|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
حذر عالم فلك سعودي من خطورة استمرار تجاهل العلم، والحسابات الفلكية، لتحديد بدايات الأشهر القمرية (الهجرية)، معتبرا أن التقويم الهجري، الذي وضعه الخليفة عمر بن الخطاب قبل 14 قرنا سيصبح غير صالح "كتقويم يعتمد عليه بالمفهوم الحضاري".
وأشار الدكتور خالد الزعاق، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك – بحسب وكالة قدس برس- إلى أن تحديد بداية شهر شوّال لهذا العام (عيد الفطر) اختلف أربع أيام بين الدول الإسلامية "وفي ذلك تفرقة للمسلمين فيما يفترض أن يكون التقويم الهجري أحد مظاهر توحدهم". و كشفت البيانات الرسمية التي صدرت عن عدد من الدول العربية والإسلامية، التي قررت عيد الفطر يوم الثلاثاء الماضي (30/9)، أن أحدا من مواطنيها لم يتمكن من رؤية الهلال، الذي يؤذن ببداية شهر قمري جديد، وقالت تلك الدول إنها آثرت عدم التفرقة بين المسلمين، ليكون يوم العيد موحد لدى الجميع، وذلك بالنظر إلى أن السعودية أعلنت أن شهودا عدولا رأوا الهلال. وجاء الإعلان السعودي بإثبات رؤية هلال شوال، بالرغم من تأكيدات صدرت عن علماء فلك، قالت إنه لا يمكن رؤية هذا الهلال ليلة الاثنين 28 سبتمبر الماضي). وأعادت تلك القضية مجددا "أزمة الهلال" إلى واجهة الأحداث، تلك الأزمة التي يشعر بها المسلمون عند بداية شهر رمضان ونهايته، فيما يؤكد خبراء فلك أنها أزمة تتكرر عند مطلع كل شهر قمري، بسبب الفجوة التي مازالت قائمة بين بعض الفقهاء وعلماء الفلك. واستغرب المهندس محمد عودة، رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، من تصريحات عربية، اعترفت أن أحدا لم يشاهد الهلال، إلا أنها "آثرت الوحدة"، مشيرا إلى أن من آثر الوحدة "هم الأقلية من المسلمين".وشدد عودة على أن "كل شيء ممكن أن يتراجع ويؤجل مقابل وحدة المسلمين، حتى علوم الفضاء والفلك .. لكن لا الوحدة تحققت ولا الأخذ بالحسابات العلمية تحقق أيضا!" في تحديد موعد عيد الفطر السعيد. وأشار عودة، إلى أن علماء وخبراء فلك، توافقت حساباتهم الفلكية، باستحالة رؤية هلال شوال في ليلة التحري، مشيرا إلى أن ذلك بسبب أن الهلال غاب ليلة الاثنين الثلاثاء قبل غروب الشمس، متسائلا "ما الذي رآه الشهود السعوديون؟". وأبدى عدد كبير من علماء الفلك المسلمين، استياءهم خلال السنوات الماضية، بسبب ما اعتبروه تجاهل من قبل السلطات، خصوصا في السعودية، لمجوداتهم في وضع حسابات لرؤية الأهلة، مما يساعد على تحديد بدايات الأشهر القمرية (الهجرية) بصورة أدق. واجتمعت هيئة كبار العلماء في السعودية، في يوليو الماضي، لبحث إمكانية خلق توافق بين الحسابات الفلكية العلمية، ورؤية الشهود لتحديد بدايات الأشهر القمرية، إلا أن هذا الاجتماع "أصيب بانتكاسة"، بحسب تعبير الفلكيين، حينما قررت توصياته أن رؤية الهلال بالعين المجردة، واعتماد شهادات الشهود هي أساس تحديد بداية الشهر ونهايته. وشدد مفتى السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء فيها، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، على رفضه للحسابات الفلكية لتحديد بدايات الأشهر القمرية، وقال عقب الاجتماع "إن علماء الأمة المحمدية أنكروا على القائل بالحساب ورأوا أنه قول شاذ لا اعتبار له". وشدد الدكتور خالد الزعاق، الذي يرأس مرصد بريدة الفلكي في السعودية، على أنه بالرغم من استحالة رؤية الهلال "إلا أن الشهود يتقدمون بالشهادة"، و وصف الزعاق هؤلاء الشهود بأنهم "يتوهمون في أحسن أحوالهم". وانتقد عالم الفلك السعودي الاعتماد على شهادات من شهود غير مؤهلين، وقال "يتحكم عامة (شهود غير مؤهلين) بالملايين من المسلمين فيما يتم تجاهل العلماء"، وأضاف "الكرة الأرضية من أقصاها إلى أقصاها تختلف بالتوقيت 12 ساعة زيادة أو نقصانا .. والعالم الإسلامي يختلف أربع أيام في تحديد بداية شهر". وتساءل "إذا كان الاختلاف أربع أيام .. متى كانت ليلة القدر التي نزل فيها القرآن الكريم؟". وأشار الزعاق إلى أن علماء الفقه "فوتوا فرصة إصلاح التقويم الهجري عدة مرات، عبر تجاهلهم لتوصيات علماء الفلك في عدد من المؤتمرات". مشددا على أن "التقويم الهجري سيؤد إن لم نتنبه". وكشف عالم الفلك السعودي، أن الشهود الذين تقدموا بالرؤية لشهر شوال لهذا العام (1429 هـ 2008م)، قالوا إنهم رصدوا الهلال قبل مغيب الشمس، مشيرا إلى أنه، وأن صحت رؤيتهم، فإن الرؤية شرعا يجب أن تتم بعد مغيب الشمس، حيث يتم احتساب الليلة بعد مغيب الشمس. وأعرب الزعاق عن اعتقاده أن القضاة "لا يطبقون شروط الشهادة"، مشددا على أنه من شروط الشهادة "أن لا تتعلق بمستحيل" كرؤية الهلال قبل المغيب. كما كشف الزعاق، أن الشهود الذين اعتمدت شهادتهم "هم نفسهم الذين يشهدون كل سنة .. لا يتغيرون .. ومن منطقة محددة من الكرة الأرضية"، ويشار إلى أن معلومات إعلامية، كشفت عن أن الشهود يتمركزون في منطقة "حوطة سدير" شمال العاصمة السعودية الرياض. وطالب علماء فلك سعوديين وعرب، ممثلين في المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، بأن يتحرك علماء الفقه سريعا "للحفاظ على التقويم الهجري وجعله ميقاتا موحدا للمسلمين"، وذلك عبر الاستفادة من تطورات علم الفلك. ويقود عدد من خبراء الرصد والفلكيين العرب والمسلمين مشروعا إسلاميا لرصد الأهلة، في محاولة لتوحيد مواعيد رصد الأهلة في العالم الإسلامي، وحقق المشروع تقدما ملحوظا، إلا أن القائمين عليه يشكون من التعامل السلبي معهم من قبل بعض الحكومات، خصوصاً الجهات المسئولة في السعودية، التي تتجاهل نتائج دراساتهم وبحوثهم حول هذه القضية. --------- م ن ق و ل عن http://www.gizaikhwan.com/L3.php?id=5398&baab=3
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة و أفضل ما قلت أنا و النبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شئ قدير) |
|
|