|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
اريد ابيع سيارة شفرليه : ماليبو اللون : فضي من داخل : رمادي الطراز : 2001 بس بداية الإستعمال : ديسمبر 2002 المسافة المقطوعة : 189 ألف القوة : 3100 المطلوب : 1100 ريال
__________________
ان المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ، او ليساير الركب البشري حيث أتجه وسار، بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدنية ويفرض عليها أتجاهه ويملي عليها ارادته ، لأنه صاحب الرسالة وصاحب الحق اليقين ولانه المسؤول عن هذا العالم وعن سيره واتجاهه، فليس مقامه مقام التقليد والاتباع ، أن مقامه مقام الأمامة والقيادة ، مقام الأرشاد والتوجيه ، مقام الآمر الناهي ،
ان الاستكانة للأحوال القاسرة ، والاوضاع القاهرة ، والاعتذار بالقضاء والقدر هو من شأن الضعفاء والأقزام أما المؤمن القوي فهو نفسه قضاء الله الغالب وأمره الذي لا يرد. ومَن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" قطره من دمك قد تنقذ حياتهم...فسارع رحمك الله بالتبرع لتُعيد الروح إلى أجسادٍ تحتضر " في جنان الخُلد يا جدي كم افتقدتُك " |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
ينقل الى قسم معرض السيارات
ما انتبهت لما نزلته
__________________
ان المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ، او ليساير الركب البشري حيث أتجه وسار، بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدنية ويفرض عليها أتجاهه ويملي عليها ارادته ، لأنه صاحب الرسالة وصاحب الحق اليقين ولانه المسؤول عن هذا العالم وعن سيره واتجاهه، فليس مقامه مقام التقليد والاتباع ، أن مقامه مقام الأمامة والقيادة ، مقام الأرشاد والتوجيه ، مقام الآمر الناهي ،
ان الاستكانة للأحوال القاسرة ، والاوضاع القاهرة ، والاعتذار بالقضاء والقدر هو من شأن الضعفاء والأقزام أما المؤمن القوي فهو نفسه قضاء الله الغالب وأمره الذي لا يرد. ومَن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" قطره من دمك قد تنقذ حياتهم...فسارع رحمك الله بالتبرع لتُعيد الروح إلى أجسادٍ تحتضر " في جنان الخُلد يا جدي كم افتقدتُك " |
|
#3
|
||||
|
||||
|
حبيت أضيف : السيارة 6 سلندر
رقم 2 أتوماتيك نظيفة
__________________
ان المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ، او ليساير الركب البشري حيث أتجه وسار، بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدنية ويفرض عليها أتجاهه ويملي عليها ارادته ، لأنه صاحب الرسالة وصاحب الحق اليقين ولانه المسؤول عن هذا العالم وعن سيره واتجاهه، فليس مقامه مقام التقليد والاتباع ، أن مقامه مقام الأمامة والقيادة ، مقام الأرشاد والتوجيه ، مقام الآمر الناهي ،
ان الاستكانة للأحوال القاسرة ، والاوضاع القاهرة ، والاعتذار بالقضاء والقدر هو من شأن الضعفاء والأقزام أما المؤمن القوي فهو نفسه قضاء الله الغالب وأمره الذي لا يرد. ومَن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" قطره من دمك قد تنقذ حياتهم...فسارع رحمك الله بالتبرع لتُعيد الروح إلى أجسادٍ تحتضر " في جنان الخُلد يا جدي كم افتقدتُك " |
|
|