|
||
|
|||||||
| مشاهدة نتائج الاستطلاع: لماذا تتخرّج أجيالنا رغم شهاداتها بالجهل ؟ | |||
| الجيل نفسه |
|
2 | 14.29% |
| النظام التعليمي |
|
4 | 28.57% |
| العادات والتقاليد الموروثة |
|
2 | 14.29% |
| كلُّ ما ذُكر |
|
6 | 42.86% |
| إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 14. أنت لم تصوت في هذا الاستطلاع | |||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
. . . حاملوا شهاداتٍ بلا ثقافة !! يفاخرون بدرجاتهم العلميّة / مناصبهم ولا يفقهون من أمرهم شيئاً !! أميّون مظلومون / ظالمون يُحتال عليهم لأنهم جهلة !! العذر منكم جميعاً قد أكون قاسيةً قليلاً / لكنّ واقعنا أقسى بكثير من هذهِ البعثرةِ الحزينة تحيتي لكلّ من يسعى أن يتعلّم من أجل العلم ويزّكي علمه بنشره!! قال عليه الصلاة والسلام: [ زكاةُ العلم تعليمه ]. هل فكرّ أحدكم في شيئاً كهذا ؟ . . . [ شرُّ المصائب الجهل ]
مثلٌ عربيّ
__________________
. للموجوعين على هذه الأرض أنين يشبهُ انتحابَ المطر وهوَ يبحث عن طريق يعود منه إلى السماء حال ارتطامه بأرضٍ صائمةٍ عن الطهر |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
. . . قال تعالى: [ وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ] الجَهلُ ظلم وديننا لا يرضى الظلم / متى نعود لحقيقتنا ؟ ذاتَ مساء كنتُ أتابع دراما يابانية تعرض مشكلةً مدرسةٍ ثانوية فاشلة على عكس الدارما في شاشاتنا العربية التي لا تعرض إلا ما يقودنا إلى الغرق في قضايا هامشيّة لا تعنيننا ولا تعني الدين شيئاً ما في الأمر / أن إدارة المدرسة مع طاقم التدريس قد فشلت في تقديم العلم بالطريقة الصحيحة للطلبة يتبعها كذلك العقول الطلابيّة الصغيرة ذات الإهتمامات الصغيرة التي لا ترقى بالفرد بل تهوي بهِ إلى الفشل والإنحلال كلّ هذا جعل نسبة النجاح لا تتعدّى 30% . فأمرت الحكومة بغلق المدرسة. محامٍ من الحكومة / جاء بخبر قرار الإغلاق إلى إدارة المدرسة وحظيَ بفرصة الإلتقاء بالطلبة في ساحة المدرسة كانت كلمته الأولى التي قالها إفتتاحاً لهذا اللقاء حينما بدأ أحد الطلبة بالصراخ دعنا وشأننا وإلا قتلناك أنتم لن تقتلونني أنتم فقط تقتلون أنفسكم ! إمضوا في طريق الجهل الذي تسيرون عليه الآن وستحصدون الفشل قريباً. إن هذا المجتمع له قوانينه وأحكامه وقد وضعها أناسٌ أذكياء / لصالحهم وستمضي هذه القوانين لصالحهم ما دمتم جهلة سَتُخدعون في كلّ مكان / سَيُحتال عليكم / سيُنصبُ عليكم في المقهى والبقالة والحلاّق والوظيفة و .... ستموتون وأنتم جهلة / مظلومون لا قوة لديكم لدفع الظلم ذلك أن جهلكم وقلّة معرفتكم ظلمٌ لكم. طال الخطاب الذي ألقاه المحامي / ولأنّ الجاهل الذي لا هدف لديه في الحياة سيبقى جاهلاً للأبد ، تجاهلوا حديثه وراحوا ينعتونه بالمعتوه والمجنون ... وهذا حال الكثيرين لدينا. لنرى ..، بدايةً نحن مسلمون و العلم أساس فلولاه لما وصلت الحضارة الإسلامية إلى ما وصلت عليه في أزمانٍ مضت. كشعبٍ يمتلك كلّ مقومات الحضارة ، أبواب التعليم مفتوحة للصغير والكبير على حدٍّ سواء. لكنّ المدراس والكليات والجامعات لا تقدّم كلّ شيء [ ولستُ هنا بصدد الحديث عن أنظمة التعليم لدينا ومردوداتها الثقافية على عقولنا ] لكن ثمة الكثير من الأشياء يتوجبّ علينا أن نكتسبها بأنفسنا لا أن ننتظر من غيرنا أن يُلّقمنا إياها. معنى هذا أن العلم ليسَ حصراً على المناهج الدراسية فقط. يجب على كلّ فرد أن يقرأ ويتعلّم بكلّ الوسائل المتاحة. يؤسفني أن الجيل الجديد جعل جلّ إعتماده في البحث والدراسة على الأنترنت ، على الرغم من أنّ ما يطرح في الإنترنت ليس موثقاً وربما تكون مصادره مجهولة وقد لا يعطي المعلومات الكافية والحقيقية. الكتب والأوراق البحثية في الأنترنت تحتاج إلى عضوية خاصة في الغالب ولا أظنّ أن هذا متاح للجميع خصوصاً إذا ما كانت الموضوعات متخصصة هندسية أو علمية أو طبية .... كنتُ قبل أن أحصل على عضوية الجمعية العالمية لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE ، لا أستطيع الحصول على أيّ ورقة بحثيّة ، ذلك أن مثل هذه المواقع العلمية لا تفتح المجال للإستفادة من برامجها إلا لأهل الإختصاص وربما لمن يمتلك عضوية مماثلة. ثمّ لماذا هُجرت الكُتبُ أيّها السادة / السيدات ؟ هذه الثروة العظيمة والحقيقية لماذا هُجرت ؟ هل أستعظنا بالإنترنت وحواسيبنا الإلكترونية ؟ أمّ أننا بتنا نظنُّ أننا ما عُدنا بحاجةٍ إلى الكتب ؟ . . .
__________________
. للموجوعين على هذه الأرض أنين يشبهُ انتحابَ المطر وهوَ يبحث عن طريق يعود منه إلى السماء حال ارتطامه بأرضٍ صائمةٍ عن الطهر |
|
#3
|
|||
|
|||
|
.
. . سأتحدّث عن تجربة شخصيّة ..، والدتي التي لم يتجاوز عمرها الأربعين ، لم تحظى بفرصة إكمال تعليمها الدراسي ، بسبب زواجها المبكر. كانت تقول:كنتُ دائماً أحبّ أن أصل إلى الدراسة الجامعية / لكن الله رزقني بكم وسأبذل وقتي وصحتي لأراكم ناجحين ومتعلّمين. كانت تأخذ العلم من أيٍّ كان ولا زالت. تجيد الإستماع للصغير والكبير على حدّ سواء. يذهلني كثيراً صبرها على أخوتي الصغار. تتحدّث إليهم بطريقتهم ، تشاكسهم ، وتعرف متى تكون لطيفة معهم ومتى تكون شديدة. وعلى الرغم من وجود خادمةٍ في البيت ، وهي ربّةُ بيت ، لم تكن تنام صباحاً ، كانت تستيقظ معنا وتحرص على أن نتناول الإفطار ، تُعدّ الفطائر المدرسية لنا ، وتذكرّنا بقراءة دعاء الرسول قبل التوجهّ للمدرسة أو العمل. كانت تُحصنهم بالآيات وتكرر وهي تقف عند مدخل الباب تودّعنا [ قولوا توكلنا على الله ]. تُحبّ القراءة كثيراً ، وتخصص في جدولها اليومي وقتاً لبرنامجين تلفزيونيين أحدهما ثقافي والآخر طبي وأحياناً فقهي. كما أنّها ملتزمة بالرياضة ولا تتركها أبداً. كلّ هذه الأشياء جعلت منها متعلّمة دون الحاجة إلى مُعلّم. في اللقاءات الإجتماعية دائماً ما كنا نضحك ، ذلك أن بعضهن يعتقدن أنها مديرة مدرسة و وأخريات يعتقدن أنها قد أنهت تعليمها الجامعي وربما قد حصلت على درجةٍ في الماجستير. هيَ بإختصار في البيت طبيبة ، قانونيّة ، مُعلّمة ، إخصائية تغذية ، ..... كنتُ أحياناً أذهل من معرفتها بالقوانين المدّنية وقوانين العمل والصحة وغيرها. وفي أحيانٍ كثيرة كانت تقول لي [ أنتم جيل الشهادات ، لا أدري كيف ستمضون بحياتكم ، لا يكفيكم هذا العلم لتنجحوا ، إقرأوا كثيراً ، أبحثوا ، هذه الحياة لا تحتاج إلى الشهادات فقط ]. هذه أمي / تُرى هل العلُم صعبٌ للدرجة التي بتنا نتكاسل في البحث عنه ؟ نعم أيّها السادة / السيدات .. كم هي نسبة المواطنين الذي يمتلكون الوعي بما يدور حولهم من قوانين وقرارات؟ وكأنّ العلم محصور على فئات معينة ! تسأل أحدهم ماذا تعرف عن قوانين العمل ، فيرّد عليك / وماشأني أن بها ، لها أهلها !؟؟ أن أسوأ الجهل ، أن تجهل حقوقك ، وحينما تُظلم لا تعرف كيف تدافع عنها ، لأنك فقط جاهل ؟؟ لنأخذ مثالاُ على قوانين القوى العاملة [ الحقوق والواجبات ] كم من الشباب يعون حقوقهم وواجباتهم ؟ كم من الفتيات تعي هذا أيضاً ؟ بعض الشركات مثلاً ، تحملّ النساء بسبب حاجتهن دواماً إضافياً ، ولساعاتٍ متأخرة ، وتقبل بهذا لأنها غير مطلّعة على القوانين التي تكفل حقوقها. فيظلمها ربّ العمل ولا تستطيع رفع هذا الظلم ، ظناً منها أن هذه قوانين هذه الشركة ، ولا مجال لتغييرها. إلى متى هذا الجهل يا سادة ؟ كنتُ ذات مساء أقرأ في النظام الأساسي للدولة مع أخي ، وعلى الرغم من أنّ كلانا لا علاقة له بالقانون ، لكن من باب المعرفة ، كن نقرأ الأبواب المطروحة في النظام ، سياسياً وثقافياً وحقوق وواجبات عامة و ... أصبنا بالدهشة من بعض القوانين ، وكأننا للمرة الأولى نعرف عنها ، ووصلنا بالنقاش لو أنّ أحدهم ظلم في نقطة مماثلة وزُجّ به في السجون ظُلماً ، لأنّه جاهل ، لن يستطيع الدفاع عن نفسه إلا بمحامٍ يعرف في القانون جيداً. إذاً نحن بحاجة إلى أن نطلّع على كلّ شيء كي لا نُظلم أو يُجهل علينا ! الأمرُ ذاتهُ قد ناقشته مع محاميةٍ في شركةِ إتصالات. قالت لي: الجهل يغطي نسبة كبيرة من الشعب هنا ، ليس في حقوقهم فقط ، بل في الكثير من الأمور. تحدّثنا خلالها عن المؤتمر الأخير الذي أقيم في مسقط في الفترة من 30 -31 يناير 2010 . المؤتمر الدولي للإتصالات اللاسلكية والصحة والبيئة. أبسط الأِشياء التي نوقشت [ ماذا يعرف المواطن البسيط عن مخاطر الجوّال وإشارته الكهرومغناطيسية ] ؟ هذا أمرٌ يعنينا ويعني صحتنا ، ألا نحتاجُ أن نتعلّم ؟ وكنتُ قد عزمت على أن ألخصّ الأوراق البحثية التي عرضت في المؤتمر وأعرضها هنا بإسلوب مبسط لعلنا نعي أن الإشارة الكهرومغناطيسية المنتقلة من أبراج الإتصالات إلى الجوّال ومن الجوّال إلى الإنسان خطيرة جداً. . . .
__________________
. للموجوعين على هذه الأرض أنين يشبهُ انتحابَ المطر وهوَ يبحث عن طريق يعود منه إلى السماء حال ارتطامه بأرضٍ صائمةٍ عن الطهر |
|
#4
|
|||
|
|||
|
.
. . العلم أيّها الأحبّةُ ليس حكراً على أحد العلم للجميع / للصغير والكبير ، للشاب والمُسنّ لماذا نقلل من شأن من يذهب لتعليم الكبار ونردد [ من شاب ودّوه الكتّاب ] !!! ليس للعلم سنٌّ أيّها الأحبة ولا زمن ولا وقت ولا مكان محدد متى ما وجدت الرغبة ، ستجد العلم !! لنرفع الظلم عن أنفسنا / ستائر الجهل آن لها أن تُرفع إقرأوا وأدرسوا وتعلّموا وأنتقوا مصادر العلم وأمنحوا الجميع من حولكم فرصة معرفة هذا العلم بالحديث عنه ونشره ، أليس زكاة العلم تعليمه ؟ ماذا تعتقدون ؟ كلُّ أمنياتي أن يتكاتف المجتمع مع المؤسسات الحكومية والخاصة لدعم مسيرة التعليم وتنميتها ومنح الشباب الفرص لإستكمال دراساتهم العليا وإستجلاب التجارب الأجنبية الناجحة هنا / وتطبيقها . لما لا ؟ نمتلك كلّ شيء لكننا نفتقر إلى الرغبات الحقيقية والصادقة للتغيير !! على أمل أن نتغيّر .. على أمل !! دمتم طيبين . . . غلا الخضور مهندسة إتصالات ومعالجة إشارة [ لست مستشارة قانونية على أيّ حال ، فقط قارئة
__________________
. للموجوعين على هذه الأرض أنين يشبهُ انتحابَ المطر وهوَ يبحث عن طريق يعود منه إلى السماء حال ارتطامه بأرضٍ صائمةٍ عن الطهر |
|
#5
|
|||
|
|||
|
شكرًا لك < غلا الخضور>
# أما أنا فأقول أن الجاهل يعيش في ظلام لأنه لم يقتبس من نور العلم. كيف يهتدي في الظلماء من لا نور له. كيف ينير الطريق لغيره إن لم يكن له نور. # شرف التعليم وجلالة قدر المعلم الصادق المخلص المربي فهو الطبيب الذي يداوي مرضى الجهل والغني الذي يتصدق على فقراء الجهل. # أشكرك على تعريفنا بحال أمك فالعلم حاجة من حوائج الإنسان الضرورية في كل شؤونه الدينية والدنيوية وليس هواية أو وسيلة لكسب الرزق. # التخصص في علم من العلوم مهم للمهن وللمصالح العامة لبناء مجتمع منظم كل يجيد ويتقن مهنته. ولكن ذلك ليس مانعًا من تعلم باقي العلوم الضرورية. # الاستمرارية والتعلم الذاتي وطلب العلم من جميع طرائقه سواء الكتاب أو الصحف أو النت. ويبقى الكتاب بمنزلته الرفيعة في قلوبنا. # ويبقى (السؤال) من أهم مفاتيح العلم لمن أدرك ذلك. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
لا عــلاقه بيــن الشهــاده والثقــافه واكبــر دلــيل هــو والــدتك اطــال الله فــي عمـرها
عــلى الــرغم مــن عــدم اكمــالها للــدراسه الا ان الامــر لــم يمنعهــا او لــم يكــن حــاجزا لعــدم التــزود والبحــث عــن المعــرفه بطــرق اخــرى متــوفره لــديها. فــي نظـري الامــر يعتمــد عــلى الشخــص نفســه ولا يمكــن تعــليمه فــي المــدارس...مـن يحــب التبحــر وتــوسعة مــداركه وعــدم حصــرها فــي زاويه واحــده لـن ينعــدم السبــل فـي الـوصول الــى المعــرفه. تحيــاتي الــى الـوالده الــرائعه
__________________
اقتباس:
اقتباس:
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
لا أحبذ ذكر الجهل معاد للهيمنة النفسية المراد ذكرها هنا ..
لا أظن بأن الجهل نتاج عدم التخرج من المدرسة أو عدم أكمال الدراسة فيها .. وانما عدم تشغيل العقل في التفكير والاخذ بالحكمه في الامور .. والوالدين عندما تجلس من أحداهما وتقوم بسؤالة أسئلة عدة تخالج فكرك .. تجده يقوم بتفنيد بعض أسئلتك لانها لا تستقيم مع معنى محدد وعندما تراجع ذلك تجد بأن والديك كانوا على حق وتجد ضعف عقليتك بالرغم من بلوغك مراتب كبيرة في العلم والمعرفة .. لكن الحكمة الحياتيه ومنظور الرؤية في الحياة تجعلك تقف عندمها موقف المندهش من حكمة تسيرهما الامور والتفكير بعنجهية في تدابيرها وما تحتوية في السير في خضمها والرشف من افعالها على الانسان المنزوي بطبيعته الراميه في الاندثار بالتقليد التعليمي الذي ينتهجه في حياته وعدم المامة بعده امور لا تحتاج الى ادراج الدراسة بل ادراك محكم التفكير العقلاني في الامور ومقتضياتها ..
__________________
:: اللهم لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين :: ![]() " فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً " (طه، 114) مدونتي . " وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ " (يوسف، 76)
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
سأعود لكم جميعاً .
أعذروا إنشغالي / لكم جميعاً الحُبّ أيّها الأحبّة .
__________________
. للموجوعين على هذه الأرض أنين يشبهُ انتحابَ المطر وهوَ يبحث عن طريق يعود منه إلى السماء حال ارتطامه بأرضٍ صائمةٍ عن الطهر |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا | يكفي إني عماني | السبلة العامة | 0 | 16/03/2009 11:59 AM |
| ((( و في أنفسكم أفلا تبصرون ))) | المارد العجوز | السبلة الدينية | 1 | 21/01/2009 12:57 AM |
| ظُلم في قاعة المحكمة ، والجميع في صمت رهيب | باسل | سبلة ترويح القلوب | 60 | 20/01/2008 08:54 PM |
| وفي أنفسكم أفلا تبصرون ؟ | falcon776 | السبلة العامة | 6 | 20/08/2007 09:23 PM |
| حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا . | القعقاع بن عمرو | سبلة السياسة والاقتصاد | 5 | 05/05/2007 10:50 PM |