ مِنْ أَحَطـتُّ مَـعْ
بَسَطتَّ وَالخُلْفُ بِنَخْلُقْكُمْ وَقَـعْ
وَاحْرِصْ عَلَى السُّكُونِ فِي جَعَلْنَا
أَنْعَمْتَ وَالمَغْضُوبِ مَـعْ ضَلَلْنَـا
وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ مَحْذُورًا عَسَـى
خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِمَحْظُورًا عَصَى
وَرَاعِ شِـدَّةً بِكَـافٍ وَبِـتَـا
كَشِرْكِكُـمْ وَتَتَوَفَّـى فِتْنَـتَـا
وَأَوَّلَى مِثْلٍ وَجِنْـسٍ إنْ سَكَـنْ
أَدْغِمْ كَقُلْ رَبِّ وَبَـلْ لاَ وَأَبِـنْ
فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَـمْ
سَبِّحْهُ لاَ تُـزِغْ قُلُـوبَ فَلْتَقُـمْ

يتبع
__________________
http://www.whalecoastoman.com/images/SultanSchool.jpg
مدرسة السلطان
صور من الحياة[/CENTER]
  #9  
قديم 12/08/2007, 11:30 PM
صورة عضوية إبن الحائمة
إبن الحائمة إبن الحائمة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 13/07/2007
الإقامة: عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,962
افتراضي

باب الضاد والظاء
وَالضَّـادَ بِسْتِطَالَـةٍ وَمَخْـرَجِ
مَيِّزْ مِنَ الظَّـاءِ وَكُلُّهَـا تَجِـي
فِي الظَّعْنِ ظِلَّ الظُهْرِ عُظْمِ الْحِفْظِ
أيْقِظْ وَأنْظُرْ عَظْمِ ظَهْـرِ اللَّفْـظِ
ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظُ كَظْمٍ ظَلَمَـا
اُغْلُظْ ظَلامَ ظُفُرٍ انْتَظِـرْ ظَمَـا
أَظْفَرَ ظَنًّا كَيْفَ جَا وَعَظْ سِـوَى
عِضِينَ ظَلَّ النَّحْلُ زُخْرُفٍ سَوَى
وَظَلْتُ ظَلْتُـمْ وَبِـرُومٍ ظَلُّـوا
كَالْحِجْرِ ظَلَّـتْ شُعَـرَا نَظَـلُّ
يَظْلَلْنَ مَحْظُورًا مَـعَ المُحْتَظِـرِ
وَكُنْتَ فَظًّـا وَجَمِيْـعِ النَّظَـرِ
إِلاَّ بِوَيْلٌ هَـلْ وَأُولَـى نَاضِـرَهْ
وَالْغَيْظِ لاَ الرَّعْدِ وَهُودٍ قَاصِـرَهْ
وَالْحَظُّ لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَـامِ
وَفِي ضَنِيْـنٍ الْخِـلاَفُ سَامِـي
باب التحذيرات
وَإِنْ تَلاَقَيَـا البَـيَـانُ لاَزِمُ
أَنْقَضَ ظَهْرَكَ يَعَضُّ الظَّالِـمُ
وَاضْطُّرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُ
وَصَفِّ هَا جِبَاهُهُم عَلَيْهِـمُ
باب الميم والنون المشددتين والميم الساكنة
وأَظْهِرِ الغُنَّةَ مِنْ نُـونٍ وَمِـنْ
مِيْمٍ إِذَا مَا شُـدِّدَا وَأَخْفِيَـنْ
الْمِيْمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّـةٍ لَـدَى
بَاءٍ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ الأدَا
وَأظْهِرَنْهَا عِنْدَ بَاقِي الأَحْـرُفِ
وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أنْ تَخْتَفِي
باب حكم التنوين والنون الساكنة
وَحُكْمُ تَنْوِيْنٍ وَنُـونٍ يُلْفَـى
إِظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلْـبٌ اخْفَـا
فَعِنْدَ حَرْفِ الحَلْقِ أَظْهِرْ وَادَّغِمْ
فِي اللاَّمِ وَالرَّا لاَ بِغُنَّـةٍ لَـزِمْ
وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّـةٍ فِـي يُومِـنُ
إِلاَّ بِكِلْمَـةٍ كَدُنْيَـا عَنْوَنُـوا
وَالقَلْبُ عِنْدَ البَا بِغُنَّـةٍ كَـذَا
لاخْفَا لَدَى بَاقِي الحُرُوفِ أُخِذَا
باب المد والقصر
وَالمَـدُّ لاَزِمٌ وَوَاجِـبٌ أَتَـى
وَجَائِـزٌ وَهْـوَ وَقَصْـرٌ ثَبَتَـا
فَلاَزِمٌ إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَـدْ
سَاكِنُ حَالَيْنِ وَبِالطُّولِ يُمَـدْ
وَوَاجِبٌ إنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْـزَةِ
مُتَّصِـلاً إِنْ جُمِعَـا بِكِلْمَـةِ
وَجَائـزٌ إِذَا أَتَـى مُنْفَصِـلاَ
أَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا مُسْجَلاَ
باب معرفة الوقوف
وَبَعْـدَ تَجْوِيْـدِكَ لِلْحُـرُوفِ
لاَبُـدَّ مِـنْ مَعْرِفَـةِ الْوُقُـوفِ
وَالابْتِـدَاءِ وَهْـيَ تُقْسَـمُ إِذَنْ
ثَلاَثَـةً تَـامٌ وَكَـافٍ وَحَسَـنْ
وَهْيَ لِمَا تَمَّ فَـإنْ لَـمْ يُوجَـدِ
تَعَلُقٌ أَوْ كَـانَ مَعْنَـىً فَابْتَـدي
فَالتَّامُ فَالْكَافِي وَلَفْظًـا فَامْنَعَـنْ
إِلاَّ رُؤُوسَ الآيِ جَوِّزْ فَالْحَسَـنْ
وَغَيْـرُ مَـا تَـمَّ قَبِيْـحٌ وَلَـهُ
ألْوَقْفُ مُضْطَـرًّا وَيُبْـدَا قَبْلَـهُ
وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ
وَلاَ حَرَامٌ غَيْرَ مَـا لَـهُ سَبَـبْ
باب المقطوع والموصول وحكم التاء
وَاعْرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَـا
فِي مُصْحَفِ الإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَـى
فَاقْطَـعْ بِعَشْـرِ كَلِمَـاتٍ أنْ لا
مَــعْ مَلْـجَـإٍ وَلاَ إِلَــهَ إِلاَّ
وَتَعْبُدُوا يَاسِيـنَ ثَانِـي هُـودَ لاَ
يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلْنَ تَعْلُوا عَلَى
أَنْ لا يَقُولُـوا لاَ أَقُـولَ إِنَّ مَـا
بِالرَّعْدِ وَالمَفْتُوحَ صِلْ وَعَـنْ مَـا
نُهُوا اقْطَعُوا مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَـا
خُلْفُ المُنَافِقِيـنَ أَمْ مَـنْ أَسَّسَـا
فُصِّلَتْ النِّسَا وَذِبْحٍ حَيْـثُ مَـا
وَأَنْ لَمِ المَفْتُـوحَ كَسْـرُ إِنَّ مَـا
لانْعَامِ وَالمَفْتُـوحَ يَدْعُـونَ مَعَـا
وَخُلْفُ الانْفَـالِ وَنَحْـلٍ وَقَعَـا
وَكُلِّ مَـا سَأَلْتُمُـوهُ وَاخْتُلِـفْ
رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ
خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا فِي مَا اقْطَعَـا
أُوحِيْ أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُوا مَعَـا
ثَانِي فَعَلْـنَ وَقَعَـتْ رُومٌ كِـلاَ
تَنْزِيْلُ شُعَرَاءٍ وَغَيْـرَ ذِي صِـلاَ
فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَ مُخْتَلِـفْ
فِي الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ
وَصِلْ فَإِلَّمْ هُـودَ أَلَّـنْ نَجْعَـلاَ
نَجْمَعَ كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَـى
حَجٌّ عَلَيْـكَ حَـرَجٌ وَقَطْعُهُـمْ
عَنْ مَنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُـمْ
ومَـالِ هَـذَا وَالَّذِيـنَ هَـؤُلاَ
تَ حِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّـلاَ
وَوَزَنُوهُـمْ وَكَالُوهُـمْ صِــل
كَذَا مِنَ الْ وَهَا وَيَـا لاَ تَفْصِـلِ
باب التاءات
وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَـرَهْ
لاعْرَافِ رُومٍ هُودٍ كَافِ الْبَقَرَهْ
نِعْمَتُهَا ثَـلاثُ نَحْـلٍ إبْرَهَـمْ
مَعًا أَخَيْرَاتٌ عُقُودُ الثَّـانِ هُـمْ
لُقْمَانُ ثُـمَّ فَاطِـرٌ كَالطُّـور
عِمْرَانَ لَعْنَـتَ بِهَـا وَالنُّـورِ
وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ
تَحْرِيْمَ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصْ
شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُنَّتْ فَاطِـرِ
كُلاً وَالانْفَالَ وَحَـرْفَ غَافِـرِ
قُرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتٌ فِـي وَقَعَـتْ
فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمَـتْ
أَوْسَطَ اَلاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ
جَمْعًا وَفَرْدًا فِيْهِ بِالتَّـاءِ عُـرِفْ
باب همز الوصل
وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمْ
إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الفِعْلِ يُضَـمْ
وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي
لاسْمَاءِ غَيْرَ اللاَّمِ كَسْرَهَا وَفِـي
ابْنٍ مَـعَ ابْنَـةِ امْـرِئٍ وَاثْنَيْـنِ
وَامْـرَأةٍ وَاسْـمٍ مَـعَ اثْنَتَيْـنِ
وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُـلِّ الحَرَكَـهْ
إِلاَّ إِذَا رُمْـتَ فَبَعْـضُ حَرَكَـهْ
إِلاَّ بِفَتْـحٍ أَوْ بِنَصْـبٍ وَأَشِـمْ
إِشَارَةً بِالضَّمِّ فِي رَفْـعٍ وَضَـمْ
الخاتمة
وَقَدْ تَقَضَّـى نَظْمِـيَ المُقَدِّمَـهْ
مِنِّي لِقَـارِئِ القُـرْآنِ تَقْدِمَـهْ
أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَاىٌ فِـي الْعَـدَدْ
مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ
(وَالحَمْـدُ للهِ) لَهَـا خِـتَـامُ
ثُـمَّ الصَّـلاَةُ بَعْـدُ وَالسَّـلاَمُ
عَلَى النَّبِـيِّ المُصْطَفَـى وَآلِـهِ
وَصَحْبِـهِ وتَابِعِـي مِنْـوَالِـهِ
منقوله من البرنامج[/CENTER]
__________________
http://www.whalecoastoman.com/images/SultanSchool.jpg
مدرسة السلطان
صور من الحياة[/CENTER]
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 02:14 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها