سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة العامة

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 02/02/2011, 08:44 PM
صورة عضوية مثابره
مثابره مثابره غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 539
Post بالصور اعدم ثلاث مرات ولم يمت

بالصور اعدم ثلاث مرات ولم يمت


في خمسينات القرن المنصرم قال طبيب العائلة لوالدي بأن جدتي المريضة لن تعيش لأكثر من ثلاثة أيام لكنها ‏رحمها الله عاشت خمسة وعشرين عاما أخرى في حين مات طبيبها قبلها بسنوات! مفارقة طريفة تدفعني أحيانا ‏للتساؤل عن السر والحكمة الكامنة وراء العديد من مفارقات الحياة. مثلا لماذا يختلف الناس من حيث الوسامة ‏والصحة والفقر والغنى .. الخ؟ وحتى في الموت يختلفون فترى آجالهم متباينة، صحيح إن الجميع يموتون في ‏النهاية، لكن هناك من يغادر الدنيا في عز قوته وعنفوان شبابه بينما هناك من يعيش حتى يتقوس ظهره ويرى ‏أحفاد أحفاده، وهناك أيضا من يموت أثناء نومه في فراشه الدافئ الوثير بدون علة واضحة في حين تنهى حياة اخرين بالاعدام

بطل ‏قصتنا شنق ثلاث مرات من دون أن يموت .. أليست هذه مفارقة عجيبة!!.‏


(جون لي "الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه")

"يعلم الله إني بريء" قالها جون لي (John Lee ) بهدوء وبرود حسده عليه جميع الحاضرين في المحكمة بينما كان يخاطب القاضي الذي اصدر عليه للتو حكما بالإعدام شنقا. جريمته الغامضة وملابسات إعدامه المثيرة جعلت من قصته حديث الصحافة في انجلترا في نهاية القرن التاسع عشر، فمن هو جون لي يا ترى وما هي قصته العجيبة؟

ولد عام 1864 في إحدى البلدات الصغيرة الواقعة إلى الجنوب من مدينة ديفون الانجليزية.



خليج باباكومب حيث منزل الآنسة كيز)

في مراهقته تمكن جون بمساعدة أخته إليزابيث من الحصول على عمل كخادم في منزل فخم كبير يقع على شاطئ خليج باباكومب. إليزابيث كانت أختا غير شقيقة لجون من أمه وكانت تعمل كخادمة لدى مالكة المنزل الآنسة ايما كيز منذ فترة طويلة لذلك لم تمانع هذه الأخيرة في تعيين أخوها جون حين قدمته لها. الآنسة كيز كانت امرأة طيبة من علية القوم في نهاية عقدها السادس من العمر وتعيش لوحدها.
عمل جون كان يتضمن العناية بالحديقة والإسطبلات. وإضافة إليه والى أخته إليزابيث كان هناك خادمتان أخريان في المنزل هما جان و اليزا نيك.

في سن السادسة عشر ترك جون العمل لدى الآنسة كيز والتحق بالأسطول الملكي، لكن أيامه في البحرية لم تدم طويلا إذ سرعان ما تم الاستغناء عنه بسبب عدم انضباطه.
عاد جون أدراجه إلى ديفون وعمل لعدة سنوات كخادم في عدد من فنادق المدينة لكنه كان يتعرض للطرد دائما بسبب يده الطويلة حتى انه أمضى عقوبة قصيرة في السجن بعد أن امسكوا به متلبسا بالسرقة.

بعد أن تقطعت به السبل وفشل في جميع الوظائف التي عمل فيها عاد جون للعمل لدى الآنسة كيز في صيف عام 1884 بعد أن توسطت له أخته إليزابيث. هذه المرة كخادم وساقي. ومرة أخرى لم يستطع جون كبح جماح يده الطويلة فقام بسرقة بعض الحاجيات من منزل الآنسة كيز التي اكتشفت الأمر فعاقبته بقطع راتبه.

بعد منتصف ليلة 15 تشرين الثاني / نوفمبر عام 1884 تعرضت الآنسة كيز فجأة لهجوم شرس أثناء نزولها السلم من غرفة المطالعة إلى الطابق الأرضي، شخص ما ضربها على رأسها بواسطة قضيب معدني يستعمل لتقليب الرماد في الموقد، وهي وظيفة كان مناطة بجون، ثم أجهز القاتل على العجوز الطيبة بذبحها بواسطة سكين كبيرة كانت تستخدم لتهذيب الأغصان في حديقتها، وأخيرا رش الطابق الأرضي بالكيروسين وأشعل النار قبل أن يفر هاربا.

الحريق في الطابق الأرض أدى إلى استيقاظ الخادمات، في هذه الأثناء هرول جون لي مسرعا نحو المنازل القريبة لطلب النجدة، العجيب هو أن جون اخبر الجيران عن موت السيدة كيز مع انه لم يكن قد رأى جثتها بعد!، ثم عاد مسرعا إلى المنزل الذي كانت النيران تضطرم داخله وقام بإنقاذ الخادمة جان التي كانت محاصرة في غرفتها بالطابق العلوي. أثناء إنقاذها انتبهت الخادمة إلى وجود جرح نازف على يد جون الذي زعم لاحقا أنه جرح يده أثناء كسره لزجاج نافذة الخادمة بينما كان يهم بإخراجها من الغرفة، لكن الشرطة توصلت فيما بعد إلى أن النافذة كسرت من الخارج وليس من الداخل، كما نفت الخادمة مشاهدتها لجون لي وهو يكسر زجاج نافذتها. إضافة إلى ذلك عثرت الشرطة على قنينة كيروسين فارغة عليها آثار دماء في غرفة جون الخاصة داخل المنزل.

تصرفات جون المشبوهة ليلة مقتل الآنسة كيز والجرح الغامض على يده وكذلك شهادة بعض معارفه بأنهم سمعوه يهدد بقتل الآنسة كيز بسبب قطعها لراتبه، كل ذلك أدى إلى اتهامه بالقتل وتقديمه لمحاكمة سريعة لم تستغرق سوى أسبوعين اصدر القاضي في نهايتها حكما بإعدامه شنقا.


كان في منتهى الهدوء في يوم اعدامه)

في صباح يوم 23 شباط / فبراير عام 1885 تم تقديم آخر وجبة طعام لجون في زنزانته ووقف السجانون متعجبون وهم يشاهدون جون يلتهم فطوره بشهية كبيرة وهو الذي ينتظر إعدامه بعد دقائق معدودة!. لم يكن جون خائفا أو مضطربا ذلك الصباح، مضى مع السجانين إلى غرفة الإعدام كأنه ذاهب إلى نزهة، لم يقاوم أو يصرخ كما يفعل الآخرون ولم يضطروا إلى سحله أو حمله قسرا إلى غرفة الإعدام، لم يفقد جون هدوءه وتماسكه حتى بعد أن لفوا حبل المشنقة حول عنقه.
المشنقة كانت من النوع الذي يقف فيها المحكوم على بوابة معدنية ترتبط بطريقة آلية بقبضة خشبية طويلة يسحبها الجلاد فينفتح الباب نحو الأسفل ويهوي المحكوم عليه إلى غرفة تحت المنصة، في اغلب الأحيان كان المحكوم عليه يموت في الحال حين يصل حبل المشنقة إلى مداه فتلتف الانشوطة بقوة حول عنقه وتكسرها، أما سيء الحظ فقد لا تنكسر عنقه حين يهوي من المنصة فيظل يتخبط ويتلوى لعدة دقائق حتى يختنق تماما وتغادر الروح جسده.

جون وقف فوق منصة المشنقة وبدا متماسكا وهادئا كأن الأمر لا يعنيه!. في تمام الساعة الثامنة صباحا قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية التي تؤدي لفتح الباب السفلي لكن لشدة دهشة الرجل فأن جون ظل واقفا مكانه ولم يهوي نحو الأسفل!.
قام الجلاد بأبعاد جون عن المشنقة ثم استدعى ميكانيكي السجن لمعرفة الخلل في الآلة. الميكانيكي كان متأكدا من سلامة الآلة لأنه قام بفحصها عدة مرات في اليوم السابق، ومع هذا قام بفحصها وتجربتها مجددا أمام الجميع وما أن سحب القبضة الخشبية حتى انفتح الباب السفلي على الفور، كرر الميكانيكي العملية عدة مرات حتى اطمئن الجلاد إلى أن الآلة تعمل بصورة جيدة فقام بإيقاف جون مجددا فوق الباب السفلي ولف حبل المشنقة حول عنقه، ومرة أخرى قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية لكن جون ظل واقفا مكانه هذه المرة أيضا ولم يتزحزح قيد أنملة!.
هذه المرة قام السجانون بإعادة جون إلى زنزانته ريثما يقوم ميكانيكي السجن بفحص المشنقة بصورة دقيقة لمعرفة مكامن الخلل فيها، هذه العملية استمرت لقرابة الساعة حتى تأكد الرجل بأن الآلة تعمل بصورة طبيعية وقاما بتجربتها عدة مرات.
في الساعة التاسعة والنصف صباحا اصطحب السجانون جون من زنزانته إلى غرفة الإعدام للمرة الثانية، وتارة أخرى قام الجلاد بإيقاف جون فوق الباب السفلي ثم لف الحبل حول عنقه. هذه المرة تمهل الجلاد لبرهة قبل سحب القبضة الخشبية كأنه كان يخشى أن تفشل عملية الإعدام مجددا وهو ما حصل بالضبط عندما سحب الرجل القبضة إذ بقى جون واقفا مكانه بهدوء من دون أن يهوي إلى الأسفل!!.
جميع من شاهدوا ما حدث ذلك اليوم أحسوا برعشة خفيفة تسري في أجسادهم، الجلاد ضرب جبهته بيده وكاد أن يفقد صوابه فيما تراجع السجانون إلى الوراء وهم ينظرون إلى وجوه بعضهم غير مصدقين ما يحدث.
الضابط المكلف بمراقبة تنفيذ الإعدام رفض أن يقف جون على المشنقة مرة أخرى وأمر السجانين بإعادته إلى زنزانته ريثما يقوم بإخبار مدير السجن أولا بتفاصيل ما حدث في ذلك الصباح العجيب.

مدير السجن حضر بنفسه إلى غرفة الإعدام واستمع إلى شهادة الجلاد والسجانين حول ما حدث ثم قام بنفسه بسحب القبضة الخشبية فأنفتح الباب السفلي للمشنقة على الفور. مدير السجن أمر بإيقاف الإعدام مؤقتا ريثما يكتب إلى مراجعه العليا في لندن شارحا لهم ما جرى بالتفصيل ومنتظرا تعليماتهم.

وخلال أيام قليلة وصل الرد من لندن بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق جون لي وتخفيفه إلى عقوبة السجن المؤبد.

منذ ذلك اليوم أصبح جون لي مشهورا في انجلترا بأسم "الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه".



(من الصور النادرة لجون لي بعد تقدمه بالسن)

جون لي أمضى عشرون عاما في سجن بورتلاند قبل أن يطلق سراحه في عام 1907. حين خرج من السجن كانت قصته مع المشنقة قد طواها النسيان ولم تعد الصحافة تهتم لأمره كثيرا لذلك فالمعلومات حول ماذا جرى له بعد إطلاق سراحه متضاربة, لكن يبدو أن الرجل تزوج وعاش عمرا مديدا حتى عام 1945 حيث مات ودفن في قبر أصبح هو بحد ذاته لغزا إذ أن شاهد القبر يحتوي على تاريخ الولادة لكن تاريخ الوفاة ظل فارغا.

قصة جون لي لم تنتهي بموته، لسنوات طويلة ثارت العديد من الأسئلة حول ما إذا كان هو قاتل الآنسة كيز الحقيقي؟ أو على الأقل كان يعلم من هو قاتلها؟.

جون نفسه خلال محاكمته وسجنه وتنفيذ إعدامه وحتى أخر يوم في حياته كان يصر على براءته لكنه لم يفصح أبدا عن سر تصرفاته الغريبة في ليلة وقوع الجريمة. هناك من يعتقد أن جون هو القاتل فيما يرى فريق أخر ممن درسوا شخصيته وسيرته بأنه لم يقتل الآنسة كيز لكنه يعلم من هو القاتل، أصحاب الرأي الأخير زعموا أن القاتل الحقيقي كان شخصا يدعى ريجنالد تيمبلر كانت تربطه بإليزابيث أخت جون غير الشقيقة علاقة غير شرعية، ويبدو أن الآنسة كيز اكتشفت بطريقة ما هذه العلاقة الآثمة التي كانت تجري سرا داخل منزلها وهددت بفضحها لذلك قام السيد تيمبلر بقتلها بمساعدة إليزابيث و ربما جون أيضا.
تيمبلر مات بعد عامين فقط على موت الآنسة كيز بسبب إصابته بمرض الزهري وقد قال معارفه عنه انه فقد صوابه في أعوامه الأخيرة، أما إليزابيث فقد أنجبت بعد عدة أشهر من الحادثة طفل سفاح لم تفصح أبدا من هو والده الحقيقي.

في النهاية قد لا يعلم سوى الله من قتل الآنسة كيز، لكنك عزيزي القارئ ستتساءل حتما بفضول عن حقيقة ما جرى مع جون لي في غرفة الإعدام. البعض يعتقد بأن الذي أنقذ جون من الموت كان على الأرجح خللا أصاب عمل المشنقة، وان هذا الخلل كان يتكرر في كل مرة يقف فيها المحكوم على الباب السفلي للمشنقة، أي أن الخلل يحدث فقط عندما يكون هناك ثقل فوق الباب وحين يتنحى هذا الثقل فأن المشنقة كانت تعمل بشكل طبيعي.
وهناك طبعا رأي أخر يعتقد أن نجاة جون من الموت كانت بفضل معجزة إلهية؟ فهدوء جون وسكينته في يوم إعدامه كانت تثير الدهشة كأنه كان على ثقة من نجاته.
طبعا نحن متأكدين من قدرة الله على اجتراح المعجزات لكننا قد نتساءل عن سبب عدم تدخل العناية الإلهية في إنقاذ ملايين الأشخاص الأبرياء الذين اعدموا وقتلوا على طول التاريخ في حين تشمل بعطفها شاب متهور اشتهر بالسرقة!!.
على العموم يقولون إن لله طرقا عجيبة وغريبة في إظهار حكمته ورحمته وقد تكون حادثة جون لي هي إحداها .. من يدري؟!.



لم يتحمله حبل المشنقة!



في كل مرة كان الحبل ينقطع!)


جوزيف صاموئيل (Joseph Samue ) كان لصا انجليزيا تم نفيه إلى حيث كان الانجليز يرسلون مجرميهم لقرابة قرنين من الزمان، أي إلى استراليا. هناك تمكن من الفرار من السجن وانضم إلى عصابة مسلحة ارتكبت العديد من الجرائم، إحدى تلك الجرائم كانت السطو على منزل سيدة وحيدة عام 1801، وقد حاول احد رجال الشرطة التدخل لإنقاذ السيدة من قبضة العصابة فأطلق احدهم النار عليه وارداه قتيلا في الحال. لاحقا قامت الشرطة بإلقاء القبض على جوزيف صاموئيل وحكم عليه بالإعدام على الرغم من إصراره على براءته من تهمة قتل الشرطي.

في يوم تنفيذ الحكم تم إحضار جوزيف صاموئيل مع عدد أخر من السجناء إلى ساحة عامة لينفذ فيهم الإعدام أمام الجمهور. في ذلك الزمان كان الإعدام يتم عن طريق إيقاف المحكوم على عربة ثم يلفون حبل المشنقة حول عنقه ويسحبون العربة من تحت إقدامه فيتدلى المحكوم من المشنقة ويظل يتلوى لدقائق حتى يفارق الحياة.

الجلاد قام بلف حبل المشنقة حول عنق جوزيف صاموئيل والمحكومين الآخرين ثم سحبت العربات من تحت أقدامهم فتدلوا يتخبطون ويتلوون، لكن جوزيف صاموئيل كان الوحيد الذي سقط أرضا بسبب انقطاع حبله وهو أمر أثار دهشة الجميع لأنه لم يحدث من قبل فحبل المشنقة كان متينا بإمكانه رفع طن من الوزن. الجلاد كرر العملية مرتين، وفي كل مرة كان حبل صاموئيل ينقطع ما أن تسحب العربة من تحت أقدامه.
وبعد فشل المحاولة الثالثة أخذت الجماهير تصرخ مطالبة بالعفو عن صاموئيل مما حدا بالحاكم إلى إطلاق سراحه على الفور باعتبار أن نجاته من الموتثلاث مرات هي إشارة ربانية على براءته من جريمة القتل.

اتوقع انه خرج مجنون من يتحمل اللحضات القاتله

وعذاب النفس والشعور بالموت


سبحان الله ,,, قراءه شيقه اتمناها لكم
__________________
شفت الورق
لا جيت ابي اوصفها
ينطوي
وشفت يا كثر الكلام
بس المحابر
خافت
لا يرتجف
الحبر
وينكسر الخاطر
http://www.knoon.com/rwasn/upload/t2molat.swf
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 02/02/2011, 08:47 PM
صورة عضوية الشروق الاسود
الشروق الاسود الشروق الاسود غير متصل حالياً
عضو مميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/03/2009
الإقامة: وادي الظلام- جروب الرعب
الجنس: ذكر
المشاركات: 8,566
افتراضي

سبحان الله
شكرا على الموضوع
__________________
لا توقيع في الوقت الحالي

لا حول ولا قوة إلا بالله

ادعو لاخوانكم في مصر الله يحفظهم من كل سوء و من شر الفتن ومن شتات الأمر
  #3  
قديم 02/02/2011, 08:51 PM
صورة عضوية غربة فتاه
غربة فتاه غربة فتاه غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2010
الإقامة: عمان الأبيه
الجنس: أنثى
المشاركات: 157
افتراضي

بقراه قبل لا انام
بس باختصار هذي حكمة الخالق
اذا كنت تؤمن بوجود الرب فلا تستغرب من اي شي
__________________
لا تنظر الى صغر الخطيئة ولكن انظر الى عظمة من عصيت

لا تفرح بسقطة غيرك فانك لا تدري كيف تتصرف بك الايام

لا تحملن على يومك هم غدك فحسب كل يوم همه
  #4  
قديم 02/02/2011, 08:52 PM
صورة عضوية مثابره
مثابره مثابره غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 539
افتراضي

شكرا للمرور الطيب
__________________
شفت الورق
لا جيت ابي اوصفها
ينطوي
وشفت يا كثر الكلام
بس المحابر
خافت
لا يرتجف
الحبر
وينكسر الخاطر
http://www.knoon.com/rwasn/upload/t2molat.swf
  #5  
قديم 02/02/2011, 08:53 PM
صورة عضوية غدرالأيام
غدرالأيام غدرالأيام غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 19/07/2010
الإقامة: SOHAR
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,094
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى غدرالأيام
افتراضي



سبحان الله

المصدر انه اعدم 3 مراات ولم يموووت
__________________
مااجمل ان يكون لديك انســــــــــــان

كاتما للسر............حافظا للعهد
وفيا للوعد ............. صادق اللسان والقلب
أوكيه ثاااااانكس
  #6  
قديم 02/02/2011, 08:55 PM
صورة عضوية من غير إسم أحسن
من غير إسم أحسن من غير إسم أحسن غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 14/08/2009
الإقامة: * مسقط العز *
الجنس: أنثى
المشاركات: 458
افتراضي

عجيب الموضوع ،،!
__________________
قيل لي ذات مرة :
يولد الرجل مرتين :

"مرة من إمرأة تمنحه الحياة،، ومرة من إمرأة تمنحه الحب"
فالأولى تعطيه حياته ،، والثانية تعطيه حياتهــا ،،
ولا يثمر في عينه ،،
ومالت عليه في الحالتين !!
  #7  
قديم 02/02/2011, 09:00 PM
صورة عضوية عراقيه وأفتخر
عراقيه وأفتخر عراقيه وأفتخر غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/01/2008
الإقامة: بغــــــــــــــ الحبيبه ـــــــــــداد
الجنس: أنثى
المشاركات: 414
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة مثابره مشاهدة المشاركات
بالصور اعدم ثلاث مرات ولم يمت


في خمسينات القرن المنصرم قال طبيب العائلة لوالدي بأن جدتي المريضة لن تعيش لأكثر من ثلاثة أيام لكنها ‏رحمها الله عاشت خمسة وعشرين عاما أخرى في حين مات طبيبها قبلها بسنوات! مفارقة طريفة تدفعني أحيانا ‏للتساؤل عن السر والحكمة الكامنة وراء العديد من مفارقات الحياة. مثلا لماذا يختلف الناس من حيث الوسامة ‏والصحة والفقر والغنى .. الخ؟ وحتى في الموت يختلفون فترى آجالهم متباينة، صحيح إن الجميع يموتون في ‏النهاية، لكن هناك من يغادر الدنيا في عز قوته وعنفوان شبابه بينما هناك من يعيش حتى يتقوس ظهره ويرى ‏أحفاد أحفاده، وهناك أيضا من يموت أثناء نومه في فراشه الدافئ الوثير بدون علة واضحة في حين تنهى حياة اخرين بالاعدام

بطل ‏قصتنا شنق ثلاث مرات من دون أن يموت .. أليست هذه مفارقة عجيبة!!.‏


(جون لي "الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه")

"يعلم الله إني بريء" قالها جون لي (John Lee ) بهدوء وبرود حسده عليه جميع الحاضرين في المحكمة بينما كان يخاطب القاضي الذي اصدر عليه للتو حكما بالإعدام شنقا. جريمته الغامضة وملابسات إعدامه المثيرة جعلت من قصته حديث الصحافة في انجلترا في نهاية القرن التاسع عشر، فمن هو جون لي يا ترى وما هي قصته العجيبة؟

ولد عام 1864 في إحدى البلدات الصغيرة الواقعة إلى الجنوب من مدينة ديفون الانجليزية.



خليج باباكومب حيث منزل الآنسة كيز)

في مراهقته تمكن جون بمساعدة أخته إليزابيث من الحصول على عمل كخادم في منزل فخم كبير يقع على شاطئ خليج باباكومب. إليزابيث كانت أختا غير شقيقة لجون من أمه وكانت تعمل كخادمة لدى مالكة المنزل الآنسة ايما كيز منذ فترة طويلة لذلك لم تمانع هذه الأخيرة في تعيين أخوها جون حين قدمته لها. الآنسة كيز كانت امرأة طيبة من علية القوم في نهاية عقدها السادس من العمر وتعيش لوحدها.
عمل جون كان يتضمن العناية بالحديقة والإسطبلات. وإضافة إليه والى أخته إليزابيث كان هناك خادمتان أخريان في المنزل هما جان و اليزا نيك.

في سن السادسة عشر ترك جون العمل لدى الآنسة كيز والتحق بالأسطول الملكي، لكن أيامه في البحرية لم تدم طويلا إذ سرعان ما تم الاستغناء عنه بسبب عدم انضباطه.
عاد جون أدراجه إلى ديفون وعمل لعدة سنوات كخادم في عدد من فنادق المدينة لكنه كان يتعرض للطرد دائما بسبب يده الطويلة حتى انه أمضى عقوبة قصيرة في السجن بعد أن امسكوا به متلبسا بالسرقة.

بعد أن تقطعت به السبل وفشل في جميع الوظائف التي عمل فيها عاد جون للعمل لدى الآنسة كيز في صيف عام 1884 بعد أن توسطت له أخته إليزابيث. هذه المرة كخادم وساقي. ومرة أخرى لم يستطع جون كبح جماح يده الطويلة فقام بسرقة بعض الحاجيات من منزل الآنسة كيز التي اكتشفت الأمر فعاقبته بقطع راتبه.

بعد منتصف ليلة 15 تشرين الثاني / نوفمبر عام 1884 تعرضت الآنسة كيز فجأة لهجوم شرس أثناء نزولها السلم من غرفة المطالعة إلى الطابق الأرضي، شخص ما ضربها على رأسها بواسطة قضيب معدني يستعمل لتقليب الرماد في الموقد، وهي وظيفة كان مناطة بجون، ثم أجهز القاتل على العجوز الطيبة بذبحها بواسطة سكين كبيرة كانت تستخدم لتهذيب الأغصان في حديقتها، وأخيرا رش الطابق الأرضي بالكيروسين وأشعل النار قبل أن يفر هاربا.

الحريق في الطابق الأرض أدى إلى استيقاظ الخادمات، في هذه الأثناء هرول جون لي مسرعا نحو المنازل القريبة لطلب النجدة، العجيب هو أن جون اخبر الجيران عن موت السيدة كيز مع انه لم يكن قد رأى جثتها بعد!، ثم عاد مسرعا إلى المنزل الذي كانت النيران تضطرم داخله وقام بإنقاذ الخادمة جان التي كانت محاصرة في غرفتها بالطابق العلوي. أثناء إنقاذها انتبهت الخادمة إلى وجود جرح نازف على يد جون الذي زعم لاحقا أنه جرح يده أثناء كسره لزجاج نافذة الخادمة بينما كان يهم بإخراجها من الغرفة، لكن الشرطة توصلت فيما بعد إلى أن النافذة كسرت من الخارج وليس من الداخل، كما نفت الخادمة مشاهدتها لجون لي وهو يكسر زجاج نافذتها. إضافة إلى ذلك عثرت الشرطة على قنينة كيروسين فارغة عليها آثار دماء في غرفة جون الخاصة داخل المنزل.

تصرفات جون المشبوهة ليلة مقتل الآنسة كيز والجرح الغامض على يده وكذلك شهادة بعض معارفه بأنهم سمعوه يهدد بقتل الآنسة كيز بسبب قطعها لراتبه، كل ذلك أدى إلى اتهامه بالقتل وتقديمه لمحاكمة سريعة لم تستغرق سوى أسبوعين اصدر القاضي في نهايتها حكما بإعدامه شنقا.


كان في منتهى الهدوء في يوم اعدامه)

في صباح يوم 23 شباط / فبراير عام 1885 تم تقديم آخر وجبة طعام لجون في زنزانته ووقف السجانون متعجبون وهم يشاهدون جون يلتهم فطوره بشهية كبيرة وهو الذي ينتظر إعدامه بعد دقائق معدودة!. لم يكن جون خائفا أو مضطربا ذلك الصباح، مضى مع السجانين إلى غرفة الإعدام كأنه ذاهب إلى نزهة، لم يقاوم أو يصرخ كما يفعل الآخرون ولم يضطروا إلى سحله أو حمله قسرا إلى غرفة الإعدام، لم يفقد جون هدوءه وتماسكه حتى بعد أن لفوا حبل المشنقة حول عنقه.
المشنقة كانت من النوع الذي يقف فيها المحكوم على بوابة معدنية ترتبط بطريقة آلية بقبضة خشبية طويلة يسحبها الجلاد فينفتح الباب نحو الأسفل ويهوي المحكوم عليه إلى غرفة تحت المنصة، في اغلب الأحيان كان المحكوم عليه يموت في الحال حين يصل حبل المشنقة إلى مداه فتلتف الانشوطة بقوة حول عنقه وتكسرها، أما سيء الحظ فقد لا تنكسر عنقه حين يهوي من المنصة فيظل يتخبط ويتلوى لعدة دقائق حتى يختنق تماما وتغادر الروح جسده.

جون وقف فوق منصة المشنقة وبدا متماسكا وهادئا كأن الأمر لا يعنيه!. في تمام الساعة الثامنة صباحا قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية التي تؤدي لفتح الباب السفلي لكن لشدة دهشة الرجل فأن جون ظل واقفا مكانه ولم يهوي نحو الأسفل!.
قام الجلاد بأبعاد جون عن المشنقة ثم استدعى ميكانيكي السجن لمعرفة الخلل في الآلة. الميكانيكي كان متأكدا من سلامة الآلة لأنه قام بفحصها عدة مرات في اليوم السابق، ومع هذا قام بفحصها وتجربتها مجددا أمام الجميع وما أن سحب القبضة الخشبية حتى انفتح الباب السفلي على الفور، كرر الميكانيكي العملية عدة مرات حتى اطمئن الجلاد إلى أن الآلة تعمل بصورة جيدة فقام بإيقاف جون مجددا فوق الباب السفلي ولف حبل المشنقة حول عنقه، ومرة أخرى قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية لكن جون ظل واقفا مكانه هذه المرة أيضا ولم يتزحزح قيد أنملة!.
هذه المرة قام السجانون بإعادة جون إلى زنزانته ريثما يقوم ميكانيكي السجن بفحص المشنقة بصورة دقيقة لمعرفة مكامن الخلل فيها، هذه العملية استمرت لقرابة الساعة حتى تأكد الرجل بأن الآلة تعمل بصورة طبيعية وقاما بتجربتها عدة مرات.
في الساعة التاسعة والنصف صباحا اصطحب السجانون جون من زنزانته إلى غرفة الإعدام للمرة الثانية، وتارة أخرى قام الجلاد بإيقاف جون فوق الباب السفلي ثم لف الحبل حول عنقه. هذه المرة تمهل الجلاد لبرهة قبل سحب القبضة الخشبية كأنه كان يخشى أن تفشل عملية الإعدام مجددا وهو ما حصل بالضبط عندما سحب الرجل القبضة إذ بقى جون واقفا مكانه بهدوء من دون أن يهوي إلى الأسفل!!.
جميع من شاهدوا ما حدث ذلك اليوم أحسوا برعشة خفيفة تسري في أجسادهم، الجلاد ضرب جبهته بيده وكاد أن يفقد صوابه فيما تراجع السجانون إلى الوراء وهم ينظرون إلى وجوه بعضهم غير مصدقين ما يحدث.
الضابط المكلف بمراقبة تنفيذ الإعدام رفض أن يقف جون على المشنقة مرة أخرى وأمر السجانين بإعادته إلى زنزانته ريثما يقوم بإخبار مدير السجن أولا بتفاصيل ما حدث في ذلك الصباح العجيب.

مدير السجن حضر بنفسه إلى غرفة الإعدام واستمع إلى شهادة الجلاد والسجانين حول ما حدث ثم قام بنفسه بسحب القبضة الخشبية فأنفتح الباب السفلي للمشنقة على الفور. مدير السجن أمر بإيقاف الإعدام مؤقتا ريثما يكتب إلى مراجعه العليا في لندن شارحا لهم ما جرى بالتفصيل ومنتظرا تعليماتهم.

وخلال أيام قليلة وصل الرد من لندن بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق جون لي وتخفيفه إلى عقوبة السجن المؤبد.

منذ ذلك اليوم أصبح جون لي مشهورا في انجلترا بأسم "الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه".



(من الصور النادرة لجون لي بعد تقدمه بالسن)

جون لي أمضى عشرون عاما في سجن بورتلاند قبل أن يطلق سراحه في عام 1907. حين خرج من السجن كانت قصته مع المشنقة قد طواها النسيان ولم تعد الصحافة تهتم لأمره كثيرا لذلك فالمعلومات حول ماذا جرى له بعد إطلاق سراحه متضاربة, لكن يبدو أن الرجل تزوج وعاش عمرا مديدا حتى عام 1945 حيث مات ودفن في قبر أصبح هو بحد ذاته لغزا إذ أن شاهد القبر يحتوي على تاريخ الولادة لكن تاريخ الوفاة ظل فارغا.

قصة جون لي لم تنتهي بموته، لسنوات طويلة ثارت العديد من الأسئلة حول ما إذا كان هو قاتل الآنسة كيز الحقيقي؟ أو على الأقل كان يعلم من هو قاتلها؟.

جون نفسه خلال محاكمته وسجنه وتنفيذ إعدامه وحتى أخر يوم في حياته كان يصر على براءته لكنه لم يفصح أبدا عن سر تصرفاته الغريبة في ليلة وقوع الجريمة. هناك من يعتقد أن جون هو القاتل فيما يرى فريق أخر ممن درسوا شخصيته وسيرته بأنه لم يقتل الآنسة كيز لكنه يعلم من هو القاتل، أصحاب الرأي الأخير زعموا أن القاتل الحقيقي كان شخصا يدعى ريجنالد تيمبلر كانت تربطه بإليزابيث أخت جون غير الشقيقة علاقة غير شرعية، ويبدو أن الآنسة كيز اكتشفت بطريقة ما هذه العلاقة الآثمة التي كانت تجري سرا داخل منزلها وهددت بفضحها لذلك قام السيد تيمبلر بقتلها بمساعدة إليزابيث و ربما جون أيضا.
تيمبلر مات بعد عامين فقط على موت الآنسة كيز بسبب إصابته بمرض الزهري وقد قال معارفه عنه انه فقد صوابه في أعوامه الأخيرة، أما إليزابيث فقد أنجبت بعد عدة أشهر من الحادثة طفل سفاح لم تفصح أبدا من هو والده الحقيقي.

في النهاية قد لا يعلم سوى الله من قتل الآنسة كيز، لكنك عزيزي القارئ ستتساءل حتما بفضول عن حقيقة ما جرى مع جون لي في غرفة الإعدام. البعض يعتقد بأن الذي أنقذ جون من الموت كان على الأرجح خللا أصاب عمل المشنقة، وان هذا الخلل كان يتكرر في كل مرة يقف فيها المحكوم على الباب السفلي للمشنقة، أي أن الخلل يحدث فقط عندما يكون هناك ثقل فوق الباب وحين يتنحى هذا الثقل فأن المشنقة كانت تعمل بشكل طبيعي.
وهناك طبعا رأي أخر يعتقد أن نجاة جون من الموت كانت بفضل معجزة إلهية؟ فهدوء جون وسكينته في يوم إعدامه كانت تثير الدهشة كأنه كان على ثقة من نجاته.
طبعا نحن متأكدين من قدرة الله على اجتراح المعجزات لكننا قد نتساءل عن سبب عدم تدخل العناية الإلهية في إنقاذ ملايين الأشخاص الأبرياء الذين اعدموا وقتلوا على طول التاريخ في حين تشمل بعطفها شاب متهور اشتهر بالسرقة!!.
على العموم يقولون إن لله طرقا عجيبة وغريبة في إظهار حكمته ورحمته وقد تكون حادثة جون لي هي إحداها .. من يدري؟!.



لم يتحمله حبل المشنقة!



في كل مرة كان الحبل ينقطع!)


جوزيف صاموئيل (Joseph Samue ) كان لصا انجليزيا تم نفيه إلى حيث كان الانجليز يرسلون مجرميهم لقرابة قرنين من الزمان، أي إلى استراليا. هناك تمكن من الفرار من السجن وانضم إلى عصابة مسلحة ارتكبت العديد من الجرائم، إحدى تلك الجرائم كانت السطو على منزل سيدة وحيدة عام 1801، وقد حاول احد رجال الشرطة التدخل لإنقاذ السيدة من قبضة العصابة فأطلق احدهم النار عليه وارداه قتيلا في الحال. لاحقا قامت الشرطة بإلقاء القبض على جوزيف صاموئيل وحكم عليه بالإعدام على الرغم من إصراره على براءته من تهمة قتل الشرطي.

في يوم تنفيذ الحكم تم إحضار جوزيف صاموئيل مع عدد أخر من السجناء إلى ساحة عامة لينفذ فيهم الإعدام أمام الجمهور. في ذلك الزمان كان الإعدام يتم عن طريق إيقاف المحكوم على عربة ثم يلفون حبل المشنقة حول عنقه ويسحبون العربة من تحت إقدامه فيتدلى المحكوم من المشنقة ويظل يتلوى لدقائق حتى يفارق الحياة.

الجلاد قام بلف حبل المشنقة حول عنق جوزيف صاموئيل والمحكومين الآخرين ثم سحبت العربات من تحت أقدامهم فتدلوا يتخبطون ويتلوون، لكن جوزيف صاموئيل كان الوحيد الذي سقط أرضا بسبب انقطاع حبله وهو أمر أثار دهشة الجميع لأنه لم يحدث من قبل فحبل المشنقة كان متينا بإمكانه رفع طن من الوزن. الجلاد كرر العملية مرتين، وفي كل مرة كان حبل صاموئيل ينقطع ما أن تسحب العربة من تحت أقدامه.
وبعد فشل المحاولة الثالثة أخذت الجماهير تصرخ مطالبة بالعفو عن صاموئيل مما حدا بالحاكم إلى إطلاق سراحه على الفور باعتبار أن نجاته من الموتثلاث مرات هي إشارة ربانية على براءته من جريمة القتل.

اتوقع انه خرج مجنون من يتحمل اللحضات القاتله

وعذاب النفس والشعور بالموت


سبحان الله ,,, قراءه شيقه اتمناها لكم



]

قصص رائعه يسلموااا
__________________
أحــــــــــــبك يا عراق

أحبك ياعراق يا بلد الحبايب ذايب اني بيك وانته بدمي ذايب
يسألوني عليك وابجي من الحزن رغم ما صار بيك تبقى اجمل وطن

كتبت اسمك على جدران الزمان بعدك يا حبيبي اظل بلا مكان
اعيش اشلون اعيش وانا عنك بعيد ياحبي القديم يا حبي الجديد

أحــــــــــــبك يا حبيبي يــــــــــــادار الحبايب
((بنـــــــــــــت الـــــــــــرافدين ))
  #8  
قديم 02/02/2011, 09:02 PM
صورة عضوية مثابره
مثابره مثابره غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 539
افتراضي

اشكركم
__________________
شفت الورق
لا جيت ابي اوصفها
ينطوي
وشفت يا كثر الكلام
بس المحابر
خافت
لا يرتجف
الحبر
وينكسر الخاطر
http://www.knoon.com/rwasn/upload/t2molat.swf
  #9  
قديم 02/02/2011, 09:03 PM
صورة عضوية just friends
just friends just friends غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2010
الإقامة: مسقط حبيبتي
الجنس: ذكر
المشاركات: 240
افتراضي

قصه عجيبه
الله ع الظالم
لي عودة ان شاء الله
__________________
لأننا نتقن الصمت ..
نحمل معه وزر النوايا !!
  #10  
قديم 02/02/2011, 09:05 PM
بنت إمام الخروص بنت إمام الخروص غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 24/11/2010
الجنس: أنثى
المشاركات: 116
افتراضي

الحمدلله على كل شي استغفر الله واشهد انه لاإله سواه
  #11  
قديم 02/02/2011, 09:06 PM
صورة عضوية المتقن
المتقن المتقن غير متصل حالياً
مميز سبلة السيارات
 
تاريخ الانضمام: 28/12/2007
الإقامة: IN MY DREAM
الجنس: ذكر
المشاركات: 8,778
افتراضي

سبحان الله
__________________
PS3 ID:Evil202
:GAMES
...COD6,BC2,GTA IV,GTA Episodes From Liberty City,GT5 prologue,Midnight Club Los Angeles


BB:21EF3935
  #12  
قديم 02/02/2011, 09:08 PM
صورة عضوية JuSt FeeliNg
JuSt FeeliNg JuSt FeeliNg غير متصل حالياً
عضو مميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 04/06/2010
الإقامة: ♥ وســــط زحمـــة أحاسيســـي ♥
الجنس: أنثى
المشاركات: 6,210
افتراضي

استغفر الله ,,
  #13  
قديم 02/02/2011, 09:08 PM
king200 king200 غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 23/01/2011
الإقامة: أقيل وبات تحت عود سيداف
الجنس: ذكر
المشاركات: 145
افتراضي

هذا مثل القط بسبعة أرواح ,,,تسلم على هذا الموضوع
  #14  
قديم 02/02/2011, 09:12 PM
صورة عضوية رفيف الأقحوان
رفيف الأقحوان رفيف الأقحوان غير متصل حالياً
مميزة السبلة العامة
 
تاريخ الانضمام: 02/07/2010
الإقامة: حيث المكان واللامكان
الجنس: أنثى
المشاركات: 5,086
افتراضي

سبحان الله ربما كما قلت بقدرة المولى عزوجل ومعجزة منه تعالى خاصة للقصة الثانية
لكن القصة الأولى وجميع الدلائل تثبت أن القاتل هو نفسه من أرادوا إعدامه
ربما كان يمارس السحر الأسود
__________________
الــحـبـ فـيــ الـأ رضـ بـعـضـ مـنـ تـخـيـلـنـا
لـو لـم نـجـده عــليـهـا لـاخـتـرعـنـاه
  #15  
قديم 02/02/2011, 09:14 PM
صورة عضوية عاشق البر
عاشق البر عاشق البر غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 29/08/2009
الإقامة: فالعزبه
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,212
افتراضي

يالله متى بخلص ممن قرائته
__________________
يــــــوم حانت ســــــــــــــــــــــــــــــــــــاعة الوداعي
شـــــــــفت عين الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــل دماعه
قلت يالمضنــــــــــــــــــــــــــــــــــــون وش الداعي
قال ودي نسهــــــــــــــــــــــــــــــــــرر رباعـــــــه
اجتهد وصرت مرتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعي
واشعلت فالقب ولاعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
.................................................. ............................

أعيش أنسان حتى في معاناتـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــي -: سبحان الله وبحمده:-
  #16  
قديم 02/02/2011, 09:14 PM
صورة عضوية أمنيتي سجده بالأقصى
أمنيتي سجده بالأقصى أمنيتي سجده بالأقصى غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/09/2010
الإقامة: نزوى
الجنس: أنثى
المشاركات: 753
افتراضي

سبحان الله
نامت عيون الظالمين وعين نجمك لا تنوم
  #17  
قديم 02/02/2011, 09:17 PM
صورة عضوية فارس عمان ثلاثه
فارس عمان ثلاثه فارس عمان ثلاثه غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 06/06/2010
الإقامة: قلب عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,379
افتراضي

شي جميل
__________________
فارس عمان ثلاثه
  #18  
قديم 02/02/2011, 09:21 PM
صورة عضوية king of love
king of love king of love غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2007
الإقامة: مسقط العامرة
الجنس: ذكر
المشاركات: 617
افتراضي

جميل ، شكرآ لطارح
  #19  
قديم 02/02/2011, 09:22 PM
الرجل المبتسم الرجل المبتسم غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 09/12/2009
الإقامة: في قلب عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 894
افتراضي

سبحان الله
سبحان الله
__________________
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنا
سبحان الله والحمد لله والا اله الا الله
اللهم صلى على محمد


( في دمك حياة .. للآخرين .. !! )
  #20  
قديم 02/02/2011, 09:23 PM
صورة عضوية تائبة
تائبة تائبة غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/10/2009
الإقامة: "" وســـط الدمــــوع""
الجنس: أنثى
المشاركات: 311
افتراضي

ما قدرت أقراه وايد طويل بس الموضوع شكله حلو ...
__________________
...,,.لآ تحاول,, آن تعيد حساب الأمس ومآ خسرت فيه.,,....,.
.....,,....فآلعمر,, حين تسقط,, أورآقه لن تعود مرة,, آخرى....
...,,..ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت آوراق أخرى.,,...
...’’..فأنظر إلى تلك ,,الأوراق آلتي تغطي’’’ وجهه آلسماء.,,...
..ودعك ,,مما سقط على الأرض فقد صارت’’’ جزءا منها..’’,,.
  #21  
قديم 02/02/2011, 09:32 PM
alroh alroh غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/02/2010
الجنس: ذكر
المشاركات: 143
افتراضي

سبحانك ياخالقي
شكرا ع الموضوع القيم
  #22  
قديم 02/02/2011, 09:33 PM
صورة عضوية omane98
omane98 omane98 غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 06/06/2009
الإقامة: في مجرة الأحلام البعيده
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,960
افتراضي

ليس لدي ما اقوله سوى سبحان الله
__________________
رونالدو + دي ماريا + كاكا+ اوزيل = ريال مدريد

هجوم + وسط + دفاع = كاسح ولا يقهر

خسرنا المعركه ..لكن .. لم ولن نخسر الحرب ...


  #23  
قديم 02/02/2011, 09:33 PM
صورة عضوية احترت اعبر
احترت اعبر احترت اعبر غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/08/2010
الإقامة: الخوض سيتي
الجنس: أنثى
المشاركات: 76
افتراضي

هذا سنورة بالغلط
يسلموووو
  #24  
قديم 02/02/2011, 09:43 PM
صورة عضوية شواك
شواك شواك غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/06/2010
الإقامة: P!nk!$h W0rld
الجنس: أنثى
المشاركات: 188
افتراضي

سبــحان الله
بوركتِ ^_^ على القصة
__________________
لا تُحَــآآآآوِلْْ أنْْ >تَفْهَمَنَيْْ< وإنْْ فَهَمْتَنِيْْ فَذَلِكَ اخْتَيَارَيْْ ..



إذآآآآ الـمــرء لاا يـرع ـاك إلا تــكلفـــــاًً * فدع ــه .. ولا تكثـر عليه التأسفـا
ففي النـاسِِ إبدآآل وفي التـركـ راحــةٌٌ * وفي القلب صبرٌٌ للحبيـب وإن جفا
  #25  
قديم 02/02/2011, 09:47 PM
الأمل الساطع الأمل الساطع غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 18/01/2009
الجنس: ذكر
المشاركات: 50
افتراضي

سبحان الله

شكرا على القصة
__________________
" وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى "
  #26  
قديم 02/02/2011, 09:49 PM
صورة عضوية قائد لوى
قائد لوى قائد لوى غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2011
الإقامة: SQU-MED
الجنس: ذكر
المشاركات: 187
افتراضي

اوادم بأنصاف اعمار
واوادم بثلاث اعمار

شكرا ع الموضوع الرهيب
__________________
____________(v)____________



اووونه ما اعرف اووقع

_____________(_.^._)_____________
  #27  
قديم 02/02/2011, 09:50 PM
صورة عضوية ضجة انين
ضجة انين ضجة انين غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 02/01/2011
الإقامة: عبـــ,ري
الجنس: أنثى
المشاركات: 300
افتراضي

الحمدلله انه ف النهايه مات
__________________
ڷست آميره ۈڷا صاحبة اڷسمۈ , ۈڷا ابنة " اڷسڷطان " . . ۈڷڪن منذ ان ْ خڷقٺ ْ ۈانا اشعر بإني
. . مڷڪه . .





يَمهَ..~ آطًلبًيَ لُيُ التوفيق..
من أليٌ عينه ماتنامَ..~
  #28  
قديم 02/02/2011, 09:53 PM
صورة عضوية the WELSH prince
the WELSH prince the WELSH prince غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 01/10/2009
الإقامة: WALES
الجنس: ذكر
المشاركات: 71
افتراضي

http://www.youtube.com/watch?v=z0itOn2ec1k
thnx 4 sharing
__________________
every rose has its thorn
just like every night has its dawn
  #29  
قديم 02/02/2011, 10:15 PM
صورة عضوية مازن البوسعيدي
مازن البوسعيدي مازن البوسعيدي غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 24/02/2008
الإقامة: نزوى.. تحت ظِلال قلعة الشهباء ..
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,367
مشاركات المدونة: 5
افتراضي

معجزة إلهية لشخص حرامي ولص !

أمر لا يدخل العقل .
الأفضل أن نتكلم عن كرامات أئمة عمان الأفاضل رحمهم الله .
__________________
*
*
*
()قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ()
*
رحمك الله يا صديقي ابراهيم وجمعنا بك في دار الخلد ..
اللهم أغفر لي ولوالدي .
سابقاً : ابو ناره البوسعيدي

باحث عن عمل حالياً .
  #30  
قديم 02/02/2011, 10:33 PM
صورة عضوية درة الوجود
درة الوجود درة الوجود غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 04/07/2010
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,022
افتراضي

تجلى الخالق في حكمته فسبحانك
اللهم بكرة وعشيا


تشكري ع الموضوع
__________________




كلنا كالقمر له جانب مظلم



 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع القسم الردود آخر مشاركة
النفض ثلاث مرات على الفراش قبل أن ننام مستعد نشيط وجاهز السبلة العامة 21 03/02/2011 11:57 AM
بريطانية تعود من الموت ثلاث مرات !!! المحتسب السبلة العامة 5 17/05/2010 12:19 PM
النفض على الفراش ثلاث مرات مركز اللغات السبلة العامة 13 24/09/2007 01:01 PM
جــــــــــونو ثلاث مرات SamaSuhaib السبلة العامة 8 25/07/2007 09:03 PM



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:59 AM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 356

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها