|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
هل تمتلك ايران من القوه والعتاد العسكري والتكنولوجيا العسكريه المتطوره بحيث تشكل تهديدا رئيسيا على اسرائيل وهل في استطاعتها الدخول في حرب مع اسرائيل؟؟
وكيف استطاع حزب الله ان يسجل نقاط نصر لصالحه ضد اسرائيل مع انه لا يعتبر جيش لدوله ولا يملك مقومات عسكريه متطورة بل اسلحه تقليديه ومع ذلك لم تستطع اسرائيل محوه من الخارطه ام انها كانت تمثيليه ومناورات مشتركه بين حزب الله واسرائيل وعلى نفس السياق تمثل الدور ايران مع اسرائيل لكي تظل المصالح الغربيه تدور في فلك واحد. وهل الدول العربيه التي لديها خلافات مع ايران لا تطرح كل كل الاحتمالات الوارده في اذهان المواطنين في الشارع العربي ام ان لها نظرة مختلفه كليا وهناك ما لا نعرفه ولا ندري عنه.
__________________
قد لايستطيع الضمير منعك من إرتكاب الخطيئه ولكنه يمنعك حتما...من التمتع بها. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
ايران دولة قوية ولا يستهان بها عسكريأ ومستعده تدافع عن اراضيها مع اي طرف كان
![]() ومين قالكم بانه دولة اسرئيل قــــــــــوية ![]() اسرئيل قوتها يعتمد على الأمريكان والتحالف فقط لا غير
__________________
من ظـــفــــار الــعـــز لـــبـــينـــا الـــنــــداء لك يقابــــــــــــوس المعزه منزله وسط الضمير
ومــــــن لباس العز نلبس بالفخر والخير ضافي يا وطـــــــن تسكن فقلبي وتسكن قصور النظير ولو أقول أنـــــــــــي فدالك ما أضن العمر كافي سيدي مــــــن فكـــرك ألــــــي يجبر العالم تغير لك نظر بالفكــــر يدرس حكمـــة العقل السنافي |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لا اعتقد انها تملك الشجاعة لضرب اسرائيل الكل خواف من اسرائيل المرعبه للعالم الاسلامي البنت الصغيرة دلوعة العمة امريكا
__________________
صلالة ....... المدينة الحالمة خلف الضباب
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
لو لم تكن قوية لما ظلت على فلسطين متحتلة لها منذ 1948م ، ايا كانت مستمدة قوتها من اين ، الواقع يقول انها فارضه نفسها على كل دول العالم الاسلامي غصبا عن الكل والجميع يتفرج ، تغتصب الاراضي كل يوم وتقتل الناس والحرث والزرع منذ 61 سنه ، وهي اقوى دولة في الشرق الاوسط والدليل تملكها لاكثر من 200 راس نووي
__________________
صلالة ....... المدينة الحالمة خلف الضباب
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
ايران تستطيع ضرب اسرائيل لكن لديها خوف كبير ليس من اسرائيل وامريكا فقط ولكن من الانظمه العربيه لان امريكا واسرائيل سوف يقومون بستخدام الاراضي العربيه لتدمير وغزو ايران , حقيقه مره يجب ان يعترف بها الشعب العربي !!!!!!!!!!!
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
![]() الذي يريد تحرير الاقصى اولا يحترم اخوانه و لا يسبب بالفتن في دولهم الذي يريد تحرير الاقصى و القدس لا يحتل اراضي المسلمين الذي يريد تحرير الاقصى و القدس لا يكون المحتل رقم 2 في العراق مع المحتل رقم1 -الشيطان الاكبر- أي الوليليات الملتحدات الامريكيات
__________________
أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله . قيل لرجل: صف لنا التقوى ؟
فقال: إذا دخلت ارضاً بها شوك، ماذا تفعل؟ قال: اتوقى و احترز... فقال: فافعل في الدنيا كذلك.. فهي التقوى. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
سؤال جيد ..خصوصا ان ايران وبشكل غريب صارت رغم ازمتها الاقتصادية و المقاطعة التي فرضتها عليها الصديقة الاحتلالية في العراق-امريكا- صارت تخوض في الطاقة النووية ، و تمتلك الكثير من الاسلحة الصينية و غير الصينية التي تعيد صبغها ودوكرتها لتكون ايرانية و غير ذلك .
فهل ستقوم الجمهورية الاسلامية الايرانية بمهاجمة اسرائيل و مسحها من الوجود و تحرير القدس العربي المسلم كما وعد نجادي و صرح ؟؟ ![]() أم أن كل ذلك الكلام كان خطبا استهلاكية في حينه لظروف معينة ،و حتى تلك الخطب ستختفي الان و سيحل بعدها امورا اخرى ربما تصل لعلاقات فوقية وتحتية مع الكيان -على شرف لقاء الوزير الايراني بالاسرائيلي- ؟؟انا كمسلم لو قال مرشد ايران الخامنئي الله أكبر وربط على راسه عصابة الموت و لبس لبوس الحرب و قال هبوا للجهاد فساتبعه فاما الموت ان شاء لله على الشهادة و اما الانتصار -هذا ان لم اصل للحدود ووضعت في جونية- ، لكن لا احب ان اتعلق بامال كاذبة و خطب نارية نسمعها كثيرا فلما تحين الساعة تبقى الميكرفونات معلقة و قد اختفى خطبائها.رايي الشخصي ايران تقدر على ضرب اسرائيل ، العراق فعلها قبلا ، مصر قاتلتها قبل ذلك ، الدول العربية قاتلتها أيضا و راح في حروبنا معها شهداء رحمهم الله ، الحمساويين و غيرهم في فلسطين قاتلوها وادموا اصابعها الطويلة ، فمجرد الضرب و المواجهة مقدور عليه ، ولو توحدت الكلمة ، و تقوت القلوب لما بقيت اسرائيل ، و لكن يا اخواني خلونا واقعيين شوية.. ايران لن تضرب ، و لن يفعل غيرها ، باختصار نحن ارجوزات لارجوزات أكبر . ![]()
__________________
أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله . قيل لرجل: صف لنا التقوى ؟
فقال: إذا دخلت ارضاً بها شوك، ماذا تفعل؟ قال: اتوقى و احترز... فقال: فافعل في الدنيا كذلك.. فهي التقوى. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
سبحان الله
22 دولة عربية ما قدرت تحرر القدس ننتظرون ايران تحرر لكم القدس الا تستحون على وجوهكم اين عظمتكم وتاريخ وفتوحاتكم اين ذهبت؟؟؟؟ اين كرامتكم هل تريدون للعجم ان يحرروا اراضيكم ؟؟؟ هل بقي في قلوبكم ذرة كرامة من بحر كرامة الرسول واصحابة الكرام عندما فتحوا اعظم امبروطوريات العالم ؟؟ ماذا تنتظرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الا تقولون انك عرب ومعدنكم اصيل ؟؟؟ ما هو دليلكم؟؟ صدقونا من ساعد في تحير جنوب لبنان الغالي هم العجم ومن ساعد في نصرة اهل غزة هم العجم ومن ساعد اهل عمان ضد الشيوعيين هم العجم وهم انقذها من ظلم صدام (( طعامه اللذيذ الخنازير وعندي الدليل ولا بعد فيديو )) وقالها شخص انا لا احبه ابدا ولكن تاخذ الكلام اوقات من اللذين لا تحبهم احد الاقوال اللتي هزت قلبي في عام 88 او 87 قال الخميني يا من تنصرون صدام تذكروا ماذا سوف يحدث سوف تكون الكويت اول شاندويشة لصدام وزمرته (( سبحان الله كيف عرف انا متاكد انه ما يعرف الغيب لكن كان يعرف ان صدام ليس عدو ايران بل صدام هو عدو الحرية وعدو نفسه واهله)) فلذالك نحمد الله ان العجم اضعفوا من غدر في ارض عربية سنية وان لم يكن ضعيفا فلا نعلم هل ستكون عمان وطننا الحر الابي ملكا لصدام يوما من الايام من زمن الماضي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|
#9
|
||||
|
||||
|
الله يستر اذا ضربت اسرائيل ايران بقنبلة نووية واحدة كم بيموت من الناس وبيصل التاثير الى دول الخليج
__________________
نعيب زماننا والعيب فينا وما لِـزماننا عيب ٌ سوانا ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب ٍ ولو نطق الزمان لنا هجانا |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
العرب معدنهم أصيل وفيهم الخير كما في غيرهم الى قيام الساعة ان شاء الله ، و لا تنسى يا منتقص العرب ان نبيك صلى الله عليه وسلم عربي ، وان كتاب ربك نزل بلسان عربي مبين ، وان من اوائل الذين سفكت دمائهم ل هذا الدين هم العرب و لا منة على الله تعالى . واي عجم ساعدوا اهل غزة ، فلو فرضنا صحته فالحمد لله بل اهل غزة يتكاتف على مساعدتهم كل المسلمين الا ان كنت تقصد الخطب الرنانة فهذا شيء واضح صديقي ... و لبنان التي تقول انها حررت يسلم عليك قائد اليونيفيل ويقولك شكرا لاننا هنا ...واما قتال العجم ضد الشيوعيين فنقول رحم الله الابرياء و قاتل الله الجهل و النفاق و الانغرار خلف الشعارات الملحدة او خلف المصالح الخارجية في البلد .. لكن لاولئك العجم تسمية اغلبهم يقال لهم البلوش و هؤلاء يقول بعض المؤرخين و النسابة ان اصولهم عربية ..يا عيب الشوم بعدها ردت على العرب ..العرب و العجم بمعناهم العام كلهم اخوة ( المسلم أخو المسلم ) ، و التحرير لاي ارض اسلامية ليس خاصا باناس دون ناس ، لكن لم يقل هنا احد اذهبي يا ايران و حرري القدس ولم يفكر في ذلك احد ولم يشهره لكن ايران هي التي صرحت بذلك و قالت به ، وانها ستمسح ببني صهيون البلاط وستفعل و ستفعل ، فكانت النتيجة و لا طلقة اثناء حرب غزة .. يمكن المخازن نفدت أو كان فيه صيانة للمدافع و الطائرات.. و لقاءات من تحت الطاولة مع بني صهيون ، وطبعا ايران وفية الى حد الثمالة و عيب عندها ما تعمل ب( هل جزاء الاحسان الا الاحسان) وعليه فلا تنسى مسالة ايران جيت اثناء الحرب العراقية لايران و مساهمة الدولة الصهيونية في مناصرتها ايضا من تحت الطاولة. بالمناسبة صدام كان على قولتك ياكل الخنزير و ربما يشرب و يقول ويفعل لكنه على الاقل لم يطأطيء رأسه وهو العربي الحر لمن احتل أرضه ، و قاتل و صبر و مات ابناؤه و فقد ماله و تشتت أسرته و كان يمكنه تجنب كل هذا لو خرج من أول عندما عرضت عليه عدة دول عربية و غير عربية بموافقة أمريكية ، لكنه اثر ان يموت حرا أبيا ويرفع صوت التوحيد فوق صوت الشعارات الطائفية و اصوات المدافع الامريكية . و بالنسبة لما تقول ان الخميني قاله ، اليست هذه عبارة للشيخ كشك رحمه الله في احدى خطبه
__________________
أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله . قيل لرجل: صف لنا التقوى ؟
فقال: إذا دخلت ارضاً بها شوك، ماذا تفعل؟ قال: اتوقى و احترز... فقال: فافعل في الدنيا كذلك.. فهي التقوى. |
|
#11
|
||||
|
||||
|
لاتخاف في قنابل مخصصه عند اسرائيل لكل دوله لمساحه الدوله فقط وبخصوص غبار النووي من النوع الذي يتلاشى في الهواء ناس بتشتغل وناس نائمه
__________________
قد لايستطيع الضمير منعك من إرتكاب الخطيئه ولكنه يمنعك حتما...من التمتع بها. |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شوف انته
__________________
قد لايستطيع الضمير منعك من إرتكاب الخطيئه ولكنه يمنعك حتما...من التمتع بها. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
يا حبوب روح الحسينية أحسن لك عن تتكلم عن تاريخ وعظمة العرب
http://www.youtube.com/watch?v=zXAcu-X76h0 |
|
#16
|
||||
|
||||
|
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
|
|
#18
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هههههههههههههه
__________________
قد لايستطيع الضمير منعك من إرتكاب الخطيئه ولكنه يمنعك حتما...من التمتع بها. |
|
#19
|
|||
|
|||
|
غريب المنطق الذي يتحدث به البعض
بالامس كانوا يروجون لتحالف ايراني - اسرئيلي اصبحوا اليوم يتحدثون عن أمكانية ضرب ايران لاسرئيل هل الحلفاء يتضاربون بالصواريخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عموما ايران تتحدث عن قدرتها على الدفاع عن سيادتها واراضيها و رد أي عدوان خارجي عليها وهاذا يختلف تماما عن الهجوم وشن الحروب وبالتالي يجب على الجميع التفريق بين بين شن الحروب وبين الدفاع و الردع ، فلكل منهما معطيات وتعاطي دولي مختلف فدول العالم لن تعاطى مع شن حرب ايرانية على اسرئيل مثلما ستعاطى مع حرب ناتجة عن عدوان اسرئيلي .
__________________
قلم الكاتب أمضى من سيف المحارب فهو سيف ينفذ في المقاتل وشفرة تطيح بالمفاصل.
|
|
#20
|
||||
|
||||
|
__________________
قد لايستطيع الضمير منعك من إرتكاب الخطيئه ولكنه يمنعك حتما...من التمتع بها. |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
.
__________________
صلالة ....... المدينة الحالمة خلف الضباب
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
الحلفاء ......... لا يتضاربون بالصواريخ ...
ثانيا اسرائيل ليست ضمن خط سير "المهدي" عليه السلام ... |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() لهذا الامر يحارب العرب ايران... ام لا |
|
#24
|
|||
|
|||
|
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " (المائدة، 54)
يا من تتغنون بالعرب فسروا هذه الاية .. وإن كنت مخطئاً وإن الشيعة على خطأ كبير في مذهبهم... فماذا تنتظرون يا من تعتقدون بانكم انت الاحق برفع كلمة الله... سأجيبكم انا .. اقرأوا هذه الاية: قال تعالى: " لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ " (الرعد، 11) |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
[ ص: 160 ] فيه أربع مسائل : الأولى : قوله تعالى : من يرتد منكم عن دينه شرط وجوابه فسوف ، وقراءة أهل المدينة والشام " من يرتدد " بدالين . الباقون " من يرتد " . وهذا من إعجاز القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم : إذ أخبر عن ارتدادهم ولم يكن ذلك في عهده وكان ذلك غيبا ، فكان على ما أخبر بعد مدة ، وأهل الردة كانوا بعد موته صلى الله عليه وسلم . قال ابن إسحاق : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب إلا ثلاثة مساجد مسجد المدينة ، ومسجد مكة ، ومسجد جؤاثى ، وكانوا في ردتهم على قسمين : قسم نبذ الشريعة كلها وخرج عنها ، وقسم نبذ وجوب الزكاة واعترف بوجوب غيرها ; قالوا نصوم ونصلي ولا نزكي ; فقاتل الصديق جميعهم ; وبعث خالد بن الوليد إليهم بالجيوش فقاتلهم وسباهم ; على ما هو مشهور من أخبارهم . الثانية : قوله تعالى : فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه في موضع النعت . قال الحسن وقتادة وغيرهما : نزلت في أبي بكر الصديق وأصحابه ، وقال السدي : نزلت في الأنصار . وقيل : هي إشارة إلى قوم لم يكونوا موجودين في ذلك الوقت ، وأن أبا بكر قاتل أهل الردة بقوم لم يكونوا وقت نزول الآية ; وهم أحياء من اليمن من كندة وبجيلة ، ومن أشجع ، وقيل : إنها نزلت في الأشعريين ; ففي الخبر أنها لما نزلت قدم بعد ذلك بيسير سفائن الأشعريين ، وقبائل اليمن من طريق البحر ، فكان لهم بلاء في الإسلام في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت عامة فتوح العراق في زمن عمر رضي الله عنه على يدي قبائل اليمن ; هذا أصح ما قيل في نزولها ، والله أعلم ، وروى الحاكم أبو عبد الله في " المستدرك " بإسناده : أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أبي موسى الأشعري لما نزلت هذه الآية فقال : ( هم قوم هذا ) قال القشيري : فأتباع أبي الحسن من قومه ; لأن كل موضع أضيف فيه قوم إلى نبي أريد به الأتباع . الثالثة : قوله تعالى : أذلة على المؤمنين ( أذلة ) نعت لقوم ، وكذلك ( أعزة ) أي : يرأفون بالمؤمنين ويرحمونهم ويلينون لهم ; من قولهم : دابة ذلول أي : تنقاد سهلة ، وليس من الذل في شيء ، ويغلظون على الكافرين ويعادونهم . قال ابن عباس : هم للمؤمنين كالوالد للولد والسيد للعبد ، وهم في الغلظة على الكفار كالسبع على فريسته ; قال الله تعالى : أشداء على الكفار رحماء بينهم ، ويجوز " أذلة " بالنصب على الحال ; أي : يحبهم ويحبونه في هذا الحال ، وقد تقدمت معنى محبة الله تعالى لعباده ومحبتهم له . [ ص: 161 ] الرابعة : يجاهدون في سبيل الله في موضع الصفة أيضا . ولا يخافون لومة لائم بخلاف المنافقين يخافون الدوائر ; فدل بهذا على تثبيت إمامة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ; لأنهم جاهدوا في الله عز وجل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقاتلوا المرتدين بعده ، ومعلوم أن من كانت فيه هذه الصفات فهو ولي لله تعالى ، وقيل : الآية عامة في كل من يجاهد الكفار إلى قيام الساعة ، والله أعلم . ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ابتداء وخبر ( واسع عليم ) أي : واسع الفضل ، عليم بمصالح خلقه . وهذا تفسير إبن كثير : قوله : ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم [ ص: 160 ] فيه أربع مسائل : الأولى : قوله تعالى : من يرتد منكم عن دينه شرط وجوابه فسوف ، وقراءة أهل المدينة والشام " من يرتدد " بدالين . الباقون " من يرتد " . وهذا من إعجاز القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم : إذ أخبر عن ارتدادهم ولم يكن ذلك في عهده وكان ذلك غيبا ، فكان على ما أخبر بعد مدة ، وأهل الردة كانوا بعد موته صلى الله عليه وسلم . قال ابن إسحاق : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب إلا ثلاثة مساجد مسجد المدينة ، ومسجد مكة ، ومسجد جؤاثى ، وكانوا في ردتهم على قسمين : قسم نبذ الشريعة كلها وخرج عنها ، وقسم نبذ وجوب الزكاة واعترف بوجوب غيرها ; قالوا نصوم ونصلي ولا نزكي ; فقاتل الصديق جميعهم ; وبعث خالد بن الوليد إليهم بالجيوش فقاتلهم وسباهم ; على ما هو مشهور من أخبارهم . الثانية : قوله تعالى : فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه في موضع النعت . قال الحسن وقتادة وغيرهما : نزلت في أبي بكر الصديق وأصحابه ، وقال السدي : نزلت في الأنصار . وقيل : هي إشارة إلى قوم لم يكونوا موجودين في ذلك الوقت ، وأن أبا بكر قاتل أهل الردة بقوم لم يكونوا وقت نزول الآية ; وهم أحياء من اليمن من كندة وبجيلة ، ومن أشجع ، وقيل : إنها نزلت في الأشعريين ; ففي الخبر أنها لما نزلت قدم بعد ذلك بيسير سفائن الأشعريين ، وقبائل اليمن من طريق البحر ، فكان لهم بلاء في الإسلام في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت عامة فتوح العراق في زمن عمر رضي الله عنه على يدي قبائل اليمن ; هذا أصح ما قيل في نزولها ، والله أعلم ، وروى الحاكم أبو عبد الله في " المستدرك " بإسناده : أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أبي موسى الأشعري لما نزلت هذه الآية فقال : ( هم قوم هذا ) قال القشيري : فأتباع أبي الحسن من قومه ; لأن كل موضع أضيف فيه قوم إلى نبي أريد به الأتباع . الثالثة : قوله تعالى : أذلة على المؤمنين ( أذلة ) نعت لقوم ، وكذلك ( أعزة ) أي : يرأفون بالمؤمنين ويرحمونهم ويلينون لهم ; من قولهم : دابة ذلول أي : تنقاد سهلة ، وليس من الذل في شيء ، ويغلظون على الكافرين ويعادونهم . قال ابن عباس : هم للمؤمنين كالوالد للولد والسيد للعبد ، وهم في الغلظة على الكفار كالسبع على فريسته ; قال الله تعالى : أشداء على الكفار رحماء بينهم ، ويجوز " أذلة " بالنصب على الحال ; أي : يحبهم ويحبونه في هذا الحال ، وقد تقدمت معنى محبة الله تعالى لعباده ومحبتهم له . [ ص: 161 ] الرابعة : يجاهدون في سبيل الله في موضع الصفة أيضا . ولا يخافون لومة لائم بخلاف المنافقين يخافون الدوائر ; فدل بهذا على تثبيت إمامة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ; لأنهم جاهدوا في الله عز وجل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقاتلوا المرتدين بعده ، ومعلوم أن من كانت فيه هذه الصفات فهو ولي لله تعالى ، وقيل : الآية عامة في كل من يجاهد الكفار إلى قيام الساعة ، والله أعلم . ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ابتداء وخبر ( واسع عليم ) أي : واسع الفضل ، عليم بمصالح خلقه . وراح احط التفسير للآيه الثاني في الرد التالي..... هكذا فسرها العرب لانها لغتهم ( اللغه العربيه ) .. فكيف فسرها أصحابك أصحاب العمائم ؟
__________________
روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص في صحيح الترمذي : يا رسول الله! من أحب الناس إليك ؟ قال: عائشة، قال: من الرجال؟ قال: أبوها اللهم صلي على محمد رسولك وحبيبك صلى الله عليه وسلم اللهم إرضى عن أل البيت الأطهار اللهم إرضى عن أهل بيت رسولك أمهات المؤمنين اللهم إرضى عن الخلفاء الراشدين الأربعة اللهم إرضى عن العشرة المبشرين بالجنة اللهم إرضى عن أصحاب الشجرة اللهم إرضى عن المهاجرين السابقون اللهم إرضى عن أهل بدر اللهم إرضى عن الصحابة الأخيار وعلى من إتبعهم بإحسان إلى يوم الدين |
|
#26
|
|||
|
|||
|
وهذا تفسير للآيه الثانيه :
قوله تعالى : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال قوله تعالى : " له معقبات " أي لله ملائكة يتعاقبون بالليل والنهار ; فإذا صعدت ملائكة الليل أعقبتها ملائكة النهار . وقال : معقبات والملائكة ذكران لأنه جمع معقبة ; يقال : ملك معقب ، وملائكة معقبة ، ثم معقبات جمع الجمع . وقرأ بعضهم - " له معاقيب من بين يديه ومن خلفه " . ومعاقيب جمع معقب ; وقيل للملائكة معقبة على لفظ الملائكة وقيل : أنث لكثرة ذلك منهم ; نحو نسابة وعلامة وراوية ; قاله الجوهري وغيره . والتعقب العود بعد البدء ; قال الله تعالى : ولى مدبرا ولم يعقب أي لم يرجع ; وفي الحديث : معقبات لا يخيب قائلهن - أو - فاعلهن فذكر التسبيح والتحميد والتكبير . قال أبو الهيثم : سمين " معقبات " لأنهن عادت مرة بعد مرة ، فعل من عمل عملا ثم عاد إليه فقد عقب . والمعقبات من الإبل اللواتي يقمن عند أعجاز الإبل المعتركات على الحوض ; فإذا انصرفت ناقة دخلت مكانها [ ص: 255 ] أخرى . وقوله : من بين يديه أي المستخفي بالليل والسارب بالنهار . يحفظونه من أمر الله اختلف في هذا الحفظ ; فقيل : يحتمل أن يكون توكيل الملائكة بهم لحفظهم من الوحوش والهوام والأشياء المضرة ، لطفا منه به ، فإذا جاء القدر خلوا بينه وبينه ; قاله ابن عباس وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - . قال أبو مجلز : جاء رجل من مراد إلى علي فقال : احترس فإن ناسا من مراد يريدون قتلك ; فقال : إن مع كل رجل ملكين يحفظانه ما لم يقدر ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبين قدر الله ، وإن الأجل حصن حصينة ; وعلى هذا ، يحفظونه من أمر الله أي بأمر الله وبإذنه ; ف " من " بمعنى الباء ; وحروف الصفات يقوم بعضها مقام بعض . وقيل : من بمعنى عن ; أي يحفظونه عن أمر الله ، وهذا قريب من الأول ; أي حفظهم عن أمر الله لا من عند أنفسهم ; وهذا قول الحسن ; تقول : كسوته عن عري ومن عري ; ومنه قوله - عز وجل - : أطعمهم من جوع أي عن جوع . وقيل : يحفظونه من ملائكة العذاب ، حتى لا تحل به عقوبة ; لأن الله لا يغير ما بقوم من النعمة والعافية حتى يغيروا ما بأنفسهم بالإصرار على الكفر ، فإن أصروا حان الأجل المضروب ونزلت بهم النقمة ، وتزول عنهم الحفظة المعقبات . وقيل : يحفظونه من الجن ; قال كعب : لولا أن الله وكل بكم ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم لتخطفتكم الجن وملائكة العذاب من أمر الله ; وخصهم بأن قال : من أمر الله لأنهم غير معاينين ; كما قال : قل الروح من أمر ربي أي ليس مما تشاهدونه أنتم . وقال الفراء : في الكلام تقديم وتأخير ، تقديره ، له معقبات من أمر الله من بين يديه ومن خلفه يحفظونه ، وهو مروي عن مجاهد وابن جريج والنخعي ; وعلى أن ملائكة العذاب والجن من أمر الله لا تقديم فيه ولا تأخير . وقال ابن جريج : إن المعنى يحفظون عليه عمله ; فحذف المضاف . وقال قتادة : يكتبون أقواله وأفعاله . ويجوز إذا كانت المعقبات الملائكة أن تكون الهاء في له لله - عز وجل - كما ذكرنا ; ويجوز أن تكون للمستخفي ، فهذا قول . وقيل : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يعني به النبي - صلى الله عليه وسلم - أي أن الملائكة تحفظه من أعدائه ; وقد جرى ذكر الرسول في قوله :لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر أي سواء منكم من أسر القول ومن جهر به في أنه لا يضر النبي - صلى الله عليه وسلم - بل له معقبات يحفظونه - عليه السلام - ; ويجوز أن يرجع هذا إلى جميع الرسل ; لأنه قد قال : ولكل قوم هاد أي يحفظون الهادي من بين يديه ومن خلفه . وقول رابع : أن المراد بالآية السلاطين والأمراء الذين لهم قوم من بين أيديهم ومن خلفهم يحفظونهم ; فإذا جاء [ ص: 256 ] أمر الله لم يغنوا عنهم من الله شيئا ; قاله ابن عباس وعكرمة ; وكذلك قال الضحاك : هو السلطان المتحرس من أمر الله ، المشرك . وقد قيل : إن في الكلام على هذا التأويل نفيا محذوفا ، تقديره : لا يحفظونه من أمر الله تعالى ، ذكره الماوردي . قال المهدوي : ومن جعل المعقبات الحرس فالمعنى : يحفظونه من أمر الله على ظنه وزعمه . وقيل : سواء من أسر القول ومن جهر به فله حراس وأعوان يتعاقبون عليه فيحملونه على المعاصي ، ويحفظونه من أن ينجع فيه وعظ ; قال القشيري : وهذا لا يمنع الرب من الإمهال إلى أن يحق العذاب ; وهو إذا غير هذا العاصي ما بنفسه بطول الإصرار فيصير ذلك سببا للعقوبة ; فكأنه الذي يحل العقوبة بنفسه ; فقوله : يحفظونه من أمر الله أي من امتثال أمر الله . وقال عبد الرحمن بن زيد : المعقبات ما يتعاقب من أمر الله تعالى وقضائه في عباده ; قال الماوردي : ومن قال بهذا القول ففي تأويل قوله : يحفظونه من أمر الله وجهان : أحدهما : يحفظونه من الموت ما لم يأت أجل ; قاله الضحاك . الثاني : يحفظونه من الجن والهوام المؤذية ، ما لم يأت قدر ; - قاله أبو أمامة وكعب الأحبار - فإذا جاء المقدور خلوا عنه ; والصحيح أن المعقبات الملائكة ، وبه قال الحسن ومجاهد وقتادة وابن جريج ; وروي عن ابن عباس ، واختاره النحاس ، واحتج بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار الحديث ، رواه الأئمة . وروى الأئمة عن عمرو عن ابن عباس قرأ " معقبات من بين يديه ورقباء من خلفه من أمر الله يحفظونه " فهذا قد بين المعنى . وقال كنانة العدوي : دخل عثمان - رضي الله عنه - على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ! أخبرني عن العبد كم معه من ملك ؟ قال : ملك عن يمينك يكتب الحسنات ، وآخر عن الشمال يكتب السيئات ، والذي على اليمين أمير على الذي على الشمال ، فإذا عملت حسنة كتبت عشرا ، وإذا عملت سيئة قال الذي على الشمال للذي على اليمين أأكتب ؟ قال لا ؛ لعله يستغفر الله تعالى أو يتوب إليه ، فإذا قال ثلاثا ، قال نعم اكتب أراحنا الله تعالى منه فبئس القرين هو ما أقل مراقبته لله - عز وجل - وأقل استحياءه منا ، يقول الله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وملكان من بين يديك ومن خلفك يقول الله تعالى [ ص: 257 ] له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وملك قابض على ناصيتك فإذا تواضعت لله رفعك وإذا تجبرت على الله قصمك ، وملكان على شفتيك وليس يحفظان عليك إلا الصلاة على محمد وآله ، وملك قائم على فيك لا يدع أن تدخل الحية في فيك ، وملكان على عينيك فهؤلاء عشرة أملاك على كل آدمي يتداولون ، ملائكة الليل على ملائكة النهار ، لأن ملائكة الليل ليسوا بملائكة النهار ، فهؤلاء عشرون ملكا على كل آدمي ، وإبليس مع ابن آدم بالنهار وولده بالليل . ذكره الثعلبي . قال الحسن : المعقبات أربعة أملاك يجتمعون عند صلاة الفجر . واختيار الطبري : أن المعقبات المواكب بين أيدي الأمراء وخلفهم ; والهاء في " له " لهن ; على ما تقدم . وقال العلماء رضوان الله عليهم : إن الله سبحانه جعل أوامره على وجهين : أحدهما : قضى حلوله ووقوعه بصاحبه ; فذلك لا يدفعه أحد ولا يغيره . والآخر : قضى مجيئه ولم يقض حلوله ووقوعه ، بل قضى صرفه بالتوبة والدعاء والصدقة والحفظ . قوله تعالى : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم أخبر الله تعالى في هذه الآية أنه لا يغير ما بقوم حتى يقع منهم تغيير ، إما منهم أو من الناظر لهم ، أو ممن هو منهم بسبب ; كما غير الله بالمنهزمين يوم أحد بسبب تغيير الرماة بأنفسهم ، إلى غير هذا من أمثلة الشريعة ; فليس معنى الآية أنه ليس ينزل بأحد عقوبة إلا بأن يتقدم منه ذنب ، بل قد تنزل المصائب بذنوب الغير ; كما قال - صلى الله عليه وسلم - : وقد سئل أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث . والله أعلم . قوله تعالى : وإذا أراد الله بقوم سوءا أي هلاكا وعذابا . فلا مرد له وقيل : إذا أراد بهم بلاء من أمراض وأسقام فلا مرد لبلائه . وله : إذا أراد الله بقوم سوءا أعمى أبصارهم حتى يختاروا ما فيه البلاء ويعملوه ; فيمشون إلى هلاكهم بأقدامهم ، حتى يبحث أحدهم عن حتفه بكفه ، ويسعى بقدمه إلى إراقة دمه . وما لهم من دونه من وال أي ملجأ ; وهو معنى قول السدي . وقيل : من ناصر يمنعهم من عذابه ; وقال الشاعر : ما في السماء سوى الرحمن من وال ووال وولي كقادر وقدير .
__________________
روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص في صحيح الترمذي : يا رسول الله! من أحب الناس إليك ؟ قال: عائشة، قال: من الرجال؟ قال: أبوها اللهم صلي على محمد رسولك وحبيبك صلى الله عليه وسلم اللهم إرضى عن أل البيت الأطهار اللهم إرضى عن أهل بيت رسولك أمهات المؤمنين اللهم إرضى عن الخلفاء الراشدين الأربعة اللهم إرضى عن العشرة المبشرين بالجنة اللهم إرضى عن أصحاب الشجرة اللهم إرضى عن المهاجرين السابقون اللهم إرضى عن أهل بدر اللهم إرضى عن الصحابة الأخيار وعلى من إتبعهم بإحسان إلى يوم الدين |
|
#27
|
|||
|
|||
|
وهذا تفسير للآيه الثانيه :
قوله تعالى : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال قوله تعالى : " له معقبات " أي لله ملائكة يتعاقبون بالليل والنهار ; فإذا صعدت ملائكة الليل أعقبتها ملائكة النهار . وقال : معقبات والملائكة ذكران لأنه جمع معقبة ; يقال : ملك معقب ، وملائكة معقبة ، ثم معقبات جمع الجمع . وقرأ بعضهم - " له معاقيب من بين يديه ومن خلفه " . ومعاقيب جمع معقب ; وقيل للملائكة معقبة على لفظ الملائكة وقيل : أنث لكثرة ذلك منهم ; نحو نسابة وعلامة وراوية ; قاله الجوهري وغيره . والتعقب العود بعد البدء ; قال الله تعالى : ولى مدبرا ولم يعقب أي لم يرجع ; وفي الحديث : معقبات لا يخيب قائلهن - أو - فاعلهن فذكر التسبيح والتحميد والتكبير . قال أبو الهيثم : سمين " معقبات " لأنهن عادت مرة بعد مرة ، فعل من عمل عملا ثم عاد إليه فقد عقب . والمعقبات من الإبل اللواتي يقمن عند أعجاز الإبل المعتركات على الحوض ; فإذا انصرفت ناقة دخلت مكانها [ ص: 255 ] أخرى . وقوله : من بين يديه أي المستخفي بالليل والسارب بالنهار . يحفظونه من أمر الله اختلف في هذا الحفظ ; فقيل : يحتمل أن يكون توكيل الملائكة بهم لحفظهم من الوحوش والهوام والأشياء المضرة ، لطفا منه به ، فإذا جاء القدر خلوا بينه وبينه ; قاله ابن عباس وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - . قال أبو مجلز : جاء رجل من مراد إلى علي فقال : احترس فإن ناسا من مراد يريدون قتلك ; فقال : إن مع كل رجل ملكين يحفظانه ما لم يقدر ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبين قدر الله ، وإن الأجل حصن حصينة ; وعلى هذا ، يحفظونه من أمر الله أي بأمر الله وبإذنه ; ف " من " بمعنى الباء ; وحروف الصفات يقوم بعضها مقام بعض . وقيل : من بمعنى عن ; أي يحفظونه عن أمر الله ، وهذا قريب من الأول ; أي حفظهم عن أمر الله لا من عند أنفسهم ; وهذا قول الحسن ; تقول : كسوته عن عري ومن عري ; ومنه قوله - عز وجل - : أطعمهم من جوع أي عن جوع . وقيل : يحفظونه من ملائكة العذاب ، حتى لا تحل به عقوبة ; لأن الله لا يغير ما بقوم من النعمة والعافية حتى يغيروا ما بأنفسهم بالإصرار على الكفر ، فإن أصروا حان الأجل المضروب ونزلت بهم النقمة ، وتزول عنهم الحفظة المعقبات . وقيل : يحفظونه من الجن ; قال كعب : لولا أن الله وكل بكم ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم لتخطفتكم الجن وملائكة العذاب من أمر الله ; وخصهم بأن قال : من أمر الله لأنهم غير معاينين ; كما قال : قل الروح من أمر ربي أي ليس مما تشاهدونه أنتم . وقال الفراء : في الكلام تقديم وتأخير ، تقديره ، له معقبات من أمر الله من بين يديه ومن خلفه يحفظونه ، وهو مروي عن مجاهد وابن جريج والنخعي ; وعلى أن ملائكة العذاب والجن من أمر الله لا تقديم فيه ولا تأخير . وقال ابن جريج : إن المعنى يحفظون عليه عمله ; فحذف المضاف . وقال قتادة : يكتبون أقواله وأفعاله . ويجوز إذا كانت المعقبات الملائكة أن تكون الهاء في له لله - عز وجل - كما ذكرنا ; ويجوز أن تكون للمستخفي ، فهذا قول . وقيل : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يعني به النبي - صلى الله عليه وسلم - أي أن الملائكة تحفظه من أعدائه ; وقد جرى ذكر الرسول في قوله :لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر أي سواء منكم من أسر القول ومن جهر به في أنه لا يضر النبي - صلى الله عليه وسلم - بل له معقبات يحفظونه - عليه السلام - ; ويجوز أن يرجع هذا إلى جميع الرسل ; لأنه قد قال : ولكل قوم هاد أي يحفظون الهادي من بين يديه ومن خلفه . وقول رابع : أن المراد بالآية السلاطين والأمراء الذين لهم قوم من بين أيديهم ومن خلفهم يحفظونهم ; فإذا جاء [ ص: 256 ] أمر الله لم يغنوا عنهم من الله شيئا ; قاله ابن عباس وعكرمة ; وكذلك قال الضحاك : هو السلطان المتحرس من أمر الله ، المشرك . وقد قيل : إن في الكلام على هذا التأويل نفيا محذوفا ، تقديره : لا يحفظونه من أمر الله تعالى ، ذكره الماوردي . قال المهدوي : ومن جعل المعقبات الحرس فالمعنى : يحفظونه من أمر الله على ظنه وزعمه . وقيل : سواء من أسر القول ومن جهر به فله حراس وأعوان يتعاقبون عليه فيحملونه على المعاصي ، ويحفظونه من أن ينجع فيه وعظ ; قال القشيري : وهذا لا يمنع الرب من الإمهال إلى أن يحق العذاب ; وهو إذا غير هذا العاصي ما بنفسه بطول الإصرار فيصير ذلك سببا للعقوبة ; فكأنه الذي يحل العقوبة بنفسه ; فقوله : يحفظونه من أمر الله أي من امتثال أمر الله . وقال عبد الرحمن بن زيد : المعقبات ما يتعاقب من أمر الله تعالى وقضائه في عباده ; قال الماوردي : ومن قال بهذا القول ففي تأويل قوله : يحفظونه من أمر الله وجهان : أحدهما : يحفظونه من الموت ما لم يأت أجل ; قاله الضحاك . الثاني : يحفظونه من الجن والهوام المؤذية ، ما لم يأت قدر ; - قاله أبو أمامة وكعب الأحبار - فإذا جاء المقدور خلوا عنه ; والصحيح أن المعقبات الملائكة ، وبه قال الحسن ومجاهد وقتادة وابن جريج ; وروي عن ابن عباس ، واختاره النحاس ، واحتج بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار الحديث ، رواه الأئمة . وروى الأئمة عن عمرو عن ابن عباس قرأ " معقبات من بين يديه ورقباء من خلفه من أمر الله يحفظونه " فهذا قد بين المعنى . وقال كنانة العدوي : دخل عثمان - رضي الله عنه - على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ! أخبرني عن العبد كم معه من ملك ؟ قال : ملك عن يمينك يكتب الحسنات ، وآخر عن الشمال يكتب السيئات ، والذي على اليمين أمير على الذي على الشمال ، فإذا عملت حسنة كتبت عشرا ، وإذا عملت سيئة قال الذي على الشمال للذي على اليمين أأكتب ؟ قال لا ؛ لعله يستغفر الله تعالى أو يتوب إليه ، فإذا قال ثلاثا ، قال نعم اكتب أراحنا الله تعالى منه فبئس القرين هو ما أقل مراقبته لله - عز وجل - وأقل استحياءه منا ، يقول الله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وملكان من بين يديك ومن خلفك يقول الله تعالى [ ص: 257 ] له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وملك قابض على ناصيتك فإذا تواضعت لله رفعك وإذا تجبرت على الله قصمك ، وملكان على شفتيك وليس يحفظان عليك إلا الصلاة على محمد وآله ، وملك قائم على فيك لا يدع أن تدخل الحية في فيك ، وملكان على عينيك فهؤلاء عشرة أملاك على كل آدمي يتداولون ، ملائكة الليل على ملائكة النهار ، لأن ملائكة الليل ليسوا بملائكة النهار ، فهؤلاء عشرون ملكا على كل آدمي ، وإبليس مع ابن آدم بالنهار وولده بالليل . ذكره الثعلبي . قال الحسن : المعقبات أربعة أملاك يجتمعون عند صلاة الفجر . واختيار الطبري : أن المعقبات المواكب بين أيدي الأمراء وخلفهم ; والهاء في " له " لهن ; على ما تقدم . وقال العلماء رضوان الله عليهم : إن الله سبحانه جعل أوامره على وجهين : أحدهما : قضى حلوله ووقوعه بصاحبه ; فذلك لا يدفعه أحد ولا يغيره . والآخر : قضى مجيئه ولم يقض حلوله ووقوعه ، بل قضى صرفه بالتوبة والدعاء والصدقة والحفظ . قوله تعالى : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم أخبر الله تعالى في هذه الآية أنه لا يغير ما بقوم حتى يقع منهم تغيير ، إما منهم أو من الناظر لهم ، أو ممن هو منهم بسبب ; كما غير الله بالمنهزمين يوم أحد بسبب تغيير الرماة بأنفسهم ، إلى غير هذا من أمثلة الشريعة ; فليس معنى الآية أنه ليس ينزل بأحد عقوبة إلا بأن يتقدم منه ذنب ، بل قد تنزل المصائب بذنوب الغير ; كما قال - صلى الله عليه وسلم - : وقد سئل أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث . والله أعلم . قوله تعالى : وإذا أراد الله بقوم سوءا أي هلاكا وعذابا . فلا مرد له وقيل : إذا أراد بهم بلاء من أمراض وأسقام فلا مرد لبلائه . وله : إذا أراد الله بقوم سوءا أعمى أبصارهم حتى يختاروا ما فيه البلاء ويعملوه ; فيمشون إلى هلاكهم بأقدامهم ، حتى يبحث أحدهم عن حتفه بكفه ، ويسعى بقدمه إلى إراقة دمه . وما لهم من دونه من وال أي ملجأ ; وهو معنى قول السدي . وقيل : من ناصر يمنعهم من عذابه ; وقال الشاعر : ما في السماء سوى الرحمن من وال ووال وولي كقادر وقدير .
__________________
روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص في صحيح الترمذي : يا رسول الله! من أحب الناس إليك ؟ قال: عائشة، قال: من الرجال؟ قال: أبوها اللهم صلي على محمد رسولك وحبيبك صلى الله عليه وسلم اللهم إرضى عن أل البيت الأطهار اللهم إرضى عن أهل بيت رسولك أمهات المؤمنين اللهم إرضى عن الخلفاء الراشدين الأربعة اللهم إرضى عن العشرة المبشرين بالجنة اللهم إرضى عن أصحاب الشجرة اللهم إرضى عن المهاجرين السابقون اللهم إرضى عن أهل بدر اللهم إرضى عن الصحابة الأخيار وعلى من إتبعهم بإحسان إلى يوم الدين |
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بما أن إسرائيل تدعمها أمريكا كما تقولون فإن أمريكا سوف تمنع إسرائيل من ضرب إيران بقنبلة نووية لماذاا ؟؟ إذا ضربت إسرائيل إيران بقنبلة نووية فسوف يصل التأثير إلى الدول العربية و بالتالي من سوف يصدر النفظ إلى أمريكا ؟؟
__________________
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
المضحك ان المقال السياسي يتحول الى مذهبي بحت وهذا ينقد هذا والعكس
منطق مثل هذا لا يرشحنا الى النصر ابدا هزلنا ورب الكعبه |
|
#30
|
||||
|
||||
|
فقط تحتاج للدعم المعنوي من الأمة
__________________
**دعاء الهم والحزن** * اللهم إنى عبدك ( أمتك ) وأبن عبدك وأبن أمتك ناصيتى بيدك ، ماضاً فى حكمك ، عدل فى قضاؤك أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته فى كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو أستأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء حزنى وذهاب همى . * اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال . أسال الله عز وجل أن يفرج هم كل مهموم |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| ايران او اسرائيل | لقد تم | سبلة السياسة والاقتصاد | 12 | 02/06/2009 06:15 PM |
| الاتحاد الثلاثى ( مصر ، اسرائيل ، الاردن ) ضد ايران | سيف النار | سبلة السياسة والاقتصاد | 18 | 11/05/2009 10:22 PM |
| ايران ستستهدف 32 قاعدة أميركية وقلب اسرائيل | البحراني 2001 | سبلة السياسة والاقتصاد | 40 | 17/07/2008 01:43 PM |
| الملك الاردني يخشى على اسرائيل من ايران !!!!!!!!!!!! | راعي مصيحه | سبلة السياسة والاقتصاد | 0 | 21/04/2008 08:19 AM |
| لهذا لا تستطيع اسرائيل مهاجمة العرب ......... | محمود222 | سبلة السياسة والاقتصاد | 15 | 04/10/2007 08:03 PM |