|
||
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم : ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ) [التوبة:25]. صدق الله العظيم روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه بعد غزوة حنين وعند توزيع الغنائم الكثيرة، كان مما أعطى تلك العطايا في قريش وخصوصًا الطلقاء و قبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء، و وجد الأنصار في أنفسهم شيء من هذا، حتى كثرت منهم القالة حتى قال قائلهم: لقد لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه. فدخل عليه سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله، إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم، لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت، قسمت في قومك، وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب، ولم يكن في هذا الحي من الأنصار منها شيء، قال: فأين أنت من ذلك يا سعد ؟ قال: يا رسول الله، ما أنا إلا من قومي. قال: فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة . قال: فخرج سعد، فجمع الأنصار في تلك الحظيرة . فجاء رجال من المهاجرين فتركهم، فدخلوا، وجاء آخرون فردهم . فلما اجتمعوا له أتاه سعد، فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار، فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: يا معشر الأنصار، ما قالة بلغني عنكم، وجدة وجدتموها علي في أنفسكم ؟ ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله، وعالة فأغناكم الله، وأعداء فألف الله بين قلوبكم! »قالوا: بلى، لله ورسوله المن والفضل. ثم قال: ألا تجيبونني يا معشر الأنصار؟ » قالوا: بماذا نجيبك يا رسول الله؟ لله ولرسوله المن والفضل. قال صلى الله عليه وسلم : أما والله لو شئتم لقلتم، فلصدقتم ولصدقتم: أتيتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك وعائلاً فآسيناك، أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا، ووكلتكم إلى إسلامكم. ألا ترضون يا معشر الأنصار، أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعوا برسول الله إلى رحالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلكت الأنصار شعباً، لسلكت شعب الأنصار. اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار» . فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا رضينا برسول الله قسماً وحظاً ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا.
__________________
" أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ " أحد ضحايا نظرية التطور : أوتا بنجا Ota Benga
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
يا الله
موقف مبكي حقيقة فداك أبي وأمي يا رسول الله أحسنت أخي بارك الرحمن فيك |
|
#3
|
||||
|
||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزيت خيرا ً أخي الكريم على طرحك المؤثر جعله الله في ميزان حسناتك ووفقك لما فيه الخير ..
__________________
. . .. اللهم إني أسألك الأنس بقربك .. إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك .. فانظر فيما أقامك
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
"اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار" .
شكرا لك أخي القعقاع .. فعلا موقف مؤثر جدا .. سالت منه الدموع جزاك الله خيرا
__________________
"وإنا لما سمعنا الهدى ءامنابه فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا " |
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزيتم خيرًا أحبتي بمروركم هذا ،
فعلاً موقف مؤثر . . . سالت له الدموع ، << ولو سلك الناس شعباً وسلكت الأنصار شعباً، لسلكت شعب الأنصار. اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار>> دمتم بود ، وإيمان متجدد.
__________________
" أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ " أحد ضحايا نظرية التطور : أوتا بنجا Ota Benga
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أخي
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
__________________
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لرفع الموضوع.
__________________
" أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ " أحد ضحايا نظرية التطور : أوتا بنجا Ota Benga
|
|
|