سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة الاجتماعية والتربوية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 16/01/2008, 08:59 AM
المزيون المزيون غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2007
الإقامة: عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,762
افتراضي الطفولة المعاقة والتطوع

الطفولة المعاقة والتطوع
وشعور بالارتياح



الطفل نعمة من نعم الله وهو غصن صغير مرهف الاحساس والمشاعر والذي لا يدرك من هذا الكون سوى والديه ومحيطه في الاسرة ينشأ ويترعرع بين احضانهم ويكتسب عاداتهم وسلوكياتهم والطفل سريع الادراك والاستيعاب ولديه قابلية للاطلاع على كل ما يحيط به فهو مخلوق مقلد اكثر منه مبتكرا .. فيجب ان نوجهه للصواب ونشرح له كل ما هو طيب .. ونبعده عن كل شيء يضر به بأسلوب مقنع غير مبالغين في النهي والعقاب وفي دائرة واقعنا الذي نعايشه بكل افرازاته بين الفرح والترح وبين الامل والشعور بالاحباط في احيان يتولد في بالنا وتفكيرنا عن شريحه قل الحديث عنها وجازت الاقاويل المختلفة في استكمال تجاوز الصعوبة والعزيمة وجعلها تتحرك وتتجول في تحقيق حاجاتها العقلية والجسمية والاجتماعية .. والاعاقة لا تعنى ذاك الشخص الذي يتحرك على الكرسي او يمشي على العكاز او التأخر الذهني فالمعاق هو الذي يستسلم ويخضع للاعاقة ويتركها تفعل معه ما تشاء من الافعال والرضوخ الى ايقاع اليأس المستديم وقد يكون الانسان من الاصحاء الذين لا يشكون من اعاقة جسدية معينة وانما الخمول والكسل وعدم السعي الى الامام وتحقيق الاهداف .. وجعل عزوجل امتحانا لكل انسان لقوله تعالى: (ولنبلوكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين..) محمد(31) وكيفية العيش على هذه الارض والاندماج في المجتمع بصورة طبيعية تتبلور في الاشتراك والاختلاط بالقبول والرضا وايجاد نوعية جيدة من التعاملات وملاءمتها لطبيبعتهم والتأقلم بشكل مبسط على تحقيق اقصى درجة ممكنة من الاستقلالية والاعتماد على الذات ومزاولة النشاط الجماعي والاجتماعي الاسري في المحيط الداخلي والخارجي .. خال من الاحساس بالفرق بين المعاق وغيره من الاصحاء وعدم الشعور بالنبذ وزيادة كمية الاهتمام لدى غيره من الاصحاء ولزوم ان يصبح متساويا في حقوقه مع الاسوياء على قدر القدرة في مسئوليات تجعله ضمن الناس المنتجين لانه سوف يظل عبء تنموي واخلاقي اذا ما بقى بعيدا عن التأهيل والطفل المعاق ودور الاسرة في السعي المستمر في توفير التأهيل وتنفيذ برامج التوجيه والارشاد النفسي والصحي والاجتماعي باجراء الفحوصات والرعاية الطبية والعلاج الطبيعي والرعاية الاجتماعية والبرامج التثقيفية والترويجية ومساعدة اطفالهم داخل البيت في ايجاد جو اسري يبث القوة والعزيمة لتخطي وعورة الدروب الشائكة بلا ملل او كلل او يأس للجمود وبث قيم التعاون واثبات الذات والشعور بالانتماء فالامر عندئذ عند المعاق يتحول الى تحدى الاعاقة ونسيان عجزه لبعض الامور وتعويضه بحسب طريقته وامكانية ممارستها .. بدوافع وتشجيع يبدأ من الكبير وينتهي الى الصغير ومساعدته على الوصول فقال تعالى: (لتبلون في اموالكم وأنفسكم)(آل عمران 860).
واندماجهم في المجتمع بصورة ايجابية وتزويدهم بالمعارف الاساسية في كونه من الكوادر الوطنية ومدى تقبله لما يستجد في حياته للخلاص من احساسه بالعجز وللأسرة وتعاونها في ايجاد الأمل لطلفها المعاق والتعاون مع الجهات المختصة والمسؤولة في جعل بصمات لهذه الفئة من أفراد المجتمع الى نشر الوعي لدى الكل وأهمية رعاية المعوقين وهي أيضا لا تدخر وسعا في سبيل خدمة المعوقين واعتبارهم عنصرا فعالا في بناء نهضة الأمة وتوعية المواطنين بأهمية رعايتهم واتخاذ الاجراءات الوقائية لتفادي حدود الاعاقة وتحقيق العديد من الانجازات باخراجه من عزلته وتعزيز دوره في المشاركة المجتمعية بالاشتراك والتعاون مع خدمات السلطنة المقدمة في مجال المعاقين والأسر المحتاجة الى رعاية أطفالها والتسهيلات والدعم الممنوح لكافة شرائح الاعاقة وتوفير كل سبل الراحة وإعطاء الانسان المعاق فرصة التعبير عن رأيه والمساهمة في وضع البرامج والانشطة وأحقيته في التعليم وتكوين الأسرة والحق في اختيار واتخاذ القرار بنفسه.. والتي تعني بها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والتدريب المهني والترابط المعلوماتي والعملي بين الهيئات الاجتماعية والتأهيلية وانشاء الجمعيات الأهلية التطوعية وأدوارها البارزة بقضايا المعاقين والسلطنة دائما تسعى بكل جهدها لتوفير وتحسين وتطوير احتياجات ومتطلبات الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حتى ينالوا أفضل الخدمات والاهتمامات من خلال الانماط التأهيلية المسخرة لهم والتسهيلات الموجودة لهذه الفئة الخاصة والمتعددة وادماج قضاياهم ضمن الخطط الخمسية ومحاولة ومساعدتهم بالاجهزة التعويضية والتنسيق مع المؤسسات الأهلية والجهات المعنية وتعتني السلطنة بتقديم الرعاية بشتى الألوان سواء كانت أحتفالية او توعوية او تثقيفية واثارة وعي الأهالي بأهمية المشاركة في جهود التنمية وخدمة مجتمعهم المحلي من خلال تعاظم الايادي الحثيثة وآلية التجهيز.. ان العمل التطوعي وخدمة الإنسان المعاق لهو واجب يسعى كل انسان في نيله وهم في حاجة الى المساعدة والعناية الجيدة فتكاتف ايادي ابناء المجتمع يوما بعد يوم من أجل رعاية اشقائهم وهم في فرحة من أمرهم بأنهم سوف ينالون انضمامهم الى خلية كرسو حياتهم وأنفسهم في الاشراف والتطوع من أجل ذوي الاحتياجات الخاصة وبأن الطفل المعاق كاي طفل مثله مثل أي طفل يحتاج السؤال والاحساس والمشاعر ومن حقه ان يفرح ويشارك الاطفال حياتهم ويحبهم ويحبوه فنظرة المتطوع تهيىء رغبة الارادة والتشجيع فلتتغير نظرة المجتمع ويسعى الجميع الى مد يد العون ونقف كلنا معهم ونمنحهم حقوقهم مثل البقية في المجتمع والتطوع واجب إنساني وديني يتمنى الفرد بأن ينال كل الثواب منه وممارسة تجلب لك كل الاحترام والتقدير ويفتح لك ابواب من المعرفة الجديدة.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 16/03/2009, 05:18 PM
المزيون المزيون غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 26/12/2007
الإقامة: عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,762
افتراضي

الطفولة المعاقة والتطوع
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 03:48 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها