|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
كم هو جميلٌ ذلك الحلم فكل مرةٍ أمر بها في حياتي أتمنى أن أكون قد ولدت وترعرعت وشخت ومت وأنا في ذلك الحلم, هنالك وحيث لا نعلم بما يحيط بنا من أقنعة الوجوه.
أرجع إلى نفسي وأجد لو أن التمني مفيد لفاد الذين سبقوني, فهيهات ثم هيهات مالك فيها إلا أن تشقى, فكيف يكون ذاك وأنت في سعادة. ذلكم عالمٌ ثان من عوالم الدنيا, وإنه لعالمٌ مليءٌ بالبراءة والانطباعية والحنان. هنا تبدأ الصراعات وتحل محل تلك الصفات صفات تشمئز منها الأنوف, فتكبر ثم تكبر وتنتشر وتتكاثر فينا فيصعب اقتلاعها وكأنها ورمٌ خبيثٌ- والعياذ بالله - انتشر في أعضاء الجسد فأعيى الأطباء فلا علاج له سوى ذلك الدواء المرعب. نعم ذلك الدواء المرعب الذي ما أن نسمع به يرن ناقوس الخوف في أعضاءنا فترجف وتسقط عزتنا وأنفتنا. البعض منا يكابر ولكن إلى متى وإلى أين؟ أما أنا فلا استطيع أن أتعايش مع الوضع إلا بحذرٍ شديدٍ, فلا يعني هذا عدم الثقة بالنفس ولكنه الحرص من ذلك وذاك. ولو أنني عشت وبلغت سني هذا وأنا ما زلت لا أفقه شيئًا مما يدور حولي لكان خيرًا لي ولأحبابي, فهنيئًا لتك الأيام التي مضت دون أن تدعنا,ولكنني أقول لها الوداع, ثم الوداع لها وداعًا لا رجعة فيه كوداع إبراهيم لأبيه. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
مشاركة جميلة
وانتقاء موفق للكلمات . بس عندي طلب صغير ..... ممكن تتكلم في احد خواطرك عن قصة خيالية مختصرة حدثت في قريتك بشخصيات خيالية من خلال ابداعك وخبرتك في الخواطر . شكرا ,,,,, |
|
|