سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة الثقافية » سبلة السرد

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 08/10/2010, 06:21 PM
منهل الرئيسي منهل الرئيسي غير متصل حالياً
كاتب ومحاور
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,539
مشاركات المدونة: 12
افتراضي مقطعٌ من الفصل الأول من روايةٍ ستُنشر قريباً

بسم الله الرحمن الرحيم













أخوتي الأحباء أنتم الرائعون ؛؛؛

مع حسن طالع السنة الجديدة من عام 2011، سيُنشر لي عملاً روائيًّا، كسابقة هي الأولى من نوعها بالنسبة إليّ. ولكنني، مدفوعاً برغبةٍ داخلية، أن أقوم بنشر مقطع بسيط من الفصل الأول من الرواية.

أحبكم جدًّا.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 08/10/2010, 06:22 PM
منهل الرئيسي منهل الرئيسي غير متصل حالياً
كاتب ومحاور
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,539
مشاركات المدونة: 12
افتراضي

لا أصدِّق ما جرى! هذه تُسمَّى حماقةٌ قطعاً، حماقةٌ من أحمق ٍحَسَبَ أنَّ شيئاً كهذا لن يحدث. أحمقٌ، ساذجٌ، أيٌّ من الصفات الأخرى التي يليق الصاقها بي. ولئن كان في مقدوري تجنُّب ما جرى قبل أوان وقوعه، فمردَّ ذلك سيكون محض مصادفة غريبة أن أعي كل التفاصيل الدقيقة المترتِّبة من جرَّاء الرعونة والطيش. على أيَّةِ حال، كنتُ تلبَّثتُ ساعةً كاملةً على أقلِّ تقدير، أفكِّرُ جادَّا – مرَّاتٍ عدَّة – حين أدنو من تلك الفسحة الضيِّقة، المتسخة، المتعفِّرة بأتربةٍ قذرة ومخلفات نتنة من قشور الموز والبرتقال، و بقايا قطع خشبية متناثرة هنا وهناك من مناضد وأرائك مهترئة جدًّا. بل أكثر من ذلك، كنتُ سأتحاشى تحاشياً تاماً تلك الحاوية الضخمة المعدنية بنفاياتها الملفوفة بأكياس سوداء ممتلئة تتكدس حولها، فائحة بروائح العفونة والنتانة. ثمَّ ماذا؟! ما سيطرأ وقتئذ؟! لا شيء، أنا أكيدٌ إنَّ شيئاً لن يتغيَّر، ولن أتغيَّر أنا بالأخصِّ، ولا ألبث أن أواضب على إقحام نفسي في متاعبٍ جمَّةْ لا تنتهي.

كثيرةٌ هي الأوضاع السيئة التي حلَّتْ بنا مؤخراً؛ نتيجةً للتفاهة والطيش من ناحية، والتسكُّع ليلاً مع ثلة من معدوميِّ الحظ أو البلهاء من ناحية أخرى. أمَّا أصلُ الحكايةِ المريبة التي سنرويها هُنا، فتعود رأساً إلى مشاغبٍ ميَّال إلى المشاكسة دوماً. هو أحد أولاد حيِّنا المعدومين وصاحبي في آنٍ معاً. على نحو الثالثة والعشرين من العمر، أو ربَّما، حسبما أرى فيه من تغضُّن الخدَّينِ ببثورٍ مسوَّدة قبيحة تظهر جليًّا لدى دنوِّه يجرُّ قدميه بتثاقلٍ مقصود، عامداً في ذلك إبراز عضلة الصدرين وإفراد عرض منكبيه بوضوح، على الملأ، إشارةً إلى الإزدراء واللامبالاة في فتور العينين الهادئتين الضيِّقتين في محجرَيْهِما، بخصلاتٍ مجعَّدة من شَعْرٍ مُشعَّثٍ مُبعثرٌ بفوضى على تجاعيد جبينه المتعرِّق إثر خروجه من ساحة الملعب. أقول، قد يُصْدِقَ الحدس إذ أعتقد جازماً إنَّه - هذا الكائن الزائد عن الحاجة - لم يتعدَّ بعد، سنَّ الثالثة عشر. مع ذلك، كان يعدُّ من الذين حباهم الله بروحٍ عفويَّةٍ حرَّة، تلك الروح التي لا تني تدهشك مراراً حين يُحدِّثُكَ صاحبها فيما يُفكِّرُ الساعة، وعمَّا ينتوي فعله في المدى البعيد. رغم أنَّ الحديث لم يكن ليخلو من مزحاتٍ سمجةٍ وتلفُّظٍ بذيء جدًّا يبعث إلى التقزز والإشمئزاز، لا سيَّما، حين يكشِّرُ بفظاظة عن أسنانٍ صفرٍ قذرة للغاية، ويكيل، دونما داع ٍلذلك، شتائماً لاذعة بتعابير فموية سريعة كالمجنون تماماً، مُلوِّحاً بيده عالياً مغتاظاً في مرَّاتٍ عدَّة. بَيْدَ أنه كان يُعنى بحديثه عنايةً خاصةً مدهشة؛ أنني لا أفتأ أبدي إعجاباً عظيماً للنبرة الواضحة، المنخفضة، الرخيمة إلى حدٍّ قريب، تُميِّزُها عن سائر النبرات لهجةٌ عربيَّةٌ مُكسَّرة، تميط النطق على الأحرف في الكلمات غالباً، يؤازرها في ذلك ملامح جادة لا تحيد عن صرامتها قَيْدَ أنملة. فضلاً عن ذلك، يَعْمِدُ غالباً إلى صمته مُطوَّلاً، حتى أنه لا يتكلَّم إلا إذا اقتضت الضرورة، على نحو يَضَعُ على طرف فمه غصناً من شجرِ الغاف يمضغه لفترةٍ وجيزةٍ ثمَّ يبصقه بنزق، بعيداً حيثما يتَّفِقُ له، ويهزُّ رأسه بعصبيَّةٍ ظاهرة بقساوةٍ شَرِسَةٍ قبل أن يتفوَّه بالكلام. على أيَّةِ حال، لا أعلم، رُغْمَ كلِّ شيء، أنَّى باستطاعة هذه الكومة العفنة من النتانة والوضاعة أن تُحظى بحفاوةٍ بالغةٍ لدى الجميع، ولا أدري إن أمسى شغوفاً بكسب ثقة الآخرين به، كما أنني لستُ واثقاً بعد ممَّا يتبدَّى عليه ظاهره؛ أليس غريباً أن أجِدَ صعوبةً في تحديد خَيْرَهُ من شرِّهِ، بعد معرفتي الوثيقة به؟!

كان مساء ذلك اليوم غروباً. الحرارة الحامية والرطوبة اللَّزجة تُعكِّرانِ المزاج دون ريب، كما إنَّ الإنتظار حيناً من الوقت المُقدَّرِ بساعةٍ كاملةٍ يُقضيها المرء على إحدى النتوء الصخرية المحاذية لساحة الملعب الرمليِّ، لا يبدو أمراً ممتعاً على أيَّةِ حال. ولكن، سرعان أن مضى الوقتُ سريعاً، فتشتَّتَ اللاعبون نحو البيوت المجاورة، يستحثُّون الخُطى على مهل، كبقعةٍ زيتية لزجة تنتشر رويداً، رويداً فوق آنيةٍ معدنيَّةٍ مُدوَّرة، بأحذيةٍ مُعفَّرة، متَّسخة، وقمصان رياضيَّة فضفاضة، مبتلَّةٌ بعرق ِأجسادهم النحيلة. أومأ برأسه أرضاً، مقطَّبٌ ما بين حاجبيه، يُفكِّرُ فيما هو يسير بمحاذاتي. لم يكن طبيعيًّا حينئذ، ولم أنبِّهه قط إلى ذلك. ثمَّ ماذا جرى حينها؟! لا أعلم، أو قُلْ أنني لا أدري أيَّهُما أغضبه قبلاً: الحجارة الضئيلة التي تعثَّرَ بفضلها أمام عتبة داره، أم عندما قلتُ له هازئاً، قُبَيْلَ وصولنا إلى داره مباشرة:

- تبدو سخيفاً، سخيفاً للغاية أيضاً.
نَهَضَ مغتاظاً ينفض عن ساعديه وركبتيه لطخ من الغبارِ، بحركةٍ سريعةٍ من يدٍ غاضبة، وقال على الإثر:
- إصمت قليلاً.
- ولا كلمة واحدة!! العجب!! قُلْ كلمتين ليطمئنَّ بالي.
- أنا أفكِّر أيُّها الأبله السخيف. لو تعلم ماذا يدور في رأسي السَّاعة لما تفوَّهتَ بهذه الحماقات حتماً.
- م – م ماذا؟!
- إخرس فحسب.
- يُفكِّر قالها!! رائعة هذه المفاجآت!!
- هذه غلطةٌ لن أفعلها بعد الآن أبداً، أن أخبر العاهرات أني أفكِّر.
- يُفكِّر! عجيبٌ! رائعة حقًّا هذه المفاجآت!!
- إخرس، إخرس فحسب.

الحقُّ فيما أخبركم به، أنني دهشتُ حينما اشتدَّتْ تعابير وجهه، وصار بالإمكان أن أرى جليًّا مدى صرامة تلك التقطيبة المتجهمة جدًّا للحاجبين، وقد خَفَضَ جُفْنَيْهِ إلى حدِّ بدتْ منه العينانِ كوميضٍ خافتٍ، مُثبَّتتانِ أرضاً بصورةٍ باعثةٍ للريبة، عند الحجارةِ الملقاةِ صَوْبَ ناحيةٍ قريبةٍ. إنَّ ذلك كلَّه لا يُستحقَّ أهميةً أبداً إذا ما قُوْرِنَ بصمته الأخدودي الكئيب، العميقُ القرارِ، المُظلم تماماً وقتئذ.

- إسمع.
بدوتُ على فوري، أكثَرَ إنصاتاً وانتباهاً، ورحتُ أترقَّبُ – أكاد لا أصدِّقُ الآن ما أرى – عبر استدارة الوجه بحاجبين كثَّينِ استويا على مستوى عرضيٍّ ثابت، يشي بصرامةٍ لا هوادة فيها، دون أن يتوقَّف عن ترديد هذه الكلمة في وجوم:
- إسمع، إسمعني جيِّداً.
استطرد بعد فترة صمت قصيرة، وهو لم يزل مُوْمِئ الرأس ينظر تحت قدميِّ شارد اللُّبِّ:
- لا أعرف أنَّى لي أن أصف لك رغبتي الحقَّةِ، ولكن، إسمع، إسمعني جيِّداً. القمامة، قمامة حيِّنا تلك، لا تعجبني.
- لم أفهمك!!
- حسناً. اللَّعنة!! كيف سأقولها لك؟! إسمع، القمامة لا فائدة منها، صحيح؟!
- هذا كل شيء؟!
- أيها الكلب إسمع، لم أنتهِ بعد، القمامة، القمامة ذاتها حافظة نقود ممتلئة لا تُرى. أنا أكيدٌ من ذلك.
- بحقِّك؟!
- عليك أن تسألني كيف ذلك؟! وسأقول بدوري حينها: من الأشياء غير المرغوب بها، تماماً، تلك التي يقوم الغُفَّلُ برميها هناك.
- صدقاً لم أفهمك حتى الآن!!
- أنا أحمق، أحمقٌ عندما فكَّرتُ أن أحدِّثُكَ في ذلك. كيف سأقولها لك؟! كيف سأقولها لك؟! إسمع، الأمر بسيط للغاية. إنَّكَ ترى بأمِّ عينيكَ – هذا إذا كنتَ ترى بعينيك – كيف أنَّ بعض الغُفَّلِ من سكَّان حيِّكَ لا همَّ يؤرقهم سوى رمي الأشياء إلى الحاوية لمجرَّد أن أصابها بعض التَلَفِ العادي. الأمر بسيط للغاية، نقوم بجمعها فبيعها.
- هذا كل ما في الأمر؟!
- ماذا بك؟!
- لا تُفكِّر، صدِّقني، أنت لا تصلح لهكذا أمر.
- هذا ليس خطؤك أنت، إنما كان يُجدر بي أن لا أفتح فمي للعاهرات. العاهرة تبقى عاهرة بالضبط، لا شيء، عاهرة.
- أنت لا تصلح لشيء، لماذا لا تحاول أن تُصدِّقني؟!

لا أخفِيَ قولاً إذا حكيتُ صدقاً أنني كنتُ أودُّ أن أقهقه مِلءَ شُدْقيَّ حين هزَّ رأسه ومنكبيه معاً، مُتجلِّياً على سيماه تعابيراً لا تخلو من غرابةٍ، وقد فَغَرَ فاهاً، وجَحِظَتْ العينانِ في حيرةٍ. والغريب المُدهش؛ أنه لم يعد يذكر لي شيئاً مما تطرَّقَ إليه منذ برهةٍ وجيزةٍ، الفكرة التي استحوذتْ رأسه بالكامل، وبانت عليه، في سابقة غير مألوفة، أخاديد عكرة بخطوطها المتعرِّجة حول جبينه المُتعرِّق، بعينين ظلَّتا هادئتين جدًّا. لعلَّكم تذكرون حينما أخبرتكم أيُّها الأفاضل، ولم تكن صِفَةٌ مشينةٌ تجوب وقتئذ تلابيب رأسي إلا وألصقتها بالجَرَبِ النَتِنِ ذا، القذر الذي في مقدوره أن يرتكب فعلاً شائناً دون أدنى إعارةٍ للإكتراث، أن يَقْتَحِمَ في وضح النهار منزلاً يملؤه قاطنوه ليضاجع إحداهنَّ في وقاحةٍ تعدُّ من غرابتها أن تكاد لا تُصدَّق أبداً، مُعرِّضاً نفسه في سبيل ذلك لأشدِّ صنوف الخطر. في الآونة التي أحدِّثَكُم عنها السَّاعة، فحسب، بدا على غرار التَّصور والعادة.

قلتُ في سرِّي: "لعلَّني أسأتُ الفهم!". أثناءها، اجْتَرَرْتُ خطوةً نحوه مُتَماهِلاً، بساقَيْنِ هزيلتينِ بارزتين، مُقوَّساً ظَهْري بانحناءةٍ قصيرةٍ، لأسدد مباشرة، بحركةٍ عفويَّةٍ طَلِقَةٍ، لكمةً خفيفةً في ساعده الأيسر، بقبضةٍ متكوِّرة من يدي اليُسرى؛ وقلتُ مداعباً بعدها:
- لا تكن سخيفاً هكذا! تكلَّم، أسمعك.
- عاهرة أنتَ بِجَدْ.
- ماذا عن النفايات؟! و – و – و، إكمل، عجباً من الأبليس!! إنك نَكِدٌ حقًّا!! كنتُ أمازحك ليس إلا!!
قال لي، دون أن يطرأ تغييرٌ في النبرة ِالرخيمة الهادئة، وقد ثنى ركبتيه يجلس القرفصاء على الأرض:
- نُحاول فحسب، فلتكن مجازفة طائشة، جنون، لا يَهُمْ. مُطلقاً، لا ضَيْرَ. قد نتحصَّلُ شيئاً رائعاً وكثيراً من جرَّاءه، وحين أقول لك كثيراً، فأنني أعني ما أقوله جيِّداً.
- من القمامة؟!
- أنتَ تقولها مُشمئزًّا، خارجة عن طرفِ لسانِكَ هذا. فكِّرْ معي أرجوك، لمرةٍ واحدة، ماذا سيحدث لو قُدِّرَ لنا الفشل؟! لا شيء، حتماً، لا شيء!! ثمَّ إذن، وما الضير في المحاولة؟! لماذا كلّ هذا الخوف؟! إنني لا أرى سبباً مقنعاً لجملة مخاوفك ِتلك!!
- بهكذا بساطة؟!
- دعنا نُجرِّب لترَ.
- إصرارُكَ غريب!!
- عليكَ أن تُصدِّقُني. بصراحةٍ أقول، أذكر أنني كنتُ مثلك. نعم، مثلك الآن. قالوا لي بالحرف الواحد: "أنت جبان". وقد كنتُ جباناً كما نُعِتُّ، وكثيراً ما أتردَّد أيضاً. ولكنني تغيَّرت. لم أعد جباناً، ولم أعد مِخْوافاً كحالِكَ الآن. فكِّرْ ولا تتأخَّر أرجوك. إضافةً إلى ذلك، زوينة، لا غيرها، زوينة ذاتها، سيخيب رجاؤكَ منها إذا أدركتْ كلِّ هذا الخوف الذي يتملَّكُكَ. اللَّعنةُ على الإبليس!! لِكَمْ أنت جبان!! فكِّرْ، فكِّر بسرعة!!

لا أعلم لِمَ ذكَّرني السَّاعة بشأنها؟! أو بالأحرى، أعَمِدَ قَصْداً للأذيَّةِ حين تلفَّظَها، إِسْمَهَا، على شفا لسانه بعُجالةٍ، أم أنه ابتغى فحسب إثارةَ حميَّتي بأسرها حتى يكون له مأربه؟! رغم ذلك، فلقد أغاضني كثيراً، ورغبتُ بأحرِّ من جَمْرٍ يتلظَّى مُسعِّراً أن أمزِّقَهُ إرباً، إرباً. ولكنني جبنتُ وقتئذ عن فِعلها، وقلتُ محاوِلاً إغاضته بمزيد من اللامبالاة المتجلية على نبرتي الهادئة، مُتكلِّفاً على نفسي بإظهار ابتسامةٍ ساخرة لم أتقِنْها على نَحْوِ المطلوب:
- إنَّكَ لتضحكني!! إلامَ دعاكَ إلى ذكرِها الآن؟! ثمَّ، ثمَّ، أليسَ من الأحرى أن تُفكِّر أنت بدلاً مني؟! قُلْ لي، لو كان الأمر مُجْدِياً حقاً لما بَقِيَتْ حاويات نفايات أحياء مسقط كلها ممتلئة. أقول لك، الأمر ليس مجدياً برمَّتِهِ.
- لأنَّكم كلَّكم تتشابهون في البلاهة. هذا كل شيء.
- لا جدوى منك!!
- هل أعتبرك معي أم لا؟!
- معك، معك. بالله عليك، رُفقاً بي!!


آخر تحرير بواسطة منهل الرئيسي : 15/10/2010 الساعة 11:01 AM
  #3  
قديم 08/10/2010, 11:19 PM
صورة عضوية عبدالله البطاشي
عبدالله البطاشي عبدالله البطاشي غير متصل حالياً
مشرف سبلة الفن والإعلام
 
تاريخ الانضمام: 04/02/2007
الإقامة: سلطنة عُـمان - مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,258
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله البطاشي
افتراضي

منهل ..

أنا في إنتظار العمل كامل... فقط أخبرني متى ما تم طرحه .

موفق أيها الصديق المجتهد .


  #4  
قديم 08/10/2010, 11:39 PM
صورة عضوية sama333
sama333 sama333 غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 06/04/2010
الإقامة: مسقـــــــــــــــــــــــط
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,483
افتراضي

رااااااااااااااااااااااااااااااااااائع اخي ما نسجت حروف قلمك المبدع
اقف احتراما وتقديرا لبديع ادبك
لك تقديري وامتناني على مشاركتنا ابداعك



همسة: سوي لنا ديسكاونت لما تنشر الرواية هاه
__________________
ألتمس لحياتك معنى... تجد لذة العيش
" من عجز عن إمتلاك يومه؛ فهو أعجز عن امتلاك غده"
  #5  
قديم 09/10/2010, 06:37 PM
منهل الرئيسي منهل الرئيسي غير متصل حالياً
كاتب ومحاور
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,539
مشاركات المدونة: 12
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالله البطاشي مشاهدة المشاركات
منهل ..

أنا في إنتظار العمل كامل... فقط أخبرني متى ما تم طرحه .

موفق أيها الصديق المجتهد .


الأستاذ والصديق العزيز عبد الله البطاشي ... إن شاء الله سأفعل
  #6  
قديم 09/10/2010, 06:38 PM
منهل الرئيسي منهل الرئيسي غير متصل حالياً
كاتب ومحاور
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,539
مشاركات المدونة: 12
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة sama333 مشاهدة المشاركات
رااااااااااااااااااااااااااااااااااائع اخي ما نسجت حروف قلمك المبدع
اقف احتراما وتقديرا لبديع ادبك
لك تقديري وامتناني على مشاركتنا ابداعك



همسة: سوي لنا ديسكاونت لما تنشر الرواية هاه
أشكرك لرأيك أختي الكريمة

همسة: ولا يهمك
  #7  
قديم 14/10/2010, 11:19 PM
لينا البلوشي لينا البلوشي غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2009
الجنس: أنثى
المشاركات: 59
افتراضي

مرحبا ..
أنا لم قرأ المقطع الذي وضعته هنا وهذه عادتي ،كي اقرأ الرواية كاملة وبشكلها النهائي إن شاء الله وأرجو لك التوفيق ..
__________________
www.linabulushi.blogspot.com
  #8  
قديم 16/10/2010, 08:22 AM
صورة عضوية لؤلؤة الحوار
لؤلؤة الحوار لؤلؤة الحوار غير متصل حالياً
مميزة السبلة العامة
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2009
الإقامة: فــي بحـرٍ لُــجّــيًّ..~..~..~..~
الجنس: أنثى
المشاركات: 4,790
افتراضي

نـتربص لبقيـتها بشـغف..

أسـلوب رصين وراقي وجـذاب..

بالتـوفيق لك أخي منهـل..
__________________
( "السوسيولوجيون بنو تكنوقراط " ... نحنُ مسـتقبل الأمـة [قُوَّادهـا] و[قَوَامُها]...)



لاشـيءٌ يَــدُوم فَكـن حديـثاً
جَمـيـلَ الذِّكرِفالدُّنيَـا حـديثْ

[إذا أردت ... استـطعـت]
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع القسم الردود آخر مشاركة
الفصل الأول من رواية ( عمانية من القرن المنصرم ) خيط دخان السبلة العامة 4 16/10/2009 11:35 PM
عاااااجل : ظهور نتائج تحديد الدوام (الفصل الأول أو الفصل الثاني) بالكلية التقنية أستغفر الله سبلة التعليم والأنشطة التربوية 1 01/09/2009 02:05 AM
بدل تصحيح إمتحانات الفصل الدراسي الأول...مسخرة abokhalid77 سبلة التعليم والأنشطة التربوية 8 09/05/2009 12:06 PM
رعب\ رحلة في طريق الموتى:الفصل الأول SweetPrincess سبلة ترويح القلوب 2 03/04/2009 03:42 PM



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:05 AM.

سبلة عمان :: السنة 14، اليوم 9

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها