|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
قرات في احد كتب الفتاوى انه لا يجوز جمع الجمعة و العصر اذا حضر المسافر الخطبة وصلى الجمعة في جماعة. ارجو من ذوي المعرفة التوضيح و لهم الاجر. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هنا رعاك الله جمع صلاتي الجمعة والعصر http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=4684 |
|
#3
|
||||
|
||||
|
لا اعرف
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
اكيد لا يجوز
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
سألت عن ذلك شيخنا سعيد القنوبي فأفتى بجواز ذلك لعدم وجود الدليل على منعه أما القائلين بذلك فحجتهم عدم وجود دليل على ان النبي عليه السلام جمع بينهما وهذا الدليل ضعيف اذ ان الاصل في الاشياء الاباحة والجمعة تجزي عن الظهر
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جزاك الله خيرا اخي وكلام الشيخ سعيد ككلام سماحة الشيخ جزاهم الله عنا كل خير
__________________
هناك أناس يحبونك ,, ولاكنهم لم يتعلموا كيف يعبرون عن شعورهم ,,
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
لا يصح جمع صلاة العصر مع الجمعة
كنت مسافرا ونزلت في الطريق في إحدى القرى وصليت معهم صلاة الجمعة وبعد الصلاة قمت وصليت صلاة العصر أي جمعت الجمعة والعصر وكان معي بعض أصحابي فاعترض علي وقال لا يجوز جمع صلاة العصر مع الجمعة ، فما حكم ذلك ؟. الحمد لله ما قاله صاحبك صحيح ، أن صلاة الجمعة لا تجمع مع صلاة العصر ، وإنما ورد الشرع بجمع صلاة الظهر مع العصر ، وصلاة المغرب مع العشاء . وعلى هذا فعليك أن تعيد صلاة العصر التي جمعتها مع الجمعة لأنك قد صليتها قبل وقتها ، والصلاة قبل وقتها باطلة لا تصح . وقد فصَّل الشيخ ابن عثيمين حكم هذه المسألة فقال : " لا يجوز جمع العصر إلى الجمعة في الحال التي يجوز فيها الجمع بين الظهر والعصر. فلو مر المسافر ببلد وصلى معهم الجمعة لم يجز أن يجمع العصر إليها . ولو نزل مطر يبيح الجمع – وقلنا بجواز الجمع بين الظهر والعصر للمطر – لم يجز جمع العصر إلى الجمعة . ولو حضر المريض الذي يباح له الجمع إلى صلاة الجمعة فصلاها لم يجز أن يجمع إليها صلاة العصر . ودليل ذلك قوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ) النساء/103 . أي : مفروضاً لوقت معين , وقد بين الله تعالى هذا الوقت إجمالاً في قوله تعالى : (أ َقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ) الإسراء /78 . فـ (دلوك الشمس) زوالها , و (غسق الليل) اشتداد ظلمته , وهذا منتصف الليل . ويشمل هذا الوقت أربع صلوات : الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، جمعت في وقت واحد ؛ لأنه لا فصل بين أوقاتها , فكلما خرج وقت صلاة كان دخول وقت الصلاة التي تليها ، وفصل صلاة الفجر لأنها لا تتصل بها صلاة العشاء ولا تتصل بصلاة الظهر . وقد بينت السنة هذه الأوقات بالتفصيل في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص , وجابر وغيرهما , وهو أن الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله , ووقت العصر من حين أن يصير ظل كل شيء مثله إلى غروب الشمس ، لكن ما بعد اصفرارها وقت ضرورة , ووقت المغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر, ووقت صلاة العشاء من غروب الشفق الأحمر إلى نصف الليل , ووقت الفجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس , هذه حدود الله تعالى لأوقات الصلوات في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم . فمن صلى صلاة قبل وقتها المحدد في كتاب الله تعالى وسنة رسوله فهو آثم وصلاته مردودة , لقوله تعالى : ( وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) البقرة / 229 . ولقوله صلي الله عليه وسلم ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) . وكذلك من صلاها بعد الوقت لغير عذر شرعي . فمن صلى الظهر قبل زوال الشمس فصلاته باطلة مردودة وعليه قضاؤها . ومن صلى العصر قبل أن يصير ظل كل شيء مثله فصلاته باطلة مردودة , وعليه قضاؤها إلا أن يكون له عذر شرعي يبيح له جمعها تقديماً إلى الظهر . ومن صلى المغرب قبل غروب الشمس فصلاته باطلة مردودة , وعليه قضاؤها . ومن صلى العشاء قبل مغيب الشفق الأحمر فصلاته باطلة مردودة , وعليه قضاؤها إلا أن يكون له عذر شرع يبيح له جمعها تقديماً إلى المغرب . ومن صلى الفجر قبل طلوع الفجر فصلاته مردودة , وعليه قضاؤها . هذا ما يقتضيه كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم . وعلى هذا فمن جمع صلاة العصر إلى صلاة الجمعة فقد صلاها قبل أن يدخل وقتها , وهو أن يصير ظل كل شيء مثله فتكون باطلة مردودة . فإن قال قائل : أفلا يصح قياس جمع العصر إلى الجمعة على جمعها إلى الظهر؟ فالجواب : لا يصح ذلك لوجوه : الأول : أنه قياس في العبادات . الثاني : أن الجمعة صلاة مستقلة منفردة بأحكامها تفترق مع الظهر بأكثر من عشرين حكماً , ومثل هذه الفروق تمنع أن تلحق إحدى الصلاتين بالأخرى . الثالث : أن هذا القياس مخالف لظاهر السنة , فإن في صحيح مسلم عن عبد الله عباس رضي الله عنهما أن النبي صلي الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر , وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر, فسئل عن ذلك , فقال : أراد أن لا يُحَرِّج أمته . وقد وقع المطر الذي فيه المشقة في عهد النبي صلي الله عليه وسلم ولم يجمع فيه بين العصر والجمعة كما في صحيح البخاري وغيره عن أنس بن مالك أن النبي صلي الله عليه وسلم استسقى يوم الجمعة وهو على المنبر , فما نزل من المنبر إلا والمطر يتحادر من لحيته , ومثل هذا لا يقع إلا من مطر كثير يبيح الجمع لو كان جائزاً بين العصر والجمعة , قال : وفي الجمعة الأخرى دخل رجل فقال : يا رسول الله! غرق المال , وتهدم البناء , فادع الله يمسكها عنا . ومثل هذا يوجب أن يكون في الطرقات وحل يبيح الجمع لو كان جائزاً بين العصر والجمعة . فإن قال قائل : ما الدليل على منع جمع العصر والجمعة ؟ فالجواب : أن هذا السؤال غير وارد ؛ لأن الأصل في العبادات المنع إلا بدليل , فلا يطالب من منع التعبد لله تعالى بشيء من الأعمال الظاهرة أو الباطنة , وإنما يطالب بذلك من تعبد به لقوله تعالى منكراً على من تعبدوا الله بلا شرع : ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ) الشورى /21. وقال الله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلامَ دِيناً ) المائدة /3. وقال النبي صلي الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس فيه أمرنا فهو رد ) . وعلى هذا : فإذا قال القائل : ما الدليل على منع جمع العصر مع الجمعة ؟ قلنا : ما الدليل على جوازه ؟ فإن الأصل وجوب فعل صلاة العصر في وقتها خولف هذا الأصل في جمعها عند وجود سبب الجمع فبقي ما عداه على الأصل , وهو منع تقديمها على وقتها . فإن قال قائل : أرأيتم لو نوى بصلاة الجمعة صلاة الظهر ليتم له الجمع ؟ فالجواب : إن كان ذلك إمام الجمعة في أهل البلد أي أن أهل البلد نووا بالجمعة صلاة الظهر فلا شك في تحريمه وبطلان الصلاة ؛ لأن الجمعة واجبة عليهم , فإذا عدلوا عنها إلى الظهر فقد عدلوا عما أمروا به إلى ما لم يؤمروا به ,فيكون عملهم باطلاً مردوداً لقول النبي صلي الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) . وأما إن كان الذي نوى بالجمعة الظهر كمسافر صلى الجمعة وراء من يصليها فنوى بها الظهر ليجمع إليها العصر فلا يصح أيضاً , لأنه لما حضر الجمعة لزمته , ومن لزمته الجمعة فصلى الظهر قبل سلام الإمام منها لم تصح ظهره . وعلى تقدير صحة ذلك فقد فوت على نفسه خيراً كثيراً وهو أجر صلاة الجمعة . هذا , وقد نص صاحبا المنتهى والإقناع (من علماء الحنابلة) على أن الجمعة لا يصح جمع العصر إليها ، ذكرا ذلك في أول باب صلاة الجمعة . وإنما أطلت في ذلك للحاجة إليه , والله أسأل أن يوفقنا للصواب , ونفع العباد , إنه جواد كريم" اهـ. "مجموع فتاوى ابن عثيمين" (15/371-375) . الإسلام سؤال وجواب |
|
#8
|
|||
|
|||
|
الســــــــــــــؤال:
جمع صلاة العصر مع صلاة الجمعة في حال السفر هل يجوز ؟ الجــــــــــــــواب: المسافر له أن يجمع بين الظهر والعصر ، والجمعة هي تقوم مقام صلاة الظهر فلا مانع من أن يصلي الجمعة ويصلي بعدها العصر جمع تقديم ، والله تعالى أعلم المفتي: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكم وشكرا لكم على ما جودتم به افادة
اختلاف العلماء رحمة للمؤمنين لكن عندي سؤال لوتوافق يوم عرفة في يوم الجمعة كيف تكون صلاة الحجاج حيث في عرفة يصلوا الظهر والعصر جمعا وقصرا ارجو الافادة ؟
__________________
تذكر يا ابن آدم ...!!! البر لا يُبلى ؛؛ والذنب لا يُنسى ؛؛ والديان لا يموت ؛؛ فكن كما شئت فكما تدين تدان (ربِ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا } لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك الصاحب للصاحب كالرقعة للثوب ... إن لم تكن مثله شانته شبكة الملتقى الجنة |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جزاك الله خير بس ممكن طلب بسيط ممكن تجيبلنا المصدر
__________________
هناك أناس يحبونك ,, ولاكنهم لم يتعلموا كيف يعبرون عن شعورهم ,,
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
حسب معلوماتي الشخصية فإن جمع الجمعة للعصر جائز جائز 100 % بإذن الله مع الالتفات الى بعض النقاط أدناه:
- لا تجب الجمعة للمسافر بل تفرض عليه الظهر طبعاً أما المقيم فتجب عليه الجمعة وليس له أن يصلي الظهر والمقصود بالمسافرهنا هو عابر السبيل وليس الساكن في غير وطنه ولكن لو أحب المسافر أداء الجمعة وقصد أحد الجوامع في خط رحلته فله ذلك كما أنه لو صادف موضع استراحته إقامة الجمعة وهو معتزم للصلاة فليس له أن يصلي الظهر بل يؤدي الجمعة ويجمع معها العصر . - في الحضر تصلى الجمعة عوضاً عن الظهر فللمسافر أن يجمع الجمعة مع العصر كما له أن يجمع الظهر مع العصر في بقية الأيام ... فلم المنع ؟!. - ينصح للمسافر الساكن في غير وطنه بعدم الجمع لكسب فضل صلاة الجماعة التي تفضل صلاة الفرد ب 25 أو 27 مرة فيصلي ركعتي الجمعة بدلاً من الظهر ثم يؤدي فريضة العصر عندما تحين في جماعة. - لو صادف الحجيج وقوفهم بصعيد عرفات الطاهر يوم الجمعة المباركة فيجمعون صلاة الجمعة مع صلاة العصر وتكون خطبة عرفة وخطبة الجمعة واحدة. والله أعلم وأسأل الله التوفيق وأنصحكم بسؤال أهل العلم وأستغفر الله إن كنت قد أخطأت وعلى الله قصد السبيل. " واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " صدق الله العظيم آخر تحرير بواسطة al kharoosi : 11/06/2008 الساعة 12:28 PM |
|
#12
|
|||
|
|||
|
موسوعة الفتاوى / الشبكة الإباضية
ضمن حلقات سؤال أهل الذكر ؛ 23 من رمضان 1423 هـ ، 29/11/2002 م لم أضع الرابط ! لأن الموقع أظنه مملوء بالفيروسات ؟!! ![]() من يدخل الموقع ؛ يحرص أن يكون جهازه محصنًا جيدًا ،، والله المستعان . مع الشكر لأستاذنا الاباتشي
__________________
. ( وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُون ) .
|
|
|