سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » السبلة الثقافية » أرشيف السبلة الثقافية » سبلة الثقافة والفكر » ضيف الشهر

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #121  
قديم 05/09/2009, 01:12 AM
إبراهيم السالمي إبراهيم السالمي غير متصل حالياً
نائب المدير العام
 
تاريخ الانضمام: 12/08/2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,045
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالرزاق الربيعي مشاهدة المشاركات
الأحبة: عائشة السيفي
ابراهيم السالمي
أزيتا
الدكتور صالح
الدكتور حسن السوداني
وأولا وآخرا عدناااااااااان الصائغ
شكرا جزيلا لهذا المساء الرمضاني الذي جمعني بكل هذا الجمال , وكل هذه المحبة , وكل هذا البهاء
ماذكرت هو رصيدي في الحياة ومن خلال ذلك يمكنني أن أتنفس وأكتب وأقاوم مطبات الغربة
الف شكر لكل الأحبة في سبلة عمان
مستمتع جدا بالحوار والضيف والجمع رغم إني أفتقد وجود الشاعر المبدع حسن المطروشي والشاعرة الرائعة بدرية الوهيبي والكاتبة العراقية المتألقة رشا فاضل ليكتمل مهرجان الفرح
مودة دائمة
أبشر أستاذي
وإن لم يكونوا بها ليسوا عنها ببعيد

حالا حالا

لك الود والورد وفراشات دجلة
__________________
وطني
لا أتقِنُ جمعَ الأشياءْ
لا أدرِكُ ما معنى المعنى
والظِّلَّ المائلَ في الأهواء
إلا أني يا وطني
أتبعثَرُ فيكَ ويجمعني
في حبِّكَ كلُّ الأشياءْ
  مادة إعلانية
  #122  
قديم 05/09/2009, 06:48 AM
أكثر من صريح أكثر من صريح غير متصل حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 29/07/2009
الإقامة: الشارقة والحدود
الجنس: ذكر
المشاركات: 53
افتراضي نورتنا



سلاماً على من يقول:
" أطرقُ باباً
أفتحهُ
لا أبصر إلا نفسي باباً
أفتحهُ
أدخلُ
لا شيء سوى بابٍ آخر
يا ربي
كمْ باباً يفصلني عني "
*********

سيدي الشاعر الجميل
أهلاً وسهلا بك في رحاب الشبكة العمانية إن صح التعبير//////
استمتعت كثيراً وأنا اقرأ الاسئلة والردود السابقة
ووجدت نفسي لا أملك سؤالاً لك
ولكن كوني متذوق للشعر وأعلم بأنك شاعر وصحفي سأسألك سؤالاً يتعلق بالأمرين////
التراكيب اللغوية التالية مجتمعة مع بعضها، أين تفضل كتابتها، في قصيدة شعرية أم في خبر أو أي فن آخر من الفنون الصحفية؟:
*ومع كل هذا
*ولحسن الطالع
* ذلك لأن
* ومما لا شك فيه
* ولحسن الحظ
* لا فرع لها
* لا يجوز إعادة طبعها
*ومن يخالف يعرّض
* الأمر بجدية بالغة
* غير قابل للتكرار
*******
شاكراً للسبلة جهدها واستضافتها لشاعر كبير مثلك
أكثر من صريح
  #123  
قديم 05/09/2009, 09:28 AM
صورة عضوية يونس
يونس يونس غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 12/06/2007
المشاركات: 437
افتراضي أهلا بِ"صائغِ الإبداع "


أخبروني أنّ
عدنان الصائع
حلّ ضيفًا علينا هنا ،

فهرولتُ بحجمِ حُبِّه في قلوبنا

نُرحّبُ به في (بيته)

أهلا بِ"صائغِ الإبداع "
  #124  
قديم 05/09/2009, 12:36 PM
إبراهيم قهوايجي إبراهيم قهوايجي غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 04/09/2009
الإقامة: مكناس/ المملكة المغربية
الجنس: ذكر
المشاركات: 1
افتراضي


من اليمين: الشاعر المغربي اسماعيل ويريق، الشاعر المغربي ابراهيم قهوايجي والشاعر العراقي عدنان الصائغ في أمسية أقيمت لذا الخير بمدينة مراكش2009.



الصديق العزيز والمبدع الوازن والشاعر الخنذيذ عدنان الصائغ

سلام عليك حتى ينام القمر، وأنا احييك و ذكرى لقائك بمدينة مراكش المغربية ما تزال تضوع بعطرها على حنايا القلب...
- هل جئت الى الشعر أم جاءك الشعر؟
- للعراق بأشيائه ومدنه وقراه ومائه ونخيله... حضور قوي في تجربتك الشعرية عبر كل مراحلها.. ماهو الفضاء المرادف له في سقفك المجازي الغربي؟
- مؤخرا تحولت الى كتابة القصيدة الومضة.. ما هي المقومات الفنية الاساسية لهذا النوع من الشعر الآسر؟
- نشيد أوروك ونرد النص قصيدتان ملحميتان ، هل من تقلطع بينهما؟
- ما جدوى التصنيف الجيلي للشعراء وأنت تُحسب على الجيل الثمانيني في الشعر العراقي الحديث؟
- هل من فاصل بين شعرية الشعر لديك وشعرية الحياة؟
- أين تتجلى الفروق في تجربة الكتابة الشعرية بين الشرق والغرب وانت عشت وتعيش التجربتين؟
- لماذا ينتهي شعرك ولا تنتهي اوجاعك؟
- كيف تؤسس لقصيدة الحب داخل فضاءات الويلات والحروب والمنافي وهلم قبحا؟
-القصيدة طقس لغوي بامتياز ، كيف تؤلف بين الشعري والسردي والمسرحي والصحفي لاخراج قصيدة ضاجة بالجمال؟
- ما هو انطباعك وانت تلقي أشعارك بالمغرب وتتواصل مع شعرائه؟
محبتي الواسعة
  #125  
قديم 05/09/2009, 12:54 PM
إبراهيم السالمي إبراهيم السالمي غير متصل حالياً
نائب المدير العام
 
تاريخ الانضمام: 12/08/2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,045
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة إبراهيم قهوايجي مشاهدة المشاركات

من اليمين: الشاعر المغربي اسماعيل ويريق، الشاعر المغربي ابراهيم قهوايجي والشاعر العراقي عدنان الصائغ في أمسية أقيمت لذا الخير بمدينة مراكش2009.



الصديق العزيز والمبدع الوازن والشاعر الخنذيذ عدنان الصائغ

سلام عليك حتى ينام القمر، وأنا احييك و ذكرى لقائك بمدينة مراكش المغربية ما تزال تضوع بعطرها على حنايا القلب...
- هل جئت الى الشعر أم جاءك الشعر؟
- للعراق بأشيائه ومدنه وقراه ومائه ونخيله... حضور قوي في تجربتك الشعرية عبر كل مراحلها.. ماهو الفضاء المرادف له في سقفك المجازي الغربي؟
- مؤخرا تحولت الى كتابة القصيدة الومضة.. ما هي المقومات الفنية الاساسية لهذا النوع من الشعر الآسر؟
- نشيد أوروك ونرد النص قصيدتان ملحميتان ، هل من تقلطع بينهما؟
- ما جدوى التصنيف الجيلي للشعراء وأنت تُحسب على الجيل الثمانيني في الشعر العراقي الحديث؟
- هل من فاصل بين شعرية الشعر لديك وشعرية الحياة؟
- أين تتجلى الفروق في تجربة الكتابة الشعرية بين الشرق والغرب وانت عشت وتعيش التجربتين؟
- لماذا ينتهي شعرك ولا تنتهي اوجاعك؟
- كيف تؤسس لقصيدة الحب داخل فضاءات الويلات والحروب والمنافي وهلم قبحا؟
-القصيدة طقس لغوي بامتياز ، كيف تؤلف بين الشعري والسردي والمسرحي والصحفي لاخراج قصيدة ضاجة بالجمال؟
- ما هو انطباعك وانت تلقي أشعارك بالمغرب وتتواصل مع شعرائه؟
محبتي الواسعة
ما شاء الله وتبارك
أهلا بك ايها الكريم
وسعيدون بحضورك هنا، جمعنا الله بعدنان على روح الشعر

أتمناها دائمة وأبدا، وتشريف لسبلة عمان حضورك أخي المفضال
وسنتواصل عن قرب بإذن الله

تقبل تحياتي الوردية
__________________
وطني
لا أتقِنُ جمعَ الأشياءْ
لا أدرِكُ ما معنى المعنى
والظِّلَّ المائلَ في الأهواء
إلا أني يا وطني
أتبعثَرُ فيكَ ويجمعني
في حبِّكَ كلُّ الأشياءْ
  #126  
قديم 05/09/2009, 01:13 PM
صورة عضوية أزيتا محمد
أزيتا محمد أزيتا محمد غير متصل حالياً
مشرفة الدينية والثقافة والفكر
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2008
الإقامة: Muscat
الجنس: أنثى
المشاركات: 4,092
افتراضي

ونحن بدورنا نرحب أيضا بالشاعر المغربي إبراهيم قهوايجي في سبلة عمان

وبذلك تكون سبلتنا العزيزة تشهد أول تجمع في تاريخها

لهذه الكوكبة المتألقة من الشعراء الكبار

فبوركتم جميعا وغابات من الورد نهديها لكم
__________________
جميعنا سجنــــــــــاء ولكــــــــن
بعضنــــــــــــــــا في سجــــــــون ذات نوافذ
وبعضنـــــــــــــا في سجــــــــون بدون نوافذ
  #127  
قديم 05/09/2009, 06:02 PM
pace4all pace4all غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/08/2009
الإقامة: مسقط العامرة
الجنس: ذكر
المشاركات: 413
افتراضي

تحية حب و احترام للأستاذ عدنان الصائغ و للمبدعة عائئشة السيفي ..

استاذي .. لقد آلمني ... أن ينزلك أحد المتكلمين بإسم الله من الظلاميين عباد الدين ... في احد الأحتفالات الثقافيه في بغداد .. ويمارس عليك كما يمارسه علي عموم العراق .. إرهاب الفكر ... و يرسلون عليك جملهم التكفيرية المعلبه الجاهزه ... هل لك استاذي .. ان تأتينا بقبس .... عن ذلك اليوم ..

تحياتي و تقديري لك ... حللت سهلا

الأستاذ عبد الرزاق ... لقد افتقدنا طلتك علينا ... في النادي الثقافي ... بركود أمسياته ..

سبلة الشعر والثقافه ... كل الحب و التقدير لكم .. ولموضوعاتكم المتميزه
  #128  
قديم 06/09/2009, 12:36 AM
صورة عضوية سلطان بدون سلطنة
سلطان بدون سلطنة سلطان بدون سلطنة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 22/08/2008
الإقامة: نفس المكان ألأولي
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,584
افتراضي

أهلا بك من جديد

الشاعروالأديب الكبير
عدنان الصائغ
يتملكني الطمع للحوار مع شخصكم الموقر
ولم أستطع مفارقة هذه الصفحه
الجميله
بوجودكم
أستمحك عذرا على كثره الأسئله


نواصل حوارنا


1- أما من قصيدة صدأت في درج مكتبك بعد أن صدأت في دواخلك؟


2- ما انطباعاتك عن الشعر الخليجي؟ ومن هم الشعراء الخليجيين الذين تستهويك القراءة لهم؟


3-هل تومن بتلك المقولة التى مفادها:أن الشاعر ناقد فاشل والناقد شاعر فاشل؟


أطيب ألأمنيات
وعذرا على الأطاله
__________________
من عاش بوجهين مات لا وجه له
  #129  
قديم 06/09/2009, 01:47 AM
د.صالح د.صالح غير متصل حالياً
مستشار سبلة عمان
 
تاريخ الانضمام: 26/06/2007
الإقامة: [ أنهار الحلم بين ضجيج محيطات الهدوء ]
الجنس: ذكر
المشاركات: 7,456
افتراضي

هديتي لعدنان

هؤلاء كتبوا عنك ، جمع أحدهم ما خطت يداهم وله الشكر .

قالوا عن عدنان الصائغ :

اقتباس:
عدنان الصائغ شاعر مبدع يواصل مسيرته عبر حرائق الشعر ويغمس كلماته بدم القلب.

عبد الوهاب البياتي


أن شعر عدنان الصائغ خلاصة لجوهر الشعر في النصف الثاني من القرن العشرين، في قصائده يلتقي الشجن العذب بالموسيقى الهادئة ويتعانق السؤال القصي بالسؤال الأكثر حميمية ودفئاً.

د.عبد العزيز المقالح



الشعر اليوم كثير جداً، ولكن ما يستحق أن يُصغى إليه قليل جداً ، وشعر عدنان الصائغ من هذا القليل.

جبرا ابراهيم جبرا


هناك تمايز أكيد . ثمة جرعة من الحرية ، أثرت في الشكل وفي طبيعة المادة الخام . أهي النجاة من الكابوس؟ ربما ، لكنها استلزمت التحديق فيه طويلاً .. من موقع الحرية.

سعدي يوسف



أثناء قراءتي لهذا الشاعر المبدع شعرتُ وكأنني أذوق رطب البصرة وأنا فوق النخل. وأشم زهور الأهوار وأنا في المشحوف. وأغمس رأسي في عمق القرنة وأنا أحلم. ومن ثم أصعد الى بغداد لكي أسمع دقات قلب شعره يدق فوق نصب الحرية.

الشاعر شيركو بيكه


من الصعب أن تعرف عدنان الصائغ كله ، أنه نهر من العذابات والآلام والشوق إلى القول والتشهي إلى أن يسمعه الآخرون . أن لديه الكثير الكثير ليقوله.

طلال سلمان ـ رئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية



نادراً ما التقيتُ شاعراً مثله تكتبه القصيدة قبل أن يكتبها ممتلئاً بالشعر فياضاً به.

حسب الشيخ جعفر



شعرت بكل فرح اني وجدت شاعراً حقيقياً .. أتمنى بكل ما في عروقي من حب ان يواصل مسيرته الشعرية الرائعة.

الشاعر رشدي العامل



شعره مشتبك بالحياة ممسك بتلابيبها، ويزخر بالفعل والحركة والصراع .

الناقد فاضل ثامر



وما زال يبحث وهذه ميزة له، وما زال يختمر الرعود، ويوحي بالمطر المدرار.

الناقد ياسين النصير



وقصائد الصائغ لا تهادن موضوعها. انها تجيء به الى طقوسها ونظامها ولا تذهب الى عنوانيته أو كلياته. على عكس ما يفعله شعراء كثيرون.

الناقد حاتم الصكر



الشاعر المرهف عدنان الصائغ تهانيّ بالجائزة وبوصولك الى لبنان وعسى ان تكون نهاية المطاف عندنا في لندن أو في أية عاصمة قريبة من لندن

الشاعر بلند الحيدري ـ لندن30/4/1996



قال بعض القراء من مصر وخارجها: انك جبران جديد غير اني اعدك قامة شعرية كبيرة متفردة وقد رصدت الشرق والغرب في شعرك.

جمال الغيطاني ـ رئيس تحرير اخبار الادب المصرية 22 يوني 1997


صاحب اللغة السحرية المستلة من رقم بلاد ما بين النهرين ومن تطوحات المنافي.

الشاعر محمد علي شمس الدين ـ بيروت

انه النضج الشعري الذي يتفجر بشواظ نار مقدسة".

الناقد محمد مبارك



ينتهي ديوانه ولا تنتهي أوجاع القارئ ولا دموعه ولا احساسه بمأساة ما ارتكبه الطغاة في تاريخ البشرية.

د. عبد الرحمن الكيالي


وهو وافر العطاء ويتمتع بموهبة واعدة.

الشاعر د. صلاح نيازي/لندن ـ رئيس تحرير مجلة الاغتراب الادبي



وتصبح اللغة عنده اداة كشف التجربة وبلورتها واداة الرؤية العميقة التنبؤية التي تستكشف الذات والعالم من حولها.

الناقد د. خليل الشيخ- جامعة اليرموك/الاردن



عدنان الصائغ آخر زفير لمتأوه مصلوب، الملاحق من أسلحة دياجير الظلمة، المتأفف من أصوات سلاسله الثقيلة. اللغة عنده لها نبضها الخاص وعندها قاموسها الذي يفهرس دم الكلمات.

الشاعر د. الأب يوسف سعيد ـ السويد



.. حين وقف الشاعر العراقي الذي يعيش الآن في المنفى امام المكريفون كان شعره قوياً متدفقاً ومؤثراً.

ستافنان ايرسكورد ـ صحيفة اربيتر Arbetar 8/7/1997 السويد



كثيرون احبوا الشاعر العراقي لان صوره الشعرية جميلة جداً. قالت ماركيب اهلين ـ زائرة من المهرجان ـ لقد كان يتكلم بحيوية وشعره يعبر بصدق عن الرجل الذي أصبحت لحيته حديقة.

ياسيكا يورانسون ـ صحيفة Helsingborgs Dagblad11/9/1997السويد

انا وصديقاتي اتفقنا على حبنا واعجابنا بقصائد الشاعرة الرومانية اندا بلانديانا والشاعر الايراني يد الله رؤيائي والشاعر العراقي عدنان الصائغ.

الشاعرة آنا ستوبي ـ صحيفة سيدسفنسكا Sydsvenska 9/9/1997 مهرجان ايام الشعر العالمي في مالمو ".



والصائغ من الاسماء الشعرية البارزة في جيل الثمانينيات، عاش مرارة التجربة وويلات الحرب.

وكالة الصحافة الفرنسية - 18/9/1996


احياناً يمتلك القارئ شعور بما يشبه الفضيحة لان الشاعر يخرجه من مخبأه ليذكره بأنه من عالم يسمى نامياً لا ينمو في كثير من بلدانه إلا على ما يسحق الانسان ويجعله اقل من جرذ او خنفساء.

وكالة رويتر ـ 14 ايلول 1996


انه يكتب كأنما بالدم الحار، الحبَ الضائع في زحام التشرد والهجرات المتلاحقة.
صحيفة الحياة اللندنية



عدنان الصائغ واحد من اخطر شعراء الحرب الذين أنجبهم جيل الثمانينات الشعري في العراق ، عاش الحرب بكل تفاصيلها في جبهات الموت سنوات طويلة ولأنه يكره الحرب جداً قدر حبه للعصافير فقد كانت الحرب متشبثة به ربما كانت بحاجة ماسة إلى من يكتب تأريخها السري غير ذلك التأريخ العلني الذي يدونه مزورو الحرب وفي مقدمتهم شعراء المديح العالي.

صحيفة المحرر ـ باريس 16/8/1993


وقد برهن قدرة اللغة الهائلة في صنع ذاتها والغاء ذاتها كما برهن قدرة الشاعر في خلق اللغة الى ما لا نهاية.

الشاعرة صباح الخراط زوين ـ بيروت/ صحيفة النهار



أنه شاعر حقيقي، ثري ثراء غير اعتيادي بصوره وتجاربه ورؤاه .
الناقد عبد الجبار داود البصري



.. يمثل صوتاً شعرياً مميزاً ينبغي الانتباه اليه.

الشاعر يوسف الصائغ



لقد قال بابلو نيرودا لناظم حكمت: أنك بهذا قد اجبت عنا جميعاً. وأنا اقول هذا للصائغ.

الشاعر عبد الرزاق الربيعي


هذا شاعر خطير.. اقول خطير واعني ما أقول.

الناقد د. عبد الرضا علي ـ جامعة صنعاء



ونشيد اوروك وحده الشاهد على قدرات هذا الشاعر الذي يمتلك طاقات شعرية وابداعية .

الباحث د. جليل العطية



وتشكل قصائده إضافة وتفرداً في التجربة الشعرية العراقية والعربية.

الروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي



انه يؤسس قصيدة حب في فضاء حرب ..

الناقد طراد الكبيسي



وأضيف ان الشاعر كان قاصاً في وصف الحياة اليومية، وان توفيقه كان في جمالية البناء الاسلوبي.

الناقد يوسف نمر ذياب



ولأنه مخلص لتقنيات القصيدة الحرة التي أبرزته صوتاً شعرياً متميزاً ذا فرادة ونكهة خاصة.. وما ديوانه هذا إلا اضافة حقيقية في سلم تطور شاعر راح يزاحم كبار الشعراء بمنكبيه.

الناقد د. علي عباس علوان ـ جامعة بغداد


ويطرح في قصيدته كثافة لونية عبر نماذج حيوية تكتنز فيها قيم لونيه متنوعة.
الناقد د.محمد صابر عبيد



كم اراك مكتظاً بالطمي لاهثاً خارج الضفتين معلقاً بنجمتين في فضاء جرحك.

الشاعر شوقي عبد الامير ـ صحيفة الاتحاد الاماراتية 24 يوليو 1997

وهذه الاستهلالية تكفي وحدها مادة بحث وتحليل لتميز وعي الشاعر في ترتيب ابنية نصه ودواله، وبهذا يقدم لنا النص وعي ضدية المفارقة في آن .

الناقد محمد الجزائري



وبتكرار لازمة استفهام انكاري تسميه البلاغة العربية بأسم تجاهل العارف يتردد الشاعر بين ان يكون قد اعلن او لم يعلن، لكن تجاهل العارف في اخر البيت يكون بؤرة استقطاب في القصيدة.

الناقد سعيد الغانمي



يكتب قصيدته في المجال الرحب وهو بهذا المعنى ينتج قصيدة مفتوحة متعددة القراءة .

الشاعرة عناية جابر ـ صحيفة السفير 15/6/1994 بيروت

فالقصيدة الحديثة لم تعد إنشاداً ولا طرباً .. أصبحت طقساً لغوياً مؤثثاً بالمدهش والخارق والمركب .. وقصائد الشاعر عدنان الصائغ تستبطن هذه الإيقاعية التي تستحضر عناصرها من اليومي الناقد.

علي الفواز ـ مجلة اليوم السابع / باريس



وتميل تجربته إلى الوفرة في التعبير عن مكنوناتها ، وهي إذ تجد ذلك فأنها تستند بالأصل إلى روح تكتشف وترى وتنقب وتتساءل وتمضي في إظهار تلك الحصيلة عبر اللغة الشعرية .

الشاعر والناقد علي عبد الأمير ـ القدس العربي/ لندن



أمس ياغادة السمان اهداني الشاعر العراقي المنفي عدنان الصائغ كتابه الجديد نشيد اوروك قصيدة طويلة جميلة مكتظة بالمشاعر والانفعالات.

الشاعر زاهي وهبي

صحيفة النهار – بيروت 25/9/1996



ويمعن الشاعر في تصوير العذاب النفسي والجسدي والسحق، لذلك جاء صوته نشيجاً حيناً ولعنة حيناً وصراخاً مرات.

صحيفة تشرين ـ سوريا



ويحقق الصائغ حضوره كشاعر كبير حيث يسطر بصدق وجرأة كل ما مر، ان قصائده تمتليء بحس الفجيعة الغليظ والصراخ الهذياني والنحيب الممتد منذ فجر حضارة العراق حتى اخر ايام المنفى الاجباري.

عبد الهادي سعدون ـ اسبانيا/مجلة الثقافة



وقصائده في معاني المنفى والتشرد والحزن الكابوسي ممهورة بطابع مأساوي.

مجلة الوطن العربي - باريس



فقد نجح في اختصار تاريخ القهر والموت والخراب كمحور اساسي في النص.
الشاعر عمر شبانة


انه يكتب حنينه ودموعه يصغي لوجع الروح للشتات الضائع .

زينب حمود ـ صحيفة الأنوار بيروت



فيمسك جيداً بتلك اللحظات التي تنسكب من مسامات الوقت وهو يفعل ذلك بعمق دراية وعميق الخبرة على غربلة اللغة الشعرية.

حافظ محفوظ ـ صحيفة الصحافة/ تونس



ففي أجواء مشحونة بالحنين والحب والحرية تدور قصائد الصائغ التي لا تتوقف عند اشارات الحلم بل تتوهج لتصعد افاقاً غير مألوفة.

صحيفة اخر خبر ـ الاردن



من هذه البلاغة قدرة الشاعر بالمجاز والتشبيه على ان يستل من فوضى الشعور أغنية انيقة مترفة حساً ولغة وصياغة.

الناقد عبد الجبار عباس

يتبع :
__________________
اقتباس:
[ إني قد عاهدت الله' لأصدقن إن سُئلت ، ولأصبرن إن إبتُليت ولأشكرن إن عوفيت ]

الحمد لله
  #130  
قديم 06/09/2009, 01:53 AM
د.صالح د.صالح غير متصل حالياً
مستشار سبلة عمان
 
تاريخ الانضمام: 26/06/2007
الإقامة: [ أنهار الحلم بين ضجيج محيطات الهدوء ]
الجنس: ذكر
المشاركات: 7,456
افتراضي

تابع :
اقتباس:
انني ارى ان عدنان الصائغ قد جدد في مفردات لغة الشعر وفي الصور الشعرية تجديداً تفوّق به على جميع الذين جاؤوا الى الشعر العربي بعد السياب والبياتي ونزار وأرى ان عدنان الصائغ قد جاء الى القصيدة من كوفة عدنان الصائغ لا من بصرة السياب ولا من بغداد البياتي ولا من دمشق وبيروت نزار قباني.

الناقد مدني صالح ـ جامعة بغداد



لقد وجدت صوتاً متميزاً متجاوزاً واعتقد ان المتنبي يتكرر اليوم في مدينة الكوفة.

العلامة محمد حسن الامين ـ بيروت/صحيفة نداء الوطن



ويمكن ان نسميه حارس مرمى الاناقة الشعرية.

الشاعر محمد صالح عبد الرضا ـ صحيفة الجمهورية/بغداد



من أين لك هذه الشفافية الجارحة؟ شدني إلى قصائدك هذا التوهج الرائع وهذا الصدق النادر المصحوب بحماسٍ طفولي جميل لحب الشعر والذوبان في كونه وقد أذهلتني هذه اللغة الشعرية المتمكنة الشفافة التي تصدر عن روحه العاشقة المعذبة دون تكلف أو تصنع .

الشاعر عذاب الركابي ـ ليبيا



وهذه الغزارة في الانتاج الشعري وهذا الاصرار على المغامرة يدلان على موهبة حقيقية ووضع الكلمة في المقدمة في جدول عمره الذي امضاه متنقلاً .

صحيفة الجمهورية اليمنية



ويتصاعد الجو الشعري اثر تكديس الصور المستلة من الواقع وتهيأ اذهاننا لضربة مفاجئة تنقل التوتر الذي خلقه الشاعر إلى مستوى دلالي رمزي يفجر المشهد.

مجلة الناقد ـ بيروت



للنط بين دغل الصائغ الشعري علينا ان نتسلح باليقظة مع التأني حتى نتذوق الصور الشعرية فلا نهرسها بأناملنا لفرط رقتها .

القاص جنان جاسم حلاوي ـ السويد



وهنا يعمق حواره الحميم الدافئ والموجع في آن معاً بينه وبين العالم، حواره الذي يبدأ من رصد موجودات العالم عبر الاستثمار الواضح لطريقة عمل حواسه المرهفة.

الشاعر محمد تركي النصار ـ صحيفة القدس العربي ـ لندن



انحياز عدنان الصائغ في نصه الى ان يكون فناناً لا يرشق الوانه على اللوحة دونما اعتبار لعمق ما يريد .

الشاعر غازي الذيبة ـ عمان



نصه المسربل بالغرائبي الممتع الطالع من ألم الواقع .

القاص علي سرور ـ صحيفة البيان 1 إكتوبر 1996



الشاعر الموغل في عذوبته حدّ الألم.

الشاعر د.علي جعفر العلاق



انت معي واشعارك تاتيني عندما اسير محفوفاً بالعنادل والفاختة الزرقاء، تظل شاعراً حيياً، حبيباً الى الروح .

الشاعر كزار حنتوش



أرتدي ورق الشك في لغتي من فضولك ان شط بي القلب في لغوه او اتاه اليقين.

الشاعر علي الدميني/السعودية ـ مجلة النص الجديد



أية كاميرا تسكن شاعريتك، كيف اغتلت ميدوزا ونطّقت الحجر ومنحته حياة لن تسلب منه يا سليل كلكامش .

عبد المجيد الجمني ـ تونس/جريدة الرأي العام



عنده قصائد أحبها بشكل حقيقي.

الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد


وهو شاعر متميز الصوت.

الناقد ماجد السامرائي



وأنت في الغربة قريب الينا وشاعر حبيب.

الشاعر شوقي بغدادي ـ دمشق



الشاعر الفراتي الذي بابداعه الشعري أعاد مجد الكوفة.

الأديب عبد الغني الخليلي ـ ستوكهولم



اخجلتني قدرتك على الموت شعراً .

الشاعرة نبيلة الزبير ـ اليمن



أنت الآن بمنأى عن اوروك وعن الطغاة الذين طوقوا موهبتك .

الكاتب الجزائري يحيى ابو زكريا



من زمان طويل وانا اقرأ لك بمتعة أكيدة .

الشاعر محمد عضيمة ـ طوكيو



احب شعرك مثلما احب ان أقبّل شبابيك المزارات.

الشاعر حسن النواب ـ بغداد



أتذكر الارصفة المضيئة على صفحات دواوينك والسيدة التي راقبتَ العالم من فتحة في قميصها .

القاص محمد اسماعيل



وبغيمة الصمغ استطاع الشاعر من خلالها ان يفرز صوتاً شعرياً خاصاً به.

صحيفة الرأي ـ الاردن



انه الشاعر المعذب الحزين صافحته مودعاً بحرارة وفضلت ان احتفظ ببصماته لقراء مجلة الثقافة العربية ربما تسكب بعض قطرات الضوء في دربه الطويل الحالك .

مجلة الثقافة العربية ـ ليبيا



ربما كان نشيد اوروك اجمل واعنف ملحمة في الشعر العربي الحديث هذا ما احسسته وشعرت به عند قراءته. هذه الروح الوثابة الرافضة تدل على قوى خفية لا يمكن لها الاستسلام .

الشاعر زهير غانم ـ بيروت



وكل صفحة منه تحتاج لوقفة تأمل عميق لما بين السطور.

الباحث د.محمد سعيد الطريحي ـ رئيس تحرير مجلة الموسم /هولندا



نشيد اوروك اطول قصيدة عربية صدرت في بيروت .

صحيفة البيرق ـ بيروت



هذا نشيد الارتقاء والشرق يدانينا لكنا صوب حضارة اوروك ونشيدها الذي كتبته انت برؤيا قل نظيرها في هذا الجيل .

الشاعر رياض فاخوري ـ صحيفة الانوار البنانية



يواصل الصائغ هذياناته بغنائية عالية وسردية متقنة وكوابيس لا تنتهي ليشكل صرخة احتجاج امام كل ما يحدث من خراب ودمار.

صحيفة النهار ـ بيروت



الصفحات الاولى سوطتني وجعلتني عاشرةً أردد: يا الله ما اقسى تلك البلاد.

القاص صلاح عبد اللطيف ـ المانيا



وقادني الحفر في "النشيد" الى سراديب مرعبة تجسد فيها المرعب والمكبوت. اتعبني النشيد اقرأه وأنظم عملي النقدي وأضع خططي لدراسته ثم تنهار خططي.

الناقد د. حسن ناظم ـ ليبيا



وتعد برأي بعض النقاد أطول قصيدة كتبت في الشعر العربي وتروي ما مر في تاريخ العراق من ويلات ودم وحروب وحضارات.

صحيفة المشرق ـ الاردن



وهي محاولة لكتابة السيرة السرية لوطن الزقورات والحضارات والمسلات.

صحيفة الرياض ـ السعودية



.. ربما تكون من أطول القصائد التي كتبت في تاريخ الشعر العربي. ينحو الشاعر في قصيدته هذه الى تصوير كل ما مر بتاريخ العراق من حضارات وطغاة .

الشاعر اسكندر حبش ـ صحيفة السفير



وهو من أكثر الشعراء الذين تسربلوا بهذه الحروب فقد عاشها بكل تفاصيلها المروعة اذ نام بين القذائف وهرول بين الأسلاك الشائكة والألغام المتفجرة وحمل اشلاء اصدقائه وحقائبهم وبكى مع الغروب لغروب ايامه المشرورة على حبال غسيل المدينة.

صحيفة الاتحاد ـ الامارات



ويبحث في شعره عن الجانب الروحي المضيء في التجربة الانسانية. تجربته مثيرة متحررة طليقة وجذابة ومرتبطة بالحياة ارتباطاً حميمياً وبالواقع المرفوض الذي يتجاوزه باستمرار.

مجلة الكفاح العربي ـ بيروت29/7/1996


وهو احد الشعراء الشباب الذين يهتمون بكتابة القصيدة الجديدة وذلك عبر اشعاره التي تمثلت في ثماني مجموعات شعرية اجملت تجربته التي تستهدف البساطة بل القصيدة اليومية المشتملة على التفاصيل.

القاص شوقي عبد ـ صحيفة المؤتمر ـ لندن



يعتبر الشاعر عدنان الصائغ من ألمع الاسماء في الجيل الجديد.

منير عبيد ـ اذاعة لندن



صوت الشعر القادم من بلاد الرافدين .

جلال احمد سعيد ـ عدن

صحيفة 14 اكتوبر12/11/1993



هذا القادم من بلاد مابين النهرين، من ثكنات الجرح، هذا الذي احترف الكلمات، الحب، الحرب، الدهشة، فروى تاريخ الارصفة من بغداد حتى عمان الحلم. تغفو أشعاره في احضان دموعنا لتنبت نجوماً مأخوذة بالفرح.

فوز الدين البسومي ـ صحيفة الدستور الاردنية



ناهيك عن شعرية نردها إلى موهبته قبل ان نعزوها إلى قراءاته المتعددة، أو إلى تجربته الحياتية المتشابكة .

القاص عدنان حسين احمد ـ امستردام



الدرويش الذي قال عنه كبار الشعراء والنقاد ما يمثل موهبته بالندرة والاختراق والانفلات من طابور النصوص الشعرية المعتادة على أرصفة الصحف.

الشاعر عياش يحياوي ـ الجزائر



القصيدة هنا تدلف مجاهل السرد، تفضح كمائن اللغة، وكمائن النفس، وكمائن المكان، وكمائن الزمن. عدنان الصائغ يترك نفسه لفضاء الصرخة "صرخة الكون" في نص لا يمكنك إلاّ أن تقرأ..! تمني نفسك بمتعة وقت يدنيك من أسرار العالم وأسرار النفس. يعطيك ألذ ما في الدهشة.

الشاعر محمد الدبيسي – السعودية



وهو واحد من جيل الثمانيني الناشط الذي شهد واحدة من اقسى الكوارث الانسانية في العصر الحديث، شهد عن كثب حياة الدم والحطام تلك التي احدثت فورة داخل الجيل الذي أحدث هو الاخر فورة داخل الشعر العراقي.

الشاعر شكر خلخال - صحيفة المنتدى الثقافي ـ دمشق



هكذا يستحلب عدنان الصائغ سماء الحرب لتمطر له قصيدة مرة حزينة تبكي بحرقة على وطن ضيعوه .

الشاعرة سعدية مفرح ـ الكويت ـ صحيفة الوطن 20 يناير 1990



ليقدم لنا واقعاً مريراً هو واقع الحرب.

صحيفة كل شيء ـ كندا



لفتت انتباهي الى شعره زميلتنا ابتسام عبد الله التي كانت تتحدث بحماس طفولي عن الفتنة في قصائده والصدق في مشاعره .. وديوانه الاخير سماء في خوذة ولد في عملية قيصرية صعبة وكاد ان لا يرى النور بسبب الصدق النازف دماً في بعض قصائده.

داوود الفرحان ـ صحيفة الجمهورية / بغداد



فقصيدة الصائغ انسانية المغزى، ترتكز بنيتها الاساسية على النقاط والجزئيات. وعلى الرغم من ان ديوانه سماء في خوذة قد صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد سنة 1988 الا انه سحب من الاسواق بعد فترة وجيزة من توزيعه وان دل هذا على شيء فأنه يدل على ان الديوان صوّر جوانب مهمة تستحق الوقوف والمعاينة

خالد محمد المصري ـ جامعة اليرموك ـ اربد من اطروحة تخرج بأشراف الدكتور خليل الشيخ



وعندما أقتيد عدنان إلى الحرب جندياً، وجد ظلاً في حظيرة للماشية قريباً من الحدود أُستعملتْ مخزناً حربياً. فجلس هناك باسطاً أوراقه على صناديق المتفجرات يقرأ من النافذة الضيقة ما يتفجر في سماء العراق من بروق وشظايا. محاولاً أن يجد فيها أجوبة على أسئلة الوجود الملحّة. ولكن عبثاً فهموم الطغاة هي غير نبض الحياة وآمالها العظيمة!

كانوا يريدون تحويل الوطن كله إلى حظيرة للماشية، وكان الشعراء قبل غيرهم يدركون هذه المكيدة الرهيبة. فكانوا قبل غيرهم أيضاً يحترقون بنار الواقع أو نار الكلمات. من يعرف الشاعر عن قرب يجده منهمكاً بشعره غارقاً في لجته، إذ موجات الشعر الصافية لا تطهر ذات الشاعر فقط بل تطهر زماننا أيضاً.

الروائي والقاص ابراهيم أحمد - السويد



عندما أُسدل الستار على العرض الاول لمسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظاً" دوت عاصفة من التصفيق لم يشهدها تاريخ المسرح العراقي من قبل، وخرج ممثلو المسرحية يشقون طريقهم بين امواج الجمهور المتلاطم على ابواب مسرح الرشيد في بغداد تاركين خلفهم علامات الدهشة والاعجاب، ولما نظّم التلفزيون العراقي استفتاءً مسرحياً كان لـ"هذيان" حصة الاسد فقد اجمع اغلب من شملهم الاستطلاع على انها الافضل والاجرأ من بين ما قدم مؤخراً .

صحيفة المحرر ـ باريس/نيسان 1993



كان شاعراً غنياً بالصور.

يوسف العاني – جريدة الثورة



وكان صادقاً كل الصدق في تعبيره عميقاً في الضرب على نياط القلوب.

الفنان سامي عبد الحميد



مَنْ غيرك جعل المرحوم ابراهيم جلال يلطم على رأسه ويبكي وهو يرى الهذيانات، امضِ في نشيدك.

الكاتب علي جبار عطية



.. وبمسرح يصح أن نطلق عليه مسرح الادانة .

جريدة العراق



انه بلغته الحادة الصافية الكاشفة قطعة حية من تاريخ معاناة العراقيين .

الناقدة نازك الاعرجي


نقلا من عكاظ
للألوان دلالات يسأل عنها عبدالرزاق الربيعي
__________________
اقتباس:
[ إني قد عاهدت الله' لأصدقن إن سُئلت ، ولأصبرن إن إبتُليت ولأشكرن إن عوفيت ]

الحمد لله
  #131  
قديم 06/09/2009, 06:18 AM
A-K-47 A-K-47 غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2008
الإقامة: سلطنة عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 698
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عائشة السيفي مشاهدة المشاركات


للحُزنِ نافذة ٌ في القلبِ سيّدتيْ
وللمسَاءاتِ أشواقٌ ومصباحُ

معتّقٌ خمرُ أحزانيْ أيشربهُ
قلبيْ وفي كلّ جرحٍ منهُ أقداحُ

تسافرُ الرِّيحُ ويليْ من ضفائِرِها
ومنْ يطَاردُ ريحاً كيفَ يرتاحُ




أحياناً لا تنتهيْ القصيدَة كنصّ أدبيّ .. وإنّما ككتابٍ مليءٍ بالفضائح .. وفي شعرهِ يبدُو عدنان الصّائغ كمن يسجّل الوجهَ الحقيقيّ لهذا العالم .. دونَ ماكياج !

يشعرُ القارئ وهوَ يقرأ لهُ أنّ ثمّة الكثير ممّا فاتهُ وسطَ هذا العَالم اللاهِث ورَاء تراجيديّات الحصار والحرُوب والمجَاعات

وفيْ شعرهِ .. تتضخّم الانسانيّة لتبلغَ أعلى مستوياتها .. تنتهيْ قصيدَة عدنان الصّائغ والقارئ معلّقٌ وهوَ يحدِّقُ إلى أيّ هاويَة وإلى أيّ نفقٍ تجرهُ هذه القصائد الملطّخة بالذكريات المتعبَة

ذكريات مليئة بالمَوتى والأصدقاء والطواغِيت والأوطان الضّائعة

"" وطني حزينٌ أكثر مما يجب
وأغنياتي جامحةٌ وشرسة وخجولة
سأتمددُ على أولِ رصيفٍ أراه في أوربا
رافعاً ساقيَّ أمام المارة
لأريهم فلقات المدارس والمعتقلات
التي أوصلتني إلى هنا
ليس ما أحمله في جيوبي جواز سفر
وإنما تأريخ قهر
حيث خمسون عاماً ونحن نجترُّ العلفَ
والخطابات ....
.. وسجائر اللف
حيث نقف أمام المشانق
نتطلعُ إلى جثثنا الملولحة
ونصفقُ للحكّام
.. خوفاً على ملفات أهلنا المحفوظةِ في أقبية الأمن
حيث الوطن
يبدأ من خطاب الرئيس
.. وينتهي بخطاب الرئيس
مروراً بشوارع الرئيس، وأغاني الرئيس، ومتاحف الرئيس، ومكارم الرئيس، وأشجار الرئيس، ومعامل الرئيس، وصحف الرئيس، وإسطبل الرئيس، وغيوم الرئيس، ومعسكرات الرئيس، وتماثيل الرئيس، وأفران الرئيس، وأنواط الرئيس، ومحظيات الرئيس، ومدارس الرئيس، ومزارع الرئيس، وطقس الرئيس، وتوجيهات الرئيس....
ستحدق طويلاً
في عينيّ المبتلتين بالمطر والبصاق
وتسألني من أي بلادٍ أنا ...
""


وهوَ رغم ذلكَ لا ينسَى الحبّ .. هذا الكائن الأجمل الذيْ لا يستطيعُ العفنُ الكثيرُ المحيط بالعالم أن يمحوَه ..

تقرؤهُ .. وأنتَ تلعن !
ربّما لأنّك ترغبُ في تلك اللحظَة أنْ تتحوّل الصور التيْ يخلقها شعرهُ في مخيّلتك إلى فيلم سينمائيّ

نعَم .. قصائدهُ لعنَة ! لأنّ الشعرَ يُكتبُ أحياناً للنسيانِ وأحياناً للتذكّر
ويبدُو تذكّر الألمِ ونسيانهُ –كما يفعلُ الصّائغ- أكثر من حملِ القارئ !

ورغمَ ذلك فإنّ شهوَةً شوفينيّة تتصاعد وأنتَ تقرأ له ، لأنّك تستطعُم بهِ حلاوَة العراق ..
ونخيل العراق .. وتقرأ لهُ وكأنّ الفرات أمام عينيكَ بزرقتهِ يمَارسُ الحياة ..


قالَ الروائيّ "جبرَا خليل جبرا" ..
بأنّ الشعرَ اليَوم كثيرٌ جداً .. والقليلُ هو الذي يستحقُ الإصغاء إليهِ .. وشعرُ عدنان الصّائغ من هذا القليل ..

"" تجِيئين في هدأةِ الليلِ
بينيْ وبينَ الرّصاصَة .. وجهكِ
والثّرثراتُ
وهذا الوميضُ القتيلْ
وبينَ دميْ والقصِيدَة نافذة ٌ
طرّزتها زهُور البنَفسجْ
""


فيْ شعرهِ .. يتجلّى المنفَى بعريِهِ الحقيقي .. وتبدُو الأوطان كأوراق "الكوتشينة" .. كثيرَة جداً ! لكنّها متشابهة من بعِيد !

.
.

الكثيرُ قيلَ عنهُ .. والكثيرُ كتب ..
لكنّنا غير معنيين كثيراً هنا بكلّ ذلك .. لأنّ "عدنان الصائغ" حاضرٌ هنا بذاتهِ
وبكلّ حقائبه .. حقيبَة الشّاعر ، الكاتب ، المسرحيّ ، الوطنيّ ، وحقيبَة عدنان الانسَان ..

أصدقائي ..

الشَاعرُ العربيّ الكبير :

عدنان الصّائغ

ضيفنا في سبلَة عُمان ..

.
.
أسئلتكم مرحّبٌ بها ، وحواركم أهلاً به ..

ورمضَانكُم مبَارك ..

تحية للضيف الكريم الاستاذ عدنان الصايغ المحترم.

مناقشة في حدود اطار القصيدة التي اوردتها الفاضلة عائشة السيفية المحترمة في التقديم للضيف الكريم ، ولمنهج شعري يقوم على رفض التجربة السياسية العربية الحديثة بالمجمل.

وللتاسيس للحديث اقول بأنني لست على اطلاع -وذلك لقلة مطالعتي - بنتاج الشاعر الضيف الكريم وعليه فانني لا اعلم الخلفية السياسية التي ينطلق منها الشاعر، ولكنني اشترك معه في الهم الجمعي والذي تسوقه ابيات القصيدة.وسيكون حديثي كما اسلفت في اطار القصيدة المذكورة ، في محاولة لاضائت مساحات كان من الممكن ان تستوعب جميع اصحاب النوايا الصادقة ،وتوفر الكثير من الجهود بدل اضاعتها في صراع بين شركاء في هم الخلاص الجماعي.

جائت القصيدة تحمل الوجع وفي اطار شاعري ، غابت فيه الدقة، فالقصيدة تدين التجربة السياسية العربية ككل ، وتصفها في عمومها بالتسلط والقسوة والعنف، وانا اتفق مع الاستاذ الضيف الكريم بان غالبية الممارسات تستحق الادانة بحكم سقط دوافعها ، ولكن يتوجب كذلك انصاف تجارب الخيرين التي انطلقت بدوافع ونوايا صادقة خيرة حتى وان جانبت الامثل في ممارساتها ، كذلك يجب عدم ادانتها بالمطلق لانها لم تحقق المثالية، ويجب تقدير جهودها التي حاولت تحقيق الأفضل. ومعلوم اهمية الشعراء، فهم سفر الامة الخالد ، وعليه يتوجب عليهم ارشاد الأمة الى يقينها الذي يحاول كثيرون التعتيم عليه ، فيجب ان لا يتناسى الشعراء بأن الحراك السياسي العربي الخير مستهدف ومحارب من قبل اعداء الأمة ، هنا اشير بضرورة ان يكون الشعراء اداة لكتابة ملحمة جهود الخيرين.

ان الاطار العام الذي دفع بالحراك السياسي في الوطن العربي هو محاولة التحرر العربي من التبعية والاستعباد، ومن التخلف على جميع الاصعدة في محاولة لخلق واقع عربي يليق بمكانة الامة ورصيدها الحضاري ، هنا كانت حتمية نشوء الصراع بين ارادة الخير المتطلعة للتحرر والتقدم بكل عناوينها وارادة الاستعباد ، وقد مارس الاستعباد الصراع بشكل مباشر احيانا ثم لجا لممارسة استعباده بواسطة ادوات وواجهات محلية. وعليه فان الصراع وما رافقه من عنف وتسلط كان حتميا .

هنا نقول بأن المستعبد وادواته هم جميعا مدانون بدناوة اهدافهم ووسائلهم وعليه فان كل فعلهم في سبيل اهدافهم هو ساقط منحط مدان.

اما معسكر الخير بكل عناوينه الاسلامية والوطنية والقومية واليسارية والتقدمية والرجعية ، يستطاع تبرير اخطاءهم بحكم صدق النوايا ونبل الأهداف التي قدموا كل ما يستطيعون لتحقيقها. كذلك تعذر اخطائهم بحكم قصر التجربة السياسية في خلق وادارة مجتمع حديث.

وعودا على حدث سابق ، ان وجود الصراع واستمراريته يقود الى ان الامة تعيش وضعا استثنائيا في ظل تصارع الارادات المتضادة.

قامت ارادة الخيرون في العراق بتطوير منهج حديث للنهوض العربي من خلال الادبيات القومية الحديثة والتي ادركت حجم تخلف وتمزق العرب كامة ، فحاولة جاهدة شحذ همم وطاقات المجتمع العراقي باقصى ما تستطيع لمواجهة تحديات يفترض ان تنهض بها امة كاملة وتراكمات تخلفية ثقيلة استمرت لقرون عديدة في صراع مع ارادات معادية كثيرة لها من الطاقات والادوات متجاوزة للوضع العراقي بارقام فلكية ، عليه كان حجم ما يطلب من الفرد العراقي كثيرا لتحقيق قفزات اوسع لتضييق الفارق العلمي والتكنولوجي. واضطر العراق في تلك الاوضاع الاستثنائية لترتيب اولويات تفرضها المرحلة ، وقدد حقق العراق نجاحات كبيرة صعدت بالدولة الى مصاف الدول المتقدمة ولكن ، ولكن ارادة الاستعباد حشدت جهودها لاعادة العراق الى حضيرة الاستعباد.

ما اريد ان اخلص به ، ان كثير من الممارسات - طبعا اقصد ممارسات معسكر اصحاب النية الخيرة- كانت لضرورة ،ولم تكن غاية في حد ذاتها فرضتها وتفرضها ظروف الواقع العربي الآن ، وتسارع الفجوة في امتلاك الادوات مع معسكر الاستعباد يتسع جدا ونحن بحاجة الى اعادة ترتيب لاولوياتنا وحشد لطاقتنا والكف عن الطعن المتبادل بين اصحاب هم ورغبة الخلاص والتحرر.

ثانيا

نجد كثير من الشعراء والمثقفين والذين يتحدثون عن وجع المجتمع ، يرفضون العيش في ظل انظمة وطنية بحجة انها دكتاتورية ، ولكنهم يستمتعون بالعيش في عواصم الاجرام والتآمر على الشعوب ، والتي ذاقت وتذوق البشرية مرارات حروبها وتتسلطها....الا يعد ذلك تناقضا؟؟؟؟؟

انا اجدهم باحثين عن خلاص شخصي ذاتي اناني ، فان كانت مبدايتهم صادقة لما ارتضوا العيش في بلدان تمارس ابشع انواع التسلط والقهر ضد بقية الشعوب، ان تلك العواصم اكثر دكتاتورية وقسوة من الانظمة الوطنية- حديثي حصري عن الانظمة الوطنية- والتي اختارت العيش بجانب شعوبها تقاسي المها وتقدم الغالي والنفيس في سبيل قضيتها بخلق واقع امثل لشعوبها.

شدني ترحيب الشاعر بالشاعرة الفاضلة ريم اللواتي حين يقول ..انا ومطر لندن...

واستغرب من اين يجد الشاعر الضيف الكريم الجمال في لندن .
وكانها الحمامات البيضاء ، او صبايا عاشقات تطل من مشربيات البصرة
انا لم اجد فيها تلك الجمالية ..بل كل الظلام وسجل التامر وسكاكين الغدر في خاصرة امتنا..
هي من احرق اطفال بغداد وسبب الم اطفال بغداد وتشرد اطفال بغداد..
وهي من احرق اطفال فلسطين ...والقائمة تطول.
كيف ترون من يحرق اطفال بلدي جميلا؟؟؟؟؟

وقب ان نكتب شعرا جميلا ...يجب ان نكون موقفا جميلا ...
قبل ان نكون شاعرا عربيا ....يجب ان نكون انسانا عربيا .يتذكر دوما من يخمش خد السبيتين بغداد والقدس.

يقول الشنفرى :

لعمرك مافي الارض ضيق على امرء ...سعى راهبا او راغبا وهو يعقل.

واختم بالسؤال التالي للضيف الكريم بعد اطيب التحيات .

هل تجد لندن جميلة؟؟؟؟؟
  #132  
قديم 06/09/2009, 03:13 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى Master مع التحية

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Master مشاهدة المشاركات
أستاذي عدنان ،،
أهلا بك بيننا

حقيقة كنت ولازلت لا أهتم كثير بالشعر إلا ما يعرض عليّ فقط ..

لذا سمحت لنفسي بالتجول في موقع الإلكتروني واسمح لي أن أبد إعجابي الشديد بما كتبت واعذرني على قلة فهمي بالشعر ..

سأثقل عليك قليلا ببعض الأسئلة التي دائما ما تدور في رأسي (بغض النظر عن اهتمامي بالشعر من عدمه) فاحتملني أستاذي ،،

- الألياذة والأوديسا تعدان من أشهر المنظومات الشعرية شهرة حول العالم بمختلف لغاته ، فهل تعود شعبيتها إلى أقدميتها أم إلى المنظومة نفسها؟
قرأت سابقا مقتطفات منهما ، ولست في موضع الحكم عليها ، ولكن بما أنها كتبت بلغة غير العربية أصلا لم أستسغها ، ووجدت أن المتنبي و أبو تمام (مثلا) برعا أكثر في وصف المعارك والبطولات ، كما برعا في نقل الصورة الواقعية إلى صورة شعرية ، فلم نرى شعبية كبيرة لأمثال هؤلاء الشعراء العظماء ؟
وإلحاقا بالسؤال أعلاه ، روميو وجوليت ، قصة حب أسطورية من خيال شكسبير ، تعتبر من أكثر القصص شعبية حول العالم كذلك ، إلا أن القصص العربية تمتاز عنها بأنها ليست خيالية (وإن شكك البعض في صحتها) كما أنها كانت أوسع وأشمل ، وأجمل ،،
يقودنا الأمر إلى سؤال محير: لم الاهتمام الزائد بالأدب الأجنبي وترك الأدب العربي مع أنه في مواضع كثيرة أقوى من غيره ؟ ومن المسؤول عن تهميش الأدب العربي ؟

والحديث عن التهميش يعيد إلينا ذكرى وفاة العالم الكبير الأستاذ شوقي ضيف ، والذي صادف وفاة الفنان أحمد زكي في الأيام ذاتها ، ورأينا اهتمام القنوات والإعلام بصورة عامة بأحمد زكي وسيرته ، بينما لم نرى أكثر من ذكر خبر وفاة شوقي في الشريط الإخباري لقناة الجزيرة ، برأيك أستاذي ، ما الطريقة الأمثل لجعل الشارع العربي يهتم برموزه الأدبية والتي أثرت الأدب العربي إثراء كبيرا ؟

أتمنى أن نراك في السلطنة قريبا أستاذ عدنان ..
بوركتم


إلى Master مع التحية
- شكراً لمرورك على سطوري


- ملاحم الألياذة والأوديسا والمهابهارتا والرومايانا، والشاهنامة وغيرهن، ومن قبل ملحمة كلكامش، والخ.
أنها من أروع ما سطرته البشرية في تكويناتها الشعرية الأولى.
أهميتها تكمن في فنيتها مثلما تكمن في تاريخيتها..



- بالتأكيد الترجمة تفقد العملَ الفنيَّ الكثيرَ من خصائصه.
الغرب أيضاً عندما يقرأ المتنبي (مثلا)، ربما قد لا يصلهم بالدرجة التي يصلنا.
لكن مع كل هذه، يبقى هؤلاء الخالدون وأعمالهم الابداعية سطوراً أثيرية لا تمحى.. تضيء في الذاكرة الانسانية وتنبض بقوة..



- المسألة الابداعية لا تشترط في العمل المتناول، حقيقته أم تخيله. المهم كيف تناوله المبدع.



- لكن بالنسبة للشهرة والانتشار، فهناك عوامل أخرى – بالإضافة إلى العامل الإبداعي - تتدخل بالتأكيد في هذه المسألة، مسألة الرواج والشيوع.



- المسؤول عن تهميش الأدب العربي، بالدرجة الأولى هم العرب أنفسهم: مؤسسات وترجمات وأفراداً واعلاماً.. وتواصلاً وانفتاحاً وتسويقاً والخ



- نجومية الفنان دائماً تأخذ منحىً آخر، قد لا يصلها الكاتب المبدع مهما علا قدره وابداعه.. وهذا يحصل في الشرق والغرب، وإن بنسب متفاوتة..
لكن الأمر ليس مقلقاً أبداً.. انها طبيعة الحياة والإنسان والفن والأدب.


- أكرر شكري ومحبتي .. والى لقاء
  #133  
قديم 06/09/2009, 03:30 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى العزيز راشد الشماخي.. مع التحية والورد

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة راشد الشماخي مشاهدة المشاركات
السلام على الجميع برحمة من الله وبركاته
فقط وددت أن أرحب بالشاعر عدنان الصائغ الشاعر العراقي الكبير فأهلاً ومرحباً بك بيننا

كما افصح عن سعادتي بوجود الناقد والكاتب الدكتور حسن السوداني وهذا فخر لنا نحن أعضاء السبلة الثقافية في سبلة عمان أن نكون بين هذه الأقلام الرائعة والكبيرة

نتمنى لكم دوام البقاء بيننا ونتمنى لأنفسنا أن ننهل من أنهار فكركم وغزير علمكم أيها الأحبة


إلى العزيز راشد الشماخي.. مع التحية والورد

شكراً لترحيبك ومرورك الجميل

واليك:


تأويل

يـملونني سطوراً
ويبوبونني فصولاً
ثم يفهرسونني
ويطبعونني كاملاً
ويوزعونني على المكتباتِ
ويشتمونني في الجرائدِ
وأنا
لمْ
أفتحْ
فمي
بعد

7/3/1996 دمشق

*

درس في التاريخ (1)

أطرقَ مدرسُ التاريخِ العجوزُ ماسحاً غبارَ المعاركِ والطباشير عن نظارتيه
ثم أبتسمَ لتلاميذهِ الصغارِ بمرارةٍ:
ما أجحدَ قلبَ التاريخِ
أكلّ هذا العمر الجميل الذي سفحتُهُ على أوراقِهِ المصفرةِ
وسوف لا يذكرني بسطرٍ واحدٍ

1996 صور. لبنان

*
علو

كلما نبحَ الكلبُ
خلفَ سحابةْ
عبرتهُ
ولمْ تنتبهْ
للدعابةْ

25/12/1996 لوليو

* * *
  #134  
قديم 06/09/2009, 03:40 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى mas82 مع المحبة والتقدير

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة mas82 مشاهدة المشاركات
شاعرنا .. الصائغ

اشكرك على وجودك معنا ....


بارك الله لك في مسعاك ...


واشكر كل الموجودين على هذا التفاعل.

فقط متابع ....

-------------------------------------

من عمان الى العراق . ليس ما يفرقنا سوى الوطن ..


إلى mas82 مع المحبة والتقدير

شكراً لمرورك وتحيتك

واليك أيضاً:


سيرة

من امرأةٍ إلى امرأةٍ
ومن رصيفٍ إلى آخر
أمشي
قاطعاً حياتي
سيراً على الأحلام



*
أمطارهُ على سريرها
لا تكفي
لهذا تخونهُ مع البحر
*


السحبُ
جسدُ امرأةٍ
يتمطى على سريرِ الريح
*

كلما كتبَ رسالةً
إلى الوطنِ
أعادها إليه ساعي البريد
لخطأٍ في العنوان

*

بوصلة

الربانُ المترددْ
بين السطحِ وبين القاعْ
يحسبُ كلَّ رياحِ العالمِ
غيرَ مواتيةٍ للإقلاعْ


* * *
  #135  
قديم 06/09/2009, 04:58 PM
صورة عضوية آسر القلوب
آسر القلوب آسر القلوب غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 08/02/2007
الإقامة: أرض السلاطين
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,317
افتراضي

ضيفنا العزيز الاستاذ عدنان الصائغ
مرحبا بك بيننا
وجودك شرف لنا
وأكتفي بالمتابعة
__________________
أعوذُ بوجهِ مَنْ خَلَقَ الجمالَ فكانَ كيفَ يشاءْ
وزانَ الأرضَ بالأزهارِ والأطفالِ والشهداءْ
أيُبدِعُ كلَّ هذا الشِّعْرِ ، ثم يخاصمُ الشعراءْ؟!
  #136  
قديم 06/09/2009, 05:22 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي - أهلاً صديقي الشاعر المبدع عبد الرزاق الربيعي، الحاضر في الروح والذاكرة أبداً

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالرزاق الربيعي مشاهدة المشاركات
أخي الكبير عدنان الصائغ
مثلما سررت بزيارتك لمسقط قبل عام ونصف سررت بحضورك الأثيري هذا للسلطنة فاهلا ومرحبا بك شاعرا كبيرا وإنسانا رائعا ورفيق درب
وشكرا للشاعرة المبدعة عائشة على هذه الإلتفاتة بإستضافة لواحد من أبرز شعراء جيلنا الثمانيني ومن الأسماء المهمة في الشعر العراقي الحديث
كذلك أشكر الصديق العزيز الشاعر إبراهيم السالمي على كل الجهود التي بذلها من أجل هذه الإستضافة
وعذرا لدخولي المتأخر لأسباب خارجة عن إرادة القلب
أخي الصائغ
* تكلم الاحبة كثيرا حول الشعر لنتحدث عن نشاط مواز لك هو المسرح , واذكر أن المخرج الكبير إبراهيم جلال حينما حضر عرض "هذيان الذاكرة المر" ناداك وإحتضنك وكان يبكي وقال:الحمد لله ,لقد كسبنا شاعرا مهما للمسرح مثلما كسبنا من قبل يوسف الصائغ هلا حدثتنا عن هذه التجربة؟
*لك تجربة ثرية مع الصحافة الثقافية توجت بجوائز , بماذا خرجت من تلك التجربة؟ وهل أثرت على عطائك الشعري أنذاك؟ ولماذا طلقت الصحافة الى غير رجعة كما يبدو؟
*لك رواية تكتب بها منذ مطلع الثمانينيات ,أين وصلت تلك الرواية؟
*إرتبطت بعلاقات ثقافية وثيقة مع شخصيات ثقافية كبيرة كعبدالوهاب البياتي ماذا تتذكر من البياتي بعد عشر سنوات من رحيله؟
*حملت مجموعتك الثانية عنوان"أغنيات على جسر الكوفة" ماذا يعني لك جسر الكوفة الآن؟

وهناك أسئلة أخرى
سأؤجلها الى ما بعد الإفطار



- أهلاً صديقي الشاعر المبدع عبد الرزاق الربيعي، الحاضر في الروح والذاكرة أبداً

أبداً لن أنسى تلك الأيام الخوالي في عُمان، ذات شعر وبحر وأصدقاء ومحبة
ومعك أكرر الشكر ثانية للعزيزين السيفي والسالمي وكل الأحبة في سبلة الإبداع: اصدقاء وقراء وأحبة وباقات ورد وعابرين..


- قبل أيام أتصل بي الصديق الشاعر العُماني ناصر البدري من الشمال البريطاني حيث يدرس هناك، وتحدثنا عن ذلك اللقاء الجميل وعن الأصدقاء. واتفقنا على لقاء قريب..
كان متابعاً لحوارنا في السبلة.



- كما تعرف كانت لي تجارب قليلة وقديمة في المسرح، منها "محاكمة الشاعر دعبل الخزاعي"، التي أخرجها الفنان القدير سلام الخاقاني (سمعتُ العام الماضي بأنه أغتيل على يد مسلحين مجهولين في العراق. وبقيتُ أعول لأيام)

في مسرحية الهذيانات، الأمر مختلف فهي قصيدة طويلة قام الفنان احسان التلال باعدادها وأخرجها الفنان المبدع غانم حميد. بجزئيها: الأول عام 1989 في أكاديمية الفنون الجميلة، والثاني عام 1993 على مسرح الرشيد.
http://www.alnoor.se/article.asp?id=52626

http://www.masraheon.com/index.php?o...1-57&Itemid=49

http://www.youtube.com/watch?v=BDIcrBK4T0E

العرض الكامل لمسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظا"ً
http://www.mouthanna.com/Hathayan.html


وهناك أعمال أخرى قدمها الفنان العراقي المقيم في السويد حسن هادي، على المسارح السويدية، وكذلك بعض المسارح العربية مثل مصر والمغرب.
وهي أيضاً معدة عن قصائد لي.
أتمنى أن أعاود كتابة المسرح،. لكنني أحس – حقيقة – بعدم المطاوعة. هذا الأمر ينطبق أيضاً على الصحافة أو الرواية التي ذكرتها. ذلك لأن الشعر هيمن على أصابعي وروحي وذاكرتي..
والشعر كتلك المرأة الغيور التي لا تريد لأحد أن يزاحمها القلب.
وأنت – يا صديقي - أعرف مني بذلك، سواءً على مستوى أسرار الكتابة أو المرأة!!
ههههههه ها

نعم؛ لقد طلقتُ الصحافة وكل شيء لأتفرغ إلى القصيدة، محبوبتي الأبهى
لكن ثمة عمود أدبي أكتبه كل ثلاثاء أحياناً، هنا في عُمان، لأشرعة صحيفة "الوطن".


- تجربتي في الصحافة أعطتني الكثير ،في الشعر والحياة والتجربة الإنسانية.
وما زلتُ أحن اليها




- الرواية - التي بدأت بها مطلع الثمانينيات – ذابت في عملي الشعري "نرد النص".
اللعنة! هكذا ترى كيف يهضم الشعر كل شيء.



- البياتي: مشعل الحرائق الشعرية، لي ذكريات وجلسات ومراسلات وأيام وقصائد ومواقف، وكذلك حوار طويل معه صدر في كتاب بعنوان "ما يبقى بعد الطوفان"، ذكرتُ فيه الكثير من ذلك.
لكن يطيب لي هنا، وباعتزاز كبير، أن أضع بين يدي قراء السبلة قصيدته " اكتشاف" التي شرفني باهدائها لي، وضمها ديوانه "كتاب المراثي"، كما نشرت في موقعي:
http://www.adnanalsayegh.com/ara/ind...ooknr=12&id=72



- جسر الكوفة، ارتبط معي روحياً ووجدانياً وشعريا. هذا الجسر الذي تحمل شهادة ميلاده العام 1955، عام مولدي أنا.
كم عبرناه إلى "الصوب" الثاني، وعدنا سباحة صبيان لاهين مشاكسين، نقتطف التكي والعنب والتمر من يساتين القرى الغافية بظله. وكم.. وكم .. وكم...
قبل أن تسرق الحرب الأولى في الثمانينات أحلامنا وذكرياتنا وأصدقاءنا
ثم لتسرق الحرب الثانية في التسعينات، بعض أظلاعه حينما أمطرته الطائرات بقذائفها.
ثم لتسرق الحرب الثالثة الأخيرة في الألفين، ذلك الخيط الضوئي المضفور بأمل العودة
http://www.adnanalsayegh.com/ara/ind...OCKER&booknr=2


آه..
الهي، ما أكثر الحروب، في وطني!!
وما ألعنها!! وأقساها!!


أنتظرك دائماً
مطراً وأغنية
  #137  
قديم 06/09/2009, 06:10 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي نعم، يا صديقتي الشاعرة عائشة السيفي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عائشة السيفي مشاهدة المشاركات
يُوهْ .. يا سلام

يا لهَا من جرعَة زائدَة في الجَمال قبلَ الإفطَار ..

شُو هالمفاجآت الجميلَة يا جمَاعة ..

الآنَ يحضرنيْ قولُ أحدهم .. الطيبُون يتشابهُون دائماً .. يدخلون في سلسلة طويلة تجرّ بعضهم بعضاً.. إذا ما حضرَ أحدهم تبعَ البقيّة رائحتهُ أينمَا كان ..

ويبدُو أنّ الحكمَة هذهِ بيّنة ٌ هنا

مسَاءات الوَرد أستاذي .. إفطاراً متقبّلاً للهِ بإذنهِ

محبّة



نعم، يا صديقتي الشاعرة عائشة السيفي

أطابقك القول والرأي، وكما يقول صديقي الحميم، المغترب قبلي في بلد الضباب، د. قاسم العكايشي: "أمة الذوق أمة واحدة"

وقول شاعرنا المتنبي : وشبه الشيء منجذب إليه..

وقول المثل الإنجليزي:
Birds of a feather flock together

الذي ربما سبقه القول العربي المأثور؛ أو كان هو السابق – لا فرق – ما دامت العِبرة في انجذاب الطيور واحدة:
فقلتُ: أحسنتَ يا هذا مشاكلة إن الطيور على أشكالها تقعُ

وتأملي معي أيضاً ما أورده أبو حيان التوحيدي (400 هـ) في (البصائر والذخائر) قول الأصمعي (216 هـ): "كنت أسمع بهذا المثال [وعلى ألافها الطير تقع] فلم أفهمه حتى رأيت غرباناً تقع البُقْع مع البُقْع، والسود مع السود، إلى أن رأيت أعرج قد سقط، فجاءه آخر كسير الجناح فوقع إلى جنبه، فعلمت أن المثل ما ضاع.."..
وشبيه منه قول شاعرنا الأول امرئ القيس:
أجارتنا إنا غريبان ها هنا وكل غريبٍ للغريب نسيبُ

بل وقبل هذا وذاك؛ قبلك – يا سيدتي – وقبل أحدهم، وقبل المتنبي، وقبل د. العكاشي، وقبل المثل الإنكليزي، وقبل العربي، وقبل التوحيدي، وقبل الأصمعي، وقبل امريء القيس؛ تعالي نتأمل ونتوقف عند قول أرسطو طاليس : "الأشكال لاحقة بأشكالها، كما أن الأضداد مباينة لأضدادها" .
  #138  
قديم 06/09/2009, 06:21 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي الى منهل الرئيسي .. مع التحية والود

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة منهل الرئيسي مشاهدة المشاركات
أهلاً وسهلاً بضيفنا الشاعر العراقي عندنان الصائغ ... وأهلاً وسهلاً ومرحباً بالشاعر والأستاذ عبد الرزاق الربيعي هنا

الى منهل الرئيسي .. مع التحية والود

شكراً لمرورك وتحيتك الطيبة


ولك وللربيعي الكبير هذا المقطع من "نشيد أوروك":



" واوٌ
طاءٌ
نونٌ..
مرَّ الحراسُ على جفني فاستوقفهم وقعُ خطىً ينسلُّ خفيفاً بين الأهدابِ وبيني.......
شرعوا ببنادقهم
صفاً صفاً
وانتظروا...
فصرختُ بهم:
هذا قلبي!...
يا هذا الملفوفُ بأوراقِ الآسِ، لماذا تتركُ حجرتَكَ البلوريةَ كي تتسكّعُ في الطرقاتِ المحضورةِ.. (قلتُ سأختصرُ العمرَ الفضفاضَ،
بسطرين يتيمين من الشعرِ،
على قبرٍ مجهولٍ.
وأريحُ العالمَ
من ثرثرةِ الشعراءِ.
سأختصرُ القلبَ على نهدي امرأةٍ يكتضانِ بشوقٍ مسعورٍ
تحت قميص الشيفون الشفاف،
وأمضي) مرتعشَ الاحلام يطاردني أفقٌ من غيمٍ ونباحٍ
يتكاثفُ فوق زجاجي مطراً أسودَ..
فالليلةَ لا تعصمني من طوفانِ الحزنِ الممتدِ جبالُ الكلماتِ، ولا....
..............."

*
  #139  
قديم 07/09/2009, 12:57 AM
صورة عضوية الكاتبة رشا فاضل
الكاتبة رشا فاضل الكاتبة رشا فاضل غير متصل حالياً
كاتبة عراقية
 
تاريخ الانضمام: 04/09/2009
الإقامة: العراق
الجنس: أنثى
المشاركات: 1
افتراضي ذات حلم ماطر

كنا ثلاثة
عدنان الصائغ وعبد الرزاق الربيعي وأنا
يطوف حولنا مطر ناعم .. ناعم .. كهذه الذكرى النائية التي تهطل الان حروفا فوق الورق ..
كنا نرتقي الفجر حكايا تنزفها الذاكرة البعيدة وكنت مأخوذة بسحر البوح وهو يرسم لي
وجها مشاكسا حتى في رسمه للقصائد مؤسسا لحضوره الإنساني والشعري بصمة خاصة جدا..
انها بصمة عدنان الصائغ بلا شك ..
تلك الحكايا التي مازالت ذاكرتي المعتقة والتي لاتنتمي "للتحضر" تحتفظ بها في ادراجها
وتستردها كلما اجدب الوقت وتأخر المطر ..

وهذه محبتي ايها الشاعر الشاعر تعبد لك درب مرورك الضوئي بكل بهاء القصيدة .
  #140  
قديم 07/09/2009, 02:12 AM
د.صالح د.صالح غير متصل حالياً
مستشار سبلة عمان
 
تاريخ الانضمام: 26/06/2007
الإقامة: [ أنهار الحلم بين ضجيج محيطات الهدوء ]
الجنس: ذكر
المشاركات: 7,456
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الكاتبة رشا فاضل مشاهدة المشاركات
كنا ثلاثة
عدنان الصائغ وعبد الرزاق الربيعي وأنا
يطوف حولنا مطر ناعم .. ناعم .. كهذه الذكرى النائية التي تهطل الان حروفا فوق الورق ..
كنا نرتقي الفجر حكايا تنزفها الذاكرة البعيدة وكنت مأخوذة بسحر البوح وهو يرسم لي
وجها مشاكسا حتى في رسمه للقصائد مؤسسا لحضوره الإنساني والشعري بصمة خاصة جدا..
انها بصمة عدنان الصائغ بلا شك ..
تلك الحكايا التي مازالت ذاكرتي المعتقة والتي لاتنتمي "للتحضر" تحتفظ بها في ادراجها
وتستردها كلما اجدب الوقت وتأخر المطر ..

وهذه محبتي ايها الشاعر الشاعر تعبد لك درب مرورك الضوئي بكل بهاء القصيدة .
أهلا بك يا رشا مجددا
لم اكن اتوقع ان أرسم أربع اضلع في سماء سبلة عمان
ولكنه القدر ، ولست مخيرا هنا بل انا مسيّر

دمت ببهاء ألق الحضور ، ودامت أيامك عامرة
كل عام وانت بخير .

لك وردة من وريدات الحارة العمانية
__________________
اقتباس:
[ إني قد عاهدت الله' لأصدقن إن سُئلت ، ولأصبرن إن إبتُليت ولأشكرن إن عوفيت ]

الحمد لله
  #141  
قديم 07/09/2009, 05:24 AM
عائشة السيفي عائشة السيفي غير متصل حالياً
كاتبه وأديبه
 
تاريخ الانضمام: 17/07/2009
الجنس: أنثى
المشاركات: 98
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الكاتبة رشا فاضل مشاهدة المشاركات
كنا ثلاثة
عدنان الصائغ وعبد الرزاق الربيعي وأنا
يطوف حولنا مطر ناعم .. ناعم .. كهذه الذكرى النائية التي تهطل الان حروفا فوق الورق ..
كنا نرتقي الفجر حكايا تنزفها الذاكرة البعيدة وكنت مأخوذة بسحر البوح وهو يرسم لي
وجها مشاكسا حتى في رسمه للقصائد مؤسسا لحضوره الإنساني والشعري بصمة خاصة جدا..
انها بصمة عدنان الصائغ بلا شك ..
تلك الحكايا التي مازالت ذاكرتي المعتقة والتي لاتنتمي "للتحضر" تحتفظ بها في ادراجها
وتستردها كلما اجدب الوقت وتأخر المطر ..

وهذه محبتي ايها الشاعر الشاعر تعبد لك درب مرورك الضوئي بكل بهاء القصيدة .
الجمِيلة جداً .. رشَا فاضل

نقرؤكِ كثيراً .. في أفق والمتمدّن وآرام .. ومساحاتٍ صغيرةٍ يجمعنا بك العَالم الصّغير

وسعدَاء لأنّك هنا الليلة ..

ظلّي بخير .. بخيرٍ ومحبّة
__________________
  #142  
قديم 07/09/2009, 10:28 AM
المؤيد بالله المؤيد بالله غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 28/07/2009
الجنس: ذكر
المشاركات: 25
افتراضي

تحيتي لأستاذنا المبدع

ومتاااابعون لهذا اللقاء المتميز
  #143  
قديم 07/09/2009, 10:32 AM
صورة عضوية يونس
يونس يونس غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 12/06/2007
المشاركات: 437
افتراضي



لديّ سؤال دائمًا ما يلجُّ في خاطري بين المُتلازِمَيْن (العِراق والشِعر )
وبعيدًا عن الإجابة بِـ(مسرحة/مشرحة) الحروب والحرائق في تاريخ العراق...


كيف و لماذا
تلازم هذان العظيمان العِراق والشِعر..؟

كم هو عجيب أمر العراق.. كأنّ ثمة هُدنة خفية بين (مقابره وأرحامه) ..
إنْ ضمّ قبرٌ جسد شاعر، أخرجَ رحم شاعرًا آخر من العراق إلى هذه الدنيا..

ما سِرُّ هذه السيرورة..


هذا سؤالي إلى عدنان الصائغْ، مع عميق التقدير والود
  #144  
قديم 07/09/2009, 07:40 PM
صورة عضوية هادي للكل ينادي
هادي للكل ينادي هادي للكل ينادي غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 02/06/2009
الإقامة: بعد الأذان
الجنس: ذكر
المشاركات: 501
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى هادي للكل ينادي
افتراضي

الشكر موصول للأخت عائشة
وجميع المركزين بالموضوع ،،،،،،،
الصور المرفقة
 
  #145  
قديم 08/09/2009, 03:27 AM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى الصديق الرائع د.صالح

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة د.صالح مشاهدة المشاركات

حسن السوداني ،عبدالرزاق الربيعي ، عدنان الصائغ

ثلاثة أركان لهرم " ماسلو " شعر ثمانينات العراق الحزين
ثلاثتهم لهم تجارب لا تنسى
ثلاثتهم لن ينساهم المنفى

لن ينساهم الألم
لن ينساهم العلم

أهلا بعبدالرزاق الربيعي وأهلا بحسن السوادني والترحيب موصول بالشاعر المبدع عدنان الصائغ

أحبتي المعقبين هنا بأثر مرصع بنقش من ذهب
المارين بصمت ...
المتتبعين الحريصين

لهذا المثلث " سر "
هم يجمعهم " أمر "

لن أكشفه أنا ، فلا ناقة لي ولا جمل .
ولن تحويه كلماتي ، لتكسر الجمل .

من منهم سأسأل يا ترى عن السر الذي يجمعهم ؟
كبيرهم الذي أرشدهم ، ام الحب الذي يجمعهم ؟

حسن السوداني ،عبدالرزاق الربيعي ، عدنان الصائغ
من منكم سيخبر المتتبعين هنا بالسر ؟
سأصدقكم القول أنا حائر !

هل أبدأ انا وأخبر عن سري ، الذي اتصل بسركم ؟
أم أعلن المتابعة بصمت !

لا بأس لتخبروهم أنتم ، فاهل مكة أدرى بشعابها !



من جديد لكم واحة من وريدات القلب ، ولكم رابية من زهور الحب
لكم الحب كله .
دمتم طيبين.


إلى الصديق الرائع د.صالح

يقول الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف:
"ثروتي في هذا العالم هم أصدقائي"

هل يكشف هذا القول شيئاً من سر الوهج

أم أحيلك إلى مقطع كتبته أواسط الثمانينات، أواسط الوجع، أواسط الاحتراق:
(- وأنا وأنتَ…
على الطريقِ:
ظلاّنِ
منكسرانِ
في
الزمنِ
الصفيقِ…
إنْ جارَ بي زمني
اتكأتُ على صديقي…)
http://www.adnanalsayegh.com/ara/ind...&booknr=3&id=4


أم...!؟ أم...!؟

لكن نصيحتي أن تطلب من الربيعي ليكشف مغارة السر، فهو حارس وأمين الصداقة الباهرة.
أو من د. السوداني، فهو مؤرشف صداقتنا وعذاباتنا بامتياز.
أم من رشا فاضل، أم من فضل خلف جبر، أم من جواد الحطاب، أم من أمل الجبوري، أم من دنيا ميخائيل، أم من نجاة عبد الله، أم د. أحمد الدوسري، أم..؟ أم...؟ وقائمة الأحبة تطول..
ما أكثر ثروتنا إذاً، يا د. صالح!
  #146  
قديم 08/09/2009, 03:58 AM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى alhajar2 مع المحبة والتقدير

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة alhajar2 مشاهدة المشاركات
مرحباً بك في سبلة عُمان ومبارك عليك الشهر الفضيل
ويسرني أن أسئلك وأتمنى أن تتقبله برحب وسعة صدر
لماذا يكتب اليوم الشعراء "شعراً حراً" ولا يكتب مثل ما كان سائداً في الماضي؟
أرى أن شعر اليوم لم يعد لهُ طعم كما عندما تقرأ على سبيل المثال المعلقات
لماذا لا تكتب بنظام الشعري القديم الذي يعتمد على الوزن والقافية؟
وسؤال خير ماذا تقول في قصيدة عن حكام العراق منذ بداية الملكية في العراق وإلى إنتهاء الجمهورية؟
شكراً لك وتقبل مروري


إلى alhajar2 مع المحبة والتقدير

- القصيدة الرائعة، المتوهجة، الخالدة، المكتنزة، النابضة، هي هي؛ سواء كُتبتْ بالشكل العمودي أم الحر أم النثر.
ليس المشكلة بنوع القصيدة وتسميتها أو وزنها وقافيتها؛ بل بمحتواها وشكلها وموسيقاها وأخيلتها وتحليقاتها.

لكل شكل ، لكل أيقاع، محبوه وقراؤه ومتذوقوه: المعلقات، أو الموشحات، أو الحر، أو النثر، أو النص المفتوح... والخ


بالنسبة لي، منذ ثلاثين عاماً وأنا أجربُ الكتابة بكل تلك الأنواع والأشكال.. فلا مشكلة لي.
وأحب أن أخبرك شيئاً:
لقد وجدتُ أن أصعبَ تلك الأنواع هي قصيدة النثر!


- في قصيدتي الطويلة "نشيد أوروك" مررتُ على الكثير مما مر بتاريخ العراق، من حكام وقادة وطغاة وغزاة وتقاة وسفلة.. إلى مغنين وعشاق وشعراء ومتصوفة وصعاليك ومجانين والخ.. والخ.. لأتتبع سيرة تلك الأرض المرة والثرة التي ولدنا عليها، ورأينا ما رأينا..
  #147  
قديم 08/09/2009, 04:40 AM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي العزيز د. صالح

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة د.صالح مشاهدة المشاركات
الصديق عدنان الصائغ

لا بأس أحتملني - أيها الطيب - فلا يتسنى لنا قطاف الشهد كل يوم
هي دورة حياة خلية النحل ، التي يجب أن نراعيها لنحصل على العسل .

صديقي :
وأنا اتحضر لهذ اللقاء ، كنت قد وضعت لنفسي خطة ان اناقشك بتسلسل يبدأ من المنفى من القصيدة الفصحى ، من الشعر الفصيح ، وإتصالا إلى التغير الذي حصل في ذائقة الشعر ليصبح موسيقى روحية تقال على مهل وتسمع على مهل ، ومرورا بزاوية المسرح ، واتصالا بهالة النقد .

غير أن بهاء حضورك غيّب كل هذا !
فما عادت لي بوصلة أسترشد بها طريقي
ولعمري وكما أسلفت ...

أهل " الكوفة " العراقيين طيبين ولا يأتي منهم إلا طيبا .
وكذلك أنتم .

لا بأس سأحزم أمر نفسي واتمنى ان تحتملني من جديد .

أبا مهند :

الصديق الدكتور عيسى السليماني* سأل ذات يوم :

هل وقع النقاد في مأزق البحث عن ضوابط جديدة للنص الحديث ؟

وأراني في حاجة للإستماع للإجابة منك من جديد ، فلقد مضى زمن على فقد بهجة لقاء الدكتور عيسى بصحبة المرحوم علال الغازي - رحمة الله عليه .


أبا مهند :

إتصالا بتوجيه الأخ الكبير والصديق عبدالرزاق الربيعي بالحديث عن المسرح ، لقد كانت لك تجربة جميلة حيال الكتابة للمسرح ، ولا زلت اتذكر العاميين اللذين قضيتهم في أسطبل للخيل في أيام الحرب فخرجت حصيلة هاذان العامين مسرحية " الذي بقي في هذيانه يقظا "

ألهاذا الحد يستطيع الانسان ان يحول الشراب الحامض إلى شراب حلو يا عدنان ؟!


ساعود ساعود ، فقط لتلتقط الإنفاس ، وقبيّل ذلك ، سأكون شاكرا إن حدثتي بإسهاب عن كتابك :
" اشتراطات النص الجديد "

مع الشكر لسعة البال ، لك وردة صفاء .


العزيز د. صالح

بل اسئلتك تمطرني جمالاً


- نعم يا صديقي فالنص الجديد أطاح بالكثير من تلاع النقد القديم عربياً أم عالمياً.
وتلك هي سنة الإبداع، مثلما هي سنة الحياة، في التطور والتطوير والتجدد ولتجديد.



- أحياناً قسوة التجربة التي يعيشها الكاتب، تمنحه تفجراً وأخيلة قد لا تتاح لمن لم يعش المحنة.
لكن ربما تطحن تلك القسوة نص الكاتب وحياته، وتتركه هشيماً..
في الإبداع لا مسطرة ولا قياس معين ولا قانون واحد للكتابة.
تلك التجربة المريرة، وما قبلها، وما بعدها، لوّنت حياتي ونصي بالرماد. لكنني حاولتُ وأحاولُ أن أشتق من ذلك اللون بعضاً من أقواس القزح والأطياف والحكايا، وذلك بمزجه بتلاوين الحياة والقراءات والحلم.
من ذلك الواقع، وأجواء الإسطبل وكوابس الحرب وشظايا القصف والموت اليومي المجاني، ولدت فكرة الهذيانات، والتي حملت فيما بعد عنواناً آخر هو "نشيد أوروك".



- "اشتراطات النص الجديد، ويليه، في حديقة النص": كتابان جديدان لي جمعتهما في مجلد واحد حمل ذلك العنوان الذي كان يستخدمه بعض المؤلفين القدامى وأقصد كلمة: "يليه".
المجلد ضم مقالات كنتُ كتبتها عن القصيدة وتطورها من عمود الشعر.. الى النص المفتوح
بالإضافة الى تجربتي الشخصية في الكتابة الشعرية، ولقاءاتي بالكثير من رموزنا الإبداعية.
http://www.doroob.com/?p=35541



- الشكر لك موصولاً بالحب.
  #148  
قديم 08/09/2009, 06:24 AM
صورة عضوية عاشق العطور
عاشق العطور عاشق العطور غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 16/10/2008
الإقامة: مملكة العطور
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,203
افتراضي



قال عنه الشاعر عبدالوهاب البياتي " عدنان الصائغ شاعر مبدع يواصل مسيرته عبر حرائق الشعر ويغمس كلماته بدم القلب" وقال الدكتور عبدالعزيزالمقالح " أن شعر عدنان الصائغ خلاصة لجوهر الشعر في النصف الثاني من القرن العشرين، في قصائده يلتقي الشجن العذب بالموسيقى الهادئة ويتعانق السؤال القصي بالسؤال الأكثر حميمية ودفئاً." لكن شهادة جبرا ابراهيم جبرا بشعره لها وقع خاص فهو يقول "الشعر اليوم كثير جداً، ولكن ما يستحق أن يُصغى إليه قليل جداً ، وشعر عدنان الصائغ من هذا القليل" شهادات كثيرة قيلت بحق هذا الشاعر العراقي الذي يثير دائما جدلا في الأوساط الشعرية ذلك لأنه احتل مكانة متميزة في خريطة الشعر العراقي فمرحبا بك استاذنا الكبير الشاعر عدنان الصائغ مليون مرحبا في سبلة عمان

__________________
فكل عام وأنت قائد .. يا قابوس
وكل عام .. وأنت العطاء .. والوفاء يا وطني
  #149  
قديم 08/09/2009, 04:58 PM
د.صالح د.صالح غير متصل حالياً
مستشار سبلة عمان
 
تاريخ الانضمام: 26/06/2007
الإقامة: [ أنهار الحلم بين ضجيج محيطات الهدوء ]
الجنس: ذكر
المشاركات: 7,456
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عدنان الصائغ مشاهدة المشاركات

أم من رشا فاضل، أم من فضل خلف جبر، أم من جواد الحطاب، أم من أمل الجبوري، أم من دنيا ميخائيل، أم من نجاة عبد الله، أم د. أحمد الدوسري، أم..؟ أم...؟ وقائمة الأحبة تطول..
ما أكثر ثروتنا إذاً، يا د. صالح!
أعود من جديد وللتنويه فقط :
كنت قد دعوة الصديق جواد الحطاب للمشاركة في هذا الحوار ، ولكن دعوتي له كانت متاخرة بعض الشيء - وهذه تحسب عليّ - وما كان ذلك إلا جراء عدم تواصلي مع الاميرة العربية التي تدير هذا اللقاء لمعرفة زمنه ومدته .

وهذا تقصير اعترف به .
وعليه :

" انا اعتذر لشاعر الفقراء الحطاب عن هذا التقصير "
وإعتذاري على الملاء يتأتى وفق وجهة نظري حيال المكانة التي يتمتع بها الحطاب في الأدب العراقي ومكانته لدى من يعلم حال الفكر العراقي وماهيته ، وعساه ان يتقبل مني .

ولكني لمست في رده شيء من خبر الأصباح الجميل ، فلربما يكون هنا
فهو كعادته بارع في تضمين الرمزية لردوده الجميلة
أنقل لكم رده الجميل وتحيته للإفادة :

اقتباس:
الاستاذ الدكتور صالح

تحية بغدادية طيبة

يبدو ان دعوتك الكريمة قد وصلتني متأخرة ؛ وان كانت نفحة عطر
في صيف العراق القائظ

اشكرك عليها ؛ وتحية كبيرة للشاعر الصائغ
مثلما هي موصولة لشاعري الجميل رزاق الربيعي ؛ والغالية الغالية
رشا فاضل ؛ والاميرة العمانية التي ادارت اللقاء بنجاح

متمنيا التوفيق والألق لكم جميعا

جواد الحطاب - بغداد

لا باس ساستغل هذه النافذة للزج بسؤال أخير لعدنان :

يصفك البعض بانك نزار قباني الشعر العراقي ، فهل هذا الوصف ينطبق على اشعارك ؟
وإن كان كذلك ، فهل تعمدت أن تتحول من الشعر الموزون المقفى إلى الشعر الموسيقي - كما احب أن أسميه

وفي نهاية مداخلتي معك ، لا يسعنى إلا أن أقول :

لا زال فضاء المستقبل رحبا أمامك وأمام كل أبناء العراق ، فامضوا بثبات ونحن لكم تابعين ومؤيدين ومتتبعين إن شاء الله .

دمت ودامت العراق بخير.
__________________
اقتباس:
[ إني قد عاهدت الله' لأصدقن إن سُئلت ، ولأصبرن إن إبتُليت ولأشكرن إن عوفيت ]

الحمد لله
  #150  
قديم 09/09/2009, 12:06 AM
ولدالشايب ولدالشايب غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 16/10/2008
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 8
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة A-K-47 مشاهدة المشاركات
شدني ترحيب الشاعر بالشاعرة الفاضلة ريم اللواتي حين يقول ..انا ومطر لندن...

واستغرب من اين يجد الشاعر الضيف الكريم الجمال في لندن .
وكانها الحمامات البيضاء ، او صبايا عاشقات تطل من مشربيات البصرة
انا لم اجد فيها تلك الجمالية ..بل كل الظلام وسجل التامر وسكاكين الغدر في خاصرة امتنا..
هي من احرق اطفال بغداد وسبب الم اطفال بغداد وتشرد اطفال بغداد..
وهي من احرق اطفال فلسطين ...والقائمة تطول.
كيف ترون من يحرق اطفال بلدي جميلا؟؟؟؟؟

وقب ان نكتب شعرا جميلا ...يجب ان نكون موقفا جميلا ...
قبل ان نكون شاعرا عربيا ....يجب ان نكون انسانا عربيا .يتذكر دوما من يخمش خد السبيتين بغداد والقدس.

يقول الشنفرى :

لعمرك مافي الارض ضيق على امرء ...سعى راهبا او راغبا وهو يعقل.

واختم بالسؤال التالي للضيف الكريم بعد اطيب التحيات .

هل تجد لندن جميلة؟؟؟؟؟
الأخ A-K-47 كله إرتهان للأخر يبدوا أن أوطاننا ومسيرتنا التاريخية لا يوجد بها أي شي جميل .. الجمال والأوطان هناك مع الحمراوان
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع القسم الردود آخر مشاركة
دعوة للنقاش أخي موسى الفرعي ( سبلة العرب ) ( سبلة عُمان ) ( فيلم ولادة السبلة ) موهوب سبلة الاقتراحات والشكاوى 3 13/08/2009 09:07 AM
صمم أفضل تصميم استيكر ـ ملصق سبلة عُمان (سبلة السيارات) متيم الجبل سبلة السيارات 82 11/07/2009 12:24 AM
سبلة عُمان .. سبلة جميع العُمانيين wahiba sands سبلة السياسة والاقتصاد 28 08/08/2008 11:58 PM
هل سبلة عُمان هي سبلة العرب الرئيسي سبلة الاقتراحات والشكاوى 3 05/12/2006 08:04 PM



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:44 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها