سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة العلمية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 03/02/2009, 10:44 AM
صورة عضوية ثعلب
ثعلب ثعلب غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/05/2008
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 725
Talking نظام لمكافحة حرائق الطائرات والمطارات هو الأول من نوعه في العالم

تتعدد أسباب حرائق المطارات والطائرات‏,‏ حيث يمكن اندلاعها أثناء عمليات صيانة وتجهيز الطائرة‏,‏ أو عملية الشحن والتفريغ للبضائع‏,‏ أو التموين بالوقود‏,‏ أو الهبوط الاضطراري أو حتى الطبيعي في حالة نشوب حريق في أحد المحركات أو في أي جزء آخر من الطائرة‏,‏ وقد كشفت الإحصائيات عن أن أبرز أسباب تفاقم الحرائق في المطارات هو تأخر سيارات الإطفاء التقليدية في التعامل مع حرائق الطائرات‏,‏ وكثرة أعطال مضخات المياه بهذه السيارات‏,‏ فضلا عن توافر ظروف طبيعية تساعد علي زيادة الحرائق مثل الرياح الشديدة لذلك تحدد الإيكاو مواصفات خاصة لأنظمة إطفاء الحرائق ومكافحتها سواء في الطائرات أم الممرات أم في الأماكن ذات الطبيعة الحيوية التي تؤثر بالسلب علي التشغيل الآمن لحركة الطيران وهو ما يتحقق بشكل كامل في النظام الذي ابتكرته‏.‏

وفي إطار محاولاته لتقليل حرائق المطارات قدم المخترع المصري مصطفي سعد محمد النحراوي نظاما مبتكرا يعتبره الأول من نوعه في العالم‏,‏ لمكافحة حرائق الطائرات والمطارات‏,‏ دون استخدام عربات إطفاء أو عناصر بشرية‏,‏ وبلا خسائر في الأرواح والممتلكات تقريبا‏,‏ والأهم بتكلفة أقل من نصف تكلفة الأنظمة الحالية‏.

لفت انتباه النحراوي حينما كان مسئولا عن عمليات الإطفاء في الهيئة المصرية العامة للطيران المدني‏,‏ التي أصبحت وزارة الطيران المدني فيما بعد‏,‏ أن جميع المطارات في مصر بما فيها مطار القاهرة الدولي خارج تصنيف الفئة العاشرة‏,‏ وهي أعلي الفئات التي تمنح للمطارات من جانب منظمة الطيران المدني العالمي إيكاو مما كان يحرم مصر من عوائد اقتصادية كبيرة‏,‏ من هنا أكلته الغيرة على بلده‏، وفكر‏ في هذا الابتكار لكي تصبح كل مطارات مصر مثل الأقصر وأسوان وأسيوط والغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب وغيرها من الفئة العاشرة‏,‏ إضافة إلي ما تسببه حرائق الطائرات والمطارات من خسائر بشرية ومادية فادحة‏,‏ فضلا عن تأثير هذه الحرائق شديد السلبية والخطورة علي سمعة هذه المطارات‏,‏ وبالتالي علي اقتصاد البلد كله‏.

يقول النحراوي: "يعد عنصر الأمان عامل الجذب الأول لاستخدام طائرات بلدها أو مطار معين‏,‏ وكذلك لتقليل الخسائر في الكوارث التي قد تتعرض لها المطارات‏,‏ أو حتي المدن والقري العادية‏,‏ والتي يكون ضحاياها بالمئات‏,‏ وهو ما شاهدته بنفسي حينما كنت رئيس الفريق المصري للتدخل السريع والإنقاذ في الجزائر الشقيقة عام‏1993,‏ فعملت باجتهاد كبير طوال السنوات الماضية حتي توصلت إلي هذا النظام غير المسبوق عالميا‏,‏ وقد رفضت كل محاولات الصحف ووسائل الإعلام عربية وأجنبية وحتي محلية للحديث عنه‏,‏ لأنني بطبعي عزوف عن الإعلام‏,‏ وخشية من تسرب هذا الابتكار للخارج أو سرقته‏,‏ وحين قررت الحديث عنه اخترت الأهرام العربي لأنها نافذة مؤسسة الأهرام العريقة‏,‏ ومصر كلها علي العرب‏,‏ لأخصها منفردة بالحديث عن هذا النظام الذي أتصور أنه سيحدث ثورة تقنية في مجال مكافحة الحرائق عموما وحرائق المطارات والطائرات علي وجه الخصوص‏".‏

أما مزايا الابتكار فتتمثل في أنه يعمل أتوماتيكيا‏,‏ دون تدخل بشري لذلك لا مجال للخطأ‏,‏ وصلاحيته تزيد علي‏25‏ عاما وهي مدة تساوي أكثر من ضعف الأنظمة الحالية‏,‏ ولا يخرج هذا النظام من الخدمة مثل سيارات الإطفاء وفرش الممرات بالرغاوي‏,‏ ولا يسبب أية إصابات للأشخاص أثناء التعامل مع الحرائق وفرش الممرات حيث جميع الدوائر المخصصة للإطفاء تعمل آليا‏.‏

ومن مزاياه أيضا أنه يعمل وفق برنامج سهل وميسر يمكن لأي شخص استخدامه‏,‏ وعادة ما يكون هذا النظام مسئولية ضابط المراقبة الجوية في برج المراقبة‏,‏ لأنه المسئول عن تحديد الممر وسرعة الطائرات ونوعها‏,‏ وهو أول من يتلقي بلاغ الطيار في حالة الهبوط الاضطراري أو تعرض الطائرة لعطل فني أو تقني أو حريق مفاجئ‏,‏ عندما يحدد إخصائي المراقبة الجوية أبعاد الموقف في لحظات ويقوم علي الفور بالضغط علي زر مفتاح الأتوماتيك فيتم فرش ممر الهبوط المحدد لنزول الطائرة‏,‏ كما يحدد الإخصائي التعامل مع حريق المحركات بعد معرفة سرعة الطائرة ودرجة الحريق من قائد الطائرة‏,‏ ليبدأ تشغيل الجهاز فورا حسب اتجاه الريح‏,‏ أيضا الابتكار يوفر الوقت المهدر في النظم الحالية في الفترة ما بين اندلاع الحريق وإطفائه‏,‏ حيث يعمل النظام بالإشعاع أتوماتيكيا‏,‏ ويقوم بالتعامل بدقة متناهية مع مكان الحريق منذ الثانية الأولي لاشتعاله‏,‏ وذلك عبر الاستشعار بالإشعاع وهو ما يتلافي عيوب النظام الحالي الذي يعتمد علي مشاهدة الحريق بعد اشتعاله‏,‏ ثم الإبلاغ عنه من ضابط المراقبة الجوية أو أي شخص آخر‏,‏ ثم استدعاء عربات الإطفاء التي تأخذ حوالي‏10‏ دقائق فأكثر للحضور‏,‏ ثم بدء التعامل مع الحريق بأسلوب يدوي عن طريق الخراطيم‏,‏ أو الطفايات اليدوية‏,‏ وهو ما يستغرق وقتا ما بين‏15‏ إلي‏20‏ دقيقة‏,‏ وهذا وقت زمني كبير جدا يفاقم من مخاطر وخسائر الحرائق‏.

فضلا عن تعطل السيارات وطلمبات ضخ المياه‏,‏ وأخطاء العنصر البشري‏,‏ إضافة إلي التكلفة العالية للنظام الحالي بما يتطلبه من شراء عربات إطفاء يتجاوز سعر الواحدة‏3‏ ملايين جنيه‏,‏ علما بأن السيارة الأوكاش المتعددة وسيارات الـ‏A1‏ سعة المياه بها‏6‏ آلاف متر مكعب‏,‏ فيما تتطلب الإيكاو‏200,48‏ ألف لتر مياه محملة بالإضافة إلي‏200%‏ مخزون احتياطي‏,‏ طبقا لما ورد في جدول ج‏102‏ ـ ملحق‏14‏ إيكاو وهذا معناه ضرورة توافر‏8‏ سيارات علي الأقل في المطار بتكلفة‏24‏ مليون جنيه في بند السيارات فقط‏,‏ يضاف إليها‏600,16‏ لتر رغوي للتعامل مع حرائق وفرش الممرات للهبوط الاضطراري وهو ما يحتاج إلي‏3‏ سيارات أخري مما يرفع التكلفة إلي‏40‏ مليون جنيه تقريبا‏,‏ يضاف إلي التكلفة سرعة استهلاك سيارات الإطفاء‏,‏ وقصر العمر الافتراضي‏,‏ وما تتطلبه من برامج صيانة وقطع غيار‏,‏ وهذا معناه إنفاق عدة ملايين أخري في بند مكافحة الحرائق‏,‏ بينما لا تزيد تكلفة النظام الذي ابتكرته في تأمين مطار فئة‏10‏ وهو الأعلي بين فئات مطارات العالم علي‏20‏ مليون أي أقل من نصف التكلفة الحالية‏,‏ وبعمر افتراضي يزيد علي‏25‏ عاما‏,‏ مما يقلل التكلفة علي المدي البعيد‏,‏ مع تقليل وربما انعدام الخسائر البشرية والمادية‏.‏

يؤكد النحراوي أنه في المراحل الأخيرة لابتكار جديد لنظام إطفاء مبتكر ينفتح آليا للتعامل مع حرائق الغابات بالليزر‏,‏ وأيضا لإطفاء آبار ابترول مما يتيح إطفاء هذه النوعية من الحرائق خلال ساعات‏,‏ بينما تستغرق حاليا أياما وربما أشهر‏,‏ في ظل امتلاك البلدان العربية آبار بترول وغابات مثل لبنان يمكنه الاستفادة من هذا الابتكار فور اكتماله‏.‏

ومصطفي سعد محمد النحراوي شارك في المقاومة الشعبية بالإسماعيلية في حرب أكتوبر‏73‏ والذي عمل رئيسا لفريق الإغاثة المصري في الجزائر الشقيقة أثناء زلزال‏1991,‏ ورئيس الفريق المصري للحماية المدنية والحاصل علي معهد مهندسي بئر يوسف لإزالة القنابل والعديد من شهادات التقدير أبرزها من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات‏.‏
__________________
يا أخيي ياختي بعث لي الأستاذ صالح زيادنة رسالة قال فيها أنه إجتمع مع بعض أصدقائه في رهط يستمعون إلى شعري. فوالله لقد كان أولى أن أكون مستمعاً لا محدثاً في مثل هذه الصحبة الخيّرة.وقدأثرت مقالته هذه في نفسي عظيم الأثر. وترقرقت بسببها الدموع في عيني. فهما ما بين ذهولٍ وغبطة ، تجودان تارة وتعصيان تارة. فكتبت هذه الكلمات
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 03/02/2009, 12:55 PM
thEarthquake thEarthquake غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/05/2008
الإقامة: السكن
الجنس: ذكر
المشاركات: 102
افتراضي

نشكرك اخي على النقل ولكن كان بودنا أن نرى مصدرك فالموهوبون قد لا يرضون بعدم تثبيت المصادر...
تقبل مروري
__________________
عندما يتعلق تحقيق الرؤية بالعلم والمعرفة فأنه لا وجود لمفردة ((مستحيل)) في القاموس
  #3  
قديم 03/02/2009, 02:12 PM
shining future shining future غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 22/12/2008
الإقامة: Oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 29
افتراضي

شكراً على جهدك..
__________________


 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 02:42 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها