سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » سبلة السياسة والاقتصاد

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 08/05/2008, 02:16 PM
صورة عضوية الدولة الحكيمة
الدولة الحكيمة الدولة الحكيمة غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2007
الإقامة: المجهول
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي قنــاديل الثـــورة.. من ليل مسقط إلى منظومة العالم

قنــاديل الثـــورة.. من ليل مسقط إلى منظومة العالم..




قبل ,1970 كانت ضربات ”الدوم- الدوم” في مسقط [1]، تعلن تجميد الحركة الطبيعية للمواطنين. في العاشرة ليلاً من كل يوم، يضرب ”الدوم ؟ دوم”، فتغلق بوابة السور الكبير، وتضاء القناديل. تُمنع السيارات من اجتياز الباب الكبير، ويُمنع التجول إلا لمن يحمل قنديلاً. القنديل يجب أن يكون من نوع واحد، وللمخالف عقوبة السجن. ما لم يُضئك قنديلٌ مُعتمدٌ بعد ساعة ”الدوم-الدوم”، فأنت في ظــلام المنع.

ظلامٌ يبقيــك خارج ليل مسقط حتى الصباح. ومن يرد أن يعبر السور ليدخل مسقط أو يخرج منها، كان يحتاج إلى إذن خاص من الوالي يتقدم به قبل 24-48 ساعة من وقت دخوله أو خروجه[2].

في عمان كان كل شيء ممنوعاً والمصرَّح به استثناء. والضرائب تصل إلى 300%. ظفار التي تشكل حوالي ثلث مساحة عمان، كان لها النصيب الأكبر من كل شيء. الجهل والمرض والفقر والعزل والمنع. فمنذ العام 1932 حين استبدلت بريطانيا السلطان تيمور بابنه سعيد، اتخذ الأخير صلالة عاصمة صيفية له وبنى فيها قصراً، وتزوج امرأة ظفارية هي والدة قابوس. وبقت ظفار تدار كإقطاعية شخصية له.

في ,1970 أعلن السلطان قابوس، إثر انقلاب عسكري تولى على إثره الحكم، أن ”نظام التجول داخل سور مسقط، سيبقى ساري المفعول، لكننا أمرنا أن يبسط هذا النظام. أما حمل القناديل فليس مطلوباً” [3].

ثورة القناديل

قبل أن تصل الأمور إلى السماح للمواطن أن يتجول في ليل مسقط دون قنديل، كانت قناديل من نوع آخر قد اشتعلت في ظفار لتنير كافة عمان وتحررها من سلطة الحكم ومن النفوذ الاستعماري القابع فيها. إنها قناديل الثورة. ففي 9 يونيو/ حزيران 1965 أعلنت ”جبهة تحرير ظفار” الكفاح المسلَّح رسمياً ضد الحكم الذي استرسل في غلق بوابة عمان عن كل العالم. وأحالها مكاناً رديفاً للفقر والجهل والمرض. جاء في بيان إعلان الثورة ”إن هذا الشعب قد ذاق مرارة العيش أزمنة طويلة. الأمر الذي أدى به إلى التشرد والبطالة والفقر والجهل والمرض، هذه الأسلحة الفتاكة التي استخدمتها حراب الاستعمار البريطاني ونفذتها حكومة سلاطين مسقط في ظفار” [4]. خرج ثوار ظفار، يحملون قناديل غير معتمدة من قبل السلطان سعيد بن تيمور. قناديل الثورة كانت بنادق ودماء.

تشكلت جبهة تحرير ظفار، من العمانيين والظفاريين الموجودين داخل السلطنة وفي دول الخليج العربي عبر اندماج حركات ثلاث هي ”حركة القوميين العرب” فرع ظفار، المنشقة عن الحركة الأم العام ,1962 و”منظمة الجنود الظفاريين”، وفي الداخل كانت ”الجمعية الخيرية الظفارية”.

الأحداث المشتعلة في ستينات القرن الماضي التي يعيشها العالم والمنطقة العربية، ستلعب دوراً كبيراً في رواج فكرة الثورة. سيغذيها الشعور الذي تولد لدى الظفاريين بأنهم شعب محتل، وأن بريطانيا تحتل عمان بشكل غير مباشر تحت غطاء الاتفاقيات الدولية من خلال المقيم البريطاني في مسقط. ستعلن الجبهة في أول بيان صادر عنها أن” هذه الثورة تستمد قوتها من أهداف القومية العربية”، وستكسب تعاطفاً شعبياً، وتستقطب مجموعات أوسع من سكان الأرياف. وستدعم الحركة كل من العراق السعودية (توقفت مساعدتها في أواخر 66)، ومصر (توقفت بعد هزيمة 67)، واليمن.

قناديل الثورة المشتعلة في كل العالم في ستينات القرن الماضي، كانت تغري الثوار العرب ببريق آخر. بريق ربما خفت عنه الوهج الناصري الذي بدا وكأنه أخذ يخفق أكثر مما يحقق. في الثورة تغريك القناديل التي لا يسكت وهجها. القناديل التي تعدك بأن تُرهب منعك وتُذهب ظلامك. الثورة لا ترى سوى القناديل الرابحة فقط. للقناديل الرابحة سحرها وغوايتها، حتى تبدو أنها المشكاة التي ستنير كل العالم. يأخذ الثورة حماسها، حتى لتنسى أحياناً أن لكل بقعة مشكاتها الخاصة، وأن لكل مجتمع قنديله الذي لا يشبه قنديل مجتمع آخر.

القنديل الرابح

كانت المجاميع الطلابية والخريجين الحديثين من جامعات الدول العربية، هي قوام الحركات العربية حينها. ثمة عطش فكري لدى هذه المجاميع، عطش لتجربة ساطعة ترى فيها قنديل يضيء ظلامها، وعطش لمنهج علمي عملي ينظم أفكارها. أخذت هذه المجاميع تستمد قراءاتها من كتب المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية، والاشتراكية العلمية، والاشتراكية الخيالية، وغيرها. ”العطش الفكري شديداً للغاية بحيث يصعب نزول كتاب يستحق الذكر في السوق لا تتناوله الحلقات الفكرية في الجامعة الأميركية (ببيروت) في تلك الفترة. اذكر أنني اعتكفت عدة أيام بعد استكمال الامتحانات لقراءة الكتب التي لم يتسن لي قراءتها في فترة الاختبارات” عبد الرحمن النعيمي [5].

سيشتعل بريق آخر. لكن هذه المرة بريق أممي لا قومي. إنه بريق دخول الخيار اليساري في الحركة القومية. التحولات الفكرية هي أصعب التحولات لدى الإنسان كما يقول النعيمي. لكن قنديل الثورة لا يمكن أن يبقى بمعزل عن حركة العالم من حوله. يبقى يبحث عن خيارات فكرية تصل به إلى هدفه قبل أن ينطفئ أو يُخمَّد. العالم يعيش ”حدة الصراع السياسي في تلك الفترة والبريق الهائل للتجربة الاشتراكية، سواء الصينية أو الروسية أو الكوبية أو غيرها من الثورات التي قادتها الأحزاب الشيوعية إضافة إلى الإخفاقات المتزايدة للحركة الناصرية والقومية عموماً، والانفتاح الفكري على الماركسية”. [6]. وهي أمور تجعل قنديلك الفكري يعيد التفكير في خياراته ويعيد تقليب أوراقها. هل تكون جزءاً من هذه المنظومة الثورية، أو تبقى معزولاً في إقليمك وحدك؟

إدخال الخيار اليساري الثوري داخل الحركة القومية العربية. خيار عملت على تدعيمه الثورة الثقافية التي أطلقتها الصين بين 1965- ,1967 بطرح تحليل جديد للوضع العالمي. معتبرة الولايات المتحدة عدواً أول. والاتحاد السوفييتي ”متآمرا أول”. يشتد التخوف الصيني من أن يشكل الشرق الأوسط موقعاً رئيساً في تطويق الصين من قبل الولايات المتحدة. كما ترى أن الشرق الأوسط أصبح أحد الأهداف الرئيسة للاستراتيجية السوفييتية [7]، ما يجعل الصين تحاول من جهتها تطويق الحركات الثورية في الخليج بتقديم مساعدات عسكرية ومواد غذائية ومجموعة من مؤلفات ماوتسي تونغ بالعربية، من بينها كتابه الأحمر في .76 جاء هذا في الوقت الذي تنصلت فيه الدول العربية من تقديم أي دعم للثورة. المساعدة الصينية ستلقى معارضة شديدة من قبل القوميين العرب في الكويت، في حين ستستحسنها القيادة العسكرية في ظفار التي كانت تفتقر للسلاح.

أحلام الثورة

بعد هزيمة ,67 ”ظهرت كل مكبوتات المنطقة العربية في وسط القوميين العرب، أرجع هؤلاء السبب في الانتكاسة إلى القيادات البرجوازية، وأن هذه الأنظمة انكشفت على حقيقتها، وأنه لا بد من الاعتماد على حركة ثورية قادرة على تلبية احتياجات المنطقة، ونظرية علمية قادرة على التفسير، وأنه يجب الانسلاخ عن القيادة البرجوازية، وخلق قيادة تعتمد على الأيدي العاملة والنظرية الماركسية، تبرز الفلاحين مقابل العمال، والأرياف مقابل المدينة، والمثقفين الذين يجب أن يعودوا إلى الفلاحين ليتخلصوا من برجوازيتهم”. إبراهيم بشمي

من جهة أخرى، كانت الاشتراكية تبرز نفسها كمجموعة من القيم والحلول الاقتصادية التي يؤدي تحقيقها إلى العدالة الاجتماعية والمساواة، وإزالة أسباب الظلم والقهر والاستغلال، وتكافؤ الفرص للجميع، والتكافل الاجتماعي. وسيكون انتصار اليمن الجنوبي (1967) قنديلا آخر، لكن خليجي هذه المرة، بحلم يساري.

سيحمل بعض أبناء الحركة القومية العربية الأم هذا الحلم. وستتحمس له الفئات الشابة بشكل خاص. وستجعل من التحول الفكري خيارها. ”كانت أحلام الثورة والتغيير تتملك جميع تلك العناصر الطلابية الثورية، بل يمكن القول إنهم كانوا سكارى بالأحلام الثورية، فمن هنا، من عدن وظفار، يمكن تحرير الخليج برمته، والتخلص من كل الأسر العشائرية المسيطرة عليه بقوة الحماية البريطانية. والنموذج اليمني الجنوبي واضح للعيان، فقد أمكن للجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني من إسقاط أربعة وعشرين سلطنة وإمارة يحكمها مشايخ وسلاطين، إضافة إلى مستعمرة عدن، ووحدت جنوب اليمن في جمهورية شعبية ديمقراطية ألغت جميع الامتيازات القبلية والطائفية والمناطقية، وبات الناس سواسية أمام القانون، واستنهضت قدرات فئات اجتماعية مسحوقة، من بقايا عبيد السلاطين إلى الفلاحين الفقراء إلى السماكين وفئات مهمشة اجتماعياً ومسحوقة طبقياً، وتوجهت إلى المرأة لاستنهاض قدراتها لتحتل مواقع متقدمة في الحزب والدولة” [8]، يقول النعيمي الذي كان أحد أبرز المتحمسين لهذا الخيار.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 08/05/2008, 02:17 PM
صورة عضوية الدولة الحكيمة
الدولة الحكيمة الدولة الحكيمة غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2007
الإقامة: المجهول
الجنس: ذكر
المشاركات: 130
افتراضي

تكملة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مؤتمر حمرين

سيكون ملحاً إذاً، عقد مؤتمر لاحتواء الخلاف والوصول إلى رأي مشترك، وسيأتي مؤتمر حمرين (سبتمبر 1968) ليدشن لمرحلة جديدة من تاريخ الثورة الظفارية خصوصاً، والحركة الثورية في الجزيرة العربية عموماً. ولتاريخ الحركة الثورية في عمان والخليج العربي. سيسيطر اليساريون على هذا المؤتمر، وستأتي المقررات لتغير اسم الجبهة إلى ”الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل. وستربط نشاطات الجبهة بنضال الجماهير العربية في دول الخليج. وستعلن ايدولوجيتها الاشتراكية العلمية، وستتبنى الكفاح المسلح والعنف الثوري المنظم ضد الاستعمار.

بعد مؤتمر حمرين ستعتبر الجبهة نفسها جزءاً من الواقع الثوري العربي برمته في جنوب الجزيرة العربية، وساحة لقاء لكل الرافضين للواقع السياسي في عموم الجزيرة العربية.

ستكون عدن هي مقصد الظفاريين بدلاً من الكويت. وستنشأ على الأراضي اليمنية الشرقية المتاخمة لحدود ظفار المعسكرات التدريبة ومدارس الجبهة ومستشفياتها، وسيفتح فيها أهم مكاتب التمثيل للجبهة. وستخرج الثورة من نطاق الإقليمية المحدودة إلى العالمية السياسية. ها هي الثورة في الجزيرة العربية الآن، جزء من منظومة الحركات الثورية الاشتراكية في العالم، وهو ما سيتيح للحركة الاستفادة من ضوء قناديل تلك الحركات [9].

لكن من جهة أخرى ستقع الحركة في مآزق خطيرة ربما لم تكن متوقعة.

مأزق أن تستعير قنديلك من خارجك لا من داخلك: ”اللغة التي استخدمتها الجبهة كانت رطانة عند أهل ظفار البسطاء. المواطنون بدؤوا يشعرون بتغريب ثقافي. أسماء الفرق العسكرية تحمل أسماء غريبة عنها مثل (هوشي منه) وغيره، مدرسة الثورة أطلق عليها مدرسة لينين قبل أن يتم تغييرها فيما بعد إلى مدرسة الثورة. هذه الأمور أغرقت الثورة في تغريبيتها” يقول العكري.

مأزق أن تعتمد قنديلاً واحداً به ترى كل شيء، ومنه تحكم على كل شيء. ”كانت الماركسية اللينينية، أفكار الرفيق ماوتسي تونغ هي الدواء، هي الأفيون، وبالمناسبة فكل إيديولجيا هي أفيون”. يقول النعيمي. [10]

مأزق أن تقدس ضوء قنديلك حتى يُذهب بصرك وفكرك: ”العلاقات الداخلية شهدت صدعات التأليه وصراعات التقديس. تقديس القيادات. تقديس أفكارها وأطروحاتها ومنهجياتها. الكفاح المسلح صار مسلماً. العنف الثوري صار مسلماً. الصراع الطبقي صار مسلماَ. الحتمية التاريخية صارت مسلماً. انتصار الاشتراكية صار مسلماً” يقول العكري.

مأزق أن تكون المساحة التي تحلم بإنارتها أكبر مما تستوعبه دائرة ضوء قنديلك الذي تحمله بيديك. ”التشبه بأطروحات جيفارا وفيتنام في الواقع العربي سيصطدم بواقع أقوى منه وسينحسر. الجبهة فتحت النار على مساحة أوسع من طاقتها وإمكاناتها الفعلية. واستقطبت عداء كل الأنظمة العربية لها. اليسارية طرحت شعارات وأهداف دون الاستناد إلى تحليل واقعي للمجتمع المحلي”. العكري.

خفوت القنديل

في السنوات الخمس الأولى من الثورة (65-70)، سيطر الثوار على مساحات كبيرة من الأراضي وكانوا يعدُّون لإتمام السيطرة على ظفار كاملة والانطلاق إلى مكان آخر في الخليج العربي.

أدركت بريطانيا أن تغيير نظام الحكم في عمان أصبح ضرورة ملحة. فأعدت لانقلاب عسكري يصل قابوس فيه إلى سدة الحكم خلفاً لوالده. في 26 تموز/يوليو ,1970 أعلن السلطان قابوس توليه الحكم في كلمة مختصرة تعلن العفو ”عفا الله عما سلف.. عفا الله عما سلف”، وإعلان البدء بمرحلة إصلاحية جديدة في تاريخ عمان.

الحكم الجديد سيسير وفق مخطط ذكي ومدروس يستهدف القضاء التام على الثورة. المشروع الإصلاحي وعد، ومن ثم باشر، بفتح عمان على العالم وشق الطرق وبناء المدارس والمستشفيات وتأمين الحاجات الضرورية. كما تحرك بوعي مدروس لمواجهة مأزق الجبهة التغريبي بنقيضه الثقافي، فعمل على بناء المساجد والمستشفيات في المناطق الثورية، واستحدث فرقاً عسكرية بأسماء مغرقة في تاريخيتها العربية والإسلامية، مثل فرقة خالد بن الوليد، وفرقة عمر بن عبد العزيز، وغيرها. وأخيراً نجح في تصوير الحركة الثورية، بأنها تغلغل شيوعي عقائدي، يستهدف مس الدين والمقدسات في المنطقة. ”إننا نتصدى للتغلغل الشيوعي، ونقف في مجابهة حركة أممية هدامة تستهدف ديننا وثروتنا وكرامتنا”، ”إنني أقولها صريحة، إن التهاون في حماية دين الله، له عواقب وخيمة، وليس أحد يختلف على أن الشيوعية حرب على الدين، وعلى كل المقدسات” [ 11].

عبر شقوق الحركة الثورية ومآزقها، استطاعت أن تنفذ السلطة الجديدة. وعبر إظهار سياسة التسامح مقابل العنف تمكنت من استقطاب الجماهير باتجاهها، ونجحت في شق صفوف الثوار واختراقها، وتأليبها على بعضها البعض، حدث ذلك في السنوات الخمس التالية من عمر الثورة، حتى خفت قنديل الثورة نهائياً في .1975

هوامش
  #3  
قديم 08/05/2008, 03:18 PM
صورة عضوية ما وراء الحدث
ما وراء الحدث ما وراء الحدث غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 18/05/2007
الإقامة: بلاد العرب أوطاني
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,487
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ما وراء الحدث
افتراضي

يغلق , لأن العضو معروف بأهدافه الوسخه.
  #4  
قديم 08/05/2008, 03:37 PM
صورة عضوية الاستاذ
الاستاذ الاستاذ غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 26/01/2007
المشاركات: 1,387
افتراضي

طارح الموضوع تراك اذيتنا بمواضيعك الوضيعة الاهداف وسمومك الخطرة ومقاصدك الخبيثة
فلتبحث لك عن مكان آخر تستطيع فيه النعق والهذيان
__________________
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ... عدد ما كان وماسيكون

ان اردت الراحة النفسية ادخل هنا
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:43 PM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها