|
||
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وجود فئة وشريحة واسعة من أصحاب العاطفة الجياشة –سواء كانوا كتابا أو قراء أو غير ذلك- من ضحايا التلاعب والسقوط والفشل, يجعل من الصعب على أي عقلاني أن يعرض حججه مهما كانت قوية وصحيحة في مواجهة هؤلاء, فهو الساقط والفاشل وهم الناجحون!! بقلم علي حسين باكير تُظهر التطورات والإرهاصات التي تعيشها الساحة العربية والإسلامية، الكثير من نقاط الضعف والقوة لدينا، دون أن نعمل على معالجتها، للتقليل من سلبيات نقاط الضعف وزيادة نقاط القوّة. طبيعة رؤية الناس للأحدث والأمور، على سبيل المثال، تلعب دورا كبيرا في تحديد موقفهم إزاء مسألة معينة أو موضوع بذاته. ولما كان الرأي أو الموقف في مثل هذه الحالات، يعتمد على توفر المعلومات اللازمة إزاء حدث معين، ومن ثم العمل على معالجتها وتحليلها للتوصل إلى نتيجة تدفع هذا الشخص إلى أن يكون مؤيدا لهذه الجهة أو تلك، أو رافضا لهذا الاقتراح أو ذاك، متخذا هذا الموقف أو ذاك, فإن المصيبة عندنا كبرى!! عدد لا بأس به من الناس ـ بغض النظر عن مستواهم العلمي أو أعمارهم أو انتماءاتهم ومشاربهم- لا تتوفر لديه أي معلومات عن حدث معين، ولا يتوفر على آلية للتحليل والمعالجة، وبالتالي المفروض أن يكون مترددا حيال اتخاذ موقف من هذا الحدث المعيّن، ومع ذلك نراه يتصرف بطريقة غريبة عجيبة تظهره بموقف حازم قاطع لا يتزحزح عنه تغيّر الحدث أم لم يتغير, تغيّرت المعطيات أم لم تتغيّر, تغيّر المكان والزمان أم لم يتغيّر، والسبب في ذلك بسيط جدا, إنه العواطف والأهواء. * إذا لم تكن مع إيران فأنت مع أمريكا!! عادة ما تتيح المواقع الالكترونية حيزا معقولا للقارئ تسمح له فيه بالتفاعل مع الحدث والكاتب, والهدف بطبيعة الحال إثراء النقاش حول مسالة معيّنة وتدريب القارئ الذي تعوّد على القمع والكبت في عالمنا العربي على إبداء رأيه بحريّة معقولة, لكن هل تدرك فئة من القراء، الهدف من إنشاء هذه المساحة؟! لا, فقد تحولت هذه المواقع إلى مكان، يقوم القارئ فيه بتفريغ شحنة من الشتائم واللعان والسباب موجهة إلى صاحب المقال، وبدلا من أن يطرح وجهة نظره المخالفة أو يقوم مثلا بمناقشة فكرة المقال أو طبيعته أو ما ورد فيه, يترك كل هذا و يتوجه إلى صاحب المقال. طبعا هذا دليل ضعف وقلّة حيلة وفقر ثقافي واختلال نفسي, والمشكلة الأكبر أن نفس هذا القارئ تراه يكيل للكاتب المديح والثناء مما ليس له فيه، عندما يجد أن المقال يتوافق معه, وهو نفسه يقوم باستخدام راجمة الشتائم والاتهامات عندما لا يناسبه المقال!! إذا أردت الكتابة عن إيران لانتقادها أو تسليط الضوء على جزء صغير من ألاعيبها، فلا بد أن تفرد ثلاثة أرباع المقال للحديث عن أمريكا والأنظمة العربية, وتبدأ باللعن والسباب والشتيمة بما يتناسب مع معايير فحص الدم، للتثبّت من صدق النوايا, بعدها يمكنك أن تكتب عن إيران بما لا يزيد عن بضعة أسطر بشرط أن لا تتعرّض لها، فهي حامية الحمى! ضمن هذه الشروط الموضوعية, يمكن للقارئ حينها, النظر إلى المقال بشيء من الجدية, وإلا فإذا لم يتم الالتزام بهذه المقدمات, فأنت إما أن تكون عميلا لأمريكا أو مأجورا للأنظمة, أو ربما تكون متطرفا جاهلا أو مفرّطا تافها. لا تستطيع أن تكون مستقلا, يجب أن تكون إما مع إيران وإما مع أمريكا, طبعا هذا مجرد نموذج, والأمثلة تتعدد، فإما مع إسرائيل وإما مع حزب الله، وإما مع القاعدة أو الأنظمة، وإما مع هذه الجهة أو تلك!! أنت لست حرّا، ولا يحق لك أن تكون ضدّ الاثنين معا على سبيل المثال, ولا يحق لك أيضا أن توجه ملاحظات لأي طرف حتى لو كنت معه أو ضدّه. والأعجب من ذلك, أن القارئ يهمل كل ما في المقال من معطيات، ويقوم بشحذ قلمه، وهو الذي لا يفقه بالسياسة حتى لا أقول "بشيء آخر"، ويتحول إلى حاكم يمارس عليك نفس ما تمارسه الأنظمة عليه من تخلّف, ولا يمكنه أن يعرض رأيه بطريقه موضوعية أو علمية, بل التهجّم عليك شرط أساس في التعبير عن رأيه. هذا النوع من القرّاء لا يمكنه أن يدرج مقالك ضمن وجهة النظر الخاصّة أو التحليل والاجتهاد الشخصي على سبيل المثال, أو استشراف ما لا يراه هو وعدد آخر من القراء والكتاب. المقال إن لم يتضمن حديثا عن جميع أعداء الأمة قبل الحديث عن إيران، فلا يمكنه أن يكون موضوعيا أو جديا، مهما اجتهدت لتدعيمه بحقائق ووقائع وأدلة على توجه إيران السلبي, وذلك بكل بساطة لأن هذا النوع من القرّاء لا يعتمد على استخدام عقله, ولا على البراهين المنطقية والحقائق والوقائع، بقدر ما يعتمد على أهوائه وعاطفته. * المشكلة في الأهواء والعواطف الزائدة: إن الاعتماد على العاطفة إلى هذه الدرجة يشكل عاملا خطيرا في تحديد مستقبلنا, لا نعني بذلك أن نستبدلها بالعقل، بحيث نتجرّد من الأولى ونغرق في الثاني، وإنما المطلوب تحقيق تكامل بين العقل والعاطفة, فتعمل العاطفة على موازنة العقل، ويعمل العقل على كبح جماح العاطفة وما ينتج عنها من ارتجالية وعشوائية. إن وجود فئة وشريحة واسعة من أصحاب العاطفة الجياشة ، سواء كانوا كتابا أو قراء أو غير ذلك، من ضحايا التلاعب والسقوط والفشل, يجعل من الصعب على أي عقلاني أن يعرض حججه مهما كانت قوية وصحيحة في مواجهة هؤلاء, فهو الساقط والفاشل وهم الناجحون!! ست سنوات والتحذير من المشاريع الإيرانية -المتزامنة مع المخططات الأمريكية- المستهدفة للمنطقة جار على قدم وساق, والرد من هذه الفئة من القرّاء، يكون بالشتائم والسباب والاتهامات.... وفجأة!! عدد كبير من الأصدقاء والقراء يتصلون ويبعثون رسائل "نعم لقد كنت على حق, الآن عرفنا حقيقة إيران ومشروعها"!! وما زادتني هذه الرسائل إلا تعجبا, فكان ردي "كيف عرفتم الآن؟ ولماذا؟". أجاب أكثرهم أن شريط إعدام صدّام، فضح إيران وعملاءها وطائفيتها. ست سنوات لم تجد آذانا صاغية, ودقيقتان ـ هما مدة شريط الإعدام - تحدثان تحولا ضخما. هل هذا عامل إيجابي أو سلبي برأيكم؟ صحيح أن للصورة كما يقول الصينيون تأثيرا كبيرا يساوي قيمة ألف كلمة, لكن المشكلة ليست هنا. الإشكال أن التجاوب الذي ارتكز حصرا على الشريط يدل على عوامل سلبية لدى الرأي العام العربي من ناحية اعتماده العاطفة بدلا من المنطق والعقل. فالذي يأخذ موقفه بناء على معطيات عاطفية, يكون من السهل التلاعب به في أي وقت. وقد تجده هو نفسه يقوم بتغيير موقفه عدّة مرات. إن إهمال هذه الفئة من الناس الاعتماد على المحاججات العقلانية والمنطقية والبراهين الواقعية عن المشروع الإيراني الموجه ضد المنطقة طيلة هذه الفترة, واعتمادهم فقط على شريط ، رغم أهميته الكبرى ومدلولاته، أمر لا يبشر بخير، إن بقي مستوى تفكيرنا على هذا النطاق. طبيعة هذا التحرك، ليست إيجابية على الإطلاق, وهي مؤشر خطير على حالة الرأي العام العربي العشوائية والارتجالية. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
إتفق مع الكاتب .
-رغم صيحات التغيير والمطالبة بالحريات وحق تقرير المصير إلا أن معظم من يطالبون بهذه الأمور هم أنفسهم لا يستطعيون الخروج من نمط ثنائي القطب. -المدمر هنا هو أن معظم الرأي العام في الشارع العربي والإسلامي قطبي التفكير ولا يستطيع الخروج عن ذلك-للأسباب العاطفية التي ذكرت أعلاه- . - هذه في إعتقادي اسهل طريقة للتدمير الذاتي للامة ، ام أن تكون معي أو ضدي . إعتنق فكري أو اخرج عن دائرة الحياة. -الى أين وصل مجتمعنا العماني نحن هنا من نمط ثنائية التفكير ، لست اعتقد نحن بمأمن عنه : أباضي: سني ، شمالي:جنوبي، هناوي غافري، أبيض:اسود (العِرق)، بدوي:حضري، قبلي:غير قبلي!. وكم تستطيعون ان تعدوا من انماط قاتلة أخرى في مجتمعنا الصغير هذا . -ما هو الدور الذي تؤديه الطبقة العامة التي تستطيع الوصول الى مختلف انواع المعطيات وخاصة المعطيات التي توفرها الأنترنت .؟ ليس الكثير هذه الطبقة التي تستفيد من إمكانية الوصول الى كمية ضخمة من المعطيات لا زالت تتصرف بطريقة لا أستطيع تفسيرها سوى بانها تثير الجنون ! كيف يمكن لإفراد يستخدمون أفضل الوسائل التكنولوجية مثل الحواسيب والهواتف النقالة والحاصلين على شهادت مختلفة في التربية والعلوم والهندسة والاداب والطلاب في مختلف المساقات الدراسية العليا، كيف لمثل هؤلاء أن ينساقوا بسهولة وراء نبؤة رويت عن كاهن هندي -ربما كان ثملا أيضا-!. -أعتقد إننا ما زلنا في نقطة ثقافيا في نقطة الصفر رغم خمس وثلاثون عاما من النهضة العمرانية.ورغم توفر جميع متطلبات الحياة العصرية الأساسية مازلنا نستخدم نفس طريقة قطبية التفكير التي أودت بمجتمعنا الى العصور الوسطى في الحقب الزمنية السابقة . -هل فعلا أن نمونا العمراني السريع واكبه نفس النمو في الخواء الفكري ! لا يستطيع معه المجتمع تحمل أفكار من أنماط متعددة الالوان ، وَقبل فقط بتحديد اللونين الأسود والأبيض لتسيير وتقرير شؤون حياته وتناسى جميع تدرجات الألوان للحياة المعاصرة. -أرى النظرة فعلا سوداوية هنا ، فقد كنت دوما من المدافعين عن الحقوق المدنية وضد ما تمارسه السلطة ما أراه تقيياد للحريات الفردية في مجتمعنا، ولكن بعد حادثة الكاهن الأخيرة ، أرى ربما انه كان مع السلطة الحق في فرض هذا النمط من التقييد لما نقول أو نفعل إذا هذه الجموع من العامة على إستعداد لإتخاذ قرارات مصيرة بهجر البيوت من أجل مقولة كاهن !. -ربما كانت السلطة هي من يشجع نمط التفيكر البسيط المبني على العواطف لا على التقييم العقلي ،لأنه من الواضح أنه من الأسهل بكثير السيطرة على الأفراد لأنه فقط بفرض نمط محدد من المعطيات يمكن تسيير عواطفهم .بينما في النمط العقلي يصعب التحكم بهم حيث لا يمكن التخلص من الواقع الذي يفرضه المنطق الذي في كثير من الأحيان يناقض ما تفعله السلطة !. احسنت في إختيار نقل المقال . والله المستعان |
|
#4
|
|||
|
|||
|
للأسف ان هناك الكثيرون ممن يصفقون لمثل هذا الفكر حتى اصبح كل من يريد ان يصعد على اكتافنا خرج علينا بخطبة نارية ضد اميركا واسرائيل حتى لو كان حليفا في السر ليكسب عواطف البعض
شخصيا لست الا مع المصالح العربية ، ولكن من يعي ضرورة ان نلتفت لمصالحنا العربية والقومية بدل من التصفيق لهذا وذاك كأننا دمى يتلاعب بها كل فريق ويريدنا ان نقتنع بكل ما يقول ويفعل وفي النهاية كل فريق يعمل من اجل مصالحه فقط وامتنا على طريق الضياع امام اعيننا
__________________
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" قسمآ بالسيف والقول الابي وصهيل الخيل عند الطالب
اننا سور مداها الارحب وهدير الشعب يوم النوب اورثتنا البيد رايات النبي والسجايا والشموخ اليعربي فاهزجي جذلى بلاد العرب نحن اشرقنا فيا شمس اغربي يا سرايا البعث ياأسد العرين يا شموخ العزوالمجد التليد ازحفي كالهول للنصر المبين وابعثي في ارضنا عهد الرشيد نحن جيل البذل فجر الكادحين يا رحاب المجد عدنا من جديد امة تبني بعزم لا يلين وشهيد يقتفي خطو شهيد |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الجماهير العربية تعتمد غالباً على عواطفها
لذا تكون ردات فعلها غالباً انفعالية وارتجالية وكثيراً ما تتهم الأنظمة بالقمع بينما الجماهير نفسها تمارس القمع الذي ترمي به السلطة إزاء من خالفها في آرائها فإن لم تكن ضد فأنت مع بل وعميل ضد إيران عميل لأمريكا ضد حزب الله مع الصهاينة إن لم تكن أبيض فأنت أسود إن لم تكن شيطاناً فأنت ملاك وهكذا كما قال الباكير كثيرون جداً انقلبت مواقفهم ضد إيران بعد مشاهدتهم لجريمة إعدام صدام ولكن هذا الانقلاب لأنه ارتجالي وعاطفي ليس ايجابياً إطلاقاً فحركة واحدة من حركات إيران البهلوانية تجعل الجماهير العربية تهتف لها الجماهير العربية مطالبة أولاً بالوعي الناضج عندها تستطيع تمييز الغث من السمين أما وهي تجعل من نفسها أضحوكة كما هي الآن فما عليها سوى إطالة التصفيق مراراً وتكراراً لكل من يلعن أمريكا وإسرائيل علناً ويستبيح أرضها وعرضها علنا أيضاً وهي تكتفي بالتهديد بالموت لأعداء الأمة |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اطلعوا من القالب المرسوم لكم .... هل فلسطين فقط للفلسطينيين ؟؟؟؟ هل الأقصى للفلسطينيين فقط ؟؟؟؟ اين نحن من بشارة القرآن لنا بهزيمة الصهاينة؟؟؟؟؟ اين نحن من الأحاديث النبوية الشريفة عن حربنا ونصرنا ضد الصهاينة؟؟؟؟؟ اليوم بالذات جرى بيني وبين زميلتي نقاش حول صور لطفل فلسطيني استشهد برصاص الصهاينة .. كانت تنتقد زميلتها اللي ارسلت لها هذه الصور من الصبح .... ما كان مني وان سالتها كيف بتكوني لو يوم من الأيام مثل هذه المناظر انتقلت الى منطقتنا ؟؟؟؟ وسالتها هل تحدثتي مع اطفالك عن فلسطين ؟؟؟؟ ويا للأسف اجابت بأنها لم تحدثهم عنها .... كم واحد منا جلس وتحدث مع ابنائه عن الأقصى وعن تاريخ فلسطين ؟؟؟ وعن المذابح التي تعرض لها اخوتنا المرابطين الفلسطينيين ؟؟؟؟ اجزم بأن القلة القليلة منا تفعل ذلك ... اين العاطفة ونحن محتلون في بيوتنا وفي فكرنا وفي معيشتنا وفي .. وفي ... وخلينا ساكتين احسن ... |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ففي الوقت الذي تعمل بقية الدول على تغيير استراتيجيتها حسب المستجدات وما يخدم مصالحها وتستعد لأي هجوم او اختراق من الأعداء يغضب العرب قليلا ثم يعودون لحياتهم وكأن شيئا ما كان
__________________
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" قسمآ بالسيف والقول الابي وصهيل الخيل عند الطالب
اننا سور مداها الارحب وهدير الشعب يوم النوب اورثتنا البيد رايات النبي والسجايا والشموخ اليعربي فاهزجي جذلى بلاد العرب نحن اشرقنا فيا شمس اغربي يا سرايا البعث ياأسد العرين يا شموخ العزوالمجد التليد ازحفي كالهول للنصر المبين وابعثي في ارضنا عهد الرشيد نحن جيل البذل فجر الكادحين يا رحاب المجد عدنا من جديد امة تبني بعزم لا يلين وشهيد يقتفي خطو شهيد |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن بدون عصبية مذهبية .... |
|
|