سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة الدينية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 19/07/2008, 09:49 PM
العرابلي العرابلي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/07/2008
الإقامة: الأردن - عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 152
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى العرابلي
Lightbulb سؤال الجارية: ....... أين الله ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال الجارية: ....... أين الله ؟
جاء أحد الصحابة يستشير الرسول صلى الله عليه وسلم في جواز عتق جارية له أعجمية عن رقبة عليه، أو كفارة لطمه لها، فلما أحضرها للنبي صلى الله عليه وسلم ليختبر إيمانها؛ "سألها أين الله؟ فقالت في السماء، وسألها من أنا؟ فقالت: أنت رسول الله"، وفي رواية قال لها؛ "من ربك قالت: الله ربي"، وفي رواية؛ "فمد النبي يده إليها وأشار إليها مستفهما مَن في السماء"، وفي رواية عندما سألها أين الله؟ أشارت إلى السماء بإصبعها، وفي بعضها تحديد الإصبع بالسبابة، وعندما سألها من أنا؟ أشارت إليه وإلى السماء، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم اعتقها فإنها مؤمنة.
وفي رواية؛ قال لها: (( أتشهدين أن لا إله إلا الله )) قالت: نعم، قال: (( أتشهدين أني رسول الله )) قالت: نعم، قال: (( أتؤمنين بالبعث بعد الموت )) قالت: نعم.
وقد استوعب تلك الألفاظ بأسانيدها الحافظ البيهقي في السنن الكبرى بحيث يجزم الواقف عليها أن اللفظ المذكور هنا مروي بالمعنى حسب فهم الراوي.اهـ
هذه القصة رواها الجميع إلا البخاري والملاحظ في هذه الروايات؛ أن من روى القصة بنفسه كما جاء عن "معاوية بن الحكم"رضي الله عنه أو "رجل من الأنصار" لم يذكر أنها أشارت إلا السماء، وجعل جوابها عن السؤال أن الله في السماء، ومن روى القصة ممن حضرها كأبي هريرة رضي الله عنه وغيره، ذكر إشارة الجارية برفع رأسها، والإشارة بإصبعها السبابة إلى السماء، وإشارتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى السماء عن سؤال النبي لها من أنا ؟.
وهذه القصة دلت على أن صاحب الجارية لم يعرف حالها من الإيمان بنفسه، لعلة فيها، ولا يعرف كيف يستنطقها لبيان ما في نفسها، فهو يجهل الحال التي هي عليه، فأحضرها للرسول صلى الله عليه وسلم ليتولى بنفسه معرفة حالها من الإيمان. لأنه جاء في رواية؛ "فإن كنت ترى هذه مؤمنة فاعتقها"
واختبار هذه الجارية الخرساء، أو الأعجمية، التي لا تفصح، أو اختبار عدة جوار مثلها بهذا الأسلوب، هو بسبب أعجمية المختبَرة أو المختبَرات، فإن كان الراوي هو مالكها ترجم إشاراتها إلى أقوال، لقدرته على فهمها من طول التعامل معها، وتفسير إشاراتها، وأما من حضر غير مالكها، فهو يصف الإشارة، أو الإشارة وتفسيرها، لقلة معايشة مثل هذا الموقف.
لذلك جاء تفسير إشارتها إلى السماء؛ بأن الله في السماء.
والحقيقة أن الإشارة إلى الأعلى إلى جهة السماء ليس إشارة إلى السماء أو السموات وحدها، بل هو أيضًا إشارة أيضًا إلى ما فوق السموات من الآفاق، وإلى آخر حدود الكون المرئي، وغير المرئي، وما بعد ذلك مما لا يعلمه إلا الله، فالإشارة إلى أعلى إشارة إلى المطلق الذي لا حدود له ينتهي عندها، خلاف الإشارة إلى الأرض فتتحدد بمحدودية الأرض... وهذا هو الأنسب والذي يقبل ممن لا يستطيع أن يبين ما في نفسه بالكلمة..
وإلا فإن في الأصول يجب النطق بالشهادتين؛ أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
وكان في إشارتها تبرئة لها من عبادة الأصنام التي كانت تعبد في جزيرة العرب، فإلـهها ليس من هذه التي نصبت في الأرض.
ففي السماء لا يعبد إلا الله عز وجل، أما في الأرض فيعبد الله عز وجل، ويعبد غير الله.
وهذه الإشارة هي قدر لا يكفي في ثبوت إسلام المرء دون النطق بالشهادتين لمن كان قادرًا على النطق والكلام، لكنها نابت عن إقرارها، ودلت على ما في قلبها من الإخلاص ومعرفة الله.
والقول هو الإبانة عما في النفس بالكلام وبالإشارة؛ فإن فهم مراد الإشارة كان كالقول بالكلمة.
وقيل بأن "أين" التي هي للاستفهام عن المكان؛ استعملت في استعلام الفرق بين الرتبتين في المنـزلة والدرجة فنقول أين فلان من فلان؟ وسؤال الرسول صلى الله عليه وسلم للجارية يحتمل أن يكون من هذا الباب.. وليس عن المكان .... فكانت إجابتها تفيد؛ أن الله في سمو وارتفاع وعلو منـزلته وقدره، فعبرت عن الجلال والعظمة والشرف لا المكان التي أشارت إليه. أو أن ربها هو خالق هذه السماء التي أشارت إليها.
فقد يكون في سؤالها وإجابتها إثبات وجود الله لا إثبات الجهة.
ونحن نتوجه في صلاتنا لله نحو الكعبة، وفي دعائنا نرفع أيدينا نحو السماء؛ فالكعبة هي قبلة صلاتنا، والسماء هي قبلة دعائنا؛ فلا الكعبة ولا السماء انحصر الله فيهما.
وقد قال النووي في شرحه على صحيح مسلم (ج5 /ص22) : [في شرح حديث الجارية ما نصه : كان المراد امتحانها هل هي مؤمنة موحدة تقر بأن الخالق المدبر الفعال هو الله وحده، وهو الذي إذا دعاه الداعي استقبل السماء كما إذا صلى المصلي استقبل الكعبة وليس ذلك لأنه منحصر في السماء كما أنه ليس منحصرا في جهة الكعبة بل ذلك لأن السماء قبلة الداعين كما أن الكعبة قبلة المصلين. أو هي من عبدة الأوثان العابدين للأوثان التي بين أيديهم فلما قالت: في السماء علم أنها موحدة وليست عابدة للأوثان].
وقد جاء في فتح الباري (ج13/ص402) .
[قوله صلى الله عليه وسلم للجارية أين الله قالت في السماء فحكم بإيمانها مخافة أن تقع في التعطيل لقصور فهمها عما ينبغي له من تنـزيهه مما يقتضى التشبيه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا].
فجواب الجارية إن كان بالإشارة أو بترجمة الإشارة إلى قول لا يعقد عليه تحديد وجود الله في السماء، وكان اختبارًا خاصًا لمن لا يستطيع النطق أو الإفصاح عما في قلبه من الاعتقاد.
وفي باب الحديث عن سؤال الجارية يستحضر قوله تعالى: (ءأمنتم من السماء أن يخسف بكم الأرض) لتقوية أن الحديث يؤخذ على ظاهره.
فقد فسر أن المقصود "من في السماء" عند بعض المفسرين؛ بالله عز وجل ... وفي هذا التفسير نظر؛
- أن "في" تفيد الظرفية، والله تعالى غير مظروف، فقد كان ولم يكن مع شيء، ثم أوجد السموات والأرض بمشيئته سبحانه وتعالى ... وفي ذلك تجسيد لله، وأن الله عز وجل هو دونها ... تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.
- أن "مَن" تدل على المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، وبالقرينة يحدد المقصود، وهذا لا يصلح مع الله تعالى.
أن " مَن" تستعمل للدلالة على العاقل، أو تختص بالعاقل؛ وهي تأتي اسمًا موصولا؛ كما في قوله تعالى : (ولله يسجد مَن في السموات ومَن في الأرض)؛ أي الذي في السموات والذي في الأرض، وفي السموات والأرض العاقل وغير العاقل، وتأتي شرطًا؛ كما في قوله تعالى: (ومَن يعمل من الصالحات وهو مؤمن)، فمنهم من يعلم الصالحات عن إيمان وبغير إيمان، ومنهم لا يعمل الصالحات، وتأتي اسم استفهام؛ كما في قوله تعالى: (قالوا مَن فعل هذا بآلهتنا) .. وسؤالهم كان عن فرد هو واحد منهم .. فـ"مَن" بفتح الميم تستعمل مع التبعيض كما أن "مِن" بكسر الميم حرف جر للتبعيض .... والله تعالى لا يصح أن يكون بعضًا من السماء أو بعض من في السماء.
- أن "مَن" دلت أيضًا على غير المذكور، لاحتمال أن يكون واحدًا منهم، فساوت بينهم، أو هناك مثله في مكان آخر، فحدد هو بهذا المكان، وهذا لا يصح مع الله تعالى.
أن "مَن" تدل على نكرة، والله تعالى لا يصح أن يكون نكرة في أي حال من الأحوال.
فـ"من في السماء" ليس لها تفسير إلا بالملائكة الذين يكلفهم الله تعالى بالعذاب متى شاء، وفي قصة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه من الطائف أنه نزل مع جبريل ملك الجبال يعرض عليه إطباق الأخشبين (جبلي مكة) على أهل مكة، وفي قصة هلاك قوم لوط؛ جاءت ملائكة ففعلت بهم ما فعلت؛ فجعلت عالي القرية سافلها... فالمقصود في هذه الآية الملائكة .. ولا يصح أن يكون الله عز وجل هو المقصود فيها.
فلا استدلال بهذه الآية على الأخذ بظاهر جواب جارية أعجمية يدل حالها على أنها خرساء؛ لعدم معرفة صاحبها حالها مع الإيمان.. وأنها قادرة على فهم القول كان كلامًا أو إشارة، لأنها أدت إجابة بعد السؤال. ولو كانت في حال تنطق فيه بكلام مبين لما قبل منها غير النطق بالشهادتين.. ودلت القصة على أنها غير مكلفة شرعًا لعلة فيها تدل عليها القصة فقبل منها إيمان من أن تكلف.
والله تعالى أعلم.
أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي
  #2  
قديم 20/07/2008, 11:36 AM
صورة عضوية غروب القمر
غروب القمر غروب القمر غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 23/03/2007
الإقامة: في أعماق الليل
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,247
افتراضي

كلام جميل جدا ،

غير أني عندي تساؤل، بالنسبة للآية السابقة " ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض " فإننا نلاحظ أن الفعل المستخدم هو يخسف ، والذي يدل حرف المضارعة فيه ان الفاعل هو الواحد المذكر وليس الجمع، فكيف نقول بأن المقصود ب " من " هم الملائكة ؟ أليس الأصل أن يسند الفعل إلى واو الجماعة إن كان المقصود كذلك فيكون الفعل أن يخسفوا بكم الأرض ؟؟؟

أرجو التوضيح والإفادة بارك المولى فيك..
__________________
" رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ "
  #3  
قديم 20/07/2008, 10:00 PM
العرابلي العرابلي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/07/2008
الإقامة: الأردن - عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 152
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى العرابلي
Lightbulb

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة همسة مشاهدة المشاركات
كلام جميل جدا ،

غير أني عندي تساؤل، بالنسبة للآية السابقة " ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض " فإننا نلاحظ أن الفعل المستخدم هو يخسف ، والذي يدل حرف المضارعة فيه ان الفاعل هو الواحد المذكر وليس الجمع، فكيف نقول بأن المقصود ب " من " هم الملائكة ؟ أليس الأصل أن يسند الفعل إلى واو الجماعة إن كان المقصود كذلك فيكون الفعل أن يخسفوا بكم الأرض ؟؟؟

أرجو التوضيح والإفادة بارك المولى فيك..
الملائكة جمع تكسير يجوز في التأنيث والتذكير والجمع والإفراد على أنه طائفة أو فئة
قال تعالى: (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ (39) آل عمرات ولم يقل فنادينه
وقال تعالى: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) آل عمران
ولم يقل وإذ قلن الملائكة
وقال تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ (50) الأنفال. فذكر في هذه الآية ولم يقل تتوفى
وقال تعالى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ .. 28) النحل فأنث
ولكن التذكير والتأنيث والإفراد والجمع له سبب بياني لوضع اللفظ الصحيح في مكانه
فتذكير يخسف يناسب شدة الحدث والتأنيث يدل على الضعف واللين.
والإفراد يناسب أن الأمر على عظمه لا يستحق جمعًا كبيرًا من الملائكة .. فيكفي أتن يقوم به واحد منهم او فئة منهم والسماء مليئة بالملائكة.
والله تعالى أعلم
  #4  
قديم 26/07/2008, 09:16 AM
صورة عضوية غروب القمر
غروب القمر غروب القمر غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 23/03/2007
الإقامة: في أعماق الليل
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,247
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة العرابلي مشاهدة المشاركات
الملائكة جمع تكسير يجوز في التأنيث والتذكير والجمع والإفراد على أنه طائفة أو فئة
قال تعالى: (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ (39) آل عمرات ولم يقل فنادينه
وقال تعالى: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) آل عمران
ولم يقل وإذ قلن الملائكة
وقال تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ (50) الأنفال. فذكر في هذه الآية ولم يقل تتوفى
وقال تعالى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ .. 28) النحل فأنث
ولكن التذكير والتأنيث والإفراد والجمع له سبب بياني لوضع اللفظ الصحيح في مكانه
فتذكير يخسف يناسب شدة الحدث والتأنيث يدل على الضعف واللين.
والإفراد يناسب أن الأمر على عظمه لا يستحق جمعًا كبيرًا من الملائكة .. فيكفي أتن يقوم به واحد منهم او فئة منهم والسماء مليئة بالملائكة.
والله تعالى أعلم

جزاك الله خيرا على التوضيح
__________________
" رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ "
  #5  
قديم 26/07/2008, 09:57 AM
صورة عضوية ابوضرغام
ابوضرغام ابوضرغام غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 10/12/2006
الإقامة: عند البحر
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,516
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابوضرغام
افتراضي

بارك الله فيك اخي
__________________
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا
  #6  
قديم 26/07/2008, 10:38 AM
المرداس المرداس غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 22/02/2008
الإقامة: سلطنه عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

سبحان الله عما يصفون سبحان الله عما يصفون
إنني أعبد الله الذي خلق كل شيء والذي خلق أين.
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا برهم يعدلون
  #7  
قديم 26/07/2008, 10:38 AM
المرداس المرداس غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 22/02/2008
الإقامة: سلطنه عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون
  #8  
قديم 26/07/2008, 10:53 AM
المرداس المرداس غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 22/02/2008
الإقامة: سلطنه عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

أما ما يخص من في السماء فكل يعترف أن من اسم موصول فلا بد من صلته واللائق هنا ومن في السماء أمره وقوته لأنها مركز الملائكة واللوح المحفوظ وليس كما توهمه آخرون وقالوا من في السماء وجوده وأثبتوا وجود الله في السماء والله هو الذي خلق السماء وهو غني عنها فكيف يكون ساكنها؟
  #9  
قديم 26/07/2008, 11:03 AM
صورة عضوية عامر المقبالي
عامر المقبالي عامر المقبالي غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 19/07/2008
الإقامة: عمان - صحار - الغشبه فيها الروح منتشبه ^_^
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,238
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عامر المقبالي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عامر المقبالي
افتراضي

بارك الله فيك يا أخي وهذه العقيده التي يجب أن يؤمن بها المسلم وأن المسلم يجب أن يثبت ما أثبته الله له بغير تمثيل ولا تكيف ولا تعطيل...
  #10  
قديم 26/07/2008, 11:07 AM
المرداس المرداس غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 22/02/2008
الإقامة: سلطنه عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

أما ما يخص الحديث يكفي أنه قد جاء بألفاظ مختلفة وأن الرسول كان يدعو الناس إلى شهادة ألا إله إلا الله محمد رسول الله وأنه لا يثبت الإسلام والإيمان بإيمان وجود الله في السماء.
فلا يعقل أن يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم تلك الجارية عن هذا السؤال فالحديث موضوع بهذا اللفظ أي "أين الله؟ قالت: في السماء"
  #11  
قديم 26/07/2008, 11:27 AM
المرداس المرداس غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 22/02/2008
الإقامة: سلطنه عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 19
Exclamation

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عزيز-النفس مشاهدة المشاركات
أن المسلم يجب أن يثبت ما أثبته الله له بغير تمثيل ولا تكيف ولا تعطيل...
الكلام يحتاج إلى بيان لأنه كالسلم كل يستطيع المرور بواسطته
  #12  
قديم 26/07/2008, 11:29 AM
المرداس المرداس غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 22/02/2008
الإقامة: سلطنه عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

وبارك الله فيك يا أخي العزيز عزيز-النفس
  #13  
قديم 27/07/2008, 11:01 PM
العرابلي العرابلي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/07/2008
الإقامة: الأردن - عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 152
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى العرابلي
افتراضي

أشكر الأخوة
الضرغام
المرداس
عزيز النفس على اهتمامهم وتفاعلهم
وبارك اللفيهم وفي مرورهم
  #14  
قديم 20/08/2008, 12:37 PM
Mustafti Mustafti غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 24/02/2007
الإقامة: يمنع إدراج رقم هاتف
الجنس: ذكر
المشاركات: 665
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى Mustafti
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة العرابلي مشاهدة المشاركات
[CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم
وفي باب الحديث عن سؤال الجارية يستحضر قوله تعالى: (ءأمنتم من السماء أن يخسف بكم الأرض) لتقوية أن الحديث يؤخذ على ظاهره.
فقد فسر أن المقصود "من في السماء" عند بعض المفسرين؛ بالله عز وجل ... وفي هذا التفسير نظر؛
- أن "في" تفيد الظرفية، والله تعالى غير مظروف، فقد كان ولم يكن مع شيء، ثم أوجد السموات والأرض بمشيئته سبحانه وتعالى ... وفي ذلك تجسيد لله، وأن الله عز وجل هو دونها ... تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.
- أن "مَن" تدل على المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، وبالقرينة يحدد المقصود، وهذا لا يصلح مع الله تعالى.
أن " مَن" تستعمل للدلالة على العاقل، أو تختص بالعاقل؛ وهي تأتي اسمًا موصولا؛ كما في قوله تعالى : (ولله يسجد مَن في السموات ومَن في الأرض)؛ أي الذي في السموات والذي في الأرض، وفي السموات والأرض العاقل وغير العاقل، وتأتي شرطًا؛ كما في قوله تعالى: (ومَن يعمل من الصالحات وهو مؤمن)، فمنهم من يعلم الصالحات عن إيمان وبغير إيمان، ومنهم لا يعمل الصالحات، وتأتي اسم استفهام؛ كما في قوله تعالى: (قالوا مَن فعل هذا بآلهتنا) .. وسؤالهم كان عن فرد هو واحد منهم .. فـ"مَن" بفتح الميم تستعمل مع التبعيض كما أن "مِن" بكسر الميم حرف جر للتبعيض .... والله تعالى لا يصح أن يكون بعضًا من السماء أو بعض من في السماء.
- أن "مَن" دلت أيضًا على غير المذكور، لاحتمال أن يكون واحدًا منهم، فساوت بينهم، أو هناك مثله في مكان آخر، فحدد هو بهذا المكان، وهذا لا يصح مع الله تعالى.
أن "مَن" تدل على نكرة، والله تعالى لا يصح أن يكون نكرة في أي حال من الأحوال.
فـ"من في السماء" ليس لها تفسير إلا بالملائكة الذين يكلفهم الله تعالى بالعذاب متى شاء، وفي قصة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه من الطائف أنه نزل مع جبريل ملك الجبال يعرض عليه إطباق الأخشبين (جبلي مكة) على أهل مكة، وفي قصة هلاك قوم لوط؛ جاءت ملائكة ففعلت بهم ما فعلت؛ فجعلت عالي القرية سافلها... فالمقصود في هذه الآية الملائكة .. ولا يصح أن يكون الله عز وجل هو المقصود فيها.
فلا استدلال بهذه الآية على الأخذ بظاهر جواب جارية أعجمية يدل حالها على أنها خرساء؛ لعدم معرفة صاحبها حالها مع الإيمان.. وأنها قادرة على فهم القول كان كلامًا أو إشارة، لأنها أدت إجابة بعد السؤال. ولو كانت في حال تنطق فيه بكلام مبين لما قبل منها غير النطق بالشهادتين.. ودلت القصة على أنها غير مكلفة شرعًا لعلة فيها تدل عليها القصة فقبل منها إيمان من أن تكلف.
والله تعالى أعلم.
أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي

السلام عليكم
اخي العزيز علقت القول ان من تفيد الظرفيه وهذا محال عليه تعالى فما قولك في قول الله تعالى
((وهو الذي في السماء إله، وفي الأرض إله، وهو الحكيم العليم)).

نعم انا اوافقك الرأي ان الله تعالى لا يحده زمان ولا مكان
__________________
للبيع: صحم: مجز الصغرى مربع 197 //////// رقم 92 //////// مساحة 648 // زاوية ومفتوحة من ثلاث جهات

آخر تحرير بواسطة Mustafti : 20/08/2008 الساعة 12:52 PM
  #15  
قديم 20/08/2008, 04:55 PM
العرابلي العرابلي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/07/2008
الإقامة: الأردن - عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 152
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى العرابلي
Lightbulb

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Mustafti مشاهدة المشاركات
السلام عليكم
اخي العزيز علقت القول ان من تفيد الظرفيه وهذا محال عليه تعالى فما قولك في قول الله تعالى
((وهو الذي في السماء إله، وفي الأرض إله، وهو الحكيم العليم)).

نعم انا اوافقك الرأي ان الله تعالى لا يحده زمان ولا مكان
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الآية في تفسيرها إجماع على أن الله معبود في السماء وفي الأرض
كما تقول فلان في عشيرته مطاع أو في قريته مطاع

في لا تفيد الظرفية على إطلاقها ؛ وهي مستعملة مع الحركة ولا تصلح ان تستعمل مع السكون .
فأينما تحركت في الأرض او السماء ستجد أن الله معبودًا فيهما
والله تعالى أعلم
  #16  
قديم 20/08/2008, 05:42 PM
صورة عضوية محمد إقبال
محمد إقبال محمد إقبال غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 04/02/2007
الإقامة: أدم
الجنس: ذكر
المشاركات: 173
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد إقبال
افتراضي تعالى الله أن يحويه مكان

إن كان الله في السماء -تعالى الله أن يحويه مكان- فأين كان قبل خلق السماء
__________________
"إن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، ولكنه خلق ليوجه
العالم والمجتمع والمدنية ويفرض على البشرية اتجاهه ويملي عليها إرادته لأنه صاحب الرسالة
وصاحب الحق اليقين لأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه فليس مقامه التقليد والاتباع
إن مقامه مقام الإمامة والقيادة مقام الإرشاد والتوجيه مقام الآمر الناهي ...
محمد إقبال"
  #17  
قديم 21/08/2008, 11:00 AM
العرابلي العرابلي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/07/2008
الإقامة: الأردن - عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 152
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى العرابلي
Lightbulb

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محمد إقبال مشاهدة المشاركات
إن كان الله في السماء -تعالى الله أن يحويه مكان- فأين كان قبل خلق السماء
كان الله ولا شيء معه
والخلق يا أخي لا يفيد الإيجاد من العدم
بل إيجاد صورة في الشيء كانت معدومة فيه
  #18  
قديم 21/08/2008, 01:41 PM
صورة عضوية محمد إقبال
محمد إقبال محمد إقبال غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 04/02/2007
الإقامة: أدم
الجنس: ذكر
المشاركات: 173
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد إقبال
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة العرابلي مشاهدة المشاركات
كان الله ولا شيء معه
والخلق يا أخي لا يفيد الإيجاد من العدم
بل إيجاد صورة في الشيء كانت معدومة فيه
لم أفهم شيء
أريد إجابة صريحة..أنت تظن أن الله في السماء فإما أن تكون السماء قديمة معه. وإما أن يكون خلقها وهذا ما نتفق عليه فأين كان الله قبل خلق السماء
__________________
"إن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، ولكنه خلق ليوجه
العالم والمجتمع والمدنية ويفرض على البشرية اتجاهه ويملي عليها إرادته لأنه صاحب الرسالة
وصاحب الحق اليقين لأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه فليس مقامه التقليد والاتباع
إن مقامه مقام الإمامة والقيادة مقام الإرشاد والتوجيه مقام الآمر الناهي ...
محمد إقبال"
  #19  
قديم 21/08/2008, 06:41 PM
العرابلي العرابلي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/07/2008
الإقامة: الأردن - عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 152
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى العرابلي
Lightbulb

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محمد إقبال مشاهدة المشاركات
لم أفهم شيء
أريد إجابة صريحة..أنت تظن أن الله في السماء فإما أن تكون السماء قديمة معه. وإما أن يكون خلقها وهذا ما نتفق عليه فأين كان الله قبل خلق السماء
تقول يا أخي الكريم
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محمد إقبال مشاهدة المشاركات
أنت تظن أن الله في السماء"
فمن أين اتيت به ؟ !
وما الغموض في ردي " كان الله ولا شيء معه"
هل يفهم منه أن سماء قديمة بقدم الله تعالى
إذا كانت الأرض والشمس والقمر يقدر العلماء عمرهن بمليارات محودة من السنين
فالذي خلقهن وجوده قبلهن
والله تعالى ليس مادة ليأخذ حيز يملؤه فنقول إنه موجود في مكان كذا وخال منه المكان كذا
سؤال الجارية كان حالة خاصة بأسلوب خاص للكشف عن إيمانها يطبق على أمثالها وليس على من يسمع ويتكلم مثلي ومثلك
وبارك الله فيك وبارك الله لك في مرورك
  #20  
قديم 22/08/2008, 02:38 AM
صورة عضوية عمرو بن الجموح
عمرو بن الجموح عمرو بن الجموح غير متصل حالياً
مشرف السبلة الدينية
 
تاريخ الانضمام: 01/07/2007
الإقامة: عُمان الخيرات
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,963
افتراضي

طلب منا عبادة الله وليس معرفة مكان وجوده أو حلوله هذه مسائل أشبعت طرحاً ولا فائدة من بثها ليزداد الخلاف والشقاق.
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 05:15 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها