جاء على لسان الدكتور عبدالرحمن بدوي عن محمد أركون وهذا القول مثبت في كتاب سعيد اللاوندي "عبدالرحمن بدوي فيلسوف الوجودية الهارب إلى الإسلام"
يقول الدكتور عبدالرحمن بدوي:
اقتباس:
عن السوربون لاتحدثني ولا أحدثك فقد انتهت هذه الجامعة من زمن خصوصاً أقسام الدراسات العربية والإسلامية بها. ولعلي لن اكون مغالياً اذا قلت ان آخر عهدنا بالدراسات الإسلامية القيمة في جامعة السوربون كان مع ماسينيون وزملائه من المستشرقين الجادين. أما من جاءوا بعد ذلك فقد همشوا هذه الدراسات حتى باتت ضحلة وسطحية إلا من طنطنات فارغة وعبارات ممجوجة...
قد يذكر اسم محمد أركون في ميدان الدراسات الإسلامية والعربية في السربون، ولمن يسأل عن الاضافة الحقيقية التي قدمها هذا الرجل او الدور الذي يقوم به أقول لست وحدي الذي لا يعرف - حتى الآن - في أي الدراسات قد تخصص أركون لكن ما أعلمه علم اليقين انه قد جنى على الفكر العربي جناية لا تغتفر واذا لم تصدقني فإليك المقدمة التي كتبها لترجمة كازيميسكي للقرآن الكريم التي أشهد أنها حوت أخطاء ومغالطات تكاد لا تغتفر لدارس مبتدئ في تاريخ الفكر الإسلامي ناهيك ان يكون استاذاً للدراسات الإسلامية بالسربون كحال محمد أركون
|