|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
مع بداية الحرب الأمريكية ضد أفغانستان وأتوقع في بداية 2002م نشرة الوطن مقالة للكاتب (عبدالله العمادي) والذي يكتب لعمود الوطن أعجبت بهذه المقالة واحتفظت بها والآن أحببت أن أطرحها في هذه السبلة لكي نعلم نحن المسلمين أولاً أن الإسلام نوره لن تنطفئ إلا أن يرث الله الأرض ومن عليها والإسلام قادم والريادة والقيادة ستكون له بإذن الله مصداقاً لقوله تعالى (يريدون ليطفؤوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) ومصداقاً لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ) والآن إلى المقالة.
بهذا التساؤل اختتم (باتريك بوكانان) أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة مقاله له حول الحرب التي تتزعمها أمريكا ضد ما تسميه بالإرهاب بعنوان (هل ستندلع حرب الحضارات) نقلتها صحيفة الرياض السعودية مؤخراً، مؤكداً في مقالته تلك أن الإسلام غير قابل للتحطيم وقد توصل إلى استنتاج منطقي، بناءً على حتمية مصير أي صراع يأخذ طابعاً عقدياً إلى انتصار العقيدة الإسلامية في النهاية.. وقال في مقالته عن حرب الحضارات وإمكانية اندلاعها بأن : (في الغرب يعتقدون ذلك ويتمنونه بشغف، ويظهر ذلك بوضوح مع نعيق حزب الحرب في إدارة بوش لضرب العراق، كمثال أول، ومع إطلاق العنان لشارون في ارتكاب المزيد من الفظائع ضد النساء والأطفال والعجائز في القدس وحيفا وبقية مدن فلسطين المحتلة.. فقد أنتقل تصادم الحضارات من مجال الممكن إلى مجال المحتمل .. لكن لا يمكن أن نقضي على الإسلام مثلما قضينا على النازية والفاشية والروح العسكرية اليابانية والبلشفية السوفيتية.. لقد استطاع الإسلام البقاء على مدى 1400 سنه تقريباً، كما أنه العقيدة المهيمنة على 57 بلداً..) وأضاف باتريك قائلاً: اذا كان صدام الحضارات قادماً، فكيف سيكون توازن القوى؟ واذا كان عامل العقيدة حاسماً في هذا الصدام أو الصراع، فان الإسلام دين نضالي حركي، بينما المسيحية جامدة.. والإسلام ينمو بينما المسيحية تذبل.. المحاربون المسلمون مستعدون لمواجهة الهزيمة والموت بينما يتحاشى الغرب تكبد الخسائر.. ويختتم الكاتب مقالته لعموم الغربيين: لا تستهينوا بالإسلام، انه غير قابل للتحطيم، انه الديانة الأسرع انتشاراً في أوروبا وقد تجاوز المسيحية عبر العالم، وبينما تقترب المسيحية من نهايتها في الغرب وحيث الكنائس فارغة، تتوسع وتمتلئ المساجد، وأنه لكي تهزم عقيدة، فانك تحتاج إلى عقيدة.. ما هي عقيدتنا نحن؟ النزعة الفردية. وشهد شاهد من أهلها.. هذا كل ما يمكن قوله ونحن نقرأ لأمثال هؤلاء العقلاء من أمة الغرب، ولكن للأسف، كلما ظهر شاهد من الغرب يشهد على الروح العدوانية التي تدير ساستهم وبعض منظريهم، كلما ظهر من أبناء أمة الإسلام من يكذب أولئك الشهود، ويستميت في الدفاع عن الغرب وأن الخلل واقع في قلوبنا نحن المسلمين، فالغرب لا يوجد ألطف منه، في حين نحن القساة المتعجرفين، الغلاظ الشداد، الذي لا نريد أن نساير العصر وروحه، ولا نريد أن نفهم الغرب!! من نصدق هل نصدق عقلاء الغرب وهم يتحدثون عن أنفسهم، أم نصدق أبناء أمتنا وهم يحدثون ويدافعون عن الغرب؟ أين المنطق وأين الصواب؟ أرشدونا أرشدكم الله إلى الصواب والحكمة، ومن ثم إلى الجنة بإذنه. عبدالله العمادي |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
للرفع
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وعلى سبيل المثال أنظر إلى أمريكا الآن ، بين سندان وحل العراق ومطرقة الخوف من إيران والحاجة إليها . العالم أصبح كتلة واحدة في المصالح ، فما تحدثه امريكا في حروبها الحمقاء ؛ بالطبع يشمل ضرره العالم أجمع ! ولا أظن الآن هناك من يجهل أو يتجاهل مصالحه في وقت أصبحت فيه الرؤية اوضح من الشمس ! لكل ظالم نهاية . ونزعة أمريكا نحو التفرد بالعالم وبمصالحه وقراراته ومصائره في منتصف طريقها نحو الأنهيار . وسياسة أمريكا المنطلقة من " فرّق تسد " بدأت مؤشرات وبوادر إفلاسها وعدم جدواها في التجلي . وما من يد إلا يد الله فوقها وما من ظالم إلا سيبلى بأظلم
__________________
ومَنْ يرْمِي الذُّبابَ بمنجنيق ٍ سيخسَرُ سَهْمَهُ عندَ النضال ِ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
رفعله عينه
__________________
لاحتراق صبوعي قليل أعقب
|
|
|