سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » سبلة السياسة والاقتصاد

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 03/05/2007, 09:25 PM
البحراني 2001 البحراني 2001 غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 25/02/2007
الإقامة: بلاد الواق واق
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,922
افتراضي الفشل في الحرب السابقة يجعل الحرب القادمة على الأبواب

الفشل في الحرب السابقة يجعل الحرب القادمة على الأبواب



كتب شوكي مئيروفيتش، وهو محاضر في المركز الأكاديمي "روبين"، في صحيفة "هآرتس"، أن الحرب القادمة باتت على الأبواب نظراً لكون المجتمع الإسرائيلي قد اعتاد على معالجة الفشل في حروب سابقة بحروب لاحقة. كما يؤكد على استحواذ التفكير العسكري على إسرائيل.
بدأ العد التنازلي للحرب القادمة. ولكن ليس كنتيجة لتعاظم قوة حزب الله، وليس كنتيجة لنزوله إلى جنوب نهر الليطاني، وإنما كنتيجة لتقرير لجنة فينوغراد. وبشكل مناقض، ولكن بما يتفق مع التاريخ والمزاج الشعبي الإسرائيلي، فإن خطورة التقرير هي التي ستؤدي إلى الحرب القادمة.
ليست هذه هي المرة الأولى التي يصلح فيها المجتمع الإسرائيلي القصور في الحرب السابقة بواسطة حرب جديدة. ومقولة مناحيم بيغين لا تزال ماثلة؛ "حرب لبنان الأولى جاءت لمعالجة صدمة حرب تشرين 1973". وهكذا سيكون هذه المرة. فحرب لبنان الثالثة ستعلن لمعالجة آثار حرب لبنان الثانية.
لم يجف بعد الحبر في تقرير فينوغراد إلا وبدأت التحضيرات النفسية للحرب القادمة. وتأتي إشارة البدء في أعقاب الادعاءات المتصاعدة بأن قلة خبرة أولمرت وبيرتس، مثلما جاء في نتائج اللجنة، هي العامل الحاسم في قرار إعلان الحرب.
يتميز المجتمع الإسرائيلي بميل تاريخي إلى حل المشاكل السياسية بوسائل عسكرية، أو بالأحرى عن طريق الحرب، وأن الحديث الشعبي في إسرائيل يتجه باتجاه المطالبة بوضع جنرالات في دفة السلطة، عاجلاً أم آجلاً.
وحتى قبل إعلان حرب حزيران/يونيو 1967، هددت هيئة الأركان العامة الحكومة التي خضعت بدورها وأعلنت الحرب. وحتى في جلسة الحكومة عشية إعلان الحرب على لبنان الأولى، أقنع قادة الجيش الحكومة بإعلان الحرب. وهذه المرة، لم يكن رئيس هيئة الأركان بحاجة إلى فرض نفسه على الحكومة التي انقادت إلى الحرب. وتشير هذه الحالات إلى أن المستوى المدني لا يستطيع الصمود أمام المستوى العسكري.
القيادة المدنية غير قادرة على التفكير بشكل مدني، وهي توافق بشكل مطلق وبدون انتقادات على الميل إلى إعلان الحرب. وكان ادعاء لجنة فينوغراد بأن الحكومة لم تقم بدراسة بدائل للمواجهات العسكرية، يشير إلى أن هذه الإمكانية غير قائمة في قاموس تفكير المجتمع الإسرائيلي.
سوف يتم إصلاح الخلل الذي أشار إليه التقرير، بشكل أو بآخر، إلا أن السؤال الأهم هو ما هو المزاج الشعبي الذي يحرك هذه العملية. وها نحن نرى الآن براعمه؛ تقوية الجيش وإضعاف البدائل المدنية. وتعزيز قوة الجيش يعني حرباً أخرى، وذلك لأن التفكير العسكري ينفي بماهيته الحلول غير العسكرية. هذه هي رؤية عناصر الجيش، وهذا هو المنظار الذي ينظرون إلى الواقع بواسطته، في حين أن حديث الشارع يشجع هذا الشكل من التفكير. بالضبط مثلما كان عليه الوضع عندما اندلعت حرب لبنان الثانية، حيث تبنى الجمهور الإسرائيلي الخيار العسكري بحماس.
لم تكن مشكلة إسرائيل أبداً انعدام جاهزية الجيش أو القيادة أو التقييم. وحتى لو توفرت القيادة وكان الجيش مستعداً، وكان أيضاً التقييم مرة أخرى عسكرياً، فإن الجيش هو الذي سيضع جدول الأعمال، وسوف توافق عليه القيادة ويذهب الجمهور الإسرائيلي وراءها.
النتيجة الوحيدة المطلوبة، وهي تعزيز الثقافة المدنية وإضعاف سيطرة الثقافة العسكرية، لن يتوصل إليها المجتمع الإسرائيلي، فالحرب القادمة على الأبواب




نشر يوم الخميس 03 أيار/مايو 2007
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 04/05/2007, 10:37 PM
صورة عضوية المشرق العربي
المشرق العربي المشرق العربي غير متصل حالياً
عضو فوق العادة
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: بلاد لعرب أوطاني ؛ من أطوان إلى رأس الحد على بحر العرب فعمان 000 0
المشاركات: 14,976
افتراضي

[QUOTE=البحراني 2001;907471]
الفشل في الحرب السابقة يجعل الحرب القادمة على الأبواب



كتب شوكي مئيروفيتش، وهو محاضر في المركز الأكاديمي "روبين"، في صحيفة "هآرتس"، أن الحرب القادمة باتت على الأبواب نظراً لكون المجتمع الإسرائيلي قد اعتاد على معالجة الفشل في حروب سابقة بحروب لاحقة. كما يؤكد على استحواذ التفكير العسكري على إسرائيل.




هذا صحيح لكن هل سيكون سبب شن الحرب على لبنان هذه المره هو حزب الله ومن خلال أسره جندي صهيوني كما فسره بعظهم خلال الحرب الماضيه في صيف تموز الماضي وفي حالة تصدي رجال حزب الله للهجوم الصهيوني على لبنان هل سيكون هذا الحزب محرك من أيران أيضا ويخدم السياسه الايرانيه ؛ وفي حالة عدم تصديه للعدوان أو الاجتياح الصهيوني للبنان من عساه سيتصدى للهجوم الصهيوني على لبنان فهذه أسئله يجب أن تطرح لبساط البحث ويجب الرد عليها 000
__________________
وطني لو شغلت با الخلد عنه


نازعتني إليه في الخلد نفسي 0


  #3  
قديم 04/05/2007, 10:48 PM
حبوش بن حارب حبوش بن حارب غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/12/2006
المشاركات: 621
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المشرق العربي مشاهدة المشاركات
من عساه سيتصدى للهجوم الصهيوني على لبنان فهذه أسئله يجب أن تطرح لبساط البحث ويجب الرد عليها 000

لاتخاف يالمشرق فدموع السنيورة هي من سيتصدى للحرب فيما لو وقعت لا قدر الله !!!!!!!!!!!
  #4  
قديم 04/05/2007, 10:49 PM
حبوش بن حارب حبوش بن حارب غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/12/2006
المشاركات: 621
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة البحراني 2001 مشاهدة المشاركات
الفشل في الحرب السابقة يجعل الحرب القادمة على الأبواب



كتب شوكي مئيروفيتش، وهو محاضر في المركز الأكاديمي "روبين"، في صحيفة "هآرتس"، أن الحرب القادمة باتت على الأبواب نظراً لكون المجتمع الإسرائيلي قد اعتاد على معالجة الفشل في حروب سابقة بحروب لاحقة. كما يؤكد على استحواذ التفكير العسكري على إسرائيل.
بدأ العد التنازلي للحرب القادمة. ولكن ليس كنتيجة لتعاظم قوة حزب الله، وليس كنتيجة لنزوله إلى جنوب نهر الليطاني، وإنما كنتيجة لتقرير لجنة فينوغراد. وبشكل مناقض، ولكن بما يتفق مع التاريخ والمزاج الشعبي الإسرائيلي، فإن خطورة التقرير هي التي ستؤدي إلى الحرب القادمة.
ليست هذه هي المرة الأولى التي يصلح فيها المجتمع الإسرائيلي القصور في الحرب السابقة بواسطة حرب جديدة. ومقولة مناحيم بيغين لا تزال ماثلة؛ "حرب لبنان الأولى جاءت لمعالجة صدمة حرب تشرين 1973". وهكذا سيكون هذه المرة. فحرب لبنان الثالثة ستعلن لمعالجة آثار حرب لبنان الثانية.
لم يجف بعد الحبر في تقرير فينوغراد إلا وبدأت التحضيرات النفسية للحرب القادمة. وتأتي إشارة البدء في أعقاب الادعاءات المتصاعدة بأن قلة خبرة أولمرت وبيرتس، مثلما جاء في نتائج اللجنة، هي العامل الحاسم في قرار إعلان الحرب.
يتميز المجتمع الإسرائيلي بميل تاريخي إلى حل المشاكل السياسية بوسائل عسكرية، أو بالأحرى عن طريق الحرب، وأن الحديث الشعبي في إسرائيل يتجه باتجاه المطالبة بوضع جنرالات في دفة السلطة، عاجلاً أم آجلاً.
وحتى قبل إعلان حرب حزيران/يونيو 1967، هددت هيئة الأركان العامة الحكومة التي خضعت بدورها وأعلنت الحرب. وحتى في جلسة الحكومة عشية إعلان الحرب على لبنان الأولى، أقنع قادة الجيش الحكومة بإعلان الحرب. وهذه المرة، لم يكن رئيس هيئة الأركان بحاجة إلى فرض نفسه على الحكومة التي انقادت إلى الحرب. وتشير هذه الحالات إلى أن المستوى المدني لا يستطيع الصمود أمام المستوى العسكري.
القيادة المدنية غير قادرة على التفكير بشكل مدني، وهي توافق بشكل مطلق وبدون انتقادات على الميل إلى إعلان الحرب. وكان ادعاء لجنة فينوغراد بأن الحكومة لم تقم بدراسة بدائل للمواجهات العسكرية، يشير إلى أن هذه الإمكانية غير قائمة في قاموس تفكير المجتمع الإسرائيلي.
سوف يتم إصلاح الخلل الذي أشار إليه التقرير، بشكل أو بآخر، إلا أن السؤال الأهم هو ما هو المزاج الشعبي الذي يحرك هذه العملية. وها نحن نرى الآن براعمه؛ تقوية الجيش وإضعاف البدائل المدنية. وتعزيز قوة الجيش يعني حرباً أخرى، وذلك لأن التفكير العسكري ينفي بماهيته الحلول غير العسكرية. هذه هي رؤية عناصر الجيش، وهذا هو المنظار الذي ينظرون إلى الواقع بواسطته، في حين أن حديث الشارع يشجع هذا الشكل من التفكير. بالضبط مثلما كان عليه الوضع عندما اندلعت حرب لبنان الثانية، حيث تبنى الجمهور الإسرائيلي الخيار العسكري بحماس.
لم تكن مشكلة إسرائيل أبداً انعدام جاهزية الجيش أو القيادة أو التقييم. وحتى لو توفرت القيادة وكان الجيش مستعداً، وكان أيضاً التقييم مرة أخرى عسكرياً، فإن الجيش هو الذي سيضع جدول الأعمال، وسوف توافق عليه القيادة ويذهب الجمهور الإسرائيلي وراءها.
النتيجة الوحيدة المطلوبة، وهي تعزيز الثقافة المدنية وإضعاف سيطرة الثقافة العسكرية، لن يتوصل إليها المجتمع الإسرائيلي، فالحرب القادمة على الأبواب




نشر يوم الخميس 03 أيار/مايو 2007


مساء الود اخي البحراني
  #5  
قديم 04/05/2007, 10:50 PM
البحراني 2001 البحراني 2001 غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 25/02/2007
الإقامة: بلاد الواق واق
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,922
افتراضي

[QUOTE=المشرق العربي;914737]
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة البحراني 2001 مشاهدة المشاركات
الفشل في الحرب السابقة يجعل الحرب القادمة على الأبواب



كتب شوكي مئيروفيتش، وهو محاضر في المركز الأكاديمي "روبين"، في صحيفة "هآرتس"، أن الحرب القادمة باتت على الأبواب نظراً لكون المجتمع الإسرائيلي قد اعتاد على معالجة الفشل في حروب سابقة بحروب لاحقة. كما يؤكد على استحواذ التفكير العسكري على إسرائيل.




هذا صحيح لكن هل سيكون سبب شن الحرب على لبنان هذه المره هو حزب الله ومن خلال أسره جندي صهيوني كما فسره بعظهم خلال الحرب الماضيه في صيف تموز الماضي وفي حالة تصدي رجال حزب الله للهجوم الصهيوني على لبنان هل سيكون هذا الحزب محرك من أيران أيضا ويخدم السياسه الايرانيه ؛ وفي حالة عدم تصديه للعدوان أو الاجتياح الصهيوني للبنان من عساه سيتصدى للهجوم الصهيوني على لبنان فهذه أسئله يجب أن تطرح لبساط البحث ويجب الرد عليها 000
عزيزي الحرب قادمة لا محالة ... والهدف القادم هو اعادة هيبة اسرائيل كقوة ترهب العرب .. وبموافقة الحكام العرب ... اما من سيدافع عن لبنان .. فتأكد لن يكون لها سوى المقاومة الأسلامية من سنة وشيعة .. حيث ان هناك منظمات اسلامية سنية وايضا مسيحية تتدرب على نفس نمط حزب الله ولو تتذكر قبل ايام قام رئيس تيار المردة سليمان فرنجية بزيارة مطولة لأيران وقد استقبل استقبالا حارا يليق بمكانته النضالية ومواقفه المشرفة من المقاومة ...
ولا تتوقع ان تتحرك قطعة سلاح واحدة من اي دولة عربية .. ويمكن ما بيصدروا هالمرة بينات لحزب الله
  #6  
قديم 04/05/2007, 11:00 PM
صورة عضوية المشرق العربي
المشرق العربي المشرق العربي غير متصل حالياً
عضو فوق العادة
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: بلاد لعرب أوطاني ؛ من أطوان إلى رأس الحد على بحر العرب فعمان 000 0
المشاركات: 14,976
افتراضي

[QUOTE=البحراني 2001;914829]
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المشرق العربي مشاهدة المشاركات

عزيزي الحرب قادمة لا محالة ... والهدف القادم هو اعادة هيبة اسرائيل كقوة ترهب العرب .. وبموافقة الحكام العرب ... اما من سيدافع عن لبنان .. فتأكد لن يكون لها سوى المقاومة الأسلامية من سنة وشيعة .. حيث ان هناك منظمات اسلامية سنية وايضا مسيحية تتدرب على نفس نمط حزب الله ولو تتذكر قبل ايام قام رئيس تيار المردة سليمان فرنجية بزيارة مطولة لأيران وقد استقبل استقبالا حارا يليق بمكانته النضالية ومواقفه المشرفة من المقاومة ...
ولا تتوقع ان تتحرك قطعة سلاح واحدة من اي دولة عربية .. ويمكن ما بيصدروا هالمرة بينات لحزب الله





إذا لاتسميها مقاومه أسلاميه مادام المدافعين عن لبنان سيكونوا من مسيحيين ومسلمين لبنانيين فسمها مقاومه عربيه أو على الاقل مقاومه وطنيه لبنانيه لكني سأترك الرد للاخ فارس 999 والاخ زمران ومن قال قولهم 0
__________________
وطني لو شغلت با الخلد عنه


نازعتني إليه في الخلد نفسي 0


  #7  
قديم 04/05/2007, 11:33 PM
جبال مسندم جبال مسندم غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 21/01/2007
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 79
افتراضي

  #8  
قديم 05/05/2007, 12:07 AM
ورود 2020 ورود 2020 غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 05/12/2006
المشاركات: 1,145
افتراضي


عش رجباً ترى عجباً

أما مصادركم خطيرة مررررررررررررررة

الحرب قبل أن تشن تعلمون بها

والخطط والاجتماعات السرية

أمريكا وروسيا في ذروة الحرب الباردة لا يعلمان عن بعضهما

عشر معشار ما يعلمه حزب الله عن مخططات إسرائيل

تضحكون على من
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:58 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها