|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
.
شكراً لرجال الشرطة قيامهم برسم ( الخطوط الصوتية ) الصفراء على مدخلي دوار لوى ، من الجهتين مسقط ـ دبي .. والعكس . هناك بعض الإختناقات ، والمخاطر المرورية التي تتكرر يومياً ،، حبذا لو أن رجال المرور يتصرفون إزائها .. ( 1 ) يدخل بعض السائقون إلى الدوَّار بسرعة عالية تكاد تُعرضه ومُستخدمي الدوَّار في تلك اللحظة إلى الخطر ، حيث من الطبيعي أن يُثير دخوله / المُحتمَل تردد السائقين مرتادي الدوار في تلك اللحظة ، بسبب عدم تيقنهم من نيته الدخول أم لا . ( 1 ـ أ ) إستخدام أدوات التنبيه الفعالة لتحذير السائقين القادمين إلى الدوار ، والإلحاح على وجوب تثبيط السرعة للحد المناسب ، والإلتزام بالخطوط الفاصلة المصبوغة على الطريق ، مثلما قامت بذلك مؤخراً الشرطة برسم خطوط تحذيرية صفراء على مدخلي دوار ولاية لوى ؛ والذي أتى أكله بتنبيه السائقين الداخلين إلى الدوّار و جعل المركبات تتراجع إلى الخطوط المُحددة سلفاً ، رسم مثل هذه الخطوط التحذيرية على جميع الدواوير الموجودة في المنطقة سوف تكون له جدوى طيبة . لجهة فائدتها في تنبيه السائق والحد من سرعته قبيل دخول الدواوير . بالإضافة إلى غرس ( عيون القطط ) في هذه الخطوط لما لها من تأثير في تنبيه السائق ، وتثبيط سرعة المركبة قبل دخولها الدوَّار . إنَّ الدوَّار المتعارف على تسميته شعبياً بـ ( دوّار علي بن ماجد ) في ولاية صحم يبدو كمثال جيد في هذه الفقرة ، فتلك الخطوط الصفراء التحذيرية التي تتمدد على مدخليه الشمالي والجنوبي تبدو ذات فائدة مهمة في عملية التنبيه والإستعداد لدخول الدوّار . كما أن هذه المشكلة تتكرر في أكثر من دوار في المنطقة المذكورة ( شمال الباطنة ) مثل دوار ولاية شناص ، حيث تستطيع السيارات القادمة من جهة الشمال ـ دولة الإمارات أن تدخل إلى دوار الولاية بسرعة كبيرة 100 ميل في الساعة مثلاً ، وكذلك السيارات القادمة من مسقط بإتجاه الشمال تستطيع نفس الشئ ، وهو مايشكل خطورة على مرتادي الدوار من الجانبين الآخرين ( يستخدمان عادة ً للتنقل الداخلي ) وربما بدرجة أقل يكون دوار منطقة العقر وهي آخر منطقة حدودية مع دبي أقل خطورة نتيجة لوجود بعض المُنبهات قبله . |
|
مادة إعلانية
|
|
|