|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
السؤال المحير الذي دائما ينغص حياتي ويكدر يومي ويجعلني اسير الاحزان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا نهين غيرنا بقصد أو بدون قصد ؟!!!!!! أحينن ترى الدنيا تحتقرك تخنق أنفاسك ترسم لك قدر اٍٍٍٍٍٍٍٍٍسود قأتم ملي بالحفر!!!,ومره تراها حلوه بسيطه رائعه,لماذا لا نحس بغيرنا وما يمر به من اهات وكدر,لماذا لا نتفكر في الكلام أم صارت الدنيا لي القوي المتسلط وأن عصور الجهل واضحه في كبد السماء وصرنا في غابه الوحوش,ودوله المصالح ام تحولت الحياه الي عصر الاهانات والضحك علي الاخرين, لماذا لماذا ؟؟؟؟؟؟ تغيرنا وتحولت عقولنا البسيطه الي مسوده الظلام وكلامها الي مرادفات واستعاره وتشبيه وباتت الحقيقه الجميله الرائعه ماضي نرجوا رجعوعه لترجع ايامنا أيام الطفوله. لتسجل باقي عمرنا على صفحات بيضاء,لتكون لنا دوله!!!!حدودها مترايه الاطراف شعبها قلوبنا وحاكمها عقولنا ووزراها السلتنا وجيشها سوعدنا,لتكون دولتنا مسجله احداثها في عقولنا نرسم لها خريطه في جبين الزمان,لتكون ندا لي باقي الدول!!!! حلم بات بالمستحيل وللاسف هذا هي الحقيقه الذي أكرها ودائنا أهرب منها خلف الماضي لي أنساها أو أنسى حتى اٍٍسمها بالدوله,نعم كلأمات قد تحول ألشخص منا ألي الياس أوالعداوه أو حب الأنتقام فى اي لحظه,وللاسف للاسف للاسف............
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير
__________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد لا تدع الأشياء التي ليس لك يدٌ في تغييرها، تأخذك عن الأشياء التي لك يد في تغييرها |
|
#3
|
||||
|
||||
|
*
لا حول ولا قوة الا بالله لماذا هذا الحزن ؟ لماذا هذا السواد الذي يسيطر عليك ؟ انظر الى الشرق حيث تشرق الشمس ستجد الأمل وانظر الى البحر ستجد أن الموج يغسل الشاطئ ليعود من جديد كمن يأتي ويعود بلا ذنب متحملا ذنوب الآخرين وانظر الى الجبل فهو يعلمك الثبات وليكن ثباتك على لأ اله الا الله محمدرا رسول الله - صلى الله عليه وسلم واقرأ القرآن فهو نور وشفاء للصدور مساؤك سكر **
__________________
**
انـــا عن دنيـتـك راحـل ....... ولاجلك تارك ٍ كل شـي وحـتى جـسـمي النـاحل ....... بادفـنـه لـو ينادي حـي دخـلـت بـدنـيـتـك راحـل ....... واتـركها لعـيـنـك ضـي ولا يمـكـن كـنـت واصـل ....... وانت البعـد وانـتِ الفي يعقوب الحوسني **** |
|
#4
|
||||
|
||||
|
ِِِِِِِشكر اخوتي علي التعليق,ليس حزن,بل هو واقع مررير اّذا تمعنت
|
|
|