[I] بحمد الله و فضله تخطت السلطنة أعسرالأوقات منذ ما يقارب 37 عاماً وبالفعل فإن إعصار جونو لم يكن بالسهل وخلّف ما خلّف وذهب لا أعاده الله ولكن قبل قدومه واثناء تواجده وبعد زواله كل تلك الفترات العصيبة لجونو وأنا* وأعوذ بالله من كلمة أنا* كلي فخر وإعتزاز لما أراه من أبناء عمان متمثلين في كافة القطاعات دون تحديد فبالفعل الجميع واقف جنباً بجنب من أجل تخطي تلك الأزمة وفي حقيقة الأمر إنشرح صدري عندما رأيت تلك المناظر التي يعمل فيها العمانيين جميعاً صغاراً وكباراً وبكل روح وحماس وغيره على هذه الأرض الطيبة فالبعض يعمل بنفسه والبعض الآخر يمدّ يد العون بمختلف الإحتياجات ومهما قلت ففي حقيقة الأمر أعجز عن التعبير بإعجابي بتلك المواقف الرجولية والشكر كل الشكر لرجال قوّات السلطان المسلحة وأجهزة أمن الدولة الأخرى والجهات الحكومية المعنية على ما بذلوه من جهد كبير وشاق يشكرون عليه بالفعل فلا يستطيع أحد منا إنكار ما قدمه هؤلاء الرجال للشعب العماني خلال تلك الظروف وإلى يومنا هذا فهم يعملون ليل نهار من أجل راحت الشعب ويؤدون واجبهم بأكمل وجه فبالفعل حان الأوان لنبارك لمولانا حفظه الله بهذا الجيش الذي يعتبر مصدر فخر وإعتزاز بكل معنى الكلمة فهنيئاً لنا أيها الشعب العماني هذا الجيش الباسل ... والله يسدد خطى مولانا حفظه الله لما فيه مصلحة الجميع
[/