|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
استطلاع - أحمد بن سيف الهنائي
أصبحت المواقع الالكترونية اليوم من أهم الروافد الثقافية وينابيع المعرفة، وقد أتاحت الفرصة للباحثين للاطلاع على كل الثقافات المختلفة بسهولةٍ ويسر، وبضغطة إصبعٍ على لوحة مفاتيح الحاسب الآلي تنتقل إلى العالم الذي تريد الوصول إليه، وعليه كثر الجالسون خلف شاشات الحواسيب ولساعاتٍ طويلة في بحثٍ دائم، ونهمٍ مستمر لإشباع الرغبة الشخصية من إطلاعٍ على كل مرغوب وممنوعٍ ومسموح، ولكن هل الثقافة الإلكترونية ثقافة حقيقة أم تضليل؟ هذا ما طرحناه على مجموعة من المهتمين بالشأن الثقافي في الشبكة العنكبوتية فكان جوابهم عليه: ربما نستطيع أن نعرف ماهية الثقافة من خلال معرفة ماهية المستخدم، بهذه الكلمات بدأ راشد الشماخي يجيب على هذا التساؤل، ليواصل حديثه بقوله: الثقافة الالكترونية ثقافة حقيقية في حدود وعي الفرد باستخدامها الاستخدام الأمثل كالتعرف على الثقافات الأخرى والنهل من جميع العلوم شريطة أن يكون هنالك وعي ومسؤولية ورقابة ذاتية من الفرد ذاته، أصبح الوصول للمعلومة عن طريق الشبكة العنكبوتية يسهل على طالب العلم أن ينمي أفكاره بمعلومات ثقافية متعددة وأن يخوض شتى العلوم من خلال اهتمامه بعمل البحوث التي تطلب منه من قبل دور التعليم المنتشرة كالجامعات والمدارس والكليات المختلفة. أما إذا تخلل الثقافة فوضى من حيث عولمة الصالح والطالح بلا إطار ولا وعي ولا مسؤولية فذلك حتما سيعتبر تضليل. في حين يرى خالد بن سعيد بن محمد الشكيلي أن الثقافة الالكترونية كغيرها من الثقافات فيها ما يصح وما لا يصح في الحق وفيها الباطل أو بالعامي الزين والشين» إلا أنها الآن أصبحت المصدر الأسهل للمعلومة والأوفر أيضا للمال والوقت والجهد. ما يميز الثقافة الالكترونية عن غيرها بأنها تشمل جميع الأفكار والمشارب والتوجهات ومن مختلف الأعمار والأعراق وسهولة التعاطي والتحاور مع مصادرها وهذا ما لا يوجد في ثقافة الكتب، فعلى سبيل المثال في حال قرأت كتابا واختلفت مع الكاتب في بعض جزئياته أو وجدت خطأ في الكتاب سواء من الناحية اللغوية أو العلمية أو حتى تناقضا فعلي أن أرسل للكاتب وعلى الكاتب ان يرسل لدار النشر للتعديل هذا إن تم التعديل. بينما لو قرأت مقالا في موقع على الشبكة ووجدت ما وجدت في الكتاب فإن الأمر يصبح أكثر سهولة وسلاسة وأيضا بالإمكان محاورة الكاتب ونقاشه والخروج بفائدة أكبر منها في الحالات الأخرى. أما يحيى بن حميد بن سيف المعشري فإنه يؤكد بأن الثقافة الإلكترونية هي ثقافة لا تقل ّ عن الثقافة في أرض الواقع. فهي ملتقى للمثقفينّ لتبادل الفكر والمثاقفة بينهم. ومن خلال خبرتي في المواقع الالكترونية أعرفّ كتاباً مرموقين يكتبون في هذه المواقع. أما بخصوص كلمة تضليل فهي كلمة تحمل أكثر من معنى. والتضليل في المواقع المرموقة لا مكان له لأن الفكر الغير صائب يندحر أمام النقاش الجاد وتسقط ورقة التوت كاشفة ً زيف الثقافة المضللّة. يقول أحمد بن علي الشيزاوي: عند النظر إلى مفهوم الثقافة بنظرة أشمل وأعمق فهي كل ما يشترك فيه أبناء المجتمع الواحد في تقاطع زماني ومكاني وعلى صعيد العادات والتقاليد واللغة والاعتقادات المختلفة والقالب العام للشخصية وهذا ما ولد اليوم ما يعرف اصطلاحا بالثقافة الالكترونية والأدب الرقمي والتي وبالرغم من حداثة تكوينها في المنطقة العربية على وجه العموم والسلطنة على وجه الخصوص إلا أنها نالت الاعتراف بها وأطرت بقوانين تنظم نتاجها وتحدد مسارات مخرجاتها، بل وأصبحت تخص بمحاور على صعد المؤتمرات الدولية وآخرها في العام 2008 عندما خصص محورا كاملا للأدب الرقمي والرواية الرقمية بمؤتمر الرواية بالقاهرة، وما ينقص هذا المجال هو تعميق مفاهيم الثقافة الرقمية عموما والأدب الرقمي على وجه التحديد في ثقافة شعوب المنطقة، حتى تكتمل صورتها الحقيقة في أذهان العامة من الناس، فهي إحدى قوالب إيصال الفكر ونتاجه إلى المتلقي وبالتوازي مع أسس وضوابط الأدب التقليدي وفقا لمختلف مدارسه ومجالاته. ويرى صالح بن عبد الله بن إبراهيم البلوشي ان الثقافة الالكترونية تحمل في طياتها الصالح والطالح والغث والسمين لأنها أساسا نابعة من تصورات وأفكار لأشخاص واتجاهات مختلفة في خلفياتهم الفكرية والثقافية والمعرفية فهناك الآلاف من المثقفين والمفكرين والكتاب يمارسون الكتابة الالكترونية بقمة الإبداع والتجديد الفكري والثقافي وهناك بالمقابل أيضا الكثير من الأشخاص والمواقع الالكترونية تستغل المساحة الواسعة جدا لحرية النشر في ترويج ثقافة الكراهية والعنف بين أبناء المجتمع مستغلين الجانب المخفي من هوياتهم وكتابتهم بأسماء مستعارة وهؤلاء وللأسف الشديد يمثلون جانبا كبيرا في المساحة الشاسعة في الشبكة الالكترونية ولكن علينا أن نركز أكثر على الجانب الايجابي في الثقافة الالكترونية وهو الجانب الأوسع من وجهة نظري. والتساؤل الآخر الذي يطرح نفسه من جديد هل أغنت المواقع الالكترونية عن الكتاب والفعاليات الثقافية الميدانية؟ أجاب راشد الشماخي ربما تتيح الثقافة الالكترونية للكاتب إيصال نتاجه لأكبر عدد ممكن من القرّاء ولكن حتما سيظل للكتاب متعته، فكلما كان هنالك كتابات شيقة كلما زاد شغف القارئ لمعانقة الصفحات، فكلنا ندرك أن الكتاب خير جليس لصاحبه في أي مكان، أما التصفح الإلكتروني فيتطلب حاسب آليا وخطا هاتفيا وذلك مما لا شك فيه لا يمكن حمله في كل مكان رغم التطور السريع في مجال التقنية إلا أنني أرى أن تقليب صفحات الكتاب تختلف تماماً عن تقليب صفحات النت، وذلك بأنك حينما تقرأ كتاب سيكون جل اهتمامك بالمعلومات التي يحويها ذلك الكتاب وستكون منفرداً به دون أن يلفت انتباهك شي آخر كما يحدث أثناء تصفحك للمواقع الإلكترونية المتعددة، ورغم نظرة البعض إلى أن النت أصبح في متناول كل فرد إلا أن الرغبة إلى اقتناء الكتب المفيدة والرائعة والاحصائيات العالمية والحضور الرائع لمعارض الكتب كل سنة شاهد حي على ما نقول، قراءة الكتاب أشبه بتناول وجبة لذيذة بعد جوع أو سماع لحن يثير الأحاسيس الرائعة، فمن يفتقد لهكذا رغبة، فسوف يظل يشعر بالعجز عن النهل من نهر السعادة ذات السعادة، هي من الأولويات بالنسبة لأغلبنا، أحيانا في ظل مشاغل الحياة أشعر بالحنين للكتاب وأي حنين، ولو توقفنا للحديث عن الكتاب وأهميته فلن نوفي هذا في صفحات هذه الجريدة مطلقاً. بينما نفى خالد بن سعيد بن محمد الشكيلي ذلك بشدة، مشيراً إلى أن كليهما مكملٌ للأخر، وتبقى المواقع الالكترونية محتاجة إلى مصدر المعلومة وهو الكتاب ويبقى لكل مكانه ولا ننسى أن الكثير من الناس لا يحبون القراءة الطويلة خلف الشاشات ويفضلون عليها قراءة الكتب، وأنا كشخص أتواجد في أي أمسية ومحاضرة متى ما أتيح لي ذلك فلكل طابعه الخاص الذي يميزه عن الآخر. كذلك الحال بالنسبة ليحيى بن حميد بن سيف المعشري، فهو يرى الندوات والأمسيات أكثر فعاليّة من المواقع الإلكترونية والحضور أيضاً أكثر، لكن لا يعني هذا بطبيعة الحال أن نهمشّ المواقع الثقافية فهي تسعى إلى المثاقفة على الشبكة الالكترونية. ويقول أحمد بن علي الشيزاوي لا نستطيع القول بأنها أغنت عن الكتاب والفعاليات الميدانية بالرغم من وجود زهاء ثمانية بلايين موقع الكتروني متخصصة في كل ما يخطر على بال البشر اليوم وبجميع لغات العالم الحية وغير الحية، فالاستغناء يعني سد الذريعة بالحاجة لها، وها انتم رجال الصحافة المعنيين بالنشاط الثقافي في نشاط ملحوظ في تغطية تلك الفعاليات الثقافية والتي كان أقربها وأبرزها معرض مسقط الدولي للكتاب والذي سجل المراقبون من خلاله إقبالا وازديادا في عدد مرتادي المعرض وحجم المبيعات والتي لم تكن متوقعه في ظل أزمة مالية عالمية ألقت بظلالها على الجميع، إن الكتاب هو مصدر الثقافة الالكترونية والكثير من مواقع الثقافة الالكترونية إنما هي نتاج الكتاب وليس العكس، إذاً سيبقى الكتاب يحمل قيمته التي نرتضيها له ونطمح في توافق مع مسيرة التطور الإنساني. أما صالح بن عبد الله بن إبراهيم البلوشي فيقول: بالنسبة للمواقع الالكترونية فهي تقدم خدمات كبيرة جدا للقارئ والمهتم في الشؤون الثقافية المختلفة عبر مئات الآلاف من المواقع المختلفة العامة والمتخصصة في كافة المجالات المعرفية المختلفة إلا أنها لم تستطع إلى الآن القضاء أو حتى الحد من انتشار الكتاب الورقي فما زال للكتاب رونقه وبريقه الخاص وأنا شخصيا أعتقد بأن الجلوس لحظات رائعة لممارسة طقوس القراءة مع الكتاب الورقي أفضل من الجلوس أمام شاشة الحاسوب لقراءة موضوع أو كتاب الكتروني، وما زال الكتاب يحتل الصدارة في وسائل المعرفة في العالم والدليل على ذلك أن هناك طبعات مليونية تصدر من بعض الكتب الشهيرة عالميا مع أنها موجودة الكترونيا في الشبكة العنكبوتية ومن السهل تنزيله وتحميله في ملف لقراءته ولكن ما زالت الأغلبية من الناس تفضل الكتاب الورقي. دور المواقع الالكترونية في نشر الثقافة في المجتمع والفرد أجاب راشد الشماخي: المجتمع الرقمي واسع النطاق ويتصف بالشمولية، حيث يمكن للفرد الاطلاع على شتى العلوم من كتب وأخبار ورياضة وفن وبالتالي كلما زاد إطلاعه كلما توسّعت آفاقه وإدراكه لثقافة الآخر، وبناء عليه يترتب سلوكه تجاه الآخر في المجتمع الذي يحيط به أو المجتمعات الأخرى التي ستنكشف له، كما أن سرعة الوصول للفائدة أصبح يسهم في التثقيف السريع بين أفراد المجتمعات ويسهم في توعية الفرد بالأسلوب الذي ينسجم وطبيعة أفكاره وعقيدته. هناك مخاوف وسط كثير من المجتمعات المحافظة من بعض المواقع التي يعتقد بأنها ستعمل على زعزعة الترابط الديني والثقافي وهو بما يعرف بالعولمة الاجتماعية من خلال تأثير بعض الأفراد بأفكار تختلف عن تلك التي تعودوا وتعايشوا معها وتعتبر دخيلة على مجتمعاتهم. يقول خالد بن سعيد بن محمد الشكيلي: لا شك أن للمواقع الالكترونية فضلا كبيرا في تثقيف المجتمعات والأفراد وخصوصا عندنا في السلطنة وأخص بذلك ساكني القرى والأحياء البعيدة عن المدن حيث يصعب الوصول إلى الكتب وندرة الندوات والمحاضرات والأمسيات الثقافية فضلا عن شبه غياب المكتبات في تلك الأنحاء والتي إن وجدت توجد بصورة متواضعة جدا وبدعم أهلي غالبا لذا تبقى المواقع الإلكترونية هي الحل الأمثل للوصول إلى المعلومة والأسهل في الوقت ذاته. في حين يشير يحيى بن حميد بن سيف المعشري إلى أنه يناط بالمواقع الالكترونية المرموقة نشر الثقافة في المجتمع وتعريفه بأهم القضايا الثقافية والفكرية ونشر التنوير ومحاربة الجهل والخرافة في المجتمعات وذلك من خلال طرح المواضيع التي تتسم بالعمق والموضوعية والمعاصرة. و حقيقة هي رسالة نحملها على أعناقنا و نسعى دائماً إلى إنجاز ما يمكن إنجازه في ضوء التقنيات المعاصرة وخصوصاً في عصر المعلوماتية. ويؤكد أحمد بن علي الشيزاوي: ان ما يوجه المواقع الالكترونية هي ثقافة الفرد والتي هي انعكاس لثقافة المجتمع ككل ولمزيد من الدقة نقول ثقافة محيط الفرد والتي تتقاطع مع باقي المحيطات لتكون السمة الثقافية العامة، فالاهتمام ودرجة الوعي بأهمية الوقت وأهمية الجهد والمال الذي يبذل في سبيل تغذية المواقع الالكترونية بمخرجاتها النهائية هو ما يوجه دور تلك المواقع وهنا نجد أن دورها إنما يتكرس في توجيه نتاجها مع ما يتوافق مع الثقافة المجتمعية وعلى نحو يسمح بجذب انتباه المتتبع لها والمساهم في عضد مسيرتها الإنتاجية، ولا يعتبر من النتاج الثقافي الحميد كل ما من شانه الإخلال بالنظام العام أو الآداب العامة أو هدم العلاقات الإنسانية أو التعريض والتطاول على الغير، وهذه نقطة الالتقاء التي يجب أن توجه مالكي ومديري ومشرفي تلك المواقع. دور المثقف العماني في أثراء حركة الثقافة العمانية عبر الشبكة العنكبوتية
__________________
أظن أنه علينا أن ندرب عقولنا بشىء من الشك أنا لا احب أن يكون الناس يؤمنون دوغمائيا بأي فلسفة ولا حتى فلسفتي نفسها برتراند راسل آخر تحرير بواسطة يحيى الراهب : 28/03/2009 الساعة 01:58 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
دور المثقف العماني في أثراء حركة الثقافة العمانية عبر الشبكة العنكبوتية
راشد الشماخي يقول: كلنا ندرك أن تعبير الفرد عن رأيه ما هو إلا انعكاس لتوجهاته وقناعاته داخل مجتمعه وبالتالي كل ما يسطره المثقف العماني يجعل الآخر يفهم الآلية التي يعيش بها الإنسان العماني وعاداته وتقاليده ونظرته للمتغيرات الحادثة في العالم أجمع ليكوّن الآخر صورة واضحة عن الإنسان العماني، ومن وجهة نظري أن موقع سبلة عمان يعتبر من أبرز المواقع من بين المواقع المحلية الالكترونية من حيث نشر وإبراز اهتمامات الشارع العماني وأعتقد أن كثيرا من الانطباعات التي يشعر بها المجتمع العماني تراها متوفرة في هذا الموقع، حيث أن ركن سبلة الدارسين بالخارج منحت لأبناء هذا البلد الذين يتواجدون في شتى أقطار العالم بحثاً عن العلم والمعرفة وجدوا أنفسهم وكأنهم يعيشون بين أحضان بلدهم العزيز عمان من حيث الالتقاء بإخوانهم الطلبة في السلطنة واستطاعوا من خلال هذه النافذة أن يذللوا الكثير من الصعاب التي يواجهونها في الخارج، كما أن موقع سبلة عمان استطاع أن يبرز أهميته من خلال إقامة العديد من الفعاليات الثقافية واستضافة بعض أبرز المثقفين والأقلام النابضة في هذا البلد العزيز، ولكن إذا كان ما يخط في الشبكة العنكبوتية ليس مدروسا ولا يتصف بالمصداقية بحيث لا يمت لفكر وثقافة العماني الحقيقية بصلة فذلك قد يؤثر سلبا على حكم الآخر على المجتمع العماني ككل وينقل أفكاراً مغايرة تماماً عن الواقع والأسس التي يقوم عليها المجتمع المترابط والمتلاحم تحت ظل قيادة حكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حيث أن هناك كثيرا من الأقلام تحاول أن تعتم الصورة الحقيقية عن حياة المجتمع العماني وتشوه من نظرة العالم الإيجابية وباعتقادي أن هذه النوعية من الأقلام تعاني من فساد فكري وفساد ذاتي بحيث لا يستطيعون التمييز بين الماء العكر والماء الصالح فيشربوا من كلاهما. أما خالد بن سعيد بن محمد الشكيلي فإنه يؤكد: إن لم يقم المثقفون بنشر ثقافة البلد عبر الشبكة أو خارجها فمن يقوم بذلك؟ أننتظر غيرنا ليفعل ذلك؟ إن أشد ما يبعث على الأسف أن يتعلم المرء ثم بعد ذلك يتنكر لأصله أو يتناسى منبتة ويتغير فكره تماما بحجة أن تفكيره الآن مختلف عن تفكير أهله وبلده بل وتجد البعض يترفع حتى عن ذكر موطنه خجلا من أن يوصف بالجهل أو الهمجية مثل هذا هو من يسيء إلى بلده وثقافة بلده فكأنما انعدم الخير من البلد وذهبت الطائفة المثقفة وخلف من بعدهم خلف لا يحسنون إلا اللعب ولا يعرفون شيئا عن تاريخ أمتهم ولا عن حاضرها وهذا ليس صحيحا بالمرة فعمان والحمد لله تجمع عدة مناهج فكرية وأطياف ثقافية وكل هذا مرتبط بعلاقة حسنة قلما تجدها في مجتمعات أخرى فلا نرى أحدا يهاجم من يخالفه فكريا بل العكس الكل مؤمن أن الاختلاف ليس للخلاف وإنما للحوار والتقدم والتطور ولولا اختلاف الأفكار والثقافات ما تقدمت البشرية خطوة للأمام! موقع سبلة عمان وغيرها من المواقع العمانية الأخرى تجد فيها حركة غير مسبوقة من مثقفي المجتمع في المشاركة والمساهمة في الحوارات وقد شهدنا عدة محاورات مع عدة من الأسماء الكبيرة سواء على المستوى المحلي أو على المستوى العربي والعالمي ويوجد اهتمام كبير من الأعضاء بهذا الشأن وإن لم يكن بالمشاركة فبالمتابعة وهذا ما يجب أن ينتهجه كل مثقف وما يجب أن يسير عليه، وأن ينخرط في المجتمع بكافة الوسائل الممكنة مما يساهم بتحريك الثقافة المحلية وتنشيطها وبالتالي إيصال هذه الثقافة وتصديرها على المستوى الخارجي والشبكة العنكبوتية هي أسهل الطرق للباحثين عن ثقافة البلدان فمتى ما وجدت الحركة الثقافية الداخلية ذاع صيتها خارجيا فبقدر نجاحها في الداخل يكون نجاحها في الخارج. يشير يحيى بن حميد بن سيف المعشري إلى أن المثقف تقع على كاهله مسؤولية تنوير مجتمعه، ونحن في السبلة العمانية نسعى دوماً إلى تثقيف المجتمع من خلال طرح المواضيع الفكرية والثقافية قديمها ومعاصرها، نجحنا في قطع شوطاً بعيداً و أصبح لدينا الآن جيلاً يقرأ لمحمد أركون ومحمد عابد الجابري وجورج طرابيشي وعبد الإله بلقزيز وغيرهم من المفكرينّ المعاصرين. كما نسعى إلى ربطهم بتراثهم الفكري من خلال إطلاعهم على تراثهم الإسلامي والعربي وأمهاتّ الكتب العربية و الإسلامية، كذلك قمنا باستضافة شخصيات مرموقة في الثقافة العمانية كالأستاذ أحمد بن عبدالله الفلاحي والكاتب عبد الله المعمري فاتحين المجال للأعضاء بطرح الأسئلة لمثقفينا والحصول على أجوبة من الكاتب مباشرة، و نحن شعارنا في السبلة العمانية إدارة ً و مشرفين (كلنا يدُ تبني هذا الصرح العظيم) لرؤية مجتمع أفضل و نأمل أن نواصل هذه المهمّة و نسأل الله التوفيق. ويؤكد أحمد بن علي الشيزاوي بأن المثقف هو نواة الحركة الثقافية الالكترونية أو الأدب الرقمي، وخلاصة فكره هو ما ينعكس على الورقة الالكترونية الذي ينساب من خلال لوحة المفاتيح التي هي بمثابة القلم الذي يترجم ذلك الفكر، وهنا نناشد الجميع أن يعضدوا مسيرة تعميق مفاهيم الثقافة الرقمية عموما والأدب الرقمي على وجه التحديد في ثقافة شعوب المنطقة من خلال طرح فكر متوافق مع الثقافات التي ينتمون إليها، والاستفادة من المساحة الجديدة التي توفرها المواقع الالكترونية لنشر تلك المعتقدات، بمختلف مجالاتها الأدبية والعلمية وفق مختلف صنوف المعرفة، بالإضافة إلى ضرورة إحداث التكامل بين واقع الثقافة في الشارع الذي يعيشونه وما يحاكونه عبر المواقع الالكترونية دون مغالاة أو تشدد أو تفسخ من القيم الحميدة كل ذلك كفيل بمنح مفهوم الثقافة الالكترونية الاحترام والإقبال المنشود لتؤدي دورها كما يراد لها. ويقول صالح بن عبد الله بن إبراهيم البلوشي: لو نظرنا إلى واقع المنتديات العمانية لوجدنا أنها في نمو مستمر فهناك حاليا العشرات من هذه المواقع ولكنها وللأسف تفتقر إلى النقاشات الجادة والموضوعية في الطرح كما أن تواجد المثقفين والكتاب الكبار فيها قليل جدا باستثناء بعض المواقع القليلة والمتميزة مثل سبلة عمان ومنتدى فرق ومنتدى الحارة العمانية ولذلك فأنا أتمنى من الأخوة المثقفين والكتاب الكبار التفاعل الايجابي مع هذه المنتديات لأنها تساهم وبشكل كبير في حركة الثقافة العمانية عبر مناقشتها الكثير من الهموم الثقافية العمانية عبر صفحاتها ومواضيعها المختلفة كما أتمنى من الصحف والمجلات العمانية أيضا إفساح المجال لكتاب الانترنت بالكتابة في صفحاتها الثقافية لأنه وحسب خبرتي في واقع المنتديات العمانية فان هناك شريحة كبيرة يمتلكون موهبة كتابيه وأسلوبا رائعا في الطرح وكتابة المواضيع المختلفة أفضل من الكثير من الكتاب الذين نقرأ لهم في الصحف المحلية مع احترامي الشديد لهم ولكن كونهم غير مشهورين ومعروفين إعلاميا فانهم يجدون غالبا صعوبة في نشر نتاجاتهم الثقافية في الصحف المحلية ولذلك يلجأون إلى الكتابة في المنتديات الالكترونية. المصدر http://www.omandaily.com/monwaat/monwaat/monwaat2.htm
__________________
أظن أنه علينا أن ندرب عقولنا بشىء من الشك أنا لا احب أن يكون الناس يؤمنون دوغمائيا بأي فلسفة ولا حتى فلسفتي نفسها برتراند راسل آخر تحرير بواسطة راشد الشماخي : 28/03/2009 الساعة 10:01 PM |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ما شاء الله عليهم مشرفين الثقافة كانوا متألقين في هذا اللقاء في جريدة عمان وكانت إشادة واضحه للسبلة من قبل مشرفنا الكبير راشد الشماخي( أبونور17) فقد أشاد بدور السبلة من خلال فتح سبلة تختص بالدارسين بالخارج وهذا أمر مهم يسهم في تذليل الصعاب التي يواجهها أبناء هذا البلد أثناء تواجدهم في الخارج.
كما أن البقية كانت لهم بصمات واضحه وتعابير متألقه . كلنا فخر بسبلة عمان |
|
#4
|
||||
|
||||
|
صديقي لو تنسق الموضوع بشكل افضل يكون امر مستحسن فهكذا ما قادرين نقراء الموضوع
__________________
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ********************* وإني وأن غربت عنك يادار فإن مني فيك في كل جدار قسمات رويتها بعرقي وعجنتها بدمي واحكمت بنائها بساعدي
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
تم نشر هذا الإستطلاع اليوم 28-3-2009
في جريدة عمان بالصفحة الثقافية. تنويه المشاركون في الإستطلاع أحمد بن علي الشيزاوي (القائد الأعلى) مستشار سبلة عمان راشد الشماخي (أبو نور17) مشرف الثقافة و الفكر يحيى المعشري (يحيى الراهب) مشرف الثقافة و الفكر صالح بن عبد الله بن إبراهيم البلوشي (البلوشي2008) كاتب الثقافة و الفكر خالد بن سعيد بن محمد الشكيلي (Master) كاتب الثقافة و الفكر
__________________
كل ما أذكره من طلل************أو ربوع أو مغان كل ما أو نساء كاعبات نهد********** طالعات كشموس أو دمى صفة قدسية علويه*************أعلمت أن لصدقي قدما فأصرف الخاطر عن ظاهرها***واطلب الباطن حتى تعلما محيي الدين ابن عربي آخر تحرير بواسطة يحيى الراهب : 28/03/2009 الساعة 10:06 PM |
|
#6
|
||||
|
||||
|
ما شاء الله ..
ما ظننت أن أذكر بين هذه الأسماء العظام .. وفقكم الله وأشيد بجريدة عمان التي نشرت كلامي كله دون تقطيع أبدا ..
__________________
سعدي وحزمي والمهند والقنا :: ومقادر بلغت وحال حائلُ
ان الملوك مع الزمان كواكبٌ :: نجم يطالعنا ونجم آفلُ والحزم كل الحزم ألا يغفلوا :: أيروم تدبير البرية غافلُ ؟! ويقول قوم سعده لاعقله :: خير السعادة ماحماها العاقلُ عـام آخـر يـا عـمر .. !! عـرب ويب ![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
ما شاء الله متألقين
__________________
lɹɐǝdʞɔɐlq رحمة الله عليك يا عُمر ثـلاثـــة أعـــوام يا عُمر ؟ ![]() ||||||||||||||||||||| ||||||||||||||||||||| ||||||||||||||||||||| - رحمة الله عليك يا ALWAN ~
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
التألق هو عنوان سبلة الثقافة والفكر
__________________
"وما توفيقي إلا بالله" اللهم وفقني ويسر لي أمري وسهل لي دراستي وجعلني من الناجحين المتفوقين بالثاني عشر **أشتاق لك** (اللهم إني أسالك الرحمة والثبات عند السؤال لجدي ) أحتاج لسماع صوتك جــدي ....زرني بالمنام
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
صفوة المبدعين والمثقفين بالسبلة إلى الأمام دائمًا، وإلى مزيد من التألق. مشرفنا كأنك غلطان في تاريخ نشر المقال
__________________
" أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ " أحد ضحايا نظرية التطور : أوتا بنجا Ota Benga
آخر تحرير بواسطة يحيى الراهب : 28/03/2009 الساعة 10:07 PM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
تمّ تعديل التاريخ
شكراً على المتابعة
__________________
كل ما أذكره من طلل************أو ربوع أو مغان كل ما أو نساء كاعبات نهد********** طالعات كشموس أو دمى صفة قدسية علويه*************أعلمت أن لصدقي قدما فأصرف الخاطر عن ظاهرها***واطلب الباطن حتى تعلما محيي الدين ابن عربي |
|
#11
|
|||
|
|||
|
من الخطأ الذي يبدو في العنوان الرئيسي بالجريدة
كأنه قد نال شيئا من التعديل فأظن ولا إثم في ظني إن شاء الله أن بدلا من كلمة المواقع كان كلمة موقع سبلة عمان فحذفت سبلة عمان وجعل بدلا منها كلمة المواقع ونسي تعديل كلمة الإلكتروني إلى الإلكترونية وإن لم يكن خطأ فمن الصواب جدا أن يكون العنوان عن سبلة عمان لا عن المواقع بشكل عام إذ أن أغلب من تحدث في التحقيق هم من رواد سبلة عمان أقول ربما
__________________
وطني
لا أتقِنُ جمعَ الأشياءْ لا أدرِكُ ما معنى المعنى والظِّلَّ المائلَ في الأهواء إلا أني يا وطني أتبعثَرُ فيكَ ويجمعني في حبِّكَ كلُّ الأشياءْ |
|
#12
|
|||
|
|||
|
أنار الله دربك أخي يحيى الراهب، واعذر لي عدم مشاركتي
![]() بالفعل، قد أنرتم وجوهنا ... للأمام دومًا بإذن الله ...
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
جميل جدامشرفوا وكتاب سبلة الثقافة والفكر
وألى الامام دائما بوركتم جميعا .
__________________
جميعنا سجنــــــــــاء ولكــــــــن
بعضنــــــــــــــــا في سجــــــــون ذات نوافذ وبعضنـــــــــــــا في سجــــــــون بدون نوافذ |
|
#14
|
||||
|
||||
|
ما شاء الله عليكم أخواني الأعزاء
بوركت مساعيكم لكم جل الاحترام والتقدير
__________________
سيري ببطءٍ، يا حياةُ ، لكي أراك بِكامل النُقصان حولي. كم نسيتُكِ في خضمِّكِ باحثاً عنِّي وعنكِ. وكُلَّما أدركتُ سرَاً منك قُلتِ بقسوةٍ: ما أّجهلَكْ! قُلْ للغياب: نَقَصتني وأنا حضرتُ ... لأُكملَكْ **محمـود درويش** |
|
#15
|
||||
|
||||
|
ما شاء الله ابداع هـــا ..
![]() على فكرة واحــد من الاهــل اليــوم اكتشفته انــه مبــدع .. وهــذا فخــر لنـــا ..
__________________
اللهم ارحــــم جميـع الامــــوااات.. ![]() إلى جنــات الخلد إن شاء الله .. يا أبـــي وأخـــي وجــدتي..![]() يالله بحـــسن الخــاتمــة.. ![]() |
|
#16
|
|||||
|
|||||
|
اقتباس:
![]() اقتباس:
الذين ينشرون الكراهية هم دخلاء على الشبكة العنكبوتية بالعامية ما شايفين خير ![]() اقتباس:
من اني أروح اسلم المعلومات إلى جهة معينة اتوقع بسبب كثرة عدد المتابعين وترقب كل ما هو جديد . اقتباس:
![]() اقتباس:
بين الثقافة الألكترونية والحكومة الألكترونية شيء فرق . مبدعين أنتم بارك الله فيكم أفتــخر بوجود مثقفين أمثالكم ببلدي الحبيبة عمان لكم مني أجمل تحية . |
|
#17
|
|||
|
|||
|
أنا أبارك للأخوة الكرام على هذه المداخلات والحوارات المفيده عن واقع الثقافة العمانية بس لي بعض الملاحظات وأساسها أننا في عمان نعاني من مجاعة ثقافية نتيجة فقر الأنتاج الأدبي الجيد وأنا أشبه الساحه الأدبيه العمانيه مثل الساحة الغنائية العربيه الهابطه أساسا ... أنا شخصيا لاحظت في الأونة الأخيره بروز بعض الكتاب العمانيين بكتابات غريبة وعجيبة وكأنها طلاسم أو ذات محتوى فارغ .. بأختصار أرجو من الأخوة في سبله الثقافة والفكر أن يعطوني تعريف واضح وجلي لكلمة < كاتب > ... شو يعني هالكلمة وشو مواصفات الشخص الكاتب .... أن أعرف شخص يشتري من معارض الكتب كتب وروايات ب مئات الريالات عشان يلخص ما يقرأه في كتيب صغير يكون بمثابه عصاره فكره وأبداعه لسنه كامله ....... أو فتاه عمانية تطل علينا نهايه كل أسبوع بمقاله والحق الحق يقال ان أسلوبها مش كويس لهدرجه ..
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل يصمد أما النقاش القوي و العميق. تضليل الإلحاد و العلمانية و النقاش الذي يدار حولهما . ورقة التوت الأخيرة لا بد أن تسقط أمام قوة النقاش.
__________________
كل ما أذكره من طلل************أو ربوع أو مغان كل ما أو نساء كاعبات نهد********** طالعات كشموس أو دمى صفة قدسية علويه*************أعلمت أن لصدقي قدما فأصرف الخاطر عن ظاهرها***واطلب الباطن حتى تعلما محيي الدين ابن عربي |
|
#19
|
|||
|
|||
|
جاري حفظ الموضوع..
__________________
منتدبات رمسة عرب منتدى يعتني بمتابعة شؤون نكبات أمّتنا الإسلامية ومآسيها
|
|
#20
|
||||
|
||||
|
مرحبا بكم جميعا
![]() لقد سعدت جدا بهذا اللقاء وأشكر الأخوة في سبلة الثقافة والفكر على ترشيحي لهذا اللقاء وهذا أن دل على شىء فأنما يدل على ثقتهم بي وبمشاركاتي في سبلة الثقافة والفكر ومن هنا أشكر الأخ العزيز والصديق يحيي الراهب على ثقته بي ودعمه المتواصل لي وأشكر أيضا الأخت الفاضلة والمبدعة دائما في كتاباتها الأخت مد السكون والأخوين الفاضلين أبو نور راشد الشماخي والأخ سعادة المرشح وأتمنى لهم كل النجاح والتوفيق ولكل الأعضاء المشاركين في سبلة الثقافة والفكر أوجه لهم تحية حارة وأتمنى أن نجد أسهاماتهم الثقافية والفكرية قريبا في المجلات الثقافية والملاحق الثقافية في الصحف والمجلات وكما ذكرت في لقائي السابق فأنهم لا يقلون ثقافة ومعرفة عن الكتاب البارزين في الصحف المحلية . سعدت بكم جميعا أخواني وأخواتي واتمنى ان نلتقي قريبا أن شاء الله .
__________________
أظن أنه علينا أن ندرب عقولنا بشىء من الشك أنا لا احب أن يكون الناس يؤمنون دوغمائيا بأي فلسفة ولا حتى فلسفتي نفسها برتراند راسل |
|
#21
|
|||
|
|||
|
بوركت من أقلام وأنامل تتغذى من كتاباتها عقولنا وأفئدتنا
الموضوعية والتجرد والبحث عن الحقيقة هو شعار سبلة الثقافة والفكر إلى الأمام دائما أيها المبدعون |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
موقع عرب ويب جميل، ويحتاج إلى تنشيط أكثر.
![]() من الطبيعي أن ينشر كلامك كاملاً، فالجمال لا يمكن أن يقتطع. كنتُ أتمنى أن أراك في ندوة المخدرات بالرؤية ![]()
__________________
وغداً يومٌ آخر
|
|
|