|
||
|
#121
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وإن لم يكونوا بها ليسوا عنها ببعيد حالا حالا لك الود والورد وفراشات دجلة
__________________
وطني
لا أتقِنُ جمعَ الأشياءْ لا أدرِكُ ما معنى المعنى والظِّلَّ المائلَ في الأهواء إلا أني يا وطني أتبعثَرُ فيكَ ويجمعني في حبِّكَ كلُّ الأشياءْ |
|
مادة إعلانية
|
|
#122
|
|||
|
|||
|
سلاماً على من يقول: " أطرقُ باباً أفتحهُ لا أبصر إلا نفسي باباً أفتحهُ أدخلُ لا شيء سوى بابٍ آخر يا ربي كمْ باباً يفصلني عني " ********* سيدي الشاعر الجميل أهلاً وسهلا بك في رحاب الشبكة العمانية إن صح التعبير////// استمتعت كثيراً وأنا اقرأ الاسئلة والردود السابقة ووجدت نفسي لا أملك سؤالاً لك ولكن كوني متذوق للشعر وأعلم بأنك شاعر وصحفي سأسألك سؤالاً يتعلق بالأمرين//// التراكيب اللغوية التالية مجتمعة مع بعضها، أين تفضل كتابتها، في قصيدة شعرية أم في خبر أو أي فن آخر من الفنون الصحفية؟: *ومع كل هذا *ولحسن الطالع * ذلك لأن * ومما لا شك فيه * ولحسن الحظ * لا فرع لها * لا يجوز إعادة طبعها *ومن يخالف يعرّض * الأمر بجدية بالغة * غير قابل للتكرار ******* شاكراً للسبلة جهدها واستضافتها لشاعر كبير مثلك أكثر من صريح |
|
#123
|
||||
|
||||
|
أخبروني أنّ عدنان الصائع حلّ ضيفًا علينا هنا ، فهرولتُ بحجمِ حُبِّه في قلوبنا نُرحّبُ به في (بيته) أهلا بِ"صائغِ الإبداع "
__________________
سُـؤال لِ : هَـلْ سَـوفَ أمُـوت
|
|
#124
|
|||
|
|||
|
من اليمين: الشاعر المغربي اسماعيل ويريق، الشاعر المغربي ابراهيم قهوايجي والشاعر العراقي عدنان الصائغ في أمسية أقيمت لذا الخير بمدينة مراكش2009. الصديق العزيز والمبدع الوازن والشاعر الخنذيذ عدنان الصائغ سلام عليك حتى ينام القمر، وأنا احييك و ذكرى لقائك بمدينة مراكش المغربية ما تزال تضوع بعطرها على حنايا القلب... - هل جئت الى الشعر أم جاءك الشعر؟ - للعراق بأشيائه ومدنه وقراه ومائه ونخيله... حضور قوي في تجربتك الشعرية عبر كل مراحلها.. ماهو الفضاء المرادف له في سقفك المجازي الغربي؟ - مؤخرا تحولت الى كتابة القصيدة الومضة.. ما هي المقومات الفنية الاساسية لهذا النوع من الشعر الآسر؟ - نشيد أوروك ونرد النص قصيدتان ملحميتان ، هل من تقلطع بينهما؟ - ما جدوى التصنيف الجيلي للشعراء وأنت تُحسب على الجيل الثمانيني في الشعر العراقي الحديث؟ - هل من فاصل بين شعرية الشعر لديك وشعرية الحياة؟ - أين تتجلى الفروق في تجربة الكتابة الشعرية بين الشرق والغرب وانت عشت وتعيش التجربتين؟ - لماذا ينتهي شعرك ولا تنتهي اوجاعك؟ - كيف تؤسس لقصيدة الحب داخل فضاءات الويلات والحروب والمنافي وهلم قبحا؟ -القصيدة طقس لغوي بامتياز ، كيف تؤلف بين الشعري والسردي والمسرحي والصحفي لاخراج قصيدة ضاجة بالجمال؟ - ما هو انطباعك وانت تلقي أشعارك بالمغرب وتتواصل مع شعرائه؟ محبتي الواسعة |
|
#125
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أهلا بك ايها الكريم وسعيدون بحضورك هنا، جمعنا الله بعدنان على روح الشعر أتمناها دائمة وأبدا، وتشريف لسبلة عمان حضورك أخي المفضال وسنتواصل عن قرب بإذن الله تقبل تحياتي الوردية
__________________
وطني
لا أتقِنُ جمعَ الأشياءْ لا أدرِكُ ما معنى المعنى والظِّلَّ المائلَ في الأهواء إلا أني يا وطني أتبعثَرُ فيكَ ويجمعني في حبِّكَ كلُّ الأشياءْ |
|
#126
|
||||
|
||||
|
ونحن بدورنا نرحب أيضا بالشاعر المغربي إبراهيم قهوايجي في سبلة عمان
وبذلك تكون سبلتنا العزيزة تشهد أول تجمع في تاريخها لهذه الكوكبة المتألقة من الشعراء الكبار فبوركتم جميعا وغابات من الورد نهديها لكم ![]()
__________________
جميعنا سجنــــــــــاء ولكــــــــن
بعضنــــــــــــــــا في سجــــــــون ذات نوافذ وبعضنـــــــــــــا في سجــــــــون بدون نوافذ |
|
#127
|
|||
|
|||
|
تحية حب و احترام للأستاذ عدنان الصائغ و للمبدعة عائئشة السيفي ..
استاذي .. لقد آلمني ... أن ينزلك أحد المتكلمين بإسم الله من الظلاميين عباد الدين ... في احد الأحتفالات الثقافيه في بغداد .. ويمارس عليك كما يمارسه علي عموم العراق .. إرهاب الفكر ... و يرسلون عليك جملهم التكفيرية المعلبه الجاهزه ... هل لك استاذي .. ان تأتينا بقبس .... عن ذلك اليوم .. تحياتي و تقديري لك ... حللت سهلا الأستاذ عبد الرزاق ... لقد افتقدنا طلتك علينا ... في النادي الثقافي ... بركود أمسياته .. سبلة الشعر والثقافه ... كل الحب و التقدير لكم .. ولموضوعاتكم المتميزه |
|
#128
|
||||
|
||||
|
أهلا بك من جديد
الشاعروالأديب الكبير عدنان الصائغ يتملكني الطمع للحوار مع شخصكم الموقر ولم أستطع مفارقة هذه الصفحه الجميله بوجودكم أستمحك عذرا على كثره الأسئله نواصل حوارنا 1- أما من قصيدة صدأت في درج مكتبك بعد أن صدأت في دواخلك؟ 2- ما انطباعاتك عن الشعر الخليجي؟ ومن هم الشعراء الخليجيين الذين تستهويك القراءة لهم؟ 3-هل تومن بتلك المقولة التى مفادها:أن الشاعر ناقد فاشل والناقد شاعر فاشل؟ أطيب ألأمنيات وعذرا على الأطاله
__________________
من عاش بوجهين مات لا وجه له |
|
#129
|
|||
|
|||
|
هديتي لعدنان
![]() هؤلاء كتبوا عنك ، جمع أحدهم ما خطت يداهم وله الشكر . قالوا عن عدنان الصائغ : اقتباس:
يتبع :
__________________
اقتباس:
|
|
#130
|
|||
|
|||
|
تابع :
اقتباس:
__________________
اقتباس:
|
|
#131
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تحية للضيف الكريم الاستاذ عدنان الصايغ المحترم. مناقشة في حدود اطار القصيدة التي اوردتها الفاضلة عائشة السيفية المحترمة في التقديم للضيف الكريم ، ولمنهج شعري يقوم على رفض التجربة السياسية العربية الحديثة بالمجمل. وللتاسيس للحديث اقول بأنني لست على اطلاع -وذلك لقلة مطالعتي - بنتاج الشاعر الضيف الكريم وعليه فانني لا اعلم الخلفية السياسية التي ينطلق منها الشاعر، ولكنني اشترك معه في الهم الجمعي والذي تسوقه ابيات القصيدة.وسيكون حديثي كما اسلفت في اطار القصيدة المذكورة ، في محاولة لاضائت مساحات كان من الممكن ان تستوعب جميع اصحاب النوايا الصادقة ،وتوفر الكثير من الجهود بدل اضاعتها في صراع بين شركاء في هم الخلاص الجماعي. جائت القصيدة تحمل الوجع وفي اطار شاعري ، غابت فيه الدقة، فالقصيدة تدين التجربة السياسية العربية ككل ، وتصفها في عمومها بالتسلط والقسوة والعنف، وانا اتفق مع الاستاذ الضيف الكريم بان غالبية الممارسات تستحق الادانة بحكم سقط دوافعها ، ولكن يتوجب كذلك انصاف تجارب الخيرين التي انطلقت بدوافع ونوايا صادقة خيرة حتى وان جانبت الامثل في ممارساتها ، كذلك يجب عدم ادانتها بالمطلق لانها لم تحقق المثالية، ويجب تقدير جهودها التي حاولت تحقيق الأفضل. ومعلوم اهمية الشعراء، فهم سفر الامة الخالد ، وعليه يتوجب عليهم ارشاد الأمة الى يقينها الذي يحاول كثيرون التعتيم عليه ، فيجب ان لا يتناسى الشعراء بأن الحراك السياسي العربي الخير مستهدف ومحارب من قبل اعداء الأمة ، هنا اشير بضرورة ان يكون الشعراء اداة لكتابة ملحمة جهود الخيرين. ان الاطار العام الذي دفع بالحراك السياسي في الوطن العربي هو محاولة التحرر العربي من التبعية والاستعباد، ومن التخلف على جميع الاصعدة في محاولة لخلق واقع عربي يليق بمكانة الامة ورصيدها الحضاري ، هنا كانت حتمية نشوء الصراع بين ارادة الخير المتطلعة للتحرر والتقدم بكل عناوينها وارادة الاستعباد ، وقد مارس الاستعباد الصراع بشكل مباشر احيانا ثم لجا لممارسة استعباده بواسطة ادوات وواجهات محلية. وعليه فان الصراع وما رافقه من عنف وتسلط كان حتميا . هنا نقول بأن المستعبد وادواته هم جميعا مدانون بدناوة اهدافهم ووسائلهم وعليه فان كل فعلهم في سبيل اهدافهم هو ساقط منحط مدان. اما معسكر الخير بكل عناوينه الاسلامية والوطنية والقومية واليسارية والتقدمية والرجعية ، يستطاع تبرير اخطاءهم بحكم صدق النوايا ونبل الأهداف التي قدموا كل ما يستطيعون لتحقيقها. كذلك تعذر اخطائهم بحكم قصر التجربة السياسية في خلق وادارة مجتمع حديث. وعودا على حدث سابق ، ان وجود الصراع واستمراريته يقود الى ان الامة تعيش وضعا استثنائيا في ظل تصارع الارادات المتضادة. قامت ارادة الخيرون في العراق بتطوير منهج حديث للنهوض العربي من خلال الادبيات القومية الحديثة والتي ادركت حجم تخلف وتمزق العرب كامة ، فحاولة جاهدة شحذ همم وطاقات المجتمع العراقي باقصى ما تستطيع لمواجهة تحديات يفترض ان تنهض بها امة كاملة وتراكمات تخلفية ثقيلة استمرت لقرون عديدة في صراع مع ارادات معادية كثيرة لها من الطاقات والادوات متجاوزة للوضع العراقي بارقام فلكية ، عليه كان حجم ما يطلب من الفرد العراقي كثيرا لتحقيق قفزات اوسع لتضييق الفارق العلمي والتكنولوجي. واضطر العراق في تلك الاوضاع الاستثنائية لترتيب اولويات تفرضها المرحلة ، وقدد حقق العراق نجاحات كبيرة صعدت بالدولة الى مصاف الدول المتقدمة ولكن ، ولكن ارادة الاستعباد حشدت جهودها لاعادة العراق الى حضيرة الاستعباد. ما اريد ان اخلص به ، ان كثير من الممارسات - طبعا اقصد ممارسات معسكر اصحاب النية الخيرة- كانت لضرورة ،ولم تكن غاية في حد ذاتها فرضتها وتفرضها ظروف الواقع العربي الآن ، وتسارع الفجوة في امتلاك الادوات مع معسكر الاستعباد يتسع جدا ونحن بحاجة الى اعادة ترتيب لاولوياتنا وحشد لطاقتنا والكف عن الطعن المتبادل بين اصحاب هم ورغبة الخلاص والتحرر. ثانيا نجد كثير من الشعراء والمثقفين والذين يتحدثون عن وجع المجتمع ، يرفضون العيش في ظل انظمة وطنية بحجة انها دكتاتورية ، ولكنهم يستمتعون بالعيش في عواصم الاجرام والتآمر على الشعوب ، والتي ذاقت وتذوق البشرية مرارات حروبها وتتسلطها....الا يعد ذلك تناقضا؟؟؟؟؟ انا اجدهم باحثين عن خلاص شخصي ذاتي اناني ، فان كانت مبدايتهم صادقة لما ارتضوا العيش في بلدان تمارس ابشع انواع التسلط والقهر ضد بقية الشعوب، ان تلك العواصم اكثر دكتاتورية وقسوة من الانظمة الوطنية- حديثي حصري عن الانظمة الوطنية- والتي اختارت العيش بجانب شعوبها تقاسي المها وتقدم الغالي والنفيس في سبيل قضيتها بخلق واقع امثل لشعوبها. شدني ترحيب الشاعر بالشاعرة الفاضلة ريم اللواتي حين يقول ..انا ومطر لندن... واستغرب من اين يجد الشاعر الضيف الكريم الجمال في لندن . وكانها الحمامات البيضاء ، او صبايا عاشقات تطل من مشربيات البصرة انا لم اجد فيها تلك الجمالية ..بل كل الظلام وسجل التامر وسكاكين الغدر في خاصرة امتنا.. هي من احرق اطفال بغداد وسبب الم اطفال بغداد وتشرد اطفال بغداد.. وهي من احرق اطفال فلسطين ...والقائمة تطول. كيف ترون من يحرق اطفال بلدي جميلا؟؟؟؟؟ وقب ان نكتب شعرا جميلا ...يجب ان نكون موقفا جميلا ... قبل ان نكون شاعرا عربيا ....يجب ان نكون انسانا عربيا .يتذكر دوما من يخمش خد السبيتين بغداد والقدس. يقول الشنفرى : لعمرك مافي الارض ضيق على امرء ...سعى راهبا او راغبا وهو يعقل. واختم بالسؤال التالي للضيف الكريم بعد اطيب التحيات . هل تجد لندن جميلة؟؟؟؟؟ |
|
#132
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى Master مع التحية - شكراً لمرورك على سطوري - ملاحم الألياذة والأوديسا والمهابهارتا والرومايانا، والشاهنامة وغيرهن، ومن قبل ملحمة كلكامش، والخ. أنها من أروع ما سطرته البشرية في تكويناتها الشعرية الأولى. أهميتها تكمن في فنيتها مثلما تكمن في تاريخيتها.. - بالتأكيد الترجمة تفقد العملَ الفنيَّ الكثيرَ من خصائصه. الغرب أيضاً عندما يقرأ المتنبي (مثلا)، ربما قد لا يصلهم بالدرجة التي يصلنا. لكن مع كل هذه، يبقى هؤلاء الخالدون وأعمالهم الابداعية سطوراً أثيرية لا تمحى.. تضيء في الذاكرة الانسانية وتنبض بقوة.. - المسألة الابداعية لا تشترط في العمل المتناول، حقيقته أم تخيله. المهم كيف تناوله المبدع. - لكن بالنسبة للشهرة والانتشار، فهناك عوامل أخرى – بالإضافة إلى العامل الإبداعي - تتدخل بالتأكيد في هذه المسألة، مسألة الرواج والشيوع. - المسؤول عن تهميش الأدب العربي، بالدرجة الأولى هم العرب أنفسهم: مؤسسات وترجمات وأفراداً واعلاماً.. وتواصلاً وانفتاحاً وتسويقاً والخ - نجومية الفنان دائماً تأخذ منحىً آخر، قد لا يصلها الكاتب المبدع مهما علا قدره وابداعه.. وهذا يحصل في الشرق والغرب، وإن بنسب متفاوتة.. لكن الأمر ليس مقلقاً أبداً.. انها طبيعة الحياة والإنسان والفن والأدب. - أكرر شكري ومحبتي .. والى لقاء |
|
#133
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى العزيز راشد الشماخي.. مع التحية والورد شكراً لترحيبك ومرورك الجميل واليك: تأويل يـملونني سطوراً ويبوبونني فصولاً ثم يفهرسونني ويطبعونني كاملاً ويوزعونني على المكتباتِ ويشتمونني في الجرائدِ وأنا لمْ أفتحْ فمي بعد 7/3/1996 دمشق * درس في التاريخ (1) أطرقَ مدرسُ التاريخِ العجوزُ ماسحاً غبارَ المعاركِ والطباشير عن نظارتيه ثم أبتسمَ لتلاميذهِ الصغارِ بمرارةٍ: ما أجحدَ قلبَ التاريخِ أكلّ هذا العمر الجميل الذي سفحتُهُ على أوراقِهِ المصفرةِ وسوف لا يذكرني بسطرٍ واحدٍ 1996 صور. لبنان * علو كلما نبحَ الكلبُ خلفَ سحابةْ عبرتهُ ولمْ تنتبهْ للدعابةْ 25/12/1996 لوليو * * * |
|
#134
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى mas82 مع المحبة والتقدير شكراً لمرورك وتحيتك واليك أيضاً: سيرة من امرأةٍ إلى امرأةٍ ومن رصيفٍ إلى آخر أمشي قاطعاً حياتي سيراً على الأحلام * أمطارهُ على سريرها لا تكفي لهذا تخونهُ مع البحر * السحبُ جسدُ امرأةٍ يتمطى على سريرِ الريح * كلما كتبَ رسالةً إلى الوطنِ أعادها إليه ساعي البريد لخطأٍ في العنوان * بوصلة الربانُ المترددْ بين السطحِ وبين القاعْ يحسبُ كلَّ رياحِ العالمِ غيرَ مواتيةٍ للإقلاعْ * * * |
|
#135
|
||||
|
||||
|
ضيفنا العزيز الاستاذ عدنان الصائغ
مرحبا بك بيننا وجودك شرف لنا وأكتفي بالمتابعة
__________________
أعوذُ بوجهِ مَنْ خَلَقَ الجمالَ فكانَ كيفَ يشاءْ وزانَ الأرضَ بالأزهارِ والأطفالِ والشهداءْ أيُبدِعُ كلَّ هذا الشِّعْرِ ، ثم يخاصمُ الشعراءْ؟! |
|
#136
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
- أهلاً صديقي الشاعر المبدع عبد الرزاق الربيعي، الحاضر في الروح والذاكرة أبداً أبداً لن أنسى تلك الأيام الخوالي في عُمان، ذات شعر وبحر وأصدقاء ومحبة ومعك أكرر الشكر ثانية للعزيزين السيفي والسالمي وكل الأحبة في سبلة الإبداع: اصدقاء وقراء وأحبة وباقات ورد وعابرين.. - قبل أيام أتصل بي الصديق الشاعر العُماني ناصر البدري من الشمال البريطاني حيث يدرس هناك، وتحدثنا عن ذلك اللقاء الجميل وعن الأصدقاء. واتفقنا على لقاء قريب.. كان متابعاً لحوارنا في السبلة. - كما تعرف كانت لي تجارب قليلة وقديمة في المسرح، منها "محاكمة الشاعر دعبل الخزاعي"، التي أخرجها الفنان القدير سلام الخاقاني (سمعتُ العام الماضي بأنه أغتيل على يد مسلحين مجهولين في العراق. وبقيتُ أعول لأيام) في مسرحية الهذيانات، الأمر مختلف فهي قصيدة طويلة قام الفنان احسان التلال باعدادها وأخرجها الفنان المبدع غانم حميد. بجزئيها: الأول عام 1989 في أكاديمية الفنون الجميلة، والثاني عام 1993 على مسرح الرشيد. http://www.alnoor.se/article.asp?id=52626 http://www.masraheon.com/index.php?o...1-57&Itemid=49 http://www.youtube.com/watch?v=BDIcrBK4T0E العرض الكامل لمسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظا"ً http://www.mouthanna.com/Hathayan.html وهناك أعمال أخرى قدمها الفنان العراقي المقيم في السويد حسن هادي، على المسارح السويدية، وكذلك بعض المسارح العربية مثل مصر والمغرب. وهي أيضاً معدة عن قصائد لي. أتمنى أن أعاود كتابة المسرح،. لكنني أحس – حقيقة – بعدم المطاوعة. هذا الأمر ينطبق أيضاً على الصحافة أو الرواية التي ذكرتها. ذلك لأن الشعر هيمن على أصابعي وروحي وذاكرتي.. والشعر كتلك المرأة الغيور التي لا تريد لأحد أن يزاحمها القلب. وأنت – يا صديقي - أعرف مني بذلك، سواءً على مستوى أسرار الكتابة أو المرأة!! ههههههه ها نعم؛ لقد طلقتُ الصحافة وكل شيء لأتفرغ إلى القصيدة، محبوبتي الأبهى لكن ثمة عمود أدبي أكتبه كل ثلاثاء أحياناً، هنا في عُمان، لأشرعة صحيفة "الوطن". - تجربتي في الصحافة أعطتني الكثير ،في الشعر والحياة والتجربة الإنسانية. وما زلتُ أحن اليها - الرواية - التي بدأت بها مطلع الثمانينيات – ذابت في عملي الشعري "نرد النص". اللعنة! هكذا ترى كيف يهضم الشعر كل شيء. - البياتي: مشعل الحرائق الشعرية، لي ذكريات وجلسات ومراسلات وأيام وقصائد ومواقف، وكذلك حوار طويل معه صدر في كتاب بعنوان "ما يبقى بعد الطوفان"، ذكرتُ فيه الكثير من ذلك. لكن يطيب لي هنا، وباعتزاز كبير، أن أضع بين يدي قراء السبلة قصيدته " اكتشاف" التي شرفني باهدائها لي، وضمها ديوانه "كتاب المراثي"، كما نشرت في موقعي: http://www.adnanalsayegh.com/ara/ind...ooknr=12&id=72 - جسر الكوفة، ارتبط معي روحياً ووجدانياً وشعريا. هذا الجسر الذي تحمل شهادة ميلاده العام 1955، عام مولدي أنا. كم عبرناه إلى "الصوب" الثاني، وعدنا سباحة صبيان لاهين مشاكسين، نقتطف التكي والعنب والتمر من يساتين القرى الغافية بظله. وكم.. وكم .. وكم... قبل أن تسرق الحرب الأولى في الثمانينات أحلامنا وذكرياتنا وأصدقاءنا ثم لتسرق الحرب الثانية في التسعينات، بعض أظلاعه حينما أمطرته الطائرات بقذائفها. ثم لتسرق الحرب الثالثة الأخيرة في الألفين، ذلك الخيط الضوئي المضفور بأمل العودة http://www.adnanalsayegh.com/ara/ind...OCKER&booknr=2 آه.. الهي، ما أكثر الحروب، في وطني!! وما ألعنها!! وأقساها!! أنتظرك دائماً مطراً وأغنية |
|
#137
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم، يا صديقتي الشاعرة عائشة السيفي أطابقك القول والرأي، وكما يقول صديقي الحميم، المغترب قبلي في بلد الضباب، د. قاسم العكايشي: "أمة الذوق أمة واحدة" وقول شاعرنا المتنبي : وشبه الشيء منجذب إليه.. وقول المثل الإنجليزي: Birds of a feather flock together الذي ربما سبقه القول العربي المأثور؛ أو كان هو السابق – لا فرق – ما دامت العِبرة في انجذاب الطيور واحدة: فقلتُ: أحسنتَ يا هذا مشاكلة إن الطيور على أشكالها تقعُ وتأملي معي أيضاً ما أورده أبو حيان التوحيدي (400 هـ) في (البصائر والذخائر) قول الأصمعي (216 هـ): "كنت أسمع بهذا المثال [وعلى ألافها الطير تقع] فلم أفهمه حتى رأيت غرباناً تقع البُقْع مع البُقْع، والسود مع السود، إلى أن رأيت أعرج قد سقط، فجاءه آخر كسير الجناح فوقع إلى جنبه، فعلمت أن المثل ما ضاع..".. وشبيه منه قول شاعرنا الأول امرئ القيس: أجارتنا إنا غريبان ها هنا وكل غريبٍ للغريب نسيبُ بل وقبل هذا وذاك؛ قبلك – يا سيدتي – وقبل أحدهم، وقبل المتنبي، وقبل د. العكاشي، وقبل المثل الإنكليزي، وقبل العربي، وقبل التوحيدي، وقبل الأصمعي، وقبل امريء القيس؛ تعالي نتأمل ونتوقف عند قول أرسطو طاليس : "الأشكال لاحقة بأشكالها، كما أن الأضداد مباينة لأضدادها" . |
|
#138
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الى منهل الرئيسي .. مع التحية والود شكراً لمرورك وتحيتك الطيبة ولك وللربيعي الكبير هذا المقطع من "نشيد أوروك": " واوٌ طاءٌ نونٌ.. مرَّ الحراسُ على جفني فاستوقفهم وقعُ خطىً ينسلُّ خفيفاً بين الأهدابِ وبيني....... شرعوا ببنادقهم صفاً صفاً وانتظروا... فصرختُ بهم: هذا قلبي!... يا هذا الملفوفُ بأوراقِ الآسِ، لماذا تتركُ حجرتَكَ البلوريةَ كي تتسكّعُ في الطرقاتِ المحضورةِ.. (قلتُ سأختصرُ العمرَ الفضفاضَ، بسطرين يتيمين من الشعرِ، على قبرٍ مجهولٍ. وأريحُ العالمَ من ثرثرةِ الشعراءِ. سأختصرُ القلبَ على نهدي امرأةٍ يكتضانِ بشوقٍ مسعورٍ تحت قميص الشيفون الشفاف، وأمضي) مرتعشَ الاحلام يطاردني أفقٌ من غيمٍ ونباحٍ يتكاثفُ فوق زجاجي مطراً أسودَ.. فالليلةَ لا تعصمني من طوفانِ الحزنِ الممتدِ جبالُ الكلماتِ، ولا.... ..............." * |
|
#139
|
||||
|
||||
|
كنا ثلاثة
عدنان الصائغ وعبد الرزاق الربيعي وأنا يطوف حولنا مطر ناعم .. ناعم .. كهذه الذكرى النائية التي تهطل الان حروفا فوق الورق .. كنا نرتقي الفجر حكايا تنزفها الذاكرة البعيدة وكنت مأخوذة بسحر البوح وهو يرسم لي وجها مشاكسا حتى في رسمه للقصائد مؤسسا لحضوره الإنساني والشعري بصمة خاصة جدا.. انها بصمة عدنان الصائغ بلا شك .. تلك الحكايا التي مازالت ذاكرتي المعتقة والتي لاتنتمي "للتحضر" تحتفظ بها في ادراجها وتستردها كلما اجدب الوقت وتأخر المطر .. وهذه محبتي ايها الشاعر الشاعر تعبد لك درب مرورك الضوئي بكل بهاء القصيدة . |
|
#140
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() لم اكن اتوقع ان أرسم أربع اضلع في سماء سبلة عمان ولكنه القدر ، ولست مخيرا هنا بل انا مسيّر دمت ببهاء ألق الحضور ، ودامت أيامك عامرة كل عام وانت بخير . لك وردة من وريدات الحارة العمانية
__________________
اقتباس:
|
|
#141
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الجمِيلة جداً .. رشَا فاضل
نقرؤكِ كثيراً .. في أفق والمتمدّن وآرام .. ومساحاتٍ صغيرةٍ يجمعنا بك العَالم الصّغير وسعدَاء لأنّك هنا الليلة .. ظلّي بخير .. بخيرٍ ومحبّة
__________________
|
|
#142
|
|||
|
|||
|
تحيتي لأستاذنا المبدع
ومتاااابعون لهذا اللقاء المتميز |
|
#143
|
||||
|
||||
|
لديّ سؤال دائمًا ما يلجُّ في خاطري بين المُتلازِمَيْن (العِراق والشِعر ) وبعيدًا عن الإجابة بِـ(مسرحة/مشرحة) الحروب والحرائق في تاريخ العراق... كيف و لماذا تلازم هذان العظيمان العِراق والشِعر..؟ كم هو عجيب أمر العراق.. كأنّ ثمة هُدنة خفية بين (مقابره وأرحامه) .. إنْ ضمّ قبرٌ جسد شاعر، أخرجَ رحم شاعرًا آخر من العراق إلى هذه الدنيا.. ما سِرُّ هذه السيرورة.. هذا سؤالي إلى عدنان الصائغْ، مع عميق التقدير والود
__________________
سُـؤال لِ : هَـلْ سَـوفَ أمُـوت
|
|
#144
|
||||
|
||||
|
الشكر موصول للأخت عائشة
وجميع المركزين بالموضوع ،،،،،،، |
|
#145
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى الصديق الرائع د.صالح يقول الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف: "ثروتي في هذا العالم هم أصدقائي" هل يكشف هذا القول شيئاً من سر الوهج أم أحيلك إلى مقطع كتبته أواسط الثمانينات، أواسط الوجع، أواسط الاحتراق: (- وأنا وأنتَ… على الطريقِ: ظلاّنِ منكسرانِ في الزمنِ الصفيقِ… إنْ جارَ بي زمني اتكأتُ على صديقي…) http://www.adnanalsayegh.com/ara/ind...&booknr=3&id=4 أم...!؟ أم...!؟ لكن نصيحتي أن تطلب من الربيعي ليكشف مغارة السر، فهو حارس وأمين الصداقة الباهرة. أو من د. السوداني، فهو مؤرشف صداقتنا وعذاباتنا بامتياز. أم من رشا فاضل، أم من فضل خلف جبر، أم من جواد الحطاب، أم من أمل الجبوري، أم من دنيا ميخائيل، أم من نجاة عبد الله، أم د. أحمد الدوسري، أم..؟ أم...؟ وقائمة الأحبة تطول.. ما أكثر ثروتنا إذاً، يا د. صالح! |
|
#146
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى alhajar2 مع المحبة والتقدير - القصيدة الرائعة، المتوهجة، الخالدة، المكتنزة، النابضة، هي هي؛ سواء كُتبتْ بالشكل العمودي أم الحر أم النثر. ليس المشكلة بنوع القصيدة وتسميتها أو وزنها وقافيتها؛ بل بمحتواها وشكلها وموسيقاها وأخيلتها وتحليقاتها. لكل شكل ، لكل أيقاع، محبوه وقراؤه ومتذوقوه: المعلقات، أو الموشحات، أو الحر، أو النثر، أو النص المفتوح... والخ بالنسبة لي، منذ ثلاثين عاماً وأنا أجربُ الكتابة بكل تلك الأنواع والأشكال.. فلا مشكلة لي. وأحب أن أخبرك شيئاً: لقد وجدتُ أن أصعبَ تلك الأنواع هي قصيدة النثر! - في قصيدتي الطويلة "نشيد أوروك" مررتُ على الكثير مما مر بتاريخ العراق، من حكام وقادة وطغاة وغزاة وتقاة وسفلة.. إلى مغنين وعشاق وشعراء ومتصوفة وصعاليك ومجانين والخ.. والخ.. لأتتبع سيرة تلك الأرض المرة والثرة التي ولدنا عليها، ورأينا ما رأينا.. |
|
#147
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
العزيز د. صالح بل اسئلتك تمطرني جمالاً - نعم يا صديقي فالنص الجديد أطاح بالكثير من تلاع النقد القديم عربياً أم عالمياً. وتلك هي سنة الإبداع، مثلما هي سنة الحياة، في التطور والتطوير والتجدد ولتجديد. - أحياناً قسوة التجربة التي يعيشها الكاتب، تمنحه تفجراً وأخيلة قد لا تتاح لمن لم يعش المحنة. لكن ربما تطحن تلك القسوة نص الكاتب وحياته، وتتركه هشيماً.. في الإبداع لا مسطرة ولا قياس معين ولا قانون واحد للكتابة. تلك التجربة المريرة، وما قبلها، وما بعدها، لوّنت حياتي ونصي بالرماد. لكنني حاولتُ وأحاولُ أن أشتق من ذلك اللون بعضاً من أقواس القزح والأطياف والحكايا، وذلك بمزجه بتلاوين الحياة والقراءات والحلم. من ذلك الواقع، وأجواء الإسطبل وكوابس الحرب وشظايا القصف والموت اليومي المجاني، ولدت فكرة الهذيانات، والتي حملت فيما بعد عنواناً آخر هو "نشيد أوروك". - "اشتراطات النص الجديد، ويليه، في حديقة النص": كتابان جديدان لي جمعتهما في مجلد واحد حمل ذلك العنوان الذي كان يستخدمه بعض المؤلفين القدامى وأقصد كلمة: "يليه". المجلد ضم مقالات كنتُ كتبتها عن القصيدة وتطورها من عمود الشعر.. الى النص المفتوح بالإضافة الى تجربتي الشخصية في الكتابة الشعرية، ولقاءاتي بالكثير من رموزنا الإبداعية. http://www.doroob.com/?p=35541 - الشكر لك موصولاً بالحب. |
|
#148
|
||||
|
||||
![]() قال عنه الشاعر عبدالوهاب البياتي " عدنان الصائغ شاعر مبدع يواصل مسيرته عبر حرائق الشعر ويغمس كلماته بدم القلب" وقال الدكتور عبدالعزيزالمقالح " أن شعر عدنان الصائغ خلاصة لجوهر الشعر في النصف الثاني من القرن العشرين، في قصائده يلتقي الشجن العذب بالموسيقى الهادئة ويتعانق السؤال القصي بالسؤال الأكثر حميمية ودفئاً." لكن شهادة جبرا ابراهيم جبرا بشعره لها وقع خاص فهو يقول "الشعر اليوم كثير جداً، ولكن ما يستحق أن يُصغى إليه قليل جداً ، وشعر عدنان الصائغ من هذا القليل" شهادات كثيرة قيلت بحق هذا الشاعر العراقي الذي يثير دائما جدلا في الأوساط الشعرية ذلك لأنه احتل مكانة متميزة في خريطة الشعر العراقي فمرحبا بك استاذنا الكبير الشاعر عدنان الصائغ مليون مرحبا في سبلة عمان ![]()
__________________
فكل عام وأنت قائد .. يا قابوس
وكل عام .. وأنت العطاء .. والوفاء يا وطني |
|
#149
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كنت قد دعوة الصديق جواد الحطاب للمشاركة في هذا الحوار ، ولكن دعوتي له كانت متاخرة بعض الشيء - وهذه تحسب عليّ - وما كان ذلك إلا جراء عدم تواصلي مع الاميرة العربية التي تدير هذا اللقاء لمعرفة زمنه ومدته . وهذا تقصير اعترف به . وعليه : " انا اعتذر لشاعر الفقراء الحطاب عن هذا التقصير " وإعتذاري على الملاء يتأتى وفق وجهة نظري حيال المكانة التي يتمتع بها الحطاب في الأدب العراقي ومكانته لدى من يعلم حال الفكر العراقي وماهيته ، وعساه ان يتقبل مني .ولكني لمست في رده شيء من خبر الأصباح الجميل ، فلربما يكون هنا فهو كعادته بارع في تضمين الرمزية لردوده الجميلة أنقل لكم رده الجميل وتحيته للإفادة : اقتباس:
لا باس ساستغل هذه النافذة للزج بسؤال أخير لعدنان : يصفك البعض بانك نزار قباني الشعر العراقي ، فهل هذا الوصف ينطبق على اشعارك ؟ وإن كان كذلك ، فهل تعمدت أن تتحول من الشعر الموزون المقفى إلى الشعر الموسيقي - كما احب أن أسميه ![]() وفي نهاية مداخلتي معك ، لا يسعنى إلا أن أقول : لا زال فضاء المستقبل رحبا أمامك وأمام كل أبناء العراق ، فامضوا بثبات ونحن لكم تابعين ومؤيدين ومتتبعين إن شاء الله . دمت ودامت العراق بخير.
__________________
اقتباس:
|
|
#150
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| دعوة للنقاش أخي موسى الفرعي ( سبلة العرب ) ( سبلة عُمان ) ( فيلم ولادة السبلة ) | موهوب | سبلة الاقتراحات والشكاوى | 3 | 13/08/2009 09:07 AM |
| صمم أفضل تصميم استيكر ـ ملصق سبلة عُمان (سبلة السيارات) | متيم الجبل | سبلة السيارات | 82 | 11/07/2009 12:24 AM |
| سبلة عُمان .. سبلة جميع العُمانيين | wahiba sands | سبلة السياسة والاقتصاد | 28 | 08/08/2008 11:58 PM |
| هل سبلة عُمان هي سبلة العرب | الرئيسي | سبلة الاقتراحات والشكاوى | 3 | 05/12/2006 08:04 PM |