سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » سبلة السياسة والاقتصاد

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 19/05/2008, 07:46 AM
الوطني الوطني غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/05/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 261
افتراضي التثقيف المستدام للمعلمين في وزارة التربية والتعليم.. غاية يمكن أن تدرك!!: "رؤية حول تطوير المعلمين وتدريبهم في سلطنة عُ

التثقيف المستدام للمعلمين في وزارة التربية والتعليم.. غاية يمكن أن تدرك!!: "رؤية حول تطوير المعلمين وتدريبهم في سلطنة عُـمان"


د. رجب بن علي بن عبيد العويسي

لقد فرضت تحديات الثورة المعلوماتية والتكنولوجية على التعليم أن يكون تعليما من أجل الجودة، وأصبح على مؤسسات الإعداد أن تعمل على إعداد وتخريج نوعية جديدة من المعلمين لا تحوز المعرفة وأدواتها فحسب؛ بل تملك أيضا القدرة على التعليم المستمر مدى الحياة، وعلى تطوير معارفها ومهاراتها، إذ غدت المؤسسة التربوية اليوم في حاجة إلى المعلم الذي يتفاعل مع طلابه بقدر ما يتفاعل مع الأجهزة التكنولوجية المتطورة، وعليه أصبح المعلم مطالب أكثر من أي وقت مضى بالقراءة والاطلاع الواسع، والتعامل مع مجتمع المعلومات المتجدد واستمرارية التدريب والتثقيف، واستخدام التكنولوجيا الحديثة وتوظيفها لصالح العملية التعليمية، وتهيئة المتعلمين للتعامل مع مجتمع المعرفة، وإعدادهم للمشاركة البناءة في المجتمع.
فإلى أي مدى أدركت مؤسسات الإعداد حجم المسؤولية المرتبطة بإعداد المعلم؟ وماذا تطور في برامج تأهيل المعلم بمؤسسات الإعداد في السنوات الأخيرة؟ وهل إعداد المعلم في مؤسسات الإعداد يُغني عن وجود مراكز تدريب وتثقيف للمعلمين بوزارة التربية والتعليم؟ ولماذا يتذمر بعض الأكاديميين في مؤسسات الإعداد من عمليات التطوير المتسارعة في وزارة التربية والتعليم؟ وما الذي يمكن أن تساهم به مؤسسات الإعداد في تعزيز مفهوم التثقيف المستدام للمعلمين والإداريين بوزارة التربية والتعليم؟ وهل وزارة التربية والتعليم أمام تحدٍ نوعي في عملية التنمية المهنية والتثقيف المستدام؟ وكم نسبة التدريب التي تمنح للمعلم العماني أثناء الخدمة؟ وإلى أي مدى نحن بحاجة إلى نوع التدريب المرتبط بالكفايات؟ وإلى أي مدى يمكن أن نربط قضية التدريب وتقييم أثره بأداء المعلم العماني وبقائه في الخدمة؟
هل توفير التثقيف المستدام للمعلم العماني سوف يحقق هدف الوزارة من جودة التعليم؟ وهل تدريب المعلمين وتنميتهم مهنيا كاف للوصول إلى الجودة المنشودة من المعلم العماني؟ أم أن عملية الجودة المنشودة مرتبطة بعملية اختيار المعلم في كليات التربية والمعايير التي في ضوئها يُقبل في الالتحاق بمهنة التعليم؟ ولماذا ينقطع دور مؤسسات الإعداد بمجرد تخرج الطالب منها؟ ومن المسؤول عن تدني ثقافة بعض المعلمين العمانيين؟ كيف يمكن نقل أفضل الممارسات في تدريب المعلمين أثناء الخدمة في بعض الدول في عملية التثقيف والتدريب المستدام للمعلم العماني؟ وما الإجراءات التي يجب اتخاذها لضمان تعيين معلمين ذوي كفاءة عالية وضمان استدامة ممارستهم للمهنة؟ كيف يُمكن ترسيخ واستدامة مفهوم "التعلم المستمر مدى الحياة" بين المعلمين؟ ما الذي يحتاجه المعلمون في عملية التنمية المستدامة؟ وكيف تعاملت الدول الأفضل تعليما في العالم مع قضايا التدريب والتثقيف المستدام للمعلم؟ وإلى أي مدى يمكن لوزارة التربية والتعليم إيجاد ثقافة الاستدامة لدى معلميها، للوصول إلى تحقيق الجودة في الأداء خاصة مع التطوير النوعي في الهيكل التنظيمي للوزارة؟
لقد ساهمت عمليات التطوير والتجديد الحاصلة في منظومة التعليم بالسلطنة، في إيجاد توجهات نوعية في التعليم والتدريب والتثقيف المستدام لجميع العاملين في التعليم وبخاصة المعلم، مما يعني أن على مؤسسات الإعداد بالسلطنة أن تتسع رؤيتها للوصول إلى توافق نوعي بين مخرجاتها من المعلمين وبين عمليات التطوير الحاصلة في التدريس والمناهج الدراسية وبيئة التعليم والتعلم، وأن تجند طاقاتها للتعامل مع هذه المتغيرات النوعية ودراستها بعمق وتضمينها فلسفة وبرامج والمساقات الدراسية التي يدرسها المعلم في مؤسسات الإعداد الأكاديمي، بحيث يتم تقييمها وفقا لمدى قدرة مخرجات المعلمين في التعامل والتكيف مع التغيرات والتحديات التي تحصل في البيئة التعليمية وبيئة الفصل الدراسي؛ فعلى سبيل المثال هناك العديد من التطورات التي يفترض من مؤسسات الإعداد بالسلطنة أن تكون على وعي بها، لكونها تشكل أولويات تطلبتها خطط التطوير بالوزارة، ومن بينها، نذكر توجه الوزارة نحو وضع معايير لاختيار المعلمين وفق أسس معينة خاصة في بعض المواد التي يزيد فيها عدد الخريجين، وخطة الوزارة في التعامل مع مخرجات اللغة الإنجليزية من المعلمين، والدور المطلوب من المعلم العماني في التعامل مع مخرجات التعليم ما بعد الأساسي، ومدى معرفة المعلم العماني وانسجامه وقناعته بمتطلبات التطوير التربوي المتجددة التي تشهدها الوزارة يوما بعد يوم، والتحديث في المناهج الدراسية وضرورة فهم المعلم لمقتضياتها ومتطلباتها، ودور المعلم في الوعي أو التعامل مع فلسفة التقويم المستمر التي تنتهجها الوزارة، ومدى إلمام المعلم العماني بثقافة البحث العلمي التربوي، ومدى قدرة مؤسسات التعليم العالي على تعزيز دافعية المعلم نحو التدريس في ظل الضغوطات التي يواجهها المعلم، والدور الجديد المتغير للمعلم في ظل إدخال قضايا التنوع الثقافي وثقافة الحوار وثقافة البحث والتعامل مع المفاهيم الدولية المختلفة كالتربية المواطنية وغيرها، ومدى قدرة مؤسسات الإعداد في تعزيز دور المعلم في تنمية وتعزيز القيم والسلوك الإيجابي، ومدى قدرتها على غرس مفهوم التعليم المستمر والتثقيف المستدام في سلوك المعلم اليومي، وتعزيز قدرة المعلم على التعامل والتكيف مع الواقع التعليمي، وتعزيز ثقته بنفسه، وتغيير قناعاته، وتعزيز إرادة الوعي لديه بما يمكنه من فهم ذاته والآخر.
إن الواقع الحالي لدور مؤسسات الإعداد كما تشير إلى ذلك التقارير والدراسات، يتحمل جزءا مهما من عملية تدني مستوى أداء بعض المعلمين، وضعف ممارساتهم، وقناعاتهم حول التدريس والعملية التعليمية برمتها، إما لأساليب التدريس التي يتم بها تدريس المعلمين والتي تعتمد في أغلبها على الجانب التنظيري، أو كذلك قلة تعزيز جانب الثقافة الذاتية المستمرة لدى المعلم، أو ضعف دور التربية العملية في تعزيز قدرة المعلم على التكيف مع طرائق وأساليب التدريس والمواقف التعليمية للقصور في أساليب التقييم والإشراف والمتابعة والتغذية المرتجعة التي يحصل عليها المعلم.
لهذا كان لا بد وأن تكون نظرتنا شاملة متكاملة إذا ما أردنا أن نكون موضوعيين في رصد رؤيتنا للتثقيف المستدام للمعلمين، الذي هو في الأساس عملية تشاركية تكاملية بين مؤسسات التعليم والتدريب بمستوياتها المختلفة، ولعل عملية القبول بمؤسسات إعداد المعلمين أحد محددات نجاح قضايا التنمية والتثقيف المستدام للمعلمين، والتي ينبغي أن تتم بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، كما يجب أن تتسم عملية القبول بكونها عملية انتقائية تنافسية تعنى بقياس مستوى القدرات والاستعدادات العقلية والجسدية والنفسية للمعلم، مما يعني أن تتوفر لدى هذه المؤسسات أدوات قياس معتمدة وفاعلة تمكّنها من الحكم على مستوى المتقدم للالتحاق بمهنة التعليم، وبناء معايير تساعدها على انتقاء أفضل المتقدمين للالتحاق بها، ممن تتوفر لديهم السمات والقدرات العلمية والرغبة والميول نحو المهنة؛ وأن تعمل مؤسسات الإعداد على الاستفادة من نتائج التقارير الدولية في وضع إستراتيجية واضحة المعالم في إعداد المعلم وتهيئته من كل النواحي لتحمل الدور الذي سيمارسه لاحقا، وإيجاد خيارات جديدة في الارتقاء بهذا الدور.
يتبع
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 19/05/2008, 07:47 AM
الوطني الوطني غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/05/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 261
افتراضي

إن المتتبع للتقارير الدورية الصادرة من المنظمات الدولية المعنية بالتعليم والتنمية البشرية، يلحظ بوضوح مدى الاهتمام الذي أولته هذه المنظمات بعمليات إصلاح التعليم وتحسين نواتج التعلم من خلال تأكيدها على أن نوعية النظام التعليمي لا يمكن أن تتفوق على نوعية المعلمين، حيث إن أنظمة التعليم التي تعطي اهتمامًا كبيرًا لتطوير وتنمية قدرات المعلمين منذ البداية، يكون أداؤها أفضل من الأنظمة الأخرى، وأن الطريقة الوحيدة لرفع مستوى نتائج الطلاب هي رفع مستوى وتحسين عملية التدريس نفسها حيث إن تحسين مهارات المعلمين داخل قاعات الدرس يترك تأثيرات إيجابية على أداء الطلبة خلال فترة قصيرة، وأن الدول المتقدمة في أنظمتها التعليمية تهتم كثيرًا بتدريب وتطوير مهارات المعلمين، فمثلا في اليابان وكوريا الجنوبية وأنظمة التعليم الأخرى ذات الأداء العالي، يتدرب المعلمون في موقع العمل، تحت مراقبة زملائهم وفريق عمل، ومن خلال إلقاء دروس نموذجية توضيحية في قاعات الدراسة أمام الزملاء والطلبة، ويتم تنفيذ هذه التدريبات بشكل دوري منتظم، كما تتم مساءلة المعلمين في هذه الأنظمة إذا كان أداء الطلبة متدنيا (أي تقييم أداء المعلم من خلال نتائج طلابه).
وتأكيدًا لهذا الاهتمام الذي تمنحه الأنظمة الأفضل أداء في العالم لتدريب المعلم، فإن بعض الدول مثل اسكتلندا وماليزيا عملت على تأسيس هيئات متخصصة للإشراف على إعداد المعلمين وتأهيلهم قبل الخدمة وتدريبهم أثناء الخدمة، من خلال نوعين من التدريب هما: التدريب قبل الخدمة، وتقوم به الجامعات والمعاهد المتخصصة في إعداد المعلمين؛ والتدريب أثناء الخدمة، وتقوم به وزارة التربية والتعليم، عن طريق: الجامعات والكليات التربوية، ومؤسسات التدريب الخاصة، والمراكز التدريبية التابعة لجهاز التعليم، والمواقع الإلكترونية الخاصة بالتدريب المستمر والتدريب عن بعد، والقنوات التلفزيونية الخاصة بالمعلمين والمعلمات، والتي تعرض فيها أبرز التجارب في التعليم؛ حيث تركز مجالات التدريب فيها على تقوية الجانب العلمي والمعرفي والتخصصي لدى المعلمين؛ واستخدام تقنية المعلومات والاتصال في التعليم، وتطوير وتنمية مهارات التواصل والتعامل لدى المعلمين وتعزيز قيم الانتماء والإخلاص لمهنة التعليم.
وفي سنغافورة مثلا يتلقى المعلم ما لا يقل عن 100 ساعة تدريب سنويا، وتضع المدارس آليات لانتقاء المعلمين للتدريب وتمنحهم أجورا مغرية، حيث توجد أربع مراحل للانتقاء هي: تقييم المؤهلات الأكاديمية، والاختبارات التقييمية ( تقوم بها الجامعات)، والمقابلات الشخصية( تقوم بها الجامعات) وتتضمن اختبارات وأنشطة عملية، والتدريب والتقييم (سنة من التدريب والتقييم المتواصل في المعهد الوطني للتربية والتعليم، حيث يستبعد من الدورة من لا يحقق المعايير).
إن رؤيتنا في ضوء هذا التطوير الحاصل في منظومة تنمية الموارد البشرية في التعليم بوزارة التربية والتعليم، ونتيجة للدور المتغير للمعلم في مجتمع المعرفة، وتعزيزا لمفهوم تمهين التعليم وإيجاد معايير الجودة في أداء المعلم؛ تتطلب أن تعمل وزارة التربية والتعليم في التفكير في وضع استراتيجية وطنية شاملة حول التثقيف المستدام للمعلمين في جميع الجوانب ذات العلاقة بهدف الارتقاء بأداء المعلم العماني، بحيث تتلقى وزارة التربية والتعليم أفواج المعلمين وتعمل على تدريبهم وتطوير ممارساتهم في ظل احتياجاتهم الفعلية منذ بداية التحاقهم بالوزارة، وأن تستمر مع المعلم في ظل تجدد الدور وفاعلية الممارسات، بحيث يتم تحديد عدد من الساعات المعتمدة لعملية تدريب المعلمين على مدار عام دراسي كامل، ويتم وضع مجموعة من المستويات في عملية التدريب، بحيث تكون عملية التدريب مبنية على الانتقاء النوعي المستند على المعايير، واستخدام نظام المحاسبية الشخصية في البرنامج التدريبي ومساءلة النظام، والتقييم المباشر لأثر التدريب من خلال أداء المعلم في الموقف التعليمي بناء على مؤشرات نوعية حول أداء الطلبة، خاصة في ظل الزيادة المطردة في نسب أعداد المعلمين الملتحقين بالتدريس، والتي تفرض في المقابل الحاجة إلى تمهين التعليم، وإدراك أن أي إصلاح للتعليم لن يتم إلا بوجود هذا النمط، في ظل سعي الدول إلى تمهين التعليم والبرامج والمشروعات التطويرية التي تنفذها وزارات التربية والتعليم، وتحسين أوضاع المعلمين من خلال ربط المسارين التدريبي والوظيفي.
كما أن رؤيتنا نحو عملية التثقيف المستدام في عالم اليوم ينبغي أن تكون كاستراتيجيات واضحة المعالم مبنية على تعزيز جانب الوعي لدى المعلم، وتعزيز ثقافته المعرفية العامة، وتزويده بالقيم السلوكية والمهارات المناسبة التي ينبغي أن يتمتع بها، وتسهم في تعزيز قدراته وتنمية مهاراته المستمرة التي يمكن أن يستخدمها في الموقف التعليمي، وأسلوب تفاعله وعلاقاته مع زملائه المعلمين أو الطلاب أو إدارة المدرسة، مع ما يتطلبه ذلك من تبني سياسات تثقيفية مناسبة من خلال تعدد أساليب التثقيف المستدام وتنوع توجهاته، وتعزيز قيمة الثقافة القرائية لدى المعلم من خلال الاطلاع والمتابعة المستمرة لكل ماهو جديد، بل الوعي بنوعية الأساليب المستخدمة في الحصول على المعرفة وكيفية توظيفها، واختيار الأدوات والعناصر المناسبة في عملية التنمية المعرفية والتثقيف المستدام.
وفي ضوء ما سبق تأتي أهمية أن تكرس الوزارة جهودها نحو تمهين مهنة التعليم، وتعزيز رؤيتها إلى المعلم والإدارة على أنهما نجاح أي سياسات تطوير؛ وبالتالي ربط عملية التدريب بمسارات محددة، تعتمد على المحاسبية المبنية على المعايير، من حيث إلزام المعلمين والإداريين بمتابعة برامج التدريب بهدف تنميتهم تخصصيًا وتربويًا طوال حياتهم المهنية في إطار ضمان الجودة والنوعية، ووفقًا لقدرات المعلم ودافعيته حيث انه سيكون مسؤولاً مسؤولية مباشرة عن نموه المهني؛ واجتياز المعلمين والإداريين اختبارات تكشف تمكنهم من البرامج التخصصية والتربوية وتوضح تطور اتجاهاتهم نحو مهنة التدريس وتكون الاختبارات مصممة وفق معايير الجودة والاعتماد اللازمة لعملية تمهين المعلم والإداري.
أخيرا وحيث إن التنمية المهنية والتثقيف المستدام للمعلم يعد ضرورة لازمة تقتضيها طبيعة عمله، فهو يتعامل مع أهداف متجددة ومتغيرة باستمرار، فإن الإعداد الأكاديمي مهما بلغ مستواه وتنوعت أساليبه لا يلغي أو يقلل من الحاجة الملحة إلى تبني سياسات التثقيف المستدام للمعلم، سواء أكان بالاعتماد على الجهد الذاتي، أو بما توفره الوزارة من برامج تدريبية وفرص تعليمية مناسبة لتلبية احتياجاته التدريبية الحالية والمستقبلية؛ وبذلك تكون عملية تدريب المعلمين على مفهوم التنمية والتثقيف المستدام تدريبًٍا متجددًا مبنيًاعلى الكفايات الوظيفية متوافقًا مع تدرج المعلم في السلم الوظيفي، ومعتمدًا على رصد احتياجاته المهنية في تخصصه؛ وذلك لرفع كفاءته في القيام بمتطلبات أدواره التي تتغير وفقًا لمهام عمله.
أخيرا فإن رؤيتنا نحو التثقيف المستدام كونه غاية يمكن أن تدرك بتكاتف وتفاعل جهود القائمين على العملية التعليمية بالسلطنة بجميع مستوياتها المختلفة، وأن تسهم جهود مؤسسات التعليم العالي والجامعي الحكومية والخاصة ومؤسسات التدريب بالسلطنة في مساندة جهود الوزارة نحو تحقيق هذه الغاية المنشودة..

عسى أن يكون قريبا،،،،
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:16 PM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها