سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » السبلة الثقافية » أرشيف السبلة الثقافية » سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 05/05/2008, 02:42 AM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي :::::::::: { طائرة ورقية | أفغانستان | طالبان | السوفييت | هزارة | كلهم هنا } ::::::::::



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قد تتساءلون عن علاقة الكلمات التي في العنوان ببعضها البعض.. هنا يأتي الرابط العجيب..


كنت ذات يوم في محل تعديل الملابس.. أنتظر استلام بنطالي الدنيمي في مكان
الانتظار المخصص للزبائن.. عندما جاءت الخياطة الأوروبية خالية اليدين وهي
تقول: "أعذرني لقد نسينا تعديل البنطال ونحن نقوم بالعمل على ذلك الآن.. هل
لديك مانع في أن تنتظر بضع دقائق؟" .. وافقت مضطراً طبعاً .. وعندما رأتني
مستاء أخرجت لي كتاباً من درج مكتب وناولتني اياه قائلة: " يمكنك أن تتسلى
بإلقاء نظرة على هذا الكتاب حتى ننتهي.. إنه كتاب رائع.. أنصحك بقراءته"..


لم أكن في مزاج جيد حينها لقراءة كتاب.. ولكن الاسم الذي على الغلاف
شد انتباهي.. يبدو عربياً.. مع أن الكتاب بالإنجليزية.. "خالد حسيني".. ألقيت
نظرة على الغلاف الخلفي للكتاب.. حتى أقرأ الملخص.. لم أجد ما يشدني إليه..
هذا كان قبل نصف سنة.. وما يلي هو سبب ندمي لعدم قراءة تلك الرواية وقتها:



بالأمس كنت أشاهد فيلماً.. رأيت العنوان.. تذكرت الكتاب على الفور:

:: The Kite Runner ::

أو "مطير الطائرة الورقية"






رواية رائعة بمعنى الكلمة.. تحكي قصة طفل أفغاني إبان الاحتلال السوفييتي
لأفغانستان.. والحرب الأهلية.. طفل ينحدر من عائلة غنية اسمه "أمير"..
يعيش مع والده في كابل.. أمير يهوى اللعب بالطائرات الورقية كمعظم أطفال
العاصمة الأفغانية.. يعيش لحظات سعيدة مع صديقه "حسان" ابن الخادم
الذي يعمل مع أبيه.. وفيما كان حسان يدافع عن أمير في أغلب الأحيان عند
تعرضه لمضايقات بقية الأولاد.. كان أمير عاجز عن منع أبناء الحي من
معايرة حسان بأنه سليل الـهزاره Hazarah (مجموعة عرقية تعتبر ثالث
أكبر المجموعات العرقية في أفغانستان.. وعلى عكس البشتون.. عادة ما
ينظر إليهم على أنهم ليسوا أصيلين.. كونهم يتحدثون الفارسية)..





لم ينسى أمير الجريمة التي تعرض لها صديقه أمام عينيه عندما وقف عاجزاً
عن مساعدته وهرب.. لم يخبرا أحداً بما حدث.. بقي الأمر سراً.. حمله أمير
طوال سنين حياته في قلبه.. والشعور بالذنب يعتريه على خيانته صديق الطفولة..





بعدها بفترة ليست بالطويلة.. غزا السوفييت أفغانستان.. ووجد أبو أمير نفسه
مضطراً للهرب مع ابنه إلى الولايات المتحدة.. من أجل مصلحة ولده الوحيد..
تخرج أمير من الجامعة بعد سنوات.. وتزوج ابنة رجل من الجالية الأفغانية
في أمريكا.. إلا أن القدر شاء أن يعيده إلى أفغانستان مجدداً في عام ٢٠٠٠.





سافر أمير إلى باكستان متوجهاً بعدها إلى أفغانستان التي كانت تحت سيطرة
"طالبان" في تلك الفترة.. ليعرف أن صديق الطفولة قد قضى نحبه في الحرب.
إلا أن "رحيم خان" (أحد أعز أصدقاء والده) أخبره بمفاجأة أخرى كانت أشد
وقعاً عليه من خبر وفاة صديقه.. الأمر الذي اضطره إلى التغلغل إلى معسكرات
طالبان.. التي لم يسرها أبداً تواجد رجل يحمل الإقامة الأمريكية على أرضهم..





لن أكمل.. حتى لا أضيع عليكم روعة الرواية.. وسواء أقرأتم الرواية أم شاهدتم
الفيلم.. فلن يصعب عليكم تذوق المعاني الرائعة التي يخبئها الكاتب في رائعته..
الصداقة.. الإنسانية.. الندم.. الذنب.. الشهامة.. الإباء.. وغيرها الكثير..





هذه دعوة مني لكم لمشاهدته.. أو قراءتها..

ملاحظة: كلا الرواية والفيلم جديدان.. الفيلم عرض العام الفائت..
خالد حسيني هو كاتب وطبيب أمريكي من أصل أفغاني..
أحداث الرواية تتسلسل من عام ١٩٧٠م إلى عام ٢٠٠٠م..


__________________

آخر تحرير بواسطة اليقظان الغافري : 05/05/2008 الساعة 03:06 AM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 05/05/2008, 03:08 AM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي


بالمناسبة.. هل يعرف أحدكم إن كانت الرواية قد ترجمت إلى العربية؟
أود إهداءها لشخص عزيز..

__________________
  #3  
قديم 05/05/2008, 04:30 AM
صورة عضوية يحيى الراشدي
يحيى الراشدي يحيى الراشدي غير متصل حالياً
مشرف عام
 
تاريخ الانضمام: 11/04/2007
الإقامة: سبلة عُمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 11,167
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Alghafri مشاهدة المشاركات
بالمناسبة.. هل يعرف أحدكم إن كانت الرواية قد ترجمت إلى العربية؟
أود إهداءها لشخص عزيز..
أهلا أخي الغافري

لك وحشة

شوقتني لمتابعة الفيلم

حاولت البحث عن الرواية بالترجمة العربية على rapidshare بس للأسف ماحصلتها

إذا حد حصلها ممكن يرفعها ونكون له من الشاكرين
__________________
عُمان
هواءٌ أتنفسه
ودمٌ يجري في الشريان

.
  #4  
قديم 05/05/2008, 04:38 AM
صورة عضوية امـاليا
امـاليا امـاليا غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 24/02/2008
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,398
افتراضي

تناولت الرواية بشكل رائع . وكلنا شوق لمشاهدة الفيلم .

ونتمنى أن تجد الترجمة .

شكرا أخي الغافري .
  #5  
قديم 05/05/2008, 08:49 AM
صورة عضوية السـاخر
السـاخر السـاخر غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 15/01/2007
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,016
افتراضي

طرحك لفكرة الرواية مشوق

دورت الفلم وحصلتة ... جاري التحميل

بتحصلونه هـــنــــا وترجمة الفلم بعد موجوده في نفس الموقع
  #6  
قديم 05/05/2008, 03:03 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ي.الراشدي مشاهدة المشاركات
أهلا أخي الغافري

لك وحشة

شوقتني لمتابعة الفيلم

حاولت البحث عن الرواية بالترجمة العربية على rapidshare بس للأسف ماحصلتها

إذا حد حصلها ممكن يرفعها ونكون له من الشاكرين

أهلاً وسهلاً أخي الكريم.. أسعدك الرحمن..

الفيلم جدير بالمتابعة بحق..

شكراً لبحثك.. ولكنني أود شراء الكتاب المطبوع..
لأن القراءة من الورق تستهويني أكثر من القراءة على الشاشة..

__________________
  #7  
قديم 05/05/2008, 03:05 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أماليا مشاهدة المشاركات
تناولت الرواية بشكل رائع . وكلنا شوق لمشاهدة الفيلم .

ونتمنى أن تجد الترجمة .

شكرا أخي الغافري .

أهلاً بالرسامة أماليا..

أتمنى أن أكون قد وفقت في عرض ملخص الرواية دون
أن أفسد عليكم متعة قراءتها أو مشاهدة الفيلم لاحقاً..

__________________
  #8  
قديم 05/05/2008, 03:07 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السـاخر مشاهدة المشاركات
طرحك لفكرة الرواية مشوق

دورت الفلم وحصلتة ... جاري التحميل

بتحصلونه هـــنــــا وترجمة الفلم بعد موجوده في نفس الموقع

شكراً أخي الساخر.. أتمنى أن تكون قد استمتعت بقراءة الموضوع..

وشكراً ثانية على رابط الفيلم.. الآن أصبح بإمكان الجميع مشاهدته..
وأرجوا أن لا يعارض المشرفون وجوده هنا..

__________________
  #9  
قديم 05/05/2008, 08:32 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متصل حالياً
مشرفة سبلة الفكر والحوار الثقافي
 
تاريخ الانضمام: 23/06/2007
الإقامة: سلطنة عمان
الجنس: أنثى
المشاركات: 4,626
افتراضي


قبل كل شئ : هذا جهد رائع وجميل.

تاليا :

أن هذه الروايات التي تكشف الغطاء عن المآسي البشرية ، والأوجاع والخسارات تجعلنا في حيرة .

أي لماذا سنصل بالنهاية ..

قد غزت السوفيت أفغانسان ثم خرجت منها ، وقامت طالبان بتدمير روح أفغانستان وتلتها أمريكا والقوات الدولية.

ثم ماذا ؟!

ماذا استفادوا من كل هذا الدمار.
__________________
بركة السماء : أمطارا يا مصر ...
أم الدنيا ،

http://www.youtube.com/watch?v=RHTIKlfZ5-o
  #10  
قديم 06/05/2008, 11:36 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سرب مشاهدة المشاركات

قبل كل شئ : هذا جهد رائع وجميل.

تاليا :

أن هذه الروايات التي تكشف الغطاء عن المآسي البشرية ، والأوجاع والخسارات تجعلنا في حيرة .

أي لماذا سنصل بالنهاية ..

قد غزت السوفيت أفغانسان ثم خرجت منها ، وقامت طالبان بتدمير روح أفغانستان وتلتها أمريكا والقوات الدولية.

ثم ماذا ؟!

ماذا استفادوا من كل هذا الدمار.


حسناً.. يبدو الأمر معقداً.. فلنرجع إلى الأساس..


بدأ كل شيء بالصراع بين الحزب الشعبي الديموقراطي الأفغاني (وهو
حزب ماركسي مدعوم من قبل الاتحاد السوفييتي).. وبين المقاومة الجهادية
في أفغانستان (مدعوماً من الولايات المتحدة والسعودية وغيرها)..


الولايات المتحدة تلعب على الحبلين.. مع المجاهدين أولاً.. ومن ثم قلبت
الموازين ضدهم..


فأساساً أفغانستان وقعت ضحية الحرب الباردة بين الدولتين العظميين..
السوفييت وأمريكا.. وكان لا بد من وجود حرب وسيطة Proxy War
تمنع هاتين الدولتين من إقامة حرب نووية.. وكانت أفغانستان الدولة
الحل.. بغض النظر عما قد يعانيه شعبها وأرضها..


في النهاية.. خرج السوفييت من أفغانستان.. وأوقفت الولايات المتحدة مصالحها
فيها دون المساعدة في أعمار الدمار الذي خلفته الحرب.. وكانت الحرب الأهلية
بعدها تعصف بين أبناء الشعب المتناحر.. ولم يعد للقانون معنى في البلاد.. ومن
ثم قامت طالبان التي زادت النار اشتعالاً.. مدعومة من قبل السعودية والامارات
وباكستان.. وغير معترف بها في الأمم المتحدة.. وعندما رفضت الحركة تسليم
أسامة بن لادن قبل حوالي ٧ سنوات .. قامت أمريكا بغزو أفغانستان هذه المرة..


هكذا استمر مسلسل الأحداث.. هكذا حل الدمار بأفغانستان.. والشعب الأفغاني يعيش
حرباً تلو الأخرى.. وذهبت أشجار أفغانستان وغاباتها.. فمن الملام في النهاية؟!!




__________________
  #11  
قديم 07/05/2008, 03:05 PM
صورة عضوية MindVoice
MindVoice MindVoice غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 28/12/2006
الإقامة: The Galaxy
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,904
افتراضي

الفيلم شاهدته من أشهر في سينما الشاطيء بلازا... استغربت من كثرة الحضور الأجانب وقلة العمانيين الذين لا تستهويهم نوعية هذه الأفلام على ما يبدو... الفيلم يحكي قصة أفغانستان من أيام الحكم الجمهوري الى الشيوعية والى طالبان والباقي وضحه الغافري في الموضوع ...الفيلم باختصار يستحق المشاهدة لو ان عليه "شطحات" مثل التنافس لقطع خيط الطائرة الورقية للخصم ( ما تدش العقل) ... وللامانه الموضوعية فيه بعض الظلم لطالبان حين يصورهم الفيلم بأنهم يستخدمون المسجل وشريط أغاني -لغاية لم أفهمها- عند ضرب بطل الفيلم حينما كان محتجزاً...علووه طالبان من هين يعرفوا مسجل وشريط أغاني؟.
  #12  
قديم 07/05/2008, 08:35 PM
صورة عضوية اليقظان الغافري
اليقظان الغافري اليقظان الغافري غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,169
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة MindVoice مشاهدة المشاركات
الفيلم شاهدته من أشهر في سينما الشاطيء بلازا... استغربت من كثرة الحضور الأجانب وقلة العمانيين الذين لا تستهويهم نوعية هذه الأفلام على ما يبدو... الفيلم يحكي قصة أفغانستان من أيام الحكم الجمهوري الى الشيوعية والى طالبان والباقي وضحه الغافري في الموضوع ...الفيلم باختصار يستحق المشاهدة لو ان عليه "شطحات" مثل التنافس لقطع خيط الطائرة الورقية للخصم ( ما تدش العقل) ... وللامانه الموضوعية فيه بعض الظلم لطالبان حين يصورهم الفيلم بأنهم يستخدمون المسجل وشريط أغاني -لغاية لم أفهمها- عند ضرب بطل الفيلم حينما كان محتجزاً...علووه طالبان من هين يعرفوا مسجل وشريط أغاني؟.


أعتقد أن الميول العام للمشاهدين في السلطنة هو مشاهدة أفلام الآكشن.. والأفلام
التي تحتوي بوستراتها صور أسلحة وسيارات وانفجارت إلخ.. لذلك لا تجد مثل هذه
الأفلام شعبية عندنا.. مع أن قصصها أجمل.. وتصديقها أسهل.. إذا ما قارناها بتلك
الأفلام التي لا يموت فيها البطل بعد أن يطلق عليه سيل من الرصاص.. أو تنقلب به
سيارته..


بالنسبة للطائرات الورقية.. قد تكون تلك "شطحة".. ولكن إذا ما أخذنا في الاعتبار
قوة الرياح وإمكانية المناورة بالطائرة.. قد يكون تطبيق ذلك ممكناً..


مع أني لم أقرأ الرواية.. وإنما شاهدت الفيلم فقط.. إلا أنني أعتقد أن سبب تشغيل
الأغاني عندما انهال "عاصف" ضرباً على "أمير" هو رغبته في ألا يسمع رجال
طالبان ما يدور بينهما.. ويأخذ مطلق حريته في الانتقام من عدو الماضي..


الخطأ الذي وقع في منتجو الفيلم في نظري.. هو مشهد لعب كرة القدم.. حيث
أن اللاعبين كانوا يلبسون الـ "شورت".. وعلى ما أعتقد.. فإن طالبان كانت
تمنع ذلك أصلاً.. حتى أنهم - كما سمعت - كانوا يسجنون أفراد الفرق الزائرة
بسبب لبسهم الـ"شورت".. ومع ذلك فأنا لست متأكداً..



__________________
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:08 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها