|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
"في عام 2008 وقعت الحرب العالمية الثالثة، واستخدمت فيها شتى أنواع الأسلحة ...."
عبارة ربما سمعها الكثير منا ونحن صغار عندما كنا نشاهد المسلسل الكرتوني "عدنان ولينا" على الرغم مما قيل عن هذا المسلسل أنه يكرس فكرة اليهود للعودة إلى أرض الميعاد ومن ثم يمكن القول أن اليهود قد حددوا عام 2008 ليكون شاهدا لحرب عالمية ثالثة يؤدي في النهاية لسيطرة الصهاينة لأرض العرب من النهر للبحر. كنا ونحن صغار نتساءل هل سيحدث هذا الأمر بالفعل نظرا للمخيلة الواسعة التي نمتلكها وأيضا الأحداث العالمية التي كانت تجري في ذلك الوقت (الحرب الإيرانية العراقية –حرب الخليج- الصراع الفلسطيني الصهيوني- حرب اليمن- حرب ناغورو كارباخ- حرب البوسنة والهرسك إلخ...). ومع تزعم أمريكا للقرار العالمي بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي، نرى أن الأمر يمضي من سيء لأسوء. ومما يثير حفيظتي هو الجولات المعلنة والغير معلنة للمسؤولين الكبار في الإدارة الأمريكية للشرق الأوسط خاصة مهندسي الحروب من أمثال كوندي والديك. وهناك –حتى الآن- مناوشات كلامية بين واشنطن وطهران وكذلك أستعراض للقوة من الطرفين. والكل يدرك مدى خطورة نشوء حرب أخرى في المنطقة خاصة ونحن على بعد كيلومترات قليلة من إيران. فهل سنشهد حربا عالمية ثالثة أو رابعة وهل سنشهد تحولا في استخدام الأسلحة الغير تقليدية. وهل على إثر ذلك سيعاد ترتيب خريطة العالم. علما أن أسعار النفط قد جاوزت 100 دولار أمريكي وهو في إرتفاع مستمر كما أن الإقتصاد الأمريكي يعاني من حالة كساد. اللهم سلم
__________________
من أقوال السفير: نحن أمة عاجزة إذا لم نستطع أن نضيف شيئا لهذا العالم أينما وجد المال، وجد الفساد
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
لا تعليق
__________________
دخيل الوردتين اللي في روضة الخدين.........دخيل رموش كسلانة تضم الموت بجفونك دخيل الثلج اللي يلثم لظى هالجمرتين بلين............أرد الشان في الرمان اللي به ما مالت غصونك طلبتك بالغرام اللي جعل وسط الجسد روحين........و قلب ينبض بحبك ونبضاته ينادونك اذا مريت في بالك تذكر يالغلا شيئين..........محب عاش لعيونك و مات لخاطر عيونك |
|
#3
|
|||
|
|||
|
__________________
لا تكن صلباً فتكسر ولا ليناً فتعصر
/!@!\-~~-/!@!\-~~-/!@!\ إن الفكر المعتدل هو ثمرة طبيعية للنفسية المعتدلة .. التي تغذت بالعلم، وتحصنت بالحلم، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الحرب العالمية الثالثة هي من علامات اخر الزمان اخي العزيز
ويكون في هذه الحرب المسلمين والنصارى في كفة وغيرهم (الصين, روسيا, اليابان وغيرهم ممن ليسوا من أهل الكتاب) في الكفة الأخرى واليهود لن يشاركوا في هذه الحرب بشكل مباشر, وينتصر المسلمين والنصارى ثم يرفع أحد النصارى الصليب ويقول النصارى إنتصر الصليب فيقتله أحد المسلمين ويقول إنتصر الله فتقوم بينهم الحرب ويفترقوا تسعة أشهر ليجهز كل منهم جيشه. ثم تبدأ الملاحم. 4089- حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حدّثنا عِيسى بْنُ يُونُسَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ ابْنِ عَطِيَّةَ؛ قَالَ: مَالَ مَكْحُولٌ وَابْنُ أَبِي زَكَريَّا إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَمِلْتُ مَعَهُمَا. فَحَدَّثَنَا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ؛ قَالَ: قَالَ لِي جُبَيْرِ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ذِي مِخْمَر، وَكَانَ رَجُلاً مَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا.فَسَأَلَهُ عَنِ الْهُدْنَةِ. فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحاً آمِناً. ثُمَّ تَغْزُونَ، أَنْتُمْ وَهُمْ، عَدُوّاً. فَتَنْتَصِرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَسْلَمُونَ ثُمَّ تَنْصَرِفُونَ. حَتَّى تَنْزِلُوا بَمَرْجٍ ذِي تُلَولٍ. فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصَّلِيبِ الصَّلِيبَ، فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ. فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقُّهُ. فَعِنْدَ ذلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ، وَيَجْتَمِعُونَ لِلَمَلْحَمَةِ). وهذا الحديث بصحيح مسلم يربط بين الحرب العالمية الثالثة بالملحمة... 34 - (2897) حدثني زهير بن حرب. حدثنا معلى بن منصور. حدثنا سليمان بن بلال. حدثنا سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، أم بدابق. فيخرج إليهم جيش من المدينة. من خيار أهل الأرض يومئذ. فإذا تصادفوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا. والله! لا نخلي بينكم وبين إخواننا. فيقاتلونهم. فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا. ويقتل ثلثهم، أفضل الشهداء عند الله. ويفتتح الثلث. لا يفتنون أبدا. فيفتتحون قسطنطينية. فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم. فيخرجون. وذلك باطل. فإذا جاءوا الشام خرج. فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة. فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم. فأمهم. فإذا رآه عدو الله، ذاب كما يذوب الملح في الماء. فلو تركه لانذاب حتى يهلك. ولكن يقتله الله بيده. فيريهم دمه في حربته". الحرب العالمية الثالثة لن تستمر طويلا. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
|
|
|