سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة العامة

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 05/12/2007, 01:44 PM
صورة عضوية تقوى شهرناز
تقوى شهرناز تقوى شهرناز غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2007
الإقامة: في ارض طموحي
الجنس: أنثى
المشاركات: 673
افتراضي هداية الكبار بسبب الصغار""""""""""""""""( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين )"""

السلام عليكم احبتي في الله....................

لقد قرات هذه القصص"""فدمعت لها عيني وبكى لها قلبي وخشع تاثرا بها"""
فاردت ان اشارككم بها""..... فلعل كلمة صادقة لا تلقي لها بالاً .. تكون سبباً في هدايتك ونقلك من طريق الشر لطريق الخير .. وكما قال سبحانه
" لقد كان في قصصهم عبرة " .

.................................................. .

( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين )

[COLOR="Red"].. ما من طريق لهدايته إلا سلكانه .. ولا باب لدعوته إلا طرقناه .. ومع ذلك إيغال في الإنحراف .. وتمادٍ في الفساد ..
وفجأة وبلا مقدمات .. كلمات صادقة .. وعبرات بريئة .. من طفل صغير .. من الروح للروح .. تعمل عملها السحري في تلك الشخصية المظلمة .. فإذا بها تتحول لشخصية إيمانية تشع نوراً وبهاء ..
.................................................. ..................................................

الأب الحقيقي

دخل الأب منزله كعادته في ساعة متقدمة من الليل وإذ به يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده ،
دخل عليه فزعاً متسائلاً عن سبب بكائه ، فرد الابن بصعوبة : لقد مات جارنا فلان ( جد صديقي أحمد ) ،
فقال الأب متعجباً : ماذا ! مات فلان ! فليمت عجوز عاش دهراً وهو ليس في سنك .. وتبكي عليه يا لك من ولد أحمق لقد أفزعتني .. ظننت أن كارثة قد حلت بالبيت ، كل هذا البكاء لأجل ذاك العجوز ، ربما لو أني متُ لما بكيت عليَّ هكذا !
نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك مثله ! هو من أخذ بيدي إلى الجمع والجماعة في صلاة الفجر ، هو من حذرني من رفاق السوء ودلني على رفقاء الصلاح والتقوى ، هو من شجعني على حفظ القرآن وترديد الأذكار .
أنت ماذا فعلت لي ؟ كنت لي أباً بالاسم ، كنت أباً لجسدي ، أما هو فقد كان أباً لروحي ، اليوم أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب الحقيقي ، ونشج بالبكاء ..
عندئذ تنبه الأب من غلته وتأثر بكلامه واقشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط .. فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد .

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""
اصدق يصدقك
جلست مع بعض الأخوة في أحد المجالس فدخل علينا غلام صغير لم يجاوز السابعة وأبوه وقتها كان مغترباً في الخارج
فسلّم علينا وبدأ يصافحنا واحداً واحداً ووصل إلى أحد الجالسين فتجاوزه ولم يصافحه وأكمل مصافحة الآخرين وحين سُئل عن ذلك أجاب – لا فضَّ الله فاه - : " هو يستاهل أكثر .. هو لا يصلي " .
وأخذنا ننظر إليه في ذهول ونختلس النظر إلى الشخص المقصود الذي أطرق في إحراج واحمر وجهه خجلاً ، وشاء الله أن تقع كلمات الصبي منه موقعاً ومنا كذلك ، فعلمت فيما بعد أنه ترك ما كان يعتقده من الباطل وواظب على الصلاة وتعلمنا من الموقف أن نقول الحق ما استطعنا إلى قوله سبيلا وأن الساكت عنه شيطان أخرس والحمد الله على نعمة الهداية والإسلام .
""""""""
من المخالف

أخبرني صديقي أنه ذهب إلى العاصمة صنعاء برفقة طفله الصغير وفي أثناء تجولهم بسيارتهم الخاصة في شوارع العاصمة توقف في أحد جانبي الشارع ونزل الأب ليقضي بعض حاجاته من السوق فيما بقي الطفل في السيارة .. وفجأة جاء شرطي المرور ليخبر الطفل بأن والده قد ارتكب مخالفة مرورية نتيجة توقفه في هذا المكان غير المخصص للوقوف .
فسأل الطفل رجل المرور قائلاً : هل صليت الفجر في جماعة ؟!
فخجل الشرطي من هذا السؤال العجيب .. وأجاب بتلعثم واستحياء : لا ، أنا لم أصل الفجر في جماعة .
عندها قال له الطفل : إذن أنت الذي ارتكبت المخالفة ، وليس أبي .
فندم الشرطي وأعلن التوبة في حينها ، فكان هذا الطفل الصغير سبباً في هدايته واستقامته .

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """
في ذمة الله
حدثتني أختي أن أحد المعلمين كان يشرح المادة لطلابه الصغار ، وكان مستدبراً لهم ووجهه للسبورة .. فرماه أحد الطلبة المشاغبين بالطبشور فأصابت المعلم في رأسه .. صرخ المعلم قائلاً : من فعل ذلك ؟ من الذي رمى بالطبشور ؟! ولكن لم يجبه أحد وظل المعلم يسأل ويتوعد ويتهددهم بالعقاب ،
فأشار الطالب الفاعل على زميله الذي يجلس أمامه ( وهو لا يراه ) ، فأمره الأستاذ بالنهوض ، وقال له : لماذا رميت الطبشورة ؟
والطالب المسكين يقول له : لم أفعل يا أستاذ .. فأخذه وذهب إلى المدير ..
فقال اله المدير : هيا اعترف .. لماذا فعلت ذلك مع الأستاذ ؟!
والطالب المسكين يُنكر ويحلف أنه لم يرم الطبشور ..
وهنا أمره المدير أن يفتح يده ليضربه .. فأبى الطالب وقال له : لا تقدر أن تضربني .. فصعق المدير والمعلم .. كيف يقول ذلك ؟!!
بل أستطيع .. فبكى الطالب ، وقال : لا .. لا تستطيع ضربي .. أولاً لأنني مظلوم ، وثانياً لأنني اليوم صليت الفجر في المسجد ، والرسول صلى الله عليه وسلم قال " من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله " ..
فبكى المعلم والمدير وهداهما الله ، فأصبحا يحافظان على الصلاة مع الجماعة وخصوصاً صلاة الفجر .
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" "
آمين
كان شديد الحرص على إجابة النداء وإدراك الصف الأول .. بل والصلاة خلف الإمام مباشرة وبين كبار السن .. لاحظ الإمام أن هذا الطفل يطيل فترة التأمين خلفه في الصلاة الجهرية " كلمة آمين " وبصوت جهوري ومميز لدرجة أن من كان خارج المسجد يسمع تأمين الطفل ويميزه عن غيره .. أراد الإمام أن ينصحه كي يخفض من صوته فكانت المفاجأة عندما قال له الطفل : إنني أعلم بخطأي في ذلك ولكن أبي لا يصلي ولا يستمع لنصحي .. فأردت أن أرفع صوتي بالتأمين عله يسمعني ويتذكرني فيرق قلبه ويرجع إلى الله .. فأكبر الإمام همة هذا الطفل الصغير وحرصه على هداية والده فأخذ بعض من كان في المسجد وزاروا أباه .. وحكوا له الحكاية فتاثر الأب وتاب إلى الله ليصبح من رواد المساجد .

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """
وهديناه النجدين
سافرت أنا وصديقي ( م . م ) إلى صنعاء وذات ليلة اتفقنا على أن نذهب إلى السينما ولم نكن نعرف طريقها .. ولأننا نعلم أن الذهاب إلى السينما فعل مشين كنا نتجنب سؤال الكبار عن مكانها ونبحث عن الصغار .. وبينما نحن كذلك إذ ظهر لنا طفل صغير لا يتجاوز التاسعة وكأن الوقت بين صلاتي المغرب والعشاء فسألناه عن طريق السينما فنظر إلينا متأملاً ثم قال : " هذه الطريق توصلكما إلى السينما وهذه الطريق توصلكما إلى المسجد " وأشار بيده إلى الطريقين !! فدهشنا من إجابته وحكمته عندما نبهنا إلى أن الطريق الذي نبغيه هو طريق الشر وأوضح لنا طريق الخير .. فاستيقظنا من غفلتنا وسلكنا طريق المسجد وخطونا خطوات العودة إلى الله .. فلله دره من غلام وجزاه الله عنا خيراً .

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" "

هبات الصبا

لم يعجبها انطلاق ابنها الصغير إلى المسجد لأداء الصلاة فيه جماعة خمس مرات في اليوم ، بل لم تكن راضية عن صلاته كلها ، كانت ترى – ويا لغريب ما ترى – إنه ما زال صغيراً على الصلاة ! وكأن صلاته تأخذ منه ولا تعطيه ، تتعبه ولا تريحه ، تضيع وقته ولا تنظمه ، على الرغم من أن ابنها ذا الأعوام العشرة
كان يرد بلطف على أمه شفقتها المزعومة مؤكداً لها أنه يشعر بسعادة غامرة في الصلاة ، وأنها تبعث فيه نشاطاً غير عادي ، وتنظم وقته حتى صار يكتب وظائفه المدرسية جميعها ويراجع دروسه دون أن يحرم نفسه من اللعب ، ولما عجزت الأم عن صرف ابنها عن التزامه بالصلاة ، التزامه الذي رأته ( تعلقاً مبكراً ) بها لجأت إلى أبيه تشكو إليه حال ولدهما الذي ( أخذت الصلاة عقله ) كما عبرت !
حاول الزوج أن يخفف من قلقها قائلاً : لا تحملي همه ، إنها هبة من هبات الصبا سرعان ما يمل ويسأم ويعود إلى ما كان عليه ، ومرت الأيام دون أن يتحقق ما منى أبوه به أمه ، فقد زاد الصغير حباً بصلاته وتمسكاً بها ، وحرصاً على أدائها جماعة في المسجد .
وصحت الأم صباح يوم الجمعة ، وثار في نفسها خاطر بأن ابنها لم يعد من صلاة الفجر التي قضيت قبل أكثر من نصف ساعة ، فهرعت إلى غرفته قلقة فزعة ، وما كادت تدخل من بابها المفتوح حتى سمعته يدعو الله بصوت خاشع باك وهو يقول : ( يا رب .. اهد أمي .. اهد أبي .. اجعلهما يصليان .. اجعلهما يطيعانك .. حتى لا يدخلا نار جهنم )
ولم تملك الأم عينيها وهي تسمع دعاء ولدها ، فانسابت الدموع على خديها تغسل قلبها وتشرح صدرها ، عادت إلى غرفتها وأيقظت زوجها ودعته ليسمع ما سمعت ، وجاء أبوه معها ليجد ولده يواصل الدعاء ويقول : ( يا رب وعدتنا بأن تجيب دعاءنا وأنا أرجوك يا رب أن تجيب دعائي وتهدي أبي وأمي .. فأنا أحبهما .. وهما يحباني ) لم تصبر الأم فأسرعت إلى ابنها تضمه إلى صدرها ولحق بها أبوه وهو يقول لولده : " قد أجاب الله دعاءك يا ولدي "
ومن وقتها حافظ والداه على الصلاة وأصبحا ملتزمين أوامر ربهما فكان ولدهما سبب هدايتهما .
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"
فأذنوا بحرب من الله

أمسك بيد ابنه عبد الله ذي الثمان سنوات في سرور قائلاً : هيا يا بُني معي إلى عملي ، فرح عبد الله فرحاً عظيماً وخرج معه والسرور يلازمه .. وما إن دخل مع أبيه العمل إلا وذهب ذلك السرور واختفت الابتسامة من شفتيه واغرورقت الدموع في وجنتيه وأبى الجلوس معه فعاد به وهو محتار في السبب .. ومن ذلك اليوم وعبد الله امتنع عن الطعام وعن أخذ الهدايا والعطايا من أبيه ولم يعد يرغب في أن يلبس اللباس الذي اشتراه له أبوه ومرض مرضاً مزمناً وعُولج ولم يشف وطرق والده كل باب إلا باب الله .. وفي ليلة جلس والده حوله في حزن وألم عليه .. وسأله أبوه عمّا به ؟ فانهمرت الدموع من عبد الله وقال بصوت خافت تمازجه العبرات والنظرات البريئة : ( أبتاه ألا تحب الله ، ألا تخاف الله .. لماذا لا تصلي ؟ لماذا ذلك العمل ؟ ألم تعمل أن الله ربي وربك يقول " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون " ،
فما كان من الأب إلا أن اعتنق ابنه والدموع منهمرة ويقول : ( بلى أخاف الله وأخشاه .. بلى يا عبد الله .. إني تبت للذي فطرني ولن أعود لهذا العمل ما عشت أبداً ولن أترك بعدها الصلاة بلى يا عبد الله بلى .. )
فسُّر عبد الله وقام من مرضه وكأن لم يكن به شيئ .. ولو تروا حال هذه الأسرة الآن من صلاح وتقى ولله الحمد على نعمة الإيمان لقلتم سبحان الله ...

منقققققققققققققول
.............................................
لكم احبتي في الله ........جزيل الشكر لمن قراها وارسلها لكل من يعرفهم..........لعل هذه الكلمات .. تكون سبباً في هداية إنسان ونقله من طريق الشر لطريق الخير ..
"""الدال على الخير كفاعله"""

تحياتي لكم"""""""لا تبخلوا لي بالدعاء
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 05/12/2007, 02:01 PM
صورة عضوية المحب لله
المحب لله المحب لله غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/06/2007
الإقامة: أرض الله الواسعة
الجنس: ذكر
المشاركات: 202
افتراضي

بارك الله فيك أخي العزيز على هذه المقتطفات الطيبة
في ميزان حسناتك إن شاء الله
__________________
سبحان الله وبحمد .. سبحان الله العظيم
أستغفر الله العلي العظيم من كل ذنب عظيم
  #3  
قديم 05/12/2007, 02:16 PM
صورة عضوية حفيدة الفاروق
حفيدة الفاروق حفيدة الفاروق غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2007
الإقامة: with my laptop
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,067
Post

تسلمي أختي على هذا الموضوع الاكثر من أروع فعلا القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كما شاء وحابة أضيف قصة زيادة منقولة للفائدة :

اليــوم هــو أخـــر يـــوم فــي حيــاتــي

"( وَلتكُن مِنكُم أُمّة يَدعُونَ إلى الخَيرِ ويَأمُرُونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَنِ المنكَرِ وأُولئك هُمُ المفلحِونَ ) ( كُنتُم خَيرَ أُمّةٍ أُخرِجَت لِلنَّاسِ تَأمرُونَ بِالمعرُوفِ وَتَنهونَ عَنِ المُنكَرِ وتُؤمِنونَ بِاللهِ ) وقال عليه السلام : قوام الشريعة الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر واقامة الحدود » هذا ما تعلمته عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. لكن لم أتوقع ذات يوم بان تكون لهذه الجملة قصه كهذه معي أبدا .. وخاصة إنني كنت أخشى دائما عندما أرى فتاه ترتكب معصية بان اقترب منها وأحدثها عن ذلك .. لا لشيء سوى من إنها تحرجني بقولها "دعيني لا شانك لكي بذلك " أو " ومن سمح لك ان تتدخلي فيما لا يعنيك " وما شابه من الكلمات التي تشعرك بالإحراج .. فكنت دائما بين صراعين بان افعل أو لا أفعل .. بين الصمت أو القول إلى أن مررت بتجربة التي من بعدها بدأت العزم على أن أحــــــــارب الشيـــــطان وانفـــــــذ رغبـــــــــة الرحمــــــــــن ...

فرغم الحزن الذي يطغي على تلك التجربه من خارجها ..لكنها من الداخل مفرحة جدا .. ومن تلك اللحظة أصبحت لدي القدر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. دون أن اشعر باني متطفلة .. فبالعكس شعرت وكأني أجاهد في سبيل أن أحارب هذا المنكر .. وان كنت سأضرب وليس فقط أن اسمع عدة كلمات مجرحة ومحرجه فــــي الدنيــــا تؤذينـــــي لكنهــــا فــــي الأخــــــــره ترفعنـــــي درجــــــات ودرجــــــات هذه قصة فتاة لم اعرفها جيدا إلا بعد مماتها رحمك الله يا هــــــــدى أسكنك الله فسيح جناته اخبرني أخي بأنه هناك فتاه اتصلت بي .. وتركت اسمها ورقم هاتفها مع رسالة تقول " ارجوا الاتصال ظروري " ... وعندما نظرت إلى الرقم والاسم .. تعجبت فأنا لا اعرف أحدا بهذا الاسم .. ونظرت لساعتي فوجدت انه الوقت متـأخرا للاتصال بها فقررت أن اتصل في الغد .. وأنا احدث نفسي هكذا وأذ بأمي تناديني وعندنا ذهبت إليها أشارت إلى الهاتف بأنه لي مكالمة تلفونية وعندما تحدثت وأذ بها الفتاه ذاتها التي هاتفتني سابقا .. وبعد أن اعتذرت عن اتصالها بي في وقت متأخر متعللة بأنه الأمر ظروري جدا وقد تأجل بما فيه الكفاية ... فسألتني إن كنت متفرغة في الغد لكي تقوم بزيارتي .. فوافقت فحددنا ساعة الزيارة ... وبعد انتهائي لم أجد نفسي إلا وأنا امتزج بالدهشة .. والحيرة .. وأيضا الخوف .. فصوتها كان حزينا جدا .. وكأنه أمرا كبير قد وقع . وفــــي والساعة المحدد أتــــت .. وبعـــــد أن جلسنــــا وعرفتني باسمهـــــا حنـــــــان .. فتاه تكبرني بأعوام .. عينيها ذابلتان .. لباسوها السواد ... وصوتها حزين ومتقطع ... ومرهقة جدا .. انتظرتها تحدثني لكنها كانت تجد صعوبه في الحديث .. لا اعرف لماذا ..هل هو حزنها أم الرهبة من المكان .. ام ماذا .. لا اعرف .. لذا فضلت أن أبدا بالسؤال عن من تكون .. وما هو الأمر الظروري الذي لا يتحمل التأجيل ...؟؟ بعد لحظات صمت رفعت عينيها بعيني وإذ أرى دموع تهم بالسقوط .. وهي تمد يدها في حقيبتها لتخرج رسالة .. نظرت إلى الرسالة مليا ثم قبلتها .. ثم بعد ذلك وضعتها في يدي .. وأنا في كل مره أجد نفسي أغـــــوص وأغـــــوص في حيرتــــي .. سألتها " ما هذه. ؟؟ " فأجابتني "هذه رساله من اختها هــــــــدى " فأجبتها باستغراب " أختك هــــــــدى ..!! لكني لا اعرف أحدا بهذا الاسم .. ولما لم تأتى معك بدلا من ان تكتب لي رسالة ..؟؟ " فجاوبتني بسيل من الدموع .. لم تتوقف إلا لاحقا وبعد عناء كبير مني في محاولة مني لتهدئتها .. سكت لأترك لها مجال لتجمع أفكارها وتبدأ الحديث .. دقائق لكنها كانت بالنسبة لي ساعات .. فقالــــــت... :- "أختي هـــــــــــدى تعرضت لحادث سياره منذ ستة اشهر .. أدى لحدوث كسور ورضوض كثيره في جسدها .. وبعد مكوثها شهر بالمستشفى وعدة أيام أصيبت بنزيف حاد أدى إلى وفاتها .. وقبل موتها كانت قد طلبت مني أن أسلمك هذه الرسالة التي كتبتها وهي بالمستشفى ... واعذريني لتأخري .. لكن لهول الصدمة ولفقداني أختي الصغيرة والوحيدة .. جعلني طريحة الفراش لفترة من الزمان .. لم أتمالك صحتي إلا الآن .. وكان أول شئ افعله هو الاتصال بك لتسلميك الرسالة .. ولا أنكر إنني تعجبت سر اهتمام أختي هــــــدى وهي طريحة الفراش بهذه الرسالة وأهمية وصولها إليك .. !! فسالت في حينها " هـــــــــــدى حبيبتي من هذه الفتاه .. وما سر إصرارك بتسليمها هذه الرسالة .. ؟؟" فأجابتني " عبيـــر هذه الفتاه بلعبـــــه أنقذتنـــــي مــــن النــــــــار " .. فسألتها " كيف لم افهم ؟؟ " .... لكني لم أتلقى أجابه .. فهي بالكاد كانت تتحدث .. لكن عينيها كانت تنتظر مني بان أعاهدها بان أوصل هذه الرسالة إليك .. فقلت لها " اطمئني سأفعل ذلك .. وستكونين أنتي أيضا معي لنسلمها سويا " وابتسمت لها وعيناي تبكيان داعية .. بان يحقق الله لي رغبتي الأخير .. ويشفى أختي الصغيرة .. لكن أراد الله فوق كل شيء .. رحلت وتركتني وحيده يتيمه رغم حياة أبوي . مأساة .. جعلت من دموعي تتجمد .. ارتبكت لم اعرف ماذا أقول لها .. أو ماذا افعل ... فكلما حاولت الاقتراب من سر هذه الفتاه أرى وكأنه الموضوع يزداد تعقيدا .. وغرابه ... فنظرت إليها ثم إلى الرسالة وبدون وعي فتحتها وأخذت بقراتها .. لعني أجد فيها ما يسعف تفكيري .. ومع أول سطر قرأته بهذه الرسالة أخذني قطار ذكرياتي ليعود بي الي ما سنة 1999 ميلادي كنت في رحله في فتره الربيع إلى الشاطئ مع عائلتي .. وهناك تعرفت علىثلاث فتيات يسكن في الشاليه المجاور لنا ... لكني لم اكن كثيرة الجلوس معهن لانشغالي بمساعدة أمي .. فهي في فترة نقاهة بعد العملية التي أدتها بنجاح ولله الحمد .. ولاني ابنتها الوحيدة كان يصعب علي تركها طويلا .. فكنت دائما برفقتها ... فكنت لا اتركها إلا فقط إذا حان وقت الصلاة استأذنها للذهاب للمسجد .. لأودي صلاتي .. وبعدها ارجع للبيت . وطيلة الرحله لانتبهت لشيئا جعله قلبي يعتصر ألما .. وقد لاحظت عندما يحين وقت الصلاة بأنه مجموعه من الفتيات من ضمنهن الفتيات التي تعرفت عليهن ولا واحدة منهن تقوم لاداء الصلاة .. على الرغم انه المسجد في نفس الحي الذي نسكن به .. بل في كل مره اخرج من المسجد وخاصة في صلاة العشاء أجدهن يجلسن بالقرب من الشاطئ القريب جدا من المسجد .. وفي كل مره كلما أهم بنصيحتهم أجد نفسي لا اعرف كيف ابتدئ .. فأنا اعلم بأنه علي حق وواجب كمسلمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وترك الصلاة شئ منكر علينا النهي عنه .. لكني لا اعرف لماذا لم أتجرأ .. ربما لصغر سني .. فأنا أراهن جميعهن يكبرني بثلاث سنوات واكثر ... فشعرت بأنه لن يقبلن نصيحة من فتاه صغيره .. أو الخوف من أن يحرجوني بكلماتهن . بانه لا دخل لي بشئونهن الداخلية .. أو .. أو أعذار واهية كان الشيـــــطان يرسمها في مخليتي كــــي ينقص من عزيمتي في إرشادهن .. إلى أن أتى ذلك اليوم كنت خارجه من صلاة العشاء كان اخر يوم لنا هنــــا ..فقد انتهت الاجازه والكل يستعد للعودة .. ذهبت إليهن ألقيت التحية لرغبتي بتوديعهن .. وجلست معهن .. كنت اعرف فقــــط ثلاثة منهن أما البقية تعرفت على اساميهم أثناء جلوسي وكانت هـــــــــــدى ضمن الفئة التي تعرفت على اسمها فقط دون أن اعرف من هي أو من تكون كانت كل واحدة تتحدث عن موقف حدث معها موقف مضحك أو محرج .. إلى أن أتى دوري للحديث فكان علي أن اختار بين قصه جميلة أقصها أو موقف مضحك احكيه ... وهنا وأيقنت بأنه حان الأوان كي افعل شيئا .. لكن كيف .. إلى أن هداني تفكير لهذا ... وقفت أمامهن ..وقلت ليس لدي قصه أو حكاية لكن لدى لعبه ارغب أن نلعبها سويا .. وأسأله سأقوم بطرحها بشرط أن تجاوبوني عليها بكل صراحة فما رأيكن ؟؟ فرأيت الحماس والموافقة منهن وبدانا اللعبه باول سؤال وهـــــــو :- ماذا لو قيل لكي بأنه اليــــــوم هو أخـــــر يوم في حياتــــــــك ؟؟ ماذا تفعلين ؟؟ فاختلفت إجابات الفتيات .. لكنهن جميعن اتفقن على شيء مشترك وهو أن يقومــــــوا بالصــــــلاة .. فاستبشرت خيرا بهن ... وبعد ذلك سألتهم السؤال الثاني ... :- من منكن يعرف كم سيمكث على هذه الحياه .. ؟؟ فأجابني الجميع بالصمت والاستغراب من سؤالي ..فقلت لهن .. لا احد منا يعلم متى سيموت .. ربما الآن ربما غدا .. وربما الشهر القادم أو السنة القادمة .. لكن الشيء المؤكد بأننا ذات يوم سنموت لكن متى الله اعلم .. ودخلت إلى السؤال الثالث :- باعتقــــــادك أيهما افضل الدنيـــــــا أم الجنــــــــة ..؟؟ فأجابني الجميع وبصوت واحد .. الجنــــــة طبعـــــــــا فانتقلت لسؤالي الرابع ... :- الجــــــــنة للمسلمين والنار للكافرين .. لكن هناك فئة من المسلمين تدخل النار لماذا ؟؟ فلــــــم يجبيونـــــي .. فعلمت بانه عدم اجابتهن ..لحيائهم من الاجابه عليه .. لانهم استشفوا قصدى من هذا السؤال فكان سؤالي الأخير ... :- لو كان حقا اليوم هو اخر يوم في حياتك ..؟؟ اين ستكونين في الجنه ام النار ..؟؟؟ وايضا الصمت هو نصيبي منهن .. فوجدت تفسي قد هيئتهن لقبول حديثي .. وايضا لكي يكون لي مدخل استطيع ان اقول كل ما ارغب في قوله
__________________

هل من فلسطين مكتوب يطمئنني ...عمن كتبت إليه وهو ما كتبا
وعن بساتين ليمون وعن حلم ...يزداد عني ابتعادا كلما اقتربا
أيا فلسطين من يهديك زنبقة ...ومن يعيد لك البيت الذي خربا
شردت فوق رصيف الدمع باحثة ...عن الحنان ولكن ما وجدت أبا
تلفتي تجدينا في مباذلنا...من يعبد الجنس أو من يعبد الذهبا
فواحد ببحار النفط مغتسل...قد ضاق بالخيش ثوبا فارتدى القصبا
وواحد نرجسي في سريرته...وواحد من دم الأحرار قد شربا
إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسـ...ــبي على العصور فإني أرفض النسبا
&&@نـــــــزار قبــــاني@&&
  #4  
قديم 05/12/2007, 02:17 PM
صورة عضوية حفيدة الفاروق
حفيدة الفاروق حفيدة الفاروق غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2007
الإقامة: with my laptop
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,067
افتراضي

... فأكملت حديثي .. أنا لا اطلب منكن أن تجاوبوا على سؤالي الأخير .. لانه لا أحد منا يعلم أين ستكون أخرته فأنا ولله الحمد اصلي صلواتي الخمس مع النوافل وأزكي وأتصدق واعتمر أن استطعت .. وأصوم شهري .. وأزيد عليها بأيام للعبادة .. وأقرأ القران .. ومتحجبة .. لكني أخشى يوم القيامة... هل تعلمون لماذا ..؟؟ لاني إلى ألان لم افعل شيء يتوجب عليه دخولي للجنة .. لكن طمعي برحمة الله كبيره .. لكن انتــــــن .. !! كيف ستقابلون الله ... وانتم تسمعونه المنادي ينادي للصلاة واراكن ترفضون أن تلبـــــــوه .. كيف ستقابلــــــون الله .. وقد امرنا الله بالحجـــــــــاب .. فعصيتـــــــوا ذلك .. كيف ستقابلون الله وحصيلتكم من الحسنــــــات تكــــــاد تكون لا شيء بجانب سيئاتكــــــــم!!!! قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يوصي معاذ بن جبل حينما ولاّه على أحد البلدان : يا معاذ علمهم كتاب الله وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة ، وانزل الناس منازلهم ـ خيّرهم وشرهم ـ وانفذ فيهم أمر الله... وأمت أمر الجاهلية إلاّ ما سنّه الإسلام ، واظهر أمر الإسلام كلّه ، صغيره وكبيره ، وليكن أكثر همّك الصلاة فإنّها رأس الإسلام بعد الإقرار بالدين ، وذكّر الناس بالله واليوم الآخر واتبع الموعظة » فأنتـــــــي قطعتــــــــي راس الإســـــــلام بتجاهـــــلك لصلاتــــــك .. فكيـــــف يعيـــــش جســـــــد بــــــــلا راس ... ؟؟ وهل تعلمين أنتـــــي أو أنتـــــي أو أنتــــي .. عندما تضعين رأسك على الوسادة لتنامي ربما تكون تلك أخر ليله لكي .. ولن تستيقظي أبدا إلا وأنتي بين ملكين يحاسبانك على كل صغيره وكبيره .. وعندما يسألونك عن صلاتك .. بماذا ستتعذرين ...؟؟ وعن حجابك بماذا ستعللين ..؟؟ وكيف سيكون قبرك يومها اهو روض من رياض الجنة .. أم باب يفتح لكي على جهنم فيضيق قبرك بكي.. وستكون رفيقتك أفعى كبيره .. تلتف حول جسدك الضئيل وتعصرك فتسمعين صوت عظامك وهي تتكسر وتتفتت .. لا تقولي بأنك صغيره وشابــــــه .. فالموت أعمـــــى لا يرى من يأخـــــــذ .. فالطفل والشاب والعجوز سواء لديــــــه .. وأكيد قد رايتي أو سمعتي بأنه هناك من مات في وهو طفل أو في ريعان شبابه ... يا هل ترى هذا الشاب لو سألوه قبل أن يموت بأسبوع متى ستموت .. هل يعلم بأنه لم يتبقى من عمره سوي سبعه أيام فقط ... والله اعلم من منا ألان أيامه تكاد تكون معدودة أخواتي أنى انظر إليكن وكأني أنظر لــــــورودٍ جميلة لكنها غدت باهته اللون لأنة غبار الدنيا قد أترسها بقذراته .. فأزيحي الغبار عنكي .. وتحجبي .. واجعلي تلك الورود لا تنظر إلى لمن يحق له النظر إليها .. واعذروني إن كنت تطفلت عليكن بحديثي هذا .. لكني لرغبتي بان تكونوا معي في جنات الفردوس إن كان لي فيها نصيب .. ولخوفي الشديد عليك من نار تحرق الأجساد وتذيب العظام .. فأنتي لا تتحملين عود ثقاب يشتعل بإحدى أصابعك .. فما بالك بنار تأكلك وأنتي حيه لا تموتين فيها أبدا .. والله أنى لاستبشرت خيرا عندما رأيت انه أول ما فكرتم به هو الصـــــــلاة .. لإيمانكم الداخل بأنه حق وواجب .. لكني متى ستتخذين قرارك بالقيام بهذا الحــــق .. وهل لديكي الوقت الكافي .. ؟؟ ألا ترى بأنه الوقت ألان يرحل وأنتي تنتظرين بان تستمتعي بدنيا زائفة .. وتتركي نعيما ما بعده نعيم .. يأخذك الشيــــطان كيفمـــــا أراد وشـــــاء .. وكأنــــه أســــرك وعينــــك عبده لديه ولشهواتــــك ..وقد حــــررك إسلامك ورفع مــــــن شانــــــك .. بسم الله الرحمن الرحيم : ( والمؤمِنُونَ والمؤمِناتُ بَعضُهُم أولياءُ بعضٍ يأمرُونَ بالمعرُوفِ وَينهوَن عَنِ المُنكَرِ ويُقيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤتَونَ الزَّكاةَ ويُطيعُونَ الله وَرَسولَهُ أولئِكَ سَيرحمُهُمُ اللهُ إنَّ اللهَ عَزيزٌ حكيمٌ َ ) هذه الايه أخواتي هي التي أمرتني بان أتى إليكن الآن وأقول لكم كل ذلك .. فلكوني مؤمنه ومسلمة كان حق علي وواجب أن أمر بالمعروف وانهي عن المنكر حتى وان رفضتما الاستماع إلى . فمن صلح حاله فهو الفائز ومن لم يفعل فهو الخاسر في الدنيا والأخر و تركتهن في صمتهن يتفكرون .. وذهبت إلى البيت .. كي أوضب الحقائب .. وفي الصباح الباكر وجدتهن بالموقف تبادلنا السلام وأيضا أرقام الهواتف .. وودعنا بعض ..وأنا لدى آمل بان يصلح الله شانهن . نظرت لي حنـــــــان وانا اقص عليها سر هذه اللعبــــــــه الي النهايــــه .... ووجهها قد أغرقته الدموع وهي تقول " هـــــــــــدى منذ تلك الرحلة تغيرت كليا فأصبحت تحافظ على صلواتها الخمس .. وتهتم بصيام رمضان بأكمله .. وانعزلت عن مجموعه كبيره من صديقاتها ... بل عندما تخرجت غيرت رغبتها في الدخول من كلية التجارة إلى كلية الشريعة كي تتعلم بشكل صحيح أركان دينها الإسلامي.. فنحن يا أختي ولدنا ولم نجد من يرشدنا إلى الصواب .. فآبي مهتم بتجارته وماله .. وامي حفلاتها وعضويتها في الجميعة أهم ما لديها .. أخي الكبير سافر للعيش في أمريكا .. ولم يتبقى إلا أنا وأختي الصغيرة هـــــــــــدى يرحمها الله .." آخذت تحكي لي .. وأنا اشعر بأنه قلبي اخذ يتقطع .. بل أخذت احاول أن امنع ادمعي من أن تتساقط .. لكنها أبت إلا أن تعلن حزنها على حال مسلمينا من ضياع .. فكم أسره تعيش هكذا .. وكم شاب وشابه ضاعوا في دروب الشيطان والأسباب أب وأم لا يعرفون قيمة أبنائهم .. يركضون وراء ملهيات الدنيا ..تاركين ورائهم كنز لا يقدر بثمن .!! تركتني حنـــــــان وعينها تملئها الدموع .. ولا اعرف لماذا .. هل هي دموع حزن لفراق شقيقتها ..؟؟ أم دموع فرح لحسن خاتمة أختها ؟؟ أم لحالها هي ..!!! وقبل أن ترحل طلبت منها أن تتصل علي كي اطمئن عليها فعاهدتني بذلك .. وبعد رحيلها فتحت تلك الرسالة وأنا اشعر بأنه يدي ترتجفان .. ولا اعرف لماذا .. لكني شعرت برجفة كبيره ودقات قلبي التي صوتها كاد يصم أذاني .. كنت أتمنى أن اكتب لكم تلك الرسالة بالكامل لكن اعذروني لا أستطيع لانه بها امور تعتبر من الخصوصيات ... لكني سأقطف منها بعض الفقرات .. التي تصف لكم حال هذه المسلمه "بسم الله الرحمن الرحيم (( كنت أعيش في وحل الدنيا .. لم أجد من يرشدني إلى الطريق الصواب .. افعل ما أشاء وقتما أشاء .. لكل ما افعله صواب وان كان خطئ .. غايتي أن أكون سعيدة .. وان كانت سعادة زائفة .. لكني اشهد لك باني لم أهنئ في نومي .. كنت في خوف رعب لا اعرف مصدره .. شعور بالضياع .. بل ما أنا فيه هو الضياع بعينه .. قلبي دائم مقبوض .. سعادتي ممزوجة بمرارة لا اعرف مصدرها ... وأمي وأبي ...... لم يكونوا بقدر الأمانة التي وهبها الله لهم .. فهم قد ساهموا في ضياعي وضياع بقية اخوتي .. ولماذا ..؟؟؟؟؟؟ من اجل مال لن انعم به أنا الآن .. فأنا الآن لا املك سوى مساحه متر في مترين .. ليس معي شيء سوى عملي .. أما مالهم ومركزهم وهيبتهم لن تنفعني ألان وأنا بين يدي الملائكة وهي تحاسبني .. ولن تنفعهم أيضا غدا عندما يأتون لهذا المكان .. ولن يسلموا من عذاب الله ....")) لكن بعد ذلك اليوم وتلك اللعبـــــــــة قررت أن اغتال تلك الفتاه التي بداخلي ..لتولد فتاه أخرى .. فتاه استدلت على الطريق الصواب .. رغم مشقه هذا الطريق لكني كنت انعم بنوم هادئ .. بقلب مطمئن .. بشعور كبير بالأمان ... بسعادة متناهية .. بدعاء يومي بان يصلح ويهدي أبى وأمي مما فيه من ضلال .... )) تلك مقطفات من رسالة هـــــــــــدى .. رحمها الله وادخلها جنات الفردوس .. تلك الرسالة أبكت قلبي قبل عيني ولم يسعني إلا أن أقول كلمه واحده فقــــــــــط الحمــــــــد لله كثيــــــــرا ,,, الحمــــــــد لله كثيــــــــرا ,,, الحمــــــــد لله كثيــــــــرا ,,, إخوانـــــي واخوتــــي في الله .... الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الفرائض العظيمة التي تتوقف عليها إقامة جميع الفرائض كما بيّن ذلك الإمام محمد الباقر عليه السلام : إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ، ومنهاج الصالحين ، فريضة عظيمة بها تقام الفرائض ، وتأمن المذاهب ، وتحلّ المكاسب ، وتردّ المظالم ، وتعمّر الأرض ، وينتصف من الأعداء ، ويستقيم الأمر ، فأنكروا بقلوبكم ، وألفظوا بألسنتكم ، وصكّوا بها جباههم ، ولا تخافوا في الله لومة لائم... أوحى الله إلى شعيب النبي عليه السلام : إني لمعذب من قومك مئة ألف : أربعين ألفاً من شرارهم ، وستين ألفاً من خيارهم ، فقال : يا ربّ هؤلاء الأشرار ، فما بال الأخيار ؟ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إليه أنهم داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي » قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ الله عزَّ وجلَّ ليبغض المؤمن الضعيف الذي لادين له ، فقيل له : وما المؤمن الذي لا دين له ؟ ، قال : الذي لا ينهى عن المنكر . صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام "

دعواتكم ..
__________________

هل من فلسطين مكتوب يطمئنني ...عمن كتبت إليه وهو ما كتبا
وعن بساتين ليمون وعن حلم ...يزداد عني ابتعادا كلما اقتربا
أيا فلسطين من يهديك زنبقة ...ومن يعيد لك البيت الذي خربا
شردت فوق رصيف الدمع باحثة ...عن الحنان ولكن ما وجدت أبا
تلفتي تجدينا في مباذلنا...من يعبد الجنس أو من يعبد الذهبا
فواحد ببحار النفط مغتسل...قد ضاق بالخيش ثوبا فارتدى القصبا
وواحد نرجسي في سريرته...وواحد من دم الأحرار قد شربا
إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسـ...ــبي على العصور فإني أرفض النسبا
&&@نـــــــزار قبــــاني@&&
  #5  
قديم 06/12/2007, 03:10 PM
صورة عضوية تقوى شهرناز
تقوى شهرناز تقوى شهرناز غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2007
الإقامة: في ارض طموحي
الجنس: أنثى
المشاركات: 673
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المحب لله مشاهدة المشاركات
بارك الله فيك أخي العزيز على هذه المقتطفات الطيبة
في ميزان حسناتك إن شاء الله
شكرا لك اخي ع مرورك الطيب... امين
  #6  
قديم 06/12/2007, 03:14 PM
صورة عضوية تقوى شهرناز
تقوى شهرناز تقوى شهرناز غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2007
الإقامة: في ارض طموحي
الجنس: أنثى
المشاركات: 673
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة wogood21 مشاهدة المشاركات
تسلمي أختي على هذا الموضوع الاكثر من أروع فعلا القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كما شاء وحابة أضيف قصة زيادة منقولة للفائدة :

اليــوم هــو أخـــر يـــوم فــي حيــاتــي

"( وَلتكُن مِنكُم أُمّة يَدعُونَ إلى الخَيرِ ويَأمُرُونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَنِ المنكَرِ وأُولئك هُمُ المفلحِونَ ) ( كُنتُم خَيرَ أُمّةٍ أُخرِجَت لِلنَّاسِ تَأمرُونَ بِالمعرُوفِ وَتَنهونَ عَنِ المُنكَرِ وتُؤمِنونَ بِاللهِ ) وقال عليه السلام : قوام الشريعة الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر واقامة الحدود » هذا ما تعلمته عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. لكن لم أتوقع ذات يوم بان تكون لهذه الجملة قصه كهذه معي أبدا .. وخاصة إنني كنت أخشى دائما عندما أرى فتاه ترتكب معصية بان اقترب منها وأحدثها عن ذلك .. لا لشيء سوى من إنها تحرجني بقولها "دعيني لا شانك لكي بذلك " أو " ومن سمح لك ان تتدخلي فيما لا يعنيك " وما شابه من الكلمات التي تشعرك بالإحراج .. فكنت دائما بين صراعين بان افعل أو لا أفعل .. بين الصمت أو القول إلى أن مررت بتجربة التي من بعدها بدأت العزم على أن أحــــــــارب الشيـــــطان وانفـــــــذ رغبـــــــــة الرحمــــــــــن ...

فرغم الحزن الذي يطغي على تلك التجربه من خارجها ..لكنها من الداخل مفرحة جدا .. ومن تلك اللحظة أصبحت لدي القدر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. دون أن اشعر باني متطفلة .. فبالعكس شعرت وكأني أجاهد في سبيل أن أحارب هذا المنكر .. وان كنت سأضرب وليس فقط أن اسمع عدة كلمات مجرحة ومحرجه فــــي الدنيــــا تؤذينـــــي لكنهــــا فــــي الأخــــــــره ترفعنـــــي درجــــــات ودرجــــــات هذه قصة فتاة لم اعرفها جيدا إلا بعد مماتها رحمك الله يا هــــــــدى أسكنك الله فسيح جناته اخبرني أخي بأنه هناك فتاه اتصلت بي .. وتركت اسمها ورقم هاتفها مع رسالة تقول " ارجوا الاتصال ظروري " ... وعندما نظرت إلى الرقم والاسم .. تعجبت فأنا لا اعرف أحدا بهذا الاسم .. ونظرت لساعتي فوجدت انه الوقت متـأخرا للاتصال بها فقررت أن اتصل في الغد .. وأنا احدث نفسي هكذا وأذ بأمي تناديني وعندنا ذهبت إليها أشارت إلى الهاتف بأنه لي مكالمة تلفونية وعندما تحدثت وأذ بها الفتاه ذاتها التي هاتفتني سابقا .. وبعد أن اعتذرت عن اتصالها بي في وقت متأخر متعللة بأنه الأمر ظروري جدا وقد تأجل بما فيه الكفاية ... فسألتني إن كنت متفرغة في الغد لكي تقوم بزيارتي .. فوافقت فحددنا ساعة الزيارة ... وبعد انتهائي لم أجد نفسي إلا وأنا امتزج بالدهشة .. والحيرة .. وأيضا الخوف .. فصوتها كان حزينا جدا .. وكأنه أمرا كبير قد وقع . وفــــي والساعة المحدد أتــــت .. وبعـــــد أن جلسنــــا وعرفتني باسمهـــــا حنـــــــان .. فتاه تكبرني بأعوام .. عينيها ذابلتان .. لباسوها السواد ... وصوتها حزين ومتقطع ... ومرهقة جدا .. انتظرتها تحدثني لكنها كانت تجد صعوبه في الحديث .. لا اعرف لماذا ..هل هو حزنها أم الرهبة من المكان .. ام ماذا .. لا اعرف .. لذا فضلت أن أبدا بالسؤال عن من تكون .. وما هو الأمر الظروري الذي لا يتحمل التأجيل ...؟؟ بعد لحظات صمت رفعت عينيها بعيني وإذ أرى دموع تهم بالسقوط .. وهي تمد يدها في حقيبتها لتخرج رسالة .. نظرت إلى الرسالة مليا ثم قبلتها .. ثم بعد ذلك وضعتها في يدي .. وأنا في كل مره أجد نفسي أغـــــوص وأغـــــوص في حيرتــــي .. سألتها " ما هذه. ؟؟ " فأجابتني "هذه رساله من اختها هــــــــدى " فأجبتها باستغراب " أختك هــــــــدى ..!! لكني لا اعرف أحدا بهذا الاسم .. ولما لم تأتى معك بدلا من ان تكتب لي رسالة ..؟؟ " فجاوبتني بسيل من الدموع .. لم تتوقف إلا لاحقا وبعد عناء كبير مني في محاولة مني لتهدئتها .. سكت لأترك لها مجال لتجمع أفكارها وتبدأ الحديث .. دقائق لكنها كانت بالنسبة لي ساعات .. فقالــــــت... :- "أختي هـــــــــــدى تعرضت لحادث سياره منذ ستة اشهر .. أدى لحدوث كسور ورضوض كثيره في جسدها .. وبعد مكوثها شهر بالمستشفى وعدة أيام أصيبت بنزيف حاد أدى إلى وفاتها .. وقبل موتها كانت قد طلبت مني أن أسلمك هذه الرسالة التي كتبتها وهي بالمستشفى ... واعذريني لتأخري .. لكن لهول الصدمة ولفقداني أختي الصغيرة والوحيدة .. جعلني طريحة الفراش لفترة من الزمان .. لم أتمالك صحتي إلا الآن .. وكان أول شئ افعله هو الاتصال بك لتسلميك الرسالة .. ولا أنكر إنني تعجبت سر اهتمام أختي هــــــدى وهي طريحة الفراش بهذه الرسالة وأهمية وصولها إليك .. !! فسالت في حينها " هـــــــــــدى حبيبتي من هذه الفتاه .. وما سر إصرارك بتسليمها هذه الرسالة .. ؟؟" فأجابتني " عبيـــر هذه الفتاه بلعبـــــه أنقذتنـــــي مــــن النــــــــار " .. فسألتها " كيف لم افهم ؟؟ " .... لكني لم أتلقى أجابه .. فهي بالكاد كانت تتحدث .. لكن عينيها كانت تنتظر مني بان أعاهدها بان أوصل هذه الرسالة إليك .. فقلت لها " اطمئني سأفعل ذلك .. وستكونين أنتي أيضا معي لنسلمها سويا " وابتسمت لها وعيناي تبكيان داعية .. بان يحقق الله لي رغبتي الأخير .. ويشفى أختي الصغيرة .. لكن أراد الله فوق كل شيء .. رحلت وتركتني وحيده يتيمه رغم حياة أبوي . مأساة .. جعلت من دموعي تتجمد .. ارتبكت لم اعرف ماذا أقول لها .. أو ماذا افعل ... فكلما حاولت الاقتراب من سر هذه الفتاه أرى وكأنه الموضوع يزداد تعقيدا .. وغرابه ... فنظرت إليها ثم إلى الرسالة وبدون وعي فتحتها وأخذت بقراتها .. لعني أجد فيها ما يسعف تفكيري .. ومع أول سطر قرأته بهذه الرسالة أخذني قطار ذكرياتي ليعود بي الي ما سنة 1999 ميلادي كنت في رحله في فتره الربيع إلى الشاطئ مع عائلتي .. وهناك تعرفت علىثلاث فتيات يسكن في الشاليه المجاور لنا ... لكني لم اكن كثيرة الجلوس معهن لانشغالي بمساعدة أمي .. فهي في فترة نقاهة بعد العملية التي أدتها بنجاح ولله الحمد .. ولاني ابنتها الوحيدة كان يصعب علي تركها طويلا .. فكنت دائما برفقتها ... فكنت لا اتركها إلا فقط إذا حان وقت الصلاة استأذنها للذهاب للمسجد .. لأودي صلاتي .. وبعدها ارجع للبيت . وطيلة الرحله لانتبهت لشيئا جعله قلبي يعتصر ألما .. وقد لاحظت عندما يحين وقت الصلاة بأنه مجموعه من الفتيات من ضمنهن الفتيات التي تعرفت عليهن ولا واحدة منهن تقوم لاداء الصلاة .. على الرغم انه المسجد في نفس الحي الذي نسكن به .. بل في كل مره اخرج من المسجد وخاصة في صلاة العشاء أجدهن يجلسن بالقرب من الشاطئ القريب جدا من المسجد .. وفي كل مره كلما أهم بنصيحتهم أجد نفسي لا اعرف كيف ابتدئ .. فأنا اعلم بأنه علي حق وواجب كمسلمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وترك الصلاة شئ منكر علينا النهي عنه .. لكني لا اعرف لماذا لم أتجرأ .. ربما لصغر سني .. فأنا أراهن جميعهن يكبرني بثلاث سنوات واكثر ... فشعرت بأنه لن يقبلن نصيحة من فتاه صغيره .. أو الخوف من أن يحرجوني بكلماتهن . بانه لا دخل لي بشئونهن الداخلية .. أو .. أو أعذار واهية كان الشيـــــطان يرسمها في مخليتي كــــي ينقص من عزيمتي في إرشادهن .. إلى أن أتى ذلك اليوم كنت خارجه من صلاة العشاء كان اخر يوم لنا هنــــا ..فقد انتهت الاجازه والكل يستعد للعودة .. ذهبت إليهن ألقيت التحية لرغبتي بتوديعهن .. وجلست معهن .. كنت اعرف فقــــط ثلاثة منهن أما البقية تعرفت على اساميهم أثناء جلوسي وكانت هـــــــــــدى ضمن الفئة التي تعرفت على اسمها فقط دون أن اعرف من هي أو من تكون كانت كل واحدة تتحدث عن موقف حدث معها موقف مضحك أو محرج .. إلى أن أتى دوري للحديث فكان علي أن اختار بين قصه جميلة أقصها أو موقف مضحك احكيه ... وهنا وأيقنت بأنه حان الأوان كي افعل شيئا .. لكن كيف .. إلى أن هداني تفكير لهذا ... وقفت أمامهن ..وقلت ليس لدي قصه أو حكاية لكن لدى لعبه ارغب أن نلعبها سويا .. وأسأله سأقوم بطرحها بشرط أن تجاوبوني عليها بكل صراحة فما رأيكن ؟؟ فرأيت الحماس والموافقة منهن وبدانا اللعبه باول سؤال وهـــــــو :- ماذا لو قيل لكي بأنه اليــــــوم هو أخـــــر يوم في حياتــــــــك ؟؟ ماذا تفعلين ؟؟ فاختلفت إجابات الفتيات .. لكنهن جميعن اتفقن على شيء مشترك وهو أن يقومــــــوا بالصــــــلاة .. فاستبشرت خيرا بهن ... وبعد ذلك سألتهم السؤال الثاني ... :- من منكن يعرف كم سيمكث على هذه الحياه .. ؟؟ فأجابني الجميع بالصمت والاستغراب من سؤالي ..فقلت لهن .. لا احد منا يعلم متى سيموت .. ربما الآن ربما غدا .. وربما الشهر القادم أو السنة القادمة .. لكن الشيء المؤكد بأننا ذات يوم سنموت لكن متى الله اعلم .. ودخلت إلى السؤال الثالث :- باعتقــــــادك أيهما افضل الدنيـــــــا أم الجنــــــــة ..؟؟ فأجابني الجميع وبصوت واحد .. الجنــــــة طبعـــــــــا فانتقلت لسؤالي الرابع ... :- الجــــــــنة للمسلمين والنار للكافرين .. لكن هناك فئة من المسلمين تدخل النار لماذا ؟؟ فلــــــم يجبيونـــــي .. فعلمت بانه عدم اجابتهن ..لحيائهم من الاجابه عليه .. لانهم استشفوا قصدى من هذا السؤال فكان سؤالي الأخير ... :- لو كان حقا اليوم هو اخر يوم في حياتك ..؟؟ اين ستكونين في الجنه ام النار ..؟؟؟ وايضا الصمت هو نصيبي منهن .. فوجدت تفسي قد هيئتهن لقبول حديثي .. وايضا لكي يكون لي مدخل استطيع ان اقول كل ما ارغب في قوله


يسعدني مرورك اختي ...وجزاك الله خيرا على الكلمات الرائعة""""""
شكرا جزيلا""
  #7  
قديم 29/08/2009, 11:36 AM
صورة عضوية engell
engell engell غير متصل حالياً
عضو فوق العادة
 
تاريخ الانضمام: 06/12/2006
الإقامة: مقاطعة كاتلونيا
المشاركات: 10,588
افتراضي

بارك الله فيك طارح الموضوع عبرحلوة وجميلة
__________________

أن تكون انسانا أمر سهل
أما أن تكون رجلا فهذا صعب
  #8  
قديم 01/09/2009, 01:10 AM
صورة عضوية كوب قهوة
كوب قهوة كوب قهوة غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 09/03/2009
الإقامة: الوادي الكبير
الجنس: أنثى
المشاركات: 126
افتراضي

شكرا على الموضوع الحلو ...
  #9  
قديم 01/09/2009, 02:59 AM
صورة عضوية دكتوره كبرياء
دكتوره كبرياء دكتوره كبرياء غير متصل حالياً
عضو فوق العادة
 
تاريخ الانضمام: 09/09/2007
الإقامة: انا ومندوبتي الالكترونيه ام خالد نستخدم نفس المعرف لاستقبال الطلبات لإنشغالي
الجنس: أنثى
المشاركات: 17,418
مشاركات المدونة: 84
افتراضي

يـــــــــــاااه من أروع ما قرأت

يزاج الله خير أختي

في ميزان حسناتك إن شاء الله
__________________
سبحان الله وبحمده
محتاره شو تهديـــنه؟؟؟؟؟ تعالي شوفي
دلع نفسك و أشتريلك شي مميز ومب موجود في الاسواق
بالتوفيج=بالتوفيق
  #10  
قديم 01/09/2009, 08:47 AM
صورة عضوية fairing
fairing fairing غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 09/08/2009
الإقامة: سر
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,678
افتراضي

بارك الله فيك ..
سبحاان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..
__________________
من أقوال هتلر:
اعطيني جندي فلسطيني وسلاح ألماني وسأجعل أوروبا تزحف على أناملها

__________________________________________
:م عصب:
  #11  
قديم 01/09/2009, 08:57 AM
صورة عضوية العرافه
العرافه العرافه غير متصل حالياً
عضو عميد
 
تاريخ الانضمام: 26/06/2007
الإقامة: مطيـرح.. حاجـه اماره طويل العمــر؟؟؟؟
الجنس: أنثى
المشاركات: 37,752
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى العرافه
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________

العــرافـه شخصيــه أنترنتيـه.. لا تمثــل صاحبــها فـي الــواقع
امبراطور البلوش+عربيه
شكرا شكرا شكرا..


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة hamsat مشاهدة المشاركات
مسكين بو يطلع فطريقش
  #12  
قديم 01/09/2009, 09:11 AM
صورة عضوية khalid119
khalid119 khalid119 غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 22/07/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,664
افتراضي

بارك الله فيك اختي وتقبل الله صيامك وقيامك....اعجبتني كل القصص...واتمناء ان اكون انسان محافظ على صلاة الفجر جماعة دائمن ان شاء الله.تقبلي مروري.
__________________
القصيدة: (أمل الجامعة)

روح ياخلي ولا تخلق من العذر اعذار
روح ياخلي وان ذكرتني اذكرني بحسن ذكراي وان ذكرتك اذكرك بالحسن وزين..

(تحياتي لكم)
  #13  
قديم 01/09/2009, 10:18 AM
صورة عضوية TRMOS
TRMOS TRMOS غير متصل حالياً
عضو مميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 02/06/2009
الإقامة: العامرات سيتي
الجنس: ذكر
المشاركات: 5,024
افتراضي

لله دركما يا اخوات قصص عجيبه وروعه بعد والله نعم انها صمتني فالفواد ..
تشكراتي لكم ..
__________________
ان جاااك نسر مرتسيء م الجو ** حتى طيور الارض ترهب شوفته

اشتغل كثير..تغلط كثير..يفصلونك
اشتغل شوي شوي..تغلط شوي شوي..يحبوك
لا تشتغل..ما تغلط..يرقونك

تو صح ذي اللعبه
تو الفيل ينقب نوبه هغغغغغغغ؟!
اللهم نسألك حسن الخاتمه
  #14  
قديم 14/10/2009, 10:38 AM
صورة عضوية عاشقة جنان الخلد
عاشقة جنان الخلد عاشقة جنان الخلد غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/09/2009
الإقامة: الحيل
الجنس: أنثى
المشاركات: 153
افتراضي

شكرا للموضوع الرائع جدا
فعلا نرى هذه الأيام إذا أردنا أن ننصح أي شخص ليسلك طريق الهداية فإنه لا يستمع لنا
أما إذا كانت النصائح من أفواه الأطفال فإن لها وقع كبير وتأثير شديد
__________________
سلام اذا حان وقت مماتي ..وغطى التراب الطهور رفاتي..

وصرت بظلمة قبري وحيدة ..ولا من شفيع سوى حسناتي ..

فلا تذكروني بسوء فيكفي ..الذي قد جنيت طوال حياتي ..

دعوني أنم في قبري سعيدة ..وعذرا عن كل ماضٍ وآتي
  #15  
قديم 14/10/2009, 10:54 AM
صورة عضوية الشمعه المضيئه
الشمعه المضيئه الشمعه المضيئه غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 02/12/2008
الإقامة: oman
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,251
Thumbs up

(((بارك الله فيك)))
__________________
لا تتحطم لو تحطم لك امل
واعلم ان الله يحبك وابتسم
لا تقول الحظ عمره ما كمل
قول انا حاولت والله ما قسم
  #16  
قديم 09/01/2010, 11:37 AM
الحوت الأبيض الحوت الأبيض غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 19/02/2008
الإقامة: بحر عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 693
افتراضي

عجيب جدا، باقي لنا الصلاة والله يستر على الباقي
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
  #17  
قديم 09/01/2010, 11:39 AM
المشاغب123456789 المشاغب123456789 غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2009
الإقامة: مملكة المشاغبيين بـ USA
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,074
افتراضي

بارك الله فيك


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة تقوى شهرناز مشاهدة المشاركات
السلام عليكم احبتي في الله....................

لقد قرات هذه القصص"""فدمعت لها عيني وبكى لها قلبي وخشع تاثرا بها"""
فاردت ان اشارككم بها""..... فلعل كلمة صادقة لا تلقي لها بالاً .. تكون سبباً في هدايتك ونقلك من طريق الشر لطريق الخير .. وكما قال سبحانه
" لقد كان في قصصهم عبرة " .

.................................................. .

( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين )

[COLOR="Red"].. ما من طريق لهدايته إلا سلكانه .. ولا باب لدعوته إلا طرقناه .. ومع ذلك إيغال في الإنحراف .. وتمادٍ في الفساد ..
وفجأة وبلا مقدمات .. كلمات صادقة .. وعبرات بريئة .. من طفل صغير .. من الروح للروح .. تعمل عملها السحري في تلك الشخصية المظلمة .. فإذا بها تتحول لشخصية إيمانية تشع نوراً وبهاء ..
.................................................. ..................................................

الأب الحقيقي

دخل الأب منزله كعادته في ساعة متقدمة من الليل وإذ به يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده ،
دخل عليه فزعاً متسائلاً عن سبب بكائه ، فرد الابن بصعوبة : لقد مات جارنا فلان ( جد صديقي أحمد ) ،
فقال الأب متعجباً : ماذا ! مات فلان ! فليمت عجوز عاش دهراً وهو ليس في سنك .. وتبكي عليه يا لك من ولد أحمق لقد أفزعتني .. ظننت أن كارثة قد حلت بالبيت ، كل هذا البكاء لأجل ذاك العجوز ، ربما لو أني متُ لما بكيت عليَّ هكذا !
نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك مثله ! هو من أخذ بيدي إلى الجمع والجماعة في صلاة الفجر ، هو من حذرني من رفاق السوء ودلني على رفقاء الصلاح والتقوى ، هو من شجعني على حفظ القرآن وترديد الأذكار .
أنت ماذا فعلت لي ؟ كنت لي أباً بالاسم ، كنت أباً لجسدي ، أما هو فقد كان أباً لروحي ، اليوم أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب الحقيقي ، ونشج بالبكاء ..
عندئذ تنبه الأب من غلته وتأثر بكلامه واقشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط .. فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد .

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""
اصدق يصدقك
جلست مع بعض الأخوة في أحد المجالس فدخل علينا غلام صغير لم يجاوز السابعة وأبوه وقتها كان مغترباً في الخارج
فسلّم علينا وبدأ يصافحنا واحداً واحداً ووصل إلى أحد الجالسين فتجاوزه ولم يصافحه وأكمل مصافحة الآخرين وحين سُئل عن ذلك أجاب – لا فضَّ الله فاه - : " هو يستاهل أكثر .. هو لا يصلي " .
وأخذنا ننظر إليه في ذهول ونختلس النظر إلى الشخص المقصود الذي أطرق في إحراج واحمر وجهه خجلاً ، وشاء الله أن تقع كلمات الصبي منه موقعاً ومنا كذلك ، فعلمت فيما بعد أنه ترك ما كان يعتقده من الباطل وواظب على الصلاة وتعلمنا من الموقف أن نقول الحق ما استطعنا إلى قوله سبيلا وأن الساكت عنه شيطان أخرس والحمد الله على نعمة الهداية والإسلام .
""""""""
من المخالف

أخبرني صديقي أنه ذهب إلى العاصمة صنعاء برفقة طفله الصغير وفي أثناء تجولهم بسيارتهم الخاصة في شوارع العاصمة توقف في أحد جانبي الشارع ونزل الأب ليقضي بعض حاجاته من السوق فيما بقي الطفل في السيارة .. وفجأة جاء شرطي المرور ليخبر الطفل بأن والده قد ارتكب مخالفة مرورية نتيجة توقفه في هذا المكان غير المخصص للوقوف .
فسأل الطفل رجل المرور قائلاً : هل صليت الفجر في جماعة ؟!
فخجل الشرطي من هذا السؤال العجيب .. وأجاب بتلعثم واستحياء : لا ، أنا لم أصل الفجر في جماعة .
عندها قال له الطفل : إذن أنت الذي ارتكبت المخالفة ، وليس أبي .
فندم الشرطي وأعلن التوبة في حينها ، فكان هذا الطفل الصغير سبباً في هدايته واستقامته .

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """
في ذمة الله
حدثتني أختي أن أحد المعلمين كان يشرح المادة لطلابه الصغار ، وكان مستدبراً لهم ووجهه للسبورة .. فرماه أحد الطلبة المشاغبين بالطبشور فأصابت المعلم في رأسه .. صرخ المعلم قائلاً : من فعل ذلك ؟ من الذي رمى بالطبشور ؟! ولكن لم يجبه أحد وظل المعلم يسأل ويتوعد ويتهددهم بالعقاب ،
فأشار الطالب الفاعل على زميله الذي يجلس أمامه ( وهو لا يراه ) ، فأمره الأستاذ بالنهوض ، وقال له : لماذا رميت الطبشورة ؟
والطالب المسكين يقول له : لم أفعل يا أستاذ .. فأخذه وذهب إلى المدير ..
فقال اله المدير : هيا اعترف .. لماذا فعلت ذلك مع الأستاذ ؟!
والطالب المسكين يُنكر ويحلف أنه لم يرم الطبشور ..
وهنا أمره المدير أن يفتح يده ليضربه .. فأبى الطالب وقال له : لا تقدر أن تضربني .. فصعق المدير والمعلم .. كيف يقول ذلك ؟!!
بل أستطيع .. فبكى الطالب ، وقال : لا .. لا تستطيع ضربي .. أولاً لأنني مظلوم ، وثانياً لأنني اليوم صليت الفجر في المسجد ، والرسول صلى الله عليه وسلم قال " من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله " ..
فبكى المعلم والمدير وهداهما الله ، فأصبحا يحافظان على الصلاة مع الجماعة وخصوصاً صلاة الفجر .
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" "
آمين
كان شديد الحرص على إجابة النداء وإدراك الصف الأول .. بل والصلاة خلف الإمام مباشرة وبين كبار السن .. لاحظ الإمام أن هذا الطفل يطيل فترة التأمين خلفه في الصلاة الجهرية " كلمة آمين " وبصوت جهوري ومميز لدرجة أن من كان خارج المسجد يسمع تأمين الطفل ويميزه عن غيره .. أراد الإمام أن ينصحه كي يخفض من صوته فكانت المفاجأة عندما قال له الطفل : إنني أعلم بخطأي في ذلك ولكن أبي لا يصلي ولا يستمع لنصحي .. فأردت أن أرفع صوتي بالتأمين عله يسمعني ويتذكرني فيرق قلبه ويرجع إلى الله .. فأكبر الإمام همة هذا الطفل الصغير وحرصه على هداية والده فأخذ بعض من كان في المسجد وزاروا أباه .. وحكوا له الحكاية فتاثر الأب وتاب إلى الله ليصبح من رواد المساجد .

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """
وهديناه النجدين
سافرت أنا وصديقي ( م . م ) إلى صنعاء وذات ليلة اتفقنا على أن نذهب إلى السينما ولم نكن نعرف طريقها .. ولأننا نعلم أن الذهاب إلى السينما فعل مشين كنا نتجنب سؤال الكبار عن مكانها ونبحث عن الصغار .. وبينما نحن كذلك إذ ظهر لنا طفل صغير لا يتجاوز التاسعة وكأن الوقت بين صلاتي المغرب والعشاء فسألناه عن طريق السينما فنظر إلينا متأملاً ثم قال : " هذه الطريق توصلكما إلى السينما وهذه الطريق توصلكما إلى المسجد " وأشار بيده إلى الطريقين !! فدهشنا من إجابته وحكمته عندما نبهنا إلى أن الطريق الذي نبغيه هو طريق الشر وأوضح لنا طريق الخير .. فاستيقظنا من غفلتنا وسلكنا طريق المسجد وخطونا خطوات العودة إلى الله .. فلله دره من غلام وجزاه الله عنا خيراً .

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" "

هبات الصبا

لم يعجبها انطلاق ابنها الصغير إلى المسجد لأداء الصلاة فيه جماعة خمس مرات في اليوم ، بل لم تكن راضية عن صلاته كلها ، كانت ترى – ويا لغريب ما ترى – إنه ما زال صغيراً على الصلاة ! وكأن صلاته تأخذ منه ولا تعطيه ، تتعبه ولا تريحه ، تضيع وقته ولا تنظمه ، على الرغم من أن ابنها ذا الأعوام العشرة
كان يرد بلطف على أمه شفقتها المزعومة مؤكداً لها أنه يشعر بسعادة غامرة في الصلاة ، وأنها تبعث فيه نشاطاً غير عادي ، وتنظم وقته حتى صار يكتب وظائفه المدرسية جميعها ويراجع دروسه دون أن يحرم نفسه من اللعب ، ولما عجزت الأم عن صرف ابنها عن التزامه بالصلاة ، التزامه الذي رأته ( تعلقاً مبكراً ) بها لجأت إلى أبيه تشكو إليه حال ولدهما الذي ( أخذت الصلاة عقله ) كما عبرت !
حاول الزوج أن يخفف من قلقها قائلاً : لا تحملي همه ، إنها هبة من هبات الصبا سرعان ما يمل ويسأم ويعود إلى ما كان عليه ، ومرت الأيام دون أن يتحقق ما منى أبوه به أمه ، فقد زاد الصغير حباً بصلاته وتمسكاً بها ، وحرصاً على أدائها جماعة في المسجد .
وصحت الأم صباح يوم الجمعة ، وثار في نفسها خاطر بأن ابنها لم يعد من صلاة الفجر التي قضيت قبل أكثر من نصف ساعة ، فهرعت إلى غرفته قلقة فزعة ، وما كادت تدخل من بابها المفتوح حتى سمعته يدعو الله بصوت خاشع باك وهو يقول : ( يا رب .. اهد أمي .. اهد أبي .. اجعلهما يصليان .. اجعلهما يطيعانك .. حتى لا يدخلا نار جهنم )
ولم تملك الأم عينيها وهي تسمع دعاء ولدها ، فانسابت الدموع على خديها تغسل قلبها وتشرح صدرها ، عادت إلى غرفتها وأيقظت زوجها ودعته ليسمع ما سمعت ، وجاء أبوه معها ليجد ولده يواصل الدعاء ويقول : ( يا رب وعدتنا بأن تجيب دعاءنا وأنا أرجوك يا رب أن تجيب دعائي وتهدي أبي وأمي .. فأنا أحبهما .. وهما يحباني ) لم تصبر الأم فأسرعت إلى ابنها تضمه إلى صدرها ولحق بها أبوه وهو يقول لولده : " قد أجاب الله دعاءك يا ولدي "
ومن وقتها حافظ والداه على الصلاة وأصبحا ملتزمين أوامر ربهما فكان ولدهما سبب هدايتهما .
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"
فأذنوا بحرب من الله

أمسك بيد ابنه عبد الله ذي الثمان سنوات في سرور قائلاً : هيا يا بُني معي إلى عملي ، فرح عبد الله فرحاً عظيماً وخرج معه والسرور يلازمه .. وما إن دخل مع أبيه العمل إلا وذهب ذلك السرور واختفت الابتسامة من شفتيه واغرورقت الدموع في وجنتيه وأبى الجلوس معه فعاد به وهو محتار في السبب .. ومن ذلك اليوم وعبد الله امتنع عن الطعام وعن أخذ الهدايا والعطايا من أبيه ولم يعد يرغب في أن يلبس اللباس الذي اشتراه له أبوه ومرض مرضاً مزمناً وعُولج ولم يشف وطرق والده كل باب إلا باب الله .. وفي ليلة جلس والده حوله في حزن وألم عليه .. وسأله أبوه عمّا به ؟ فانهمرت الدموع من عبد الله وقال بصوت خافت تمازجه العبرات والنظرات البريئة : ( أبتاه ألا تحب الله ، ألا تخاف الله .. لماذا لا تصلي ؟ لماذا ذلك العمل ؟ ألم تعمل أن الله ربي وربك يقول " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون " ،
فما كان من الأب إلا أن اعتنق ابنه والدموع منهمرة ويقول : ( بلى أخاف الله وأخشاه .. بلى يا عبد الله .. إني تبت للذي فطرني ولن أعود لهذا العمل ما عشت أبداً ولن أترك بعدها الصلاة بلى يا عبد الله بلى .. )
فسُّر عبد الله وقام من مرضه وكأن لم يكن به شيئ .. ولو تروا حال هذه الأسرة الآن من صلاح وتقى ولله الحمد على نعمة الإيمان لقلتم سبحان الله ...

منقققققققققققققول
.............................................
لكم احبتي في الله ........جزيل الشكر لمن قراها وارسلها لكل من يعرفهم..........لعل هذه الكلمات .. تكون سبباً في هداية إنسان ونقله من طريق الشر لطريق الخير ..
"""الدال على الخير كفاعله"""

تحياتي لكم"""""""لا تبخلوا لي بالدعاء
__________________









  #18  
قديم 31/10/2010, 12:25 AM
أزوري أزوري غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 09/06/2010
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 89
افتراضي

حشى مايخلص الحبر كاتبه كذا
__________________
[*]يا سميع الدعاء كن عند ظني واكفني من كفيته الشر مني[*]وأعني علي رضاك, وخر لي في أموري, وعافني, وأعف عني
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:31 AM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 326

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها