|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
(1) ضغطتُ زر المصعد وانتظرت قدومه فيما رحت أتلفت ناظراً حولي لأُراقِب حركة الناس وهم يروحون و يجيئون في ممرات الدور الأرضي ، وفي الحقيقة فأنا كثيراً ما أُراقب حركة الناس فعملي في الدعم الفني بشركةٍ كبيرة يقع مقرها الرئيسي في بُرجٍ من ثلاثين طابقاً يدفعني للتنقل كثيراً من طابقٍ لآخر وراء الأعطال الفنية فيدفعني الملل لمراقبة الآخرين. وصل المصعد وانفتحت أبوابه فولجتُه بسرعة بعد أن خرج مجموعة من الموظفين وضغطت أزراره ليوصلني لوجهتي القادمة بالطابق الثالث والعشرين ، ولكن قبل أن تقفل أبواب المصعد تماماً رأيتُ شخصاً يُهرول بسرعه نحوي وهو يُأشر لي من بعيد بأن أنتظره فضغطتُ زر فتح الباب قبل أن أرفع رأسي لأتأمل القادم من بعيد. كان شخصاً مُتوسط القامة ذا بُنية تميل للسمنة رغم أنها تشير إلى أن صاحبها كان رياضياً في يومٍ من الأيام ، ولكن شدني أكثر تلك اللحية الطويلة التي نبتت في ذقنه ورغم وجودها فإن الوجه لم يكن غريبا علي!! دخل المصعد وسلم علي فرددتُ السلام عليه قبل أن أسأله: - أي طابق ؟ - الثاني والعشرين إذا سمحت ضغطتُ أزرار المصعد فانغلق وبدأ الصعود بنا ، وبعد ثوان استرقتُ النظر نحو زميل المصعد فرأيته مطرق الرأس مقطب الجبين متجهم المعالم وكأنه يحمل هموم الدنيا فوق رأسه!! وفجأة عرفتُ لم كان وجهه مألوفاً ، إنه "عبد الله" الذي كان يعمل بالإدارة العامة . لقد كان شاباً طائشاً ومعروفاً بتهوره وقد أدى تهوره هذا أن يتسبب بحادث سير قبل نصف عام أدى إلى وفاة ثلاثة من أعز أصدقاؤه كانوا معه بالسيارة ، وبعد أن شُفي عبد الله من إصاباته وخرج من المستشفى لم يعد كما كان أبداً، فلقد تحول من شاب طائش إلى شابٍ متقلِب المزاج ومُعقد نفسياً قبل أن "يهتدي" بحسب تعبير البعض و ينتهي كشاب متدين. توقف المصعد فجأة عند الطابق السادس فنظر كلانا نحو الباب الذي انفتح لتدخل منه فتاة جميلة ابتسمت ابتسامة تحية وهي تدخل قبل أن تقف مُقابِل عبد الله ثم تُسلم ليرد كلانا السلام بأحسن منه. وقد لاحظتُ تأفف عبد الله الغير ظاهر من مشاركة تلك الجميلة المصعد ، لقد صدق من قال إنهم يعيشون في القرن الحادي والعشرين بعقلية القرن السادس الميلادي!! وبعد أن انطلق المصعد من جديد تصّفحتُ الفتاة العشرينية العمر بنظراتي المختلسة ، لقد كانت ترتدي قميصاً قصيراً يصِلُ إلى ما دون ركبتيها بقليل وبالإضافة إلى المكياج الخفيف الذي وضعته على وجهه لزيادة جمالها فقد كانت هناك بضع خصلات من شعرها الحريري على وجهها . بكل بساطة لقد كانت فتاة جميلة ومن الواضح أنها كانت تدرك ذلك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ دخلت تلك الفتاة المصعد مرتديةً ملابس أقل ما توصف بأنها فاضحة ، ولسوء حظي وقفت مقابلي في ذلك المكان الضيق لتمنعني من التحديق في الأرضية والإستغراق في التفكير بما يشغل بالي. لقد كان صباحي هذا مُؤسفاً منذ بدايته فقد صحوت متأخراً بعد أن تعطل المنبه أثناء الليل وبعد أن انطلقت من منزلي بدون أن أتناول فطوري رصدني إحدى الرادارات وأنا في طريقي للعمل !! وما زال اليوم في بدايته!! هل ارتكبتُ يا تُرى ذنباً فعاقبني ربي بما حصل؟؟ أم أن الله عز وجل يُريد تنبيهي لفرضٍ قد نسيته؟؟ قاطع تفكيري صوت الشاب الذي يشاركني المصعد و هو يسأل الفتاة: -أي طابق؟ - التاسع عشر كانت لهجتها مليئة بالميوعة والدلع لسبب لم أعرفه ، وبعد أن انطلق المصعد كان بإمكاني أن ألحظ عدة نظرات من الشاب تجتاح جسد الفتاة التي أخرجت بعد دقيقة هاتفها وراحت تطبعُ فيه شيئاً ما. ياللشباب الفارغ!! يجبُ عليّ أن أمنع هذا المنكر بكل ما أوتيت بقوة. "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده.." يتبع.. -------------- أرجوا ملاحظة أن هناك ثلاث شخصيات تتحدث في القصة: اللون الأسود>> الشاب المستهتر اللون الأزرق >> المتدين اللون الأحمر >> الفتاة ------------- بانتظار توقعاتكم .. ماذا سيحصل في المصعد؟؟ وهل سيكون إسلوب المتدين فظاً في نصيحة الفتاة؟؟ وماذا ستكون ردة فعل الفتاة؟؟ أم أن شيئاً ما سيحصل؟؟ ما هو السيناريو الذي تتوقع حدوثه؟؟ أتمنى التفاعل..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح آخر تحرير بواسطة نبض قلم : 18/05/2008 الساعة 03:19 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أتوقع أن بطلة القصة ستمسك البنت
المستهترة من شعرها ليس لتنبيهها و أنما غيرةً من جمالها الصارخ أما المتدين فأنه سيلعن اليوم الذي دخل فيه المصعد بين البنات (يستاهل) و الشاب المستهتر سينجو بنفسه قبل أن يتم أتهامه بشىء
__________________
كل ما أذكره من طلل************أو ربوع أو مغان كل ما أو نساء كاعبات نهد********** طالعات كشموس أو دمى صفة قدسية علويه*************أعلمت أن لصدقي قدما فأصرف الخاطر عن ظاهرها***واطلب الباطن حتى تعلما محيي الدين ابن عربي |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() يتهيأُ لي أنك قد أضفت شخصية زيادة في القصة.. ![]() هناك ثلاثة أشخاص في المصعد.. الشاب المستهتر..المتدين..الفتاة ولا توجد هناك بطلة للقصة.. ![]() على العموم تخميناتك أضحكتني ولكنها خيالية بعض الشيء
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#4
|
|||
|
|||
|
نسيت أقول..أنا ذكر ولست أنثى..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تخيلت نفسي الشاب المستهتر سماحاً لقد أندمجت في القصة
__________________
كل ما أذكره من طلل************أو ربوع أو مغان كل ما أو نساء كاعبات نهد********** طالعات كشموس أو دمى صفة قدسية علويه*************أعلمت أن لصدقي قدما فأصرف الخاطر عن ظاهرها***واطلب الباطن حتى تعلما محيي الدين ابن عربي |
|
#6
|
||||
|
||||
|
أضحكني المشهد الأول من القصة..
![]() ![]() ![]() و أضحكني أكثر رد أخي يحيى الراهب ، الذي جعلني أعيد قراءة القصة مرة أخرى ، لأبحث عن المرأة الثانية ! ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() أتوقع أن يلحق الشاب المتدين "المطوّع" الفتاة لينصحها.. و أتوقع منك أنت (الراوي) أن تلحق بالمطوّع لتعرف ماذا سيقول لها (و عشان يروي القصة بعد )و ستكون ردة فعل الفتاة أن تستطرد في مياعتها و دلعها لإغاضة "المطوّع" لتثبت أنها "حرة" فيما تفعله !
__________________
Think Different IIllllIIIIlllII
آخر تحرير بواسطة موريسكي : 15/05/2008 الساعة 12:31 AM |
|
#7
|
|||
|
|||
|
هذي المرة بتابعك step by step
روايتك الأولية بعدني ما قريتها..يمكن أتفيق فــ الإجازة وأقراها!! ،، ليش تسموه الشاب المتدين؟؟ ![]() المهم هذا الشاب يمكن بس يمرر نظرات للفتاة وانتهى الموضوع!! الإحتمال الثاني ..يمكن يكون فيه مشادة بينهم..ويتدخل الأخ الثاني فــ الموضوع لفك الإشتبااك!! وبما انهم تضاربوا..بعدين بيصيروا أوكي..مي بي أحباب او فريندز ،، شكل مكان الرواية وااجد منفتح!!<<مش عماني أت أول ![]() أحب الروايات اللي تكون نابعة من واقعنا ومجتمعنا!!
__________________
" لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " (الحشر، 21) |
|
#8
|
|||
|
|||
|
قرأت هربا من الضياع
لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات سأقرأ ما خطّ قلمك قريبا ولنا عودة تحياتي
__________________
اذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في خل يجئ تكلفا ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا وينكر دهرا قد تقادم عيشه ... ويظهر سرا كان بالامس قد خفا سلام على الدنيا اذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا |
|
#9
|
|||
|
|||
|
عذراً للتأخر في الرد لظروف قاهرة...
------------ (2) بالتأكيد إنني محظوظة لهذا اليوم ففور ما دخلت المصعد لاحظت أنني سأُشاركه مع "سالم" نائب المدير لقسم الدعم الفني و بالرغم من إنه شابٌ وسيم ولكن منصبه هو ما يضفي إليه أهمية مميزة تدفعدني أكثر للتعرف عليه. فور انطلاق المصعد لاحظت أنه رمقني بنظرة جانبية سريعة تصفح بها جسدي بسرعة قبل أن يحك أنفه دلالةً على عدم معرفته ماذا سيفعل ،لا بد إنه يريد التعرف علي!! لم يكن سالم فيما يبدوا شاباً جريئاً ، أو ربما حد من جرأته وجود هذا "المتدين" بجوارنا. شعرتُ بغرابة الموقف وغباء صمتنا جميعاً خصوصا أن المصاعد هنا لا تتحرك بسرعة والطريق للطابق التاسع عشر ما زالت طويلة ، فقررت أن أحاول استغلال وقتي في محاولة لجذب سالم لحديثٍ معي وقد كانت فكرتي بسيطة بأن أفتح هاتفي وأقلب فيه ثم أستفسر عن رقم هاتف قسم الدعم التقني بحجة أن حاسب مكتبي مُعطل ولا بد أن سالم سيجيب عن تساؤلي وربما سيستغل ذلك في فتح حديث من أجل التعرف علي. بدأتُ بتطبيق خطتي وأخرجت هاتفي النقال وبدأت بالعبث به. في تلك اللحظة تنحنح ذلك المتدين و عندما نظرت إليه رأيته يحدق في وكأنه يهم بالإنقضاض علي ثم فتح فمه ليقول شيئاً ما ، وفجأة انطفئ مصباح المصعد ثم أضاء مرة أخرى وتكرر هذا المشهد عدة مرات لعدة ثوان مما دفع ثلاثتنا لرفع رؤوسنا لننظر تجاه المصباح وفي غضون ذلك تكلم سالم: - كل شيء سيكون على ما يرام ، يبدوا إنه.. ولكنه لم يكمل جملته فقد اهتز المصعد بشدة قذفت بنا في مختلف الإتجاهات قبل أن يغرق المصعد في ظلام كامل. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تماسكتُ بسرعة وتشبثت بشيءٍ ما من جدار المصعد حتى لا أسقط كزميليّ ، ارتفعت صرخة من الفتاة وتأوه مكتوم من عبد الله قبل أن يسكن المصعد ونحن نغرق في الظلام. كُنت أول من تكلم: - هل الجميع بخير؟ تكلمت الفتاة وحركة ما تصدر من جهتها: - يبدوا أنني صدمت برأسي ..ولكنني بخير لم يتكلم عبد الله بل شغل مصباح هاتفه القديم الطراز ليبدد شيئا من الظلمة ، ثم سأل بقلق: - مالذي حدث؟ كُنت قد استغللت ضوء هاتفه لأراه واقفاً وهو يُدير هاتفه يمنة و يسارا كأنه يطمئن على جميع أنحاء المصعد ، في حين كانت الفتاة تقوم الآن من سقطتها و علامات الفزع ظاهرة على وجهها الناعم. أدركتُ أن أحداً منا لم يرد على سؤال عبد الله فقلت وأنا أضغط زر الطوارئ بالمصعد: - لا أدري مالذي حدث بالضبط ، ولكن يبدوا أنه إنقطاع في الكهرباء. تكلمت الفتاة بقلق: - ولكن كيف حدث ذلك ؟ أليس هنالك مولد إحتياطي للمصاعد أو ماشابه ؟ - يبدوا أنها تعطلت أيضا بطريقةٍ ما!! صمتنا لدقيقةٍ أو أكثر ورحنا ننظر لبعضنا البعض ، لقد كان الفتاة أكثرنا هلعاً وقد دل على ذلك شفتاها المرتجفتين وعيناها اللتان زادتا إتساعاً وراحتا تحُدق في كل ناحيةٍ بهلع ، بينما كان عبد الله صامتاً و تقاسيم وجهه تدل على أنه تقبل وضعنا بطريقةٍ أو أخرى أو ربما استسلم له ، في حين كنت أشعر برجلاي ترتجفان وأحسستُ بأنهما لم تعودا قادرتين على حملي ، فأنا في أسوء تخيلاتي لم أتصور أن تكون نهايتي في مصعدٍ ضيقٍ معلقٍ بين السماء والأرض!! وكأن الخاطر الأخير بعث في نفسي حب الحياة فقد فُقت فجأة من تفكيري والتفتُ لعبد الله وقلت له: - لو سمحت قرب هاتفك من هنا قُلتها وأنا أشير للوحة المصعد الإلكترونية التي تحتوي على مختلف الأزرار في حين أخرجت إحدى أقلامي الخاصة والتي كانت تشبه أداة فك ، إنها هدية من أحد زملاء الدعم الفني!! قرب عبد الله الهاتف فرأيت اللوحة بشكل أفضل فبدأت بسرعة بفك أولى مساميرها الأربعة ، وسأل عبد الله كما توقعت: - مالذي تنوي عمله؟ - يوجد إحتمالان : إما أن الكهرباء انقطعت من كامل المبنى ولم يعمل المولد الإحتياطي لسببٍ أو لآخر ، أو أن إنقطاع الكهرباء المفاجئ ثم عودتها بفعل المولد الإحتياطي أحرق الدالة الكهربائية للمصعد وبالتالي لا تصل الكهرباء بالشكل الذي يجعل المصعد يعمل. وسقط أُولى المسامير مع نهاية جملتي.. تكلمت الفتاة بصوت أقرب للهمس وكأنها تخشى الظلام: - ولكن هل تعرف كيفية إصلاح هذا الشيء؟ - إذا كان العُطل من المولد الإحتياطي -و هو ما أرجحه- فليس بوسعنا عمل شيء وسيهتم الفريق الفني بهذه المشكلة ، وإن كان العطل من المصعد فإن هناك عدة جاهزة في سقف المصعد وسيمكنني إصلاحه. وسقط المسمار الثاني.. وصمت الكل مرة أخرى وعم السكون في المصعد لفترة قصيرة ، ثم أحسست بحركة الفتاة من ورائي و خطت لتقترب منا ولامس جسدها البارد للحظات ظهري وهي تنظر لعملنا فيما يبدو ، وفجأة اهتز الضوء الصادر من هاتف عبد الله بشدة وقال الأخير بصوتٍ غاضب أشبه بالصراخ: - لو سمحتي ابتعدي ودعينا نعمل..استغفر الله وسقط المسمار الثالث.. يا للرجعيين..!! يتبع.. ---------------------- شكراً لتخميناتكم السابقة وأتمنى أن تواصلوا التخمين عما سيحصل قبل طرحي الجزء الثالث من القصة.. والرجاء ملاحظة أنه توجد ثلاث شخصيات في القصة تتحدث عن نفسها ولكل شخص لون معين ( راجع نهاية رأس الموضوع للمزيد)
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() تراك ضيعتني في روايتي ![]() ![]() شكراً للمتابعة وأنتظر بقية تخميناتك..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() الراهب ضيعني حتى أنا ![]() يا ليت لو تلاحظ أنه هناك ثلاث شخصيات تتكلم عن نفسها في القصة - أي ثلاث رواة وليس واحداً - ولكل شخصية لون محدد ( لاحظ نهاية رأس الموضوع) و لاحظ أن كل القصة ستحصل في المصعد فقط ![]() بانتظار بقية تخميناتك لما سيحصل لاحقاً..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#12
|
|||
|
|||
|
يا أخي أنت رائع بحق..
![]() ![]() الله يعين.. يا ترى ما الذي سيحدث قبل سقوط المسمار الرابع..
__________________
هنـــا .. عنــدَ النهــــرِ الجميل ~~~ و العشبُ .. يرقصُ في الهواء كلُ شيءٍ .. حلــــوٌ و هـــاديء هنا .. يحـلــــو الــــوردُ و يُثمر ~~~ و الريــــح .. مسكٌ و عنبــــر هنا الـفـــــرح .. و السعــــادة هنـــــا يعيـــــــــــــــشُ تاو تاو تاو تاو .. البــــــــاندا الصغير تاو تاو .. تاو تاو لا للمصداقية ![]() وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
[ تراك سارق اسمي ]رواية ( هرباً من الضياع ) بانتظار مرورك لها ![]() لاحظ أن الرواة ثلاثة في القصة ( وكل واحد له لون - راجع نهاية رأس الموضوع ) فالشاب المستهتر يرى أن الشخص الملتحي متدين ( وجهة نظر الشاب وليس وجهة نظر الكاتب) تخميناتك جيدة ولكن تقليدية نوعاً ما.. ![]() أتمنى أن أرى تخميناتك بعدما أنزلت الجزء الثاني..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بانتظار نقدك وتخميناتك ..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنا جاية قبلك..انت الي سارق
![]() صدق والله انها تقليدية..ما حطيت فــ بالي ان المصعد يتوقف..كني أشوف فيلم!! ![]() لما يسقط المسمار الرابع..بيتحرك المصعد!! ![]()
__________________
" لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " (الحشر، 21) |
|
#16
|
||||
|
||||
|
بيجلسوا مع بعض وكل واحد يتكلم عن نفسه وبتنتهي القصة لما يتحرك المصعد وكل واحد بيروح في طريقه ,,
__________________
. سبحــان الله .. والحمــدلله .. ولا إله إلا الله .. والله أكبـر ________________________________________ |
|
#17
|
|||
|
|||
|
شكراً للمتابعة..نواصل..
------------------- (3) لقد نهرني بشدة وكأنني ابنتهُ الصغرى أو طِفلةٌ شقية فعلت ما يسّتوجِبُ العقاب!!ذلك رغم أنني لم أقم سوى بالإقتراب منهما لرؤية ماذا يفعل سالم ، ولكن يأبى المتخلف إلا أن يتدخل و يُعبر بكل أريحية عن عقليته البائسة. إن كان يرى في وجودي مَنغصةً له فلم لم يخرج عند دخولي للمصعد؟؟ بل من الأساس لم يعمل في شركة معروفة بالإختلاط بين موظفيها؟؟ ولكن ها أنا ذا أقف عند زاوية المصعد أُكّتِف يديّ وأبتلِعُ غضبي في صمت. تردد في المصعد صوتِ سقوط مسمارٍ آخر فنظرتُ نحوهما لأرى سالم ينزعُ لوحاً معدنياً يحتوي على أزرار المصعد و يضعه في الأرض ثم يبدأ بالعبث بعدة أسلاك وأشياء لم أتبينها لنصف دقيقة قبل أن يلتفت نحو عبد الله ويمسح عرقه ثم يقول : - للأسف يبدوا أن العُطل من المولد الإحتياطي أو التوصيلات المؤدية للمصعد فالدارة الكهربائية هنا تبدو سليمة. قال جمُلته هذه ثم راح يعيد تركيب اللوحة المعدنية في مكانها. و في هذه اللحظة شعرت بأني قريبة من الإنهيار وإن دموعي ستخرج في أي لحظة من عيني ، هل هذه نهايتي؟هل سأموت وأنا بهذه الحالة؟ كيف سألاقي ربي ؟وماذا سيكون مصيري؟!! كُنت دوماً أتخيل نهايتي بعد أن أبلغ من الكبر عتيا ، بعد أن أكون قد تزوجت وأنجبت واستقريت كربة منزل وعدت أهتم بالفرائض والدين. ولكن ها أنا ذا أُواجِهُ مصيري بثيابٍ مكشوفة وأفكارٍ سوداء بالتعرف على شاب والتملق له بسبب منصبه ومن أجل الحصول على مكاسب وظيفية!! انتهى الإثنان من عملهما ولم ينبتا ببنت شفه ، ثم جلس سالم و تبعه المتدين بعد دقائق ،وحينها شعرت بأنني لا أقوى على الوقوف فغيرت من وضعيتي لأقابل سالم قبل أن أجلس فأنا لستُ بحاجةٍ لمزيدٍ من الصراخ في وجهي. نظرتُ بطرف عيني إلى المتدين فور أن خطرت ببالي كلمة "الصراخ" وأدهشني أن أراه مطمئن البال ولا يبدوا عليه أنه قلق من وضعنا الحالي ، لا بد أنه استعد لهذا الموقف منذ فترة طويلة فهو متدين !! أدرتُ نظري نحو سالم والذي كان عكسه تماما فهو قد رمى بشماغِه جانباً وراح يحك شعر رأسه بمشهدٍ مُقزز دلالةً على توتره. توقف بعد عدة دقائق عن توتره وتنهد تنهيدة قصيرة قبل أن يقول: - لقد مضى على حبِسنا هُنا ثلاثة أرباع الساعة.. ما رأيكم لو نتعرف على بعضنا البعض؟ ثم صمت لثوان قبل أن يشير لنفسه و يقول: - سالم محمد.. من قسم الدعم الفني - عبد الله .. من الإدارة العامة نطقتُ ببطء وأنا أحِسُ بجفافٍ في حلقي: - ندى عبد الكريم.. من العلاقات العامة ودار بيننا حِوارٌ قصير هدف لتوطيد علاقتنا ببعض والترويح عنا ،أو عني بشكلٍ أخص، قبل أن يهدأ الجميع. مكثنا جميعا على وضعيتنا تلك لساعةٍ أُخرى ولم يتخلل صمتنا سوى بِضعِ عبارات عن تأخر الإنقاذ. فجأة سمِعتُ صوتاً لم أتبينه يصدر من عبد الله ، وبعد أن أرهفت السمع أدركتُ أنهُ يقرأ القرآن الكريم!! لقد كان صوتُه ناعماً جميلاً يدفَعُك للإِنصاتِ إليه بكُلِ جوارِحك ، وفي تلك اللحظات تهيأ لي أنني لم أسمع القرآن الكريم من قبلٌ أبداً ، وبعد لحظات انتبهت على أن الدموع بدأت تخرُجُ من مُقلتيّ بعد أن تذكرت سنوات الضياع الأخيرة والبُعد عما أمر الله ولكنني لم أمُد يدي لأمسح تلك الدموع بل أمِلتُ أن تكون فأل خيرٍ وبداية تغيير في مسار حياتي. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ "ندى" و" سالم".. رُبما كان هذين هُما آخر إسميّن أسمعهما في حياتي بعد إقتراح سالم أن نتعرف ببعضنا البعض. لقد كُنت غاضباً من ندى فعلاوةً على ملابِسها الفاضحة فقد أبت إلا أن تزيد الوضع سوءً باقترابِها منا و نحن نعمل على اللوحة الإلكترونية بل وكادت أن تلامس جسدي!! إن هذه الفتاة تحتاج إلى تربيةٍ جديدة بكُل تأكيد وقد كُنت عقدت العزم على نصحها حالاً ورُبما بشدة حتى تترك مثل هذه الملابس ، ولكنني غيرتُ رأيي في اللحظة الأخيرة فجو المصعد الخانق لا يُساعد على ذلك ولا حالتي النفسية. عُدت للواقع بعد أن حرك سالم قدمه ليُعدِل من وضعية جلوسه ومن نظرةٍ سريعة أدركت أنه متوتر وربما غاضب من تأخر المساعدة ، ورحت أتأمل وضعنا الحالي فقد أصبحنا بقدرة قادر ثلاثة بشر لا حول لهم ولا قوة محصورين في هذه الزنزانة الحديدية، وهم لا يعرفون هل سيموتون إختناقاً أم بسقوط المصعد أم إن القدر يُخبأ لهم شيئاً آخر!! لم أكن قلقا من إحتمال اقتراب نهايتي ففي الحقيقة فقد فقدت الحياة منذ أن تسببتُ بموت أعز أصدقائي و هذه ليست سوى أيام فارغة تدور بدون معنى بالنسبة لي ، أو ربما كان هذا عقاباً إلهياً على أيام الضياع قبل هدايتي أو على قتلي لأقرب ربعي، و إن هذه الأيام التي أعيشها بالنسبة لي ليست سوى فرصة من رب العالمين لأُكفِ عن أخطائي..إن هذه الأيام ليست لي ولتسليتي بل لله. ما إن تذكرت أيامُ عمري التي أضعتها في المعاصي حتى بدأتُ بقراءة آيات من القرآن الكريم بتلقائية وكأنني أُكفِر عن تلك الخطايا، وبعد عدة دقائق من القراءة أدرت نظري -من دون قصد- نحو ندى فرأيت دموعها تنهدر من عينيها بصمت و هي قد أغلقت عيناها والحسرة بادية على وجهها!! هل هذه هي الفتاة نفسها التي كُنت أُوشِك على تأنيبها بشدة؟ هل هي نفس الفتاة التي كنت صرختُ بها قبل قليل؟ بضع آيات من الذكر الحكيم .. إن هذا هو ما تحتاجه ندى لتذرف الدمع ، لا عصا ولا كلمات جارحة!! أُقِر بأن الموقف الصعب له دوره في التأثير على نفسيتها ولكن دموعها ليست دموع خوف بل دموع ندم ، فأنا أعرّفُ الناس ما هو الندم وماهي دموعه !!~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ مع انتهائي من إعادة اللوح المعدني لمكانه وجلوسي بأرضية كُنت مستغرباً وغاضباً من عبد الله ومن صراخه في وجه تلك الفتاة ،يا لبرودة هذا الرجل!! كيف يستطيع مُقاومة كل هذا الجمال؟ كان واضحاً على وجهِ الفتاة الغضب والتوتر ولا أدري كيف استطاعت كبت غضبها وعدم الرد على عبد الله أو صفعه!! كُنتُ أكره عقلية هؤلاء المتحجرين فكل تفكيرهم بأنهم يحملون هَمّ الأُمة ومشاكلها وأن من مسئوليتهم حل هذه المشاكل وعلاجها، أي ببساطة فكل من ليس ذو لحية فهو مشكلة يجب حلها!! شعرتُ بالغضب لمجرد تفكيري في هذا المُعقد وكأن هذا التفكير جعل العرق يجتاح جسدي فألقيت بشماغي جانباً لأُخفف منه وحككتُ رأسي وكأني أريد أن أقضي على هذه الأفكار قبل أن تُجنني. وبعد دقائقٍ خطرت لي فكرة جهنمية من أجل التعرف على هذه الجميلة فأنا لم أفقد الأمل في ذلك رغم وضعنا الحالي فالإنقاذ قادم لا محالة. فتكلمت: - لقد مضى على حبسنا هنا ثلاثة أرباع الساعة.. ما رأيُكم لو نتعرف على بعضنا البعض؟ ثم أكملت: - سالم محمد.. من قسم الدعم الفني تكلم عبد الله بعد لحظات وكأنه لا يُؤيد الفكرة أو ليس متشجعاً لها: - عبد الله .. من الإدارة العامة تكلمت الفتاة بعد لحظات بصوت هامس: - ندى عبد الكريم.. من العلاقات العامة إذن فهذا هو إسم هذا الجسد الجميل ،"ندى" ليس إسماً رائعاً بالنسبة لي ولكنه لا يهمني. بصراحة ندمت بعد دقائق على طرحي هذا السؤال فلا بد أن ندى ستحاول التعرف على عبد الله ومحاولة إغواؤه فهو يعمل في الإدارة العامة وقادر على تقديم الكثير وفي المقابل فلست سوى موظف بالقسم الفني ، ولكن ظني لم يكن في محله فلم تبدُر من أحدهما الرغبة في الكلام و غرِقا في أفكارهما. جلستُ أفكر في وضعنا والإنقاذ الذي تأخر حصوله ، وعاد إليّ خاطِرُ الموت الذي فارقني قَبلاً ، كلا يارب لا أريد أن أموت الآن فأنا ما زِلت ُفي عز شبابي وما زال أمامي الكثير!! إن فكرة الموت تبدوا بعيدة فإن التطور التقني يُقلل كثيراً حدوث حوادث خطيرة بالمصاعد ، وما هي إلا أزمة وتمر ، ولكن الوسواس عاودني من جديد فتذكرت أن عطلاً كهربائيا حدث في أحد المصاعد بإحدى الشركات المُجاوِرة قبل ست سنوات وسبب وفاة أحد الموظفين بطريقةٍ ما. تواردت الأفكار نحو عقلي واقترب خاطِرُ النهاية قليلاً قليلاً ، وانعرض مُلخص حياتي أمام عينيّ بسرعة ، طفولتي و مراهقتي ثم شبابي ومن ثم هذه النهاية في هذا القفص الحديدي!! ندى كانت مُتوترة وتُفكر بسلبية حسبما تَدِلُ حركات جسدها والتي فسرتها بخلفيتي البسيطة عن حركات الجسد والتي أخذتها من عدة دورات حضرتها ، في حين كان عبد الله لا يُشاركنا بعقله كما يفعل بجسده فهو ليس متوتراً ولا قلقاً ، وفي الحقيقة فأنا لا أستغرب ذلك فعلى حسب علمي فهو قد واجه الموت في الحادث الذي تسبب بمقتل أصدقاؤه. فجأة بدأ عبد الله بتلاوة آياتٍ من القُرآن الكريم بصوتٍ خفيض مرتل ، وفكرت في أنها ربما تكون هذه طريقته في القضاء على الملل والخوف ، أعاد إليّ سماعُ القرآن الكريم ذكريات طفولتي عندما كنتُ أذهب إلى معلم القرآن لأتلوا على مسامعه ما حفِظتُ من آيات، ومنذ تلك الأيام البعيدة لم أعد ملتزماً بقراءة القرآن ولا سماعه. فجأة انتبهت إلى أن ندى تبكي بصمت!! على الأرجح لقد بدأت تخاف من إحتمال الموت و خافت من مصيٍر أسود ينتظرها. هزني هذا الموقف بشدة من داخلي فهو يُلخص حياتنا ، لهوٌ ولعِبٌ وجريٌ وراء الملذات وما إن تحين لحظة الموت حتى نبكي و نذرف الدمع ندما على ما ارتكبنا من آثام ، كُنت أعرف أنني مقصر وأنني من أبعد الناس عن الدين ولكن كان ذلك لأنني أكره من يتكلمون باسم الدين ومن يَظِنُون أن الجنة والنار بين أيديهم ، يُدخلون من أرادوا حيثما أرادوا ولطالما كانت لي مواقفٌ وصِداماتٌ معهم. - صدق الله العظيم نظرتُ لعبد الله بعد نطقه هذه الجملة ونظر هو إلي وقال: - ألا يوجد إحتمال أن يكون الموظفون الفنيون يجهلون وجود أحد بهذا المصعد؟ سألتُه: - كيف ذلك؟ - رُبما يجهلون وجود عُطلٍ من أساسه أو مشغولون بعلاج مُشكلةٍ ما بحيث لم ينتبهوا لعطل المصعد. كانت فكرته منطقية للغاية ولم أعرف كيف غابت عن بالي ، أعتقد أنني كنت مخطئا بوصفي إياه بالمُتخلف في عقلي!! قالت ندى بصوت مبحوح وقد مسحت دموعها: - إذن يجب إخبارهم بوجودنا. أخرج عبد الله هاتفه الذي أضاء مرة وقبل أن يفتحه سألت ندى: - ولكن هل يمكن الإتصال من داخل المصعد؟ قلُت بسرعة وقد خطرت الفكرة على بالي تواً: - نعم مادام معطلا وأجرى عبد الله إتصالا سريعا وبعد ربع ساعة عادت الكهرباء للمصعد وانطلق بنا من جديد في حين رحت أقول لعبد الله بعيني: - لقد أنقذت حياتنا!! ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بعد إسبوع ٍمن حادثة المصعد كان الناظِرُ للثلاثة يرى بوضوح تغير تصرفاتهم وأخلاقياتهم عما كانت عليه قبل الحادثة ولو بشكلٍ بسيط. فسالم لم يعد ينظر تلك النظرة السطحية للمتدينين ولم يعد يحكم على جميعهم بالتخلف ، وقد بدأ بالحفاظ أكثر على أداء الصلاة والإلتزام بشعائر الدين وإن كان ما زال متمسكاً ببعض التصرفات التي تدُل على طيش الشباب ، ومن جهة أخرى فقد أُعِجب بعبد الله و وطد علاقته معه. عبد الله تغير هو الآخر وآمن بأن النصيحة هي وسيلة الدعوة الأمثل وخصوصاً النصيحة غير المباشرة ، بل راح يحاول أن يكون قدوة لغيره وخصوصاً لسالم الذي أصبح صديقه. ندى من جِهةٍ أخرى أثّرت فيها حادِثةُ المصعد فأصبحت أكثر احتشاماً في ملابسها وأخلاقها ، بل وارتدت اللباس التقليدي مرتين وهو اللباسُ الذي كانت تنظر إليه قبل فترة قصيرة على إنه نهايةُ الموضة وللأخلاقيات الجمالية. تمت بحمد الله
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#18
|
|||
|
|||
|
خلصت؟؟
![]() حسبتك بطولها!! ،، قصيرة لكن جميلة تحمل مغزى جميل
__________________
" لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " (الحشر، 21) |
|
#19
|
||||
|
||||
|
ما شاء الله ، تبارك الرحمن ، قصة قصيرة لكنها بليغة ، ثلاثة عصافير بحجر واحد.
شكراً لإمتاعنا بهذا القصة يا نبض قلم |
|
#20
|
|||
|
|||
|
شكرا لك يا نبض قلم على
هذه القصة الجميلة تسلم يمينك ننتطر جديدك |
|
#21
|
||||
|
||||
|
قصــة جمـ,ـيلة جـداً ,, والأجمـ,ـل طريـقة سردهـا ,, على الرغـم من ان مغـ,ـزاها تقلـيدي-ان صح التعبــير- نوعــاً مـا ,,
وفي النهــاية اشكـ,ــرك كل الشكــر لامتـ,ـاعنا بهــذه القصـ,ـة المميــزة ,, وبانتظــار جــ,ـديدك بفـارغ الصبـ,ـر ,,
__________________
. سبحــان الله .. والحمــدلله .. ولا إله إلا الله .. والله أكبـر ________________________________________ |
|
#22
|
||||
|
||||
|
قصرة صغيرة لاكن رسالتها كبيرة
شكرا
__________________
اصبر فالصبر مفتاح الفرج
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
هلا مرة أخرى..
تراه من اسمها " قصة قصيرة" ![]() بانتظار نقدك..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بانتظار نقدك..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنتظر نقدك..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكراً لك على هذا الرد .. صحيح أن المغزى تقليدي أو ( واضح) ولكن للأسف فإن الكثيرين يغفلون عنه!! بانتظار نقدك..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#27
|
|||
|
|||
|
شكراً لك أخي سيف على مرورك..
أنتظر نقدك..
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
#28
|
||||
|
||||
|
فعلا قصة صغيرة تحمل في طياتها الكثر
والله خليتنا نحس كانه فيلم شكرا
__________________
Heard melodies are sweet, but those unheard
Are sweeter; therefore, ye soft pipes, play on Not to the sensual ear, but, more endear'd Pipe to the spirit ditties of no tone |
|
#29
|
||||
|
||||
|
أخي نبض قلم.. ولوجك في عمق الشخصيات الثلاثة ، يبرز قدرتك المذهلة في المعرفة النفسية
خاصة .. جعلك كل شخصية معتدلة مع نفسها و غير ذلك بالنسبة لغيرها بانتظار جديدك
__________________
Think Different IIllllIIIIlllII
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
شكرا أخي مرسي
أتمنى أن أرى نقدك للقصة ، وكم تعطيها من 10؟
__________________
هرباً من الضياع(رواية)
"لا أظن أن القصة خيالية.. فوصفك دقيق جدا و أقرب ما يكون للواقع إن لم يكن كذلك فعلا.." موريسكي --------- المصعد(قصة قصيرة) "لك اسلوب جميل في الاختصار واعطاء المعنى الكافي الواضح بأقل الكلمات.. " ريااااح |
|
|