سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة الدينية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 05/09/2009, 08:09 AM
رذاذ من نوع آخر رذاذ من نوع آخر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 21/04/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 8
افتراضي وقفة مع كتاب { أريد أن أتوب و لكن .. }







.......



~،*الكاتب : محمد صالح المنجد .. *،~

~،*تقديم : عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله .. *،~




~،*ُ و الكتاب :




.


كتيب يتناول قضية التوبة في منتهى الدقة ، و يرسم للقارئ المؤمن صورة واضحة حول أهم خطوات التوبة و أهم المعيقات التي يجب تخطيها و التي من الممكن أن تكون السبب في تراجع الإنسان و ضعف نفسه إذا ما أراد أن يتوب .. لن أسترسل في الحديث ، و لكني سأترك المجال للكتيب الرائع الذي اختصرته لكم بأسلوبي بهدف التسهيل، و لكن قبل البدء أود أن أذكركم بأن الحروف التي كتبت هنا هي لكم و من أجل صلاحكم أبتغي بها وجه الله قبل كل شيء ، و أن يضاعف الله لي الحسنات بكل حرف اكتبه هنا ، و لكم بكل حرف تقرؤونه ، و لقد جربت هذا الكتيب و عددت إليه مرارا و تكرارا فوجدته خير معين على التوبة ، يقوي و يساعد و يذكر ، فلا تنسوني بالدعاء الصالح و أتمنى النشر لكي يتضاعف الأجر ..




الكتاب يدور حول عدة محاور رئيسية و هي :

  • خطر الاستهانة بالذنوب
  • شروط التوبة و مكملاتها
  • التوبة تمحو ما قبلها
  • كيف افعل إذا أذنبت
  • أهل السوء يطاردونني
  • إنهم يهددوني
  • ذنوبي تنغص معيشتي
  • هل أعترف؟





المحور الأول : خطر الاستهانة بالذنوب ..

" لا تنظر إلى صغر المعصية و لكن انظر إلى من عصيت "
حكم التوبة : قبل كل شي يجب أن نعرف حكم التوبة في الإسلام ، فهي ليست مستحبة ، كما أنها ليست نافلة متى ما أراد الإنسان تأديتها أداها بل هي فريضة واجبة على كل مسلم ، قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ) صدق الله العظيم

محقرات الذنوب : و لكن المصيبة في إن بعض الناس مبتلون باستصغار الذنوب ، فيظنون مثلا أن نظرة واحدة إلى المحرمات لن تضر ، أو أن الكذبة الصغيرة أمر عادي ، بل إن البعض يسأل باستخفاف إذا علم بحرمة مسألة ما فيقول : هل هي صغيرة أم كبيرة ؟ كم سيئة فيها ؟!!
و لكن تعالوا ننظر لقول الرسول صلى الله عليه و سلم حين قال : ( إياكم و محقرات الذنوب ، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم ، نزلوا ببطن واد فجاء ا بعود و جاء ذا بعود ، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم ، و إن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه )

و السبب في التهاون في المحقرات هو : قلة الحياء و المبالاة ، و بداية ترك الخوف من الله ، ثم بعد ذلك تكون مفتاحا للاستهانة بالكبائر ، و نحن لا نحب أن نكون كذلك ، بل نسعى أن نروض أنفسنا على ترك الصغائر قبل الكبائر..




المحور الثاني : شروط التوبة و مكملاتها .
شروط التوبة : اما شروط التوبة فهي معروفة لدينا جميعا و طالما درسناها في المدارس و حفظناها عن ظهر قبل ، و لكن هل طبقناها ؟
- الاقلاع عن الذنب فورا
- الندم على ما فات
- العزم على عدم العودة
- إرجاع حقوق المظاليم أو طلب البراءة منهم .
مكملات التوبة : و هنالك مكملات أخرى لكي تكون التوبة صحيحة منها :
1- أن يكون ترك الذنب لله ، لا لشيء آخر ، فمثلا لا يسمى تائبا من ترك التدخين خوفا من المرض ، و لا يسمى تائبا من عجز عن فعل المعصية كالكاذب إذا أصيب بشلل أفقده النطق مثلا .. و هكذا ، و ذلك لأنه يجب التوبة بندم و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول : ( الندم توبة ) ، إذا لم يصاحب التوبة ندم فهي ليست بتوبة .
2- أن يستشعر قبح الذنب ، لا أن يستعشر لذة الذنب و السرور عند تذكره و الرغبة في العودة له مستقبلا !
أضرار الذنوب : و يذكر هنا ابن القيم بعض من أضرار الذنوب منها :
حرمان العلم – الوحشة في القلب – تعسير الأمور – وهن البدن – حرمان الطاعة – محق البركة – قلة التوفيق – ضيق الصدر – اعتياد الذنوب – هوان المذنب على الله – هوانه على الناس – لباس الذل – الطبع على القلب – الدخول تحت اللعنة – منع إجابة الدعاء – سوء الخاتمة – عذاب الآخرة .
3- المسارعة في التوبة :
6 ساعات : يمهل الله المخطيء 6 ساعات قبل أن يقوم الكرام الكاتبون بالتدوين ، قال صلى الله عليه و سلم : ( إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطيء فإن ندم و استغفر منها ألقاها و إلا كتبت واحدة )
4- أن يخشى على توبته من النقص و يأمن مكر الله
5- استدراك ما فات من حق الله إن كان ممكنا.
6- أن يفارق موضع المعصية و من أعانه على المعصية و اختيار رفقاء صالحين يعينوه وقت معصيته على تركها .
7- إتلاف المواد التي تساعد على الرجوع إلى المعصية.
8- و معلوم أن التوبة لا تكون بعد الغرغرة ( يعني الصوت الذي يخرج من الحلق عند سحب الروح ) و لا بعد طلوع الشمس من مغربها




المحور الثالث : التوبة تمحو ما قبلها
فقد يقول قائل : أريد أن أتوب و لكن ماذا يضمن لي مغفرة الله إذا تبت و أنا راغب في سلوك طريق الاستقامة و لكن بداخلي شعور بالتردد و لو أني أعلم أن الله يغفر لي لتبت ؟!
فأقول له أنه هذه المشاعر قد داهمت الصحابة من قبلك و هذا عمرو بن العاص يقول : ( فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعك ، فبسط يمينه فقبضت يدي ، قال : مالك يا عمرو ؟ قلت : أردت أن أشترط ، قال تشترط بماذا ؟ قلت أن يغفر لي ، قال صلى الله عليه و سلم : ( أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما كان قبله و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟ )

هل يغفر الله لي : و من جانب آخر قد يتعقد البعض أن لا مجال له من التوبة ، لأنه أكثر من الفواحش و المعاصي حتى لم يبقى نوع من الذنوب نتخيلها أو لا نتخيلها إلا ارتكبه .. فيظن أنه لا مجال له للعودة و يكمل في شر المعاصي بقلب متحسر و ضائق ، و لو أنه بصر قوله تعال ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) ، جميـــــــعا .. مهما عظمت و مهما كثرت فالله يغفرها و من أسمائها الغفور و يغفرها لأنه رحيم و رحمته على عباده اشد من رحمة الأم بطفلها ، بل أن الله يفرح بتوبة العبد الراجع إليه فرحة عظيمه ، أولا نحب أن نفرح ربنا الذي خلقنا و من علينا بالنعم و الآلاء أولا نحب أن نفرحه بالتوبة ؟

حذار : حذار من الإحساس بعدم قبول التوبة لأن من يشعر بذلك فهو لا يقين له بسعة رحمة الله و لا يؤمن بأن الله يغفر الذنوب جميعا و لا يقدر مفعول التوبة في محو الذنوب ، فحذار من الإحساس بالقنوط و لنذكر حديث الرسول صلى الله عليه و سلم : ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) و جميعنا يعلم قصة قاتل المائة !
قال صلى الله عليه و سلم : ( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة و تسعين نفسا ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ، فدل على راهب ، فأتها فقال : إنه قتل تسعة و تسعين نفسا فهل له من توبة ؟ قال : لا ، فكمل به مائة ، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم ، قال : إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة ؟ قال : نعم ، و من يحول بينه و بين التوبة ، إنطلق إلى ارض كذا و كذا فإن بها أناسا يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء ، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى ، و قالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط : فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم أي حكما ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له ، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة )


تبديل : ولا يقتصر الأمر على قبول التوبة و فقط بل هنالك عملية تبديل للمؤمن و هي نوعان : تبديل الصفات السيئة بصفات حسنة فيبدلهم بالشرك إيمان و بالزنا عفة ، و النوع الآخر : تبديل كل السيئات التي عملوها إلى حسنات ، لك أن تتخيل أن كل سئياتك صارت حسنات و زاد رصيدك و ميزانك ، و لماذا ؟ لأنك أذنبت ثم تبت يكرمك الله كل هذا الكرم ، حقا إنه رب كبير واسع الرحمة و المغفرة.



يتبع ...
  #2  
قديم 05/09/2009, 08:11 AM
رذاذ من نوع آخر رذاذ من نوع آخر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 21/04/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 8
افتراضي

تابع ..


المحور التالي : كيف أفعل إذا أذنبت ؟
( إذا وقعت في ذنب فكيف أتوب منه مباشرة و هل هنالك فعل أقوم به بعد الذنب فورا ؟ )
عملان : عمل القلب بالندم و العزم على عدم العودة نتيجة الخوف من الله ،
و عمل الجوارح : و منها صلاة التائب قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر إلا غفر الله له )
و منها الوضوء ( و الخطايا تخرج من الأعضاء المغسولة مع الماء أو مع آخر قطر الماء)
و منها الإكثار من الصالحات ، قال صلى الله عليه و سلم ( إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقه قد خنقته ثمعمل حسنة فانفكت حلقة ، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى ، حتى يخرج إلى الأرض ) فالحسنات تحرر المذنب من سجن المعصية.




المحور التالي : أهل السوء يطاردونني ..
إحداهن لما أغلق صاحبها الهاتف في وجهها لأنه تاب ولا يريد المزيد من الآثام اتصلت به بعد فترة و قالت عسى أن يكون زال عنك الوسواس ؟ !!! و آخر يقول لصاحبه الذي تاب و التزم : عسى ما شر !!
و هذه المطاردة ليست إلا ابتلاء ، يعمل الله بها الصادق في توبته من الكاذب ، و يعرف فيها المخلصين من عباده ، و لنعلم أننا ما دمنا قد وضعنا أرجلنا على طريق الحق فلنثبت أرجلنا عليه بقوة ، لأنك إن لم تطع الله ثبات على التوبة ، أطعت رفقاء السوء حين سيطروا عليك ، والله هو الأحق بالطاعة .




محور : إنهم يهددوني :
" نعم أريد أن أتوب ، و لكن اصحابي يهددون بنشر فضائحي و لديهم الوثائق و الصور و الأدلة ، و أنا أخشى على سمعتي ، إني خائف "
إنه الجهاد الأكبر .. الأمر كله يحتاج إلى مجاهدة النفس و رفقاء السوء .. جاهدهم فمع الأيام سيقل الضغط و تتهاوى التهديدات ، و اعلم أنك اذا سايرتهم فسيأخذون منك المزيد من الاثباتات ، و الخاسر الأول و الأخير هو أنت .. هل تريد ان تكون الخاسر و حولك رفقاءك يضحكون ؟ ، نعم لا نقول بأن الموقف سهل ، فالمسكينة التي يتصل بها رفيق السوء ليهددها بالصور هي في موقف لا تحسد عليه ، و لكن نحن واثقون بأن الله لا يضيع اجر من أحسن عملا و أن الله معنا و أنه يدافع عنا و يرفع البلاء عنا حين نلتمس قربه .



محور : ذنوبي تنغص معيشتي
لا ضير فهذا هو الندم بعينه ، و التوبة ندم ، و جميل أن يندم المسلم على ما فات من سيء ، و لكن هذا الندم يجب أن يدفع المسلم ليس للقنوط بل للرجاء من رحمة الله .



محور : هل أعترف ؟
اريد أن أتوب ولكن لا أريد أن اذهب إلى المحكمة و أعترف بذنوبي مثلما فعل ماعز و الغامدية عندما عادوا للنبي لإقامة الحد عليهم !
بدون واسطة : نحن لا ننسى أن أهم ميزة في اسلامنا هي اتصال العبد بربه دون وسائط ، و الاعتراف كله لله وحده ولسن بحاجة لأن نعترف بذنوبنا لأحد ، وفي الحديث (أبوء لك بنعمتك علي و ابوء بذنبي ) بل بئس العبد الذي يسيء بذنب ثم يفضح نفسه بين الناس و قد بات مستورا بستر الله !
فالحمد لله ديننا دين رباني لسنا كالنصارى بكرسي اعتراف و صك غفران .. إلخ من أركان المهزلة
الستار : بالنسبة لإقامة الحدود فلا يلزم عليه أن يذهب إلى إمام أو قاضي بل أن يلجأ إلى ربه و يتوب و يستر عليه الله فمن أسماءه الستار.
و أخيرا .. أرفق الكتاب في نهايته بأهم الفتاوى التي قد يتنفع الساعي نحو التوبة ، جزا الله الشيخ محمد المنجد و الجبرين كل خير عنا ، و رضي الله عنهم و عنا و عن جميع المسلمين .



و لنتذكر دوما ، قبل ارتكاب أي ذنب ،أن نردد في أنفسنا قول يوسف عليه السلام : إني اخاف الله رب العالمين ، لنتذكر بعد الذنب أن الله ينظر إلينا بعين الرحمة ، و أنه يبسط يده في النهار ليتوب إليه مسيء النهار و أنه يبسط يده في الليل ليتوب إليه مسيء الليل.












  #3  
قديم 05/09/2009, 08:51 AM
صورة عضوية TRMOS
TRMOS TRMOS غير متصل حالياً
عضو مميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 02/06/2009
الإقامة: العامرات سيتي
الجنس: ذكر
المشاركات: 5,024
افتراضي

في ميزان حسناتك ياأخيه ..
تشكري ع الموضوع النير والمفيد ..
فعلا التوبه لها احساس غير يحسسنا اننا ع الدين القويم ..
ياااااارب اغفر لنا ذنوبنا وثبتنا على الحق ولا تتوفانا إلا مسلمين ..
__________________
ان جاااك نسر مرتسيء م الجو ** حتى طيور الارض ترهب شوفته

اشتغل كثير..تغلط كثير..يفصلونك
اشتغل شوي شوي..تغلط شوي شوي..يحبوك
لا تشتغل..ما تغلط..يرقونك

تو صح ذي اللعبه
تو الفيل ينقب نوبه هغغغغغغغ؟!
اللهم نسألك حسن الخاتمه
  #4  
قديم 05/09/2009, 08:52 AM
رذاذ من نوع آخر رذاذ من نوع آخر غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 21/04/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 8
افتراضي

آمين شكرا لك اخي الكريم على المرور

دعواتك
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع القسم الردود آخر مشاركة
أريد كتاب عن operating system ahmed00 سبلة الشروحات والدروس 2 21/05/2009 08:08 PM
أريد تأليف كتاب المورد العذب السبلة العامة 12 23/03/2009 06:16 PM
أريد كتاب تذكرة داؤود الأنطاكي الرحبي الهمداني أرشيف السبلة الصحية 3 08/03/2009 07:49 PM
أريد حلا شرعيا من كتاب الله والسنة الوتر الحساس السبلة العامة 17 13/05/2007 10:17 PM



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:38 PM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها