سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » السبلة الثقافية » أرشيف السبلة الثقافية » سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 29/12/2006, 08:30 PM
king1 king1 غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 09/12/2006
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 36
Post مصطلحات تحفة الأعيان واصرار السالمي على وصف النباهنة بالجبابرة

قبل البدء
لا أذكر من أين ومتى احتفظت بهذا الموضوع ضمن بعض القصاصات لدي، ولكن نظرا لما للموضوع من فائدة ومعلومة مفيدة لطالب المعرفة من حيث توضيح بعض ما إلتمبس من مفاهيم وأقاويل، رغبت في إضافة هذه القصاصة لكم...والإستفادة منها قدر الإمكان

يستخدم السالمي كغيره من الإباضية بعض المصطلحات التي يندر استخدامها عند غيرهم وأرى أنه ينبغي تسليط الضوء عليها لإزالة اللبس الحاصل من خلالها .
-المصطلح الأول:
-[ المسلمون ] :وهو مصطلح شائع ولا يكاد يخلو منه أي مؤلف من مؤلفاته كما أن سائر الإباضية يستخدمون هذا المصطلح فيما ألفوه من كتب العقيدة والفقه و المعاملات وأنظمة الحكم وهذا المصطلح يعنون به الإباضية في أحيان كثيرة ويتضح ذلك جليا من خلال نقل السالمي لعبارة ابن خلدون أثناء تعريفه بموقع عمان وأهلها حيث قال : والخوارج بها كثيرة فوضح السالمي بين قوسين كلمة [المسلمين] وكذلك عندما ينقل أخبار الصراع بين الأمويين والعباسيين من جهة وبين الإباضية من جهة أخرى عن ابن خلدون والذي يصر على وصف الإباضية بالخوارج فإن السالمي يستدرك على ابن الأثير ويضع بين قوسين كلمة [المسلمين] ويزداد الأمر وضوحا عندما يتحدث في التحفة عن الإمام فيقول : ثم ولي أمر المسلمين [فلان] ووطئ آثار المسلمين ، ويقول في موضع آخر : [ أراد المسلمون أن يعزلوا محمد ابن أبي عفان ] أي أخرج علماء الإباضية ابن أبي عفان من نزوى وخلعوه من إمامة المسلمين . وكلمة [المسلمين] عند استخدامها في هذه المعاني لا يعنون بها الكلمة المقابلة للشرك أو الكفر فهم لم ولن يكفروا أحدا من أهل القبلة قديما وحديثا ومن جهة أخرى فإن القارئ يعي المقصود بها من سياق الكلام ومن مواضيعه فهم يأتون بها في إطار حديثهم عن الفرق الإسلامية لا الفرق الخارجة من الملة كما أنهم في الإطار الفقهي يسوقون أقوال أئمة المذاهب الإسلامية ومن بينها المذهب الإباضي إلا أنهم وخاصة في الكتب القديمة يصفون أتباعه بالمسلمين .
بإمكان الباحث أن يعلم أن الإباضية حينما يستخدمون هذا المصطلح لا يعنون به المصطلح المقابل لكلمة الكفر وذلك من خلال السير والجوابات ، الدليل والبرهان ، المعتبر ، وكتاب السير ، الجامع لابن جعفر ، طبقات المشائخ ، وكلها مطبوع بوزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان إلا طبقات المشائخ ، وهذا المصطلح هو كمصطلح قال أصحابنا عند جميع المذاهب الإسلامية .
وقد يسأل الفرد نفسه أو غيره لماذا يصر السالمي على وصف الإباضية بالمسلمين؟ وهل الإسلام حكرا عليهم دون غيرهم ؟ أليست هذه نظرة ضيقة منهم ؟ في حقيقة الأمر أنه لا غضاضة ولا مؤاخذة في أن يسمي الإباضية أنفسهم باسم المسلمين وذلك للأمور الآتية :
1 ـ العودة للأصل : فهذه الأمة أمة واحدة والدين واحد " إن الدين عند الله الإسلام " ، وهو المتقبل أيضا " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " ووصف إبراهيم عليه السلام أنه كان " حنيفا مسلما " ، وقد قال تعالى : " ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون " ، وتكرر قوله تعالى : "ونحن له مسلمون " ، وكذا الأحاديث النبوية فالمنتسب لهذا الدين سماه الله ورسوله مسلما ، وما هذه الفرق والمذاهب إلا وتستقي من الإسلام نفسه وما دعا أحد من أئمة هذه المذاهب إلا إلى الانتساب إليه أو التسمي باسمه ، فالعودة إلى الأصل هو الأولى .

2 - غرس صفة الإسلام في نفوس أبنائه : فبدلا من أن تلهج الألسنة بالمذهبية وتعتاد عليها تلهج بالإسلام وأثر هذا المنهج واضح فيالعمانيين خاصتهم وعامتهم ، شبابهم بل والذين بلغوا من الكبر عتيا منهم لا يعرفون المذهبية أصلا ولا يجيدون إلا قال المسلمون وهذا لا يرضي المسلمين بل إلى يومنا هذا يصفون الطريق والشارع بأنه طريق المسلمين ، فالتعصب ـ إن صح التعبير ـ للإسلام أولى من التعصب للمذاهب .

3 -هذا الاسم أطلق على الإباضية من قبل الأمويين : وذلك إثر مواقف الأمام عبد الله بن إباض رحمه الله المتصلبة ولانتقاده اللاذع والعلني للدولة الأموية ، أما هم فيفضلون الانضواء تحت مسمى جماعة المسلمين وقد يطلقون على أنفسهم أهل الدعوة وأهل الحق والاستقامة أو الشراة .

4 - نسبة الإباضية : ينسب الإباضية إلى الإمام عبد الله بن إباض التميمي أدرك معاوية ابن أبي سفيان وعاصر عبد الملك بن مروان ، كان هو المتحدث الرسمي باسم الإباضية ولا يصدر في أقواله إلا عن رأي جابر بن زيد ، له رسالة مطولة وموجهة إلى عبد الملك بن مروان ينتقد فيها سياسة الملك الأموي . عرف بقوة إيمانه ، وبلاغة حجته ، واشتهر ابن إباض بزعامة المذهب أكثر من جابر بن زيد لأمور عدة منها :
أ - انتماؤه لبني تميم ، وهي قبيلة قوية يخشى بطشها أو التحرش بأحد أفرادها أما جابر فهو أيضا من قبيلة قوية وهي الأزد إلا أن جابر لم تكن العراق موطنه بل أصله من عمان والمرء في غير بلاده وإن قيل له أنت في بلدك الثاني لن يجد الحماية الكافية مثلما لو كان في وطنه الأصلي . كما أن الإباضية رغبوا في ستر إمام مذهبهم وهو جابر بن زيد وذلك خوفا عليه من الإيذاء حتى لا تموت دعوتهم فانتخب الإباضية أحد رجالاتهم وهو الإمام عبد الله بن إباض ليكون مدافعا عنهم فظن الآخرون أنه هو مؤسس مذهبهم ونسبوا بل وانتسبوا إليه . إن تلك الأسباب مع مواصفات أبن إباض الشخصية من سرعة البديهة وقوة الحجة هي التي أهلته أن يظهر على الساحة وليس في المؤهلات الشخصية انتقاصا للإمام جابر لكن الناس ذوي مدارك متفاوتة فكم من عالم متمكن يتفوق عليه في عرض الحجة من هو أقل منه علما وفقها .

ومما يؤكد ذلك أن مسمى الإباضية لم يظهر في كتبهم إلا في القرن الثالث الهجري وهو الذي أكده الدكتور عوض خليفات وأشار إليه الدكتور رجب محمد عبد الحليم (1) .
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 29/12/2006, 08:31 PM
king1 king1 غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 09/12/2006
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 36
Post

- المصطلح الثاني :
[ الكفر ]:وهم يطلقونه على الخوارج من الدين أو على أهل الكبائر من عصاة المسلمين سواء كان العصاة من الإباضية أو من غيرهم كقولهم : من زنى فقد كفر ، ومن شرب الخمر فقد كفر ، ومن قتل مسلما فقد كفر ، وقد يستهجن المرء إطلاق كلمة الكفر على عصاة المسلمين إلا أن الغرابة تزول والغشاوة تنقشع إذا لم يكتف بالمعنى السطحي لهذه الكلمة ، وبحث أصل الكلمة بطريقة موضوعية متجردا من هواه أو إنتمائه المذهبي . فالكفر في الشرع الإسلامي كفران : كفر شرك وكفر نعمة أليست العفة نعمة ؟ بلى ، أليس الزنا ستر وتغطية لهذه النعمة ؟ بلى ، أليس الزاني بزناه ستر تلك النعمة وكفرها ؟ بلى ، أليس شرب الخمر المذهب بالعقل كفر لتلك النعمة ؟ فهو إذا كافر كفر نعمة . أليس الوئام والسلام بين المسلمين نعمة ؟ أليست تلك الحرب والتقاتل وسفك الدماء فيما بينهم ستر لنعمة السلم والسلام ؟ ألم يكفر المتقاتلون لتلك النعمة ؟ بلى ، فما العيب إذا أن يقال " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " ، إنه كفر النعمة لا غير ، ولو لم نحمل الحديث على كفر النعمة لهلكنا وهلكت الأمة ،فقد تقاتل الصحابة قتالا مرا ولا يعدو قتالهم معصية وفسوقا وكفرا بنعمة السلام ألم تتطاحن العراق وإيران ثماني سنوات ؟ فهل نحكم إذا حصرنا الكفر في معنى الشرك على عشرين مليونا في العراق وخمسين مليونا في إيران بأنهم كفار شرك ؟ لا بل بنعمة الله كفروا ، إن الإباضية يرون أن كفر النعمة لم يكن بدعة من بدعهم بل استمدت شرعيته عندهم من الكتاب والسنة .
فمن الكتاب قوله تعالى : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين "(2) . وقوله تعالى حكاية عن سليمان عليه السلام : " ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم " (3). وقوله تعالى : " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (4). " " فكفرت بأنعم الله "(5)
ومن السنة كقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري : " رأيت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن ، قيل أيكفرن بالله قال : يكفرن العشير ويكفرن الاحسان … "
روى مسلم : "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " .
" اثنان في الناس هما كفر ، الطعن في النسب ، والنياحة على الميت " .
"سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر " .
روى الإمام الربيع : " ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة " .

قال الخليلي : " وأنت إذا تدبرت كلام المحققين من المحدثين وغيرهم وجدتهم يصرحون بصحة ما ذهب إليه أصحابنا من تكفير مرتكب الكبائر كفر نعمة لا كفر شرك وكفى بإمامي المحدثين البخاري ومسلم الذين صرحا في صحيحيهما بهذا الكفر غير مرة (6).

لذلك فلا غرابة أن نجد في التحفة مثل هذه العبارة " فوطئ وارث أثر السلف الصالح من المسلمين وسار في عمان بالحق وظهرت دعوة المسلمين (أي الإباضية ) بعمان وعز الإسلام وخمد الكفر "(7) .
-المصطلح الثالث :
[ الجبابرة ]: الجبابرة والجورة هو مصطلح شائع وسائغ في تحفة الأعيان وغيره من مؤلفات الإباضية خاصة في المباحث التي تتحدث عن أنظمة الحكم في الإسلام وشروط الأئمة وكيفية العقد ويعنون به ولاة الأمر الحائدين عن منهج الشريعة المعطلين لحدودها سواء أكانوا من مذهبهم أو من غير مذهبهم وقد أساء الفهم من ظن أن الإباضية يطلقون هذا المصطلح على ولاة الأمر من غير الإباضية ، فها هو السالمي يصف محمد بن زائدة وراشد بن النظر الجلنديان وهما من أقارب الإمام الجلندى بن مسعود ، بالجبابرة : " ذكرت السير أن الجبابرة استولت على عمان بعد الجلندى فأفسدوا فيها وكانوا أهل ظلم وجور فمن هؤلاء الجبابرة محمد بن زائدة وراشد بن النظر "، هذا وبعد حركة تصحيح المسار والانقلاب الأبيض الذي قاده العلماء وأودى بالجبابرة من بني الجلندى يضع السالمي بابا آخر يسميه " باب انتقال الدولة من يد الجبابرة إلى المسلمين " ، كما وصف السالمي بني سامة بن لؤي وهم من رهط العلامة موسى بن علي الإباضي والذين استولوا على عمان بعد استنجادهم بمحمد بن بورو بالجبابرة رغم أنهم إباضية من حيث التسمية(8) .

كما أن السالمي لم يفتأ يصف ملوك النباهنة رغم أنهم محسوبون في عداد الإباضية بالجبابرة بل ويبارك الثورة عليهم والإطاحة بحكمهم(9) .

المراجع والمصادر وبعض الإيضاحات
(1) عوض خليفات ، نشأة الحركة الإباضية ، رجب محمد عبد الحليم : الإباضية في مصر والمغرب وعلاقتهم بإباضية عمان والبصرة .
(2) سورة آل عمران ـ آية 97
(3) سورة النمل ـ آية 40
(4) سورة المائدة ـ آية 44
(5) سورة النحل ـ آية 112
(6) جواهر التفسير
(7)
وبقيت عمـــــــان للجبــــــابرة ** أيديهم بالعســف فيها قــاهرة
بنو الجلندي اقتسموها تجزئة ** لعام ســبعين وسبع ومـــائة
ثم هناك المسلمون اجتمــعوا ** وانتزعوا دولتهم وارتجعـوا
وقـــدمــوا ابن أبي عــفــــــان ** محـــمدا لــــهم إمــام ثانـي
ومما يدل أيضا أن الجبابرة عند إطلاقها لا يراعى فيها الانتقائية بل تشمل كل من حاد عن الحاكم بشريعة الله . ما ورد في بيان الشرع ج 28 ص 170 لمؤلفه محمد بن إبراهيم الكندي من أن العلامة موسى بن أبي جابر كان يقضي بين الناس بطلب منهم لا بطلب من حكام الجور حتى قيل : " كيف يحل لموسى أن يحكم للجبابرة ويطيعهم فيها لا طاعة لهم فيه ".
كما ورد في لباب الآثار ج 14 لمؤلفه السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي " باب في الجبابرة وأحكامهم وفيما يجب على من دخل في أعمالهم والأخذ والأكل من أموالهم وما أشبه ذلك " فتحدث المؤلف عن جواز الشراء مما في يد الجبابرة وعن حكم قبول هداياهم وكيفية اتقاء شرورهم وجواز الإقامة بين ظهرانيهم . وقد ورد أيضا في منهج الطالبين ج 2 شرح واف عن الجبابرة والدخول عليهم وهل يصح بذل المال لهم لدفع شرورهم وهل يجوز للمسلم أن يدلهم على عورات المسلمين لينجي نفسه من شرورهم ..

(8) تحفة الأعيان
(9) وصف صاحب سلك الدرر ج 2 ط 2 ص 574 بني سامة بن لؤي والذين قهروا عمان إثر استنجادهم بمحمد بن بور عامل العباسيين على البحرين بالجبابرة مع كونهم من أسرة أحد علماء الإباضية المشهورين فقال :
وبقيت عــمان للجبـــــابرة ** أيديهـم بالقهــر فيــها ظاهـــرة
عمال ابن بور فيها مـلكوا ** قــد قيل أربعين عامــــا تركوا
وهم بنو سامة بن لـــؤي ** هم رهط موسى بن أبي علـي
ووصف بني نبهان بالجبابرة إثر انتزاعهم الملك من الأئمة العدول فقال ص 185 :
وانتزع المــلك من الأئمــــة ** وأقبلت دهمـــــــاء مدلهمـة
حبابــرا فقـــــسموا عمـــان ** غالبــهم كان بنو نبهانــــــــا
وغيرهم من رؤوس القبائل ** كل حــوى ناحية ببـــــــــاطل
أقام بعض مــدة الزمـــــــان ** قاتله ملــك بني نبــــــــــهان
وهو سلمان أبوه كاسمــــه ** الشاعر الشهير عند نظــمـه
واستلب الملك عليه ثم ـــلم ** أدر أمـــات أم بقتله انعـــــدم
ولا يزال الملك للجبــــــابرة ** أيديهم بالجبروت قاهــــــــرة
حتى أراح الله أهل المذهب ** وارتفع الحق لأعلى الرتــب
فمن خلال هذه النصوص يتضح أن مصطلح الجبابرة يدخل فيه كل من ولي أمر المسلمين فانحرف عم المنهج الإسلامي سواء أكان إباضيا أو سنيا أو شيعيا أو معتزلياً .
إن نقمة السالمي على النباهنة وإصراره على وصفهم بالجبابرة جعلت من الدكتور شوقي ضيف الذي ليس له ناقة ولا جمل في التاريخ أن يقطع بأن النباهنة سنيون ( وفي القرن السادس الهحري تملك عمان من أيدي الخوارج بنو نبهان …وكانوا سنيين وظل حكمهم فيها طويلاً حتى نهاية القرن التاسع … ويشن المؤرخ نور الدين السالمي حملة على هذه الدولة ... ) تاريخ الأدب العربي ، عصر الدول والإمارات ص 29 ، ص 45 ط 2 . ويبدو أن شوقي ضيف أستعظم وصف السالمي للنباهنة بالجبابرة مما دفعه للقطع بأنهم غير إباضية وهذا يدل على عدم كفاءته وأهليته للخوض في حقائق التاريخ بل والأدب ، بل إن الدكتور حاول أن يرسم صورة قائمة للصراع بين الإباضية والنباهنة وكأنه يريد أن يعطي للقارئ صورة مفادها أن الإباضية لم يصارعوا النباهنة إلا لأنهم سنيون بل إن الدكتور كاد أن يعلن صراحة عن ابتهاجه وسروره لانتصار النباهنة في بعض الفترات على أئمة العدل الإباضية وهذا يدل على نفسية غريبة من نوعها يعيشها شوقي ضيف . والإباضية على العموم لا يسرهم ولا يرتضون ملوك النباهنة وأن كانوا في الاسم إباضية المذهب ، وإذا كانت أفعال هؤلاء مما يتشرف بها الدكتور فليكثر من جنده وضربه وليعدهم فيمن أراد ونحن ننَزه أهل السنة من موالاة أعداء الله لأننا نقطع أن شوقي ضيف لا يمثل إلا نفسه ولا يعرب إلا عن رأيه ، كما أننا نتساءل كيف يكتب الدكتور عن أمم الجاهلية والإسلام وهو ليس له أدنى اطلاع على أحوال العصور المتأخرة
  #3  
قديم 30/12/2006, 12:53 AM
صورة عضوية البرق المرعد
البرق المرعد البرق المرعد غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 18/12/2006
الإقامة: السحاب
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,883
افتراضي

والخلاصة من الموضوع ؟؟
اليس انت مقتنعا ان النباهنة في ذلك العصر طغوا ؟
ماذا فعلوا في الحكم عندما كانوا في سمائل ؟
ماذا عملوا بابن النضر ؟؟
ماذا صار لسمائل

اقرأ التاريخ

ايها القادح فينا اقصر : اتدري ماذا قلت ام لم تشعر
قدحت في مذهب اهل الحق :: ويحك اغضبت اله الخلق
فما الاباضيون الا علما : لمذهب الحق منا فاعلما
ةاصله ان فتى اباض : كان محاميل لنا وماض
......
قد كان في ايام عبد الملك : مع شدة الامر وضيق المسلك
وكان لا يدعوه الا باسمه :: تعززا بحقه وعلمه
فصار معروفا لدى الجميع : لما حوى من شرف رفيع
فنسبوا من سار في طريقته : اليه لاشتهار حسن سيرته
لذا لاتجد له في المذهب : مسالة نرسمها في الكتب
............
فناخذ الحق متى نراه : ولو كان مبغضا لنا اتاه









تحياتي
  #4  
قديم 30/12/2006, 11:05 PM
صورة عضوية فهد الزهيمي
فهد الزهيمي فهد الزهيمي غير متصل حالياً
صحفي رياضي
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,869
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فهد الزهيمي
افتراضي

عذرا أخي طارح الموضوع ..

موضوعك هذا فيه تجريح لبعض الأعضاء من القبيلة التي ذكرتها ..

بارك الله فيك

يغــــــلق
__________________
.

.. عذرا يا نيوتن فأنا سر الجاذبية ..





 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:58 PM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها