|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
هل تلوّث المجتمع وخربت النفوس حتى يكون لسوء الظن والشك بالآخرين دواعي لا مندوحة عنها و خياراً لا غنى عنه..؟! هل سوء الظن مرض نفسي و داء اجتماعي أم ذكاء اجتماعي محمود..أم سلوك فطري...؟!! هل الشك فضيلة يحفظ للمرء خطوطه الخلفية أم أنه سوء طوية ونية ..؟ّ لماذا نشك بالآخرين وإلى أي درجة ينبغي أن يكون هناك هامش للشك والحذر من الآخرين حتى لا نقع ضحايا غفلة ...؟! هل حسن الظن يكفي لبناء علاقة إنسانية مع الآخرين ..؟ وهل طيّب القلب السبهللة محبوب أم مستغَلّ ومستغفَل من الآخرين ...؟ هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه بحجة أن سوء الظن من حسن الفطن...؟! أين تقع هذه الآية من سورة الحجرات من هذا السلوك... (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ). هل العلاقة الإنترنتية كافية للتعرف بالآخرين و معرفتهم على حقيقتهم...أم أن الشك وسوء الظن يبقى سيد الموقف؟ إخواني أخواتي بانتظار آرائكم في هذا الموضوع م ن ق و ل
__________________
الموضوعات المنشورة في السبلة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي كاتبها فقط
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
في إعتقادي بأنه تختلف الإجابات من حاله لحاله ، فمثلا الحرص لا يسمى شك لأن المثل يقول حرص ولا تخون . فيجب أن يكون الإنسان حريصاً في تعامله خيراً من الندم بعد فوات الأوان وهنا أقصد بعدم المجاهرة في الشك فهو يسمى حرص .
وقصدت أن هناك مبررات كثيره وحالات مر بها الشخص سواء في صغره أو اسلوب تربيته التي اكسبته هذه العاده التي لها ميزات وسلبيات وعيوب
__________________
عمان
نبض واحد |
|
#3
|
||||
|
||||
|
شكرا ع الطرح ....من رائي
اقتباس:
__________________
الله وأكبر
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
الكثير من الأسئلة حملتها مشاركتك أخي العزيز ..
يمكنني أن اتناولها على النحو التالي .. - لا اظن أن سوء الظن هو الخيار الوحيد في زمننا او في مجتمعاتنا .. تعقيدات زمننا .. والحواجز التي نصبتها ظروف الحياة وتغيراتها المتسارعة .. والتي طالت حتى قيمنا الإنسانية .. هي في مجلمها أسباب حقيقية لظهور سوء الظن بيننا .. - ليس سلوكا فطريا .. وإلا لكنا امام مشكلة كبيرة .. تنقية الأطفال مثلا من مشكلة سوء الظن !! بالعكس الفطرة سوية نقية .. التربية والتعليم ربما مسؤولة بشكل كبير عن استفحال هذه المشكلة في مجتمعاتنا .. - مرض نفسي و داء اجتماعي .. بالتاكيد هي كذلك .. ولا اظنها تنطوي على الذكاء المحمود أبدا .. - لن اخوض من الناحية الشرعية فهنالك من هم أعلم مني وأكثر معرفة .. لكنني أرى ان الآية الكريمة التي تفضلت بإيرادها .. تؤكد فداحة هذا المرض الاجتماعي .. وعظم إثم من وقع فيه .. - في النهاية .. اعتقد أن كثيرا من مآسينا الاجتماعية .. وحوادثنا الأسرية من طلاق وانفصال وقطيعة رحم .. ومشاكل تواصلنا الإنساني مع الآخرين ..مرجعها غالبا إلى سوء الظن .. والشك والريبة القاتلة .. شكرا لك أخي العزيز .. موضوع فيه من الفائدة الكثير ..
__________________
..... .. .. (( حبـــر و ورق )).. .. عندما لا يمكن للحياة أن تستمر , لا بد أننا نحتاج إلى وقفة طويلة للحزن , الحياة تكره أن نتجاهل ضرباتها لنا , وترفض أن تستمر فيها دون أن نقف عديداَ , لنعلن انهزامنا أمام سلحها القدري .. .. طول النهار أضمد جروح غيري// ويصيح جرحي لاضويت آخر الليل
ياما المسا صب السهر في نظيري// وخذا مع لمـّت هجوسي تعاليل |
|
#5
|
||||
|
||||
|
تسلـــــــم على الموضوع....
السؤال حول العلاقات الإنترنتيــــــــــــــة ....كما تفضلت....هذا بيت القصيد.... و ببساطة....لا يمكن الوثوق 100% في هذه العلاقات .... و هذامش سوء ظن ...طالما التعامل مستمر بين الأطراف .....
__________________
... ألا بـــــــــذكر الله تطمئــــن القلــــــوب ... .. . |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تعقيبك ...لا غبار عليــــــــــــه...إذا فقـــــــــط يقصد بها العــــــــلاقات المباااسرة بين النــــــــاس.....
و لا يمـــــــــــــكن أن ينطبــــــــــــــق على العلاقات عبر النــــــــــــــــت......:م� �فكر:
__________________
... ألا بـــــــــذكر الله تطمئــــن القلــــــوب ... .. . |
|
#7
|
||||
|
||||
|
سوء الظن والشك مرض نفسي والله يعين اللي يعاني منهم
__________________
اللهم أشغلنا بما خلقتنا لأجله ولا تشغلنا بما خلقته لأجلنا يارب العالمين إن حال دون لقائكم بوابكم فالله ليس لبابه بواب |
|
#8
|
||||
|
||||
|
اشكركم على دودكم جميعا
الفيروز اشكرك على ردك والسؤال الي ما واضح عندك هو: هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه بحجة أن سوء الظن من حسن الفطن...؟ يعني هل ممكن للمسلم ان يغلط او يشك او يسئ الظن في شخص احتياطا قد يكون محق في ظنه وهذا يعتبره ذكاء او فهم منه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
|