|
||
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عملية القسام شرق جباليا .. أبو عبيدة يكشف عن عملية نوعية أطاحت أسطورة العدو
التصنيف: الأخبار التاريخ: Sunday, 2 Mar 2008 / الناشر: محمد الصالح / المشاهدات: 95 تفاصيل عملية القسام شرق جباليا .. أبو عبيدة يكشف عن عملية نوعية أطاحت أسطورة العدو 2008-03-02 غزة – فلسطين الآن -أكدت كتائب القسام اليوم الاحد 2/3، ان المقاومة قامت بالعديد من العملياتالبطولية ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي الغازية، وأوضحت الكتائب أن عدداًمحدوداً من المجاهدين المدرّبين والمجهّزين بالقليل من العتاد والحاملينللإيمان واليقين بالله في صدورهم، استطاعوا أن يقتلوا ويصيبوا في جيشالعدو الجبان. وتساءلتالكتائب عن الزعماء العرب وزعماء الامة الاسلامية وعن حوفهم من قوةالاحتلال الاسرائيلي، حيث قالت الكتائب في مؤتمر صحفي قام به أبو عبيدةالناطق باسم القسام" فما بال زعماء الأمة يخافون من هذا الكيان الكرتونيالمقتات على الدماء البريئة والأشلاء المتناثرة". وأوضحأبو عبيدة تفاصيل العملية التي قامت بها كتائب القسام شرق جباليا، " نضعبين أيديكم تفاصيل العملية النوعية والمحكمة التي نفذته كتائب القسام شرقجباليا فجر أمس السبت – أي فور التوغل الصهيوني في جباليا . وأضافأبو عبيدة ان كتائب القسام استطاعت ان توقع العديد من القتلى والجرحى فيصفوف قوات الاحتلال الاسرائيلي الذين سمعت صرخاتهم ونواحهم خلال العمليةالتي نفذتها الكتائب، وأكد انه بالامكان ان يتم أسر بعض الجنود لولا تدخلالقصف الجوي في تلك المعركة التي لم يخسر فيها القسام ولا مقاتل . وإليكم تفاضيل عملية القسام التي نفذت في شرق جباليا، وحسب ما قالها أبو عبيدة : ففيتمام الساعة الثانية عشر فجراً من يوم السبت، توغلت قوات صهيونية خاصةتقدّر في البداية بثلاثين جندياً صهيونياً تقدّموا تحت جنح الظلام فيمنطقة شرق ما يعرف بجبل الكاشف شرق جباليا، وقد استطاعت (وحدة الرصد) فيكتائب القسام اكتشاف هذه القوة وإعطاء إشارة للمجاهدين بذلك. وكانمجاهدونا قد زرعوا العديد من العبوات ووضعوا كمينا ثلاثياً محكماً في هذهالمنطقة، حيث كان ثلاثة من المجاهدين يختفون في الأرض، وينتظرون هذهالقوات التي كان من المتوقع أن تدخل إلى هذا المكان، وبالفعل وعندمااقتربت القوة من الرأس الأول للكمين وعن بعد عشرين متراً قام أحدالمجاهدين بتفجير عبوة ناسفة مضادة للأفراد بها آلاف الشظايا الموجّهة،وقام بالخروج من مكمنه وتفجير هذه العبوة في خمسة عشر جندياً بشكل مباشر،حيث أن القوة الصهيونية انقسمت إلى فريقين، وقد تأكّد المجاهد من سقوط كلهؤلاء الجنود، ولم يكتف بذلك بل خرج من جديد وقام بتفريغ سبعة مخازن (أي210 رصاصات) ولم يستطع أفراد هذه القوة الخمسة عشر إطلاق رصاصة واحدة، بلتعالت صيحاتهم وصراخهم، ومن ثم قام بأخذ كمينه من جديد ولم يخرج منه سوىبعد أربع ساعات كاملة حيث انسحب إلى مكان آمن وروى حرفياً ما ذكرنا لكم منتفاصيل. وفيالجانب الآخر من الكمين كان أحد المجاهدين أيضاً قد خرج لبعض الجنود (منالفريق الآخر للجنود) بعد أن أصبح أحدهم على بعد متر واحد من المجاهد،وقام بتفريغ عشر رصاصات في صدره بشكل مباشر وسقط على الأرض مضرّجا بدمائه،وسحبه بقية الجنود، في حين رجع المجاهد إلى مكمنه، وبقي فيه ست ساعاتكاملة (من الساعة الواحدة فجراً وحتى السابعة صباحاً) حيث استطاع التخفّيوالخروج الساعة السابعة صباحاً من أمام الدبابات الصهيونية ومن تحتالطائرات بفضل الله تعالى وحفظه، وقد شاركت في العملية (وحدة الإسناد)التي التفّت على الجنود وأطلقت الرصاصات عليهم للتغطية على الكمين، وقامتوحدة الإسناد بإطلاق ثلاث قذائف (ار بي جي)، وقدشاركت في هذه العملية كل من (وحدة المدفعية) التابعة لكتائب القسام التيأمطرت كل المنطقة التي تواجد فيها جنود العدو بأكثر من (مائتي) قذيفة هاونخلال ساعتين، وقامت كذلك بقصف خلف خطوط العدو في: (سديروت ونتيف عتسراوموقع ايريز وناحل عوز وغيرها) حتى تم انسحاب المجاهدين بعد ساعات. وكانتالمفاجأة الأولى من نوعها عندما قامت (وحدة الدفاع الجوي) في كتائب القسام((وأنوه إلى أن سلاحها محدود وفي إطار الرشاشات الثقيلة المتوفرة ولاندّعي أن لدينا أسطول)) قامت هذه الوحدة من ست قطع ثقيلة ومن عدة أماكنبإطلاق مكثف للنيران تجاه الطائرات التي وصلت بعد نصف ساعة من بدأ الهجوم،وقد تراجعت الطائرات عدة مرات، وقامت بعمليات قصف عشوائية لمنطقة جبلالكاشف، لكنه لم يؤثّر على سير العملية، واعترفالمحللون العسكريون الصهاينة أن سلاح الجو الصهيوني لم يستطع أن يصل لنقلالجرحى سوى بعد ثلاث ساعات. وقد حاول مجاهدونا سحب أحد الجنود الصهاينة إلا أن كثافة النيران من طائراتالعدو التي تدخّلت أعاقت ذلك. وتم انسحاب المجاهدين تكتيكياً .. وبعدهذه التفاصيل نؤكّد أن العدو الجبان لا يملك الجرأة للاعتراف بخسائرهويحاول التغطية على هذا الفشل بالقصف الهمجي البربري للمدنيين الأبرياء،وقصف المنازل والمواقع المدنية والشرطية، في دلالة واضحة على مدى التخبطوالإرباك الذي يعيشه العدو وجيشه الجبان العاجز عن المواجهة الميدانية،ولكم أن تتصوروا أن هذه العملية وهذه الخسائر في الاحتلال حدثت في منطقةمفتوحة شرق مخيم جباليا وعلى أعتاب قطاع غزة، فكيف بهم لو دخلوا إلى داخلوحل قطاع غزة، حينها سيعلمون أن قتلهم سيصبح تسليةً لمجاهدينا وسنجعل منرؤوسهم ألعاباً لأطفالنا بإذن الله تعالى. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
انا لله وانا اليه راجعون . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين امس حتى 70 شهيداً .....!!!
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
الله ينصر المجاهدين في فلسطين
آمين |
|
#5
|
|||
|
|||
|
لله دركم يا ايها الاشاوس الابطال المرابطون المجاهدون ولنا لكم منا الدعاء نسال الله لكم النصر او الشهادة فنحن قوم لا نستسلم نموت او ننتصر ونسال الله ان يغفر لنا في تقصيرنا ووالله ثم والله لو فتح المجال لفديناك يا الاقصى
لبيك اسلام البطولة كلنا نفدي الحمى واجعل من جماجمنا لعزك سلما لبيك ان عطش الدماء سكب الشباب له الدماء لبيك لبيك لبيك |
|
#6
|
|||
|
|||
|
انتصرت إرادة "حماس" .. "الشتاء الساخن" انقلب ناراً ولظى حرق جنود الاحتلال
التصنيف: الأخبار التاريخ: Monday, 3 Mar 2008 / الناشر: محمد الصالح / المشاهدات: 10 [ 03/03/2008 - 12:26 م ] المقاومة الفلسطينية مرّغت أنف الجيش الذي لا يُقهر في تراب غزة (أرشيف) جباليا – المركز الفلسطيني للإعلام لقدانقلبت سخونة "الشتاء الساخن"، اسم العملية العسكرية الصهيونية في شمالغزة، إلى نار ولظى وحسرة وندامة حرقت جنود الاحتلال الصهيوني وقادتهمالعسكريين، كما وانقلب هذا الشتاء على رأس الكيان الصهيوني هزيمة ودماراً،حيث لم يتوقع باراك وأولمرت وكيانهم منذ أن خُلقوا على وجه الأرض أنتتدحرج عليها غزة وجزء من مقاومتها الباسلة بهده الصورة غير المحسوبة. لقدأصيبوا مجتمعين بالذهول والصدمة لما حل بهم وبجنودهم الذين أصيبوا همالآخرين بالإحباط والخوف والقلق، بينما قتل أصدقائهم الذين حضروا ليأخذوا"نزهة" في غزة وأصيب آخرون بإصابات بالغة الخطورة رقدوا على إثرها فيالمستشفيات الصهيونية لتلقى العلاج، بينما حالاتهم النفسية تحتاج إلىسنوات مديدة لكي تعود إلى نصف ما كانوا عليه. دربكة في التصريحات الصهيونية ولأولمرة وبشكل علني؛ فقد أقر وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك بأن هدفالعمليات الحربية في قطاع غزة، والمتصاعدة هو إسقاط حكم حركة حماس في قطاعغزة، حيث يخطط الاحتلال لإعادة سيطرة رئيس السلطة محمود عباس وأجهزتهالأمنية إلى القطاع على ظهر دبابة صهيونية. وأكدباراك لدى سؤاله عن أهداف العمليات العسكرية والاجتياح المحتمل لقطاع غزة:"حينما نمنح الجيش الضوء الأخضر للعمل بكامل القوة، فالأهداف هي إحباطإطلاق الصواريخ، ومنع تهريب السلاح، وإضعاف حكم حماس وانحساره لمدى طويل،والانفصال التام عن قطاع غزة". وللتغطيةعلى الفشل الذريع الذي منيت به قوات الاحتلال فلا زالت تتوعد باستهدافقادة حركة حماس السياسيين ورئيس الوزراء إسماعيل هنية على وجه الخصوص، حيثرد باراك لدى سؤاله عن ذلك بالقول: "هذا وقت العمل وليس وقت الحديث؛ ينبغيالامتناع عن التصريحات التي لا حاجة لها والتي توفر معلومات مجانية لحركةحماس حول نوايانا، وما يحدد النتيجة هو الأعمال وليست الأقوال". بدء "المحرقة" عقب تصريحات عباس بدأتتلك المحرقة الصهيونية التي ارتكبتها قوات الاحتلال عقب التصريحاتالتحريضية لرئيس سلطة "فتح" محمود عباس والتي وفّر من خلالها الغطاءالشرعي للاحتلال الصهيوني للبدء بحملته العسكرية على غزة. فكانتتصريحات عباس التي أدان فيها المقاومة وصواريخها وبرر عدوان الاحتلال علىغزة بزعم أن "القاعدة" متواجدة في القطاع وبدعم من "حماس"، كانت مؤشراًلإعلان حرب صهيونية جديدة ضد الشعب الفلسطيني لاسيما في قطاع غزة. ولعلالهدف الرئيسي في أجندة عباس هو تحريض العالم على حركة "حماس" من خلالربطه بين الحصار والعدوان الصهيوني وصواريخ المقاومة، فلا فرق بين الجرائموالمذابح التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني وبين تصريحات عباس فيالقاهرة، والتي اعتبر فيها أن الصواريخ هي سبب العدوان والحصار الصهيوني،ولعل كثير من المحللين والمتابعين قد أكدوا وعقب تصريحات عباس بأنها مؤشرلإعلان حرب صهيونية جديدة ضد الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة الذي يسعىعباس إلى القضاء على حركة "حماس" وعلى المقاومة فيه. وأشارالمتابعون لتلك التصريحات أن عباس تمكن من توفير الغطاء الشرعي للاحتلالالصهيوني بارتكاب المزيد من المجازر اليومية، وهى إنذار لأهالي غزةبالاستعداد للمحرقة القادمة عليهم. الصواريخ أصابت كثيرين بينهم رئيس سديروت صواريخالمقاومة التي أدانها عباس وفريق التمرد والانقلاب في رام الله، وشرعوا فيتبرئة الاحتلال وتمهيد الطريق له ليرتكب مزيد من الجرائم والعدوان علىقطاع غزة؛ الصواريخ تلك أصابت العدو الصهيوني وقادته العسكريون بالخوفوالقلق والهلع والإزعاج والذهول والصدمة، كما أصابته في مقتل، حيث أنهاأفقدت الصهاينة أمنهم، وعجز كيانهم من توفير ذلك الأمن الهش لهم. كماأن هذه الصواريخ أصابت وقتلت من الصهاينة من قتلت، حتى وصل الأمر إلى أنتصيب هذه الصواريخ التي يصفها عباس بالـ "عبثية"، رئيس مغتصبة سديروتالصهيونية، حيث ذكرت وسائل الإعلام العبرية، إن "إيلي مويال" رئيس بلدية"سديروت" أصيب بجروح مختلفة جراء إصابته بشظايا صاروخ أطلقته فصائلالمقاومة الفلسطينية من شمال قطاع غزة بالرغم من التحليق المكثّف للطيرانالحربي الصهيوني، موضحة أنها أصابت معه نحو عشرين مغتصباً صهيونياً بجروحوبحالات صدمة شديدة. الصواريخ كادت أن تقتل وزيراً ويشاركذلك إلى أن الصواريخ ذاتها كادت أن تقضي على حياة وزير ما يسمى "الأمن"الداخلي الصهيوني، حيث نجا يوم الخميس الماضي من موت محقق بعد أن سقطصاروخ أطلقته كتائب القسام بجواره عندما كان في زيارة لمغتصبة "سديروت"وجرح مرافقه الشخصي، وقد تناقلت الفضائيات صورته وهو يهرب تحت وطأة صواريخالقسام، وقد اعترف بأن إطلاق الصواريخ لم يتوقف ولم تتوقف النيران ضدالكيان الصهيوني ولم يتحقق الردع المطلوب، كما قال. وبحسبالعدو الصهيوني؛ فإن المقاومة الفلسطينية استخدمت وبحسب خبراء عسكريين،صاروخاً مدمراً من نوع جديد يستخدم لأول مرة، قوته التدميرية كبيرة جداًوتختلف عن باقي الصواريخ التي أطلقت سابقاً، وكان المراسل العسكري للإذاعةالصهيونية قد أشار إلى أن الصاروخ أحدث قوة انفجار عنيفة جداً، علاوة عنإلحاق أضرار جسيمة في المنطقة التي سقط فيها، حيث أخذ خبراء المتفجراتالصهاينة ما تبقى من الصاروخ إلى المختبر لفحص مكوّناته. ويذكرهنا أن فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة، خاصة "كتائب الشهيد عز الدينالقسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي هي أول منصنّعت محلياً الصواريخ واستخدمتها في قصف المغتصبات الصهيونية، تعملباستمرار على تطوير مدى هذه الصواريخ وقوتها التدميرية إضافة إلى دقتها،وهو ما يُقر الاحتلال بأنه يجري في أوقات قياسية. وإمعانافي تثبيت هزيمة العدو الصهيوني في تحقيق أهدافه فقد واصلت كتائب القسامومن بين الدبابات الصهيونية إطلاق عشرات الصواريخ التي انهمرت كالمطر علىالمغتصبات الصهيونية، ومغتصبة سيديروت على وجه الخصوص لتؤكد انتصار الكففي مواجهة المخرز. مقاومة عسكرية منظمة وشرسة وبالعودةإلى معركة شمال قطاع غزة؛ فقد اعترفت مصادر عسكرية صهيونية بصعوبةالمواجهات المسلحة التي دارت في شمال قطاع غزة بين جيش الاحتلال، صاحبأكبر عتاد عسكري في منطقة الشرق الأوسط، ومجاهدي "كتائب الشهيد عز الدينالقسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث أشارتصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إلى أن قوات لواء غفعاتي الخاصة، التي تنفذالعملية العسكرية في القطاع، بمساندة سلاح المدرعات والطيران الحربي،انتقلت قبل عشرة أيام لمنطقة القطاع بعدما أجرت تدريبات في شمال فلسطينالمحتلة سنة 1948م وقامت بنشاط عسكري في الضفة الغربية، ونقلت عن مسؤولعسكري صهيوني قوله إن القوات "تواجه منظمة عسكرية لا منظمة أنصار"، ووصفالقتال في القطاع منذ فجر السبت (1/3) بأنه "معقد وصعب في منطقة مكتظةوهناك عدد كبير من المقاومين واحتكاك كبير داخل أحياء ومن الصعب التعرفعلى مصادر النيران". فضائح في الصحافة الصهيونية الصحافةالصهيونية، لا سيما المواقع الإخبارية منها، وصفت مجاهدي كتائب القسام،بأنها جيش يكاد أن يكون منظماً وأنهم عبارة عن مقاتلين بارعين ويمتلكونتكتيكات مدروسة تمكنت من خلال ذلك إلى إرباك قواتنا (الاحتلال) المدربةالتي كانت في أرض المعركة شمال غزة، وقد أربكت جيش الاحتلال في أكثر منموقع. وأشارت إلى أن ما يجري في قطاع غزة هو حرب حقيقية بين جيش الاحتلالومقاتلين شرسين من حركة "حماس". وبينتالصحافة ذاتها أن الجيش ارتبك بشكل كبير عدة مرات في ساحة معركة شمال قطاعغزة، قائلة: "لقد أصيب جيشنا بالذهول والصدمة الرهيبة وغير المتوقعة، وذلكناتج عن طبيعة شراسة القتال الذي يدور بين أروقة شوارع شمال قطاع غزة، حيثأبدى مقاتلو القسام البارعون صموداً منقطع النظير، لم نشهد له مثيلاً". وذهبتمواقع إخبارية صهيونية إلى دراسة وتحليل نفسيات مقاتلي "كتائب القسام"الذي يخوضون المعارك، حيث وصفت تلك المواقع جنود القسام بأنهم "رجاليؤمنون بعملهم وهم مخلصون له بدرجة كبيرة كما وأنهم يمتلكون عقيدة صلبة"،وعلقت تلك المواقع الإخبارية على حالتي الإحباط والخوف الشديدين التي سادتبين الجنود الصهاينة أثناء معركة الشمال. "الشتاء الساخن" انقلب ناراً حرقت الجنود المقاومةالمنظمة والشرسة التي واجهتها قوات الاحتلال في معركة شمال قطاع غزة، جعلتوزير الحرب الصهيوني أيهود باراك وقادة الجيش الصهيوني من إعادة حساباتهمحول استمرار تلك الحملة العسكرية "الشتاء الساخن" على الشمال، حيث أن قادةالجيش الصهيوني اعترفوا لباراك وبشكل مباشر بأنهم لن يتمكنوا من مواصلةخوض المعركة للمدة التي تحدث عنها رئيس وزراء العدة الصهيوني إيهودأولمرت، وذلك بسبب حالات الإحباط والخوف والقلق الشديدة التي تسيطر علىنفسيات الجنود المشاركين في الحملة. وقدأقر قادة العدو الصهيوني بهزيمتهم بصورة غير مباشرة، فبعد أن بقي قادةالعدو يرددون أن الهدف من هذه الهجمة العدوانية هو وقف إطلاق الصواريخ علىمغتصبات العدو (حيث فشلوا في ذلك) بل وصل الأمر ببعض هؤلاء القادة إلىالقول أن الهدف هو إسقاط حكم "حماس"، فيما تراجعت قوات الاحتلال عن هذهالأهداف الكبيرة. انتصرت إرادة حماس وفوراندحار قوات الاحتلال الصهيوني وانسحابها من شمال قطاع غزة وهي تجرجرأذيال الهزيمة؛ اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هذا الانسحاب إعلانبداية فشل الحرب البرية الصهيونية على قطاع غزة. وقالتالحركة وعلى لسان الناطق باسمها الدكتور سامي أبو زهري: "إن الانتصار التيحققته كتائب القسام وفصائل المقاومة على الجيش الصهيوني شمال القطاع يجبأن يكون درساً لأولمرت لاستخلاص العبر، مشيرة إلى أن الاحتلال يحاول تعويضهذا الفشل من خلال قصف المنازل وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء، ومؤكدةفي الوقت ذاته على أن هذه المجازر "لن تزيد الحركة إلا إصرارا علىالمواجهة وحماية الشعب الفلسطيني, وأن هذه الحرب لن تنجح في تحقيق أهدافهاولن يكتب لها النصر أبداً". فرح بالاندحار والهروب الصهيوني وبطبيعةالحال وبعد الاندحار الصهيوني من شمال قطاع غزة، دون أن يحقق أهدافه فقدخرج الأهالي والمواطنون إلى الشوارع مرددين هتافات النصر على تلك القواتالغازية الهاربة، فيما أكد مواطنون وعقب الهروب الصهيوني العثور على بزاتعسكرية صهيونية وآثار دماء الجنود الصهيونية وبعض الأشلاء خلفها جنودالاحتلال قبل أن يفرّوا هاربين مما واجهوه من مقاومة أقر ضباط في جيشالاحتلال وأركانه العسكرية أنها كانت مقاومة منظمة وأنهم جوبهوا بحربعصابات حقيقية تنم عن قيادة عسكرية منظمة وليس مجرد مجموعة مسلحة. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
بالله عليك هل رأيت ناراً ولظى حرقت جنود الإحتلال أم أنها حرقت أطفال غزة
الله أعطانا عقولاً لنميز بها وقد شاهدنا وشاهد العالم المآسي التي جلبتها تلك الألاعيب الطفولية العقيمة |
|
#8
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم الكيان الصهيوني قتل الاطفال ولكن اللعنة سوف تطارد هذا الكيان الارهابي الغاصب . اللهم عليك باليهود واعوان اليهود.
__________________
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين. اللهم عليك باليهود واعوانهم( الصليبيين والمتخاذلين) اللهم فرج كربة الفلسطينيين عامة وفي غزة خاصة اللهم اجعل تغييرا في مصر والاردن وسوريا يخدم الامة والجهاد في فلسطين خاصة |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والتاريخ لن يرحم من يتاجر بأرواح شعبه !!!! |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الذي شاهدته فعلا صحيح .. لقد قتل المدنيين والأطفال والنساء .. الا ان ما لم نشاهده على شاشات التلفزة هو صمود المجاهدين الذين حالوا دون دخول قوات الأحتلال للقطاع كما كانت في السابق ... وشاهد نشرة الأخبار في قناة المنار الساعة التاسعة والنصف بتوقيت السلطنةهذه الليلة وستشاهد تحليل لصحافيين ومحللين سياسيين صهاينة يلومون الكيان الصهيوني على هذه العملية الفاشلة ...ولا تنسى انها عملية او قل معركة فقط وليس حربا ...والنصر قادم بحول الله ... كما وعدنا الله ورسوله..
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
صدقت يا صاحبي لخصت حال الشعوب العربية اليوم... أمة تكذب الكذبة وتصدقها... انتصارات وهمية ومعايير غريبة لتقييم الانتصارات. مدنيين يقتلون من دون ذنب بالجملة وبكاء وعويل وخراب بيوت وشعب كامل تحت الحصار... وفوق ذلك يخرجون عليك : انتصرت ارادة حماس. أي تفاهة هذه؟
|
|
|