سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » السبلة الثقافية » أرشيف السبلة الثقافية » سبلة الثقافة والفكر » ضيف الشهر

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #61  
قديم 01/09/2009, 02:23 AM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي الشاعرة العزيزة ريم اللواتي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ريم اللواتي مشاهدة المشاركات
عدنان أيها الشاعر الجميل

ومنذ تأبطنا منفاك ..والمنفى جزء اختياري منا

أهلا بك..

أهلا بالشعر والجمال

سأترك لك فسحة الرد على الأسئلة التي انهالت عليك بمحبة

وأتابع...


محبة عدنان وشكرا عائشة


الشاعرة العزيزة ريم اللواتي
شكراً لمرورك البهي..
انتظرك... ومعي كل أمطار لندن

تحيات خاصة لك من د. صلاح نيازي
  مادة إعلانية
  #62  
قديم 01/09/2009, 03:24 AM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى العزيز رضاوي.. مع المحبة

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة رضاوي مشاهدة المشاركات
كم انت عظيم يا عراق وكم هم عظماء ابنائك تحيه معطره بعطور الزهور

لك استاذي الصائغ ولكل عراقي ذاق من الغربه والتعب ما ذاقه

سلام الله عليكم


- إلى العزيز رضاوي
شكراً لمحبتك

كم هو رائع هذا العراق، وكم هي طوية ومريرة عذاباته

اليك:

العراق

"عندما الأرضُ؛ كوّرها الربُّ، بين يديه
ووزّعَ فيها:
اللغاتِ
النباتَ
الطغاةَ
الغزاةَ
الحروبَ
الطيوبَ
الخطوطَ
الحظوظَ
اللقا...
والفراقْ
وقسّمَ فيها:
السوادَ
العبادَ
البلادَ
البلايا
الوصايا
الحواسَ
الجناسَ
الطباقْ

اعتصرتْ
روحَهُ
غصّةٌ
فكان....
العراقْ "



21/1/2006 Bristol- بريطانيا

* * *
  #63  
قديم 01/09/2009, 02:53 PM
ريم اللواتي ريم اللواتي غير متصل حالياً
شـاعـرة
 
تاريخ الانضمام: 11/05/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: أنثى
المشاركات: 14
افتراضي

د. صالح
وكل من رحب بي..شكرا لقلوبكم التي كانت دوما شعلة الفرح

الصديق عدنان..وسلامي الكثير الكثير للدكتور صلاح

سلامي لكما و ودّ
  #64  
قديم 01/09/2009, 03:28 PM
صورة عضوية البلوشي2008
البلوشي2008 البلوشي2008 غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 06/05/2008
الإقامة: مع كتب فلاسفة الفكر والتنوير
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,473
افتراضي


الشاعر العراقي الجميل عدنان الصائغ

بداية أهديك باقة من الورد ترحيبا بك في سبلة الثقافة والفكر بين أخوانك العمانيين والعمانيات

أولا : أرجو أن تصف لنا شعورك وأنت ترى تراث العراق الذي يمتد لأكثر من سبعة آلاف سنة

وقد أمتدت إليه الأيدي الآثمة بعد سقوط بغداد في التاسع من نيسان عام 2003

ثانيا : لقد سقطت الدكتاتورية في العراق وجاء الأحتلال وجاء معه الأرهاب فما هو قراءتك

لمستقبل العراق والحركة الثقافية والشعرية في هذا البلد الجميل ؟

ثالثا : هل تعتقد إن الشعر قد فقد بريقه بظهور الرواية ؟

وتحياتي القلبية لكم ولكل أبناء الرافدين .
__________________

أظن أنه علينا أن ندرب عقولنا بشىء من الشك أنا لا احب أن يكون الناس يؤمنون دوغمائيا بأي فلسفة ولا حتى فلسفتي نفسها

برتراند راسل
  #65  
قديم 01/09/2009, 05:46 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى Silent Queen مع التقدير

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Silent Queen مشاهدة المشاركات
أرحب بالشاعر عدنان و اشكره على تواجده معنا

ابلغ من العمر 14 عام و اتمنى ان اكون كاتبة و شاعرة في المستقبل ... ما هي نصيحتك لي ؟!

هنا احد كتاباتي الي اتمنى منك ان تتطلع عليها ..

وهنا ايضا ..

سؤال آخر : ما هو مصدر إلهامك ؟!


اعذرني على الازعاج ..

ولك مني جزيل الشكر ووافر التحية و الإحترام ..



إلى Silent Queen مع التقدير

شكراً لك

- نصيحتي ألا نصيحة في طريقة الكتابة. فلكل كاتب ولكل كلمة طريقتهما في اختيار السبيل، والحال والمآل. لكن نصيحتي في ادامة الموهبة، هو الاستمرار والتنوع في القراءة والبحث والتجريب والتواصل والتجديد.


- مصادر الهامي كثيرة ومتنوعة، تبدأ بالمرأة ولا تنتهي بالموسيقى. الحياة كلها مصادر ومناجم إلهام لا تنضب، وكذلك الناس والأصدقاء والمدن والكتب والحب والأرصفة والأحلام والأغاني والتاريخ والأساطير والأوجاع والأفراح والخ والخ..
  #66  
قديم 01/09/2009, 06:25 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي العزيز د. صالح.. مع المحبة

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة د.صالح مشاهدة المشاركات
حسنا أيها الصائغ الجميل
أنا لن أسألك عن العراق ولا عن المنفى ولا عن الثورة وحتى لن أسألك عن المستقبل
ساعرج على امر آخر .


من المعلوم لدى من يتتبعك أنك تمقت الوصاية والرقابة على المبدعين أو " المجيدين " كما أستطلح على تسميتهم في سلطنة عمان مؤخرا .
بل أنت تضع كامل الحمل على الرقابة الإنسانية والرقابة الثقافية .

الرقابة الثقافية هذه امر جديد بالنسبة للكثير من المتتبعين ، فماذا يقصد يا عزيزي بالرقابة الثقافية ؟

ثم ، أستمعت لك يوما وأنت تتحدث عن القصيدة النثرية ، وكيف هي تطورت في العالم العربي وأضحت ضلع هام من أضلع الادب اللغوي ، فما هي مرئياتك حيال وضع القصيدة النثرية هذه الأيام ؟

أطرح السؤل أعلاه وأنا أرى وألمس تخبطا واضح للعيان في تسمية الشعراء وتصنيفهم فقد يأتي أحدهم ويقول شعرا يخاطب فيه القمر ويسأله ان يسرح جدائله فيقول :

يا قمر هل لي بجدائلك أهديها حبيبي
يلهو بها في وقت المغيب


وأنت وانا نعلم يا عدنان ان ما للقمر من جدائل !!!


لا بأس ساعود لك من جديد فقط اخبرني عن خبر الشاعرة هدى أبلان
ماذا تتذكر من خبرها ؟



دمت بحب وساعود إن شاء الله


العزيز د. صالح
تحياتي ومحبتي

شكراً لتساؤلاتك

- للرقابة معنى تعسفي يصادر حرية الآخر وفكره، بل وحتى عواطفه..
أما الحرية فهي شرط الإنسان، وشرط الكتابة، بل هي شرط كل شيء في الوجود.
لكن الأمر ليس سائباً بالملطق. فلكل شيء ضوابطه وقوانينه، المعروفة المرئية، وغير المرئية، يحددها الوعي، والضمير الثقافي والفني والإنساني والجمالي، والخ.. وهذا ما أقصده.
لكن ما هي حدود هذه الحرية أو الضوابط، هذا خاضع لتطور وتقدم وتنور المجتمعات والأفراد، وليس وفق مزاج ما أو سلطة ما أو دين ما أو معتقد ما.




- قصيدة النثر هي الوليد الطبيعي للقصيدة العربية الكلاسيكية، ولدت عبر تمخضات وتجارب ومعارف وحاجات انسانية ثقافية وروحية.
بالتأكيد ثمة خروقات و "لعب عيال" يحدث هنا وهنا، باسمها حيناً، أو باسم الحداثة والتجريب حيناً آخر، وهذا أمر معتاد ومعروف يشمل الآداب والفنون كلها، في كل زمان ومكان..
فلا خوف عليها لا هم يحزنون أو يفرحون



- الصديقة الشاعرة هدى ابلان، انقطعت اخبارها منذ زمن.. أتمنى أن تكون بخير وابداع متواصل.. بلغها تحيتي أن وجدتَ ثمة "جديلة لقمر" تتأرجح بها، لتوصلك إليها..
  #67  
قديم 01/09/2009, 06:35 PM
د.صالح د.صالح غير متصل حالياً
مستشار سبلة عمان
 
تاريخ الانضمام: 26/06/2007
الإقامة: [ أنهار الحلم بين ضجيج محيطات الهدوء ]
الجنس: ذكر
المشاركات: 7,456
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عدنان الصائغ مشاهدة المشاركات
- لصديقة الشاعرة هدى ابلان، انقطعت اخبارها منذ زمن.. أتمنى أن تكون بخير وابداع متواصل.. بلغها تحيتي أن وجدتَ ثمة "جديلة لقمر" تتأرجح بها، لتوصلك إليها..


لن اجد يا أبا مهند ، فلا جدائل للقمر ...
على الأقل في سماء عمان

ساعود إليك إن شاء الله
__________________
اقتباس:
[ إني قد عاهدت الله' لأصدقن إن سُئلت ، ولأصبرن إن إبتُليت ولأشكرن إن عوفيت ]

الحمد لله
  #68  
قديم 01/09/2009, 06:35 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي الى Mimy مع التقدير

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Mimy مشاهدة المشاركات
اهلا وسهلا بك استاذ عدنان....
متابعة بحماس ... لي عودة بالاسئلة
باذن الله

موفق



الى Mimy مع التقدير

محبتي وشكري
في انتظار نثيث اسئلتك على طاولتي
  #69  
قديم 01/09/2009, 06:58 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى المجد الأصيل.. مع المحبة

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المجد الأصيل مشاهدة المشاركات

وهـا قد جئتَ إلى الوطن / وطنك الثاني بعد العراق ..
فرحتنـا وفخـرنا بقدومك هنـأ يجبرنا أن نبحث عن ما يليق بك .. ولكن لا نجد !

سأهديك ماذا ؟

/
\
/

سَأُهْدِيكَ مَــاذا بِيَوْمِ الجَمَــــالْ
وَحَرْفِي يُعَـــانِي إليْــــكَ القِصَرْ

سَاُهْدِيكَ زَهْرًا وَأَنْتَ الرّحِيقْ!
وَأَنْتَ الجَمَـالُ لهــا والمَطَـرْ؟!


لذا فلتعـذر تقصيـرنا في ضيـافتك ..

/
\
/

اممم .. هنـاك سؤال أستاذي العـزيز / أو سـؤالين ..

- ما هـو الشـيء الذي لم يستطع عدنان الصـائغ التعبيـر عنه بشتى ما يملك من فنون في الأدب ؟
- ما رأيك في الشـعر العـماني بشكـل عام ؟ هـل قرأت لأحـد الشعـراء العمـانيين القــــــدامى ؟


ودي ووردي


إلى المجد الأصيل.. مع المحبة

شكراً لودك ووردك، وشكراً وفيراً لمقطوعتك الشعرية المهداة..


- هناك في الروح، أو في الفكر، أشياء كثيرة يجدها الشاعر عصية على التناول أو التدوين.
لكنها تبقى تحوم هناك، في منطقة ما من روحه أو وجدانه أو ذاكرته، ، وهذا لوحده – برأيي – تدوينٌ آخر، يمنحنه متعة ما..



- أنا متابع للكثير من خرائط الشعر العالمي والعربي، قديمه وحديثه، هنا أو هناك.. والشعر العُماني ضمن هذه المنظومة، ولي صداقات ومتابعات للعديد من اسمائه، ومنها الأسماء الجديد أو ما يسمى جيل الألفين.
  #70  
قديم 01/09/2009, 07:08 PM
عائشة السيفي عائشة السيفي غير متصل حالياً
كاتبه وأديبه
 
تاريخ الانضمام: 17/07/2009
الجنس: أنثى
المشاركات: 98
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ريم اللواتي مشاهدة المشاركات
د. صالح
وكل من رحب بي..شكرا لقلوبكم التي كانت دوما شعلة الفرح

الصديق عدنان..وسلامي الكثير الكثير للدكتور صلاح

سلامي لكما و ودّ
صديقتيْ الجميلَة ريم ..

ما أجملهُ هذا اللقاء الذيْ حملَ قلبكِ الطيبَ إلى هنا

مساحَة بيضاء لروحك

كم يسعدنيْ حضُورك الذي جمعنا بعدنَان ذلك اليَوم .. ويجمعنَا بعدنانَ اليَوم

محبّتي ..
__________________
  #71  
قديم 01/09/2009, 07:10 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى نفر1 .. مع الحب

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نفر1 مشاهدة المشاركات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الأرواح لكل الأرواح هنا
ومرحباً بالشاعر "عدنان الصانع" بيننا
حتى انصفك سيدي فانا ما عرفتك إلا هنا وحسب
كوني ابن صحراء قادم من بين فلوات الضبّان والظباء ولا اعلم عن المشهد الثقافي بالوطن العربي إلا النزر اليسير أو ربما اقل من ذلك لذلك لاسؤال عندي سوى طلبي منك إطالة المقام بيننا ما امكنك ذلك
ممتن لك وشاكر تواضعك بيننا

ارجو ان تتفضل بتذوق هذه

اني لا اجدني
فهل لمن يجدني
ان يعدني
لعينيكِ عندما
يهجر الزيت الفتيل
ويفقد النور الدليل
لثغر الصبح
فيذوب ليل بعد ليل
والشك ليل
والشوق ليل
والوجد ليل
ولا سبيل إلى السبيل
قالت "رُب "و مضت
"رُبّ" !!!
"رُبّ"!!!
وتمضي السنين
تلو السنين
و"رُبّ" لاتزال عاقر
وفجأة جائت بــ "قد"
بالتبني
فهي عاقر
اينما حلت تسافر
"رُبّ" دينار في كف بخيل
هل استسقيكِ يا "رُبّ" سيل!!
برمضاء الصحاري
لايمطر الدينار في كف العطاشى
ولا يشتري لآمالي فتيل
ايها الصبح اقبل
كي ابعك صمت القناديل
أو تبعني الزيت
فقد غدا الليمون مُراً
وغدا الملح سكر
الجرح العميل



إلى نفر1

شكراً أيضاً لتحيتك ومرورك على أوراقي المتناثرة هنا

تمنياتي أن توصلك متاهة الـ " قد " يوماً ما، إلى ربيع وافر ، وحب زاهر، ومطر زاخر..
والى آخر القافية...
  #72  
قديم 01/09/2009, 07:26 PM
عائشة السيفي عائشة السيفي غير متصل حالياً
كاتبه وأديبه
 
تاريخ الانضمام: 17/07/2009
الجنس: أنثى
المشاركات: 98
افتراضي

مرةً أخرى .. العَزيز عدنَان الصّائغ/

1. ما تقييمكَ لتجربَة المرأة الشعريّة في العراق وإلى أيّ مدَى تجدها حاضرةً في المشهد العراقيّ الثقافيّ؟

2. "النّجف" إلى أيّ مدى ساهمَ في تشكيل تجربَة عدنان الصّائغ الشعريّة وصَناعَة انسانيّة قصائدهِ؟

3. برأيكَ هلِ استطَاع الشّعراء العرب كسرَ التابُوهات التيْ كمّمت أفواههم لأعوامٍ سابقة .. أعني التابوهَات مجملاً السياسيّة منها ، والدينيّة إلخ؟

4. في إحدَى حوَاراتهِ أجابَ الشّاعر الكبير الرّاحل / سركُون بولص حولَ سؤالٍ عن مواصفاتِ القصيدَة الناجحَة بأنّها "القصيدة التي تجعلك تقوم بوثبة داخلية للوصول إلى الضفة الأخرى من نفسك" .. القصيدَة الناجحَة في عيُون عدنان الصائغ ، كيفَ تكُون؟

مودّة
__________________
  #73  
قديم 01/09/2009, 07:57 PM
إبراهيم السالمي إبراهيم السالمي غير متصل حالياً
نائب المدير العام
 
تاريخ الانضمام: 12/08/2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,045
افتراضي

أستاذي الكريم

هل لديك مشروع كتابي طويل أمده تعده لمحبيك ومتابعيك فتبشرنا به؟

عندما يرغب من لديه بوادر الكتابة الإبداعية شعرا أو نثرا أن يجعل من نفسه مشروعا لكاتب قادم على الساحة، كيف له أن يتبنى مشروعه وسط هذا الكم الهائل من مشاغل الحياة وانشغالاتها؟

ثم هل القراءة مشروع نهايته الكتابة؟

لك الود والورد وفراشات كثيرة.
__________________
وطني
لا أتقِنُ جمعَ الأشياءْ
لا أدرِكُ ما معنى المعنى
والظِّلَّ المائلَ في الأهواء
إلا أني يا وطني
أتبعثَرُ فيكَ ويجمعني
في حبِّكَ كلُّ الأشياءْ
  #74  
قديم 01/09/2009, 08:02 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي العزيز يحيى الراشدي.. مع الحب

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة يحيى الراشدي مشاهدة المشاركات
الشاعر الكبير عدنان الصائغ ..

إفترقنا لتقيدنا كتاباتك وأشعارك ...

أهلاً بك أيها المبجل ..




العزيز يحيى الراشدي.. مع الحب
بهرتني صورك الفوتغرافية.. انها قصائد..


لك، هذا الأعمال بيني وبين الصديقة الفنانة الأرجنتينية ماريسا رويدا Marisa Rueda :

- فوتو-شعر

http://www.youtube.com/watch?v=86WUHlK77xQ

ولوحة - شعر
http://www.alnoor.se/article.asp?id=42685

عمل فني – قراءة شعرية، في افتتاح معرض
http://video.google.co.uk/videoplay?...rueda%22&hl=en



شيء عنها:

http://www.marisarueda.com/

http://www.maps.lbhf.gov.uk/Sculptur...es/JS_4_10.jpg

http://www.ueclaa.essex.ac.uk/adm/js...ront_large.jpg

http://www.maps.lbhf.gov.uk/Sculptur...es/JS_4_10.jpg

http://www.bigartmob.com/view/2783/

http://www.maps.lbhf.gov.uk/Sculptur...es/JS_4_10.jpg
  #75  
قديم 01/09/2009, 08:07 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى ورقة التوت.. مع المحبة

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ورقة التوت مشاهدة المشاركات
مساء الخير,,,
مرحبا بشاعرنا الكبير
العراق في قلوبنا وانت كذلك الشاعر عدنان الصايغ لك كل الود والاحترام
واهلا بك بيننا وانه لشرف ان نحاورك وتواضع منك ان تحاورنا

الشاعره عائشه السيفي كل الشكر لكي عزيزتي...

إلى ورقة التوت.. مع المحبة
الشكر لك
وانه ليشرفني ويسعدني كثيراً هذا التواصل
  #76  
قديم 01/09/2009, 09:02 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي إلى البلوشي.. مع المحبة والتقدير

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة البلوشي2008 مشاهدة المشاركات

الشاعر العراقي الجميل عدنان الصائغ

بداية أهديك باقة من الورد ترحيبا بك في سبلة الثقافة والفكر بين أخوانك العمانيين والعمانيات

أولا : أرجو أن تصف لنا شعورك وأنت ترى تراث العراق الذي يمتد لأكثر من سبعة آلاف سنة

وقد أمتدت إليه الأيدي الآثمة بعد سقوط بغداد في التاسع من نيسان عام 2003

ثانيا : لقد سقطت الدكتاتورية في العراق وجاء الأحتلال وجاء معه الأرهاب فما هو قراءتك

لمستقبل العراق والحركة الثقافية والشعرية في هذا البلد الجميل ؟

ثالثا : هل تعتقد إن الشعر قد فقد بريقه بظهور الرواية ؟

وتحياتي القلبية لكم ولكل أبناء الرافدين .



إلى البلوشي.. مع المحبة والتقدير


- شكراً لكلماتك الطيبة ولباقة ورودك، وأنا أهديك باقة محبة وشعر من ضفاف دجلة وحدائق الهايدبارك..
لك ولجميع الأصدقاء والقراء والأحبة العمانيين والعمانيات
في سبلة الثقافة، ولمن يتابعوننا في كل مكان ونت.



- عن الخراب الذي حل بنا ويحل الآن، أقتطف لك مقطعاً من قصيدة كتبتها عام 1997 وأنا منفي في جنوب القطب الشمالي، في مدينة "لوليو"، شمال السويد:

" أقول لقلبي إلى أين؟
هم خربوا وطني
وتباكوا علي
المفارز عند الحدودِ البعيدةِ
ترنو لوجهي المشطّبِ بالسرفاتِ
تدققُ منذ الصباحِ باسمي وتقذفني
لكأن بلادي ممهورة بالدموع التي تتساقط سهواً "

http://www.adnanalsayegh.com/ara/ind...ooknr=12&id=67


واسمحي لي أيضاً أن أقتطع لك هذا المقطع من قصيدتي الطويلة "نشيد أوروك"، لترين ما فعلوا، ويفعلون اليوم، بآثار العراق:

" وكنا سنبقى نعمّرُ هذي البلادَ
كما شاءها الربُّ في حلمهِ البابليِّ
جناناً معلقةً، يترقرق فوق مدارجها الماءُ والصلواتُ

ولكنهم هدمونا
أشادوا على دمنا المتيبّسِ، زنزانةً
وادعوا أنها وطنٌ
ثم قالوا: هنيئاً بما يخصبُ البلدُ "
...........
..................
" صاعداً في النشيدِ
إلى قلبِ أوروك،
ألقي الظلالَ على وطنٍ لا ظلالَ لهُ غير ما خلّفتهُ البنادقُ من بقعٍ وتماثيل
تأتي الفصولُ وتذبلُ
تأتي الجيوشُ وترحلُ
تأتي الملوكُ وتبقى..
يشيّدُ أحدهم قلعةً من جماجمنا ليهدمها آخرررررررر
ليشيّدَ برجَ حمامٍ
وكلٌ له شاعر ررررررررررر
ومؤرخ خ خ خ خ خ خ....
..................

أصعدُ أسوارَ هذي المدينةِ
دكتْ معاقلها الطائراتُ المغيرةُ
أبصرُ ننكالَ نافشةً شعرها
فوق أطلالها وهي تشدو المراثي وتلطمُ
تكشطها البلدوزراتُ،
ليبني المقاولُ فوق شواهدها، وطناً من مصارف
تعلو
وتعلو (وقلبي يخاف من المصعدِ الكهربائيِّ) تعلو المداخنُ
تعلو المنائرُ
تعلو المدافعُ
والزفراتُ الحبيسةُ - هذا السخامُ انشدادُ النشيدِ على قوسِ أحلامنا سوفَ نطلقهُ في الفضاءِ الأخيرِ فيجفلُ في دمنا مخلبٌ.
يترآءى له برجُ بابل
أسود
من زفراتِ المعاملِ
ينسلُّ طابوقةً إثرَ طابوقةٍ
في المتاحفِ
ينهبهُ البدو تحتَ عباءاتهم
والحكوماتِ لمْ تنتبهْ
حارسُ البرجِ لمْ ينتبهْ
لمرورِ جلالتهِ
وهو يسألُ عن عشبِ كلكامش....
- سيدي، أكلتهُ الخرافُ. أما كان أنفُكَ - عفوكَ -
ينشقُ خلفَ القطيعِ برازَ الـ.......
- ..............
لكنّهُ قبلَ أنْ يستبينَ الحقيقةَ
غطّوهُ حتى مشارف عينيهِ في جومةٍ للبرازْ...
فرأى كلَّ شيء ........
..................

[ ولا شيء،
كانوا يحكّون أسوارَ بابل
كي يضعوا صورَ الجنرالِ
على كلِّ طابوقةٍ
ضحكَ الفأرُ حتى تبدتْ نواجذهُ
عن مدائنَ لا تنتهي
وأشارَ بأذنيهِ نحو الطغاةِ الذين تلاشوا
على سورها المتطاولِ (أنتفُ لحيةَ عرّافِ بابل نتفاً
أما قلتَ لي: إنَّ كلَّ الغزاةِ
سيندحرون على بابها..
ليتنا لمْ نصدقْ سوى دمعنا
يترقرقُ
فوق سفوحِ الجنائن
يسقي العصورَ
أما قلتَ لي:
إنَّ هذا الفراتَ
سيطغي
لمرآى دماءِ بنيهِ
على جرفهِ
فيهيجُ
يحطّمُ
كلَّ السدودِ - الجسورِ
فما بالهُ يتوقفُ منكسرَ العينِ، قدّامَ خيلِ يزيد
يلملمُ أذيالَهُ خجلاً
عن قميصِ الحسين الممزّقِ بالطعناتِ
ويمضي ذليلاً إلى آخرِ الدهرِ والبحرِ)

يأتي الغزاةُ وراءَ الطغاةِ
ويأتي الطغاةُ وراءَ الغزاةِ
ولا شيءَ......
يستبدلون الغِلالَ، بأخرى
السجونَ، بـ"أخـ.....ـر....ا"
ويمضي بنا العمرُ،
جوعاً،
ونفياً،
وقهرا...
وهم راسخونَ على الأرضِ،
دهراً، فدهرا
نُباعُ ونُشرى
ولمْ ندرِ أمرا
ونُذبحُ مثلَ الشياهِ،
بساحِ معاركهمْ
كي يزيدوا حدودَ الممالكِ
شبرا "



- لا أحب التنظيرات السياسية، لكنني أقول لك وباختصار شديد:
إنَّ الدكتاتورية والإحتلال والإرهاب
أوجه متعددة لعملة واحدة

وأنا مؤمنٌ، وواعٍ لما أقول




- كذلك مؤمن أن العراق، بإرثه وحضاراته وثرواته وخيراته وناسه، لهو كطائر العنقاء، مهما توالت عليه المحن والحرائق فسينهض ثانية من رماده، محلقاً في فضاءات الحرية والإبداع والتطور والتجدد..



- لن يفقد الشعر بريقه بظهور الرواية أو السينما أو الانترنيت..
ذلك أنه متجدد أبداً كالحياة، ضروري ومدهش مثلها.
  #77  
قديم 01/09/2009, 09:22 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي صديقي د. صالح.. مع المحبة والتقدير

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة د.صالح مشاهدة المشاركات




لن اجد يا أبا مهند ، فلا جدائل للقمر ...
على الأقل في سماء عمان

ساعود إليك إن شاء الله

يا صديقي د. صالح
محبتي الكبيرة

إن لم تجد "جدائل للقمر"
فامضِ - يا صديقي الجميل - مع ليوناردو دافنشي وهو يقول لك:

"بمجرد التحديق في السقف يمكنك أن ترى الكون".

أنتظرك بحب
  #78  
قديم 01/09/2009, 10:46 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي الصديقة الشاعرةعائشة السيفي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عائشة السيفي مشاهدة المشاركات
مرةً أخرى .. العَزيز عدنَان الصّائغ/

1. ما تقييمكَ لتجربَة المرأة الشعريّة في العراق وإلى أيّ مدَى تجدها حاضرةً في المشهد العراقيّ الثقافيّ؟

2. "النّجف" إلى أيّ مدى ساهمَ في تشكيل تجربَة عدنان الصّائغ الشعريّة وصَناعَة انسانيّة قصائدهِ؟

3. برأيكَ هلِ استطَاع الشّعراء العرب كسرَ التابُوهات التيْ كمّمت أفواههم لأعوامٍ سابقة .. أعني التابوهَات مجملاً السياسيّة منها ، والدينيّة إلخ؟

4. في إحدَى حوَاراتهِ أجابَ الشّاعر الكبير الرّاحل / سركُون بولص حولَ سؤالٍ عن مواصفاتِ القصيدَة الناجحَة بأنّها "القصيدة التي تجعلك تقوم بوثبة داخلية للوصول إلى الضفة الأخرى من نفسك" .. القصيدَة الناجحَة في عيُون عدنان الصائغ ، كيفَ تكُون؟

مودّة


الصديقة الشاعرةعائشة السيفي
تحية ومحبة وياسمين

- أنها سليلة كلكامش (أول ملحمة شعرية في تاريخ البشرية)، وسليلة انخدوانا (أول شاعرة ايروتيكية في العالم)، والملائكة (رائدة الشعر الحر)، وغيرهم.. وغيرهن، لقادرة وخلاّقة – رغم طواحين المحن والحروب – أن تكون حاضرة أبداً في المشهد الشعري العراقي والعربي، مثلما هي حاضرة في مشاهد العمارة والفن والرواية والفكر والموسيقى والمسرح والرسم والخ.. والخ



- مكتبات الكوفة والنجف العريقة، فتحت عيوني على عيون التراث العربي، لكن بغداد فتحت لي الأفق على المعاصرة والتجديد.



- باستثناء القلة النادرة، ما زال نتاجنا الإبداعي مكبلاً بالكثير الكثير من التابُوهات بمختلف فروعها: السياسية والدينية والجنسية والثقافية والخ. تبدأ من الفرد نفسه، إلى سلطة السياسي، إلى تعاليم الحزبي، إلى مصطلحات المثقف، وشلليته، إلى أعراف المجتمع، إلى فتاوى رجال الدين، والخ والخ..



نعم، أنا مع الصديق الرائي سركُون بولص ومع قول الشاعرة الأميركية، الرائية، أميلي ديكنسون: "أذا أثارني نص وزرع فيّ الرعشة أكون عندها أمام نص شعري".
فالقصيدة الناجحة – برأيي – هي التي تجعلك تحسّ بالحاجة الماسة للرقص، مع نفسك ومع الآخر، داخل نفسك.
  #79  
قديم 01/09/2009, 11:01 PM
صورة عضوية أزيتا محمد
أزيتا محمد أزيتا محمد غير متصل حالياً
مشرفة الدينية والثقافة والفكر
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2008
الإقامة: Muscat
الجنس: أنثى
المشاركات: 4,092
افتراضي

الشاعر العراقي والعربي الكبير عدنان الصائغ

لقد أنرت سبلة الثقافة والفكر في هذه الأمسيات الرمضانية الجميلة

وألف شكر على إهدائك جزءا من وقتك الثمين لنا ولأعضاء سبلة الثقافة والفكر

أستاذي العزيز

ماذا يعني لك المنفى والغربة ؟

وهل فكرت في الرجوع إلى الوطن ؟ أم تعتقد إن الوقت لا زال مبكرا لتحقيق هذا الحلم ؟

ونحن في شهر رمضان المبارك فما هي أجمل ذكرياتك في هذا الشهر الفضيل ؟

ما هو تقييمك للشعر السياسي العراقي خلال السنوات التي تلت الإحتلال ؟

وغابات من الورد إلى قلبك
__________________
جميعنا سجنــــــــــاء ولكــــــــن
بعضنــــــــــــــــا في سجــــــــون ذات نوافذ
وبعضنـــــــــــــا في سجــــــــون بدون نوافذ
  #80  
قديم 01/09/2009, 11:05 PM
صورة عضوية فهد الزهيمي
فهد الزهيمي فهد الزهيمي غير متصل حالياً
صحفي رياضي
 
تاريخ الانضمام: 01/12/2006
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,869
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فهد الزهيمي
افتراضي

|| الشاعر الجميل عدنان الصائغ ||
تحية طيبة لك .. وتسجيل ترحيب بطلتك البهية في سبلة عمان ..

نتشرف بقرأة ما يخطه قلمك الرائع هنا في هذه المساحة ..

وتحية إلى المتميزة ( عائشة السيفية )
__________________
.

.. عذرا يا نيوتن فأنا سر الجاذبية ..





  #81  
قديم 01/09/2009, 11:14 PM
بنت الجنوب بنت الجنوب غير متصل حالياً
عضو اللجنة الاستشارية
 
تاريخ الانضمام: 25/03/2007
الجنس: أنثى
المشاركات: 32,821
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عدنان الصائغ مشاهدة المشاركات

العزيزة بنت الجنوب
أمسية الختام في مهرجان كولمبيا الشعري، كان لها مذاق مختلف ولاذع لا ينسى..
جمهور شعري يربو على العشرة آلاف مستمع، ظل متسمراً بمقعده في المسرح المفتوح، من الثامنة حتى الواحدة ليلاً، يستمع لشعراء قادمين من قارات العالم الخمس،..
كان لكل شاعر – وقد بلغوا الثمانين - مساحة أن يقرأ قصيدة يودع بها جمهوره الذي ظل مواكباً كرنفال الشعر في كل شوارعه وساحاته وأسواقه..
قرأت يومها – وقد أحسست بوطء صبر الجمهور أمام هذا العدد من القصائد والشعراء – قصيرة قصيرة جداً، عُدّتْ حينها – عام 2005 - أقصر قصيدة قدمت في المهرجان.

إليكها.. مع التقدير

http://www.youtube.com/watch?v=sSpEWuaq-i4
نعم ستبقى خالدة لديك أستاذي فكم هو رائــع حضور هذا الكم الجماهيري للأستماع إلــى روائعكم

وكم هو أروع وقع هذا التواجد على أرواحكم الشـــعرية ...

شكراً لك أستاذي ...

حفظك المولى ...
__________________
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
  #82  
قديم 02/09/2009, 01:02 AM
صورة عضوية صبا ظفار
صبا ظفار صبا ظفار غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/02/2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
الجنس: أنثى
المشاركات: 824
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عدنان الصائغ مشاهدة المشاركات
* المنفى !؟

- " السماءُ التي ظلّلتْ أرضَنَا
والمنافي التي أرّختْ جرحَنَا
سأقولُ لها
كلما طردتني بلادٌ
وساومني صاحبٌ
اتكأتُ على صمتي المرَّ...
أبكي الذي فاتَنَا "


" أيهذا الغريبُ الذي لمْ يجدْ لحظةً مبهجهْ
كيف تغدو المنافي سجوناً بلا أسيجةْ



- الوضع العراق السياسي الأن، خبيصة لا نعرف متى تنتهي، أو ننتهي منها، أو إلى أين ستنتهي بنا.




- ما الذي أريد من العراق؟
وسادة آمنة
وكلمة حرة




- أنا متهم من قبل بعض أقراني الشعراء بأنني واضح لا أميل إلى الغموض.
فماذا أقول لكِ
وماذا أقول لهم

ليسمحوا لي أن أضع بين يديك هذا المقطع من قصيدتي الطويلة "نشيد أوروك":

"سلاماً، يا وطنَ الشعراءِ المنسيين
بلا وطنٍ).. لو أملكُ وقتاً لدلفتُ إلى المكتبةِ الوطنيةِ
أستعرضُ أسماءَ الكتبِ المبلوعةِ
في كرشِ رقيبِ المطبوعاتِ..
- لماذا قصَّ رقيبُ الشِعرِ سمائي الأولى،
- ولماذا أطفأتِِ السيجارةَ في غضبٍ بيروقراطيٍّ ومضيتِ بأولِ تكسيٍّ (رنَّ الهاتفُ،
كان القلبُ على الخطِ الثاني
يتساءلُ عن امكانيةِ عشقِ امرأةٍ أخرى..
أطبقتُ السماعةَ في أدبٍ جمٍّ
فالتفتتْ امرأتي للقلقِ المفضوحِ على شفتي) - مَنْ يسألُ عني في هذا القيظِ اللاهبِ،
مرتْ أشجارُ الصفصافِ على شباكي فحلمتُ بفيءِ ضفائرها.

كان النهرُ بعيداً والمخفرُ ممتلئاً بالموقوفين،
فنمتُ إلى الصبحِ على الأرضِ المنقوعةِ بالبولِ.
حلمتُ بساقيها يلتفانِ على ظهري،
فتسيلُ على السروِ لزوجتها.
كانتْ ساقا الشرطيِّ تنامان على عنقي والفجرُ قصياً. قلتُ لها قلبي أدفأُ من شقتهِ
فمضتْ هازئةً تعلكُ ايقاعَ المتداركِ
نحو المصعدِ،
قلتُ لها ما أوحشَ باباً لا يطرقها أحدٌ..
ضغطتْ زراً فانطلقَ المصعدُ
يحملُ أعذبَ إيقاعٍ للمتداركِ
مرَّ بتاريخِ الشِعرِ) سيشتمني النقادُ على هذا الهذيانِ المرِّ.
سيُصفعُ في وجهي بابُ النشرِ،
ويرجمني الشعراءُ....

دخلتُ إلى البارِ بصحبةِ نفسيَ
نشربُ نخبَ نقيقِ الشعراءِ.
ضحكنا من نَظّامي الأشعارِ الرسميةِ، لحّاسي أحذيةِ الجنرالِ، المُمْتَلِئ الرأسِ بروثِ الأبقارِ.
التفتَ النادلُ ممتعضاً للمخبولِ الأشعثِ
يقرأُ - منفعلَ النبرةِ - شعراً:
جائعةٌ كلُّ نمورِكَ يا جنرالُ
فكيف ستنـزلُ منها؟

صفَّقَ بعضهمُ
وبكى الآخرُ،
لكني لمْ أبكِ.
كنتُ أرى وجهَ الأشعثِ
- في مرآةِ البارِ -
يراقصُ حزني،
فدنوتُ من المخبولِ،
تقاسمنا العرقَ المرَّ،
الزمنَ المرَّ.
تصافحنا
- موعدنا السبتُ...
- مساءً؟..
- لا تنسَ...
- في نفسِ البارِ...

مساءَ السبتِ، رأيتُ الأشعثَ يدلفُ للبارِ، بدلٍ بيروقراطيٍّ، مصفوفَ الشَعرِ، بصحبةِ سيدةٍ..
ها هو يدنو من طاولتي، مرتدياً ربطةَ عنقٍ فاخرةٍ.
قمتُ أصافحهُ.
فتجاهلني دون مبالاةٍ، مجتازاً كفي الممدودةَ.. يتبعهُ النادلُ منحنياً حتى الطاولة المحجوزة في الركنِ...
تداريتُ الخجلَ القرويَ أمامَ الروادِ،
وأمعنتُ بشربِ الخمرةِ حتى...
- حتى أنتَ؟!......

قُبيلَ الفجرِ أفقتُ على نفسي مرمياً
فوق رصيفِ الشارعِ أهذي..
- كيف تغيّرتِ الدنيا يا عبود؟

(...) قلتُ لأعبرَ جسرَ الشهداءِ (بلادي ما أكثر فيك
الشهداء)، إلى سوقِ المتنبي أحملُ كيسَ الكتبِ المنفوخَ ككرشِ ثريٍّ مندلقٍ يهبطُ من سيارتهِ.
أوقفني اثنان
بنظراتٍ رائبةٍ في منتصفِ الجسر
وفتشني أحدهم،
سطراً سطراً،
ثم انصرفا.
لملمتُ بقاياي المنثورةَ
فوق رصيفِ السخريةِ - المارةِ
فكرتُ بلحظةِ غيظٍ
أن أرمي كتبي للنهرِ،....
وداعاً يا رائحةَ الأيامِ المصفرةِ
يا طعمَ الأرقِ المنسالِ على الصفحاتِ
ويا.........
وترددتُ...
وقفتُ على الجسرِ،
أسرّحُ عينيّ الدامعتين على صفحاتِ النهرِ المتماوجِ،
فارتسمت كلُّ دقائقِ عمري بين تجاعيدِ الأسطر وهي تحدّقُ بي بحنانٍ قلقٍ من خللِ الورقِ المبتلِ.
ارتسمَ القلبُ على شكلِ كتابٍ
منـزوعِ الأوراقِ.
ارتسمتْ كلُّ الأحلامِ المنثورةِ
فوق رفوفي.
ارتسمتْ كفُّ مهند ترسمُ فوق السبورةِ أولَ حرفٍ،
ثرثرةُ الصحبِ بمقهى حسن العجمي، سهادُ مصابيحِ الشارعِ أيامَ الامتحاناتِ، ندى عيني معجبتي الزرقاوين....
وعدتُ بعيني إلى كيسي ثانيةً
كان زعيقُ السياراتِ المجنونةِ يقطعُ أفكاري. والعالمُ يجري، يتسرّبُ من بين أصابعِ كفي.
وأنا أتسرّبُ من بين الحشدِ،
أفكّرُ في كيسِ الكتبِ المشبوهِ وعينِ الشرطيِّ وأيامي..

مرَّ الباصُ. شذا أبطيها ينشلني من عرقِ الركّابِ
فأدنو،
تهبطُ في بابِ الكليةِ.
أهبطُ نحو جحيمِ الشارعِ مبتلاً، بالعرقِ الزنْخِ.
وكان الصحبُ بعيدين (لماذا يا ابن الصائغ تكتبُ أشعاراً واضحةً يفهمها عمالُ الطابوقِ، البسطاءُ، القروياتُ؟...
لماذا أنزلتَ الشعرَ من الأبراجِ العاجيةِ نحو الحاراتِ الشعبيةِ)
هذا العالمُ أسلاكٌ شائكةٌ
حولَ الكلماتِ، فحاولْ أنْ تتسلَّلَ.
راوغْ موتَكَ كي تحيا.
راوغْ شرطيكَ كي تكتبَ.
واحذرْ مهما كان مراوغةَ القلبِ.
الشعرُ خلاصةُ تاريخِ الإنسانِ.
تعلّمْ أن تفتحَ كفَكَ وسعَ القلبِ،
وقلبَكَ وسعَ العينِ،
وعينَكَ وسعَ الدنيا.
لتكنْ رائي عصركَ في عصرِ شهودِ الزورِ.
تذكّرْ قلبكَ مفتاح الأشياءِ.
على قدرِ المعنى يتسعُ المبنى.
قالتْ:
كلمات الشعراءِ جميعاً لا تكفي وصفَ العشبِ المبتلِّ بعيني،
وابتسمتْ بدلالٍ.
قال الطفلُ المتسربلُ تحت ثيابي:
ريح العالمِ لا تكفي لتجفّفَ دمعَ يتيمٍ
فبكيتُ أنا.
قال العاشقُ في شفتي:
لو تتجمّعُ كلُّ شفاهِ نساءِ العالمِ
في شفةٍ
للعقتُ لذائذها وارتحتُ.
فعاتبني ثغرُكِ...
قال الدكتاتورُ الحامضُ:
كلّ جماجمِ شعبي لا تكفي
كي أصنعَ عرشاً أبدياً لطموحي،
ومضى بعساكرهِ يفتحُ آفاقاً أخرى.
قالتْ كلماتي:
كلّ هواءِ الحريةِ في بلدي
لا يكفي عصفوراً نزقاً بين ضلوعي.... "


* ما الذي منحك الشعر بالمقابل ؟!
- منحني الشعر بالمقابل، ذلك الألم الخلاق، والمضيء..
رائع جدا ..
أسمح لي بأن اسألك بعض الاسئلة أستاذي :

_ فيما كنت تفكر حين كتبت قصيدة " الألة المهيب "؟!
_ لاحظت بأنك من مستخدمين الأنترنت ولا تمانع تواصلك مع معجبيك من خلاله ..فقبل أن تستضاف هنا كنت في عده منتديات أخرى !؟ فماذا يعني لك الشبكة العنكبوتية ؟!
وما رايك بمصطلح "أدباء وشعراء النت" ؟!



وكل الشكر لك ولسبلة عمان لإستضافة شاعرنا المميز ..
  #83  
قديم 02/09/2009, 01:03 AM
صورة عضوية ماجد العيسائي
ماجد العيسائي ماجد العيسائي غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 26/10/2007
الإقامة: حيث ينبض القلم
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,132
افتراضي

أعود مرة أخرى مع هذا النقاء لطرح بعض الأسئلة ..
أستاذ عدنان ..
برأيك .. ما الذي جلبته الحداثة للشعر العربي المعاصر و هل أثرت سلبا أم إيجابا عليه ..؟؟
و ثانيا ..
ما الذي يعنيه لك كل من :
الرصيف ، البيت المهجور ، الباب المغلق ، و الحائط ... ؟؟؟
__________________
" إحفــــظ الله .. يحفظــــك "
  #84  
قديم 02/09/2009, 02:30 AM
د.صالح د.صالح غير متصل حالياً
مستشار سبلة عمان
 
تاريخ الانضمام: 26/06/2007
الإقامة: [ أنهار الحلم بين ضجيج محيطات الهدوء ]
الجنس: ذكر
المشاركات: 7,456
افتراضي

حسنا ...


* كان لوجع الغربة أثر كبير في نفوس ابناء العراق جميعا ، وكان المنفى هو نار الدنيا التي يلسع بردها - إن صح التعبير !

إلا أن أيناء الرافدين - كعادتهم - لهم آليات محددة لمجابهة هذه النار .

ما هي الآليات التي أستخدمها " أبا مهند " في سبيل ذلك ؟
ولا تقل لي كتبت شعرا !
هذه إجابة مستبعدة ، فالشعر يكتبك لا تكتبه .


* يقول الشاعر فيما تناقل عن الأثر :
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ***** على المرء من وقع الحسام المهند

كنت يا أيا مهند حزين جدا ، أيام ذلك التهديد الذي قوبلت به ، ومما تواتر على أسماعي ان البعض نقل عنك أنك رغم انه لم يرتد لك طرف آناء تلك الأزمة ، إلا أنك كنت مصبوغا بالحزن .
وقال لي محدثي أن أمل العودة إلى العراق من جديد قد تلاشى بشكل نهائي
العودة هنا يقصد بها الرجوع النهائي .
لن أتطرق إلى ما يخص شخصك الكريم هنا ، ولن اخوض في التفاصيل
فتلك أيام قد مضت ،وهي جوانب شخصية لا نود التعمق فيها

فقط انا أريد أن أعرف مدى تأثر الوجع إن جاء من قريب ؟

* في الوجع السابق ، هل كتبت مالم ينشر ؟ فنحن نعلم أن للشعراء والأدباء مسودات وأرشيف تحفظ في خزائن من خزف !
كتب عليه بحبر دائم عبارة :
" ليس للنشر "

هل سيكرمنا أبا المهند ، بما لم ينشر في هذا السياق ؟
دمت طيبا ، ولولا أني أرى هذا التتبع الجميل من الأخوة هنا ، لأرهقتك بنزف الذكريات

بالمناسبة وقبل ان أرحل ، ما هو خبرك عن ومع الطبيب " مروان الغفوري "
__________________
اقتباس:
[ إني قد عاهدت الله' لأصدقن إن سُئلت ، ولأصبرن إن إبتُليت ولأشكرن إن عوفيت ]

الحمد لله
  #85  
قديم 02/09/2009, 04:23 PM
صورة عضوية سلطان بدون سلطنة
سلطان بدون سلطنة سلطان بدون سلطنة غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 22/08/2008
الإقامة: نفس المكان ألأولي
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,584
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عدنان الصائغ مشاهدة المشاركات
- بدأت أولى تلك الارهاصات مع نثيث دوع أمي، وهي تطالع أول نص لي، كتبتهُ وأخفيته بين كتب وملابسي المدرسية خشية أن يطلع عليه أحد..
كان النص خربشات صبي في العاشرة من عمره، أمام سرير أبيه العليل الذي نخر السلُّ والفقر والظلم رئتيه وروحه..
تلك الدموع كانت أول ينبوع للألم ما زال يتدفق في روخي للآن، مثلما كانت أول شهادة شعرية أحصل عليها..




- سأدعو
وأدعو
وأدعو

أرجوك؛ يا al-atlal لا تزعّل أصدقائي الشعراء عليَّ !

سأذكر لك مقطعاً قرأته ذات جنون في مهرجان شعري كبير، أواسط الثمانينات في بغداد، وكاد أن يحصل ما لا يحمد عقباه:


أمسية شعرية

" دخلَ
الشعراءُ الـ "......."
إلى القاعةِ
واكتظَّ الحفلُ
لكنَّ الشعرَ،
... غريباً
ظلَّ أمامَ البابْ
بملابسهِ الرثَّةِ
يمنعهُ البوابْ "
شاعرنا عدنان الصائغ
شكرا على إجابتك على أسئلتي
وأهلابك من جديد وحياك الله بيننا
الشاعر عدنان الصائغ
حوار رائع وردودك متميزة و أنت أديب
تحترم قلمك ولا تتورط في إجراء الحوارات مع أي كان

إجابتتك على السؤال الثاني سأدعو وأدعو وأدعو

ولكن ستدعوا من؟؟؟


ماعليه عزيزي
فلنواصل الحوار الحوار فحظورك فرصه لا تقدر بثمن
حظور نطاول به نجوم السماء
حياك الله

1- هل هناك فرق بين الذات الواقعية والذات الإبداعية في شعر عدنان الصائغ؟

2- هل هناك أزمة شعر؟ وأزمة تلقي الشعر؟ وهل هناك أزمة ما بين الشاعر والمتلقي اليوم؟ وإذا ما كنت فكيف يمكننا إزالتها؟


3-لكل مبدع طريقته الخاصة وطقوسه التي تميزه عن غيره
ما طقوس الكتابة عند الشاعر عدنان الصائغ؟؟


4-كيف ترى الشعر العربي المعاصر؟




دمت بود أديبنا المتميز ولي عوده بإذن الله
__________________
من عاش بوجهين مات لا وجه له
  #86  
قديم 03/09/2009, 10:43 AM
صورة عضوية غبار الأمس
غبار الأمس غبار الأمس غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 16/03/2009
الإقامة: حيث يلتف غبار الأمس كذكرى عابرة
الجنس: أنثى
المشاركات: 4,380
افتراضي


الشاعر عدنان الصائغ

ما زالت تلك المراسلات الإنترنتية تحضرني رغم انها كانت منذ زمن لآنها
فضت إلى جمال ساحر لا أنساه

شعرك يفوح عذوبة كالمـــــــــاء
كالفجـــر
كالربيـــع

كنتُ حقاً محظوظة لمعرفتك أيها الشاعر المتألق ...

ودي
__________________
حــــزني ضارب في الأرض
شمسي قرصٌ لا يضيء
ثيابي سواد ليلِ
قلبي حلم لا يجيء
  #87  
قديم 03/09/2009, 02:18 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي الصديق العزيز السالمي ابراهيم.. مع الحب

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة إبراهيم السالمي مشاهدة المشاركات
أستاذي الكريم

هل لديك مشروع كتابي طويل أمده تعده لمحبيك ومتابعيك فتبشرنا به؟

عندما يرغب من لديه بوادر الكتابة الإبداعية شعرا أو نثرا أن يجعل من نفسه مشروعا لكاتب قادم على الساحة، كيف له أن يتبنى مشروعه وسط هذا الكم الهائل من مشاغل الحياة وانشغالاتها؟

ثم هل القراءة مشروع نهايته الكتابة؟

لك الود والورد وفراشات كثيرة.


الصديق العزيز السالمي ابراهيم.. مع الحب

- قدمت للطبع كتابين في مجلد واحد سيصدر قريباً تحت عنوان "القراءة والتوماهوك، ويليه المثقف والاغتيال"،
كما وأضع لمساتي الأخيرة على ديواني الجديد الذي يحمل عنوانه حرفاً واحداً هو [ و ].
وهذا العنوان يعد الأقصر في تاريخ عناوين الاصدارات الشعرية كما علق بعض الأصدقاء.
وأشتغل الآن على قصيدة طويلة بعنوان "نرد النص"، بدأتُ بها منذ سنوات، ولا أدري إلى أين ستنتهي بي أو أنتهي بها..



- وسط الضجيج والكم الهائل من الأقلام والمشاغل؛ يكون ذلك هو التحدي الباهر، للمبدع الناشيء وغير الناشيء..


- لا ليس بالضرورة. التقيتُ في حياتي الكثير من المولعين بالكتاب والقارئين بنهم، بل أكثر مما يقرأ بعض كتابنا؛ ومع هذا لم يكتبوا أو ينشروا حرفاً..
مسألة القراءة حاجة وجودية كبيرة، تقترب من الحاجة إلى التنفس


- لك باقة محبة وشعر
  #88  
قديم 03/09/2009, 03:21 PM
عدنان الصائغ عدنان الصائغ غير متصل حالياً
شــاعر عراقـي
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2009
المشاركات: 77
افتراضي العزيزة أزيتا، مع الود والورد

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أزيتا مشاهدة المشاركات
الشاعر العراقي والعربي الكبير عدنان الصائغ

لقد أنرت سبلة الثقافة والفكر في هذه الأمسيات الرمضانية الجميلة

وألف شكر على إهدائك جزءا من وقتك الثمين لنا ولأعضاء سبلة الثقافة والفكر

أستاذي العزيز

ماذا يعني لك المنفى والغربة ؟

وهل فكرت في الرجوع إلى الوطن ؟ أم تعتقد إن الوقت لا زال مبكرا لتحقيق هذا الحلم ؟

ونحن في شهر رمضان المبارك فما هي أجمل ذكرياتك في هذا الشهر الفضيل ؟

ما هو تقييمك للشعر السياسي العراقي خلال السنوات التي تلت الإحتلال ؟

وغابات من الورد إلى قلبك



العزيزة أزيتا، مع الود والورد

- كتب يوماً ناظم حكمت كتاباً أسماه "يالحياة المنفى من مهنة شاقة".. قرأته منذ سنين طويلة وأنا في وطني فأحسستُ بالهلع والوحشة من فكرة المنفى؛ ولم أكن لأتصور أنني سأعيشها يوماً ما..
وقال مرة: "وضعوا الشاعر في الجنة؛ فصاح: أريد وطني"

وأقول:
" أيهذا الغريبُ الذي لمْ يجدْ لحظةً مبهجةْ
كيف تغدو المنافي سجوناً بلا أسيجةْ"

لكن أقسى أنواع الغربة ما عناها أبو حيان التوحيدي وهو يقول:
" أغرب الغرباء من عاش غريباً في وطنه"

وهكذا ترين يا سيدتي أن محنتنا مضاعفة ومتشطية، بين:
غربتنا في أوطاننا
وغربتنا في المنافي..

" ... وداعاً
نغادرهُ الوطنَ المرَّ،
لكنْ إلى أين؟
كلُّ المنافي أمرّ …
..........."




- قبل أكثر من عقد من السنوات كتبتُ؛ وكأني أرى نفسي كما الآن واقفاً بين حدود الوطن وبين حدود المنفى، أنشدُ بوجد وخوف وأمل وحسرة:
"لي بظلِّ النخيلِ بلادٌ مسوّرةٌ بالبنادق
كيف الوصولُ إليها
وقد بعد الدربُ ما بيننا والعتابْ
وكيف أرى الصحبَ
مَنْ غُيّبوا في الزنازين
أو كرّشوا في الموازين
أو سُلّموا للترابْ
انها محنةٌ - بعد عشرين -
أنْ تبصرَ الجسرَ غيرَ الذي قد عبرتَ
السماواتِ غيرَ السماواتِ
والناسَ مسكونةً بالغيابْ "



- في العراق سنوات الصبا ونحن نسمع في هزيع السحر صوت قارع الطبل وهو يجوب حارتنا يصيح بالإمساك..
وبعد الفطور تدور في حارتنا لعبة "المحيبس" الشعبية الشهيرة، وما يتخلل ذلك من أغنانٍ وبستات للـ "مربع" [نوع من الإغاني البغدادية] وزلابيا وبقلاة وحكايات..
للآن، ما زال طعمها عالقاً بذاكرتي


- باستثناءات نادرة وباهرة، أجدني أقول أن هبوط الشعر ومقتله يكمن في فخ السياسة والأدلجة بمختلف شعاراتها وأشكالها: السياسية أو الدينية وغيرهما..
  #89  
قديم 03/09/2009, 04:08 PM
صورة عضوية تلميذ الشعراء
تلميذ الشعراء تلميذ الشعراء غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 22/06/2009
الإقامة: حيث أنا
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,701
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى تلميذ الشعراء
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من عمان الحب الى عراق الحب

كلنا وطن محب ، كلنا أهل ٌ لكم

فأهلا بك يا ابن دجلة والفرات العظيمين

سيدي .. سنضع التاريخ بكل اسقاطاته وارهاصاته على جنب

ونتسلق معكم الى قمة الأدب هناك ، حيث هاجر المهاجرون الأوائل اليها طلبا ً للعلم

لنقبل وإياكم تربة ذلك البلد العظيم الذي خرج منه العلماء والمتعلمين والأدباء

ارض الخصب والخير العراق

ونعود هنا إلى هذا المكان المضيئ بتواجد شمسكم وصفير بلابلكم ورائحة عودكم و

سيدي ...

هل يكتبك الشعر أم أنت من يكتب الشعر؟؟

هل أنت من عرّف بالشعر أم أن الشعر هو من عرّف بك؟؟

هل تؤمن بحداثة الشعر ؟؟ و إلى أي مدى ترى أهمية الرمزية في الشعر ؟

هل تعتقد أن الشعر الآن هو في صحة أفضل عما كان عليها سابقا ً أيام نازك الملائكه ؟؟

العراق ارض علم وادب وفن وغناء .. فأين أنتم من القصائد المغناة ؟؟

وأنتم تعودون من المهجر .. ماذا استفدتم من تلك التجربه ؟؟

هل هناك فرق بين شعر الدار وشعر الفرار ؟؟ وأين تجد نفسك أكثر؟؟

بأمانه .. ماذا يمثل لك الشعر ؟؟ وما قيمة الشعر لديك؟؟

سأعود لأرتوي من جديد

تلميذكم خالد
__________________
&&&&&&&&
آخر قصائدي


&&
  #90  
قديم 03/09/2009, 08:56 PM
زرقة زرقة غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 18/09/2007
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 8
افتراضي

مساءك أغنية أستاذي " عدنان الصائغ "
لقد وجدتك ذات شعر وانت تكتب في عمود "أفق" في ملحق أشرعة بجريدة الوطن
فكان ان تنفسنا الشعر والحب من خلال ذاك العمود
وكان كل صباح ثلاثاء تصافحنا صورتك فنقراء في جبينك حزن العراق و وجع العراق الذي لم ينتهي
كان ذاك العمود بمثابة جواز العبور الذي دخلت بعده الى عالم "الصائغ" الشعري فتنفست الشعر والحب من خلاله
كانت قصيدة " غيمة الصمغ" فتحا شعريا دخلت من خلاله الى دين " الصائغ" الشعري وبايعته بالشعر دينا وشفيعا ..
كان الوجع حينها يتسرب من بين شقوق تلك القصيدة ، وكنت اسمع حزن الصائغ من خلالها :
"

أقولُ: غداً
أتمدّدُ فوقَ النهارِ الفسيحِ
يظلّلني الغيمُ لا الطائراتُ
أفتشُ بين القنابلِ والطينِ
عمّا تبقى من العمرِ والأصدقاءِ
أعبّيءُ في رئتيَّ الشوارعَ والياسمينَ
وأمضي إلى البيتِ، دون بيانات
تقطّعُ حلمي إلى جثثٍ ومخاوف
[ أيها القلقُ المبتدا
أيها الوطنُ المنتهى
كلُّ ما نملكُ
وطنٌ مثل أحلامنا
وهوىً يهلكُ.......... ]
وأنا في عراءِ القذائفِ،
مَنْ أرتجي؟
رافعاً للسماءِ إنائي
أوزّعُ - بين ثقوبِ المواضعِ - وجهي
وهذا الفضاءَ القتيلْ
منكمشاً، مثل طيرٍ بليلْ
يمرُّ الرصاصُ الأخيرُ على جسدي
فيطرّزُ أيامَهُ بزهورِ الخرابْ
سأرتّقُ في إبرِ الأمنياتِ
قميصَ شبابي الذي قُدَّ من جهةِ القلبِ
فتفتقُهُ الطلقاتُ
مَنْ يلمُّ الشظايا - غداً -
حينما تنتهي الحربُ، مرغمةً؟
مَنْ يعيدُ لأرملةِ الحربِ زهرتَها اليانعةْ؟
أتسلّلُ محترساً، تحتَ جنحِ الحنين
نحو غصنِ البلادِ الذي يتفتّقُ للتوِّ
أو يتيبّسُ للتوِّ
وأقارنُ بين غصونِ الربيعِ
وبين غصونِ القذيفة
وأقولُ: صباحَ البلادِ
التي علمتنا التشتّتَ
بين كراسي المقاهي العتيقةِ، والاعترافِ المكهربِ
بين البيوتِ الخفيضةِ، والمرأةِ الغادرةْ
سوفَ تحشرنا في المواضعِ
ملتصقين، بصمغِ المخاوفِ....
نرقبُ الأفقَ:
أسودَ.....
يخضرُّ بالأملِ – العشبِ، تحصدهُ الطائراتْ
أو أزرقاً....
سوف يحمرُّ من دمِنا
فتصادرهُ اللافتاتْ
أو رماداً بطيئاً
سيرسبُ في الروحِ
شيئاً، فشيئاً
كما الذكرياتْ"


عدنان الصائغ شكرا لكل هذا الوجع


ثمة أسئلة أحلول ان ادسها في جيبك أيها الجميل :
- هل ما زال الشعر ديوان العرب ؟ هل ما زال الشعر يلبي حاجة نفسيا لدى جموع القراء؟ وهل ما زال الشاعر يحتفظ بأهميته بين الناس ؟ الا تعتقد ان الشعر تحول الى حالة ترف قرائي نخبوي وانه ابتعد قليلا عن هموم رجل الشارع العادي . الا تعتقد ان الشعر اصبح غريبا في هذا الزمن وانه فقد حضوره وهيبته بعد ان كان ديوانا يقراءه كل العرب .
- هل احدث شعراء الحداثة قطيعة بينهم وبين متلقي الشعر بحيث انه اصبح الكثير من متلقي الشعر ينصرفون عنه بحجة الغموض وعدم الفهم ، في وقت يفتخر شاعر كنزار قباني بقدرته على كتابة شعر يفهمه كل الجمهور وهو ما كان يدعوا اليه ، وقد كانت دعوته موفقه فنحن نرى ان شاعر كنزار قباني ساوت شهرته شعراء كالمتنبي وغيره ( واعني هنا شهرته وليس شعره) ، بينما بقي كثير من شعراء الحداثة مغيبين لا يعرفهم سوى النخبة من أمثالهم .
- هل بإمكاننا ان نعتبر الشعر نخبوي في كتابته وتلقيه ؟ هل صحيح ان شعراء كالمتنبي وغيره لم يكن يستوعبهم سوى النخبة ، وبذلك نرد على شاعر كـ نزار عندما قال ان الشعر " خبز الجمهور"
استاذي " عدنان الصائغ " لك كل مودتي
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع القسم الردود آخر مشاركة
دعوة للنقاش أخي موسى الفرعي ( سبلة العرب ) ( سبلة عُمان ) ( فيلم ولادة السبلة ) موهوب سبلة الاقتراحات والشكاوى 3 13/08/2009 09:07 AM
صمم أفضل تصميم استيكر ـ ملصق سبلة عُمان (سبلة السيارات) متيم الجبل سبلة السيارات 82 11/07/2009 12:24 AM
سبلة عُمان .. سبلة جميع العُمانيين wahiba sands سبلة السياسة والاقتصاد 28 08/08/2008 11:58 PM
هل سبلة عُمان هي سبلة العرب الرئيسي سبلة الاقتراحات والشكاوى 3 05/12/2006 08:04 PM



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:12 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها