سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » السبلة الدينية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 24/06/2009, 10:37 AM
صورة عضوية لينار دفينشي
لينار دفينشي لينار دفينشي غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 29/03/2009
الإقامة: شمال الشرق
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,206
افتراضي اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما صحة حديث ( اللهم بارك لنا في‎ ‎رجب وشعبان وبلغنا رمضان‎ ‎‏)‏

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمين ‏ومن أقتفى أثرهم إلى يوم الدين وبعد فإنه عند اقتراب شهر رمضان نسمع الكثير يردد دعاء : ‏‏" اللهم بارك لنا في رجب‎ ‎وشعبان وبلغنا رمضان‎ " ‎فما صحة هذا الدعاء من ناحية الصناعة ‏الحديثية ؟ وهذا بحث في تخريج الحديث من كتب السنة ، مع‎ ‎بيان صحة الحديث أو ضعفه ‏‎.‎‏ ‏أسأل الله أن ينفع به‎ .

‏1- نــص الــحــديــث‎ :

‏ حدثنا عبد الله ، حدثنا عبيد‎ ‎الله بن عمر ، عن زائدة بن أبي الرقاد ، عن زياد النميري ، عن أنس ‏بن مالك قال‎ :‎كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال : { اللهم بارك لنا في ‏رجب وشعبان‎ ‎وبارك لنا في رمضان ،‎ ‎وكان يقول : ليلة الجمعة غراء ويومها أزهر }‏‎ .

‏2- تخريج الحديث‎ :

أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (2346)، والبزار في مسنده، -كما في كشف‎ ‎الأستار ‏‏(616)-، وابن السني في عمل اليوم والليلة (658)، والطبراني في الأوسط ( 3939 )‏‎ ‎، وفي ‏الدعاء (911)، وأبو نعيم في الحلية (6/269)، والبيهقي في الشعب (3534‏‎)‎،‎ ‎وفي كتاب فضائل ‏الأوقات (14)، والخطيب البغدادي في الموضح (2/473)، وابن عساكر في‎ ‎تاريخه (40/57)، ‏من طريق زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس‎..

والحديث في إسناده علتان‎ : ‎

‏1- زائدة‎ ‎بن أبي الرقاد‎ .

قال أبو حاتم : يحدث عن‎ ‎زياد النُميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ، ولا ندري منه أو من ‏زياد ، ولا أعلم‎ ‎روى عن غير زباد فكنا نعتبر بحديثه‎ .
وقال البخاري : منكر الحديث‎ .
وقال‎ ‎أبو داود : لا أعرف خبره‎ .
وقال النسائي : لا أدري من هو‎ .
وقال الذهبي في‎ ‎ديوان الضعفاء : ليس بحجة‎ .
وقال ابن حجر : منكر الحديث‎ .

‏ 2- زياد بن عبد الله النُميري البصري‎ .
‏ قال يحيى بن معين : ضعيف الحديث‎ .
وقال أبو حاتم : يكتب‎ ‎حديثه ، ولا يحتج به‎ .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت ابا داود عنه فضعفه‎ .
وقال ابن حبان في المجروحين : منكر الحديث ، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث‎ ‎الثقات ، ‏لا يجوز الاحتجاج به‎ .
وقال الدارقطني : ليس بالقوي‎ .
وقال ابن‎ ‎حجر : ضعيف‎ .

كلام أهل العلم على‎ ‎الحديث‎ :

‏- قال البيهقي في شعب الإيمان‎ ‎‏(3/375)‏‎: ‎تفرد به زياد النميري وعنه زائدة بن أبي الرقاد ‏قال البخاري : زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري منكر الحديث‎ .
‎-‎‏ وقال النووي في الأذكار ( ص 274‏‎) : ‎وروينا في حلية الأولياء بإسناد فيه ضعف‎ .
‏- وقال الذهبي في ميزان الاعتدال‎ ‎‏ (96 / 3) ‏‎) ‎عند ترجمة زائدة وذكر الحديث : أيضا ضعيف‎ .
‎-‎‏ وقال الهيثمي في مجمع‎ ‎الزوائد (2/165) : رواه البزار وفيه زائدة بن أبي الرقاد ‏قال البخاري منكر الحديث وجهله جماعة‎
‏- وقال أيضا (3/140) : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه‎ ‎زائدة بن أبي الرقاد وفيه ‏كلام وقد وثق‎ .
‎-‎‏ وقال ابن علان في الفتوحات الربانية‎ ‎‏ ‏‎)‎‏335 /4)‏‎) ‎نقلا عن الحافظ ابن حجر : قال الحافظ : ‏حديث غريب أخرجه البزار وأخرجه أبو نعيم‎
‎-‎‏ وقال أحمد البنا في بلوغ الأماني (9/231) : وفي حديث الباب زياد‎ ‎النميري أيضا ضعيف ، ‏وأورده السيوطي في الجامع الصغير وعزاه إلى للبيهقي في شعب الإيمان وابن عساكر ، ‏وأشار إلى ضعفه ، وله طرق أخرى يقوي بعضها بعضا‎ . ‎ولم‎ ‎يذكر ما هي هذه الطرق ؟‎ ‎‏ ‏والحديث ليس له إلا طريق زائدة فقط‎ .
‎ -‎وقال أحمد‎ ‎شاكر في تخريجه للمسند (4/100-101 ح 2346) : إسناده ضعيف‎ .
‎ -‎وقال الشيخ شعيب‎ ‎الأرنؤوط في تخريجه لمسند الإمام أحمد (4/180 ح 2346) : ‏إسناده ضعيف‎ .‎‏ ‏‎
‎ - ‎وقال‎ ‎العلامة الألباني في تخريجه للمشكاة (1/432 ح 1369) : وعزاه في الجامع الصغير‎ ‎للبيهقي في " الشعب " ، وتعقبه المناوي بقوله : وظاهر صنيع المصنف أن مخرجه رواه‎ ‎وأقره ، ‏وليس كذلك ، بل عقبه البيهقي بما نصه : ... ونقل كلام البيهقي الذي ذكرناه‎ ‎آنفا‎ . ‎‏ ‏وقال عنه الألباني ( ضعيف ) ‏‎
‎-‎‏ وقال الدكتور عامر حسن صبري في زوائد عبد الله بن أحمد بن حنبل في‎ ‎المسند ( ص198) : ‏إسناده ضعيف‎ .‎



منقول للفائدة

فما هو فضل صيام شهر رجب
__________________
اللهم يا حي يا قيوم برحمتك استغيث .. اللهم ارحمني إذا عرق مني الجبين وارحمني إذا كثر مني الأنين
وأرحمني إذا دمعت مني العينان
وضعف الجنان ، ويبس اللسان ، وارتخت اليدان ، وبردت الرجلان
وارحمني اللهم إذا واراني التراب
وانقطعت الأسباب ، وفارقني الأهل والأحباب
وارحمني إذا اندري رسمي ، وارحمني إذا نسي اسمي
وارحمني إذا لم يزرني زائر ، ولم يذكرني ذاكر ..
اللهم رحماك أرجو ..
اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك برحمتك يا أرحم الراحمين ..
  #2  
قديم 24/06/2009, 12:56 PM
صورة عضوية Ali Ajmi
Ali Ajmi Ali Ajmi غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2008
الإقامة: Al-Suwaiq - Sultanate of Oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 219
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة لينار دفينشي مشاهدة المشاركات
[CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فما هو فضل صيام شهر رجب
اعلم انّ هذا الشّهر وشهر شعبان وشهر رمضان هي أشهر متناهية الشرف، والاحاديث في فضلها كثيرة، بل روي عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال : انّ رجب شهر الله العظيم لا يقاربه شهر من الشّهور حرمةً وفضلاً، والقتال مع الكفّار فيه حرام ألا انّ رجل شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر اُمّتي، ألا فمن صام من رجب يوماً استوجب رضوان الله الاكبر، وابتعد عنه غضب الله، واغلق عنه باب من أبواب النّار، وعن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال : من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النّار مسير سنة، ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنّة .

وقال أيضاً: رجب نهر في الجنّة أشدّ بياضاً من اللّبن، وأحلى من العسل مَنْ صام يوماً من رجب سقاه الله عزوجل من ذلك النّهر، وعن الصّادق صلوات الله وسلامه عليه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رجب شهر الاستغفار لامّتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الاصبّ لان الرّحمة على امّتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ
وروى ابن بابويه بسند معتبر عن سالم قال : دخلت على الصّادق (عليه السلام) في رجب وقد بقيت منه أيّام، فلمّا نظر اليّ قال لي: يا سالم هل صمت في هذا الشّهر شيئاً قلت: لا والله ياابن رسول الله، فقال لي: فقد فاتك من الثّواب ما لم يعلم مبلغه الّا الله عزوجل، انّ هذا شهر قد فضّله الله وعظّم حرمته وأوجب الصّائمين فيه كرامته ، قال : فقلت له : ياابن رسول الله فان صمت ممّا بقي منه شيئاً هل أنال فوزاً ببعض ثواب الصّائمين فيه، فقال : يا سالم من صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أماناً من شدّة سكرات الموت وأماناً له من هول المطّلع وعذاب القبر، ومن صام يومين من آخر هذا الشّهر كان له بذلك جوازاً على الصّراط، ومن صام ثلاثة أيّام من آخر هذا الشّهر أمن يوم الفزع الاكبر من أهواله وشدائده واعطى براءة من النّار

واعلم انّه قد ورد لصوم شهر رجب فضل كثير وروى انّ من لم يقدر على ذلك يسبّح في كلّ يوم مائة مرّة بهذا التّسبيح لينال أجر الصّيام فيه: سُبْحانَ الاِْلهِ الْجَليلِ، سُبْحانَ مَنْ لا يَنْبَغي التَّسْبيحُ إِلاّ لَهُ، سُبْحانَ الاَْعَزِّ الاَْكْرَمِ، سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَهُوَ لَهُ اَهْلٌ .
  #3  
قديم 24/06/2009, 02:30 PM
صورة عضوية لينار دفينشي
لينار دفينشي لينار دفينشي غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 29/03/2009
الإقامة: شمال الشرق
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,206
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Ali Ajmi مشاهدة المشاركات
اعلم انّ هذا الشّهر وشهر شعبان وشهر رمضان هي أشهر متناهية الشرف، والاحاديث في فضلها كثيرة، بل روي عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال : انّ رجب شهر الله العظيم لا يقاربه شهر من الشّهور حرمةً وفضلاً، والقتال مع الكفّار فيه حرام ألا انّ رجل شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر اُمّتي، ألا فمن صام من رجب يوماً استوجب رضوان الله الاكبر، وابتعد عنه غضب الله، واغلق عنه باب من أبواب النّار، وعن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال : من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النّار مسير سنة، ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنّة .

وقال أيضاً: رجب نهر في الجنّة أشدّ بياضاً من اللّبن، وأحلى من العسل مَنْ صام يوماً من رجب سقاه الله عزوجل من ذلك النّهر، وعن الصّادق صلوات الله وسلامه عليه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رجب شهر الاستغفار لامّتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الاصبّ لان الرّحمة على امّتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ
وروى ابن بابويه بسند معتبر عن سالم قال : دخلت على الصّادق (عليه السلام) في رجب وقد بقيت منه أيّام، فلمّا نظر اليّ قال لي: يا سالم هل صمت في هذا الشّهر شيئاً قلت: لا والله ياابن رسول الله، فقال لي: فقد فاتك من الثّواب ما لم يعلم مبلغه الّا الله عزوجل، انّ هذا شهر قد فضّله الله وعظّم حرمته وأوجب الصّائمين فيه كرامته ، قال : فقلت له : ياابن رسول الله فان صمت ممّا بقي منه شيئاً هل أنال فوزاً ببعض ثواب الصّائمين فيه، فقال : يا سالم من صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أماناً من شدّة سكرات الموت وأماناً له من هول المطّلع وعذاب القبر، ومن صام يومين من آخر هذا الشّهر كان له بذلك جوازاً على الصّراط، ومن صام ثلاثة أيّام من آخر هذا الشّهر أمن يوم الفزع الاكبر من أهواله وشدائده واعطى براءة من النّار

واعلم انّه قد ورد لصوم شهر رجب فضل كثير وروى انّ من لم يقدر على ذلك يسبّح في كلّ يوم مائة مرّة بهذا التّسبيح لينال أجر الصّيام فيه: سُبْحانَ الاِْلهِ الْجَليلِ، سُبْحانَ مَنْ لا يَنْبَغي التَّسْبيحُ إِلاّ لَهُ، سُبْحانَ الاَْعَزِّ الاَْكْرَمِ، سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَهُوَ لَهُ اَهْلٌ .
أشكرك أخي العلي العجمي ولكن ما ردك على هذا الكلام :


هل لـ (رجب) فضل على غيره من الشهور؟
قال ابن حجر: "لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه.. حديث صحيح يصلح للحجة، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ، رويناه عنه بإسناد صحيح، وكذلك رويناه عن غيره".
وقال أيضاً: "وأما الأحاديث الواردة في فضل رجب، أو في فضل صيامه، أو صيام شيء منه صريحة: فهي على قسمين: ضعيفة ، وموضوعة، ونحن نسوق الضعيفة، ونشير إلى الموضوعة إشارة مفهمة" ، ثم شرع في سوقها.


[COLOR="Red"]تخصيص رجب بصيام أو اعتكاف:
[/COLOR]قال ابن رجب: "وأما الصيام: فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه".
وقال ابن تيمية: "وأما صوم رجب بخصوصه: فأحاديثه كلها ضعيفة، بل موضوعة، لا يعتمد أهل العلم على شيء منها، وليست من الضعيف الذي يروى في الفضائل، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات... وقد روى ابن ماجة في سننه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن صوم رجب، وفي إسناده نظر، لكن صحّ أن عمر بن الخطاب كان يضرب أيدي الناس؛ ليضعوا أيديهم في الطعام في رجب، ويقول: لا تشبهوه برمضان... وأما تخصيصها بالاعتكاف الثلاثة الأشهر: رجب، وشعبان، ورمضان فلا أعلم فيه أمراً، بل كل من صام صوماً مشروعاً وأراد أن يعتكف من صيامه، كان ذلك جائزاً بلا ريب، وإن اعتكف بدون الصيام ففيه قولان مشهوران لأهل العلم" .



وكونه لم يرد في فضل صيام رجب بخصوصه شيء لا يعني أنه لا صيام تطوع فيه مما وردت النصوص عامة فيه وفي غيره، كالإثنين، والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وصيام يوم وإفطار آخر، وإنما الذي يكره كما ذكر الطرطوشي صومه على أحد ثلاثة أوجه:
1- إذا خصه المسلمون في كل عام حسب العوام ومن لا معرفة له بالشريعة، مع ظهور صيامه أنه فرض كرمضان.
2- اعتقاد أن صومه سنّة ثابتة خصه الرسول بالصوم كالسنن الراتبة.
3- اعتقاد أن الصوم فيه مخصوص بفضل ثواب على صيام سائر الشهور، وأنه جارٍ مجرى عاشوراء، وفضل آخر الليل على أوله في الصلاة، فيكون من باب الفضائل لا من باب السنن والفرائض، ولو كان كذلك لبينه النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله ولو مرة في العمر، ولما لم يفعل: بطل كونه مخصوصاً بالفضيلة.
__________________
اللهم يا حي يا قيوم برحمتك استغيث .. اللهم ارحمني إذا عرق مني الجبين وارحمني إذا كثر مني الأنين
وأرحمني إذا دمعت مني العينان
وضعف الجنان ، ويبس اللسان ، وارتخت اليدان ، وبردت الرجلان
وارحمني اللهم إذا واراني التراب
وانقطعت الأسباب ، وفارقني الأهل والأحباب
وارحمني إذا اندري رسمي ، وارحمني إذا نسي اسمي
وارحمني إذا لم يزرني زائر ، ولم يذكرني ذاكر ..
اللهم رحماك أرجو ..
اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك برحمتك يا أرحم الراحمين ..
  #4  
قديم 24/06/2009, 02:47 PM
صورة عضوية Ali Ajmi
Ali Ajmi Ali Ajmi غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2008
الإقامة: Al-Suwaiq - Sultanate of Oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 219
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة لينار دفينشي مشاهدة المشاركات
أشكرك أخي العلي العجمي ولكن ما ردك على هذا الكلام :


هل لـ (رجب) فضل على غيره من الشهور؟
قال ابن حجر: "لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه.. حديث صحيح يصلح للحجة، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ، رويناه عنه بإسناد صحيح، وكذلك رويناه عن غيره".
وقال أيضاً: "وأما الأحاديث الواردة في فضل رجب، أو في فضل صيامه، أو صيام شيء منه صريحة: فهي على قسمين: ضعيفة ، وموضوعة، ونحن نسوق الضعيفة، ونشير إلى الموضوعة إشارة مفهمة" ، ثم شرع في سوقها.


[COLOR="Red"]تخصيص رجب بصيام أو اعتكاف:
[/COLOR]قال ابن رجب: "وأما الصيام: فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه".
وقال ابن تيمية: "وأما صوم رجب بخصوصه: فأحاديثه كلها ضعيفة، بل موضوعة، لا يعتمد أهل العلم على شيء منها، وليست من الضعيف الذي يروى في الفضائل، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات... وقد روى ابن ماجة في سننه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن صوم رجب، وفي إسناده نظر، لكن صحّ أن عمر بن الخطاب كان يضرب أيدي الناس؛ ليضعوا أيديهم في الطعام في رجب، ويقول: لا تشبهوه برمضان... وأما تخصيصها بالاعتكاف الثلاثة الأشهر: رجب، وشعبان، ورمضان فلا أعلم فيه أمراً، بل كل من صام صوماً مشروعاً وأراد أن يعتكف من صيامه، كان ذلك جائزاً بلا ريب، وإن اعتكف بدون الصيام ففيه قولان مشهوران لأهل العلم" .



وكونه لم يرد في فضل صيام رجب بخصوصه شيء لا يعني أنه لا صيام تطوع فيه مما وردت النصوص عامة فيه وفي غيره، كالإثنين، والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وصيام يوم وإفطار آخر، وإنما الذي يكره كما ذكر الطرطوشي صومه على أحد ثلاثة أوجه:
1- إذا خصه المسلمون في كل عام حسب العوام ومن لا معرفة له بالشريعة، مع ظهور صيامه أنه فرض كرمضان.
2- اعتقاد أن صومه سنّة ثابتة خصه الرسول بالصوم كالسنن الراتبة.
3- اعتقاد أن الصوم فيه مخصوص بفضل ثواب على صيام سائر الشهور، وأنه جارٍ مجرى عاشوراء، وفضل آخر الليل على أوله في الصلاة، فيكون من باب الفضائل لا من باب السنن والفرائض، ولو كان كذلك لبينه النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله ولو مرة في العمر، ولما لم يفعل: بطل كونه مخصوصاً بالفضيلة.
اختى العزيزه انا ما احب ارد او اعترض على رأي احد

انتي سألتي وانا جاوبتك حسب ما ثبت عندنا وانتي حره تأخذي باللي يتفق معك
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:36 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها