سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » السبلة العامة

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 23/03/2009, 03:31 PM
صورة عضوية كرةسلة
كرةسلة كرةسلة غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 19/02/2009
الإقامة: Nizwa
الجنس: ذكر
المشاركات: 81
افتراضي الوساوس الفكرية.. ماهي .. وكيفية التخلص منها ..

اخواني واخواتي ...

أحببت ان أكتب لكن موضوعا يتحدث عن الوساوس الفكرية التي قد تنتابنا بعض الأحيان، فتوهمنا بأشياء غير صحيحة، وتنغص علينا حياتنا ..

وهي عبارة عن دراسة مختارة من كتاب لطبيب نفسي ومن رسالة تخرج .
وهي تفيد المرضى المصابين بما يدعى (الوسواس القهري)
وأيضا الذين يقعون عرضة للوساوس الفكرية أحيانا وتساعد على معرفة حقيقة الوساوس وتجنبها والتخلص منها.


والمحتويات :

أولا : المقدمة
ثانيا: ماهو الوسواس القهري؟
ثالثا : أعراض مرض الوسواس القهري :

1_ الوسواس والشكوى الفكرية .
2_ العادات والسلوكيات الاضطرابية التي تترتب على الوساوس.
3_ الأعراض الجسمية والنفسية .

رابعا : كيفية معالجة المرض :
1_ المعالجة الدوائية
2_ المعالجة السلوكية الذاتية .

خامسا: الخاتمة


فما رأيكم هل نبدأ بطرح الموضوع أم لا ؟
اني أرى بانها مفيدة.
أنتظر ردودكم.

تحياتي
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 23/03/2009, 03:39 PM
أختكم أختكم غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/02/2009
الإقامة: ديار الله الواسعه
الجنس: أنثى
المشاركات: 297
افتراضي

إطرح الموضوع بسبب كثرة الناس المعرضين للوسواس وعسى يفيدهم الطرح
__________________
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والكسل والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال.
اللهم ارزقني رزقا لاتجعل لاحد فيه منَه ولا في الاخرة عليه تبعه برحمتك ياارحم الراحمين .
اللهم صب علينا الخير صبا صبا ولا تجعل عيشنا كدا كدا .
اللهم ان كان رزقي في السماء فانزله وان كان في بطن الارض فاخرجه وان كان بعيدا فقربه وان كان عسيرا فيسره وان كان قليلا فاكثره وبارك فيه برحمتك ياارحم الراحمين .
  #3  
قديم 23/03/2009, 03:45 PM
The flower The flower غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 22/03/2009
الإقامة: الداخلية
الجنس: أنثى
المشاركات: 7
افتراضي

بصراحة موضوع حلو و مفيد..
  #4  
قديم 23/03/2009, 05:04 PM
باروش باروش غير متصل حالياً
مشرف السبلة العلمية
 
تاريخ الانضمام: 15/08/2008
الإقامة: ~.على خشبة المناضلين.~!
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,902
افتراضي

وااااااااااااااااااو
__________________

(أعلل النفس بالآمال أرقبها ***ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل)

The Sun

من يحمل همّ الرسالة ... يُبدع في الفِكرة والوسيلة

ليلة صبــآحُهآ بآهت ! ، ومسآؤهآ مُزدهر ..
اللهم إني أسألكـ حُسن الخآتمه..
  #5  
قديم 23/03/2009, 09:34 PM
أبو ثوبان أبو ثوبان غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 20/10/2008
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 51
افتراضي

بانتظار الموضوع
  #6  
قديم 24/03/2009, 02:52 AM
صورة عضوية كرةسلة
كرةسلة كرةسلة غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 19/02/2009
الإقامة: Nizwa
الجنس: ذكر
المشاركات: 81
افتراضي

أولا : المقدمة

هل أصابك أنت أو أحد أفراد عائلتك الوسواس الشديد؟
هل تكرر من التأكد من أنك قمت بقفل الباب أو إطفاء الأجهزة الكهربائية ؟
هل توسوس لك نفسك بأبشع الوساوس ؟
هل تراودك أفكار دينية مدنسة أو محرمة بشكل غير طبيعي ؟
هل تتوضأ عدة مرات قبل أن تحس أنك قمت به على الطريقة الصحيحة .... أو ربما أنت من النوع الذي لا بد أن يكرر قراءة القرآن ن في الصلاة حتى تضمن أنك قد قمت بقراءة السورة بالشكل الصحيح ....

إذا كان عندك واحدة أو أكثر من الوساوس السابقة، فأنت أذا تعاني من مرض الوسواس القهري.... هذه الوساوس لبست من الجن أو من الشيطان، ولا علاقة لها بأي قوة خارقة، بل هو مرض أصله في المخ كما أثبتت البحوث العلمية، وأقول أنه ليس له علاقة بالجن لأنه لو كان كذلك لغادرت هذه الوساوس بمجرد الذكر، ولكن ربما كررت وكررت قراءة القران والدعاء ولكن لم تصل إلى نتيجة .
ذلك لان السبب هو التركيبة المضطربة في مقدمة المخ والذي تسبب في هذا المرض، فتتكرر وتتكرر عليك الوساوس رغما عنك .
ولكن الجميل في الموضوع أن هذا المرض يمكن علاجه، وقد عولج الكثير من هذا المرض ورجعت إليهم حياتهم الطبيعية وأحسن مما كانت عليه قبل المرض , فهي خالية من الوساوس والأفكار المتطفلة وعادت إليهم صداقاتهم ونشاطاتهم.


ثانيا : ما هو الوسواس القهري :

الذين يصابون بهذا المرض قد يعتقدون أن هذه الوساوس إنما هي نتيجة ضعف بالشخصية، أو أنها جاءت بسبب حالة نفسية، أو إنها من عمل الشيطان أو الجن والسحرة، أو إن الله غاضب عليهم ....ولكن الحقيقة ليست كذلك وربما يكون الاعتقاد وهذا سببا في زيادة المرض، إذ كيف يمكن أن يتخلص أحدهم من ضعف الشخصية إذا أعتقد أنها هي سبب المرض والتي ربما نشأ عليها طوال
حياته ؟
أو كيف له التخلص من الشياطين والجن والتخلص منهم لا يتم إلا بصعوبة !
أو كيف يمكنه أن يتخلص من الحالة النفسية وهو ربما يستحي أن يفصح للمختصين بها ؟
أو يفكر أنه من العيب أصلا أن يفكر بهذه الطريقة فكيف إذن يخبر الغير بذلك !!!
كل هذا يدعو لفقدان الثقة بالنفي وزيادة حدة المرض
إذن ..؟
فما هو المرض ؟
وما السبب في وجوده ؟
وكيف يمكن للأفكار أن تدخل بهذه الشدة وتدخل بشكل قهري ؟
ولماذا الإحساس وكأنك مرغم على القيام بعادات غريبة ؟
ولماذا تتكرر هذه الأفكار كالاسطوانة المعطلة المتكررة ؟
إن هذه الأفكار ليست الأفكار سببها خلل كيماوي حيوي في المخ، حيث تشير الدراسات بأن هذا المرض لا يظهر إلا بعد أن يقع الشخص تحت ضغط نفسي أو إرهاق أو أزمات شديدة .
وأن هذا المرض لا يميز بين شخص ذكي وآخر غير ذكي .
ولقد دل البحت العلمي على إن السبب في مرض الوسواس القهري هو خلل في انتقال الرسائل من مقدمة المخ إلى أعماقه ولانتقال الرسائل بشكل طبيعي يستخدم المخ مادة السروتونين لنقل الرسائل بين الوصلات العصبية، فمرض الوسواس القهري يتعلق بنقصان مادة السروتونين , لذلك فان الأطباء المختصين وبعد تشخيصهم لهذا المرض يقومون بإعطاء المرضى أدوية تزيد من نسبة مادة السروتونين .


ثالثا : أعراض المرض :

تنقسم أعراض مرض الوسواس القهري إلى ثلاثة أقسام :القسم الأول : يحتوي على الوساوس والشكوك الفكرية
القسم الثاني : يحتوي على العادات والسلوكيات الاضطرابية التي تترتب على هذا الوسواس
القسم الثالث: يحتوي على الأعراض الجسمية والنفسية .


القسم الأول : الوساوس والشكوك الفكرية :

الوساوس الفكرية هي أفكار أو صور ذهنية أو نزعات تتكرر وتتطفل على العقل بحيث يحس أنها خارجة عن سيطرته , وتكون هذه الأفكار من الانزعاج بحيث يتمنى صاحبها مغادرتها من رأسه , ويصاحب هذه الأفكار عدم الارتياح , والشعور بالخوف والكراهية أو الشك والنقصان .
وهذه بعض من الوساوس الفكرية:

التكرار الكثير : تكرار عادات روتينية بلا سبب مثل تكرار السؤال مرة تلو الأخرى، أو إعادة القراءة عدة مرات أو إعادة الصلاة حتى تتم على أكمل وجه.

شكوك غير طبيعية : مخاوف لا أساس لها من الصحة من أن الشخص لم يقم بالشئ على وجهه الصحيح، إغلاق الأجهزة الكهربائية المنزلية، أو التأكد من عدم وجود عوارض مرض خطير في الجس.

أفكار دينية محرمة : توارد أفكار محرمة أو مدنسة بشكل غير طبيعي، والأهتمام الزائد عن الطبيعي بأمور الحلال والحرام، والخوف المبالغ فيه من الموت.

استحواذ الأفكار الجنسية : أفكار جنسية غير طبيعية لا يتقبلها الشخص .

تكرار الوضوء: إعادة تكرار الوضوء عدة مرات قبل أن تحس أنك قمت به على الطريقة الصحيحة .وقد يصاب المريض بواحدة أو أكثر من حالات الوسواس التي ذكرت سابقا , وطبعا ليس كل ما ذكرنا هو كل حالات الوساوس الفكرية ولكن سقنا بعضها .....


القسم الثاني : : العادات والسلوكيات الاضطرابية :

المصابين بمرض الوسواس القهري يحاولون التخلص من الأفكار المتكررة عن طريق القيام بعادات اضطرابية، والقيام بها لا يعني أن القائم بها مرتاح من قيامه بها، ولكن العمل بهذه العادات هو مجرد للحصول على راحة مؤقتة من تكرار الوسواس .


القسم الثالث : الأعراض الجسمية والنفسية :
1- الشكوى المتكررة من الصداع واضطراب النوم وقلته .
2-آلام في المعدة وقلة الشهية للطعام
3- نقص في الوزن
4-البكاء العلني بدون سبب
5- الخمول والشعور بالتعب والإجهاد
6- الشعور بالعجز ونقص القدرة على التفكير والتردد في اتخاذ القرار
7-الشعور بالذنب واللوم : يصف نفسه بأنه أسوا مما هو عليه وأسوأ مما يراه الآخرين
8- ضعف القدرة الجنسية
9- عدم الرضى عن العلاقات الاجتماعية :علاقته مع الأهل والأبناء والزملاء لا ترضيه
10-انخفاض في مستوى المتعة والسرور
وهذه كلها أعراض طبيعية تصاحب المرض وتزول بزواله


رابعا : كيفية معالجة المرض :

[COLOR="Blue"]- هناك أمر مهم قبل البدء بالعلاج وهو : معرفة الشخص المريض بالمر والتحدث مع المختصين
لتشخيص المرض
- هناك نوعين من المعالجة يجب على المريض الجمع بينهما للوصول إلى الشفاء

1- المعالجة الدوائية :
من ا لمهم جدا أن يقوم الشخص بأخذ الدواء إذا ما وصفه الطبيب المختص له، خصوصا إن الأدوية في الوقت الحالي وصلت إلى مرحلة متقدمة التي تسمى بروزال
هذا النوع من الدواء ينتمي إلى مجموعة (ssri reuptak inhbition celctivr serotnin)ويقوم هذا الدواء بزيادة نسبة السيروتونين في المخ بحيث يستعيد المخ نشاطه الطبيعي وتزول الأفكار السلبية، ويتميز هذا الدواء بأعراض جانبية تؤثر على المتعاطي وكما تبين صفحة الدواء على الإنترنيت إن الأعراض الجانبية تزول بعد فترة من التعاطي .
والجدير بالذكر إن هذا الدواء لا يدمن عليه متعاطيه أي انه يقدر أن يتركه في أي وقت شاء، لكن الذين يصف لهم الطبيب الدواء عليهم أن يستمروا في أخذه حتى ولو شعروا بالشفاء إلى أن يقرر لهم الطبيب التوقف عن تناوله .
وان هذا الدواء يتطلب على الأقل ستة أسابيع قبل أن يعمل بالشكل الصحيح، ولكن التأخر في بدأ المعالجة واخذ الدواء يؤدي فقط إلى تأخير الشفاء وتبقى فرصة الشفاء موجودة إلى أن يبدأ المريض بشرب الدواء، فهناك كثير من المرضى لم يهتدوا إلى التشخيص للمرض وبالبدء حتى بعد ثلاث سنوات أو أكثر من مرضهم، ومع ذلك لما بدؤوا بتناول الدواء شفيوا خلال المدة المحددة للشفاء .

2- المعالجة السلوكية الذاتية :
إن أكثر الطرق نجاحا هي طريقة الدكتور جفري شوارنز( وقد ذكرنا اسمه حفاظا على الأمانة العلمية)
وهذه الطريقة هي التي يكون فيها المريض المعالج الشخصي لنفسه، فلن يحتاج إلى الطبيب النفسي للعلاج وقد شرح الدكتور هذه الطريقة في كتابه........... ( الدماغ المقفول )
يقول الدكتور :إن علاج السلوك فعال في علاج مرض الوسواس القهري، سأعلمك كيف تكون المعالج السلوكي الشخصي لنفسك.
العلاج الذاتي السلوكي الجوي المعرفي
لقد قمنا باستحداث أسلوب الأربع خطوات، والفكرة الأساسية تعتمد على معرفتك لحقيقة هذه الوساوس والخطوات الأربع هي:
1- تصحيح التسمية.
2-تصحيح التنسيب.
3- إعادة التركيز .
4- إعادة التقييم .
والهدف هو القيام بهذه الخطوات بشكل يومي .

الخطوة الأولى : تصحيح التسمية :
أي تميز بين الخواطر الصحيحة والخواطر القهرية المتطفلة، أي أن نسمي الوساوس القهرية باسمها الحقيقي، نعم ... نسميها بحزم وجدية وتفهم بأن هذا الشعور إنما هو إنذار زائف ...
نسمي الخواطر الصحيحة باسمها الحقيقي ونقول نعم هذا خاطر واقعي، ونسمي الخواطر القهرية باسمها الحقيقي ونقول هذا وسواس قهري لا أساس له من الواقع إنما هو زائف متطفل .
ومن اجل توضيح الفكرة سنتناول بالدراسة حالة واحدة من الوساوس ، بحيث تقاس عليها بقية الوساوس حسب النوعية الموجودة عند الموجودة عند المريض .
الآن لنفترض انه جاءك وسواس بان يداك وسختان مع إنهما غير وسختان، فهنا نطبق الخطوة الأولى وهي تصحيح التسمية وقل بنفسك بطريقة حازمة :
(( أنا لا اعتقد ولا أحس إن يداي وسختان، إنما أعاني من وسواس متطفل يوسوس لي أن يداي وسختان))
أو قل :
(( أنا لا أحس أنني احتاج إلى غسل يداي إنما أعاني من إلحاح قهري للاستجابة له والقيام بغسل يداي ))
هذا الأسلوب وبهذه الطريقة وبمثل هذه العبارات يستطيع المريض أن يطبقه على الأنواع الأخرى من الوساوس والإلحاحات .
نحن نعرف بفضل البحث العلمي إن هذه الإلحاحات سببها اضطرابات حيوية في المخ، وعندما تقوم أنت بتسميتها باسمها الحقيقي على أنها وساوس تطفلية، ستبدأ بالمعرفة بان هذه الأفكار إنما هي مجرد إشارات زائفة تأتي من المخ .
من المهم أن تتذكر إن مجرد تصحيح التسمية للأفكار لن يجعلها تزول، ومن الأفضل أن تكتفي فقط في هذه المرحلة أن تسميها باسمها الحقيقي وان لا تحاول أن تجعل هذه الأفكار تختفي لأن الأفكار والإلحاحات سببها حيوي وهو خارج عن نطاق إرادتك .
من خلال تصحيح التسمية ستعرف أنه ما تقوله هذه الأفكار التي في رأسك ليس حقيقيا. هذه العملية تتطلب الصبر والجهد الحثيث ، أما محاولة إلغاء هذه الأفكار والإلحاحات خلال ثوان أو دقائق لن يسبب سوى التوتر وتحطيم المعنويات ....
إذا : باختصار فالمطلوب في هذه الخطوة الأولى هو فقط أن يكون رد فعلك تجاه هذه الأفكار تحت سيطرتك وليس المطلوب إلغاء هذه الأفكار .
  #7  
قديم 24/03/2009, 02:58 AM
صورة عضوية كرةسلة
كرةسلة كرةسلة غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 19/02/2009
الإقامة: Nizwa
الجنس: ذكر
المشاركات: 81
افتراضي

الخطوة الثانية : تصحيح التنسيب :
أي نسب الفكرة إلى سببها الحقيقي، يعني بإمكاننا أن نختصر الخطوة الثانية بجملة واحدة هي :

((لست أنا السبب ، إنه مرض الوسواس القهري ))
أي لا نحمل أنفسنا مسؤولية توارد الأفكار الغير طبيعية، لا نصدق أنفسنا أننا نفكر واقعيا بما تمليه علينا هذه الوساوس، بل إن ننسب شدة الوساوس والإلحاح والشعور بالانزعاج إلى سببها الحقيقي الذي هو الاضطراب الكيميا حيوي في المخ .
إذا.. كونك فهمت الأفكار على حقيقتها ومن هو سببها فسوف تتعلم أن لا تأخذها مأخذا جديا، وبما إن سببها مرضي فسوف يتوضخ لك لماذا لا تغادر بسهولة ...
ولكن بإمكانك تصليح الخلل وذلك مع الوقت وبالعمل الجاد لأسابيع وتذكر انه ليس بإمكانك التخلص من هذه الأفكار بشكل سريع لكن لا تستجيب لها بقيامك بما تطلب، ولا تأخذها مأخذ الجد ولا تستمع إليها، أنت تعلم ما هي وما هي حقيقتها ، فاستخدم هذه المعلومة لتجنب العمل بما تطلبه منك ...
أي باختصار :
الوساوس لن تزول بسهولة وهي موجودة ولكن همش دورها وأهملها، وإن أكثر الأمور فعالية والتي بإمكانك القيام بها والتي ستغير دماغك للأفضل في المدى الطويل، هي تعلم كيفية وضع هذه الأفكار والمشاعر على جنب والالتفاف من حولها وإكمال طريقك والقيام بسلوك آ خر للانشغال عن التفكير بها ... وذكر نفسك دوما بجملة

((لست أنا السبب إنه مرض الوسواس القهري ))أما إذا صدقت الإلحاحات وبدأت بتنفيذها ربما ستحصل على راحة لحظية، ولكن في وقت قصير جدا سيزداد الإلحاح بشدة .....
أن خطوتا تصحيح التسمية وتصحيح التنسيب عادة يعمل بهما في وقت واحد أي :
عندما يأتيك الوسواس سميه بإسمه الحقيقي على انه إلحاح أو اضطرار وأدرك ذلك بوعي تام وإبتعد عن الفهم السطحي لمرض الوسواس القهري وأحصل على فهم أعمق بأن هذه الوساوس والإلحاحات ليست من تفكيرك الصحيح وإنما إنسبها إلى الحالة المرضية في الدماغ .

الخطوة الثالثة : إعادة التركيز :
خطوة إعادة التركيز هي خطوة العمل الحقيقي ، وهي أن تعمل من حول وساوس وإلحاحات مرض الوسواس عن طريق تحويل الانتباه إلى شئ آخر حتى ولو لبضع دقائق .....
ولنرجع لمثالنا من اجل التوضيح :
في البداية من الممكن أن تختار سلوك معين لاستبدال غسل اليدين مثلا، من الممكن أن تتخذ القرار للمشي أو التمرين أو القراءة أو اللعب على الكمبيوتر أو الخياطة أو لعب كرة السلة
إذا ... لنطبق الخطوات الثلاث التي أخذناها لحد الآن :
عندما يأتي الوسواس أعد تسميع على أنه وسوسا، ثم صحح التنسيب على أساس أنك مصاب بحالة مرضية ولست أنت السبب ثم أعد تركيز انتباهك إلى العمل الآخر الذي اخترته لنفسك من رياضة وغيره .
ابدأ عملية إعادة التركيز عن طريق عدم تصديق الرغبات الملحة وقل لنفسك :

(( أنا أحس بعرض من أعراض الوسواس إذا أنا احتاج أن أقوم بعمل آخر))فالهدف من هذه المرحلة هو التوقف عن الاستجابة لأفكار مرض الوسواس مع الإقرار بأن هذه الأحاسيس المزعجة ستضايقك لفترة قصيرة .
وستبدأ بالعمل من حولها عن طريق القيام بسلوك مختلف، وستتعلم أنه حتى لو أن الشعور بمرض الوسواس القهري كان موجودا فلن تتحكم هذه الوساوس بما ستفعله، بل أنت ستتخذ القرار عما ستقوم به، وليس الوساوس هي التي ستوجهك .
إن إعادة التركيز ليست عملية سهلة، فصرف النظر عن الأفكار والمضي إلى السلوك الآخر يتطلب الجهد الكبير وهناك قاعدتين حتى تتدرب على إعادة التركيز :


1- قاعدة ال 15 دقيقة :
الفكرة هي أن تؤخر استجابتك للوساوس لوقت ما، ومن المفضل أن يكون الفاصل الزمني على الأقل 15 دقيقة قبل أن تفكر بالاستجابة للوسواس، ولكن ممكن في البداية عندما يكون الوسواس في أشده أن تجعل مدة الانتظار أقصر على سبيل المثال 5 دقائق ، ولكن القاعدة هي ذاتها دائما :
((لا تستجيب للوساوس من غير أن يكون هناك تأخير لبعض الوقت))
تذكر أن فترة الانتظار هذه هي ليست فترة ركود إنما هي مدة للعمل وذلك عن طريق تصحيح التسمية وتصحيح التنسيب وإعادة التركيز وذلك بالقيام بعمل آخر ....
بعد انتهاء مدة الانتظار اسأل نفسك أن كان هناك أي تغير في شدة الوسواس وسجل ذهنيا أي تغيير.
إن أي تغيير سيعطيك الشجاعة للانتظار مدة أطول، ستتعلم أنه كلما كانت مدة انتظارك أطول كلما ستتغير وساوسك وتضعف، عموما كلما جربت قاعدة ال 15 دقيقة كلما أصبحت العملية أسهل، بعد فترة ممكن ستتغير المدة إلى 20 أو 30 دقيقة أو أكثر من ذلك .
من المهم جدا أن تغير من انتباهك بعيدا عن الوساوس وان تغادر الأفكار لحظيا، والأهم من ذلك أن لا تفعل ما يطلبه منك مرض الوسواس القهري وقم بأي نشاط بناء .
ولتعلم انه قد تستجيب مرة من المرات لهذه الوساوس فلا تعتبر نفسك انهزمت بل يكفي أن تعرف أنك استجبت للوسواس وأنت تعرف أنه وسواس، وفي مثالنا تقول في نفسك :
(أنا لم أغسل يداي لأنها وسخة ولكن غسلتها بسبب مرض الوسواس القهري ، لقد تغلب علي المرض هذه الجولة , ولكن في المرة القادمة سأنتظر مدة أطول)
إن هذا أفضل بكثير من الاستجابة للوسواس من غير أن تقوم بتسجيل فكرة ذهنية عن حقيقته .

2- قاعدة الاحتفاظ بدفتر يومي :
إن الاحتفاظ بدفتر العلاج السلوكي كسجل لنجاحات إعادة التركيز هو أمر جيد، ولا يحتاج الدفتر لأن يكون مبهرجا ، الفكرة هي أن يكون لديك سجل مكتوب ليذكرك بنجاحك .
الدفتر مهم لأنك ستعود إليه لترى أي العادات التي ساعدتك في إعادة التركيز إلى أعمال أخرى بشكل أكبر، وبنفس الوقت سيساعدك الدفتر لبناء ثقتك بنفسك حينما ترى أن عدد إنجازاتك تزداد ، فكلما كبرت قائمة نجاحاتك سيعطيك ذلك حافزا روحيا ، سجل نجاحك فقط ولا بد أن تتعلم تشجيع نفسك، وأعط نفسك جائزة حتى ولو كانت الجائزة القول لنفسك :
(كم أنت رائع لعملك الدؤوب لمساعدة نفسك)

الخطوة الرابعة : إعادة التقييم :
خطوة إعادة التقييم دورها أن تقييم أن هذه الوساوس كانت قبل أن تبدأ بالعلاج الذاتي يدفعك للقيام بعادات قهرية ولكن بعد ممارسة ملائمة للخطوات الثلاث السابقة ستكون قادرا مع الوقت أن تعطي قيمة أصغر بكثير لوساوس والحاحات المرض وسوف تدرك أن لا معنى للاهتمام بالوساوس ولن تأخذ الإلحاح مأخذ الجد .
وبالتالي ومع الوقت لن تضع أي قيمة لشعور مرض الوسواس القهري وتهمله ولا تلتفت إليه خاصة بعد أن اكتشفت حقيقته وعرفت قيمته .

تلخيص الخطوات الأربع :
بالإمكان أن نختصر الخطوات الأربع بثلاث كلمات :

توقع و أقبل وعلى أساس ذلك قيم
- فالتوقع يعني : كن جاهزا واعلم أن الوسواس سيأتي لذلك كن مستعدا له حتى لا يأخذك على حين غرة .
- وكلمة أقبل تعني : أنه ما دمت اكتشفت حقيقة المرض فاقبل بقدومه إلى دماغك ولا تصرف من طاقتك في التهجم على نفسك ولومها .
- وكلمة قيم ( بشد الياء ): كونك أصبحت تعرف سبب الأفكار, وكونك أصبحت مستعدا لاستقبالها وكونك تعلمت كيف تهملها وتلتف من حولها بإشغال نفسك بأمور أخرى، وكونك لن تنفعل في كل مرة وكأنها فكرة جديدة ، ولن تتضايق من نفسك كونك سوف تتعرف على حقيقة الوساوس في اللحظة التي سيحصر فيها الوساوس ، بذلك وبشكل نشط فكريا سوف تقييم هذه الوساوس وتعطيها القيمة الحقيقية الواقعية لها وتهملها ولا تهتم بها ....

الوسواس لن يختفي بسرعة ولكن سوف يهمل وكأنه غير موجود وتتابع حياتك بشكل طبيعي ...
ولنضرب مثالا لتوضيح هذه النقطة :
تصور أنك تقود سيارة وهناك بداخلها جرس إنذار يرن ويزعجك دائما فتقول :

((لا أستطيع أن أفعل شيئا في الوقت الحالي حتى يتوقف جرس الإنذار عن العمل، ولكني سوف أتغاضى عن الصوت وسوف أكمل طريقي في قيادة السيارة، وليبقى الجرس المزعج يرن فهو لا يهمني ولا يؤثر علي فانا أقود السيارة ولم أتأثر ))

خامسا: الخاتمة :

[COLOR="Blue"]الوسواس والإلحاح حالة مرضية سببها خلل كيميائي في المخ، إذا واجهتهما وجها لوجه واصطدمت بكامل قوتك بهما محاولا أن تطردهما من ذهنك، فستتغلبان عليك في كل مرة، لكن كن ذكيا :
تنحى جانبا والتف من حول الوساوس لتنتقل للمرحلة التالية ، خاصة انك تعلمت الآن كيف تستخدم ذكائك في مواجهة عدو قوي، والدرس هنا يتعدى التغلب على مرض الوسواس، فباتخاذك زمام الأمر في تصرفاتك ستأخذ زمام أمر عقلك، وكذلك ستأخذ زمام حياتك، وختاما لنقل جميعا :
نحن المصابين بمرض الوسواس القهري لا بد لنا أن نتعلم كيف ندرس عقولنا، لا أن نأخذ المشاعر المتطفلة مأخذ الجد، لا بد أن نعلم أن هذه المشاعر تخدعنا، سنقوم بتغيير استجابتنا للمشاعر هذه، وسنقومها بشكل تدريجي ومعتدل، وبهذا سنحصل على نظرة جديدة للحقيقة، ونتعلم أنه حتى المشاعر الملحة المتطفلة ستكون انتقالية وليس لها دوام، إنها ستبدأ بالتقلص لو لم نستجب لها، بالطبع إننا دائما نتذكر إن هذه المشاعر تزداد حدة وتغمرنا لما نستسلم لها ، لابد لنا أن نعرف الوساوس هذه على حقيقتها ثم نقاومها، وان لا نربط بين وجود هذه الوساوس ومستوى إيماننا, فلا علاقة لوجودها بموضوع الإيمان، نحن بطريقة الخطوات الأربع نضع قواعد لفرض سيادة على أنفسنا بكل ما تعنيه من معاني نحن نزيد من ثقتنا بأنفسنا، ونحس بطعم الحرية، ستتحسن قدرتنا لاتخاذ قرارات قمنا باختيارها ، ولن يغيب عن بالنا في أي لحظة قوله صلى الله عليه وسلم:(ما قضى الله لمؤمن من قضاء إلا كان خيرا له)
وقول لقمان لإبنه من رواية سعيد بن المثيب : ( يا بني : لا ينزلن بك أمر رضيته أم كرهته، إلا جعلت في الضمير أن ذلك خيرا لك، ولعل ما صرف عنك أعظم مما ابتليت به، ولعل ما ابتليت به أيسر مما صرف عنك)[/COLOR]

أسأل الله الكريم ان يكتب لنا الفائدة جميعا بإذن الله
  #8  
قديم 24/03/2009, 03:15 AM
أبو ثوبان أبو ثوبان غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 20/10/2008
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 51
افتراضي

جزيت خيرا
  #9  
قديم 24/03/2009, 03:32 AM
omani in the UK omani in the UK غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2007
الإقامة: UK
الجنس: ذكر
المشاركات: 123
افتراضي

سلمت يمناك اخي طارح الموضوع
بصراحة موضوع عشره على عشره واتمنى ان ياخذ بشي من الجدية من اخوانا المشرفين
بصراحة افادني
__________________
بدون توقيع
  #10  
قديم 24/03/2009, 03:50 AM
Flat Flat غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 18/11/2008
الإقامة: Mounten
الجنس: ذكر
المشاركات: 77
افتراضي

تسلم اخي طارح الموضوع ويجعل ما طرحته من موازين اعمالك..الموضوع قيم جدا واتمنا من جميع الاخوه ان يستفيدوا منه كل الاستفاده.
  #11  
قديم 24/03/2009, 02:36 PM
صورة عضوية مرثية انسان
مرثية انسان مرثية انسان غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2008
الإقامة: Oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 119
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الخير على ما طرحته من موضوع ونحن نلتمس منك الكثير بمواضيعك القيمه والمفيدة باذن الله.
احببت ان أضيف على الموضوع هذه الفقرة ...


كيف يمكن للأهل المساعدة في العلاج ؟

قد يصيب الأهل بعض الإحباط من المحاولة تلو الأخرى لمساعدة المريض بالوسواس القهري ، فقد ينشأ هذا الإحباط من الجهل بالمرض من حيث أن بعض الأهل يعتقد أن المرض
يرتبط بالجن والشياطين فيقضي معظم وقته في نقل المريض من شخص إلى آخر من غير المختصين في العلاج ، وقد تعتقد الأسرة أنه يمكن للمريض أن يتغلب على المرض بمجرد عدم
الاستجابة لمرضه ، فتحصل الخلافات إذا حاول المريض ذلك وفشل ، فصحيح أن الأسرة ليست السبب في مرض الوسواس القهري ، ولكن ردود أفعالها قد تتسبب في تفاقم الأعراض ..
وفي المقابل قد تسبب حدة مرض المريض في إجهاد الأسرة بأكملها ، حيث أن المريض يفرض على نفسه وأسرته القيام بطقوس متكررة ومتعبة شأنها إثقال كاهل أفراد أسرة المريض
وأساس المشكلة قد يكون أن أهل المريض يجهلون ماهية المرض ولا يعلمون كيف يقومون بمساعدة المريض ، لذلك على الأهل تعلم أكبر قدر ممكن عن مرض الوسواس القهري وعن أسبابه وطرق علاجه ، وفي نفس الوقت على الأسرة مساعدة المريض في فهم المرض هو أيضاً ، وذلك لأن معرفة المرض تساعد بشكل كبير في علاج المريض ، وعلى الأسرة أن تساعد المريض للذهاب إلى المختصين في علم النفس ، وشرح المشكلة بصورة واضحة والسير على نصح الطبيب المختص ، وينصح الأهل بالتواجد مع المريض أثناء علاجه للتعلم وللمساعدة ..


ما هي المشاكل التي قد تواجه أسرة المريض بالوسواس القهري؟

يجب الانتباه إلى بعض الأمور التي قد تعرقل الأسرة عن مساعدة المريض بالوسواس القهري ، ومن هذه المشاكل عدم إقرار المريض بالمرض ، حيث أن بعض المرضى قد يعتقد أن المرض الذي أصابه ليس بمرض وإنما هو أمر طبيعي ، فيمتنع عن الذهاب إلى المختص للعلاج ، فقد يعتقد المريض أن تكرار الوضوء لشكه فيه ليس إلا حيطة في الدين ، فيسبب ذلك قلقاً وإحباطاً للأسرة أو أن المريض يئس من التجارب التي لطالما فشلت في علاجه فييئس من العلاج ، خصوصاً أن الأسر في بعض الأحيان تلجأ إلى أنواع من العلاج والتي تخيف المريض وتزعجه إلى درجة الانسحاب واليأس ، فيصمم
على عدم المحاولة مرة أخرى ، وقد يكون السبب في بعض الأحيان هو الطبيب الذي لا يشخص المرض بصورة دقيقة فيقوم بمعالجة المرض بطرق غير مفيدة ولا بد أيضاً للأسرة من أخذ الحيطة فيما تقوله للمريض ، فالتعليق على المرض ونقده لا يفيد بشيء أبداً ، بل يجعل أعراض الوسواس القهري تزداد ، فقولك للمريض : توقف الآن! لن يجدي شيئاً ، فلن يقدر المريض على الاستجابة لك ، ولن يتوقف عن الاستجابة للوسواس ، والعكس من ذلك ؛ فالهدوء في التعامل مع المريض ومساندته في شدته يساعد أثناء العلاج ، كن رؤوفاً بالمريض وكن صبوراً ، فالمريض يحتاج إلى أكبر قدر من الرأفة ، وخصوصاً أنه ليس السبب في هذه المشكلة ، فالخلل الكيميائي في رأسه هو سبب عجزه عن ممارسة حياته الطبيعية ، فبدلاً من أن تنتقد الأسرة المريض عليها أن تقوم بمدحه وتشجيعه عند محاولته لمقاومة الاستجابة للوسواس ( أي لا بد أن تحاول التركيز على الجوانب الإيجابية ) ..
أيضاً لا بد أن تتوقع الاسرة الكثير عند بدء العلاج فقد تطول مدة العلاج أشهر عديدة ، لذلك على الأسرة أن لا تمارس الضغط على المري وأن تقبل التدرج حتى التخلص من المرض ، وللعلم فإن المريض هو أكثر الناس كرهاً لهذا المرض المزعج ، وعلى الأهل أيضاً أن يقبلوا بتراجع المريض إلى الوراء ، فهذا طبيعي جداً ، فطريق العلاج محفوف لخطوات إلى الأمام وإلى الخلف ، وهذا لا يعني أن
المريض لا يمكنه التشافي ، ولكن يعني أن المريض سيقوم وسينجح في المرة القادمة...


ما هي بعض النصائح التي ينصح بها أفراد الأسرة لمساعدةالمريض للتغلب على المرض؟

1_ أرسل المريض إلى الطبيب النفسي المتخصص وكن معه في العلاج ليس هناك أسوأ من الإحباط الذي يصيب المريض جراء محاولته لعلاج مرض الوسواس القهري ، فلا تذهب به إلى غير المختصين..

2_ : ساند المريض تحدث مع المريض واستمع إلى ما يقول ولا تنفعل لغرابة بعض الأفكار التي يخبرك بها المريض ( قد يكون بعضها سيء إلى درجة كبيرة جداً ) وتذكر أن الأفكار هذه نتاج خلل كيميائي . ودعه ينفس عن نفسه إذا غضب ، فلا تنفعل لغضبه ..

3_ : لا تستعجل الصبر على النتائج يساعد المريض على التخلص من الوساوس بصورة تدريجية ، أما استعجالها يؤثر سلباً على نجاح العلاج..

4_ : لا تنفعل إذا تراجع المريض في العلاج يحدث أن يصيب المريض تراجع للأعراض وهذا أمر طبيعي لذلك لا تتأثر وتنفعل بل تقبل وانتظر حتى يخطو المريض إلى الأمام..

5_ ساعد المريض على الاهتمام بأمور أخرى قد يفقدالمريض بالوسواس القهري شهيته للقيام بأي عمل لذلك سترى أن همه الوحيد هو التركيز على الوسواس ، إذن من الضروري مساعدة المريض على القيام بنشاطات مختلفة كالرياضة والمشي والسباحة أو أي هواية إخرى...


تحياتي
  #12  
قديم 24/03/2009, 03:00 PM
أبو لابتوب أبو لابتوب غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 11/05/2007
الإقامة: после, под землей
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,194
افتراضي

موضوعك ممتاز...واحب الضيف أن العلاج الكميائي المستعمل في المستشفيات غير فعال، وله اعراض جانبية خطيرة منها الموت المفاجئ. وأن طريقة تغيير السلوك هي الطريقة الصحيحة. والجميع عنده وساوس، لكن البعض (خاصة النصف جهلاء) تكون كبيرة، فترتقي الى حالة مرضية. وفي اوج المرض، يصبح عقله مشغولا بالوساوس، ولا يستطيع فعل شيئ نافع مثلا شراء شيء من السوبر ماكت أو قيادة السيارة.
  #13  
قديم 24/03/2009, 03:12 PM
صورة عضوية كرةسلة
كرةسلة كرةسلة غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 19/02/2009
الإقامة: Nizwa
الجنس: ذكر
المشاركات: 81
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة مرثية انسان مشاهدة المشاركات
بارك الله فيك وجزاك الخير على ما طرحته من موضوع ونحن نلتمس منك الكثير بمواضيعك القيمه والمفيدة باذن الله.
احببت ان أضيف على الموضوع هذه الفقرة ...


كيف يمكن للأهل المساعدة في العلاج ؟

قد يصيب الأهل بعض الإحباط من المحاولة تلو الأخرى لمساعدة المريض بالوسواس القهري ، فقد ينشأ هذا الإحباط من الجهل بالمرض من حيث أن بعض الأهل يعتقد أن المرض
يرتبط بالجن والشياطين فيقضي معظم وقته في نقل المريض من شخص إلى آخر من غير المختصين في العلاج ، وقد تعتقد الأسرة أنه يمكن للمريض أن يتغلب على المرض بمجرد عدم
الاستجابة لمرضه ، فتحصل الخلافات إذا حاول المريض ذلك وفشل ، فصحيح أن الأسرة ليست السبب في مرض الوسواس القهري ، ولكن ردود أفعالها قد تتسبب في تفاقم الأعراض ..
وفي المقابل قد تسبب حدة مرض المريض في إجهاد الأسرة بأكملها ، حيث أن المريض يفرض على نفسه وأسرته القيام بطقوس متكررة ومتعبة شأنها إثقال كاهل أفراد أسرة المريض
وأساس المشكلة قد يكون أن أهل المريض يجهلون ماهية المرض ولا يعلمون كيف يقومون بمساعدة المريض ، لذلك على الأهل تعلم أكبر قدر ممكن عن مرض الوسواس القهري وعن أسبابه وطرق علاجه ، وفي نفس الوقت على الأسرة مساعدة المريض في فهم المرض هو أيضاً ، وذلك لأن معرفة المرض تساعد بشكل كبير في علاج المريض ، وعلى الأسرة أن تساعد المريض للذهاب إلى المختصين في علم النفس ، وشرح المشكلة بصورة واضحة والسير على نصح الطبيب المختص ، وينصح الأهل بالتواجد مع المريض أثناء علاجه للتعلم وللمساعدة ..


ما هي المشاكل التي قد تواجه أسرة المريض بالوسواس القهري؟

يجب الانتباه إلى بعض الأمور التي قد تعرقل الأسرة عن مساعدة المريض بالوسواس القهري ، ومن هذه المشاكل عدم إقرار المريض بالمرض ، حيث أن بعض المرضى قد يعتقد أن المرض الذي أصابه ليس بمرض وإنما هو أمر طبيعي ، فيمتنع عن الذهاب إلى المختص للعلاج ، فقد يعتقد المريض أن تكرار الوضوء لشكه فيه ليس إلا حيطة في الدين ، فيسبب ذلك قلقاً وإحباطاً للأسرة أو أن المريض يئس من التجارب التي لطالما فشلت في علاجه فييئس من العلاج ، خصوصاً أن الأسر في بعض الأحيان تلجأ إلى أنواع من العلاج والتي تخيف المريض وتزعجه إلى درجة الانسحاب واليأس ، فيصمم
على عدم المحاولة مرة أخرى ، وقد يكون السبب في بعض الأحيان هو الطبيب الذي لا يشخص المرض بصورة دقيقة فيقوم بمعالجة المرض بطرق غير مفيدة ولا بد أيضاً للأسرة من أخذ الحيطة فيما تقوله للمريض ، فالتعليق على المرض ونقده لا يفيد بشيء أبداً ، بل يجعل أعراض الوسواس القهري تزداد ، فقولك للمريض : توقف الآن! لن يجدي شيئاً ، فلن يقدر المريض على الاستجابة لك ، ولن يتوقف عن الاستجابة للوسواس ، والعكس من ذلك ؛ فالهدوء في التعامل مع المريض ومساندته في شدته يساعد أثناء العلاج ، كن رؤوفاً بالمريض وكن صبوراً ، فالمريض يحتاج إلى أكبر قدر من الرأفة ، وخصوصاً أنه ليس السبب في هذه المشكلة ، فالخلل الكيميائي في رأسه هو سبب عجزه عن ممارسة حياته الطبيعية ، فبدلاً من أن تنتقد الأسرة المريض عليها أن تقوم بمدحه وتشجيعه عند محاولته لمقاومة الاستجابة للوسواس ( أي لا بد أن تحاول التركيز على الجوانب الإيجابية ) ..
أيضاً لا بد أن تتوقع الاسرة الكثير عند بدء العلاج فقد تطول مدة العلاج أشهر عديدة ، لذلك على الأسرة أن لا تمارس الضغط على المري وأن تقبل التدرج حتى التخلص من المرض ، وللعلم فإن المريض هو أكثر الناس كرهاً لهذا المرض المزعج ، وعلى الأهل أيضاً أن يقبلوا بتراجع المريض إلى الوراء ، فهذا طبيعي جداً ، فطريق العلاج محفوف لخطوات إلى الأمام وإلى الخلف ، وهذا لا يعني أن
المريض لا يمكنه التشافي ، ولكن يعني أن المريض سيقوم وسينجح في المرة القادمة...


ما هي بعض النصائح التي ينصح بها أفراد الأسرة لمساعدةالمريض للتغلب على المرض؟

1_ أرسل المريض إلى الطبيب النفسي المتخصص وكن معه في العلاج ليس هناك أسوأ من الإحباط الذي يصيب المريض جراء محاولته لعلاج مرض الوسواس القهري ، فلا تذهب به إلى غير المختصين..

2_ : ساند المريض تحدث مع المريض واستمع إلى ما يقول ولا تنفعل لغرابة بعض الأفكار التي يخبرك بها المريض ( قد يكون بعضها سيء إلى درجة كبيرة جداً ) وتذكر أن الأفكار هذه نتاج خلل كيميائي . ودعه ينفس عن نفسه إذا غضب ، فلا تنفعل لغضبه ..

3_ : لا تستعجل الصبر على النتائج يساعد المريض على التخلص من الوساوس بصورة تدريجية ، أما استعجالها يؤثر سلباً على نجاح العلاج..

4_ : لا تنفعل إذا تراجع المريض في العلاج يحدث أن يصيب المريض تراجع للأعراض وهذا أمر طبيعي لذلك لا تتأثر وتنفعل بل تقبل وانتظر حتى يخطو المريض إلى الأمام..

5_ ساعد المريض على الاهتمام بأمور أخرى قد يفقدالمريض بالوسواس القهري شهيته للقيام بأي عمل لذلك سترى أن همه الوحيد هو التركيز على الوسواس ، إذن من الضروري مساعدة المريض على القيام بنشاطات مختلفة كالرياضة والمشي والسباحة أو أي هواية إخرى...


تحياتي
الشكر الجزيل لك اخي/اختي..على مداخلتك وان شاء الله اكون عند حسن الظن بيا
  #14  
قديم 26/03/2009, 10:43 AM
رساله من معاق رساله من معاق غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 25/03/2009
الإقامة: Desert
الجنس: ذكر
المشاركات: 18
افتراضي

تسلم اخي على الموضوع
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:19 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها