|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
*** هذه القصة واقعية 100% وقعة في ...........................
نطرح عليك أخي القارئ مشكلة واقعية لفتاة فقدت شرفها وعفتها بل وكرامتها الإنسانية في ظل غياب الوازع الديني والرقابة من أسرتها بالإضافة إلى الإهمال واللامبالاة من قبل أفراد الأسرة وانعكاساته السلبية على الضحية، فهي نتاج لأب لم يعرف خطأه إلا بعد فوات الأوان.. ونتاج لأم فقدت أمومتها وانشغلت بشؤونها وبوطنها الأصلي ولم تفكر يوماً في احتواء أبنائها وحمايتهم من الضلال والضياع.. ونتاج لأختها الكبرى التي ساهمت بشكل كبير في تحطيم وتدمير حياتها. ونتركك عزيزي القارئ مع تفاصيل وأحداث المشكلة كما تسردها الضحية لنقف معك في نهاية المطاف على دورنا كمؤسسة مجتمعية تسعى دائماً لتحقيق رسالتها المتمثلة في توفير الأمن والاستقرار لكافة أفراد المجتمع. الإهمال واللامبالاة..بداية الخطيئة أنا فتاة في العشرين من عمري عشت بين أفراد أسرتي التي غابت عنها مبادئ التكافل الاجتماعي وأبسط مفاهيم الألفة والرحمة والتفاهم والاحترام، فوالدي تزوج من والدتي والتي تحمل جنسية عربية غير جنسيتنا الخليجية وهذه كانت بداية مشكلتي وربما أصل المشكلة في اختلاف العادات والتقاليد والتي ساهمت بشكل كبير في تكوين مشكلتي وتعقدها فأنا وأخواتي بين عادات وتقاليد أمي المتحررة نوعاً ما وبين عاداتنا وتقاليدنا المتحفظة، كنت أشعر دائماً بالوحدة نتيجة إهمال أمي لنا فهي لم تشعرنا يوماً باهتمامها وحنانها ورعايتها إلى جانب انشغالها بنفسها وبأوضاع أهلها في تلك الدولة العربية، فكانت تبذل كل جهدها من أجل توفير الجو الملائم لهم دون أن تراعي حاجتنا لها أو حتى المراحل العمرية التي كنّا نمر بها، أما والدي فكنّا لا نراه تقريباً نظراً لكثرة سفره المتواصل وغيابه عن المنزل لفترات طويلة ناهيك عن انشغالاته وأعماله الأخرى التي لا تعد ولا تحصى. وبين إهمال أمي وانشغال والدي أصبحت أنا وأخواتي بلا موجه ولا رقيب إلى أن وقعت ضحية للسائق الباكستاني الذي جلبه لنا والدي ليلبي جميع احتياجاتنا ومتطلباتنا وليكون وسيلة تنقلنا المناسبة بل رفيقنا وجليسنا، في ذلك الوقت كان عمري 16 عاماً وكانت مرحلة المراهقة في ذروتها لدي فأنا فتاة جميلة لا تعرف من أمور الخداع والغش شيئاً فكانت مشاويري مع السائق كثيرة فكان يقوم معي بالعديد من التصرفات الغير أخلاقية لم أُعره أي اهتمام في البداية إلى أن تطور الأمر فأصبحت أخشاه وأصرخ في وجهه ولكن مع مرور الوقت لم أنتبه لنفسي إلاّ وأنا أنساق وأنجرف وراء مطالبه ومطامعه. ليلة الشؤم والتعاسة وكان ما كان، فذات ليلة لن أنساها، فهي ليلة شؤم وتعاسة لم أجد بعدها إلا الضياع والمهانة، ففي تلك الليلة وبينما كنت نائمة في غرفتي أحسست بيد توقظني من نومي وعندما فتحت عيني رأيت السائق أمامي, ارتبكت في البداية ولكنه هدأ من روعي (ربما تتساءلون كيف دخل وأين أهلي ؟) والإجابة انشغالهم وعدم اهتمامهم بما يدور حولهم إلى جانب تعودنا بأن تكون أبوابنا مفتوحة وكانت أمي وأخواتي حينها يسهرن على التلفاز) استسلمت في تلك الليلة لهذا الوحش وفقدت عفتي وشرفي وأعطيته ما كان يريد وشعرت حينها بسعادة كبيرة وألم في نفس الوقت وبعد أن فرغ مني تركني وأنا منهارة القوى أسبح في بركة دم وأعاني ألم الفعلة و ألم المرارة والندم، فجلست أصرخ في داخلي وأنادي أبي وأمي وأخواتي ولكن لا مجيب فصرخاتي لم تتجاوز حنجرتي وبعدها أصبح يأتيني كل ليلة ويأخذ حاجته مني واستمر الحال على ذلك لمدة ثلاثة أشهر. صرخة ألم وفي إحدى الليالي شاء القدر أن يفضح الله سبحانه وتعالى أمرنا ويكشف المستور وبينما كان أبي عائداً من سهرته شاهد السائق وهو يتجه نحو غرفتي وتبعه إلى أن وجده معي في وضع مشين جن جنون أبي وأبلغ رجال الشرطة وحملت أنا إلى المستشفى وبعد الكشف والفحوصات العديدة أبلغوني بأني حامل فانهارت أمي وأخواتي وجثا أبي على ركبتيه إنها خيانة وفضيحة كبيرة ومن ذلك الوقت أصبح الجميع يناديني بكلمات قاسية ونابية لم تخدش حيائي وكرامتي التي فقدتهما مع السائق ولكنها خدشت إنسانيتي حينما صرخت في داخلي وقلت لأفراد أسرتي أنتم السبب، نعم أنت يا أبي من انشغلت عنّي بدنياك وتركتني فريسة سهلة لهذا الوحش، وأنت يا أمي من تركتني وحيدة ولم تحافظي عليّ فكم من مرة كنت تصرين عليّ أن أذهب مع السائق وحيدة..وكم من مرة نزلتي من السيارة لشراء حاجيات البيت وتركتني معه وكم من مرة تركتيه يدخل إلى داخل المنزل للجلوس معنا.. لم أشعر يوماً باهتمامكم وبصداقة ومودة أخواتي !؟ لماذا تلوموني ولا تلوموا أنفسكم ؟ ولكن تلك الصرخات لم تتجاوز حنجرتي وحملت وأنا منهارة إلى السجن لكي اجلس هناك 6 أشهر حتى ألد واخذ عقوبتي القانونية. مرارة العودة ومرت عليّ حياة السجن والتي شعرت خلالها بحياة أفضل من بقائي بين أفراد أسرتي التي دمرتني بإهمالها، وكنت حينها أجلس مع نفسي ومع صحبة بغض النظر عن خيرهن أو شرهن بالإضافة إلى توفير المأوى والطعام المناسب، واقترب موعد خروجي من السجن لكي أتفاجأ بقرار والداي الذي يجبرني على التخلي عن طفلي الصغير وفعلاً تخليت عنه تحت إكراه منه ولو رفضت فأين وكيف سأعيش !؟ وذهبت مع أبي إلى البيت وفي الطريق كنت أنظر إلى جوانب الشارع وذكريات الألم تمزق ذاكرتي وجلست أتخيل استقبال أمي وأخواتي لي، فقلت في نفسي لقد مر على غيابي ومرارة فضيحتي سنة كاملة وأكيد سوف أجد منهم صدوداً ولكن ليس كثيرا ودخلت عليهم وكلي أمل بقبولي واحتوائي من الضياع ولكن نظراتهم سهام مزقت قلبي ولم يعرني أحد أي اهتمام، ومرت عيني عليهم جميعا بنظرة حائرة تبحث عن مأوى للبقاء فيه أما بقية أخواتي فكنّ بين متعاطف معي بحذر وبين من يتمنى أن اختفي من هذه الدنيا. ورفضت حينها أختي الكبرى بقائي في المنزل وألزمتني بالمكوث في ملحق البيت، قبلت بالأمر فهو حلي الوحيد وأصبح هو كل دنياي فكنت أمكث فيه طيلة يومي ولا أحد يزورني أو يدخل عليّ وكم كنت أتمنى الجلوس معهم حينما اسمع ضحكاتهم وسمرهم مع بعضهم ولكن دون جدوى فلو خرجت فسوف يسكت الجميع، أما عن الطعام فكان أبي يحضره لي إلى غرفتي وفي حالة غيابه أمكث الساعات الطوال بدون شربة ماء وكل ما عانيته في حياتي هو بسبب أختي الكبرى فهي المسيطرة على المنزل على الرغم من علمي بأفعالها الغير أخلاقية ولكن الفرق بيني وبينها أني كشفت وهي لم تكتشف بعد. تكرار المأساة وبعد مرور سنتين تغير حالي وبدأت لا أستطيع أن اتخذ قراراً في أي شيء بل أصبحت أضحك وأبكي دونما أي سبب وهكذا إلى أن أقبل عليّ والدي ذات يوم ليخبرني عن تقدم رجل للزواج بي وهذا الرجل متزوج من ثلاث نساء مسبقاً وأنا سأكون الرابعة وبالرغم من ذلك وافقت عليه فوراً فلعل زواجي به يغير حياتي ويخرجني من هذه الوحدة التى تحاصرني فوافقت على الزواج به فوراً. زواجي من هذا الرجل كان فقط لكي أتخلص من حياة البؤس وتتخلص عائلتي مني فكنت بالنسبة له مجرد زوجة إضافية ومتعة جديدة، حيث كان يأتيني آخر الليل جثة هامدة لكي يسقط على الفراش ويغط في نوم عميق بدون أن يلتفت إليّ أو يلقي لي بالاً وبدأت أنا بدوري محاولة التقرب منه وإرضائه ولكن بدون جدوى، فأنا أفتقر لأساسيات الحياة الزوجية فليس لي أم مثل بقية الفتيات تعلمني أو أخوات يسألن عنّي وبدأت حالات الضحك والبكاء تأتيني من جديد وبدأ زوجي يتضايق منّي إلى أن أتى يوم مللت منه بل وتعبت من العيش معه فهو لم يغير من حياتي شيئاً فالإهمال الذي كنت أعاني منه في بيت أبي يتكرر الآن معي في بيت الزوجية، فخرجت من منزل زوجي وذهبت إلى بيت أسرتي فإنهالوا عليّ بالكلام الجارح بدون أن يقدموا لي أي نصيحة أو موعظة حسنة حينها فقط أردت الهروب والاختفاء عن أنظار جميع الناس. مركز الدعم الاجتماعي.. بداية التفاؤل والأمل وكنت بالرغم من كل ما أمر به من قسوة أسرتي وما أشعر به من الضياع والوحدة متفائلة بحياة سعيدة متوكلة على الله سبحانه وتعالى وكنت على يقين بأن الله يعين ويوفق عباده التائبين العائدين إليه، فأنا نادمة كثيراً على فعلتي ومقره بخطئي إلاّ أنني أحتاج للرعاية والمساندة والتي لم ألقها أو أشعر بها إلاّ من خلال مركز الدعم الاجتماعي والذي تعرفت على أهدافه وخدماته المتنوعة عن طريق الصحف والمجلات، فقد علمت بأنه يقوم بدور كبير في معالجة مختلف المشكلات الأسرية والاجتماعية ويساهم في حلها بطريقة ودية مع مراعاة السرية التامة، ذهبت مباشرةً للمركز بعد اتصال مسبق تم خلاله تحديد موعد للقاء ومعرفة تفاصيل المشكلة، قابلتني الأخصائية وبدأت بسرد مشكلتي وما أن انتهيت شعرت لأول مرة بالراحة والأمان نتيجة الاهتمام والرعاية التي تلقيتها من قبل المركز، فقد تم إيوائي في مركز الأحداث بالمفرق لحين حل مشكلتي وإعلام والدي بالأمر واستدعاء أفراد أسرتي للمساهمة في معالجة المشكلة، والحمد لله لقد تم حل مشكلتي وبدأت بنسيان الماضي مع زوجي الجديد الذي أعيش معه حياة زوجية سعيدة ومستقرة وهذا بفضل المتابعة المستمرة والاهتمام والرعاية التي تلقيتها من قبل المركز. منقول آخر تحرير بواسطة الثقلين : 15/01/2007 الساعة 08:06 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
الحمدلله رب العالمبن
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
سنه يكفي لشخص يفرق بين الصح والخطاء الحين أش الفايده نقول خلي البكستاني ينفعها أم الاهل الي ما يدرو أش يدور حواليهم
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
أسف أقصد عمر الفتاه 16 سنه
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا يا أخي 16 سنة ليست كافية لمعرفة الصواب من الخطأ بل هنا تكمن المشكلة في العمر الذي هو عمر المراهقة التي يطلق عليها اسم مرحلة العواصف في حياة الإنسان في هذه المرحة يكون الشاب بحاجة إلى التوجيه والإرشاد و خاصتا في الأمور الجنسية في هذه المرحلة يكون الشاب كثير التحرر محب لتجريب كل ما هو فريد ويحسسه بأنه كبير و المصيبة هي أن نجعل شخصا غريب في بيتنا و نأتمنه على أهلنا و ما فعله هذا العامل الباكستاني يمكن أن يفعله الطباخ و الشغالات و هو فعلا حاصل في مجتمعنا وخاصتا الشغالات فهل من رقيب و هل من توجيه ؟؟؟!!!! |
|
#6
|
|||
|
|||
|
لا اله الا الله وحده لا شريك له الحمد كما ينبغي لجلالة وله الملك وهو الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد...
أن مشكلة هذة الفتاة واقعه لد العديد من الفتيات وهي بسبب الأهمال من قبل الأب و الأم تجد الأول منشغل بأمور الدنيا من اسفار واعمال تبقية بعيد عن فلذات اكبادة واما الأم تجدها منشغله هي الأخرى بدنياه بعالم اخر بعيد عن اولادها مشغولها بأخر صيحات الموضه و الكثير من المشاغل الأخرى. اننا نقول لمثل هؤلا الأباء و الأمهات اذا كنتم غير قادرين على تربية ابنائكم وفلذات اكبادكم وتنشئتهم التنشئة الصالحه لم تتزوجون و تنجبونهم اتقوا الله في ابنائكم كلكم راعاً وكلكم مسؤولاً عن رعيته... |
|
#7
|
||||
|
||||
|
أعتقد بأن كل أفراد الاسرة ساهموا في حدوث الكارثه
ولكن ألا يجب بأن يكون الانسان رقيب عن نفسه أين الرقابه الذاتيه ؟ لا أستطيع أن ألوم أحد فكل الاسباب ساعدت لحدوث ذلك وكان بيئتها خصبه ومهيئة لبذور السوء ولكن أتساءل هل يوجد في بلدنا مركز دعم أجتماعي أين هو ؟ أين وجوده كيانه ؟ لماذا لم نسمع به حتى الآن؟ شكرا على الموضوع أم تركي
__________________
سأرحل
إن دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك |
|
#8
|
||||
|
||||
|
أم تركي في بلدنا مركز الاسرة السعيدة اظن يقوم مقام الدعم الاجتماعي,, لكنه ما حكومي يعني خاص بمقابل مبالغ خدماتهم
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
شكرا على الايضاح عزيزتي
__________________
سأرحل
إن دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك |
|
#10
|
|||
|
|||
|
من فترة طويله نفس الشي سأل هل في بلدنا مثل هذي المراكز
لان فعلا نحن بحاجة اليها ... فكم سمعنا قصصا تقشعر منها البدن... وفي قصتنا هذي ارى ان الجميع ساهم في الغلط والغلط الاكبر يقع على الام..لانها لم تراقب بناتها بغض النظر عن سفر الاب...ولكني اعتقد ان الام لها دور كبير جدا في الحفاظ على الابناء... |
|
#11
|
|||
|
|||
|
هذا اليوم جاءني أحد الأخوة وقال لي أريد أن تشاهد هذا المقطع في تلفونه ولم أعلم أن المقطع يحمل في طياته منظرا ظل طوال اليوم لا يفارق مخيلتي فهو مشهد لطالب وطالبة في الجامعة وهم يمارسون الفاحشة في داخل فصل دراسي في جامعتنا ومجتمعنا فقلت في نفسي هل وصلنا لهذا الانحطاط و لوصل هذا المقطع إلى ولي هذه الطالبة ماذا سيفعل ومن قام بتصوير ذلك المشهد ألم يتذكر قول رسول الله أنه من ستر الله مسلما ستره الله يوم القيامة . فهذه القصص كثيرة ومتعددة فالواحد منا يجب أن يأخذ منها العبر وعلى الآباء أن يتذكروا دائما أن البنت والولد لن يظلوا صغيرين طوال حياتهم
|
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | |
|
|