|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
الى متى تستمر حالات الانتحار بجميع اشكالها في السلطنة فكل يوم يمر نسمع ونشاهد حادثة انتحار يكون ضحيتها شاب في مقتبل العمر او رجل كبير او حتى امرأة سواء كان عن طريق أكل الحبوب بكميات كبيرة او عن طريق الشنق بربط العنق في مروحة بسقف المنزل او اي مكان اخر او بأطلاق النار كما حدث قبل ايام قليلة في ولاية سمائل بالمنطقة الداخلية عندما اقدم رب اسرة على الانتحار بأطلاق النار على راسه بواسطة السلاح العماني القديم الموجود في الكثير من المنازل العمانية وهذا ما يضع علامات استفهام كبيرة على خطورة وجود هذا السلاح عند الجميع وسوء استخدامه او وقوعه بين ايدي اشخاص متهورين لا يعرفون اين طريق الصح ويحتاجوا الى اصحاب الحكمة ليدلوهم الى الطريق الصواب وإلا على ماذا يدل اقدام هذا الرجل المتدين والمحبوب من كل أقربائه وأصدقائه على هذا العمل الشيطاني فهذا الرجل كان قد اوصى اكبر ابنائه في الليلة التي سبقت يوم الانتحار بأن يكون هو رجل البيت والراعي الاول لهم والابن لم يكن يشك بالامر ابدا وماذا كان يبيت الاب وعندما اشرق الصباح وكالعادة جلس الاب يشرب الشاي وفجأة ذهب واخرج بعض السكاكين وكان يلقي عليها نظرات غريبة وثم ارجعها في مكانها وبعد لحظات ذهب وحمل السلاح وانطلق مسرعا خارج البيت ومتجها الى مزرعة بالقرب من المنزل واثناء خروجه صرخت زوجته لابناءه ان يلحقوا أباهم وبالفعل لحق به أحد أبناءه ولكن وصوله كان متأخرا فلحظة وصوله الى ابيه هي نفس اللحظة التي يطلق فيها الاب النار على راسه ويسقط على الارض ويدوي صوت الرصاص كل ارجاء القرية ويفارق الاب الحياة وقد قيل ان الاب المنتحر كان قد اصيب بحالة نفسية قبل ايام من انتحاره والعلم عند الله وبهذه الحادثة تكون حادثة اخرى قد انضمت الى حوادث الانتحار في سجلات شرطة عمان السلطانية وفي انتظار حادثة جديدة لا قدر الله سبحانه وتعالى ونسأل الله السلامة وانا لله وانا اليه راجعون
__________________
مع أذان الفجر وفي العشر الأواخر فارقت أبي والسماء مغيمة كيوم ماطر أبكي ودموعي من عيني تذرف وتتقاطر رحلت يا أبي بقدرة الله العلي القادر وخيم الحزن بالبلد عند الصباح الباكر والجنازة شقت طريقها الى المقابر وأنا بالدعاء لربي وحامد وشاكر لأنه عانى قبل وفاته ألم المرض الغادر من بعدك ياابي أختفى الفرح وبقى الحزن ظاهر آخر تحرير بواسطة المفقود : 19/02/2009 الساعة 12:50 PM |
|
|