|
||
|
#61
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الشاعرة العزيزة ريم اللواتي شكراً لمرورك البهي.. انتظرك... ومعي كل أمطار لندن تحيات خاصة لك من د. صلاح نيازي |
|
مادة إعلانية
|
|
#62
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
- إلى العزيز رضاوي شكراً لمحبتك كم هو رائع هذا العراق، وكم هي طوية ومريرة عذاباته اليك: العراق "عندما الأرضُ؛ كوّرها الربُّ، بين يديه ووزّعَ فيها: اللغاتِ النباتَ الطغاةَ الغزاةَ الحروبَ الطيوبَ الخطوطَ الحظوظَ اللقا... والفراقْ وقسّمَ فيها: السوادَ العبادَ البلادَ البلايا الوصايا الحواسَ الجناسَ الطباقْ اعتصرتْ روحَهُ غصّةٌ فكان.... العراقْ " 21/1/2006 Bristol- بريطانيا * * * |
|
#63
|
|||
|
|||
|
د. صالح
وكل من رحب بي..شكرا لقلوبكم التي كانت دوما شعلة الفرح الصديق عدنان..وسلامي الكثير الكثير للدكتور صلاح سلامي لكما و ودّ |
|
#64
|
||||
|
||||
|
الشاعر العراقي الجميل عدنان الصائغ ![]() بداية أهديك باقة من الورد ترحيبا بك في سبلة الثقافة والفكر بين أخوانك العمانيين والعمانيات أولا : أرجو أن تصف لنا شعورك وأنت ترى تراث العراق الذي يمتد لأكثر من سبعة آلاف سنة وقد أمتدت إليه الأيدي الآثمة بعد سقوط بغداد في التاسع من نيسان عام 2003 ثانيا : لقد سقطت الدكتاتورية في العراق وجاء الأحتلال وجاء معه الأرهاب فما هو قراءتك لمستقبل العراق والحركة الثقافية والشعرية في هذا البلد الجميل ؟ ثالثا : هل تعتقد إن الشعر قد فقد بريقه بظهور الرواية ؟ وتحياتي القلبية لكم ولكل أبناء الرافدين .
__________________
أظن أنه علينا أن ندرب عقولنا بشىء من الشك أنا لا احب أن يكون الناس يؤمنون دوغمائيا بأي فلسفة ولا حتى فلسفتي نفسها برتراند راسل |
|
#65
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى Silent Queen مع التقدير شكراً لك - نصيحتي ألا نصيحة في طريقة الكتابة. فلكل كاتب ولكل كلمة طريقتهما في اختيار السبيل، والحال والمآل. لكن نصيحتي في ادامة الموهبة، هو الاستمرار والتنوع في القراءة والبحث والتجريب والتواصل والتجديد. - مصادر الهامي كثيرة ومتنوعة، تبدأ بالمرأة ولا تنتهي بالموسيقى. الحياة كلها مصادر ومناجم إلهام لا تنضب، وكذلك الناس والأصدقاء والمدن والكتب والحب والأرصفة والأحلام والأغاني والتاريخ والأساطير والأوجاع والأفراح والخ والخ.. |
|
#66
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
العزيز د. صالح تحياتي ومحبتي شكراً لتساؤلاتك - للرقابة معنى تعسفي يصادر حرية الآخر وفكره، بل وحتى عواطفه.. أما الحرية فهي شرط الإنسان، وشرط الكتابة، بل هي شرط كل شيء في الوجود. لكن الأمر ليس سائباً بالملطق. فلكل شيء ضوابطه وقوانينه، المعروفة المرئية، وغير المرئية، يحددها الوعي، والضمير الثقافي والفني والإنساني والجمالي، والخ.. وهذا ما أقصده. لكن ما هي حدود هذه الحرية أو الضوابط، هذا خاضع لتطور وتقدم وتنور المجتمعات والأفراد، وليس وفق مزاج ما أو سلطة ما أو دين ما أو معتقد ما. - قصيدة النثر هي الوليد الطبيعي للقصيدة العربية الكلاسيكية، ولدت عبر تمخضات وتجارب ومعارف وحاجات انسانية ثقافية وروحية. بالتأكيد ثمة خروقات و "لعب عيال" يحدث هنا وهنا، باسمها حيناً، أو باسم الحداثة والتجريب حيناً آخر، وهذا أمر معتاد ومعروف يشمل الآداب والفنون كلها، في كل زمان ومكان.. فلا خوف عليها لا هم يحزنون أو يفرحون - الصديقة الشاعرة هدى ابلان، انقطعت اخبارها منذ زمن.. أتمنى أن تكون بخير وابداع متواصل.. بلغها تحيتي أن وجدتَ ثمة "جديلة لقمر" تتأرجح بها، لتوصلك إليها.. |
|
#67
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() لن اجد يا أبا مهند ، فلا جدائل للقمر ... على الأقل في سماء عمان ![]() ساعود إليك إن شاء الله
__________________
اقتباس:
|
|
#68
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الى Mimy مع التقدير محبتي وشكري في انتظار نثيث اسئلتك على طاولتي |
|
#69
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى المجد الأصيل.. مع المحبة شكراً لودك ووردك، وشكراً وفيراً لمقطوعتك الشعرية المهداة.. - هناك في الروح، أو في الفكر، أشياء كثيرة يجدها الشاعر عصية على التناول أو التدوين. لكنها تبقى تحوم هناك، في منطقة ما من روحه أو وجدانه أو ذاكرته، ، وهذا لوحده – برأيي – تدوينٌ آخر، يمنحنه متعة ما.. - أنا متابع للكثير من خرائط الشعر العالمي والعربي، قديمه وحديثه، هنا أو هناك.. والشعر العُماني ضمن هذه المنظومة، ولي صداقات ومتابعات للعديد من اسمائه، ومنها الأسماء الجديد أو ما يسمى جيل الألفين. |
|
#70
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما أجملهُ هذا اللقاء الذيْ حملَ قلبكِ الطيبَ إلى هنا ![]() مساحَة بيضاء لروحك كم يسعدنيْ حضُورك الذي جمعنا بعدنَان ذلك اليَوم .. ويجمعنَا بعدنانَ اليَوم محبّتي ..
__________________
|
|
#71
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى نفر1 شكراً أيضاً لتحيتك ومرورك على أوراقي المتناثرة هنا تمنياتي أن توصلك متاهة الـ " قد " يوماً ما، إلى ربيع وافر ، وحب زاهر، ومطر زاخر.. والى آخر القافية... |
|
#72
|
|||
|
|||
|
مرةً أخرى .. العَزيز عدنَان الصّائغ/
1. ما تقييمكَ لتجربَة المرأة الشعريّة في العراق وإلى أيّ مدَى تجدها حاضرةً في المشهد العراقيّ الثقافيّ؟ 2. "النّجف" إلى أيّ مدى ساهمَ في تشكيل تجربَة عدنان الصّائغ الشعريّة وصَناعَة انسانيّة قصائدهِ؟ 3. برأيكَ هلِ استطَاع الشّعراء العرب كسرَ التابُوهات التيْ كمّمت أفواههم لأعوامٍ سابقة .. أعني التابوهَات مجملاً السياسيّة منها ، والدينيّة إلخ؟ 4. في إحدَى حوَاراتهِ أجابَ الشّاعر الكبير الرّاحل / سركُون بولص حولَ سؤالٍ عن مواصفاتِ القصيدَة الناجحَة بأنّها "القصيدة التي تجعلك تقوم بوثبة داخلية للوصول إلى الضفة الأخرى من نفسك" .. القصيدَة الناجحَة في عيُون عدنان الصائغ ، كيفَ تكُون؟ مودّة
__________________
|
|
#73
|
|||
|
|||
|
أستاذي الكريم
هل لديك مشروع كتابي طويل أمده تعده لمحبيك ومتابعيك فتبشرنا به؟ عندما يرغب من لديه بوادر الكتابة الإبداعية شعرا أو نثرا أن يجعل من نفسه مشروعا لكاتب قادم على الساحة، كيف له أن يتبنى مشروعه وسط هذا الكم الهائل من مشاغل الحياة وانشغالاتها؟ ثم هل القراءة مشروع نهايته الكتابة؟ لك الود والورد وفراشات كثيرة.
__________________
وطني
لا أتقِنُ جمعَ الأشياءْ لا أدرِكُ ما معنى المعنى والظِّلَّ المائلَ في الأهواء إلا أني يا وطني أتبعثَرُ فيكَ ويجمعني في حبِّكَ كلُّ الأشياءْ |
|
#74
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
العزيز يحيى الراشدي.. مع الحب بهرتني صورك الفوتغرافية.. انها قصائد.. لك، هذا الأعمال بيني وبين الصديقة الفنانة الأرجنتينية ماريسا رويدا Marisa Rueda : - فوتو-شعر http://www.youtube.com/watch?v=86WUHlK77xQ ولوحة - شعر http://www.alnoor.se/article.asp?id=42685 عمل فني – قراءة شعرية، في افتتاح معرض http://video.google.co.uk/videoplay?...rueda%22&hl=en شيء عنها: http://www.marisarueda.com/ http://www.maps.lbhf.gov.uk/Sculptur...es/JS_4_10.jpg http://www.ueclaa.essex.ac.uk/adm/js...ront_large.jpg http://www.maps.lbhf.gov.uk/Sculptur...es/JS_4_10.jpg http://www.bigartmob.com/view/2783/ http://www.maps.lbhf.gov.uk/Sculptur...es/JS_4_10.jpg |
|
#75
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى ورقة التوت.. مع المحبة الشكر لك وانه ليشرفني ويسعدني كثيراً هذا التواصل |
|
#76
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى البلوشي.. مع المحبة والتقدير - شكراً لكلماتك الطيبة ولباقة ورودك، وأنا أهديك باقة محبة وشعر من ضفاف دجلة وحدائق الهايدبارك.. لك ولجميع الأصدقاء والقراء والأحبة العمانيين والعمانيات في سبلة الثقافة، ولمن يتابعوننا في كل مكان ونت. - عن الخراب الذي حل بنا ويحل الآن، أقتطف لك مقطعاً من قصيدة كتبتها عام 1997 وأنا منفي في جنوب القطب الشمالي، في مدينة "لوليو"، شمال السويد: " أقول لقلبي إلى أين؟ هم خربوا وطني وتباكوا علي المفارز عند الحدودِ البعيدةِ ترنو لوجهي المشطّبِ بالسرفاتِ تدققُ منذ الصباحِ باسمي وتقذفني لكأن بلادي ممهورة بالدموع التي تتساقط سهواً " http://www.adnanalsayegh.com/ara/ind...ooknr=12&id=67 واسمحي لي أيضاً أن أقتطع لك هذا المقطع من قصيدتي الطويلة "نشيد أوروك"، لترين ما فعلوا، ويفعلون اليوم، بآثار العراق: " وكنا سنبقى نعمّرُ هذي البلادَ كما شاءها الربُّ في حلمهِ البابليِّ جناناً معلقةً، يترقرق فوق مدارجها الماءُ والصلواتُ ولكنهم هدمونا أشادوا على دمنا المتيبّسِ، زنزانةً وادعوا أنها وطنٌ ثم قالوا: هنيئاً بما يخصبُ البلدُ " ........... .................. " صاعداً في النشيدِ إلى قلبِ أوروك، ألقي الظلالَ على وطنٍ لا ظلالَ لهُ غير ما خلّفتهُ البنادقُ من بقعٍ وتماثيل تأتي الفصولُ وتذبلُ تأتي الجيوشُ وترحلُ تأتي الملوكُ وتبقى.. يشيّدُ أحدهم قلعةً من جماجمنا ليهدمها آخرررررررر ليشيّدَ برجَ حمامٍ وكلٌ له شاعر ررررررررررر ومؤرخ خ خ خ خ خ خ.... .................. أصعدُ أسوارَ هذي المدينةِ دكتْ معاقلها الطائراتُ المغيرةُ أبصرُ ننكالَ نافشةً شعرها فوق أطلالها وهي تشدو المراثي وتلطمُ تكشطها البلدوزراتُ، ليبني المقاولُ فوق شواهدها، وطناً من مصارف تعلو وتعلو (وقلبي يخاف من المصعدِ الكهربائيِّ) تعلو المداخنُ تعلو المنائرُ تعلو المدافعُ والزفراتُ الحبيسةُ - هذا السخامُ انشدادُ النشيدِ على قوسِ أحلامنا سوفَ نطلقهُ في الفضاءِ الأخيرِ فيجفلُ في دمنا مخلبٌ. يترآءى له برجُ بابل أسود من زفراتِ المعاملِ ينسلُّ طابوقةً إثرَ طابوقةٍ في المتاحفِ ينهبهُ البدو تحتَ عباءاتهم والحكوماتِ لمْ تنتبهْ حارسُ البرجِ لمْ ينتبهْ لمرورِ جلالتهِ وهو يسألُ عن عشبِ كلكامش.... - سيدي، أكلتهُ الخرافُ. أما كان أنفُكَ - عفوكَ - ينشقُ خلفَ القطيعِ برازَ الـ....... - .............. لكنّهُ قبلَ أنْ يستبينَ الحقيقةَ غطّوهُ حتى مشارف عينيهِ في جومةٍ للبرازْ... فرأى كلَّ شيء ........ .................. [ ولا شيء، كانوا يحكّون أسوارَ بابل كي يضعوا صورَ الجنرالِ على كلِّ طابوقةٍ ضحكَ الفأرُ حتى تبدتْ نواجذهُ عن مدائنَ لا تنتهي وأشارَ بأذنيهِ نحو الطغاةِ الذين تلاشوا على سورها المتطاولِ (أنتفُ لحيةَ عرّافِ بابل نتفاً أما قلتَ لي: إنَّ كلَّ الغزاةِ سيندحرون على بابها.. ليتنا لمْ نصدقْ سوى دمعنا يترقرقُ فوق سفوحِ الجنائن يسقي العصورَ أما قلتَ لي: إنَّ هذا الفراتَ سيطغي لمرآى دماءِ بنيهِ على جرفهِ فيهيجُ يحطّمُ كلَّ السدودِ - الجسورِ فما بالهُ يتوقفُ منكسرَ العينِ، قدّامَ خيلِ يزيد يلملمُ أذيالَهُ خجلاً عن قميصِ الحسين الممزّقِ بالطعناتِ ويمضي ذليلاً إلى آخرِ الدهرِ والبحرِ) يأتي الغزاةُ وراءَ الطغاةِ ويأتي الطغاةُ وراءَ الغزاةِ ولا شيءَ...... يستبدلون الغِلالَ، بأخرى السجونَ، بـ"أخـ.....ـر....ا" ويمضي بنا العمرُ، جوعاً، ونفياً، وقهرا... وهم راسخونَ على الأرضِ، دهراً، فدهرا نُباعُ ونُشرى ولمْ ندرِ أمرا ونُذبحُ مثلَ الشياهِ، بساحِ معاركهمْ كي يزيدوا حدودَ الممالكِ شبرا " - لا أحب التنظيرات السياسية، لكنني أقول لك وباختصار شديد: إنَّ الدكتاتورية والإحتلال والإرهاب أوجه متعددة لعملة واحدة وأنا مؤمنٌ، وواعٍ لما أقول - كذلك مؤمن أن العراق، بإرثه وحضاراته وثرواته وخيراته وناسه، لهو كطائر العنقاء، مهما توالت عليه المحن والحرائق فسينهض ثانية من رماده، محلقاً في فضاءات الحرية والإبداع والتطور والتجدد.. - لن يفقد الشعر بريقه بظهور الرواية أو السينما أو الانترنيت.. ذلك أنه متجدد أبداً كالحياة، ضروري ومدهش مثلها. |
|
#77
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يا صديقي د. صالح محبتي الكبيرة إن لم تجد "جدائل للقمر" فامضِ - يا صديقي الجميل - مع ليوناردو دافنشي وهو يقول لك: "بمجرد التحديق في السقف يمكنك أن ترى الكون". أنتظرك بحب |
|
#78
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الصديقة الشاعرةعائشة السيفي تحية ومحبة وياسمين - أنها سليلة كلكامش (أول ملحمة شعرية في تاريخ البشرية)، وسليلة انخدوانا (أول شاعرة ايروتيكية في العالم)، والملائكة (رائدة الشعر الحر)، وغيرهم.. وغيرهن، لقادرة وخلاّقة – رغم طواحين المحن والحروب – أن تكون حاضرة أبداً في المشهد الشعري العراقي والعربي، مثلما هي حاضرة في مشاهد العمارة والفن والرواية والفكر والموسيقى والمسرح والرسم والخ.. والخ - مكتبات الكوفة والنجف العريقة، فتحت عيوني على عيون التراث العربي، لكن بغداد فتحت لي الأفق على المعاصرة والتجديد. - باستثناء القلة النادرة، ما زال نتاجنا الإبداعي مكبلاً بالكثير الكثير من التابُوهات بمختلف فروعها: السياسية والدينية والجنسية والثقافية والخ. تبدأ من الفرد نفسه، إلى سلطة السياسي، إلى تعاليم الحزبي، إلى مصطلحات المثقف، وشلليته، إلى أعراف المجتمع، إلى فتاوى رجال الدين، والخ والخ.. نعم، أنا مع الصديق الرائي سركُون بولص ومع قول الشاعرة الأميركية، الرائية، أميلي ديكنسون: "أذا أثارني نص وزرع فيّ الرعشة أكون عندها أمام نص شعري". فالقصيدة الناجحة – برأيي – هي التي تجعلك تحسّ بالحاجة الماسة للرقص، مع نفسك ومع الآخر، داخل نفسك. |
|
#79
|
||||
|
||||
|
الشاعر العراقي والعربي الكبير عدنان الصائغ
لقد أنرت سبلة الثقافة والفكر في هذه الأمسيات الرمضانية الجميلة وألف شكر على إهدائك جزءا من وقتك الثمين لنا ولأعضاء سبلة الثقافة والفكر أستاذي العزيز ماذا يعني لك المنفى والغربة ؟ وهل فكرت في الرجوع إلى الوطن ؟ أم تعتقد إن الوقت لا زال مبكرا لتحقيق هذا الحلم ؟ ونحن في شهر رمضان المبارك فما هي أجمل ذكرياتك في هذا الشهر الفضيل ؟ ما هو تقييمك للشعر السياسي العراقي خلال السنوات التي تلت الإحتلال ؟ وغابات من الورد إلى قلبك
__________________
جميعنا سجنــــــــــاء ولكــــــــن
بعضنــــــــــــــــا في سجــــــــون ذات نوافذ وبعضنـــــــــــــا في سجــــــــون بدون نوافذ |
|
#80
|
||||
|
||||
|
|| الشاعر الجميل عدنان الصائغ ||
تحية طيبة لك .. وتسجيل ترحيب بطلتك البهية في سبلة عمان .. نتشرف بقرأة ما يخطه قلمك الرائع هنا في هذه المساحة .. وتحية إلى المتميزة ( عائشة السيفية )
__________________
. .. عذرا يا نيوتن فأنا سر الجاذبية .. |
|
#81
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وكم هو أروع وقع هذا التواجد على أرواحكم الشـــعرية ... شكراً لك أستاذي ... حفظك المولى ... |
|
#82
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أسمح لي بأن اسألك بعض الاسئلة أستاذي : _ فيما كنت تفكر حين كتبت قصيدة " الألة المهيب "؟! _ لاحظت بأنك من مستخدمين الأنترنت ولا تمانع تواصلك مع معجبيك من خلاله ..فقبل أن تستضاف هنا كنت في عده منتديات أخرى !؟ فماذا يعني لك الشبكة العنكبوتية ؟! وما رايك بمصطلح "أدباء وشعراء النت" ؟! وكل الشكر لك ولسبلة عمان لإستضافة شاعرنا المميز .. |
|
#83
|
||||
|
||||
|
أعود مرة أخرى مع هذا النقاء لطرح بعض الأسئلة ..
أستاذ عدنان .. برأيك .. ما الذي جلبته الحداثة للشعر العربي المعاصر و هل أثرت سلبا أم إيجابا عليه ..؟؟ و ثانيا .. ما الذي يعنيه لك كل من : الرصيف ، البيت المهجور ، الباب المغلق ، و الحائط ... ؟؟؟
__________________
" إحفــــظ الله .. يحفظــــك "
|
|
#84
|
|||
|
|||
|
حسنا ...
* كان لوجع الغربة أثر كبير في نفوس ابناء العراق جميعا ، وكان المنفى هو نار الدنيا التي يلسع بردها - إن صح التعبير ! إلا أن أيناء الرافدين - كعادتهم - لهم آليات محددة لمجابهة هذه النار . ما هي الآليات التي أستخدمها " أبا مهند " في سبيل ذلك ؟ ولا تقل لي كتبت شعرا ! هذه إجابة مستبعدة ، فالشعر يكتبك لا تكتبه . * يقول الشاعر فيما تناقل عن الأثر : وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ***** على المرء من وقع الحسام المهند كنت يا أيا مهند حزين جدا ، أيام ذلك التهديد الذي قوبلت به ، ومما تواتر على أسماعي ان البعض نقل عنك أنك رغم انه لم يرتد لك طرف آناء تلك الأزمة ، إلا أنك كنت مصبوغا بالحزن . وقال لي محدثي أن أمل العودة إلى العراق من جديد قد تلاشى بشكل نهائي العودة هنا يقصد بها الرجوع النهائي . لن أتطرق إلى ما يخص شخصك الكريم هنا ، ولن اخوض في التفاصيل فتلك أيام قد مضت ،وهي جوانب شخصية لا نود التعمق فيها فقط انا أريد أن أعرف مدى تأثر الوجع إن جاء من قريب ؟ * في الوجع السابق ، هل كتبت مالم ينشر ؟ فنحن نعلم أن للشعراء والأدباء مسودات وأرشيف تحفظ في خزائن من خزف ! كتب عليه بحبر دائم عبارة : " ليس للنشر " هل سيكرمنا أبا المهند ، بما لم ينشر في هذا السياق ؟ دمت طيبا ، ولولا أني أرى هذا التتبع الجميل من الأخوة هنا ، لأرهقتك بنزف الذكريات ![]() بالمناسبة وقبل ان أرحل ، ما هو خبرك عن ومع الطبيب " مروان الغفوري "
__________________
اقتباس:
|
|
#85
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شاعرنا عدنان الصائغ
شكرا على إجابتك على أسئلتي وأهلابك من جديد وحياك الله بيننا الشاعر عدنان الصائغ حوار رائع وردودك متميزة و أنت أديب تحترم قلمك ولا تتورط في إجراء الحوارات مع أي كان إجابتتك على السؤال الثاني سأدعو وأدعو وأدعو ![]() ولكن ستدعوا من؟؟؟ ![]() ماعليه عزيزي فلنواصل الحوار الحوار فحظورك فرصه لا تقدر بثمن حظور نطاول به نجوم السماء حياك الله 1- هل هناك فرق بين الذات الواقعية والذات الإبداعية في شعر عدنان الصائغ؟ 2- هل هناك أزمة شعر؟ وأزمة تلقي الشعر؟ وهل هناك أزمة ما بين الشاعر والمتلقي اليوم؟ وإذا ما كنت فكيف يمكننا إزالتها؟ 3-لكل مبدع طريقته الخاصة وطقوسه التي تميزه عن غيره ما طقوس الكتابة عند الشاعر عدنان الصائغ؟؟ 4-كيف ترى الشعر العربي المعاصر؟ دمت بود أديبنا المتميز ولي عوده بإذن الله
__________________
من عاش بوجهين مات لا وجه له |
|
#86
|
||||
|
||||
|
الشاعر عدنان الصائغ ما زالت تلك المراسلات الإنترنتية تحضرني رغم انها كانت منذ زمن لآنها فضت إلى جمال ساحر لا أنساه شعرك يفوح عذوبة كالمـــــــــاء كالفجـــر كالربيـــع كنتُ حقاً محظوظة لمعرفتك أيها الشاعر المتألق ... ودي ![]()
__________________
حــــزني ضارب في الأرض
شمسي قرصٌ لا يضيء ثيابي سواد ليلِ قلبي حلم لا يجيء |
|
#87
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الصديق العزيز السالمي ابراهيم.. مع الحب - قدمت للطبع كتابين في مجلد واحد سيصدر قريباً تحت عنوان "القراءة والتوماهوك، ويليه المثقف والاغتيال"، كما وأضع لمساتي الأخيرة على ديواني الجديد الذي يحمل عنوانه حرفاً واحداً هو [ و ]. وهذا العنوان يعد الأقصر في تاريخ عناوين الاصدارات الشعرية كما علق بعض الأصدقاء. وأشتغل الآن على قصيدة طويلة بعنوان "نرد النص"، بدأتُ بها منذ سنوات، ولا أدري إلى أين ستنتهي بي أو أنتهي بها.. - وسط الضجيج والكم الهائل من الأقلام والمشاغل؛ يكون ذلك هو التحدي الباهر، للمبدع الناشيء وغير الناشيء.. - لا ليس بالضرورة. التقيتُ في حياتي الكثير من المولعين بالكتاب والقارئين بنهم، بل أكثر مما يقرأ بعض كتابنا؛ ومع هذا لم يكتبوا أو ينشروا حرفاً.. مسألة القراءة حاجة وجودية كبيرة، تقترب من الحاجة إلى التنفس - لك باقة محبة وشعر |
|
#88
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
العزيزة أزيتا، مع الود والورد - كتب يوماً ناظم حكمت كتاباً أسماه "يالحياة المنفى من مهنة شاقة".. قرأته منذ سنين طويلة وأنا في وطني فأحسستُ بالهلع والوحشة من فكرة المنفى؛ ولم أكن لأتصور أنني سأعيشها يوماً ما.. وقال مرة: "وضعوا الشاعر في الجنة؛ فصاح: أريد وطني" وأقول: " أيهذا الغريبُ الذي لمْ يجدْ لحظةً مبهجةْ كيف تغدو المنافي سجوناً بلا أسيجةْ" لكن أقسى أنواع الغربة ما عناها أبو حيان التوحيدي وهو يقول: " أغرب الغرباء من عاش غريباً في وطنه" وهكذا ترين يا سيدتي أن محنتنا مضاعفة ومتشطية، بين: غربتنا في أوطاننا وغربتنا في المنافي.. " ... وداعاً نغادرهُ الوطنَ المرَّ، لكنْ إلى أين؟ كلُّ المنافي أمرّ … ..........." - قبل أكثر من عقد من السنوات كتبتُ؛ وكأني أرى نفسي كما الآن واقفاً بين حدود الوطن وبين حدود المنفى، أنشدُ بوجد وخوف وأمل وحسرة: "لي بظلِّ النخيلِ بلادٌ مسوّرةٌ بالبنادق كيف الوصولُ إليها وقد بعد الدربُ ما بيننا والعتابْ وكيف أرى الصحبَ مَنْ غُيّبوا في الزنازين أو كرّشوا في الموازين أو سُلّموا للترابْ انها محنةٌ - بعد عشرين - أنْ تبصرَ الجسرَ غيرَ الذي قد عبرتَ السماواتِ غيرَ السماواتِ والناسَ مسكونةً بالغيابْ " - في العراق سنوات الصبا ونحن نسمع في هزيع السحر صوت قارع الطبل وهو يجوب حارتنا يصيح بالإمساك.. وبعد الفطور تدور في حارتنا لعبة "المحيبس" الشعبية الشهيرة، وما يتخلل ذلك من أغنانٍ وبستات للـ "مربع" [نوع من الإغاني البغدادية] وزلابيا وبقلاة وحكايات.. للآن، ما زال طعمها عالقاً بذاكرتي - باستثناءات نادرة وباهرة، أجدني أقول أن هبوط الشعر ومقتله يكمن في فخ السياسة والأدلجة بمختلف شعاراتها وأشكالها: السياسية أو الدينية وغيرهما.. |
|
#89
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من عمان الحب الى عراق الحب كلنا وطن محب ، كلنا أهل ٌ لكم فأهلا بك يا ابن دجلة والفرات العظيمين سيدي .. سنضع التاريخ بكل اسقاطاته وارهاصاته على جنب ونتسلق معكم الى قمة الأدب هناك ، حيث هاجر المهاجرون الأوائل اليها طلبا ً للعلم لنقبل وإياكم تربة ذلك البلد العظيم الذي خرج منه العلماء والمتعلمين والأدباء ارض الخصب والخير العراق ونعود هنا إلى هذا المكان المضيئ بتواجد شمسكم وصفير بلابلكم ورائحة عودكم و سيدي ... هل يكتبك الشعر أم أنت من يكتب الشعر؟؟ هل أنت من عرّف بالشعر أم أن الشعر هو من عرّف بك؟؟ هل تؤمن بحداثة الشعر ؟؟ و إلى أي مدى ترى أهمية الرمزية في الشعر ؟ هل تعتقد أن الشعر الآن هو في صحة أفضل عما كان عليها سابقا ً أيام نازك الملائكه ؟؟ العراق ارض علم وادب وفن وغناء .. فأين أنتم من القصائد المغناة ؟؟ وأنتم تعودون من المهجر .. ماذا استفدتم من تلك التجربه ؟؟ هل هناك فرق بين شعر الدار وشعر الفرار ؟؟ وأين تجد نفسك أكثر؟؟ بأمانه .. ماذا يمثل لك الشعر ؟؟ وما قيمة الشعر لديك؟؟ سأعود لأرتوي من جديد تلميذكم خالد |
|
#90
|
|||
|
|||
|
مساءك أغنية أستاذي " عدنان الصائغ "
لقد وجدتك ذات شعر وانت تكتب في عمود "أفق" في ملحق أشرعة بجريدة الوطن فكان ان تنفسنا الشعر والحب من خلال ذاك العمود وكان كل صباح ثلاثاء تصافحنا صورتك فنقراء في جبينك حزن العراق و وجع العراق الذي لم ينتهي كان ذاك العمود بمثابة جواز العبور الذي دخلت بعده الى عالم "الصائغ" الشعري فتنفست الشعر والحب من خلاله كانت قصيدة " غيمة الصمغ" فتحا شعريا دخلت من خلاله الى دين " الصائغ" الشعري وبايعته بالشعر دينا وشفيعا .. كان الوجع حينها يتسرب من بين شقوق تلك القصيدة ، وكنت اسمع حزن الصائغ من خلالها : " أقولُ: غداً أتمدّدُ فوقَ النهارِ الفسيحِ يظلّلني الغيمُ لا الطائراتُ أفتشُ بين القنابلِ والطينِ عمّا تبقى من العمرِ والأصدقاءِ أعبّيءُ في رئتيَّ الشوارعَ والياسمينَ وأمضي إلى البيتِ، دون بيانات تقطّعُ حلمي إلى جثثٍ ومخاوف [ أيها القلقُ المبتدا أيها الوطنُ المنتهى كلُّ ما نملكُ وطنٌ مثل أحلامنا وهوىً يهلكُ.......... ] وأنا في عراءِ القذائفِ، مَنْ أرتجي؟ رافعاً للسماءِ إنائي أوزّعُ - بين ثقوبِ المواضعِ - وجهي وهذا الفضاءَ القتيلْ منكمشاً، مثل طيرٍ بليلْ يمرُّ الرصاصُ الأخيرُ على جسدي فيطرّزُ أيامَهُ بزهورِ الخرابْ سأرتّقُ في إبرِ الأمنياتِ قميصَ شبابي الذي قُدَّ من جهةِ القلبِ فتفتقُهُ الطلقاتُ مَنْ يلمُّ الشظايا - غداً - حينما تنتهي الحربُ، مرغمةً؟ مَنْ يعيدُ لأرملةِ الحربِ زهرتَها اليانعةْ؟ أتسلّلُ محترساً، تحتَ جنحِ الحنين نحو غصنِ البلادِ الذي يتفتّقُ للتوِّ أو يتيبّسُ للتوِّ وأقارنُ بين غصونِ الربيعِ وبين غصونِ القذيفة وأقولُ: صباحَ البلادِ التي علمتنا التشتّتَ بين كراسي المقاهي العتيقةِ، والاعترافِ المكهربِ بين البيوتِ الخفيضةِ، والمرأةِ الغادرةْ سوفَ تحشرنا في المواضعِ ملتصقين، بصمغِ المخاوفِ.... نرقبُ الأفقَ: أسودَ..... يخضرُّ بالأملِ – العشبِ، تحصدهُ الطائراتْ أو أزرقاً.... سوف يحمرُّ من دمِنا فتصادرهُ اللافتاتْ أو رماداً بطيئاً سيرسبُ في الروحِ شيئاً، فشيئاً كما الذكرياتْ" عدنان الصائغ شكرا لكل هذا الوجع ثمة أسئلة أحلول ان ادسها في جيبك أيها الجميل : - هل ما زال الشعر ديوان العرب ؟ هل ما زال الشعر يلبي حاجة نفسيا لدى جموع القراء؟ وهل ما زال الشاعر يحتفظ بأهميته بين الناس ؟ الا تعتقد ان الشعر تحول الى حالة ترف قرائي نخبوي وانه ابتعد قليلا عن هموم رجل الشارع العادي . الا تعتقد ان الشعر اصبح غريبا في هذا الزمن وانه فقد حضوره وهيبته بعد ان كان ديوانا يقراءه كل العرب . - هل احدث شعراء الحداثة قطيعة بينهم وبين متلقي الشعر بحيث انه اصبح الكثير من متلقي الشعر ينصرفون عنه بحجة الغموض وعدم الفهم ، في وقت يفتخر شاعر كنزار قباني بقدرته على كتابة شعر يفهمه كل الجمهور وهو ما كان يدعوا اليه ، وقد كانت دعوته موفقه فنحن نرى ان شاعر كنزار قباني ساوت شهرته شعراء كالمتنبي وغيره ( واعني هنا شهرته وليس شعره) ، بينما بقي كثير من شعراء الحداثة مغيبين لا يعرفهم سوى النخبة من أمثالهم . - هل بإمكاننا ان نعتبر الشعر نخبوي في كتابته وتلقيه ؟ هل صحيح ان شعراء كالمتنبي وغيره لم يكن يستوعبهم سوى النخبة ، وبذلك نرد على شاعر كـ نزار عندما قال ان الشعر " خبز الجمهور" استاذي " عدنان الصائغ " لك كل مودتي |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| دعوة للنقاش أخي موسى الفرعي ( سبلة العرب ) ( سبلة عُمان ) ( فيلم ولادة السبلة ) | موهوب | سبلة الاقتراحات والشكاوى | 3 | 13/08/2009 09:07 AM |
| صمم أفضل تصميم استيكر ـ ملصق سبلة عُمان (سبلة السيارات) | متيم الجبل | سبلة السيارات | 82 | 11/07/2009 12:24 AM |
| سبلة عُمان .. سبلة جميع العُمانيين | wahiba sands | سبلة السياسة والاقتصاد | 28 | 08/08/2008 11:58 PM |
| هل سبلة عُمان هي سبلة العرب | الرئيسي | سبلة الاقتراحات والشكاوى | 3 | 05/12/2006 08:04 PM |