|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
عملت قبل فترة طويلة في القطاع الخاص براتب 120 ريال ، كان مبلغ 100 ريال منه يتحول في رصيد الوالد للادخار بموافقتي حيث كان هذا اتفاق بيننا و كان الوالد يصرف علي و على البيت بسخاء لأنه من الأغنياء ، و بعد فترة تجمع مبلغ من رصيدي عند والدي حينها قال لي والدي : يا بني لقد صار في رصيدك عندي مبلغ كبير و أريد أن تتزوج فافرح بك ، بدا على وجهي علامات الاستغراب و انطبقت شفتاي فما نطقت بكلمة ؛ فأسهب والدي في حديثة قائلا : و أريد أن اطمئن عليك ، حينها قلت له : أنا أتزوج ؟!! ، ما فكرت في الزواج بعد ، ودارت في نفسي أمور شتى وطلبت منه أن يمهلني حتى أفكر ، تراجعنا بعد عدة أيام في الأمر قال لي الوالد : ماذا قلت في موضوع زواجك ؛فانا أريد أن أفرح أيضا بأحفادي – وكان يحب الأولاد كثيراً حيث أني ابنه الوحيد – قلت : أأتزوج الآن ، قال : نعم ما الذي ينقصك ؟!! قلت : الراتب قليل! ، قال : أنا أعطيك ، قلت : و السياارة !! ، قال : أنا اشتريها لك ، قلت و المكااان !! ، قال : أجهزه لك قلت والحيرة تملوني ، ولكن أريد أن اعتمد على نفسي ولا أريد أن اشق عليك ، قال لي باستهجان : بني ما هكذا يكون الجواب أنت ابني الوحيد ولابد أن تتزوج لأفرح بأحفادي و يتم نسبي – وكنت اعرفه حازما في أمور كثير كهذه – قلت : من هذه التي تتزوجني و أنا بهذا الراتب القليل !!! قال : لا عليك أنا سأدبر الأمر ، فسألني سؤلا جوهريا " هل قلبك على بنت من البنات " قلت : لا ؛ فما فكرت قط في الزواج، قال: إذن ما رأيك في " ضحى " بنت الجيران ، قلت : " ضحى " و كانت بنت جميلة رشيقة حيث كنت أراها بين الفنية و الأخرى في الحارة ؛ فقلت : موافق ، عندها بدت على والدي علامات الرضا الاستبشار و دعا لي بالخير و التوفيق وقال لي : سنخطب الخميس القادم ، قلت : الخميس القادم !! قال : نعم و عليك أن تجهز نفسك . جاءت الخميس مسرعة قال والدي : هيا نخطب لدك يا بني و دعا بالتوفيق ، قلت له : ألا نتصل بهم أولا ، قال : لقد تكلمت مع أباها في المسجد بعد الصلاة ، فجهزت نفسي كأحسن ما يكون و ذهبنا لبيت المخطوبة و عقلي يشكك في تمام الزواج ، دخلنا المجلس و بعد أن دارت رياحين القهوة قال والدي موجها كلامه للعم أبو " ضحى " : " يا فلان إن هذا أبني يتشرف بأن يتقدم بخطبة ابنتك " ضحى " على أمر الله سبحانه و سنة نبيه محمد ( ص ) ، كنت وقتها أتابع الأمر بكل جزئيات كياني ، جاء الرد من العم أبو" ضحى " لا بأس ولكن أريد منكم أن يمهلونا بعض الوقت لنتشاور مع البنت و العائلة ، قلنا : طيب و انصرفنا
أخذت أفكر في الأمر كثيرا و بعد اسبوع جاءنا اتصال من بيت المخطوبة يطلب منا أن نزورهم ، قلت في نفسي و الفرحة تملئ قلبي لقد وافقت ضحى ؛ فما أسعدني و كدت أطير من الفرح ، و لكن عقلي مازال يشكك في الأمر ، حقا ذهبنا في الوقت المحدد ، حاولت أن استبق الرد من أبو المخطوبة من خلال التمعن في علامات و جهه أو نبرات صوته و لكني فشلت ، فقلبي يخفق خفقا ، قال أبو المخطوبة موجها كلامه إلينا : أيها الجيران الطيبون و أغدق علينا بالكلام الجميل حينها أسررت الأمر في نفسي و نظرت إلى أبي بنظرات حالمة فغمزني بعينه ، استشرف الجار في الكلام إلا أن قال [ كم يوسفني و كلي حسرة يا بني أن لا نصيب لك في الزواج من ابنتي " ضحى " ] سارعت في الكلام دون دراية مني فقلت : و لم يا عم ؟؟!!!!! ؛ فقال : راتبك قليل و سكت . نزلت علي هذه العبارة كالصاعقة ولكن ما خفف و طأتها علي هو أني و ضعت في حسباني "أسوأ الاحتمالات " شكرنا جارنا أبو " ........" فما عدت أذكر اسمها لكي أنساها . ((( وللموضوع بقية في الخطوبة الثانية )))
__________________
moon face [ تكرم صلي على سيدنا محمد ( ص ) ]
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أنتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر أرجو الا تبطي علينا
__________________
سبحان الله وبحمده*** سبحان الله العظيم |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
__________________
:: تصميم وتطوير وبرمجة المواقع الإلكترونيــه للمؤسسات والافراد :: |
|
#4
|
||||
|
||||
|
مصيبة هالبشر يريد يزوجها وزير تراء هذا وضع البلد وهذي رواتب الشباب , وبعد يقولون نظف سيارات عادي ما عيب
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
بإنتظار باقي الاجزاء بشوووووق
شكرا لك |
|
#6
|
||||
|
||||
|
مساكين أنتوا الشباب تعانون
والله إني أرحمكم لأنكم تنرفضون أحيانا، بينما نحن نخير. متواصلون مع سلسلة معاناتك.
__________________
لا تقف كثيراً على الأطلال..
خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها .. وابحث عن صوت عصفور .. يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد ! |
|
#7
|
||||
|
||||
|
وننتظر الحلقة الثانية ......
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
__________________
بلوووشيه و من حقها تغتر حيل بحالها ماتلتفت حتى لطويلين المرس متربعه ما كل من جا طالها <<<<<حناا البلووش لنا عزناا ورأيكم فيناا ما همنااا>>>>> |
|
#9
|
|||
|
|||
|
رغم أن الراتب ليس مقياسا للشخص ،،،، و لكن ،،، وسط معمعة الغلاء التي نشهدها ،،،، فالأهالي يحبذون الشخص المؤهل لكي يلبي متطلبات ابنتهم و أبنائها الحياتية ،،،،، إحترامي،،،، |
|
#10
|
|||
|
|||
|
بالفعل نسمع كثير من هالكلمات
وفالاخير كل شي مقدر ومكتوب |
|
#11
|
||||
|
||||
|
أشكر مروكم و تعاطفكم و انتظروا الخطوبة الثانية قربيا
__________________
moon face [ تكرم صلي على سيدنا محمد ( ص ) ]
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
ننتظر التكملة بفارغ الصبر ,,,,
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
الظاهر أن كل واحد هذه الأيام يكتب قصص من حياته
__________________
" ما نتعلمه برغبة لا ننساه أبداً "
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
الله يساعد الشباب ويزيد رواتبهم ان شاء الله..
ننتظر البقية.. |
|
#15
|
||||
|
||||
|
قصه حزينه
ننتظر الجزء الثاني
__________________
كلن يعود لاصل جده ومرباه راعي الشرف يشرف والانــــذال يهبون ====================================
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
وين الحلقة الثانية
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
الزوااااااااااااج قسمة ونصيب
خيرها ف غيرها فقط ثق بالله بمعنى الثقه الحقيقي
__________________
LIFE IS NOT EASY |
|
#18
|
|||
|
|||
|
ابو البنت ما غلط . انا صحيح شاب بعدني وما اشتغل بس اذا كان راتبي 150 ريال احسن ما اتزوج عشااان ما اعذب بنت الناس و اولادي. احسن شي اريح نفس بهذا الراتب ( كله حال الطلعه . او اعمل مشروع )
|
|
#19
|
||||
|
||||
|
بانتظار الجزء الثاني بكل تشويق
__________________
حياتنا لوحة فنية .. الوانها القول ..وأشكالها العمل.. وإطارها العمر .. ورسامها نحن .. فإذا انقضت حياتنا أكتملت اللوحة.. وعلى قدر روعتها تكون قيمتها.. فاما أن تكون جميله فبتبقى معقله تستوقف المارين.. أو رديئه فترمى وتهمل .. حتى إذا قامت القيامة عرض كل إنسان لوحته وأنتظر عاقبته.. فلنبدع في لوحتنا فما زالت الفرشاة بيدنا.. ||<><><>{( فريق رسامي سبلة عمان )}<><><>|| |
|
#20
|
||||
|
||||
|
صباح الخير
وانا بعد انتظر.....
__________________
الله وأكبر
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
اعانك الله اخي الكريم
ننتظر البقية |
|
#22
|
||||
|
||||
|
بعد خطوبة الأولى الفاشلة ، رجعت كعادتي لعملي و مرحي مع أصدقائي لفترة شهرين و نيف ، وذات يوم عدت في المساء إلى البيت لأجد أبي و أمي جالسين معاً ؛ فسلمت و قبلت أيديهما و جلست ، ثم أحسست من خلال نظراتهما أنهما تشاوران في موضوع يخصني ، حدقت في أمي فقلت : ما الأمر يا أمي ؟ قالت : أما آن لك أن تخطب ، قلت : أخطب ثانيةُ ، قالت نعم ، قلت لها مازحاُ : و هل لديك بنت جميلة ورشيقة تزوجيني إياها ، قالت : نعم ، قلت : من هي يا أماه ، قالت مبتسمة : " أمنية " ابنة عمك فلان ، قلت و كلي حسرة : هل بقبل بي و أنا بهذا الراتب القليل ؟!! ، سكتت الوالدة ؛ فنظرت إليها لأسمع منها جواب سؤالي ، فاطبقة شفتاها بشدة واومئة برأسها " أن نعم " قلت في قرارة نفسي والله لا تقبل بي ،، " أمنية " ابنة عمي فلان أنا اعرفها إنها معلمة و بنت مرفهة أنا لها أن تقبل بشخص أقل من مستواها ، سرحت في الأمر لأقارن بيني و بينها ، حينها و ضع والدي يده علي فأفقت من سرحتي و قال لي : يا بني لنحاول فنخطب و ما توفيقنا إلا بالله ، وبعد أن رأيت إصرارهما علي بالخطوبة منها وافقت ، و في يوم الخميس تجهزت كهلال العيد ، و ذهبنا إلى بيت عمي فلان ، بعد أن رتب أبي الأمر معه بالاتصال ، و كان يسكن في ولاية بعيد عن و لايتنا ، و في أثناء سيرنا ليهم أصر والدي علي أن أتقدم بنفسي لعمي لخطبة ابنته :" أمنية " ، و صلنا لبيت عمي فلان ؛ فستقبلوننا كأحسن ما يكون الاستقبال ، و عندما حانت فرصي الحديث غمزني والدي بعينه ، و كأن حاله يقول ، هيا تحدث ، أخطب ، قلت يا عم – فسكت الجميع منصتين - وارتعدت أفراسي ، و بدا في نفسي كأني أخاطب ملكاً في حاشيته ، و لكن تمالكت و هون عمي علي الأمر إذ قال : قل يا بني تكلم ، فاسترسلت في الحديث قائلا : إني يا عم أتقدم و كل شرف بأن اخطب ابنتك " أمنية " زوجت لي على أمر الله سبحانه ، و سنة رسوله محمد (ص)، و ما أن انتهيت من كلامي حتى قهقه الجميع بالضحك ، لما رأوه من ارتباكي الواضح علي في قسمات و وجهي و نبرات صوتي ؛ فقال لي عمي أبو الخطوبة : سنرد عليكم ، و لم يزد
رجعنا من بيت عمي و أذني لا تخالها الضحكات ؛ فاسبتشر قلبي خيراً ، و لكن عيني تساوم عقلي فيما ترياه من عمي و أولاده و بيته من جاه و رفعة و غناء فاحش ؛ فدخل في قلبي سؤالي المؤلم دائماُ " أمنية أتقبل بي فارساً لأحلامها و أنا بهذا الرويتب البسيط و هي في ذاك الغنى الفاحش "!! و لكن عزيت نفسي و قلت : أنا قد خطبت " والي في الماعون يطلعه الملاس " ، و بعد أيام اتصل عمي بوالدي و حدد يوما لزيارتنا لهم ، زرناهم في اليوم الموعود ، يومها كنت شارد الذهن سرحان و الأفكار تتساقط على رأسي كالسيل العرم ، حاولت أن أتناسى المقارنة الرهيبة بيني و " أمنية " ، بادرت والدتي قائلة لي : ما بك بني ، - و كان ببديهتها حاذقة في ملاحظتي – قلت و أخرجت نفسا عميقا من صدري : أين سهيل من الثر ياء يا أماه ؟!! ، قالت : إن أراد الله أن تجتمعان على الخير تجتمعان ، فقبلت رأسها ، التقينا بالسرور كالعادة مع العم وأولاده ، ضغط على نفسي فلا بد أن أبدوا كذلك ، و أمسكت بأحد أنباء عمي القريب من قلبي و خرجنا في المزرعة نتسامر و نضحك ، فقد أردت أن لا أظهر كثيرا أمامهم ، و جاءت الساعة الفاصلة ، ساعة الرد كنت في حينها في موقف لا يحسد عليه أحد ؛ فامسكني عمي من يدي و قال لي : يا ولدي : الزواج قسمة و نصيب ، و أنت تريد ، و أنا أريد ، والله يفعل ما يريد ، لا نصيب لك في " أمنية " ، لا لشيء سوى أن أمها لا تريد أن تزوجها في ولاية بعيدة و إنما تريد أن تزوجها في و لايتنا لتكون قريبة منها دائما ؛ فلا تريد أن تفارقها طويلا .و انطبقت لقترة أفواهنا فلم أسمع حينها سوى خفقان قلبي الجريح وأنا غير مقتنع بالرد أبداُ لأني أحس فيه نوع من التضليل عليّ ، وبعد حين كسر والدي الهدوء المطبق علينا ، حين قال موجه كلامه لأخيه : يا أخي يا أبن أمي و أبي : أما الرد فقد و عيناه و أما علاقتنا فلن تتأثر به سنظل أخواناُ متحابين ، على الخير متعاونين ، متزاورين ومتواصلين و عانقه ، فهممت بالخروج ؛ فأشار علي والدي أن عانق عمك ، فامتثلت و عانقته و خرج من بيتهم و أنا بكل جوارحي عذاب و حسرة و ندم ، و عندما رأى والدي كل ذلك الحمل علي كالجبل الأشم ، أراد أن يخفف عني بعض ما أجد ؛ فعانقني بحرارة و همس في أذني بقول الله تعالى : " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا و على الله فليتوكل المؤمنون " . هونت الأمر علي و قلت : الخيرة فيما أختارها الله لي . (( و للموضوع بقية .. مع الخطوبة الثالثة ))
__________________
moon face [ تكرم صلي على سيدنا محمد ( ص ) ]
|
|
#23
|
||||
|
||||
|
من مذكرات الحقيقية في الخطوبة " الخطوبة الثالثة " و هي التي بمفاجأتها سحقتني
* بعد تحطم قلبي بفعل ما صار من إرهاق لي بفعل الخطوبتين السابقتين الفاشلتين ، رميت بفكرة الزواج جانباً رغم أني ما نسيت و لاكني تناسيت ، ووجدت ضالتي في عملي و أصدقائي لقترة من الزمن لا بأس بها ، إلا أن عرض علي أمر جديد ما كنت أتوقع حصوله لي ، و هو أن لي عم آخر شقيق أبي [ أسميه هنا باسم سالم ] له عائلة و بنت [ أسميها هنا " نور " ] ، و كنت أزور عمي و عائلته كثيرا ، و يزوروننا كذلك ، لأننا نسكن قريباً من بعض ، في نفس الولاية ، أنا وابنة عمي " نور " في نفس السن ، كنا زماناً صغارا نلعب و نمرح و نلهو معا كالطفلين صغيرين ، أما الآن فقد كبرنا ، وصرنا مسئولين عن تصرفاتنا ، فصرت أزورهم قليلا و خاصة في المناسبات ، فكنت إذا ذهبت إليهم طرقت الجرس ، ومن عادة " نور " أن لا تفتح الباب إلا بعد أن تسال من الطارق و ما يريد ؟ ثم بعد أن تطمئن تفتح الباب ، فتحت لي ذات يوم باب بيتهم ، و كانت كعادتها تتبسم لي و تبش في وجهي ، وانأ أبادلها نفس الأسلوب ؛ بل أني كنت أمازحها بالكلام بين الفنية و الأخرى مزاحاً خفيفاً كما كنت متعوداً من الصغر معها ، فأنا أنظر فقط إليها على أساس أنها أختي ، ولم ادر قط أن ابنة عمي " نور " تحبني و تسعى أن أكون فارس أحلامها ،لأني لم ألمح ذلك الحب من خلال نظراتها لي أو قسمات و جهها المشرق ، أو من أي شيء آخر ، أضيف أني كنت أعاملها معاملة الأخ لآخته لأني بكل بساطة أفتقر للأخت ؛ فأنا لا إخوان لي . و للطرح ...... بقية
__________________
moon face [ تكرم صلي على سيدنا محمد ( ص ) ]
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
سلمت يداااك ....اسلوب راائع ومشوق ننتظر التكمله بفااارغ الصبر
![]()
__________________
ليتني استطيع نزع حبه ليتني استطيع نسيان الماضي وابدا كطفل صغير ولكن هل ينفع التمني ؟؟ http://www.shbab1.com/2minutes.htm |
|
#25
|
||||
|
||||
|
اسلوب جميل ورائع ومشوق
ننتظر البقية .................. |
|
#26
|
||||
|
||||
|
نحن ف الانتطار
|
|
#27
|
||||
|
||||
|
تابع / الخطوبة الثالثة :-
وذات يوم جاء العيد يغدق علينا بأفراحه ، فذهبت إلى بيت عمي سالم كالعادة مهنئا لهم بالعيد ، ففتحت " نور " الباب دخلت مسلما ، وفوجئتاً تركتني و انصرفت فلم ترد على السلام و كنت أريد أن أهنئها بالعيد فما مكنتني من ذلك ، قلت في نفسي مندهشاً : ما أمرها ؟!! واصلت الدخول فسلمت على عمي و أولاده وعانقتهم مهنئا لهم بفرحة العيد ، وبعد قليل جاء والدي مع أمي لبيت عمي سالم ، فجلسنا في مجلس واحد معا كالعادتنا القديمة ، الرجال معا ، والنساء معا ، يعلق بعضنا على بعض و نمزح في جو سعيد ![]() ،إلا أن " نور " لم تحضر معنا كعادتها ، فقلت ثانية في نفسي ما موضوعها ؟!! و أسررت في نفسي هذا الأمر ، و في اليوم التالي جاء عمي سالم و عائلته لزيارتنا ، و كنا نجلس معا في مجلس واحد على أساس أن الرجال في ناحية و النساء في ناحية أخرى كعادتنا أيضا ، و لاحظت أن ابنة عمي " نور " لم تجلس معنا أيضا ، قلت مساراً نفسي : مااا أمر هذه البنت" نووور " ![]() ، لا بد من شيء ، لا بد من اختبارها فاصطنعت موقفاً و استأذنت عمي سالم للخروج لمشوار قريب ، خرجت قريب البيت لفترة ، ثم عدت دخلت و كنت " نور " جالسة معهم ، فلما دخلت ، قامت من فورها ، و خرجت للغرفة الأخرى ، كضمت موقفها هذا في لب فوادي و تظاهرت بالمرح مع عمي و أبنائه ، ذهب عمي سالم و عائلته ، عندها دخلت غرفتي و قفلت على نفسي ، و أمرها يكاد يصرعني ، قلت ما الذي غيرها مرة واحدة هكذا علي ، ما قدرت التفكير حينها ؛ فعقلي يكاد أن ينفجر .و للطرح بقية .............. فالمعانات طويلة
__________________
moon face [ تكرم صلي على سيدنا محمد ( ص ) ]
|
|
#28
|
||||
|
||||
|
تابع / الخطوبة الثالثة : و تابع للطرح السابق
استأذنت أبواي بالخروج فخرجت ، حملت نفسي متثاقلاً إلى الفلج ، و هناك جلست عند الماء ، وضعت رجلي فيه فأحسست بجريانه ، و تخيلت أنه إنسان طيب جالس يسمعني ويواسيني وكأنه يقول لي : الحياة جارية لا تتوقف ؛ فشكوت له مراراتي بل مصيباتي ، ؛ فأخذت بلا شعور احكي له ويلاتي ومعاناتي في الخطوبة الأولى و الثانية و أمر هذه الفتاة " نور " ، و أمور أخرى تثكل كاهلي ، موقناً أن لا فائدة في الحديث مع جماد ، ولكن ماذا علي أن افعل ؟! فلا بد من التنفيس عن النفس بين الحين و الأخر ، دخلت البيت مرة أخرى و قفلت على نفسي و فكرت ملياً ، ثم قلت سارًا ذلك في نفسي : لا بد من مواجهتها و أيقنت أن هذا هو الحل و فيه يكون مربط الفرس و خلاصي من عشرات الأسئلة التي تدور برأسي .و بعد مرور أيام اتصلت ببيت عمي سالم مسلماً عليهم ؛ ففوجئت بأن على الهاتف " نور " و بعد السلام عليها ،بادرت قائلا لها " ما بك يا " نور " ، ولماذا أنت متغيرة علي ؟!! " قالت بصدق و حزم : " لقد تعمدت أن افعل لك ما رأيت ، قلت بسرعة : ولم ؟!!! قالت : إني احبك ؛ فأما أن تتقدم لخطبتي و أما أن أنساك " و أغلقت علي الاتصال ، و ما أن سرى ذلك الكلام إلى قلبي حتى غلفه ، حينها تسمرت ؛ وأنا بين متصدق و مكذب – و كيف لا ؛ فهي لم تسموا في قلبي إلا أختا لي - ومر علي وقت طويل على تلك الحالة ؛ فقد شرد مني العقل في مكان ، وهرول كياني إلى مكان آخر ؛ وبقيت جثة خامدة ، يتحرك فيها الدم وهي بلا حراك ، و يخفق فيها القلب ، و لكن بهول المفاجئات القاتلة ، التي تقطعه ألما و حسرة . و للطرح بقية ................ فمعاناتي طويلة
__________________
moon face [ تكرم صلي على سيدنا محمد ( ص ) ]
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
أرجوك ....كمل القصة .....وينك
__________________
بهروا الدنيا.......
وما في يديهم إلا الحجارة..... وأضاؤوا كالقناديل،وجاؤوا بالبشارة. قاوموا..وإنفجروا..وإستشهدوا .. وبقينا دببا قطبية صفحت أجسادها ضد الحرارة.. |
|
#30
|
|||
|
|||
|
نحن ف انتظار البقية
رجائا بدون ذكر اسماء..لانه راعي المعنى يستعنى لو كانت القصص حقيقه
__________________
|
|
|