سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » سبلة السياسة والاقتصاد

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 27/05/2007, 04:41 PM
إنسان حر إنسان حر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2007
المشاركات: 37
افتراضي السبب الحقيقي وراء استهداف الغرب للمسلمين (هنا الإجابة الصحيحة)

السبب هو ..

اقتباس:
لأنهم احتلوا البلدان المحيطة بهم باسم الإسلام. إن قضية الجهاد بالذات تدعو الشعوب من حولنا إلى استهدافنا بسبب الإسلام وليس لعيب فينا. وعندهم كل الحق فلو توفرت الظروف الملائمة يوما ما سيستبيح المسلمون البلدان التي حولهم مرة ثانية باسم الإسلام. المهم أن رجال الدين يقدمون هذا الاستهداف على أنه استهداف للإسلام وليس استهدافا للأفكار الجهادية المتطرفة تجد مجتمعات تربي أجيالها وفقا لهذا التلقين المشوش الذي يتحول إلى تعصب مرتبط بالهوية القومية للمسلمين.


هذا مقال ارتأيت أن أنقله لكم لنناقشه معا وأتمنى أن يكون النقاش موضوعي ومنطقي بعيدا عن المهاترات والشتم والاتهامات بالعمالة وغيرها
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 27/05/2007, 11:19 PM
شاكوش شاكوش غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/12/2006
المشاركات: 693
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة إنسان حر مشاهدة المشاركات
السبب هو ..






هذا مقال ارتأيت أن أنقله لكم لنناقشه معا وأتمنى أن يكون النقاش موضوعي ومنطقي بعيدا عن المهاترات والشتم والاتهامات بالعمالة وغيرها
كونك تقول هنا الاجابة الصحيحة معناه أنك مقتنع بهذا السبب وتضرب التاريخ عرض الحائط أعطني أدلة على همجية المسلمين المزعومة التي ارتكبت باسم الاسلام
ثم لا تنس أن الكاتب هنا يؤكد أن العيب في الفكر الارهابي الموجود في الاسلام وليس في المسلمين فاذا كنت توافقه على ذلك أيضا فأطلب منك أن تنطق بالشهادتين مرة أخرى
  #3  
قديم 27/05/2007, 11:24 PM
صورة عضوية أبصار السلام
أبصار السلام أبصار السلام غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/05/2007
الإقامة: عمان المعمورة
الجنس: ذكر
المشاركات: 258
افتراضي

اخي انها اسباب متعددة وتعددت الاسباب والمظلوم واحد حقيقة الي لا حول ولاقوة له فاستعانه بالله فقط ولكن كما فينا نقول الحمد لله عمان بخير وبخير كثير لان امام علم عمان رمز اسمه السلطان قابوس هو ابونا وهو يحمينا في الشدائد والمحن وحنكته وعزة عمان به انتجت على ان عمان دولة ذات مصونة لا تمس وجلالته حفظه الله من يمشي خلف لا يفكر بالموت به تتشرف عمان وها هي اشرقت
  #4  
قديم 27/05/2007, 11:31 PM
إنسان حر إنسان حر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2007
المشاركات: 37
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة شاكوش مشاهدة المشاركات
كونك تقول هنا الاجابة الصحيحة معناه أنك مقتنع بهذا السبب وتضرب التاريخ عرض الحائط أعطني أدلة على همجية المسلمين المزعومة التي ارتكبت باسم الاسلام
ثم لا تنس أن الكاتب هنا يؤكد أن العيب في الفكر الارهابي الموجود في الاسلام وليس في المسلمين فاذا كنت توافقه على ذلك أيضا فأطلب منك أن تنطق بالشهادتين مرة أخرى
من بدأ بمهاجمة الفرس؟ من بدأ بمهاجمة الروم؟ من فتح بلاد الشام؟ من فتح مصر؟ من فتح بلاد ما وراء النهر؟ من فتح شمال أفريقيا؟ من هاجم إسبانيا؟ من وصل إلى الهند والصين؟

بالله عليك هل يحق لنا نحن المسلمين (مهما كانت طريقتنا سلمية) أن نهاجم أرض غيرنا ونحتلها بحجة الجهاد والفتوحات ونشر الدين؟
أليس من حق غيرنا أن يستهدفونا ما دمنا ننوي (في حال توفرت لنا الظروف المناسبة) مهاجمتهم وفتح أرضهم؟

أنا لا أطلب منك أكثر من أن تحكم عقلك؟
  #5  
قديم 27/05/2007, 11:38 PM
صورة عضوية الأصيل
الأصيل الأصيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: ×× رضوى الأشم ××
الجنس: ذكر
المشاركات: 746
افتراضي

بداية لا أدري السبب من نقلك هذا الخرابيط، فكوني أشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله، وادين بروحي وجسدي ومالى وأولادي لهذا الدين، لا أجدك الا تنقل مهاترات وزبعلات كتبها علماني أو يهودي وربما يكون مصتنصر.

ولكن أبقى في حدود النقاش، فبقناعة تامة مني أجد أن الاسلام هو دين الحياة، والقران الكريم فيه ما تحتاجه البشرية في حياتهم الدنيا وما يتزودون به لأخرتهم.

وأن كان الجهاد الذي حث به الاسلام هو أسباب دخول الغرب والنصرانية واليهود لبلاد المسلمين
فسؤالي لصاحب الخرابيط هذه ماذا لو دخل بيتك شخص ماذا كنت تفعل؟

أخي العزيز مثل هذه العبارات العلمانية لا مجال لديها حولنا لنناقشها لأنها شتم في ديننا ونحن لا نقبل بذلك.


أرجوا ممن له دراية أكبر بالرد على الشبهات هذه ربما يوفي ويكفي، وفي انتظار ردودهم.

__________________

ب د و ن ت و ق ي ع

بعد أن فقدنا هويتنا، ولم نلملم جراح عروبتنا، أصبحنا بلا توقيع.
  #6  
قديم 27/05/2007, 11:52 PM
إنسان حر إنسان حر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2007
المشاركات: 37
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الأصيل مشاهدة المشاركات
بداية لا أدري السبب من نقلك هذا الخرابيط، فكوني أشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله، وادين بروحي وجسدي ومالى وأولادي لهذا الدين، لا أجدك الا تنقل مهاترات وزبعلات كتبها علماني أو يهودي وربما يكون مصتنصر.

ولكن أبقى في حدود النقاش، فبقناعة تامة مني أجد أن الاسلام هو دين الحياة، والقران الكريم فيه ما تحتاجه البشرية في حياتهم الدنيا وما يتزودون به لأخرتهم.

وأن كان الجهاد الذي حث به الاسلام هو أسباب دخول الغرب والنصرانية واليهود لبلاد المسلمين
فسؤالي لصاحب الخرابيط هذه ماذا لو دخل بيتك شخص ماذا كنت تفعل؟

أخي العزيز مثل هذه العبارات العلمانية لا مجال لديها حولنا لنناقشها لأنها شتم في ديننا ونحن لا نقبل بذلك.


أرجوا ممن له دراية أكبر بالرد على الشبهات هذه ربما يوفي ويكفي، وفي انتظار ردودهم.

بل حاشا لله أن أنقل ما يسيء إلى الإسلام
ليس الأمر كذلك على الإطلاق وإنما الموضوع هو لمناقشة تاريخنا الإسلامي بنظرة حيادية والاستماع لوجهة النظر الأخرى
وتبقى الحقيقة حقيقة يجب أن نواجهها مهما كانت مؤلمة

فقط أتمنى الرد على الكاتب بشيء من الموضوعية.. كل ما نبحث عنه هو الأدلة التاريخية إن كانت تؤيد كلام الكاتب أو تنقضه
  #7  
قديم 27/05/2007, 11:58 PM
شاكوش شاكوش غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/12/2006
المشاركات: 693
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة إنسان حر مشاهدة المشاركات
من بدأ بمهاجمة الفرس؟ من بدأ بمهاجمة الروم؟ من فتح بلاد الشام؟ من فتح مصر؟ من فتح بلاد ما وراء النهر؟ من فتح شمال أفريقيا؟ من هاجم إسبانيا؟ من وصل إلى الهند والصين؟

بالله عليك هل يحق لنا نحن المسلمين (مهما كانت طريقتنا سلمية) أن نهاجم أرض غيرنا ونحتلها بحجة الجهاد والفتوحات ونشر الدين؟
أليس من حق غيرنا أن يستهدفونا ما دمنا ننوي (في حال توفرت لنا الظروف المناسبة) مهاجمتهم وفتح أرضهم؟

أنا لا أطلب منك أكثر من أن تحكم عقلك؟
[SIZE="5"]قبل قليل كنت تنعتها بالهمجية وأنا سألتك سؤال محدد أين الهمجية؟ ولأن ليس لديك أدلة أثرت مسألة أخرى وهي أسباب الفتوحات الاسلامية وكأنك تجهل حقيقة أن المسلمين حيثما حلوا كان الأهالي يستقبلونهم استقبال الأبطال بسبب فساد الأنظمة القائمة آنذاك والدليل أن الناس دخلت في دين الله أفواجا في تلك البلاد بلا أي اكراه
ومرة أخرى أسألك أين همجية المسلمين هنا ؟ وما دليلك أن الفكر الاسلامي ارهابي كما تزعم
  #8  
قديم 28/05/2007, 12:08 AM
صورة عضوية الأصيل
الأصيل الأصيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: ×× رضوى الأشم ××
الجنس: ذكر
المشاركات: 746
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة إنسان حر مشاهدة المشاركات
بل حاشا لله أن أنقل ما يسيء إلى الإسلام
ليس الأمر كذلك على الإطلاق وإنما الموضوع هو لمناقشة تاريخنا الإسلامي بنظرة حيادية والاستماع لوجهة النظر الأخرى
وتبقى الحقيقة حقيقة يجب أن نواجهها مهما كانت مؤلمة

فقط أتمنى الرد على الكاتب بشيء من الموضوعية.. كل ما نبحث عنه هو الأدلة التاريخية إن كانت تؤيد كلام الكاتب أو تنقضه

من خلال معرفتي المتواضعة بالتاريخ فالاسلام بدأ غريبا، ونشره سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، بالسلم وحاجه قومه وكذبوه وعذبوه وجاهدوه فجاهدهم.

الاسلام هو دين السلام وليس الحرب.

وأركانه خمسه ( شهادة أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله واقام الصلاة واتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا ).

وأما الجهاد ليس ركن من أركانه، ولكن الغرب والنصارى بشكل عام وخوفهم من تداعي دينهم، لقوة حجة الاسلام المنيرة كالشمس ساقوا الحجج والبراهين الكاذبة لتدمير الاسلام.

اللهم أعز الاسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأذل الشرك والمشركين والنصارى واليهود، ومن أراد بدينك شرا، وأنصر المجاهدين الذين يجاهدون لاعلى كلمتك ويدمرون امريكا واليهود. آمين
__________________

ب د و ن ت و ق ي ع

بعد أن فقدنا هويتنا، ولم نلملم جراح عروبتنا، أصبحنا بلا توقيع.
  #9  
قديم 28/05/2007, 12:19 AM
برج بن زيد برج بن زيد غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 06/04/2007
الإقامة: بلاد الأمان(عمان)
الجنس: ذكر
المشاركات: 92
افتراضي

إن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت دعوة سلمية، إن الهدف الذي ركز عليه نبينا الكريم
هو تبليغ رسالة الله تعالى إلى خلقه، والحركات المسلحة التي قام بها الرسول عليه السلام
هي تطبيقا لأوامر الله تعالى، وليس لاستبداد البشر والطغيان على ممتلكاتهم وأراضيهم.
يقل تعالى: "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره، إنه كان توابا"،
هذه هي الغاية وهو إدخال الناس في دين الله باللتي هي أحسن.

والإسلام لا يغصب أحدا باعتناقه، فالحرية في الإسلام تشمل حتى اخيار الديانة، ورتب على
هذا الإختيار جزاءً في الآخرة.

وأضرب مثالا على منهجية الدعوة عند الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك عندما دعى أهل عمان
إلى الإسلام، فدخلوا فيه عن طواعية، فلم يكن لرسول الله أن يأتي بقومه ليستبدوا أهل البلد
ويأكلوا خيراتهم، بل آمنهم على أرضهم وولاهم ملكهم.

أما عن الحروب التي قادها الرسول صلى الله عليه وسلم هي لرفع الظلم والإطاحة بالحكومات
المستبدة التي لا تتيح لرعيتها بأن يدخلوا في دين الله، وبعد ذلك فللبقية أحقية الإختيار، وكم من
الأقوام عاشوا على ديانتهم التي كانوا عليها دون أن يمسوا بأذى.

والحقيقة إن المسلمين لا بد لهم أن يتنبهوا أن الإسلام ليس خاص بهم، وأن يدفعوا عنهم الغرور
فدين الله لا بد أن يعم خيره لكافة البشر، لأنه هو الحياة إلى قيام الساعة.

أما ما جاء بعد رسول الله والخلافة الراشدة من احتلال لشعوب الأرض وأكل ثرواتها
واستعبادهم فالإسلام منه براء، فقد عصفت بالأمة أطنان الرواية في العصرين الأموي والعباسي
وامتدت العاصفة لتدمر كل ما يعترضها، والله المستعان.

ومن يريد أن يطلع فله ذلك ويحكم بنفسه.


.
__________________
الحمد لله رب العالمين

آخر تحرير بواسطة برج بن زيد : 28/05/2007 الساعة 12:21 AM السبب: خطأ مطبعي
  #10  
قديم 28/05/2007, 12:28 AM
صورة عضوية الأصيل
الأصيل الأصيل غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: ×× رضوى الأشم ××
الجنس: ذكر
المشاركات: 746
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة برج بن زيد مشاهدة المشاركات
إن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت دعوة سلمية، إن الهدف الذي ركز عليه نبينا الكريم
هو تبليغ رسالة الله تعالى إلى خلقه، والحركات المسلحة التي قام بها الرسول عليه السلام
هي تطبيقا لأوامر الله تعالى، وليس لاستبداد البشر والطغيان على ممتلكاتهم وأراضيهم.
يقل تعالى: "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره، إنه كان توابا"،
هذه هي الغاية وهو إدخال الناس في دين الله باللتي هي أحسن.

والإسلام لا يغصب أحدا باعتناقه، فالحرية في الإسلام تشمل حتى اخيار الديانة، ورتب على
هذا الإختيار جزاءً في الآخرة.

وأضرب مثالا على منهجية الدعوة عند الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك عندما دعى أهل عمان
إلى الإسلام، فدخلوا فيه عن طواعية، فلم يكن لرسول الله أن يأتي بقومه ليستبدوا أهل البلد
ويأكلوا خيراتهم، بل آمنهم على أرضهم وولاهم ملكهم.

أما عن الحروب التي قادها الرسول صلى الله عليه وسلم هي لرفع الظلم والإطاحة بالحكومات
المستبدة التي لا تتيح لرعيتها بأن يدخلوا في دين الله، وبعد ذلك فللبقية أحقية الإختيار، وكم من
الأقوام عاشوا على ديانتهم التي كانوا عليها دون أن يمسوا بأذى.

والحقيقة إن المسلمين لا بد لهم أن يتنبهوا أن الإسلام ليس خاص بهم، وأن يدفعوا عنهم الغرور
فدين الله لا بد أن يعم خيره لكافة البشر، لأنه هو الحياة إلى قيام الساعة.

أما ما جاء بعد رسول الله والخلافة الراشدة من احتلال لشعوب الأرض وأكل ثرواتها
واستعبادهم فالإسلام منه براء، فقد عصفت بالأمة أطنان الرواية في العصرين الأموي والعباسي
وامتدت العاصفة لتدمر كل ما يعترضها، والله المستعان.

ومن يريد أن يطلع فله ذلك ويحكم بنفسه.


.

أخي العزيز هل تناقض ما بين ماتنقله ان كنت قد قرأت هذا الكلام فما الداعي للموضوع الأصلي.

هدانا واياكم لما فيه الخير.
__________________

ب د و ن ت و ق ي ع

بعد أن فقدنا هويتنا، ولم نلملم جراح عروبتنا، أصبحنا بلا توقيع.
  #11  
قديم 28/05/2007, 09:55 AM
إنسان حر إنسان حر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2007
المشاركات: 37
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة شاكوش مشاهدة المشاركات
الناس دخلت في دين الله أفواجا في تلك البلاد بلا أي اكراه
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الأصيل مشاهدة المشاركات
فالاسلام بدأ غريبا، ونشره سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، بالسلم
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة برج بن زيد مشاهدة المشاركات
والإسلام لا يغصب أحدا باعتناقه، فالحرية في الإسلام تشمل حتى اخيار الديانة
هل توجيه رسائل إلى أمراء وملوك الدول المجاورة وتهديدهم إما بدخول الإسلام وإما الحرب، يعتبر دعوة سلمية؟

مثلما قلت سابقا: الحقيقة تبقى حقيقة مهما كانت حقيقة مرة أو مؤلمة، يجب أن نواجهها ونعترف بها
  #12  
قديم 28/05/2007, 10:56 AM
جبل الصمت جبل الصمت غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 12/05/2007
الإقامة: بالطرف الأغر
الجنس: ذكر
المشاركات: 11
افتراضي

تحيتي للجميع
بداية، أؤكد بأن وجهة نظري التالية لا تعني الهجوم على أحد؛ بقدر ما تحمله من محاولة لاستشفاف ومناقشة أوضاعنا نحن كمسلمين ومحاولة تحليل أسباب مشكلاتنا بتمعن وتجرد، دونما أي إضافات قد تؤثر سلباً على جوهر النقاش .. لذلك أتمنى الفصل ما بين الإسلام كديانة وعقيدة وبين بعض الممارسات الصادرة منا، والتي قد تنسب للإسلام وهو براء منها .. فالمشكلة في رأيي تكمن في الفجوة التي تسببنا بإحداثها نحن المسلمون بيننا وبين كتاب الله ـ عزوجل ـ وسنة نبيه الأصيلة، بما فيهما من قوة وتسامح؛ لنكتفي بالجري وراء بعض الاجتهادات والتفاسير دونما تبصر أو تفكير، والتي وللأسف قد تكون فردية، متأثرة ببعض الانفعالات العاطفية، أو مأجورة لأطراف سياسية؛ أي محاولة تطويع أو تسييس عقيدتنا الدينية ورسمها وفق مصالحنا، والأمثلة على ذلك كثيرة؛ فكم من قرار أتخذ بتكفير دولة أو مجموعة دينية مسلمة من قبل البعض، حتى صارت صفة التكفير سهلة قد تقال عند بروز أي اختلاف بالرأي ... وكم من دم قد أهدر لذلك، وكم من فتوى أصدرت بتحريم التعامل مع البعض، وكم ، وكم، من تهجم على الجميع من مسلم وغيره، تهجم على من هو عارف بالإسلام أو غريب عنه .. رغماً عن أن الكلمة الحسنة هي خير سبيل للتعريف والدعوة للإسلام .. فهل سنصل لأفضل مما نحن إليه من تخلف؟.
بينما أخذ الكثير من غير المسلمين بتعاليم القرآن الحنيف، ودرسوا سنة نبيه ـ عليه أفضل الصلاة والسلام ـ لإنشاء وتطوير حضاراتهم ليصلوا إلى ما هم عليه الآن، فكم وكم من نظرية علمية خدمت البشرية أكتشفها الغرب الآن ، وردت بالقرآن الكريم قبل أكثر من أربعة عشر قرناً .. فأين نحن؟ وأين موقعنا من ذلك!!!!!!
لذا، لابد لنا نحن كمسلمين من أن نعمل على فهم ديننا الحق بالشكل الصحيح، وأن نتحمل مسئولياتنا كاملة تجاه دراسة وفهم كتابنا الحنيف وسنة نبينا ـ عليه الصلاة والسلام ـ. وأن نعترف بخطايانا بحقنا وبحق الآخرين، وأن لا نحمل الغير جميع أسباب تخلفنا، على أن نتفق بأن للغير فضل علينا، كما لأفضالنا عليهم ..
ودمتم ،
__________________
وامحنتي من زرع تبلابه الخراب
  #13  
قديم 28/05/2007, 11:22 AM
برج بن زيد برج بن زيد غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 06/04/2007
الإقامة: بلاد الأمان(عمان)
الجنس: ذكر
المشاركات: 92
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الأصيل مشاهدة المشاركات
أخي العزيز هل تناقض ما بين ماتنقله ان كنت قد قرأت هذا الكلام فما الداعي للموضوع الأصلي.

هدانا واياكم لما فيه الخير.
أخي لا يمكن أن أسلم بالتعميمات المطلقة، فالنص التاريخي
لا بد أن يفهم في سياقه.

أما كون الإسلام هو الذي أمر بالاحتلال فليس ذلك صحيحا
ولكن في فهم الإسلام.
__________________
الحمد لله رب العالمين
  #14  
قديم 28/05/2007, 11:54 AM
برج بن زيد برج بن زيد غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 06/04/2007
الإقامة: بلاد الأمان(عمان)
الجنس: ذكر
المشاركات: 92
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة إنسان حر مشاهدة المشاركات
هل توجيه رسائل إلى أمراء وملوك الدول المجاورة وتهديدهم إما بدخول الإسلام وإما الحرب، يعتبر دعوة سلمية؟

مثلما قلت سابقا: الحقيقة تبقى حقيقة مهما كانت حقيقة مرة أو مؤلمة، يجب أن نواجهها ونعترف بها
أخي الرسول عليه السلام، لم يوجه رسائل إلى أقوام ليحتلها.
بل كان خطابه للملوك، لأنهم كانو حجر عثرة أمام تبليغ الدعوة، وقلت تبليغ وليس إجبار
الخلق.
__________________
الحمد لله رب العالمين
  #15  
قديم 28/05/2007, 12:12 PM
إنسان حر إنسان حر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2007
المشاركات: 37
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة برج بن زيد مشاهدة المشاركات
أخي الرسول عليه السلام، لم يوجه رسائل إلى أقوام ليحتلها.
بل كان خطابه للملوك، لأنهم كانو حجر عثرة أمام تبليغ الدعوة، وقلت تبليغ وليس إجبار
الخلق.
كلام غير دقيق. دعنا نأخذ الرسالة الموجهة إلى أهل عمان مثلا، فيما يلي جزء مما جاء في الرسالة التي حملها عمرو بن العاص:
"بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندى، السلام على من اتبع الهدى. أما بعد، فإنني أدعوكما بدعاية الإسلام. أسلما تسلما فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين. وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما، وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما، وخيلي تطأ ساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما".
  #16  
قديم 28/05/2007, 12:32 PM
صورة عضوية الغر المحجلين
الغر المحجلين الغر المحجلين غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 329
افتراضي

المقال الذي أتيت به أخي الفاضل يعبر عن عدم قرأة صاحبه للتاريخ بشكل جيد أو عدم انصافه في قرأة التاريخ.. أسألك بالله ألم تكن أراضي العرب قبل الإسلام واقعة تحت النفوذ الفارسي والروماني ؟؟ أريدك أن تقرأ سبب كل معركة خاضها المسلمون ضد عدوهم، ما الذي استدعى المسلمين أن يجيشوا الجيوش ضد أعدائهم ؟؟ إذا بدأنا من معركة بدر وحتى معركة تبوك سترى أن المسلمين كانوا في حالة دفاع أي بمعنا آخر أن المشركين هم الذين تسببوا في هذه المعارك وكذلك حروب الردة بسبب حصار المرتدين للمدينة وتشكيلهم خطرا عليها وكذلك حروب العراق والرومان بسبب تجييش تلك الإمبراطوريات لجيوشها ومحاولة الهجوم على الثغور الإسلامية والقبائل التي دخلت في الإسلام على حدودها ..
ثانيا أخي ألم تعلم أن العرب هم أرحم فاتحين شهدهم التاريخ عندما فتحنا العراق والشام ومصر ( وهي أراضي عربية ) جلبنا لها الرقي والإزدهار والعدل وحررنا شعوبها التي تستعبد لأتفه الأسباب عندما كانت تحت ظل الرومان والفرس بل حمينا الأقليات الغير المسلمة ( أهل الذمة ) من مسيحيين ويهود ( اقرا ما فعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما دخل القدس ) وحميناهم من الكنيسة الغربية والتي كانت على اختلاف مع الكنيسة القبطية في مصر وجعلناهم اخواننا لهم ما لنا وعليهم ما علينا .. أبعد هذا تقدحون في تاريخ الإسلام العظيم ؟؟؟
اقرأ ما فعله خالد عندما دخل العراق وكيف عامل الفلاحين وشعب العراق وقارنه مع فعل فرديناند وايزابيلا عندما دخلوا الأندلس ..
عندما دخلنا الأندلس هل حولنا ساحاتها الى برك دماء مثلما فعل الصليبيوم عندما دخلوا القدس وجعلوا الدماء تلامس الركب أم جعلناها منارة للعلم وسراجا منيرا في أوربا المظلمة ؟؟ ألم يلجأ اليهود بعد خروج المسلمين من الأندلس الى قوافل المسلمين النازحة الى المغرب العربي ؟؟
أرجو من الأخوة قرائة تاريخهم الإسلامي بانصاف ولا يجعلون لأصحاب الأهواء مكانا بينهم ..
__________________
.
أضحكني ثلاث،، وأبكاني ثلاث :
أضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه ..
وغافل ليس بمغفول عنه ..
وضاحك بملئ فيه وهو لا يدري أأرضى الله أم أسخطه..

وأبكاني فراق الأحبه محمد صلى الله عليه وسلم وحزبه..
وهول المطلع عند غمرات الموت ..
والوقوف بين يدي الله ، يوم تبدو السريرة علانية ،ثم لايدري إلى الجنة أو إلى النار ..
.
  #17  
قديم 28/05/2007, 12:33 PM
AL-SHEHAB AL-SHEHAB غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/12/2006
المشاركات: 693
افتراضي

اقتباس:
(في حال توفرت لنا الظروف المناسبة)
في حال توفرت الظروف:
سيكون وعلى الدنيا السلام....كيف؟

اقتباس:
الاسلام هو دين السلام وليس الحرب.
هذه مغالطة وإقصاء لكثير من الآيات:
(("قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" (التوبة: 29). ))
والكثير من الآيات التي تدعو الى قتال جميع من لا يقبل الاسلام..
(ومن أبتغى غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه.....))


لماذا لا نقول للعالم أجمع: هذا هو الاسلام : فمن اراد ان يسلم فأهلاً وسهلاً ومن لم يرد ندعو له بالهداية ..
__________________
كلما توغلنا في الغابة, كلما زادت كثافة الاشجار..
وكلما تعمقنا في النفق, كلما زادت الظلمة....
  #18  
قديم 28/05/2007, 12:36 PM
صورة عضوية الغر المحجلين
الغر المحجلين الغر المحجلين غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 329
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة إنسان حر مشاهدة المشاركات
كلام غير دقيق. دعنا نأخذ الرسالة الموجهة إلى أهل عمان مثلا، فيما يلي جزء مما جاء في الرسالة التي حملها عمرو بن العاص:
"بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندى، السلام على من اتبع الهدى. أما بعد، فإنني أدعوكما بدعاية الإسلام. أسلما تسلما فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين. وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما، وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما، وخيلي تطأ ساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما".
أسألك أولا هل تؤمن أن رسالة الإسلام هي للناس كافة ؟؟
إذا كان جوابك بنعم .. فما هي الطريقة التي يمكننا أن نبلغ بها هذه الرسالة في حالة رفض حاكم تلك البلاد دخول الدعاة اليها لتبليغ دعوة الإسلام ورفضه خروج شعبه من الظلام الى النور؟
__________________
.
أضحكني ثلاث،، وأبكاني ثلاث :
أضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه ..
وغافل ليس بمغفول عنه ..
وضاحك بملئ فيه وهو لا يدري أأرضى الله أم أسخطه..

وأبكاني فراق الأحبه محمد صلى الله عليه وسلم وحزبه..
وهول المطلع عند غمرات الموت ..
والوقوف بين يدي الله ، يوم تبدو السريرة علانية ،ثم لايدري إلى الجنة أو إلى النار ..
.
  #19  
قديم 28/05/2007, 12:50 PM
south star south star غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/12/2006
الإقامة: ظفار العز
المشاركات: 209
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبصار السلام مشاهدة المشاركات
اخي انها اسباب متعددة وتعددت الاسباب والمظلوم واحد حقيقة الي لا حول ولاقوة له فاستعانه بالله فقط ولكن كما فينا نقول الحمد لله عمان بخير وبخير كثير لان امام علم عمان رمز اسمه السلطان قابوس هو ابونا وهو يحمينا في الشدائد والمحن وحنكته وعزة عمان به انتجت على ان عمان دولة ذات مصونة لا تمس وجلالته حفظه الله من يمشي خلف لا يفكر بالموت به تتشرف عمان وها هي اشرقت
مو هناك الزميل
انته قريت الموضوع
  #20  
قديم 28/05/2007, 12:54 PM
إنسان حر إنسان حر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2007
المشاركات: 37
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ثائر في زمن الخنوع مشاهدة المشاركات
أسألك أولا هل تؤمن أن رسالة الإسلام هي للناس كافة ؟؟
إذا كان جوابك بنعم .. فما هي الطريقة التي يمكننا أن نبلغ بها هذه الرسالة في حالة رفض حاكم تلك البلاد دخول الدعاة اليها لتبليغ دعوة الإسلام ورفضه خروج شعبه من الظلام الى النور؟
بالتأكيد أؤمن بأن رسالة الإسلام هي للناس كافة

الطريقة هي بأن نبلغ الحكام وشعوبهم برسالة الإسلام ثم نترك لهم حرية الاختيار بين الدخول في الدين أو تركه.
وليس أن نحاربهم إن رفضوا الدخول في ديننا
  #21  
قديم 28/05/2007, 01:03 PM
طير السلام طير السلام غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 17/03/2007
الجنس: ذكر
المشاركات: 74
Post

نقلت اليك هذا البحث فقرأه وتدبره فإذا ما أنهيته فأبلغني لننظر في أمرك



عرفت الإنسانية الحرب على مر الدهور وكر العصور, فالحرب ضرورة إنسانية واجتماعية, فكانت سنوات الحرب في تاريخ البشرية أكثر من سنوات السلام, فعلى مدى خمسة آلاف سنة حدثت (14555) حربا تسببت في موت (25) مليار إنسان تقريبا, وعلى مدى أل(3400)سنة الأخيرة من حياة البشرية لم تنعم البشرية إلا بمائتين وخمسين سنة سلام فقط

وفى إحصاء أخر فأن البشرية شهدت (213) سنة حرب مقابل سنة واحدة سلام, وأنه خلال (185) جيلا, لم ينعم بسلم مؤقت, إلا عشرة أجيال فقط. فمنذ الحرب العالمية في القرن العشرين, شهد العالم ما يقرب من مائتين وخمسين نزاعا مسلحا دوليا وداخليا بلغ عدد ضحاياها (170) مليون شخص, أي يحدث كل خمس شهور تقريبا نزاعا مسلحا, ينتج عنه خسائر في الأرواح والممتلكات والمعدات (د/سعيد جويلى المدخل لدراسة القانون الدولي الانسانى, القاهرة, 2003, المقدمة ص 1)

ولقد حرصت على وضع نظرية الإسلام في الحرب حتى يدرك المرجفون ــ أن الإسلام لم يتأخر في يوم من الأيام عن ركب الحضارة ــ بل أن أبناء الإسلام هم الذين علموا أوروبا الحضارة والرقي والتقدم، وقد شهد بذلك الأعداء قبل الأصدقاء, ولكن يكفينا شهادة الله ــ سبحانه وتعالى ــ لهذه الأمة حيث قال تعالى في كتابه الكريم (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)

نظرية الحرب في الشريعة الإسلامية

لقد تنبه علماء القانون الغربيين لعظمة الشريعة الإسلامية ومعرفتها الدقيقة بحاجات المجتمعات منذ وقت بعيد، وتوالت كتاباتهم وتعالت صيحاتهم للإشادة بالقوانين المستمدة من الإسلام، فقد تم الاعتراف بالشريعة الإسلامية كمصدر عالمي للتشريع والقانون في عدد من المؤتمرات الدولية العلمية منذ عام (1932م) منها:

1- القانون المقارن الدولي في لاهاي عام 1932م.

2- مؤتمر لاهاي المنعقد في عام 1937م.

3- مؤتمر القانون المقارن في لاهاي 1938م.

4- المؤتمر الدولي عام 1945م بواشنطن.

5- شعبة الحقوق بالمجمع الدولي للقانون المقارن 1951م بباريس.

وقد صدرت عن هذه المؤتمرة قرارات هامة هي:

أ- اعتبار التشريع الإسلامي مصدرًا رابعًا لمقارنة الشرائع.

ب- الشريعة الإسلامية قائمة بذاتها لا تمت إلى القانون الروماني أو إلى أي شريعة أخرى.

ج- صلاحية الفقه الإسلامي لجميع الأزمنة والأمكنة.

د- تمثيل الشريعة الإسلامية في القضاء الدولي ومحكمة العدل الدولية.

وفي مؤتمر لاهاي للقانون المقارن لعام (1932م) أشار الفقيه الفرنسي (لأمبير) إلى ظاهرة التقدير الكبير الذي بدأ يسود بين فقهاء أوروبا وأمريكا في العصر الحاضر فقال: (ولكني لا أرجع إلى الشريعة "يقصد الشريعة الإسلامية" لأثبت صحة ما أقول، ففي هذه الشريعة عناصر لو تولتها يد الصياغة فأحسنت صياغتها، لصنعت منها نظريات ومبادئ لا تقل في الرقي والشمول وفي مسايرة التطور عن أخطر النظريات الفقهية التي تتلقاها عن الفقه الغربي اليوم، وفي مقدمة هذا نظرية التعسف في استعمال ونظرية الظروف الطارئة ونظرية تحمل التبعية ومسئولية عدم التمييز، فإن كل من هذه النظريات أساسًا من الشريعة الإسلامية لا تحتاج إلا إلى الصياغة والبناء) [1].

وقد أقر جوستاف لبون في كتابه حضارة العرب بفضل الحضارة الإسلامية على الحضارة الغربية فقال: (كان تأثير العرب "يقصد المسلمين" في الغرب عظيمًا وإليهم يرجع الفضل في حضارة أوروبا).


صورة للوحة زيتية قديمة تصور معركة بين المسلمين وأعدائهم في الأندلس
إضافة إلى ما سبق فإن هناك فقهاء غربيين أقروا بفضل الإسلام على القانون الدولي العام قواعد وأحكام منهم "فيتو ريا وسو ارس"، ومن هؤلاء أيضًا البارون "ميشيل دي توب" أستاذ القانون الدولي بمعهد الدراسات الدولية بلاهاي بهولندا حيث ذكر الكثير من القواعد والأحكام سبق الإسلام بها القانون الدولي وعلى الأخص في نظم الحرب، وأورد وصية أبي بكر لجنوده، وذلك في الجزء الأول من مجموعة دراسات سنة 1926م لأكاديمية القانون الدولي، كما أورد الأوامر التي أصدرها في قرطبة الخليفة الحاكم بن عبد الرحمن في هذا الشأن سنة 963م، أي قبل أن تعمل الكنيسة البابوية للسلام، ومنهم أيضًا المؤرخ (سيد يو ) في كتابه تاريخ العرب ص 152، حيث عدد الكثير من فضل الإسلام على الحضارة الغربية، وعلى الأخص في القانون الدولي، حيث عدد ما ذكره البارون "دي توب" أضاف: (وهذه هي مختلف القواعد الشرعية الإسلامية التي عمل لها لتخفيف وطأة الحروب من القرن السابع إلى القرن الثالث عشر للميلاد، فهي إذن أسبق بأمد طويل على الأفكار والمبادئ القانونية المماثلة والتي بدأت تشق طريقها خلال الهمجية التي استولت على الحياة الدولية الأوروبية خلال القرن الثالث عشر مما يدل على أثر القواعد الإسلامية في القانون الدولي الأوروبي[2].

ومما يدل على أسبقية وأفضلية الشريعة الإسلامية في مجال القانون الدولي عامة والقانون الدولي الإنساني خاصة، أن الفقيه المسلم محمد بن الحسن الشيباني أعتبر المؤسس الأول لهذا العلم "قانون الحرب"، أي القانون الدولي الإنساني [3]، وتكريمًا له فقد أنشئت في ألمانيا جمعية باسمه.

أفاض فقهاء الشريعة الإسلامية في كتب السير وكتب الجهاد، لشرح وبيان قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني الواردة في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والسيرة النبوية وسيرة الخلفاء الراشدون ومن تبعهم وسار على نهجهم.

فأولى هذه القواعد، حماية النفس الإنسانية، أو حق الحياة، فالإسلام الشريعة الوحيدة التي أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أهمية هذا الحق فقد حرص الإسلام على النفس الإنسانية وحماها دون غيره من الملل والنحل والقوانين، فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم في سورة المائدة الآية (32):

(من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفسا أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم ر سلنا بالبينات ثم أن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون)

وفي آية أخرى جعل من صفات عباده الصالحين أنهم:

(والذين لا يدعون مع الله آلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى آثاما ) سورة الفرقان: 68

وقد تعدد الأحاديث النبوية التي طالبت المؤمنين باحترام النفس الإنسانية وحمايتها، فقد قال صلى الله عليه وسلم عن قتل النفس أنها من الكبائر (الإشراك بالله، وقتل النفس)، وقال أيضًا (لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا).

والقتال في الإسلام شرع أساسًا لرد الاعتداء، فقال تعالى في سورة البقرة الآية 190-191(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين, واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل)

ودليل ذلك أيضًا، أن القرآن الكريم نهى عن قتال غير المعتدين فقال تعالى.

وقد أقر القرآن الكريم للمسلمين بحق الدفاع الشرعي الذي لم تعرفه البشرية إلا حديثًا فقال تعالى في سورة البقرة الآيات 190 - 194 ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين, واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين, فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم, وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين, الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدي عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين)

كما أباح الإسلام الحرب ردًا على الظلم الذي يقع عليهم فقال تعالى في (سورة الحج39ــ 40)(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير, الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره أن الله لقوى عزيز).

كما قال تعالى (سورة النحل: 126).(وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين)

وقد أباح الإسلام الحرب عقوبة الخيانة ونقض العهد للاتفاقيات التي تعقدها الدولة الإسلامية مع الدول الأخرى، فقال تعالى: (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون, الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون, فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون) (سورة الأنفال: 55: 58).

كما قال تعالى في (سورة التوبة: 10: 14).(لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون, فأن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون, وإن نكتوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر أنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون, إلا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه أن كنتم مؤمنين, قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)

وقد أباح الإسلام الحرب لنصرة المظلوم فقال تعالى (النساء: 75)

( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا آخر جنا من هذه القرية الظالم أهلها وأجعل لنا من لدنك وليا وأجعل لنا من لدنك نصيرا)

كما قال تعالى: في (سورة الأنفال: 72 -73).(أن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين أمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم شيء حتى يهاجروا وأن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ألا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير, والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ألا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)

أمر الإسلام أتباعه بالاستعداد وليس الاعتداء فأمرهم بعمل جيش قوي فيه القوة بكافة ما استطاعوا من أسلحة فقال تعالى (الأنفال: 60).(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف أليكم وانتم لا تظلمون )

في حديثين للرسول صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب و لمعاد بن جبل فقال لهما في غزوتين مختلفتين (لا تقاتلوهم حتى تدعوهم للإيمان، فإن أبوا فلا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم ويقتلوا منكم قتيلاً، ثم أروهم هذا القتيل وقولوا لهم هل لكم خيرًا من ذلك بأن تقولوا لا إله إلا الله... فلأن يهدي الله على يديك رجلاً واحدًا خيرًا لك مما طلعت عليه الشمس وغربت).

هكذا عرف الإسلام مبدأ إعلان الحرب قبل القتال، وهو المبدأ الذي لم يعرفه القانون الدولي العام الوضعي إلا في عام (1907م) في مؤتمر لاهاي الثاني، وقد أعلن هذا البارون ميتشيل دي توب في كتابه سالف الذكر حيث أورد (أنه وجد مبدأ إعلان الحرب في كتابات الفقهاء المسلمين مثل الحسن البصري البغدادي والماوردي، واستمر يقول أتعس الأوقات في أوروبا فقد غشيها الفوضى الإقطاعية...) ولأن البشرية في القرن العاشر الميلادي كانت يائسة، وقال (لقد ساعد العالم الإسلامي في سبيل إفراغ الإنسانية الصحيحة على البشرية البائسة مساعدة يجب أن يُنظر إليها بعين التقدير السامي باعتبارها أسمى مما تم في أوروبا الرومانية والجرمانية والبيزنطية خلال القرون الوسطي، ولقد استفاد العالم الأوربي من الإسلام فوائد جمة مترامية المحيط).
  #22  
قديم 28/05/2007, 01:03 PM
طير السلام طير السلام غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 17/03/2007
الجنس: ذكر
المشاركات: 74
افتراضي

ولقد كان للإسلام فضل السبق في التمييز بين المقاتلين وغيرهم من المدنيين الذين لا يقاتلون، الذي يتباهى الغرب قولاً لا عملاً بأنه يطبقها ولكنه يقننها فقط سرقة من الفكر الإسلامي.

ففي وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لقادة الجيش في كافة الغزوات قال (انطلقوا باسم الله وعلى بركة رسوله لا تقتلوا شيخًا ولا طفلاً ولا صغيرًا ولا امرأة ولا تغلوا "أي لا تخونوا"، وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)، كما نهى صلى الله عليه وسلم عن المثله أي التمثيل بالجثث فقال: (إياكم والمثله ولو بالكلب العقور)، وقال أيضًا: (لا تقتلوا ذرية ولا عسيفًا، ولا تقتلوا أصحاب الصوامع).

وقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في إحدى الغزوات امرأة مقتولة فغضب وقال (ما كانت هذه تقاتل أو لتقاتل) صدق من سماك الرءوف الرحيم وصلى الله عليك وسلم.

و أبو بكر الصديق أول خليفة للمسلمين يوصي أمير أول بعثة حربية في عهده أسامة بن زيد فيقول: (لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدورا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلاً صغيرًا ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة ولا تقطعوا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرًا إلا لمأكلة وسوف تمرون على قوم فرَّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرَّغوا أنفسهم له).

وفي وصيته لأميره على الجيش المتوجه غلى الشام أبو بكر يزيد بن أبي سفيان زاد عما سبق (ولا تقاتل مجروحًا فإن بعضه ليس منه، أقلل من الكلام فإن لك ما وعي عنك، وأقبل من الناس علانيتهم وكلهم إلى الله في سرائرهم ولا تحبس عسكرك فتفضحه ولا تهمله فتفسده، وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه).

وكان الخليفة عمر بن الخطاب يوصي قائده على الجيش فيقول: (بسم الله على عون الله أمضوا بتأييد الله ولكم النصر بلزوم الحرب والصبر، قاتلوا ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، ولا تجبنوا عند اللقاء، ولا تمثلوا عند القدرة ولا تسرفوا عند الظهور ولا تقتلوا هرمًا ولا امرأة ولا وليدًا وتوقوا قتلهم إذا التقى الفرسان وعند جمة النبضات وفي سن الغارات نزهو الجهاد عن عرض الدنيا وابشروا بالرياح في البيع الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم).

هذه الوصايا في آداب الجهاد (الحرب) أسمى وأكمل وأبر وأرحم من كل ما يحتوي عليه تشريع البشر ولا يدانيها ما وصلت إليه قواعد القانون الدولي الحديث عامة والقانون الدولي الإنساني خاصة، ولا حتى آمال الفقهاء والكتاب فيه (علي منصور، السابق، ص305).

أين ذلك مما يحدث في فلسطين منذ أكثر من نصف قرن وأفغانستان والعراق والشيشان؟ باسم أي شيء يتم تدمير البيوت على رؤوس أصحابها الشيوخ والأطفال والنساء باسم الديمقراطية والإصلاح ملعونان هما وكل من ينادي بهما.

فليقرأ المرجفون والمارينز العرب هذه الوصايا حتى يدركوا أنهم باعوا الآخرة بدنيا زائفة رخيصة لا تساوي جناح بعوضة، فليرفع فقهاء المسلمين في القانون الدولي رؤوسهم عالية ويقولون للغرب وفقهاءه هذا ديننا ينطق بالحق منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا شرع وصاغ ونفذ ما لم تصلوا إليه في قرن الحضارة وحقوق الإنسان.

وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم الإحراق بالنار فقال: (لا ينبغي أن يضرب بالنار إلا رب النار) رواه أبو داوود والدار مي.

وقد وضع الإسلام منهاجًا في معاملة الأسرى جوهره التكريم والمحافظة على كرامة الأسير والمحافظة على حياته فقد وردت آيات كثيرة في القرآن تحض على تكريم الأسير وهي: (البقرة: 85).فقال تعالى

(ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وان يأتوكم أساري تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم ألا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ).


القرآن الكريم هو كتاب هداية وتشريع وقانون رباني، صورة لمخطوط القرآن الكريم محفوظ في أحد متاحف الأندلس بأسبانيا يعود إلى القرن الثاني عشر











وفى سورة (الأنفال: 67، 68). قال تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم, لولا كتاب من الله سبق لمسكم في ما آخذتم عذاب عظيم) .

ثم في سورة (الأنفال: 71,70). فقال تعالى ( يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى أن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم, وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم).

وفى سورة (محمد:الآية 4).قال تعالى ( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوكم بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم ).

.. وفى سورة (الإنسان: 8). قال تعالى ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) .

وفى سورة (البلد: 12، 13).قال تعالى (وما أدريك ما العقبة, فك رقبة) .

أما سنة الرسول صلى الله عليه وسلم القوليه والعملية والتقريرية فكثيرة جدًا تحتاج إلى مجلدات ونكتفي هنا بالإشارة إلى أهمها منها قوله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالأسرى خيرًا) أخرجه الطبراني في الصغير (جـ 1، 250).
  #23  
قديم 28/05/2007, 01:04 PM
طير السلام طير السلام غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 17/03/2007
الجنس: ذكر
المشاركات: 74
افتراضي

وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إلحاق الأذى بالأسرى فعن صهيب أن أبا بكر مر بأسير له يستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهيب جالس في المسجد فقال لأبي بكر من هذا الذي معك؟ قال: أسير لي من المشركين أستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال صهيب: لقد كان في عنق هذا موضع للسيف، فغضب أبو بكر، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالي أراك غضبان؟ قال مررت بأسيري هذا على صهيب، فقال: لقد كان في رقبة هذا موضع السيف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلعلك آذيته، فقال: لا والله، فقال: (لو آذيته لآذيت الله ورسوله). (أخرجه الطبراني في الكبير جـ 8، ص 36) [4].

وتتلخص نظرية الإسلام في الأسرى في عناصر ثلاثة هم:

1- حسن المعاملة حتى يُبت في أمرهم.

2- المن "إطلاق سراحهم" والفداء "الفدية" لمن يرجى منهم الخير.

3- القتل لمجرمي الحرب.

أين ذلك مما يحدث في سجن جوانتانامو وأبو غريب أو في فلسطين وأفغانستان والعراق والشيشان؟!.أو في سجون بعض الدول الأخرى.

أين حقوق الإنسان من كل ما يحدث؟.

حتى القتلى في الإسلام لهم حقوق فيدفن قتلى الكفار في المعارك ولا يُتركوا في الشوارع حتى تأكل منهم الحيوانات كما حدث في العراق وأفغانستان.

هذا قليل من كثير ونقطة من محيط الإسلام الواسع حتى يتبين الرشد من الغي والحق من الضلال وحضارتنا من حضارتهم، وليفهم كل ذي عقل ولب.

نظرية الحرب في القانون الدولي المعاصر

لقد تأخر القانون الدولي المعاصر كثير بالأخذ بالضوابط الموجودة في الشريعة الإسلامية, حيث أنه بدأ في القرن الماضي الأخذ بهذه الضوابط بعد أن ذاقت البشرية مرارة حروب قتل فيها الملايين من الناس وتهدمت بيوت ومدن بل وبلاد كثيرة على رؤوس أصحابها بدعوى المدنية والحضارة ولم يترك العالم الغربي نقيصة إلا وأرتكبها حتى بعد أقرار ضوابط للحرب خاصة في معاهدات جنيف الأربعة عام 1949والبرتوكولين الإضافيين لهما عام 1977 ظلت حبرا على ورق.

اتفاقية جنيف الأول: لتحسين حال الجرحى والمرضى بالقوات المسلحة في الميدان

· اتفاقية جنيف الثانية:لتحسين حال جرحى ومرضى وغرقى القوات المسلحة في البحار

· اتفاقية جنيف الثالثة:بشأن معاملة أسرى الحرب

· اتفاقية جنيف الرابعة:بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب

· البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف المعقودة في 12 آب 1949 والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية لعام 1977.

· البروتوكول الإضافي الثاني الملحق باتفاقيات جنيف المتعلق بالنزاعات المسلحة غير الدولية لعام 1977.

أمام ضعف وفشل هذه الاتفاقيات والتي لم تطبقها الدول ولم تلتزم بها خاصة وأن هذه الاتفاقيات رضائيه أي تخضع من حيث الالتزام بها إلى أرادة الإطراف فيها فلا يلتزم بها إلا الموقعين عليها حتى هؤلاء لا يوجد ما يجبرهم على احترامها, لغياب السلطة التي تسهر على تطبيق قواعد وأحكام القانون الدولي كما هو الحال في القانون الداخلي, كما الضوابط الواردة في هذه الاتفاقيات وغيرها من قواعد وأحكام القانون الدولي الانسانى لم تصل لا في درجتها ولا رقيها إلى المستوى الذي وصلت إليه الشريعة الإسلامية منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان, فضلا عن أن قواعد الإسلام يلتزم بها كل المسلمين خلفاء وقادة وجنود, فقد عزل الخليفة عمر بن الخطاب قائد جيوشه _ رغم كثرة الانتصارات العظيمة التي حققها_ وقال (أن سيف خالد فيه رهقا) أي أن سبب عزله كثرة القتل, رغم كثرة الانتصارات.(أبو زهرة, حقوق الأسرى في الإسلام, القاهرة, 2005)

كما أخذ القانون الدولي الوضعي حقبة طويلة جدا من الزمن حتى يصل إلى بعض المبادىء السامية التي وصل إليها الإسلام منذ عدة قرون, فقد كان القانون الدولي لا يطبق الضوابط التي وصل إليها في القرن العشرين على كافة النزاعات المسلحة فقد أنتقل من نظرية الحرب التي كانت تشترط


صورة لمجموعة من الأسرى معتقلين في النمسا من قبل النازيين، هذه صورة معبرة لمعاملة غير المسلمين للأسرى



شروط حتى يطبق القانون الدولي على هذه الحروب, وتتمثل هذه الشروط في وجوب إعلان الحرب من قبل الدول رسميا, ثم أن تكون هذه الحرب بين دول يعترف بها القانون الدولي, وأن يشنها أمير البلاد, والحرب التي تفقد شرط من هذه الشروط تخرج من نطاق القانون الدولي ولا تخضع لأحكامه وقواعده, مما جعلها أكثر شراسة من غيرها. إلى نظرية النزاع المسلح والتي أخذت في الاعتبار قيام نزاع مسلح لا يشترط فيه ما سبق من شروط, بل يكفى قيام هذا النزاع المسلح بين دولتين أو حتى داخل الدولة الواحدة عبر العديد من القرون التي كلفت البشرية ملايين القتلى والجرحى فضلا عن الخراب والدمار الذي أصابها, (د/زكريا حسين عزمي, من نظرية الحرب إلى نظرية النزاع المسلح, دراسة في حماية المدنيين في النزاعات المسلحة, رسالة دكتوراه, حقوق القاهرة 1978) فقد كانت القواعد البسيطة المطبقة في الحروب لا تحترم فقد أعطى القانون الدولي الدول الحق في استعمال كافة الوسائل التي تنهى على الخصم ولم يضع إلا القليل النادر من الضوابط التي لم تحترم من الدول, فكان كل شيء مباح في الحرب.

والقانون الدولي لم يخضع النزاعات المسلحة الداخلية أي غير ذات الطابع الدول إلى التنظيم ووضع الضوابط ا لا في القرن العشرين, وحتى هذه الضوابط لم تصل إلى الضوابط الواردة في الشريعة الإسلامية, (د/رقية عواشرية, حماية المدنيين في النزاعات المسلحة غير ذات الطابع الدولي, رسالة دكتوراه, حقوق عين شمس 2002)

ولم يحرم القانون الدولي المعاصر صراحة الحرب إلا في ميثاق الأمم المتحدة في نص المادة (2/4) التي نصت على أن (يمتنع أعضاء الهيئة عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة).

والحرب الدفاعية التي أقرها الإسلام, لم يصل إليها القانون الدولي المعاصر إلا من خلال ميثاق الأمم المتحدة في المادة (51)والتي نصت على أن:

(ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء "الأمم المتحدة" وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي، والتدابير التي اتخذها الأعضاء استعمالا لحق الدفاع عن النفس تبلغ إلى المجلس فورا، ولا تؤثر تلك التدابير بأي حال فيما للمجلس -بمقتضى سلطته ومسؤولياته المستمدة من أحكام هذا الميثاق- من الحق في أن يتخذ في أي وقت ما يرى ضرورة لاتخاذه من الأعمال لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه)

أما الحرب الجماعية ( الدفاع الشرعي الجماعي) ضد المعتدى والتي لم يعرفها القانون الدولي إلا من خلال ميثاق الأمم المتحدة والتي نص عليها في ثنايا مواده خاصة المادة (51 ) والفصل السابع من الميثاق.فقد عرفتها الشريعة

الإسلامية عرفت هذا النظام (الدفاع الشرعي الجماعي) منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان كلفت البشرية مليارات القتلى والحرج فضلا عن الخراب والدمار في الآية الكريمة (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت أحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله) فأمر القتال صادر في هذه الآية بصيغة الجمع في لفظ ( فقاتلوا) أي أن النداء موجه للمؤمنين كافة وهو شرط كفاية إذا قام به البعض سقط عن الكل وليس فرض عين.

مما سبق يتبين مدى الإعجاز العلمي والتقدم التشريعي للشريعة الإسلامية من حيث الصياغة أي بلغة القانون تتميز الشريعة الإسلامية عن التشريع الوضعي في كل من الشكل( الإجراءات) والموضوع (المضمون) فالقواعد القانونية الواردة في القانون الدولي المعاصر قاصرة من حيث المضمون والإجراءات, أما القواعد التشريعية الواردة في الشريعة الإسلامية سواء في القرآن الكريم أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو سنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعده وكذلك كافة أولى الأمر من المسلمين على مر الدهور وكر العصور, مما يدحض ادعاءات الغرب في أن الإسلام دين الإرهاب.

(راجع تفاصيل ذلك للمؤلف, النظرية العامة للأحلاف العسكرية, دار ايتراك للطباعة والنشر والتوزيع, القاهرة, الباب الأول, 2005, رسالة الدكتوراه, حقوق الزقازيق, 2005, الباب الأول ).

المصدر

http://www.55a.net/firas/arabic/?pag...&select_page=8
  #24  
قديم 28/05/2007, 01:07 PM
طير السلام طير السلام غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 17/03/2007
الجنس: ذكر
المشاركات: 74
Smile

فإذا كنت صادقا في قولك بأنك مسلم ...صادقا في أنك مفكر وعقلاني فاقرأه بتدبر ...وأنا جاهز لمناقشتك ما دمت للحق باحثا ..وما دمت لست مجادلا على باطل !
  #25  
قديم 28/05/2007, 01:31 PM
صورة عضوية الغر المحجلين
الغر المحجلين الغر المحجلين غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 329
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة إنسان حر مشاهدة المشاركات
بالتأكيد أؤمن بأن رسالة الإسلام هي للناس كافة

الطريقة هي بأن نبلغ الحكام وشعوبهم برسالة الإسلام ثم نترك لهم حرية الاختيار بين الدخول في الدين أو تركه.
وليس أن نحاربهم إن رفضوا الدخول في ديننا

أنت قلت أن نبلغ الحكام وشعوبهم ..
فالحكام قد وصلت اليهم الرسالة ورفضوا الدخول في الإسلام، ورفضوا ادخال الدعاة لتبليغ الإسلام لهذه الشعوب..
فما هي الطريقة التي نوصل بها دعوتنا لهذه الشعوب ؟؟
__________________
.
أضحكني ثلاث،، وأبكاني ثلاث :
أضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه ..
وغافل ليس بمغفول عنه ..
وضاحك بملئ فيه وهو لا يدري أأرضى الله أم أسخطه..

وأبكاني فراق الأحبه محمد صلى الله عليه وسلم وحزبه..
وهول المطلع عند غمرات الموت ..
والوقوف بين يدي الله ، يوم تبدو السريرة علانية ،ثم لايدري إلى الجنة أو إلى النار ..
.
  #26  
قديم 28/05/2007, 01:38 PM
إنسان حر إنسان حر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2007
المشاركات: 37
افتراضي

أولا شكرا للأخ طير السلام على إثراء الموضوع
أنا سبق وأن قلت في رد سابق بأننا لا يحق لنا أن نفتح أرض الغير بأي حجة كانت ومهما كانت طريقتنا سلمية


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طير السلام مشاهدة المشاركات
صورة للوحة زيتية قديمة تصور معركة بين المسلمين وأعدائهم في الأندلس
وهذا هو مربط الفرس..
هلا تفضلت بإعطاءنا سبب واحد أعطى المسلمين الحق في احتلال إسبانيا لقرون؟


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طير السلام مشاهدة المشاركات
ودليل ذلك أيضًا، أن القرآن الكريم نهى عن قتال غير المعتدين فقال تعالى.
مهما كان، سواء قاتلنا المعتدين أو لم نقاتلهم فنحن ليس لنا الحق في مهاجمة أرض الغير بحجة نشر الدين
هذا هو ما يدفع الآخرين إلى أن يكرهونا ويستهدفونا؛ أي لأننا ننوي فتح أرضهم واحتلالها
أرجو تفهم ما قصده كاتب المقال الذي نقلته في البداية
  #27  
قديم 28/05/2007, 01:41 PM
إنسان حر إنسان حر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2007
المشاركات: 37
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ثائر في زمن الخنوع مشاهدة المشاركات

أنت قلت أن نبلغ الحكام وشعوبهم ..
فالحكام قد وصلت اليهم الرسالة ورفضوا الدخول في الإسلام، ورفضوا ادخال الدعاة لتبليغ الإسلام لهذه الشعوب..
فما هي الطريقة التي نوصل بها دعوتنا لهذه الشعوب ؟؟
الرسائل واضحة بأنها لا تطلب من الحكام السماح بدخول الدعاة إلى بلادهم، وإنما تطلب منهم الإسلام وإلا إعلان الحرب
  #28  
قديم 28/05/2007, 02:13 PM
طير السلام طير السلام غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 17/03/2007
الجنس: ذكر
المشاركات: 74
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة إنسان حر مشاهدة المشاركات
أولا شكرا للأخ طير السلام على إثراء الموضوع
أنا سبق وأن قلت في رد سابق بأننا لا يحق لنا أن نفتح أرض الغير بأي حجة كانت ومهما كانت طريقتنا سلمية

هذا ليس قولك( حتى يكون سبق لك وان قلت )...هذا رأي شريعتنا يمكنني القول بأن الفتوحات الاسلامية في عهد رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وخلفاؤه الراشدين كانت فتوحات لها أسبابها , فالجيوش ما كانت تحرك عبثا , وانما لاسترداد حماية الدولة الاسلامية والدفاع عنها , أو لأخذ ثأر المسلمين اذا قتل أحدهم ظلما ورفض تقديم الدية وتسليم القاتل , فالمسلمون ما توجهوا الى الروم الا بعد أن بلغهم أنهم يعذبون من اعتنق الاسلام ويستضعفوهم ليردوهم عن دينهم , وفوق ذلك فان الروم كانت حينذاك تحشد الجيوش وتنظم الخطط لمباغتة المسلمين , وقد قامت قبيلة محالفة لهم وايعازا منهم (أي الروم) بمباغتة قبيلة كانت قد أعلنت تحالفها مع الرسول (صلى الله عليه وسلم) , كما أن الروم حاولوا حصار الدولة الاسلامية بقيادة الرسول (صلى الله عليه وسلم) اقتصاديا فمنعوا المسلمين من المرور في بلاد الشام وغيرها من المناطق التي كانت تحت سيطرتهم ...الى غيرها من الأسباب , ونحن حين نذكر الروم فإننا نذكر الامبراطورية العظيمة في ذلك الزمن اقتصادا وسياسة وعسكرا

فما هو الحل يا ترى وقد بدت بوادر الروم وخططهم تتجه لاقتلاع الدولة الاسلامية الفتية , من هنا كان لا بد من تأديب الادارة والجيش الرومي (وليس الشعب والناس الأبرياء) , للحفاظ على هذه الدولة الفتية من الامبراطورية الجبارة في زمانها , وهكذا

أما ما كان في عهد الخلفاء الأمويين والعباسيين وغيرهم فإننا لا نستطيع أن نجزم بأنهم كانوا يمثلون الاسلام , كيف لا , وبعض خلفاءهم وقادتهم كالحجاج بن يوسف لم يسلم من أذاهم حتى خيار المؤمنين وصفوة التابعين !


وهذا هو مربط الفرس..
هلا تفضلت بإعطاءنا سبب واحد أعطى المسلمين الحق في احتلال إسبانيا لقرون؟

اقرأ المقال المنقول وستجد أكثر من سبب !

مهما كان، سواء قاتلنا المعتدين أو لم نقاتلهم فنحن ليس لنا الحق في مهاجمة أرض الغير بحجة نشر الدين
هذا هو ما يدفع الآخرين إلى أن يكرهونا ويستهدفونا؛ أي لأننا ننوي فتح أرضهم واحتلالها
أرجو تفهم ما قصده كاتب المقال الذي نقلته في البداية
اقرأ المقال المنقول بتدبر وستجد كثير من الاجابات !
  #29  
قديم 28/05/2007, 02:49 PM
الصمود1 الصمود1 غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 09/04/2007
الإقامة: سلطنة عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 36
افتراضي { إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا }

1- الكلام كثير لكن { ومن أصدق الله قيلا } ، { ومن أصدق من الله حديثا }
2- ونحن ما قال لنا القرآن وليس ما قال لنا فلان
3- الصراع البشري مستمر وبلاد العرب والبلاد التي أصبحت تتبع المسلمين بعد ذلك منذ ماقبل ظهور الإسلام كانت تخضع للقوى الكبرى الفارسية والرومانية الشرقية
4- إذا كنت تعتقد كبعض المستشرقين بأن الإسلام انتشر بالسيف فلماتذا لم ترجع تلك الشعوب عن دينها بعد ضعف المسلمين ولماذا لا تزال النصرانية في مصر واليهودية في العالم الإسلامي
5- أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث العدد أندونيسيا لم يدخلها الإسلام بالجهاد وإنما بالدعاة والتجار
6- إذا كنت تنظر بتلك النظرة الضيقة للدين فتأكد بأنك تضيع وقتك فإن العشرات في أوربا وحدها وهي مقر ومركز النصرانية العالمية يدخلون الإسلام يوميا بعدم عاشوا بعيدين عن الاسلام
7- ياهذا إن الإسلام دين الخالق العظيم ، أفنسيت يوم إن كنت جنينا من أوجدك ثم أخرجك بشرا سويا ألديك إجابة غير الله
8- أنت بهذا مع دين الله أم إن لك سبيل آخر
9- القتال في الإسلام حدد هدفه الله في كتابه { الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت } أما سؤ التطبيق فلا يتحمله دين الله المعصوم بل يتحمله البشر فهم غير معصومين
10- يقولون ما لا يعلمون وربما على علمه بالشيء ضل خبير
  #30  
قديم 28/05/2007, 03:05 PM
إنسان حر إنسان حر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 26/05/2007
المشاركات: 37
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصمود1 مشاهدة المشاركات
7- ياهذا إن الإسلام دين الخالق العظيم ، أفنسيت يوم إن كنت جنينا من أوجدك ثم أخرجك بشرا سويا ألديك إجابة غير الله
أعوذ بالله ومن قال لك بأنني لست مسلما ؟؟؟؟؟
أرجو الانتباه إلى أنني مجرد ناقل للموضوع ولست من كتبه !!
ونحن هنا للمناقشة لا غير !!!
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 03:36 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها